السعودية - الرياض
مطلوب اسطوانة غاز
.
              

السعودية - الرياض
مطلوب اسطوانة غاز
.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-11-1427 هـ, 02:57 صباحاً   #1
ياويلكم مني

عضوة فعالة
 
الصورة الرمزية ياويلكم مني
 
تاريخ التسجيل: 06-07-1425 هـ
المشاركات: 886


اللباس في الصلاة/ يوجد فتاوى

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

ماحكم وضع العباءة على الكتف أثناء الصلاة؟
الجواب

لا يجوز للمرأة وضع العباءة على الكتفين؛ لما في ذلك من التشبه بالرجال ، وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم : أنه لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
ولكن يجب عليها أن تستر بدنها في الصلاة بغير هذه الكيفية .
أما الوجه : فالسنة للمرأة كشفه في الصلاة كالرجل إذا لم يكن لديها رجل غير محرم .
أما الكفان فالأفضل سترهما؛ لعموم الأدلة .
وفق الله الجميع .

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
-----------------------
حكم صلاة من يلبس ساعة فيها صورة أو صليب
السؤال

من : إبراهيم . س- منطقة الجنوب يقول : يوجد في بعض الساعات صور لبعض الحيوانات من داخلها فهل يجوز الصلاة بها؟ وكذلك هل يجوز الصلاة بالساعة التي فيها صليب أم لا؟

الجواب

إذا كانت الصور في الساعات مستورة لا ترى فلا حرج في ذلك ، أما إذا كانت ترى في ظاهر الساعة أو في داخلها إذا فتحها لم يجز ذلك . لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم قوله لعلي رضي الله عنه : لا تدع صورة إلا طمستها
وهكذا الصليب ، لا يجوز لبس الساعة التي تشتمل عليه إلا بعد حكه أو طمسه بالبوية ونحوها ؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم : ( أنه كان لا يرى شيئا فيه تصليب إلا نقضه ) ، وفي لفظ : ( إلا قضبه ) .

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
-------------------------------
حكم الصلاة في ثوب مرسوم عليه صور حيوانات
السؤال

الأخ : ز . م . ع- من اللاذقية في سوريا يقول في سؤاله : أرجو أن تفيدوني عن حكم الصلاة في ثوب مرسوم عليه صور حيوانات وجزاكم الله خيرا .
الجواب

لا يجوز لبس ما فيه صورة حيوان؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المصورين وأخبر أنهم يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم وأمر بطمس الصور ، ولما رأى عند عائشة رضي الله عنها سترا فيه صورة غضب وهتكه ، لكن الصلاة صحيحة ؛ لأن النهي عن لبس المصور عام وليس خاصا بحال الصلاة ، فهو كالمغصوب وثوب الحرير للرجال تصح الصلاة فيها في أصح قولي العلماء ، وعلى من فعل ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى ، وعدم العود لمثله .
ولكن إذا كانت الصورة في شيء يمتهن كالبساط والوسادة ونحوهما ، فلا حرج في ذلك بالنسبة لاستعمال ما فيه الصور؛ لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك ، أما التصوير فمحرم مطلقا ، سواء أكان فيما يعلق ويحترم أو فيما يمتهن؛ لعموم الأحاديث الدالة على تحريم التصوير ولعن المصورين .
والله ولي التوفيق .

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
----------------------


حكم الصلاة في الثوب شبه الشفاف
السؤال

هل ثوب السلك شبه الشفاف يستر العورة أم لا؟ وهل تصح الصلاة والمسلم لابسة؟

الجواب

إذا كان الثوب المذكور لا يستر البشرة . لكونه شفافا أو رقيقا فإنه لا تصح الصلاة فيه من الرجل ، إلا أن يكون تحته سراويل أو إزار يستر ما بين السرة والركبة .
وأما المرأة فلا تصح صلاتها في مثل هذا الثوب إلا أن يكون تحته ما يستر بدنها كله .
أما السراويل القصيرة تحت الثوب المذكور فلا تكفي ، ويجب على الرجل إذا صلى في مثل هذا الثوب أن تكون عليه ( فنيلة ) ، أو شيء آخر يستر المنكبين أو أحدهما؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء متفق على صحته .

