= ملف شامل لجميع المواضيع من المهد وإلى سن المراهقة = - منتديات عالم حواء

السعودية - الشرقيه
منتجات إيكيا
أوفر لكم أغراض إيكيا بعموله رمزيه تواصلوا معي خاص
              

السعودية - الشرقيه
منتجات إيكيا
أوفر لكم أغراض إيكيا بعموله رمزيه تواصلوا معي خاص
قديم 16-07-1428 هـ, 03:11 مساءً   #1
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



= ملف شامل لجميع المواضيع من المهد وإلى سن المراهقة =

بسم الله الرحمن الرحيم






أخواتي أحببت أن أقدم لكم كل ما هو مفيد

والإجابة على بعض الأسئلة التي وجدتها تحير الكثير من الأمهات وتتكرر الأسئلة حولها

وسوف أقوم في البداية بعرض فهرس للمواضيع التي سأتتطرق لها وهي من الطفولة وإلى سن المراهقة

لكن أرجو عدم الرد قبل أن أنتهي من كتابة الموضوع كاملاً وأكت لكم تم بحمد الله وعونه

وأتمنى إذا تم نقل هذا الموضوع إلى منتدى آخر ... كتابة صاحبة الموضوع

للأنني أجتهد كثيراً في جمع المواضيع وكتابة بعضها

شاكرة لكم حسن تعاونكم معي

السعودية - الشرقيه
منتجات إيكيا
أوفر لكم أغراض إيكيا بعموله رمزيه تواصلوا معي خاص



دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر


قديم 16-07-1428 هـ, 03:18 مساءً   #2
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



لسهولة البحث
قومي بنسخ العنوان اللذي يعجبك من الفهرس
ثم اضغطي Ctrl + F
ثم Ctrl + C للصق العنوان في شريط البحث
ثم اضغطي Next



هل‮ ‬يكسر المولود الجديد إيقاع الأسرة؟‮!‬ (رد رقم 9)


الصحة النفسية للأم تؤثر على سلوك الأطفال (رد رقم 10)


الرضيع يحتاج إلي الحنان والحب قبل الغذاء (رد رقم 10)
لن يأكل إلا إذا أحس انه محبوب.. د.بوريس سيرولنيك

علاقة الحب بين الأم واطفالها (رد رقم 11)

ان لاحظت الأم فتوراً نفسياً فى اعماقها نحو الطفل ماذا تفعل؟
ماذا تفعل الأم عندما تشعر ان حياتها قد ألغيت بواسطة هذا الطفل الصغير؟
هل يمكن ان تقوم الدادة او الشغالة او احدى القريبات بمسئولية رعاية الابن؟
هل معنى ذلك سجن الأم مع الطفل طوال النهار فى الستة اشهر الاولى من حياته؟
هل يغضب الطفل من محاولة الام لإجباره على تعلم السلوك الاجتماعى المناسب؟
ـ ما اخطر اشكال انتقام الطفل ممن يلعبون به؟

الموازنة بين العمل والمنزل


الأيام التسعون: من الميلاد حتى ثلاثة أشهر (رد رقم 12)


ماذا يرى وليدك؟ (رد رقم 12)

ساعدي طفلك على النطق المبكر (رد رقم 12)

أطفالنا.. أسمنت مبلل ! (رد رقم 12)


بكاء الصغير .. رسالة متعددة المعاني (رد رقم 13)

خارج المرض
فهمه قبل اتخاذ قرار
بكاءات الجوع
التضايق الناجم عن حفاظات مبللة
ألم واضح العلامات المصاحبة
التفاوض مع السيد الرضيع
حالة البكاء بسبب الأسنان


فن تهدئة الطفل (رد رقم 13)

معرفة مزاج طفلك
تقليل الاستثارة
ترتيب نظام وقت للنوم


قدما رضيعك (رد رقم 14)

نصائح لنوم الطفل (رد رقم 14)


النوم الآمن للطفل (رد رقم 14)

10 أعمال يروع بها الطفل أمه ! (رد رقم 14)

قذيفة التقيؤ
وجود دم في التقيء
الرأس المخيف
احمرارالرأس عند التبول
مادة بنية مصفرة عشرات المرات في اليوم فإنه سيخرج من بطنه مادة خضراء لا معه أيضا.
أصوات مرعبة أثناء النوم
تبقع الجلد
أصوات مرعبة أثناء النوم
الفواق والعطاس المستمر .
تقاطع العينين بدون سبب ظاهر


مراحل تطوارات نمو الرضيع من الولادة وحتى السنة الأولى (رد رقم 15)

وزن الرضيع من الولادة وحتى السنة الأولى (رد رقم 15)

الرضاعة الطبيعية بالصور (رد رقم 16)
أوضاع الرضاعه الصحيحه


ثلاث مسكات لأوضاع الرضاعة الطبيعية (رد رقم 16)
1-مسكة المهد:
2- مسكة القبض (مسكة كرة القدم)
3- مسكة الرقدة الجانبية:


الرضاعة الطبيعية رابطة وعطاء (رد رقم 16)

الفطام : من الثدي .. إلى القارورة .. والكأس (رد رقم 17)
الفطام من الثدي

أفكار مفيدة للتجربة
العودة إلى العمل
الرضاعة من القارورة أو الكأس
اختيار القارورة
الفطام من القارورة
أفكار مفيدة للتجربة
تناول السوائل من الكأس
الانتقال مباشرة إلى الكأس
السوائل المناسبة في الوقت المناسب


السوائل التي تقدم للطفل السن المناسب الامور التي عليك تجنبها

أصول تغذية طفلك السليمة (رد رقم 17)

العناية بالرضيع (رد رقم 18)
لف قماط الطفل
نظيف ومنعش
موعد حمام الطفل
*الحمام الكبير:
تحميم الطفل الصغير
تحميم الطفل الأكبر عمراً
مساج الطفل


كيفية إلباس طفلك (رد رقم 19)

اختيار الملابس المناسبة لطفلك (رد رقم 19)

خزانة الملابس الأساسية

إلباس الصدرة (رد رقم 19)

إلباس الطفل الشبك
(رد رقم 19)

طريقة تغيير حفاضة الطفل والتنظيف (رد رقم 20)

طريقة تغيير حفاضة الطفل وتنظيف الطفل فيجب عليك إحضار الأغراض التالية: (رد رقم 20)
وإليك هذه المعلومات المفيدة أيضآ عن تنظيف الطفل: (رد رقم 20)


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 16-07-1428 هـ, 03:25 مساءً   #3
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



ملف كامل عن أطفال الخدج ( 21 - 22 - 23 )

ملف كامل عن الطفل المعاق (24)

الحضانة المشتركة تحتوي‮ ‬سلبيات نمو الأطفال (25)

الطفل محور التربية (25)

أيها الآباء علموا اطفالكم (25)

5طرق للحوار مع طفلك (25)

التشجيع والثناء مفتاح الشخصية السليمة للطفل (25)
وحوارنا اليومي مع الطفل يفضي حتماً لأي من هذه النتائج الثلاث:

