السعودية - الرياض
مطلوب اسطوانة غاز
مطلوب . اسطوانة. غاز. . للبيع.
              

السعودية - الرياض
مطلوب اسطوانة غاز
مطلوب . اسطوانة. غاز. . للبيع.
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-09-1427 هـ, 12:21 صباحاً   #1
ياسه

عضوة جديدة
 
تاريخ التسجيل: 21-10-1424 هـ
المشاركات: 65


تعبير مذكره يوميه

الوسمحتوا يافراشات ابغا منكم مساعده المعلمه طلبت تعبير مذكره يوميه واناالحين ثالث محتاجه نسبه اتمن تفيدوني والله لدعي لها من كل قلبي


ياسه غير متواجد حالياً إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر


15-09-1427 هـ, 01:20 صباحاً
#2
عفوا مافهمت المطلوب وضحي وابشري باللي تبين



15-09-1427 هـ, 01:33 مساءً
#3
.
..

المذكرات اليومية

__________________

الأهداف التعليمية :
1. أن يعرف الطالب مفهوم المذكرات اليومية .
2. أن يقدر أهمية المذكرات اليومية في حياة الإنسان .
3. أن يعتاد التعبير عن رؤيته الشخصية للحياة اليومية من خلال ما يمر به من مواقف .
4. أن يكتب مذكرات يومية متنوعة .

تعريف المذكرات اليومية :
المذكرات اليومية هي : رصد للأحداث المهمة في حياة الإنسان ، من خلال رؤيته الخاصة .

عناصرها:
تتكون المذكرات اليومية من العناصر التالية :
أ- تحديد الزمان . ب – تحديد المكان . جـ - وصف الحدث . د – تحديد الشخصيات ذات العلاقة .

خطوات التنفيذ :
1. عرض نموذج للمذكرات اليومية .
2. مناقشة النموذج لمعرفة عناصر المذكرات , وكيفية كتابتها .
3. كتابة مذكرات يومية.




النموذج :

مذكرات يتيم في ليلة العيد

تقترب الساعة من الثالثة بعد منتصف ليلة العيد لم أستطع النوم ، نام إخوتي الصغار ونامت أختنا الكبيرة فاطمة ، لقد تعبت من كثرة العمل في نظافة المنزل ، إنها أخت طيبة تحملت مسؤليتنا بعد وفاة الوالدين ، ضحت بالكثير من أجلنا حتى رفضت الزواج قبل أن نكمل دراستنا إنني أشفق عليها ، وحزين من أجلها ، أحس أحيانًا أنها حزينة ، تحاول أن تخفي حزنها حتى لا نشعر بفقد الوالدين ، وكأنها تريد أن تتحمل مشاعر اليتم وحدها ، كانت دائما ــ ضاحكة مبتسمة في عهد أبي وأمي ، والآن اختفت الابتسامة الجميلة ، وظهرت على وجهها علامات الهم وأشباح الحزن 0 كان أبي يحبها كثيرًا ، وكانت أمي سعيدة بذكائها وتفوقها في الدراسة ، مسكينة يا أختاه رأيت دموعها اليوم وهى تعد لنا ملابس العيد ، إنه أول عيد يمر علينا بعد رحيل أمنا ، ما زلت أحس أنفاسها ، وحركاتها الكثيرة في ليلة العيد ، وما زال صوتها يرن في آذاني وهى توقظني مع تكبيرات العيد ، ثم تلبسني ثوبًا جديدًا ، فأذهب مع والدي إلى المصلى وكلانا يكبر ( الله أكبر ) لأول مرة سأذهب لصلاة العيد وحدي ، ثم أعود لأوقظ أخوتي الصغار 0
ياإلهي ! ساعدني حتى أجعل إخوتي سعداء بالعيد 0 وحدي ، ثم أعود لأوقظ أختي فاطمة وإخوتي الصغار ،


.
..



25-10-1427 هـ, 12:57 صباحاً
#6
سلاااااااام
بنات انا ثالث ثانوي ابي تعبير عن مذكرة يومية
لازم اسلمها يوم الاحد




28-12-1428 هـ, 02:48 مساءً
#8
حتى انا ابيها اليووووووووم ياليت تساعدوني
لو بكيفية لطريقه .....
يعني وش اكتب في البدايه ...