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
-------------------------
الصلاة في ثوب خفيف جدا بدون سراويل طويلة
السؤال

سائل من اليمن يقول : بعض الناس يصلون في ثوب خفيف جدا بدون سراويل طويلة ، فهل صلاتهم صحيحة؟ وبما ننصحهم؟

الجواب

إذا كان الذي يصلي رجلا ، فالواجب أن يستر ما بين السرة والركبة ، وإذا كان الثوب خفيفا ترى منه العورة المذكورة ، فالصلاة غير صحيحة ، أما إذا كان اللباس يستر الفخذين وبقية العورة ولا يرى معه لحمته فلا حرج في ذلك ، أو كان عليه سراويل وافية تستر ما بين السرة والركبة ، فلا يضره كون الثوب خفيفا ، لكن يشرع للرجل مع ذلك ستر العاتقين أو أحدهما . لقوله عليه الصلاة والسلام : لا يصلي الرجل في ثوب ليس على عاتقه منه شيء متفق على صحته .
أما المرأة فيجب أن تستر بدنها كله في الصلاة ، وأن تكون ملابسها ساترة صفيقة لا يرى من ورائها شيء من بدنها ، ماعدا الوجه فقط في الصلاة ، وإن كشفت الكفين فلا بأس ، لكن الأفضل سترهما ، ولا يجوز لها أن تصلي في أثواب خفيفة يرى منها لحمها ويعرف لونه أحمر أو أسود ، فإن كان يراها أجنبي وجب عليها ستر وجهها أيضا .

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
---------------------------
حكم الصلاة في الثياب الخفيفة التي لا تستر العورة في الصلاة
السؤال

الأخ : م . ز . أ- من رأس الخيمة يقول في سؤاله : نلاحظ أن بعض المصلين يلبسون ملابس خفيفة يستطيع الإنسان رؤية البشرة من خلالها ، وهم أيضا لا يلبسون تحتها سراويل طويلة ، فما حكم الصلاة في مثل هذه الثياب؟ أفتونا جزاكم الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .

الجواب

الواجب على المصلي ستر عورته في الصلاة بإجماع المسلمين ، ولا يجوز له أن يصلي عريانا سواء كان رجلا أو امرأة .
والمرأة أشد عورة وأكثر . وعورة الرجل : ما بين السرة والركبة ، مع ستر العاتقين أو أحدهما إذا قدر على ذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه : إن كان الثوب واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فأتزر به متفق عليه ، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه : لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء متفق على صحته . أما المرأة فكلها عورة في الصلاة إلا وجهها .
واختلف العلماء في الكفين :
فأوجب بعضهم سترهما ، ورخص بعضهم في ظهورهما ، والأمر فيهما واسع إن شاء الله ، وسترهما أفضل خروجا من خلاف العلماء في ذلك .
أما القدمان : فالواجب سترهما في الصلاة عند جمهور أهل العلم .
وخرج أبو داود رحمه الله ، عن إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في بلوغ المرام : ( وصحح الأئمة وقفه على أم سلمة رضي الله عنها ) .
وبناء على ما ذكرنا : فالواجب على الرجل والمرأة أن تكون الملابس ساترة ، فإن كانت خفيفة لا تستر العورة بطلت الصلاة ، ومن ذلك لبس الرجل السراويل القصيرة التي لا تستر الفخذين ، ولا يلبس عليها ما يستر الفخذين ، فإن صلاته والحال على ما ذكر غير صحيحة . وهكذا المرأة إذا لبست ثيابا رقيقة لا تستر العورة بطلت صلاتها ، والصلاة هي عمود الإسلام ، وهي أعظم أركانه بعد الشهادتين ، فالواجب على جميع المسلمين ذكورا وإناثا العناية بها واستكمال شرائطها ، والحذر من أسباب بطلانها؛ لقول الله عز وجل : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى ولقوله سبحانه : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ
ولا شك أن العناية بشرائطها وجميع ما أوجب الله فيها داخلة في المحافظة والإقامة المأمور بها ، وإذا كان عند المرأة أجنبي حين الصلاة وجب عليها ستر وجهها ، وهكذا في الطواف تستر جميع بدنها . لأن الطواف في حكم الصلاة . وبالله التوفيق .

