السعودية - الرياض
معلمه تاسيس ابتدائي
جميع المواد مع المتابعه اليوميه لكن بمنزلي باسعاار مخقضه جدا
              

السعودية - الرياض
معلمه تاسيس ابتدائي
جميع المواد مع المتابعه اليوميه لكن بمنزلي باسعاار مخقضه جدا
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-04-1428 هـ, 07:17 صباحاً   #1
متأملة في الكون

عضوة نشيطة
 
الصورة الرمزية متأملة في الكون
 
تاريخ التسجيل: 01-02-1428 هـ
المشاركات: 269


مشاكل المعدة

--------------------------------------------------------------------------------
اسباب حرقة المعدةتكمن الإجابة في عملية تسمى "الارتجـاع". وهذا يحدث عادة عندما يرتد الحامض من المعدة إلى المريء غير المحمي (المريء هو الأنبوب الذي يصل بين المعدة والفم).

يعاني كثير من الناس من حرقة المعدة إذا لامس بطانة المريء قدرا كبيرا من عصارة المعدة لفترة طويلة من الوقت. إن التلامس لمدة طويلة بين العصارة الحامضية للمعدة وبطانة المريء يجرح المريء ويؤدي إلى الحرقة المزعجة. وهذا يحدث بسبب عيب في الصمام أو العضلة العاصرة بين المعدة والمريء.

ففي عملية الهضم الطبيعية ينتقل الطعام من الفم إلى المريء ثم ينساب إلى اسفل المريء بانقباض العضلات والتي تدفع الطعام إلى اسفل حتى يصل إلى المعدة. ويوجد في اسفل المريء حلقة محكمة من العضلات تسمى صمام الفؤاد تحيط به إحاطة دائرية وتقوم بعمل الصمام الذي يسمح بمرور الطعام في اتجاه واحد فقط أي من المريء إلى المعدة ، وتمنع الارتجاع المضاد وبذلك فهي تعمل كسداده تمنع الطعام الموجود بالمعدة من الارتداد للمريء.

حينما لا يعمل هذا الصمام والحركة الانقباضية للمريء بالكفاءة المعتادة فان الطعام المهضوم جزئيا في المعدة مع حامض المعدة يندفعان لأعلى المريء ، وهذا يجعل المريض يشعر بحرقة المعدة أو ألم الصدر. وإذا مكث حامض المعدة في المريء فترة طويلة فقد يسبب التهابات أو تلف للغشاء الرقيق المبطن للمريء فيؤدي في أخر الأمر إلى قرحة المريء.
ما هي العوامل التي تساعد على تفاقم المشكلة؟
هناك أنواع معينة من المأكولات والمشروبات ، والأنشطة وكثير من الأدوية التي قد تزيد من الإحساس بهذه الأعراض أو تجعلها أشد. مثال:

المأكولات والمشروبات
الشكولاته ، القهوة ، الشاي ، مشروبات الكولا ، النعناع ، الكحوليات ، الأطعمة الحريفة ، الدهون ، عصائر البرتقال والليمون ، والخضروات الحامضية مثل الطماطم، البطاطا المقلية ، والطعام المتبل.

الأنشطة
الانحناء للأمام ، الاستلقاء على الظهر بعد الأكل ، تناول وجبات ضخمة ، السمنة ، الحمل ، والتدخين.

الأدوية
الأسبرين ، أقراص منع الحمل ، فيتامين ج ، والمضادات الحيوية ، والحديد ، والأدوية المضادة للتقلص.

وبمعرفة العوامل التي تساعد على تفاقم المشكلة فبإمكانك منع حرقة المعدة أو التخفيف من حدوثها باتباع التالي:

عدم الأكل في وقت متأخر من الليل قبل الذهاب للفراش.

تجنب تناول المأكولات والمشروبات التي تساعد على حدوث حرقة المعدة مثل عصير الحمضيات ، البطاطا المقلية ، والطعام المتبل.

تناول وجبات عديدة وخفيفة بدلا من تناول وجبات كبيرة وثقيلة.