.... ابي نوذج واضح ....يعني اقلده لكن اتكلم عن نفسي واغير بعض الاشياء؛؛؛؛؛؛؛
>>ياليت الرد اليوم!!!<<



28-12-1428 هـ, 03:06 مساءً
#9
شوفي حبيبتي وانتي تعيشي ايامك

لا بد ان تستوقفك بعض الاحداث ثم تستخلصي منها العبر وما اثر في نفسك ومشاعرك نحوه وهكذا

مثلا وانت في السيارة رايت رجلا يمر وهو يتافف فتتحدثي عن التفاؤل وان الانسان لا يستفيد شيئا بالتذمر

او لمحت اما تحمل طفلا تحنو علي فتتحدثي عن مشاعر الامومة

رايت تصرفا غي لائق من صديقة لك جرحتك تحدثي عن حبك لها ومثلا عفوك عنها

او خلدت الى النوم تذكرت شيئا حصل لك ايام الطفولة تحدثي عنه وعن حلاوة تلك الايام

وهكذا ما اجمل ان يعيش الانسان مواقفه الحياتيه كعبر تستق معها الوقوف

ولك في كتاب صيد الخاطر خير مثال فهو كتاب مذكرات لابن الجوزي
***********
هالكلام اللي فوق منقول
***********
اتفضلي نماذج ان شاء الله تفيدك
*****

قصة : أنا و صديقتي .... بقلم البنت السنعة

كانت لي على هذه الحياة صديقة تحمل كل معاني الصداقة والحب كنا كروح في جسدان ، تسعى إحدانا لما يرضي الأخرى وتؤثرها على نفسها ولو كان بها خصاصة ، لا تلم بإحدانا لامة أو مصيبة إلا وتسجد الأخرى لله ضارعة أن يكشف هم أختها ويؤجرها على صبرها ،ويعلي بها من درجاتها حتى إذا ما كشف ضرها ذكرتها أختها بحمد الله وشكره في السرو العلانية وبالقول والعمل ،كنا دائماً ندعو الله بأن يجعلنا من الأخلاء المتقين كي لا نندم في الآخرة ، ف( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ).

وهكذا استمرت محبتنا في الله ولله سبحانه ،بطاعته والاستعانة به وذكره في السر والعلانية، إلى أن جاء اليوم الذي انتظرته وترقبته ،فقد وعدتني صديقتي بالحضور في زفاف أختي فهاتفتها للتأكد من مجيئها فأخبرتني بأنها ستحضر في الساعة الثامنة والنصف مساء وأوصتني كعادتها بالحق والصبر .جلست بقرب باب القاعة وأنا في غاية الشوق واللهفة إلى رؤية صديقتي أو بالأصح أختي في الله.. كنت أتطلع إلى بابا القاعة أخرج تارة إلى باب الفندق وأدخل تارة ،مرت الساعة الثامنة فالتاسعة أصبحت الساعة العاشرة ولم تأت ،ضاق صدري كثيراً، لاحظت أمي علي التوتر والقلق فطمأنتني وأخذت تضع الأعذار لتأخرها ؛ربما تعطلت السيارة .. وربما ألغت زيارتها لظرف طارئ وربما وربما..إلى أن قررت قطع الشك باليقين فهاتفتها وأجابتني والدتها، في البداية أنكرت صوت أمها فقد كان هادئاً رزيناً أما هذه المرة فقد بدا على غير عادته، حزيناً مؤثراً .. سألتها بعد التحية عن صديقتي لما لم تأت بعد ؟ فأجابتني ولم أتوقع الجواب نهائياً وكان آخر ما يمكن أن أفكر فيه ، فقد وضعت لتأخر صديقتي أعذاراً شتى..ولكن هذا العذر الذي هز وجداني لم تلده بنات أفكاري ،طلبت من والدتها أن تعيد الجواب ؛لعلي أفيق من صدمتي ،فإذا بها تقول لقد استردها مودعها وهي في محرابها ،إنا لله وإناإليه راجعون، احتسبتك عند إلهي يا ابنتي ،كانت أمها تحدثني بصوت متقطع مليء بما لايوصف من الحزن والأسى ،إلا أنه صوت راضية لما كتبه الله تعالى وهي لا تلام على حزنها لأنها فقدت قرة عينها تلك التي وهبها الله تعالى الخلق الحسن ورزقها البر بوالديها الشيء الكثير .

واسيت أمها وأقفلت السماعة ولم ازل بجانب الهاتف ،أتذكرها وأتذكر أيامنا الجميلة التي قضيناها معاً ،وأتذكر وصيتها الغالية التواصي بالحق والتواصي بالصبر ،أجهشت في البكاء قررت أن أكمل دربي في طاعة ربي وأن أحمده وأعبده بشتى الطرق في جميع أوقاتي حتى أفوز بالجنة ويتسنى لي لقياها مرة أخرى في جنات ربي..