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
-------------

حكم ظهور القدمين والكفين من المرأة في الصلاة
السؤال

حكم ظهور القدمين والكفين من المرأة في الصلاة ، مع العلم أنها ليست أمام رجال ولكن في البيت ؟
الجواب

المشهور من مذهب الحنابلة – رحمهم الله – أن المرأة البالغة الحرة كلها عورة في الصلاة إلا وجهها ،وعلى هذا فلا يحل لها أن تكشف كفيها وقدميها .
وذهب كثير من أهل العلم إلى جواز كشف المرأة كفيها وقدميها .
والاحتياط أن تتحرز المرأة من ذلك ، لكن لو فرض أن امرأة فعلت ثم جاءت تستفتي فإن الإنسان لا يجرؤ أن يأمرها بالإعادة .

المفتي : محمد بن صالح العثيمين
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع رسائل وفتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
----------

تساهل كثير من النساء في ستر الذراع وبعض الساق في الصلاة
السؤال

يتساهل كثير من النساء في الصلاة ، فيبدو ذراعاها أو شيء منهما ، وكذا قدمها ربما بعض ساقها ، فهل صلاتها صحيحة حينئذ ؟

الجواب

الواجب على المرأة الحرة المكلفة ستر جميع بدنها في الصلاة ما عدا الوجه والكفين؛ لأنها عورة كلها .
فإن صلت وقد بدا شيء من عورتها كالساق والقدم والرأس أو بعضه لم تصح صلاتها . لقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار رواه أحمد ، وأهل السن إلا النسائي بإسناد صحيح . والمراد بالحائض : البالغة؛ ولقوله صلى الله عليه وسلم : المرأة عورة ولما روى أبو داود رحمه الله ، عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة تصلي في درع وخمار بغير إزار فقال إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في البلوغ : ( وصحح الأئمة وقفه على أم سلمة رضي الله عنها ) ، فإن كان عندها أجنبي وجب عليها أيضا ستر وجهها وكفيها .

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

وللفائده نضيف بعض الفتاوى خارجه عن لباس الصلاة:


--------------
اتخاذ السترة للمصلي
السؤال

ذكر ابن القيم – رحمه الله تعالى – في زاد المعاد(3) أن من السنة في اتخاذ السترة للمصلي أنها لا تكون أمامه مباشرة، بل تكون عن يمينه، أو عن يساره، فنريد توضح ذلك وجزاكم الله خيراً.
الجواب

يريد ابن القيم – رحمه الله – أنك إذا اتخذت سترة في الصلاة فلا تقابلها مقابلة تامة، اجعلها عن يمينك شيئاً ما، أو عن يسارك شيئاً ما، لورود حديث بذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام(4)، لكن الحديث الذي ورد في هذا لين، فيه شيء من الضعف، وظاهر الأدلة أن السترة تكون بين يدي المصلي تماماً، وأنه يستقبلها بدون أن تكون عن يمينه أو عن شماله، والأمر في هذا واسع؛ إن صمد إليها صمداً فلا بأس، والإنسان بعيد عن أن يجعلها كالصنم، وإن جعلها عن يمينه أو عن يساره شيئاً ما فلا بأس.
المفتي : محمد بن صالح العثيمين
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع رسائل وفتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
------------------
قدر المسافة بين القدمين في القيام والسجود؟
السؤال

قدر المسافة بين القدمين في القيام والسجود؟
الجواب

المسافة في القيام لا أعرف في هذا سنة، فتكون المسافة بحسب الطبيعة، لأن كل شيء لم يرد به صفة شرعية فإنه يبقى على ما تقتضيه الطبيعة.
وأما المسافة بين القدمين في حال السجود فإنه لا مسافة بينهما، فالسنة أن يلصق إحدى القدمين بالأخرى كما جاء ذلك في صحيح ابن خزيمة(4).
وكما هو ظاهر حديث عائشة – رضي الله عنها – حين فقدت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: "فالتمسته فوقعت يدي على قدميه وهو ساجد". فإن وقوع اليد الواحدة على القدمين جميعاً يدل على أن بعضها لاصق ببعض وقد جاء صريحاً في صحيح ابن خزيمة(1)، فيكون المشروع في حال السجود أن يضم بعض القدمين إلى بعض.