عدم تناول الكحوليات أو القهوة والشكولاته

التدخين يزيد الأمر سوءا

زيادة الوزن تجعل الإنسان عرضة لحرقة المعدة

ارتداء الملابس الضيقة له دور في حرقة المعدة

ما هي المضاعفات؟

تتخذ أمراض المريء أشكال عديدة تكون حـرقة المعدة أكثرها شيوعا وتقاس شدة حرقـة المعدة بالفترة الزمنية التي تستمر فيها النوبة ومرات حدوث الحرقة و / أو شدتها. ونظرا لحساسية بطانة المريء لمحتويات المعدة فإن التعرض المستمر ولفترة طويلة لهذه المحتويات قد يسبب تغييرات مثل الالتهاب ، التقرحات ، النزف وحدوث ندبات تؤدي إلى انسداد المريء.

إذا استمرت أعراض حرقة المعدة بالرغم من تعديل أسلوب الحياة وتناول الدواء فيجب مراجعة الطبيب. يمكن أن تحدث مضاعفات خطيرة مثل:

ألم شديد بالصدر يحاكي الأزمة القلبية

تضيق المريء (ضيق أو انسداد المريء)

النزف

تغير إلى ما قبل الورم الخبيث في بطانة المريء

بالإضافة إلى أعراض توحي بحدوث تلف شديد ، تتضمن:
صعوبة في البلع ، تقيؤ الدم ، أثر ارتداد الحامض إلى القصبة الهوائية مما يسبب صعوبة في التنفس ، وسعال وبحة في الصوت أو نقص في الوزن.

إهمال حرقة المعدة (الحموضة) المستمرة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة لذا يجب عدم تجاهل الأعراض المستمرة للحموضة والارتجاع. ولكن إذا راجعت الطبيب مبكرا يمكن معالجة سبب الارتجاع وتجنب المشاكل الأكثر خطورة.

كيف يتم معالجة حرقة المعدة؟

يعالج كثير من الناس هذه الأعراض بأنفسهم باستخدام أدوية متوفرة في الصيدليات ، وقد تساعد هذه الأدوية على تخفيف مشكلتك على المدى القريب ، خصوصا إذا كانت الأعراض خفيفة وغير متكررة. لكنها غير كافية في حالة ما إذا كانت الأعراض شديدة ، متكررة ، أو مستمرة لفترة طويلة.

إن الانزعاج المستمر والمعاناة من أعراض ارتجاع المريء أمر غير مرغوب فيه ، وفي نفس الوقت إن عدم اتخاذ الخطوات المناسبة للعلاج ستؤدي لتفاقم المشكلة. لذلك لزاما عليك أن تتخذ الخطوات الآتية:

الخطوة الأولى:

تناول وجبات صغيرة متوازنة (4-5 وجبات خفيفة). ولا تتخطى ميعاد أي وجبه أو تأكل وجبه واحدة كبيرة أو وجبتين كبيرتين يوميا. ولا تأكل قبل النوم مباشرة.

لا ترقد قبل مرور 2-3 ساعات بعد الأكل.

تجنب الأطعمة المسببة للمشكلة مثل الشكولاته ، الأطعمة الحريفة ، القهوة ، الشاي ، عصائر البرتقال والليمون، مشروبات الكولا.

اقلع عن التدخين ، وان كان هذا صعبا ، فان التقليل من الكمية يقلل أو يزيل الأعراض.

حاول إنقاص وزنك. ستشعر بتحسن كبير

ارفع رأس السرير بمسافة 15 سم باستعمال ألواح خشبية ، في هذه الحالة يستطيع المريء التخلص بسهولة من الطعام والحامض الموجودان به بمساعدة الجاذبية الأرضية. فإن الرقاد مباشرة بعد الوجبات وخاصة مساء يسبب حرقة المعدة.

تجنب تعاطي الأدوية بقدر المستطاع ، اسأل طبيبك المعالج إذا كان أي من الأدوية التي تتناولها قد يؤدي لتفاقم الأعراض.
تحذير: لا تتوقف عن تناول أي دواء قبل استشارة طبيبك المعالج

الخطوة الثانية - العلاج بالأدوية:
في حالة عدم شعورك بتحسن بعد اتخاذ الإجراءات السابقة فان الوقت قد حان لاستشارة طبيبك. وهو قد ينصحك بالانتقال إلى الخطوة الثانية من عدمه.