فيا أخيتي لا تتركيني يتيمة في دربي ،وأنا أبسط لك يميني ،هيا لنسع معاً لمرضاة الرحمن ،ولنرتق معا سلم الطاعة والفلاح هيا قبل أن يفوت الأوان فقد قال الله تعالى :

(والعصر ،إن الإنسن لفي خسر ،إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )
************************
وهذي ثانيه:

مدرستي.... بقلم أسماء منصور

لقد أتى ذلك اليوم وهو يحمل في طياته بما لايوصف من الحزن والأسى، أتى وانقضى ولكن مازالت ذكراه خالدة في قلبي.. منشغل به فكري ..لقد ودعت في ذلك اليوم مدرستي الغالية ، عشت فيها أجمل سنوات عمري وأحلاها عشت مع أناس لم أر مثلهم في سلوكهم وأدبهم الجم عشت ونشأت فيها وترعرعت على أيد سامية نبيلة .. و ها أناذا أتخرج منها..أتخرج منها وأنا في ذروة سعادتي لأنني أتخرج من هذه المدرسة لا من غيرها ، وأيضا يخالطني شعور من الشجون والأسى لأنني سأفارق مدرستي الحبيبة ومن فيها، تلك المدرسة لي فيها مراتع وذكريات ،فهنا كنت أخط باليراع أملي .. وهناك تعلمت كيف أضع هدفي نصب عيني ، وفي تلك الزاوية رسمت مستقبلي .. وفي كل شبر فيها لي ذكرى قابعة في مخيلتي ، هذه هي الحياة فراق و لقاء فالفراق عامل من عوامل الحياة و يأتي بعده وبإذن الله اللقاء .. هو قدر الله وهاهي الظروف تفرقنا ولكنني سأقهر الظروف و سأكون على اتصال معك دائماً مدرستي ، وسآتيك غداً بإذن الله مدرّسة لا دارسة وسأخرج أجيلاً من بعدي كما خرجتني ، أجيالاً لهم أهداف راقية..يرسمون طموحهم بأناملهم ..
********************
هذي ثالثه
***
رحلتي الأولى

في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس العاشر من شهر صفر تحركت

بنا السيارة إلى مطار الملك فهد الدولي بالدمام
. الجو جميل ,
وهواء الصباح الباكر يداعب

شعري , فيتمايل في كل اتجاه معلنا عن فرحته الشديدة
لم تغب عن بالي صورة الطائره
التي سـأركبها بعـد قـليل .
كان حـلماً بالنسبة لي .
كنت أراها وهي في الجـو كالطائر الصغير .
فكيف أراها اليوم ؟؟ سألت أبي أسئلة كثيرة عن حجمها .
لم أتوقـف عن السؤال حتى رأيت نفسي داخـل الطـائرة وكــان أبي سعـيدا

بفـرحة ووجـل في نـفس الوقت , وشاهدت مساحتها الواسعـة , وصفـوف

المقـاعد المنظمة وعدداً كبيراً من المسافرين منهم الأطفال والرجال والنساء بشتى أعمارهم . جلست على

مقـعـد إلى جـوار والدي , وبدأت أترقب لحظة الطيران في الجو, وفجأةً

تحركت الطائرة ببطء شديد , ثم أسرعت شيئاً فشيئاً حتى انطلقت بسرعة

مذهلة إلى أعلى . كم كنت سعيدة وأنا في الجو ! إنها أول مرة

أركب فيها الطائره , وأول مرة أصاحب فيها والدي في السفر

***************
وهذي كمان

مذكرات يتيم في ليلة العيد

تقترب الساعة من الثالثة بعد منتصف ليلة العيد
لم أستطيع النوم
لقد نام إخوتي الصغار ونامت أختنا الكبرى فاطمة ,
لقد تعبت من كثرة العمل في نظافة المنزل,
أنها أخت طيبه تحملت مسؤوليتنا بعد وفاة والدينا رحمهم الله
ضحت بالكثير من اجلنا
حتى أنها رفضت الزواج قبل أن نكمل دراستنا
إنني أشفق عليها, وحزيـــن من اجلها ,
أحس أحيانا أنها حزينة تحاول أن تخفي حزنها حتى لاتشعرنا بفقد والدينا,
وكأنها تريد أن تتحمل مشاعر اليتم وحدها,
كانت دائما ضاحكة مبتسمة في عهد أبي وأمي ,والآن اختفت اابتسامتهاالجميلة
وظهرت على وجهها علامات الهم وأشباح الحزن,
كان أبي يحبها كثيرا وكانت أمي سعيدة بذكائها وتفوقها في الدراسة,
مسكينة يا أختاه رأيت دموعها اليوم وهي تعد لنا ملابس العيد , انه أول عيد يمر علينا بعد رحيل والدينا ,
مازلت أستنشق أنفاسها, وحركاتها الكثيرة في ليلة العيد ,
ياإلهي! ساعدني حتى اجعل إخوتي سعداء بالعيد , ثم أسرعت لأوقظ أختي فاطمة وأخوتي الصغار
ومازال صوتها يرن في أذني وهي توقظني مع تكبيرات العيد ,
ثم تلبسني ثوبا جديدا فاذهب إلى المصلى وحدي دون والدي وأنا أكبر (الله أكـبر)
وكانت أول مرة أذهب فيها لصلاة العيد وحدي ..

****************************** *******************
ها اختي تكفيك ولا تبين ثاني آمري بس


توقيع



29-12-1428 هـ, 09:39 مساءً
#10
جزاك الله خير


توقيع

الكلمة الطيبة صدقة


قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار"

(( استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو وأتوب إلية))


موضوع مغلق


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:49 .