المفتي : محمد بن صالح العثيمين
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع رسائل وفتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
--------------------
يجب ستر الكفين والقدمين عن الرجال الأجانب
السؤال

يوجد بعض النساء هداهن الله تساهلن من ناحية إخراج الأيدي والأرجل عند الخروج للأسواق أو المدرسة أو أي مكان آخر وذلك بشكل يلفت نظر الرجال ، وعند نصحهن يقلن : إن إخراج الأيدي والأرجل جائز والدليل قوله تعالى ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) (1) وإن ستر وتغطية الأيدي والأرجل ليس بواجب فما رأي فضيلتكم بهذا الموضوع وجزاكم الله خيراً ؟
الجواب

يرى الفقهاء من الحنابلة في المشهور من مذهبهم أنه يجب ستر الكفين والقدمين عن الرجال الأجانب ، ولا شك أن ما يفعله بعض النساء اليوم من إخراج أيديهن وعليهن الحلي حرام موجب للفتنة وكذلك الأرجل وقد قال الله تعالى ( وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ) (1) وهذا يدل على أن النساء تنزل ثيابهن إلى ما أسفل الخلخال .
وأما الآية التي ذكرت في السؤال ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) (2) فالمراد بالزينة الثياب واللباس كما قال تعالى : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) (3) وقال : ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) (4) ولم يرد في القرآن أن الزينة تعني جزءاً من البدن ، وليس هذا معروفاً في اللغة العربية . وأما قوله (زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) فالاستثناء هنا منقطع ، والمعنى لكن ما ظهر من الزينة كالعباءة ونحوها لا بأس به .

المفتي : محمد بن صالح العثيمين
التصنيف الموضوعي : اللباس والزينة
مصدر الفتوى :مجموع رسائل وفتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
-------------------
مطلوب من المرأة المسلمة ستر جميع أجزاء جسمها عن الرجال
السؤال

إطالة المرأة لثوبها هل هو على سبيل الاستحباب أم الوجوب‏؟‏ وهل وضع الشراب على القدمين يكفي مع قصر الثوب بحيث لا يظهر شيء من الساق‏؟‏ وكيف تطيل المرأة ثوبها ذراعًا أتحت الكعب أم تحت الركبة‏؟‏
الجواب

مطلوب من المرأة المسلمة ستر جميع أجزاء جسمها عن الرجال، ولذلك رخص لها في إرخاء ثوبها قدر ذراع من اجل ستر قدميها، بينما نهي الرجال عن إسبال الثياب تحت الكعبين، مما يدل على أنه مطلوب من المرأة ستر جسمها كاملاً، وإذا لبست الشراب كان ذلك من باب زيادة الاحتياط في الستر، وهو أمر مستحسن، ويكون ذلك مع إرخاء الثوب كما ورد في الحديث ‏(7)، والله الموفق‏.‏
المفتي : صالح بن فوزان الفوزان
التصنيف الموضوعي : اللباس والزينة
مصدر الفتوى :المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان
------------------
حكم من اجتهد و صلى إلى غير القبلة
السؤال

الأخ : م . أ . س- من الشارقة يقول في سؤاله : عندما وصلنا إلى أمريكا كنا نصلي على حسب البوصلة وفي غير اتجاه القبلة ، وعندما تعرفنا على بعض إخواننا المسلمين هناك أفادونا : بأننا كنا نصلي في غير اتجاه القبلة وأرشدونا إلي الاتجاه الصحيح ، هل الصلاة التي صليناها قبل معرفة الاتجاه الصحيح صحيحة أم لا ؟

الجواب

إذا اجتهد المؤمن في تحري القبلة حال كونه في الصحراء أو في البلاد التي تشتبه فيها القبلة ، ثم صلى باجتهاده ، وبعد ذلك ظهر أنه صلى إلى غير القبلة ، فإنه يعمل باجتهاده الأخير إذا ظهر له أنه أصح من اجتهاده الأول ، وصلاته الأولى صحيحة؛ لأنه أداها عن اجتهاد وتحر للحق ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه رضي الله عنهم حين تحولت القبلة من جهة بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة ما يدل على ذلك .
وبالله التوفيق .