وماذا يمكن أن تفعل الأدوية التي تزيل أعراض ارتجاع المرء؟

تخفف من إحساسك بالأعراض.

تشفي العلة المتسببة في حدوث هذه الأعراض.

تعيد حركية الجهاز الهضمي إلى طبيعتها.



قد يصف لك طبيبك واحدا من الأدوية الآتية:

أدوية تقلل حموضة المعدة ، وهي تقلل من إحساسك بحرقة المعدة في خلال 4-8 أسابيع. ولكن يجب أن تعلم أن المشكلة قد تعاود الظهور مرة ثانية في خلال 6 شهور أو سنة وعندها ستكون بحاجة إلى العودة إلى الطبيب مرة ثانية من أجل وصفة جديدة لثمانية أسابيع.

أدوية تعيد حركية الجهاز الهضمي إلى طبيعتها ، وهي مجموعة تسمى "منشطات حركية الجهاز الهضمي" تعمل لتقوية عضلات صمام المريء وتعيد الحركة الدودية للمريء إلى طبيعتها وبالتالي ينساب الطعام والحامض في الاتجاه الصحيح لأسفل. وبازدياد حركة مرور الطعام والحامض خلال المريء والمعدة ، تختفي الأعراض وتلتئم القروح. الانتظام في تناول هذه الأدوية يحسن إحساسك بحرقة المعدة خلال 4-8 أسابيع.

الأدوية التي تحمي جدران المريء بواسطة طبقة مبطنة لتحميه من حامض المعدة

التهاب المعدة الحاد بسبب المرض
--------------------------------------------------------------------------------

التهاب المعدة الحاد بسبب المرض
يطلق عليه عدة تسميات:

التهاب المعدة التآكلي الحاد Acute erosive gastritis

تقرح الشدة الحاد Acute stress erosion

القرحة المعدية الحادة Acute gastric ulcer

التهاب المعدة النزفي الحاد Acute hemorrhagic gastritis

وهو عبارة عن التهاب الأنسجة المخاطية السطحية في المعدة يحدث بشكل سريع جدا بسبب شدائد مرضية مختلفة. هذه الحالة تعتبر أكثر أهمية وخطورة.

ما هي الأسباب؟
تحدث عادة في حالات الإصابات أو المرض الشديد الحادة (غالبا في وحدة العناية المشددة (ICU) وربما تشمل واحد أو أكثر مما يلي:

الإصابات الشديدة خصوصا مع وجود صدمة shock، نقص الأكسوجين، وجود عدوى جرثومية، أو قصور في عمل الكبد، الكلى، القلب، أو الرئتين، أو الأمراض التي تنخفض فيها عوامل تخثر الدم.

الحروق. نادرا ما يحدث الالتهاب عندما تكون مساحة سطح الجسم BSA المحروق أقل من 20%، بينما يحدث غالبا عندما تكون المساحة أكثر من 40%

إصابة الرأس. شاملة لقرحة كوشينغ Chshing's ulcer.

حالات النزف. نادرا ما يحدث الالتهاب عندما تكون كمية الدم المطلوبة للأنعاش أقل من 4 وحدات دم، وكثيرا ما يحدث عندما تكون هذه الكمية أكثر من 10 وحدات دم، أي حدوث متلازمة عودة التروية reperfusion syndrome

ما هي الأعراض والعلامات؟
عادة تكون حالة المريض سيئة جدا لدرجة عدم ملاحظة الأعراض المعدية والتي تكون (في حال وجودها) خفيفة وعلى شكل عسر هضم غير محدد. وقد تكون العلامة الأولى الواضحة هي وجود دم في ناتج الشفط الأنفي المعدي، عادة خلال 2-5 أيام من حدوث الشدة المرضية الأولى.