أولاً: طريقة التعليم.
ثانياً: طريقة التعاطف
ثالثاً: أسلوب التشجيع والثناء
رابعاً: طريقة التفاوض
خامساً: طريقة الأوامر والنواهي


6 سلوكيات يجب ألا نتغاضى عنها (25)


ماذا بعد العناد؟ (26)

نصائح تعزز ثقة طفلك بنفسه (26)

لا تحرميه ولا تعطيه دون حساب..علمي طفلك التعامل مع المال بشكل سليم (26)

شجعي طفلك على الاستقلالية (26)

كيف تتحكمين في‮ ‬تصرفات طفلك؟ (26)

انطلاق طفلك بعيدا عنك أول خطوة لبناء شخصيته ! (26)

الأطفال منتبهون لمخاطر الطريق (26)

تشوبها مغامرات وتحديات مثيرة (26)

أنا أعرف كل شيء (27)

فضول الأطفال يدل على ذكاء خارق (27)

الطفل أيضاً يحتاج إلى أصدقاء (27)

كيف تحتوين سلوك طفلك العنيد؟ (27)

عناد الاطفال سلوك قابل للتقويم (27)

الغيرة من المولود الجديد (27)

أثر التنشئة الاستهلاكية على سلوكيات الأطفال (27)

التطبيع الاجتماعي للطفل ونمط استهلاكه
ماهية التنشئة الاستهلاكية
الملابس وسلوكيات الأطفال الاستهلاكية
الغذاء وسلوكيات الأطفال الاستهلاكية
الطفل المستهلك والعوامل المؤثرة عليه
القدوة الاستهلاكية في حياة الطفل


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 16-07-1428 هـ, 03:29 مساءً   #4
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



ألفاظ طفلك الغريبة لها حل ( رد 28)

كيف تنمين حب المشاركة عند طفلك ( رد 28)

ساعدي طفلك على التركيز ( رد 28)

متى ترسلين طفلك إلى دار الحضانة؟ ( رد 28)

رياض الأطفال..هنا نغرس التربية ومفاهيم العمل التطوعي ( رد 29)

هل يخاف طفلك من المدرسة.. ما الأسباب؟! ( رد 29)

يشكي طفلك من صعوبة القراءة؟ ( رد 29)

المطالعة طريق الطفل إلى النجاح: كيف تجعلين القراءة متعة له؟ ( رد 30)

شجعي طفلك على قراءة الصحف ( رد 30)

ساعديه على قراءة الوقت ( رد 30)

صوم الاطفال واجب عند البلوغ ( رد 30)

دورنا تجاه الأطفال الموهوبين ( رد 30)

دور الأسرة ومسؤولياتها في تنمية الطفل المبدع ( رد 30)

فضول الأطفال يدل على ذكاء خارق ( رد 30)

تكرار الكلام عند الاطفال هل يصبح مشكلة؟! ( رد 31)

بعض المواد التي يمكن استخدامها في عملية تعليم الأطفال ( رد 31)

عوديهم على حب العمل والمشاركة ( رد 31)

استعدادات العودة للمدارس‮ ‬ ( رد 31)

الواجب المنزلي".. معركة الآباء والأبناء المتجددة ( رد 31)

فضول الأطفال يدل على ذكاء خارق ( رد 31)


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 16-07-1428 هـ, 03:32 مساءً   #5
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



علماء ومشايخ: العنف الأسري من الكبائر المحرمة (رد 32)

السلوك العدواني عند الطفال (رد 32)

طفلك... يفضل العزلة (رد 32)

عصبية الأطفال أعراضها وعلاجها (رد 33)

لماذا يعاني بعض الأطفال من العصبية (رد 33)

الطفل قد يتعلم العصبية من والدية (رد 33)

** الأصابع عند الطفل هل هو مرض نفسي (رد 33)

دوافع السرقة عند الأطفال: (رد 33)

رسالة لكل الآباء .. شاركوا أبناءكم الهوايات والألعاب (رد 33)

لعب الأطفــــال* ‬ عبث أم استكــــشاف؟؟ (رد 34)

هل للعب فوائد؟؟ أم هو إضاعة للوقت؟؟ (رد 34)

الأطفال وتفاعلهم باللعب: ‬ (رد 34)

أنواع اللـــــــــــــــعب: ‬ (رد 34)

أهمية اللعب (رد 34)

ليس مجرد لعب (رد 34)

دعي‮ ‬طفلك‮ ‬يلعـب لكي‮ ‬يتفوق (رد 34)

اللعب عند الأطفال.. أساس للنمو العقلي والنفسي (رد 34)

ألعاب الفيدو تنمى مهارات الادراك البصري (رد 34)

وفنون الرسم والتلوين (رد 35)

رسومات الأطفال‮.. ‬وسيلة للتعبير عن شعورهم (رد 35)

دور الرسوم المتحركة ‮ (رد 35)

في‮ ‬إكساب القيم‮ ‬للطفل‮ (رد 35)

ضمن دراسة أجرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال حول تأثير التلفاز على سلوك الأطفال (رد 35)

سندريلا خطر على عقول الأطفال (رد 35)

التلفزيون‮ ‬غير مسؤول عن اضطرابات الأطفال (رد 35)


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 16-07-1428 هـ, 03:37 مساءً   #6
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



هناك بعض الحالات التي يفضل فيها تأجيل عملية تدريب الطفل (رد 36)

العلامات التي تدل على استعداد الطفل لعملية التدريب (رد 36)

الخطوات المتبعة في عملية التدريب (رد 36)


اسئلة الطفل كيف نجيب عليها ؟؟ (رد 36)

1-الطفل : من هو الله ؟؟ واين يوجد ؟؟.
2- الطفل :هل الله انسان مثلنا؟
3-الطفل : ماهو الموت ؟
4-الطفل : ماهو يوم الحساب يو القيامة ؟
5-الطفل :اين توجد الجنة وماذا فيها ؟؟
6- الطفل : اين توجد النار وماذافيها ؟؟
7-الطفل : كيف جئت الى الدنيا ؟؟
8-الطفل : لماذا يولد بعض الناس مشوهين او اصحاب عاهة ؟
9-الطفل: لماذا هناك اغنياء وفقراء ؟بل لماذا يعيش بعض الاشرار في قصور وبعض الاخيار في اكواخ ؟
10-الطفل : يسأل امه لماذا حدث الطلاق بينك وبين ابي ؟
11- الطفل :لماذا لايلد بابا طفلا ؟؟


نصائح طفل لأمه (رد 36)

طفلي يعشق الألعاب الحربية! (رد 36)

تغريب الطفل (رد 36)

كيف تجيب على أسئلة طفلك حول الحرب.. لتخفف عنه؟؟ (رد 36)

لتخلص ابنك المراهق من توتره.. (رد 36)

كيف نطور قدرة المراهقين على الاختيار (رد 36)

حتى لا تكسبي‮ ‬عدوة في‮ ‬منزلك.. تعاملي‮ ‬مع ابنتك المراهقة بصراحة (رد 36)

ليس بالحب وحده.. تنجح العلاقة بين الأم وابنتها المراهقة (رد 36)

إذا اكتشفت أن ابنك أو ابنتك يحبان.. فماذا تفعل؟! (رد 36)