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
---------------------
حكم من صلى إلى غير القبلة بعد الاجتهاد
السؤال

ما الحكم إذا تبين أن الصلاة تمت إلى غير القبلة بعد الاجتهاد؟ وهل هناك فرق بين ما إذا كان ذلك في بلد مسلم أو كافر أو كان في البرية؟

الجواب

إذا كان المسلم في السفر أو في بلاد لا يتيسر فيها من يرشده إلى القبلة فصلاته صحيحة ، إذا اجتهد في تحري القبلة ثم بان أنه صلى إلى غيرها .
أما إذا كان في بلاد المسلمين فصلاته غير صحيحة . لأن في إمكانه أن يسأل من يرشده إلى القبلة ، كما أن في إمكانه معرفة القبلة من طريق المساجد .

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
------------------------
يتبع



من قال حين يصبح أو يمسي اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه فإن قالها أربعا أعتقه الله من النار



لاأستقبل الرد من الرجال
ياويلكم مني غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




14-11-1427 هـ, 03:03 صباحاً
#2
حكم من صلى والدخان في جيبهالسؤال

ما حكم من صلى والدخان في جيبه وهو ساه أو متعمد ؟

الجواب

الدخان من المحرمات الضارة بالإنسان ، وهو من الخبائث التي حرمها الله عز وجل ، وهكذا بقية المسكرات من سائر أنواع الخمور . لما فيها من مضرة عظيمة ، وهكذا القات المعروف عند أهل اليمن وغيرهم محرم؛ لما فيه من المضار الكثيرة ، وقد نص كثير من أهل العلم على تحريمه .
والدخان فيه خبث كثير وضرر كثير ، فلا يجوز شربه ولا بيعه ولا شراؤه ولا التجارة فيه ، وقد قال جل وعلا في كتابه العظيم : يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ فلم يحل الله لنا الخبائث ، والدخان ليس من الطيبات ، بل هو خبيث الطعم ، خبيث الرائحة ، عظيم المضرة ، وهو من أسباب موت السكتة ، ومن أسباب أمراض كثيرة- فيما ذكره الأطباء ، منها : السرطان ،
فالمقصود : أنه مضر جدا ، وخبيث ، وحرام بيعه وشراؤه ، وحرام التجارة فيه .
أما الصلاة وهو في الجيب فلا يضر ، فالصلاة صحيحة؛ لأنه شجر ليس بنجس ، ولكنه محرم ومنكر كما سبق ، لكن لو صلى وهو في جيبه عامدا أو ساهيا فصلاته صحيحة ، ويجب عليه إتلافه ، والحذر منه ، والتوبة إلى الله عما سلف من تعاطيه.

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز

----------------
حكم من شك في نجاسة ثوبه وهو يصلي
السؤال

الأخ : م . ع . ز- بعث سؤالا يقول فيه : إذا شك الإمام في نجاسة ثوبه ولم ينصرف من الصلاة لمجرد الشك ، فلما أنهى الصلاة وجد النجاسة في ثوبه فما الحكم ؟ وهل ينصرف من الصلاة في مثل هذه الحالة لمجرد الشك أم ينتظر إلى أن يقضي صلاته؟

الجواب

إذا شك المصلي في وجود نجاسة في ثوبه وهو في الصلاة لم يجز له الانصراف منها ، سواء كان إماما أو مأموما أو منفردا ، وعليه أن يتم صلاته ، ومتى علم بعد ذلك وجود النجاسة في ثوبه فليس عليه قضاء في أصح قولي العلماء؛ لأنه لم يجزم بوجودها إلا بعد الصلاة .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خلع نعليه وهو في الصلاة لما أخبره جبرائيل عليه السلام : أن بهما قذرا ، ولم يعد أول الصلاة ، بل استمر في صلاته .
أما لو صلى يعتقد أنه على طهارة ، ثم بان بعد الصلاة أنه محدث أو أنه لم يغتسل من الجنابة ، فإن عليه أن يتطهر ، ويعيد بإجماع أهل العلم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول أخرجه مسلم في صحيحه ، وقوله صلى الله عليه وسلم : لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ متفق على صحته .
والله ولي التوفيق .