كيف يتم التشخيص؟
يتم التشخيص اعتمادا على مشاهدة التآكلات الحادة بواسطة منظار المعدة

في المرحلة الأولى تكون التآكلات محصورة في النسيج المخاطي، وقد يحصل الالتئام بسرعة في حال تم معالجة الشدة المرضية. قد يزداد التآكل ليصل إلى الأنسجة التحت المخاطية بل وحتى قد تمزق الطبقة المصلية serosa ولكن الحدث الأكثر شيوعا هو أنها قد تنزف.

في حالات إصابات الرأس، وبخلاف الحالات الأخرى فإن إفراز الحمض يزداد بدل من أن ينخفض وعندها قد تصيب التآكلات الإثنى عشر duodenum (قرحة كوشينغ) بالإضافة للأماكن الأخرى أو قد تنحصر في الإثنى عشر.

كيف تتم المعالجة؟
يكون معدل الوفيات المسجل أقل من 60% عند حدوث النزف الغزير (يحدث في حوالي 2% من مرضى وحدة العناية المشددة). وتتضمن المعالجات إعطاء أدوية القرحة المضادة للإفراز، والمقبضات الوعائية vasoconstrictors (مثل الغسل بالماء المثلج، والأدوية). قد يعود النزف في حال عدم تحسن الحالة المرضية.

ومن الأهمية بمكان منع أو إيقاف إزدياد التآكلات الحادة بواسطة مضادات الحموضة أو ضادات مستقبلات الهستامين H2 مثل السيمتدين cimetidine أو الرانيتدين ranitidine الوريدي بعد الجراحة وعند معظم مرضى العناية المشددة. ولقد لوحظ حديثا إنخفاض نسبة التطورات المرضية الحادة بسبب التحسن الكبير في مستوى الرعاية المشددة وللزيادة في عدد وحدات العناية المخدومة طبيا بشكل واف بالغرض، وللإخلاء والإنعاش السرعين للضحايا المصابين والمحروقين، وللوقاية من الصدمة ومعالجتها، ومعالجة فرط اللزوجة الدموي، وعوز الأكسجين، والإستخدام المبكر والمناسب لمعيضات الدم في النزف، ومناظرة ومعالجة الإعتلالات الخثرية، وتحسن التخدير المراقب، والديلزة.

][ قرحة المعدة ][







التعريف



هو تقرح في الطبقة المبطنة للمعدة وتسمى قرحة المعدة أو تقرح في الطبقة المبطنة للأثنى عشر وتسمى قرحة الأثنى عشر. علما بأن الأثني عشر هو أول جزء في الأمعاء الدقيقة
غالبا ما يكون التقرح في الطبقة الأولى لجدار المعدة أو الأثنى عشر وتعمق التقرح إلى أبعد من ذالك قد يؤدي إلى حوث ثقب في الجدار (Perforation) وهي حالة طارئة في الطب تستدعي التدخل الجراحي




__________________










1: 1 الأسباب



هناك ألية لحماية جدار المعدة والأمعاء من الأحماض المفرزة ولخلل ما في هذه الآلية يحدث إلتهاب المعدة (Gastritis) أو التقرح (Ulcer)
وأشهر مسببات هذا الخلل هو وجود بكتيريا الهيليكوباكتر بايلوراي (Helicobacter pylori)
ومن الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى القرحة
- الإستخدام المستمر والمطول لأدوية مضادات الإلتهاب الغير استرودية مثل الأسبرين (Aspirin)، البروفين(Ibuprofen) وغيرها
- شرب الكحوليات
- التدخين
بالإضافة إلى ذلك هناك أشخاص معرضين أكثر من غيرهم للإصابة بالقرحة وهم حاملي فصيلة الدم (O) أو المصابين بمرض نادر يسمى متلازمة زولنجر إلسون (Zollinger-Ellison Syndrome)



__________________













- ألم في البطن، ويحدث بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات من الأكل أو عند عدم الأكل لمدة معينة عندما تفوت إحدى الوجبات. يخف الألم عند تناول مضادات الحموضة أو الحليب
- تقيء ولوعان
- نقص في الوزن
- حرقة الفؤاد او ما يعرف بالإسترجاع المريئي
- خمول
- وقد يحدث تقيء دم أو تلون البراز بلون أسود داكن كالقار
وقد لا يحس المصاب بأية أعراض سوى ألم خفيف في أعلى البطن