رسائل وأفعال متساهلة تضر ولا تنفع في التربية (رد 38)

%96 ‮ ‬ممن‮ ‬يضربون أبناءهم تعرضوا للضرب في‮ ‬صغرهم (رد 38)

ابني لا يكـــفي أن أحبك .. كيف نوقف سلوك الأبناء السيئ؟ (رد 38)

الأبعاد التربوية والنفسية والاجتماعية لثقافة التسامح: لنتسامح مع أنفسنا أولاً (رد 38)

ضغوط أولياء الأمور قد تصيب الأبناء بالإحباط (رد 38)

قلق الامتحانات .. مشكلة تهدد مستقبل الأبناء (رد 38)

كيف نحــــاور أبنـاءنـــا؟ (رد 39)

نصائح عملية لضمان نجاح أبنائنا (رد 39)

تصفح،‮ ‬تساءل،‮ ‬اقرأ،‮ ‬سمّع،‮ ‬راجع (رد 39)

علاقة الأب بابنته تحدد مستقبلها ! (رد 39)

التربية الجنسية.. متي وكيف؟ (رد 39)

التثقيف الجنسي‮ ‬للأبناء‮ ‬يجنبكم أسئلتهم المحرجة (رد 39)

الطفل والحياة الجنسية (رد 39)

أبنائنا والجنس... والكلام في الممنوع (رد 39)

الأدوات التي تحتاجها كل أم لطهي طعام طفلها ( رد 40)

تغذية الطفل منذ الولادة الى عمر سنة ( رد 40)

أولاً لماذا لا يجوز أن أغذي طفلي قبل الستة أشهر ( رد 40)

علامات شعور الطفل بالشبع ( رد 40)

ملاحظة بخصوص كميات أطعمة الطفل: ( رد 40)

الأمور التي تؤجل ما بعد السنة هي ( رد 40)

وصفات طعام للأطفال من بعض العضوات ( رد 40)

طفلي يفرط في تناول الطعام ..هل من حل؟! ( رد 40)


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 16-07-1428 هـ, 03:40 مساءً   #7
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



بزوغ الأسنان المؤقتة ( رد 41)

المشاكل المرافقة لبزوغ الأسنان أوالتسنين ( رد 41)

الرعاية المنزلية ( رد 41)

مسكنات الألم ( رد 41)

بزوغ الأسنان الدائمة ( رد 41)

أهمية الأسنان المؤقته ( رد 41)

تسوس الأسنان عند الأطفال ( رد 41)

إلتهاب العصب ( اللب ) عند الأطفال ( رد 41)

العناية بأسنان الطفل ذو الأحتياجات الخاصة ( رد 41)

الفلورايد و وقاية الأسنان ( رد 41)

طب أسنان الأطفال الوقائي ( رد 41)

الرعاية السنية للطفل المعاق ( رد 41)

الحشوات الواقية السادة اللاصقة ( رد 41)

العناية بأسنان الطفل ذو الأحتياجات الخاصة ( رد 41)

الرعاية السنية للطفل المعاق ( رد 41)

أمراض اللثة عند الأطفال ( رد 41)

التهاب اللثة البسيط ( رد 41)

التهاب اللثة المتوسط ( رد 41)

التهاب اللثة المتقدم ( رد 41)

علاج التهاب اللثة ( رد 41)

مصادر الفلور ( رد 41)

تطبيق الفلور في عيادة الأسنان ( رد 41)

مواعيد ظهور الأسنان الدائمة ( رد 41)

أنواع الأغذية المناسبة أثناء التسنين: ( رد 41)

تسوس أسنان الأطفال الرضع ( رد 41)

أعراض إلتهاب العصب ( اللب ) ( رد 41)

علاج الحالة ( رد 41)

علاج التهاب اللب في الأسنان المؤقته ( رد 41)

إصابات أسنان الأطفال الطارئة ( رد 41)

إصابات الأسنان الطارئة ( رد 41)

الجروح التي تصيب اللثة ( رد 41)

آلم الأسنان عند الأطفال ( رد 41)

كسر سن الطفل ( رد 41)

الأستضام وإنقلاع السن الدائم ( رد 41)

العادات الفموية الضارة ( رد 41)

عادة ** الأصبع واللسان ( رد 41)

حجم الضرر ( رد 41)

علاج الحالة ( رد 41)

العلاج ( رد 41)

سوء الأطباق وتقويم الأسنان ( رد 41)

عادة صرير الأسنان ( رد 41)

الأجهزة المستخدمة لعلاج سوء الأطباق ( رد 41)

حساسية الأسنان ( رد 41)

معالجة حساسية الأسنان ( رد 41)


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 16-07-1428 هـ, 04:04 مساءً   #8
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



عيادة الأطفال

أدوية يجب توافرها في كل منزل (رد 42)

التطعليمات + تطعيمات إضافية (رد 42)

الأعشاب أثبتت فاعليها في تخفيف ألم طفلك (رد 42)

الإعتناء بالسرة (رد 42)

الختان والإعتناء به (رد 42)

الطفل المصاب بالإمساك (رد 42)

الإسعافات الأولية (رد 43)

التصرف في حالة الاختناق (رد 43)

التنفس الاصطناعي و الانعاش القلبي للرضع و الاطفال (رد 43)

الحروق (رد 43)

إسعاف الإختلاجات : (رد 43)

إسعاف اذيات العين ( أي إذا تعرضت العين لأي مادة مؤذية) (رد 43)

إسعاف الطفل فاقد الوعي (رد 43)

اسعاف الطفل المصاب بارتفاع في درجة الحرارة (رد 43)

إسعاف الكسور و الرضوض (رد 43)

إسعاف الطفل بعد تعرضه لضربة على الرأس (رد 43)

إسعاف الرعاف (رد 43)

إسعاف الطفل المتسمم (رد 43)

اسعاف الجروح (رد 43)

إسعاف لدغات الحشرات (رد 43)

اسعاف إصابات الأسنان عند الأطفال (رد 43)

إسعاف الطفل الرضيع في حالات الشردقة او الاستنشاق (رد 43)

الأمراض الشائعة عند الأطفال (رد 43)

ما هي الأعراض وطرق العلاج والوقاية (رد 43)

أمراض البرد والزكام (رد 43)

التهاب الأذنين : (رد 43)

التهاب الحلق : (رد 43)

التهاب الجيوب الأنفيه (رد 43)

الخناق (رد 43)

التهاب الشعب الهوائية الحاد (رد 43)

الالتهاب الرئوي الحاد (رد 43)

التهاب الملتحمة : (رد 43)

دمل جفن العين (رد 43)

الإسهال والاستفراغ : (رد 43)

التهابات الجهاز البولي : (رد 43)

التهابات الجلد : (رد 43)

المغص والتقليل من أعراضه (رد 43)

الإلتهابات عند الأطفال (رد 43)

أسباب الإلتهابات عند الأطفال : (رد 43)

أعراض الالتهاب عند الرضع بعمر اقل من شهرين : (رد 44)

الرشح العادي (رد 44)

التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال (رد 44)