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
------------------------------------
من وجد النجاسة بعد الصلاة في ملابسه
السؤال

سؤال من : ع . س . م- من الرياض يقول : رجل صلى الصلاة ، وبعدها بفترة وجد في ملابسه نجاسة فهل يعيد الصلاة ؟ علما بأن الصلاة قبل خمسة أشهر .
الجواب

إذا كان لم يعلم نجاستها إلا بعد الفراغ من الصلاة فصلاته صحيحة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبره جبرائيل وهو في الصلاة : أن في نعليه قذرا ، خلعهما ، ولم يعد أول الصلاة .
وهكذا لو علمها قبل الصلاة ثم نسي فصلى فيها ، ولم يذكر إلا بعد الصلاة . لقول الله عز وجل : رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن الله قد استجاب هذا الدعاء رواه مسلم في صحيحه.

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
--------------------------
حكم صلاة من مس ثوبه وجسده نجاسة ابنته الصغيرة
السؤال

سؤال من : م . هـ . م- مكة المكرمة يقول : في أثناء صلاتي مستني ابنتي الصغيرة التي لم تبلغ سبع سنين وكان عليها بول ، فأصبت بالبلل على ثيابي وجسدي ، فما حكم صلاتي ؟

الجواب

إذا كنت لم تعلم بذلك إلا بعد الصلاة فصلاتك صحيحة ، وهكذا من صلى وفي ثوبه أو بدنه نجاسة ، فنسيها ولم يذكر إلا بعد الصلاة ، فإن صلاته صحيحة؛ لقول الله سبحانه : رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه وتعالى قال قد فعلت وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دخل في الصلاة ذات يوم وفي نعليه قذر فأخبره جبرائيل بذلك فخلع نعليه واستمر في صلاته ولم يعد أولها فدل ذلك على أن الجهل بالنجاسة عذر في حق من جهلها حال الصلاة حتى سلم ، وفي حق من نبه عليها أثناء الصلاة فأزال الشيء الذي فيه نجاسة؛ كالنعل والعمامة والبشت ونحو ذلك . والله ولي التوفيق.

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
----------------------
من صلى وهو طاهر لكن على قدمه بعض النجاسة ولم يعد الصلاة
السؤال

السائل م . ع- يقول : هل المسلم الطبيعي ( غير الموسوس ) إذا صلى وهو طاهر ولكن على قدمه أو جزء من جسمه بعض النجاسة ولم يعد هذه الصلاة ، هل يكفر أم يعتبر مسلما عاصيا ؟ والسلام عليكم ورحمة الله .

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
المذكور لا يكفر بذلك ، وليس عليه إعادة الصلاة إذا كان جاهلا أو ناسيا ، فإن كان عالما ذاكرا حين الصلاة أن على قدمه أو جزء من جسمه نجاسة ، فعليه إعادة هذه الصلاة إن كانت فريضة ، مع التوبة إلى الله من ذلك .
وفق الله الجميع لما يرضيه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
التصنيف الموضوعي : الصلاة
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز


رد مع اقتباس
ياويلكم مني غير متواجد حالياً  



14-11-1427 هـ, 03:10 صباحاً
#4
مشكووووووره

وجزاك الله خيرا


رد مع اقتباس
lora18 غير متواجد حالياً  



14-11-1427 هـ, 04:40 صباحاً
#5
الله يعطيك العافية على هذه المعلومات المفيدة


رد مع اقتباس
هياتم2006 غير متواجد حالياً  



14-11-1427 هـ, 05:17 صباحاً
#6
يعطيك الله الف عافيه وخير00
ولاكن انا احب اسأل00اذا صليت بيتي وعلي بجامه او تنوره قصيره واحيانا قميص نوم هل صحيحه صلاتي علمأ بأني ارتدي جلال للصلاه المعروف عندنا بالسعوديه ويكون ساتر لكل البدن ماعدا الوجه000؟؟؟؟


رد مع اقتباس
عسل قليل الدسم غير متواجد حالياً  



14-11-1427 هـ, 06:40 صباحاً
#7
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هياتم2006
الله يعطيك العافية على هذه المعلومات المفيدة


رد مع اقتباس
*~سحر المها~* غير متواجد حالياً  



14-11-1427 هـ, 01:09 مساءً
#8
وجزاكم الله خيرا

ونفعنا الله وإياكم بما علمنا.


رد مع اقتباس
ياويلكم مني غير متواجد حالياً  



إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:58 .