__________________













- عند طريق التاريخ المرضي والفحص السريري يقوم الطبيب بتوقع القرحة وطلب بعض الفحوصات التأكيدية
- أشعة ملونة متكررة للمعدة (Upper GI and small bowel series) حيث يقوم المريض ببلع مادة ملونة ومن ثم تؤخذ له صور أشعة متكررة
- التنظير العلوي للجهاز الهضمي (Upper GI endoscopy) وهو الفحص المؤكد للتشخيص ويتم فيه إدخال منظار على شكل أنبوب رفيع من الفم إلى المعدة والأثنى عشر لرؤية جدار المعدة والأمعاء ولأخذ عينة إن لزم الأمر





__________________








العلاج




ويتم بالأدوية لقتل البكتيريا إن وجددت وللتقليل من إفراز الحمض ولوقاية جدار المعدة والأثنى عشر. ومن الأدوية:

- مضادات حيوية لقتل بكتيريا (Helicobacter pylori)
- مضادات إفراز الحمض مثل (cimetidine, ranitidine, or famotidine)
- مثبطات مضخات البروتون مثل (omeprazole)
- أدوية لحماية جدار المعدة مثل (sucralfate)


.


.




المضاعفات



- نزيف داخلي
- ثقب المعدة أو الأثنى عشر

.
.





الوقاية



- ابتعد عن التدخين وشرب الكحوليات
- لا تستخدم مضادات الإلتهاب الغير استرودية بشكل مطول ومتكرر إلى بإذن الطبيب وتحت إشرافه
- قلل من شرب القهوة والكولا
__________________

التهاب المعدة اللاسحجي
--------------------------------------------------------------------------------

هو نوع من أنواع التهاب المعدة الغامض idiopathic ويرتكز تشخيصه بشكل كبير على نتيجة فحص عينة النسيج التي تم الحصول عليها بواسطة المنظار.

وتقسم إلى:

التهاب معدي gastritis

ضمور الغدد gland atrophy

الحؤول أو تحول نسيجي metaplasia



الالتهاب المعدي
تم حديثا التوصل لدليل عن مسؤولية كائن دقيق حلزوني يدعى الحلزونية البوابية أو هيليكوبكتر بيلوري Helicobacter pylori والتي تستعمر بشكل خاص ومحدد الخلايا المفرزة للمخاطين mucin في معدة الإنسان، كعامل مسبب لمعظم حالات التهاب المعدة اللاتآكلي.

ينتشر هذا الكائن (وكذلك التهاب المعدة) في جميع أنحاء العالم، ويكون الانتشار أكبر في التجمعات السكانية التي تعيش ظروفا غير صحية. يتعلق الإنتشار بالسن أيضا، لأن نسبة الأشخاص المصابين بهذا الكائن متساوية تقريبا مع السن. ولا توجد كائنات حية أخرى تستعمر المعدة المفرزة للحمض عند الإنسان. وفي غياب الحمض، ربما استعمر المعدة أنماط عديدة مختلفة من الجراثيم وسببت التهاب المعدة الحاد أو المزمن.

وينقسم هذا النوع من الالتهاب إلى سطحي أو عميق.

التهاب المعدة السطحي
يكون الالتهاب سطحيا. ولا تترافق هذه الحالة عادة بضمور أو تحول نسيجي ولا تحدث اصابات طبية هامة. وهي تحدث غالبا عند تقدم العمر حيث تشيع بعد عمر ال 40. ولا يوجد أعراض تقليدية، ويكون التهاب المعدة السطحي عادة بدون أعرض.

التهاب المعدة العميق
عادة يكون مصحوب بأعراض مثل عسر هضم مبهم. قد يلاحظ ضمور جزئي للغدد وتحول نسيجي بواسطة التنظير. ويحدث التهاب المعدة العميق غالبا دائما في بقايا المعدة بعد استئصال المعدة. يوجد الالتهاب غالبا بجوار القرحات المعدية والسرطانات وهو يحدث بشكل أكثر شيوعا عند أقارب المرضى المصابين بسرطانات المعدة.