ما هي انابيب تهوية الاذن ؟ (رد 45)

التهاب البلعوم و التهاب اللوزات (رد 45)

التهاب الجيوب (رد 45)

التهاب الحنجرة (رد 45)

التهاب القصيبات الشعرية (رد 46)

ذات الرئة (رد 46)

التهاب االسحايا (رد 46)

لم يولد الأطفال وهم مصابون باليرقان (أبو صفار) ؟ (رد 46)

الطفل المصاب بالإسهال (رد 46)

اضطرابات التبول (رد 46)

كيف تكتشفي عيوب إبصار طفلك ؟ (رد 46)

كيف تعالج الكآبة عند الأطفال؟ (رد 46)

علاج التأتأة عند الاطفال. (رد 46)

الفواق - الشهاق - الزغطة (رد 46)

موقع أطفال الخليج (رد 46)

جميع مستلزمات الطفل (رد 47)

أنواع الحفائظ (رد 47)

لغسيل الملابس (رد 47)

الحليب الصناعي (رد 47)

وجبات مكملة (رد 47)

مواقع أطفال (رد 47)

محلات أطفال (رد 47)

العناية بالجسم (رد 47)




وهنا نكون قد انتهيانا من الفهرس


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 16-07-1428 هـ, 04:14 مساءً   #9
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



هل‮ ‬يكسر المولود الجديد إيقاع الأسرة؟‮!‬

في‮ ‬اتجاه الخلل أو في‮ ‬التوازن
كتبت‮ - ‬جليلة كمال‮:‬

لا جدال ان مجيء المولود الاول في‮ ‬الاسرة‮ ‬يعتبر حدثا مهما لانه مطلبا طبيعيا وثقافيا واجتماعيا‮.‬
وهو امر ليس بعادي‮ ‬لانه‮ ‬يجعل الزوجين‮ ‬يدخلان‮ ‬غمار مرحلة جديدة في‮ ‬علاقتهما الزوجية،‮ ‬فبعد ان كانا معتادين على ايقاع اسري‮ ‬معين‮ ‬يعتبر انه هو الايقاع الايجابي‮ ‬النموذجي،‮ ‬يصبح هناك شخص آخر له حضور مادي‮ ‬وسيكولوجي‮ ‬واجتماعي‮ ‬واقتصادي‮ ‬ويتقاسم معهما كل شيء،‮ ‬البيت وغرفة النوم وحتى السرير،‮ ‬انسان صغير‮ ‬يحتاج الى محبتها وعنايتهما وعطفهما لينمو ويعيش‮.‬
فكيف‮ ‬يستقبل الازواج المولود الاول؟
سؤال نعرف اجابته في‮ ‬الموضوع التالي‮...‬
لا‮ ‬يمكن للتحول الذي‮ ‬يطرأ على حياة الزوج والزوجة بعد ولادة الطفل الاول ان‮ ‬يمر دون ان‮ ‬يترك في‮ ‬العلاقة الزوجية والعاطفية وفي‮ ‬سلوك وشخصية كل طرف فيها‮.‬
اشكال هذا التحول تختلف من اسرة لاخرى ومن شخص لآخر،‮ ‬وقد تتصف في‮ ‬بعض الحالات ببعض المواقف السيكولوجية التي‮ ‬لا تخلو من‮ ‬غرابة‮.‬

زوجي‮ ‬لا‮ ‬يعبأ بي
تحكي‮ ‬منى‮ »‬موظفة ‮٤٣ ‬سنة‮« ‬كيف عاشت استقبالها لمولودها الاول قائلة‮: »‬بعد ان تعودت على اسلوب حياة متحررة من القيود،‮ ‬وجدت نفسي‮ ‬بعد وضع‮ »‬عبير‮« ‬امام واقع‮ ‬يفرض علي‮ ‬المكوث في‮ ‬البيت‮.‬
اصبحت اتحمل مسئولية جديدة لا‮ ‬يساعدني‮ ‬في‮ ‬تحملها اي‮ ‬احد حتى زوجي‮!«.‬
مع مرور الايام بدأت اعصاب منى تشتد وقدرتها على التحمل تضعف لتجد نفسها قد اصيبت باكتئاب ثم بانهيار عصبي‮. ‬عندما تتذكر منى حالتها النفسية آنذاك‮ ‬يبدو على وجهها الاستغراب‮: »‬لم اكن اتوقع‮ ‬يوما انني‮ ‬يمكن ان انهار بتلك الطريقة والسهولة‮«.‬
كنت اعتقد في‮ ‬نفسي‮ ‬الصلابة والقوة والقدرة على تحمل الصعاب،‮ ‬بعد ثلاثة شهور قضيتها في‮ ‬البيت برفقة طفلتي،‮ ‬انحصر فيها نشاطي‮ ‬في‮ ‬تحضير الرضاعة وتغيير الحفاظات ومراقبة درجة حرارة طفلتي‮ ‬بمجرد ظهور ادنى علامات المرض عليها،‮ ‬اصبحت اشعر بدوار لا‮ ‬يفارقني‮ ‬وآلام في‮ ‬الرأس ورغبة في‮ ‬البكاء لا تتوقف‮! ‬لم اعد احتمل او اتحمل سماع اي‮ ‬صوت او ضجيج حتى شهيتي‮ ‬للأكل فقدتها‮.‬
في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬كنت اعاني‮ ‬من هذه الاعراض،‮ ‬لم‮ ‬يكن زوجي‮ ‬يتفرغ‮ ‬ليعرف معاناتي‮ ‬وتوتري‮.‬
كان‮ ‬يقضي‮ ‬جل اوقاته في‮ ‬العمل وعندما‮ ‬يعود في‮ ‬المساء‮ ‬يكتفي‮ ‬بالجلوس امام التلفزيون وتغيير القنوات ثم‮ ‬يستسلم بعد ذلك لنوم عميق في‮ ‬غرفة الجلوس،‮ ‬اما انا فبعد ان انوم ابنتي،‮ ‬وأضع رأسي‮ ‬فوق وسادتي،‮ ‬اجد النوم لا‮ ‬يعرف الى جفوني‮ ‬طريقا‮..«‬

