بحور 217

بحور 217 @bhor_217

عضوة شرف عالم حواء

قصاصة ورق في زمن الركود !!

الأدب النبطي والفصيح

لحظات تمر ....

وتمر لحظات ....

أراقب عيون أطفالي وهي تغمض ...

ثم تفتح ..!!!

وكلما اعتقدت أن أحدهم قد أخلد لنومه ..

يفاجئني بأنه لم يزل !

أريد الانطلاق إلى عالمي ..

أريد أن أتحرك ..

قيد لا يرى يقيدني إليهم ..

لا أستطيع الهمس حتى لا يغادرهم نعاسهم ..

كم من الوقت مضى وسيمضي وهم .......

تمتد عيني إلى قصاصة من صحيفة لعب بها طفلي الصغير فمزقها ..

أخذتها ..

بدأت أقرأ ......

واستغرقت أفكر فيما أقرأ ..

لم أعد أراقب عيون أطفالي ..

لم أعد أحسب الوقت ..

لم يعد مهما أن أتحرك ..

فقد تحركت أفكاري ..!
23
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

القمر المضئ H
القمر المضئ H
:17: :17: :17:

تقبلي تحياتي .........

وهذي قصاصه مني لك من وريقاتي .......

أهمس لك ......أعجبني ما خطته يداك.....
عطاء
عطاء
أوليس الذي كان راكداً هو مياه الفكر..!!

أو ليست هي عجلة التفكير لدينا قد تعطلت منذ زمن!!

أو ليست مياه قلوبنا قد أسنت...لم تجد مايحركها فيزيل عنها ذلك العفن...!!؟؟


فإن تحركت....لاعبرة بالباقي...

فإن حركة الفكرِ عليها مدار حركة البدن ...ولو كان البدن متوقفاً...


الهدوء الذي تخلفه كلماتك في القلوب جميل جداً يابحور....أسعدكِ الله بطاعته

ربما تكون لي عودة متأملة لحروفك الساكنة....علي أرى ماحركتْ!!!
نــــور
نــــور
رائعة .....

تلك اللحظة التي تسلبنا أنفسنا

تسلبنا الزمان و المكان

تنسينا كل هذا الكون

لحظة الغوص ...

في غياهب الفكر ...


غاليتي بحور ...

أعشق لحظات تأملك ..

وأعشق الغوص في بحور كلماتك ..

فلا تحرمينا و لو من ...

قصاصة .. من أوراقك
صباح الضامن
صباح الضامن
بحور
يا عزيزتي
كم هدأت نفسي عندما قرأت ما كتبته
إن مساحة الفكر الذي سبحت فيها عندما هدأ أبناؤك إنما كانت من وسنهم , فرشوا لك هدوءا ولو ضجوا لرأيت أيضا من ضجيجهم قصاصة أخرى تمعنين فيها التفكير
فبهم ومنهم نأخذ جزيئيات من تفكير
فبسكونهم تحركت
وبتحرك فكرك الهاديء سكنوا

مقالتك الهادئة يا بحور
قصاصة لنا كلنا
لم يعد مهما أن نتحرك
فهناك من على البعد
بحورا تحركنا
لقصاصات أو رسوم
لا يهم
المهم اننا منها نتحرك
ومن يدها نأخذ خلجات موجية

منذ زمن لم يتحرك وجداني هكذا
دونا
دونا
ربما يقيدنا السكون....للحظات ..
و ربما أيــام....
لكن مفاتيح قد تكون صغيرة أو مهملة تفتح لنا أبواب الحريــة.....
مفاتيح قد اعتدنا رؤيتها يوميا...
لكنها تفاعلت مع السكون ...و الهمسات ...و ترانيم النفس...
لتصنع طوفا سحريا...
طوف بوسعة أن ينقلنا لأبعد مكان..للمريخ لو شئنا...
طوف الخيــال و الأحـــلام....
و ربما ....
الأمل..
عزيزتي بحور ...
أشكر لك أن حررتني بدوري من السكون و الركود...
فبمجرد ما أن قرأت تلك الأسطر القلائل التي كتبتها....
حتى غاصت أفكاري ...و مضت تتبعثر هنا وهناك...
بينما بدت أصابعي تضغط حروفا شتى على لوحة المفاتيح...
************************************
ما أجمل تلك الموجة الهادئة هدوء الليل...
موجتك يا بحور قد أستقرت في قلوب منتدنا..
ودفنت بين رماله...
قصاصة بخط بحور....