كيف يتم التشخيص؟
لا يوجد عرض أو متلازمة أعراض مميزة يمكن أن تعزى لالتهاب المعدة المزمن سواء كان ناجما عن الحلزونية البوابية (هيليكوبكتر بيلوري) أم لا. ويتم تشخيص التهاب المعدة اللاتآكلي اعتمادا على نتيجة دراسة عينة النسيج فقط. وتوجد مستعمرات الحلزونية البوابية في معظم الحالات. إن الترابط بين الالتهاب وجود الحلزونية البوابية شائع لدرجة أنه يمكن الاقناع بكون الحلزونية البوابية هي السبب الأساسي إن لم يكن الوحيد لالتهاب المعدة المزمن اللاتآكلي.

يتم إظهار هذا الكائن الحي أفضل ما يمكن في عينة النسيج (الخزع) بعد التلوين بصبغات فضية نوعية. ويمكن زرع الكائن بعد الحصول عليه بواسطة الخزعة باستخدام تقنيات خاصة. كما يمكن كشف الأجسام المضادة الخاصة بهذا الكائن باستخدام تقنيات خاصة أيضا وذلك خلال دقائق.

كيف تتم المعالجة؟
الحلزونية البوابية حساسة بشكل خاص للبزمس bismuth ولبعض المضادات الحيوية (مثل كالأموكسي سيللين amoxicillin). ويتم استخدام مركبات تتألف من خليط من البزمس والمضدات الحيوية. ولكن القضاء التام على هذا الكائن ليس سهلا.



الضمور Atrophy
يمكن كشف الضمور والتهاب المعدة قاع المعدة في حوالي 50% من الأشخاص فوق سن ال 50 سنة، كما وتزداد درجة واتساع الضمور بتقدم السن.
ولكن ليس سهلا تحديد درجة الضمور في الغار لأن الغدد قليلة. ويحدث ضمور جزئي في ثلث الأشخاص عند بلوغ سن ال 40، وتكون إصابة الغار أكثر شيوعا من إصابة القاع.

قد تحدث درجات الضمور بدون أعراض خاصة. ولا تكون المظاهر المشاهدة بالمنظار حاسمة إلا في الحالات المتقدمة. وعند اكتمال الضمور لا يضعف افراز الببسين والحمض فقط بل يمكن أن يفقد العامل الداخلي مما يؤدي إلى سوء امتصاص الفيتامين B12. ولا تعرف معالجة حاسمة للضمور.



التحول النسيجي (الحؤول) Metaplasia
في التهاب المعدة الضموري يكون التحول النسيجي للطبقة المخاطية في قاع المعدة إلى نمط النسيج المخاطي في غار المعدة أكثر شيوعا. وبهذا فإن مخاطية الغار تحل محل القاع. وهذا يحدث بشكل شائع عند تقدم السن. وقد يتغير التحول المخاطي ليصبح مشابة لمخاطية الأمعاء الدقيقة وحتى وجود المظاهر الوظيفية (الإمتصاصية) المميزة لمخاطية الأمعاء. وهذا التحول النسيجي في المعدة لا يعتبر من مقدمات السرطان.






منقول طبعاً



مع تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية



متأملة في الكون غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




26-04-1428 هـ, 12:46 مساءً
#2
جزاك الله خيرا فعلا موضوع يهم لجميع لان معظم الناس بتشكي من الم المعده.


توقيع



وما المرءُ إلا حيث يجعل نفسهُ *** ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل

رد مع اقتباس
الدبدوبه الدلوووعه غير متواجد حالياً  



20-11-1430 هـ, 11:02 صباحاً
#4
مشكوره


توقيع

دعوة للتفاؤل

الحياة حلوة


((اللى تستفيد من مشاركاتى المتواضعه تدعيلى بالتوفيق ))
رد مع اقتباس
خلطة عطر غير متواجد حالياً  



20-11-1430 هـ, 02:07 مساءً
#5
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيروكا مشاهدة المشاركة
موضوع روووووووعة

مشكوورة

الله يجزاك الجنة


رد مع اقتباس
ندىالأحساء غير متواجد حالياً  



إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:08 .