تعب في‮ ‬البيت والعمل
حالة مريم‮ »٠٣ ‬سنة موظفة‮« ‬لا تختلف عن حالة‮ »‬منى‮« ‬في‮ ‬تأثير الانجاب لاول مرة عليها الا في‮ ‬تفاصيل الامور‮. ‬فمباشرة بعد زواجها،‮ ‬التحقت بعمل جديد‮ ‬يتطلب منها جهدا كبيرا،‮ ‬لكن زوجها بدأ‮ ‬يلح عليها بطلب انجابهما لطفل‮: »‬ارضاء لزوجي،‮ ‬انجبت طفلا لاجد نفسي‮ ‬امام وضعية‮ ‬يصعب التحكم فيها،‮ ‬فمن جهة هناك متطلبات العمل ومتطلبات العناية بالطفل ومتطلبات زوجي‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬يساعدني‮ ‬في‮ ‬اي‮ ‬شيء وافتقاري‮ ‬لخادمة كفوءة‮.‬
وقبل ان‮ ‬يبلغ‮ ‬ابني‮ ‬سنته الثانية طالبني‮ ‬زوجي‮ ‬بالانجاب من جديد بدعوى انه من الافضل ان‮ ‬يكون الابناء متقاربين في‮ ‬السن‮.. ‬فكان ان انجبت ثانية،‮ ‬إذاك اكتشفت بان هذا الاختيار لم‮ ‬يكن صائبا لان العناية بطفلين الاول عمره لا‮ ‬يتجاوز السنتين والثاني‮ ‬رضيع،‮ ‬ليس بالامر الهين خاصة وانا موظفة ومطالبة بأداء واجبي‮ ‬المهني‮ ‬خارج البيت،‮ ‬ورعاية الاطفال والبيت والزوج في‮ ‬الوقت نفسه‮«.‬
اكثر من ذلك تضيف مريم،‮ ‬اصبحت علاقتها بعملها‮ ‬غير طبيعية بل صارت تكرهه،‮ ‬وبمجرد ما تلج المكتب تبدأ في‮ ‬عد الدقائق وتنتظر ساعة المغادرة بفارغ‮ ‬من الصبر‮.‬
اصبحت لا تتحمل اية ملاحظة عن عملها من طرف رئيسها وزملائها‮. ‬وكل من طلب منها انجاز عمل ما،‮ ‬تعتقد ان تكليفها به‮ ‬غرضه الازعاج‮. ‬لقد اصبحت تتخيل انها تعيش حالة حصار او مضايقة شديدة سواء في‮ ‬البيت او العمل‮. ‬انها مفارقة‮ ‬غريبة فالزواج وانجاب الاطفال،‮ ‬الحلم الذي‮ ‬يراودها صار مصدر معاناة كادت تفقدها توازنها النفسي‮!‬

السعادة من نصيبي
بالمقابل،‮ ‬هناك حالات اخرى شكل فيها الانجاب حدثا كانت له انعكاسات اكثر من ايجابية على العلاقة الزوجية وعلى الاسرة بشكل عام‮.‬
يعلق عبدالله‮ »١٣ ‬سنة،‮ ‬مهندس‮« ‬قائلا‮: »‬منذ ولادة ابني‮ ‬مررت بمراحل عدة تزدحم فيها مشاعر مثل الانتشاء بالمولود الجديد،‮ ‬الاحساس بجسامة المسئولية الملقاة على عاتقي‮ ‬كأب،‮ ‬ومشاعر الخوف‮.. ‬لكن ابرز هذه المشاعر هو الشعور بالحب العارم تجاه شريكة حياتي‮ ‬فقد زاد حبي‮ ‬لها بشكل لا‮ ‬يتصور فهي‮ ‬قد تحملت متاعب الحمل والولادة حتى انجبت مولودا جميلا رفعنا الى درجة الابوة والامومة اما مشاعر الحب التي‮ ‬نكنها للمولود الجديد فهي‮ ‬مشاعر‮ ‬يصعب وصفها،‮ ‬والجميل فيها هو هذه القدرة الخارقة على الحب بشكل متجدد وعارم‮«.‬
على مستوى آخر‮ ‬يضيف عبدالله هناك الاحساس بالمسئولية كأب له دور تربوي‮ ‬عليه ان‮ ‬ينجح فيه‮: »‬اعترف ان المسألة ليست بالسهولة التي‮ ‬يمكن تصورها،‮ ‬فالكتب والنظريات حول التربية قد تساعد لكنها لا تكفي،‮ ‬وعلى الآباء ان‮ ‬يوفقوا بين ما هو نظري‮ ‬وما هو خصوصي‮ ‬وواقعي‮ ‬ليجدوا اسلوبا خاصا بهم في‮ ‬التربية‮«.‬

ابني‮ ‬قربني‮ ‬من زوجي
بالنسبة للولوة‮ »٠٤ ‬سنة،‮ ‬ربة بيت‮« ‬فقد قرب ميلاد ابنها الاول بينها وبين زوجها بشكل لم تتوقعه‮: »‬عند زواجنا،‮ ‬قررنا ان لا ننجب الا بعد خمس سنوات حتى نستمتع بحياتنا الزوجية‮. ‬كانت فترة جميلة حقا،‮ ‬مليئة بالاسفار والتنزه مع الاصدقاء والعائلة،‮ ‬لكن مع دخول زواجنا سنته الرابعة،‮ ‬بدأ‮ ‬يطفو على علاقتنا نوع من الرتابة،‮ ‬وبدأ زوجي‮ ‬ينزعج لاتفه الاسباب ولم‮ ‬يعد‮ ‬يرغب في‮ ‬الخروج من البيت او استقبال الاصدقاء،‮ ‬في‮ ‬هذه الفترة بدأت اخشى على علاقتنا الزوجية من الانهيار،‮ ‬وبدأت افكر في‮ ‬طريقة لانقاذها‮.. ‬مع ميلاد ابنتنا‮ ‬ياسمين،‮ ‬تغيرت الامور كلية،‮ ‬فقد اعطت الابوة لزوجي‮ ‬شحنة عاطفية لا توصف،‮ ‬فحبه وتعلقه بي‮ ‬زادا عما كانا عليه في‮ ‬بداية حياتنا الزوجية واصبح‮ ‬يبدي‮ ‬استعدادا اكبر لارضائي‮ ‬وتلبية رغباتي‮.. ‬نحن الان ابوان لثلاثة ابناء وحياتنا الزوجية‮ ‬يطبعها الحب الذي‮ ‬توطد اكثر عند ما رزقنا بأطفال‮«.‬

الانجاب بدل سلوك زوجي
اما شيخة‮ »٧٢ ‬سنة،‮ ‬معلمة‮« ‬فلو كانت تعلم ان الانجاب سيبدل سلوك وتصرفات زوجها رأسها على عقب،‮ ‬لفعلت ذلك منذ السنة الاولى لزواجها،‮ ‬فميلاد ابنها البكر جلب لها الاستقرار والسعادة في‮ ‬حياتها الزوجية كما تؤكد‮ »‬بعد زواجي‮ ‬ببضعة اشهر اكتشفت ان زوجي‮ ‬له من العيوب مثل ما له من الصفات الحميدة التي‮ ‬شجعتني‮ ‬على الاقتران به،‮ ‬وان كان رجلا ودودا،‮ ‬فهو لم‮ ‬يكن‮ ‬يهتم ببيته وبحياته الزوجية،‮ ‬عالمه هو عمله واصدقاؤه‮.. ‬حتى انني‮ ‬بدأت اشك في‮ ‬امره،‮ ‬كأن تكون له علاقة عاطفية مع امرأة اخرى‮.. ‬ابان ذلك علمت اني‮ ‬احمل‮«.‬
ترددت شيخة كثيرا قبل ان تخبر زوجها بالموضوع،‮ ‬لانها كانت تتوقع ردة فعل لن تروقها،‮ ‬لكن عندما علم بالامر وقع ما لم‮ ‬يكن في‮ ‬حسبانها فطيلة اشهر الحمل الى ان وضعت مولودها‮ ‬غير زوجها سلوكنه وابدى اهتماما بها كما انه‮ ‬غير بعض عاداته،‮ ‬بحيث تخلى عن الساعات الطوال التي‮ ‬كان‮ ‬يقضيها في‮ ‬النادي‮ ‬والمقاهي‮ ‬واصبح اكثر استعداد للمساعدة في‮ ‬امورالبيت‮.‬

مفاهيم مغلوطة
وللوقوف اكثر على هذا الموضوع وتحليل معاشاة الازواج اجواء ولادة الطفل الاول‮ ‬يتحدث الينا الباحث الاجتماعي‮ ‬محمد هجرس الذي‮ ‬يقول بان الانجاب في‮ ‬حد ذاته ظاهرة طبيعية،‮ ‬لكن الاهتمام به من طرف الانسان‮ ‬يحوله الى حالة ثقافية ومن هنا تبرز الابعاد الاجتماعية والثقافية والفكرية للانجاب وما‮ ‬يسمى باضافة عنصر جديد على الانا والنحن‮.
‬فالاسرة بعد الانجاب تتحول من ثنائي‮ »‬أنا‮« ‬و»انت‮« ‬الى‮ »‬انا‮« ‬و»انت‮« »‬والآخر‮«‬،‮ ‬حيث‮ ‬يصبح للآخر حضور مادي‮ ‬وسيكولوجي‮ ‬واجتماعي‮ ‬واقتصادي،‮ ‬وهذا الحدث‮ ‬يتغير على ضوئه التعاطي‮ ‬مع الواقع الاسري،‮ ‬وقد‮ ‬يحدث خللا او توازنا في‮ ‬الاسرة‮.. ‬وهو امر نسبي‮ ‬بحيث‮ ‬يكون الزوجان معتادين على ايقاع اسري‮ ‬معين‮ ‬يعتبرانه هو الايقاع الايجابي‮ ‬النموذجي‮ ‬والمناسب لهما،‮ ‬لكن عندما‮ ‬يأتي‮ ‬الطفل تتغير الامور ويصبح للمولود حاجيات على الآباء تلبيتها وبالتالي‮ ‬فالايقاع الاسري‮ ‬يتغير ليصبح مرتبطا بحاجيات ومتطلبات الطفل‮.
‬ويضيف‮: »‬المجتمع البحريني‮ ‬يربط الزواج بالاستقرار وكأن الاسرة مؤسسة اكلينيكية وعندما‮ ‬يولد اول طفل‮ ‬يتم الاعتقاد انثروبولوجيا ان الزوجين سيتماسكان ويزداد تعلق بعضهما ببعض،‮ ‬الى درجة ان الحمل والولادة‮ ‬يصبحان مطلبا اساسيا ومستعجلا عند بعض النساء،‮ ‬فالاعتقاد بان الاسرة تؤسس من اجل الاستقرار وبأنها هي‮ ‬التي‮ ‬تضمن الاستقرار لا اساس له من الصحة لان الاستقرار ثقافة واحساس وضوابط اجتماعية ومعايير وقيم،‮ ‬لذلك نلاحظ ان الواقع لا‮ ‬يؤسس بفعل التدخل فيه وانما في‮ ‬جل الاحيان بما‮ ‬يتمثله الانسان حوله‮.‬
وبالتالي‮ ‬فالخلل او التوازن الذي‮ ‬يحدث في‮ ‬الاسرة بعد ولادة طفل مرتبط بالعلاقة بين ما‮ ‬يتمثله الزوجان اللذان‮ ‬يدخلان مؤسسة الزواج عن هذا الامر وبين الواقع‮.‬
لهذا‮ ‬يجب ان‮ ‬ينطلق الاقدام على الزواج من توفر شروط كثيرة في‮ ‬الزوج والزوجة لان الزواج مسئولية عندما‮ ‬يدخل الشخص مؤسسته‮ ‬يتعرض لمتغيرات لابد ان‮ ‬يكون مستعدا لها اجتماعيا وثقافيا وفكريا‮.‬
ان هذا الموضوع الذي‮ ‬نحن بصدده‮ ‬يبدو ظاهريا بانه بسيط لكنه في‮ ‬الواقع‮ ‬يعكس حقيقة المجتمع كما هو‮.‬
فولادة طفل‮ ‬يعني‮ ‬ببساطة ان الاسرة ستعرف تحولات وان ذلك سينعكس على الزوجين،‮ ‬لكن في‮ ‬حقيقة الامر الموضوع اعمق لانه‮ ‬يعكس مستوى ودرجة وعي‮ ‬وتقدم مجتمع ما،‮ ‬لان المجتمع‮ ‬يقاس بالاسرة،‮ ‬كيف‮ ‬يتعامل الزوج مع الزوجة؟كيف‮ ‬يتعاملان مع الابناء؟ وكيف‮ ‬يتعامل الجميع مع المحيط؟ فالموضوع ليس محصورا في‮ ‬تأثيراته على مستوى الافراد،‮ ‬وانما هو بناء مجتمع بكامله‮«.‬
ويختم الباحث الاجتماعي‮ ‬كلامه آملا بان تتوفر المملكة مستقبلا على مؤسسات تساعد الاشخاص وتهيئتهم لاستقبال مولود جديد وتقدم لهم الارشادات الضرورية،‮ ‬ليس فقط الارشادات ذات الطابع الصحي‮ ‬او الطبي‮ ‬وانما امور اخرى مرتبطة بنتيجة الانجاب وبمتطلباته‮.‬

ضرورة التأقلم مع كل مرحلة
اذن لا احد‮ ‬يمكنه انكار التغييرات التي‮ ‬يحدثها مجيء المولود الاول الى حياة الاسرة،‮ ‬حيث‮ ‬يصبح الحب والوقت والطاقة التي‮ ‬كان كل طرف‮ ‬يخصصها للطرف الآخر‮ ‬يتقاسمها معهما القادم الجديد،‮ ‬وحيث‮ ‬يجعل تعب الايام الاولى الاعصاب مشدودة ومتوترة‮ ‬يمكن ان لا‮ ‬يكون لها اي‮ ‬تأثير سلبي‮ ‬على العلاقة التي‮ ‬تجمع بين الزوجين اذا عرفا كيف‮ ‬يتعاملان مع الوضع الجديد‮.‬
فالتواصل الجيد في‮ ‬كل مراحل العلاقة الزوجية والحوار والصراحة وتبادل الرأي‮ ‬والانصات للآخر واحترام وجهة نظره كلها امور تجعل العلاقة الزوجية متناغمة وقادرة على التكيف مع اي‮ ‬وضع جديد ومختلف‮. ‬كما ان مشاركة الزوج لزوجته في‮ ‬الاعتناء بالطفل وبأمور البيت سيساعد الاسرة على تفادي‮ ‬المشاكل المرتبطة بهذه المرحلة الجديدة‮.‬
على الازواج ايضا ان لا‮ ‬يركزوا كل الاهتمام والتفكير على الطفل وان لا‮ ‬يهملوا جوانب اخرى في‮ ‬العلاقة الزوجية،‮ ‬فمن الضروري‮ ‬ان‮ ‬يحافظ كل طرف في‮ ‬الاسرة على مكانته،‮ ‬وان‮ ‬يستمر الزوج والزوجة في‮ ‬الاعتناء ببعضهما وان‮ ‬يحافظا على وقت خاص بهما‮ ‬يقضيانه معا،‮ ‬يمكن حينه ان‮ ‬يستعينا بأحد افراد الاسرة في‮ ‬العناية بالطفل‮.. ‬كما‮ ‬يجب على الزوجين ان‮ ‬يعيا ان الحياة الزوجية مراحل متعددة ومختلفة،‮ ‬وان لكل مرحلة خصائصها وان عليهما ان‮ ‬يكونا مستعدين للتأقلم مع كل وضعية ومرحلة جديدة‮.‬


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 16-07-1428 هـ, 04:16 مساءً   #10
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



الصحة النفسية للأم تؤثر على سلوك الأطفال
لندن : شدد خبـراء علــم النفس علـــى ضرورة انتبــاه الآبــاء والأمهات إلــى الصحـة النفسيــة لأولادهـم خصــوصا في المراحل العمرية الأولى. وأوضح الخبراء أن المعاناة من الكآبة لا تقتصر على البالغين والمسنين ، بل ربما تصيب الأطفال والمراهقين أيضاً، لأن هذه الفئة تتأثر هي الأخرى بحسب الظروف الحياتية المحيطة بهم، سواء في البيت أو في المدرسة أو في المجتمع عموماً.

فقد أكدت دراسة بريطانية حديثة ان سلوك الأم يؤثر على السلوك النفسي للطفل خصوصا اثناء المرحلة العمرية الأولى ، حيث قام باحثون في الكلية الملكية بلندن ، بدراسة 1,116 من مجموعة من الأطفال التوائم ، وجدت الدراسة مستويات أعلى بكثير من السلوك الانطوائي في الأطفال بعمر 7 سنوات ، والذين كانت أمهاتهم تعاني من حالات كآبة أثناء سنوات الطفل الخمس الأولى للحياة .

وأضاف الفريق البريطاني أن هناك عوامل قد توضح الرابطة بين السلوك اللااجتماعي في الأطفال والكآبة في الأمهات، حيث وجد الباحثون أن الأمهات اللاتي تمتعن برعاية مثالية ثابتة في فترات طفولتهن عاملن أطفالهن بحنان وعطف أكبر من اللاتي تربين على أيدي مربيات عاملهن بقسوة أثناء طفولتهن، مما اثر على سلوك أطفالهن النفسي.

ونصح الباحثون الأمهات بمراعاة الهدوء أثناء معاملتهن لأطفالهن ، حيث أن فئة الأطفال والمراهقين تحتاج دوماً إلى الحنان من جهة، والتأديب بلطف والنصيحة والرعاية من جهة أخرى ، وليس هناك أفضل من أن يكون الوالدان صديقين حميمين لأولادهما

==========

الرضيع يحتاج إلي الحنان والحب قبل الغذاء
لن يأكل إلا إذا أحس انه محبوب.. د.بوريس سيرولنيك:


ترجمة: جليلة كمال

هل تعلمين سيدتي، وانت سيدي، ان الطريقة التي تحبان بها صغيركما لها تأثير كبير علي شخصيته؟ وان حنانكما وحنان المحيطين بكما من الامور ضرورية لنموه؟ وهل تعلمين سيدتي، وانت سيدي ان المشاعر الحقيقية تساعد الطفل علي تحقيق الاستقلالية وان المبالغة في الحب او بالاحري الافراط فيه يؤدي الي خلق طفل سلبي ضعيف الشخصية واشياء اخري نستشفها في الاسطر التالية:
لكي يكبر الطفل ينبغي ان يأكل! هذه حقيقية بديهية، ومع ذلك، اذا اردنا ان ينمو الطفل بشكل طبيعي، فينبغي ان نعلم انه يحتاج الي ما هو اكثر من ذلك - فالطفل - كما يوضع الدكتور بوريس سيرولنيك، الطبيب النفساني المختص في دراسة سيكولوجية السلوك - لا يتغذي بالسكريات والدهنيات والهيولات بل بالحب، او بالاحري انه لا يستيطيع ان يأكل الا اذا كان يحب واذا احس انه محبوب.

فالطفل الصغير، يحتاج - من اجل ان يتنبه للحياة، ويحاول اقتحام مغامرة المشي والكلام، واكتشاف العالم.. الي الحنان والمحبة، فالضحكات الصاخبة، والنظرات الخاطفة المتواطئة، وآلاف الحماقات، اي باختصار كل ما يعكس سعادة الطفل الصغير، لا يمكن ان توجد الا في وسط دافئ ومحرض.
ان التجربة الطبيعية - يضيف الدكتور بوريس - تقدم لنا افضل برهنة علي ذلك، ضعوا رضيعا في وسط خال من الحب، وانظروا الي ما سوف يترتب عن ذلك: ستلاحظون انه يذبل شيئا فشيئا. ان السناريو السلوكي للاطفال اليتامي او المتخلي عنهم هو دائما نفس السناريو. ذلك انهم - في مرحلة اولي - يحتجون، ويصرخون، وينادون علي امهاتهم او علي شخص يمكن ان يعوضهم، وبعد ذلك، ينطوون علي انفسهم، ويشرعون في البكاء، وفي التأرجح وفي امتصاص اباهيمهم، او حك انوفهم بقطعة قماش، وفي الاخير، اذا طالت فترة الحرمان من الحنان، فان الاطفال يصبحون لا مبالين، ولا يتفاعلون مع المثيرات الغذائية او العاطفية، وهنا نراهم، وبشكل غريب، ينبطحون علي صدورهم، ويرفعون اردافهم الي الأعلي، ويستسلمون للموت.. وطبعا، اذا قدمنا لهولاء الاطفال بديلا عاطفيا، في وقت مبكر بما فيه الكفاية لايقاف هذا المسلسل، فانهم يستأنفون نموهم بشكل طبيعي.. .
كيف نحب صغيرنا؟ ما الذي يلتقطه من الخارج؟ وعلي الخصوص، كيف نكون متأكدين من اننا نعطيه كل شيء من أجل ان نجعل منه طفلا سعيدا؟
وكل شيء رهين بمرحلة نموه فالحب لا يمر من نفس القنوات الحواسية، مهما كان عمر الطفل: يوم واحد أو سنة واحدة او عشر سنوات.. ففي الرحم، في نهاية فترة الحمل، ما يثير الجنين اكثر هو صوت أمه.

وعملية الوضع تمثل صدمة عنيفة بالنسبة للرضيع الذي يتم الدفع به، بعنف، خارج سريره الناعم، الي الهواء البارد الذي يقتحم رئتيه ويؤلمه، والضوء يحرق عينيه، والاصوات فقدت الكثير من اتساقها وبدأت تعتدي علي طبلتي اذنيه.. فعملية الاستيقاظ تكون مرعبة والرضيع التائه في هذا العالم البارد والصاخب والمضيء، يلتقط اولا صوت امه الذي يشعره بالاطمئنان. انه الخيط الذي ينعش فيه ذاكرة السعادة الكاملة. وحتي وان كان يصل اليه في وسط هوائي، اي بشكل اكثر صخبا واكثر حدة، فانه يتعرف عليه من بين كل الاصوات.

وبالنسبة للرضيع الحديث الولادة، فان تعبير الابوين عن حبهما له يتم فقط بواسطة الحواس: سماع كلمات مداعبة، نغمة الكلمات.. الاحساس باللمس، بالقبلة بالهدهدة، استنشاق رائحة الجلد.. انها مجموعة من الاحاسيس، وبنية عاطفية تتشكل مع توالي الايام، وستعمل علي صياغته بشكل كامل.
يبدو الحب مفهوما كونيا، ومع ذلك فانه لا يتم التعبير عنه بالضرورة بنفس الطريقة، في مختلف البلدان.

في الغرب - يقول الدكتور بوريس - تحدث الامهات الحديثات العهد بالانجاب في أعين رضعائهن، بل ان الكثيرات من بينهن لا يشعرن بامومتهن الا في اللحظة التي يتبادلن فيها هذه النظرة، وبعضهن يقلن عن رضيعهن (الذي ولد قبل ساعة فقط): لقد لاحظت علي الفور انه قد تعرف عليّ وهذا غير صحيح طبعا! وبشكل تلقائي ينتصبن امامه في حدود المسافة الفيزيولوجية (الطفل الوليد لا يري أبعد من 30 سنتمترا لكي يميز الرضيع بشكل جيد ملامح وجوههن، أما هو فانه يسعد باستكشاف هذا الوجه، وملاحظة العينين المتحركتين اللامعتين. وبسرعة شديدة يرد علي مداعبات أمه بايماءة او ابتسامة.. وهكذا ينطلق التواصل بين الطرفين.. اما في الهند - والكلام دائما للدكتور بوريس - فان هناك علي العكس من ذلك، نوع من الرهاب من نظرة العين، اذ لا تستطيع الام ان تنظر الي رضيعها الذكر خشية من العين .. وكلما كانت الأم هناك تحب ابنها أكثر كلما عمدت الي وضع الكحل في عينيه من أجل حمايته بشكل جيد.

ويلاحظ الدكتور بوريس ان الغربيين بدورهم لهم طابوهاتهم، كما هو الشأن بالنسبة للرائحة، في حين ان بعض اصحاب الثقافات الاخري، لا يترددون في تشمم الاطفال الرضع، كذلك بالنسبة للمس حتي وان كان الغربييون اليوم أقل ترددا في لمس الاطفال الرضع، من الاجيال السابقة.
ويؤكد الدكتور بوريس اننا لا نستطيع ان نقول بان عدم التحديق في عيني الطفل الرضيع، وعدم مداعبته، ستسبب له افدح الاضرار، الا ان الامر المؤكد هو ان ذلك سوف يؤثر عليه بالضرورة.. فالرجل الهندي، مثلا اذا حدق في عيني امرأة سوف يتولد لديه اعتقاد بانه ينتهك احد الطابوهات (المحرمات).. في حين ان الفرنسي، الذي تعود التحديق في عيني أمه، ثم في عيني صديقاته الصغار، سوف لن يري أي عيب في ذلك، وهكذا، فان الطريقة التي تنقل بها الأم او الاب حبهما، من خلال الحركات والنظرات، ستشكل الطفل، وستخلق له عالما حواسيا يختلف باختلاف الثقافات.. .

كل الامهات لديهن رغبة في ان يكن امهات جيدات الا ان هذا الامر شيء والرغبة في حضن الطفل، وحمايته باي ثمن، وخنقه بالمداعبات.. شيء آخر.
يقول الدكتور بوريس ان الافراط في الحب، هو حب سيء، اما الحب الجيد، فهو ان تعرف كيف تأخذ مسافة تمكن الطفل من ان يتفرد. وبطبيعة الحال ينبغي علينا هنا ان نميز.
فالرضيع يتفتح باتصال مع أمه، ولو كان التنظيم الاجتماعي يستجيب للمتطلبات البيولوجية والبيوعاطفية للطفل، لكانت رخصة الولادة تمتد لستة اشهر.. ولكن بعد مرور هذه الفترة، ينبغي علي الأم ان تصبح مجرد شخص، وان يمكن رضيعها من اكتساب نوع من الاستقلالية واذا قامت بوضعه في سجن عاطفي، فانها تجازف بصنع طفل سلبي وغير حاذق بما فيه الكفاية، فالمفروض ان توفر الأم لصغيرها محيطا للنمو المتجانس، يكون لها فيه دور، وبشكل مبسط، فان الأم هي قاعدة الانطلاق، الطابق الاول للصاروخ الذي سيمكن الطفل من الدخول الي عالم الكبار والانفصال يتيح للطفل فرصة حمل المشعل من أمه.

والحب الجيد للصغير لا يعني ايضا حبه في كل الظروف والاحوال (مهما فعل). ينبغي علي الصغير، بمجرد ان يبدأ في الفهم، ان يكسب محبة المحيطين به لا ينبغي - كما يقول بوريس - ان يشعر بان الجميع مدين له، والا فانه سيتحول الي مستبد صغير، والممنوعات توفر الطمأنينينة والأمان. لاننا في تلك اللحظة نقدم للطفل طريقة لاستعمال العالم. ان نقول له انت موجود هنا، اذن سوف نحبك معناه أنه، يمكنه ان يفعل اي شيء، وذلك يؤدي الي اغراقه في عالم مشوه، وفي فوضي عاطفية فمن اجل تحسيس الطفل بالمسئولية، وتمكينه من اكتساب نوع من الاستقلالية، ينبغي ان نقول له بان هناك مكان يجب عليه ان يأخذه.
والاحزان ضرورية لكي يتعلم الطفل كيف يطمئن الي جانب دمية دب او غيرها.. ثم لا ينبغي ان نحدثه عن كل شيء.. ففي بعض الاوساط يتم توضيح كل شيء ولا يتبقي للطفل اي شيء يتخيله.. وفي الاسر التي لا يقال فيها كل شيء، يصبح كل واحد مصغيا للآخر.

الامهات اللواتي يسعين لان يكن كاملات، يخطئن الطريق، لانهن لا يقدمن المشاعر المتناقضة، التي تساعد الطفل علي تحقيق الاستقلالية..
هناك لحظات تكون فيها ماما ظالمة؟ طبعا! هناك فترات تكون فيها مرهقة؟ طبعا! فعلي انا الرضيع ، ان اتعلم انها ليست رهن اشارتي، وانها ليست جبارة (لا تتعب)، وان علي ان ابذل جهدا من اجل اجتذابها، وان آخذ في الاعتبار ما تريده.. وان آخذ مكاني كطفل في الاسرة، ثم في المجتمع! ينبغي ايضا ان يحتفظ الراشدون باسرارهم خاصة الحساسة لكي لا يحرجوا براءة الاطفال.


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

إضافة رد







أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:47 .


شات عالم حواء
تابعونا على Google+
تابعونا على instagram
تابعونا على twitter
تابعونا على Facebook