تغريد حائل

تغريد حائل @tghryd_hayl

عضوة شرف في عالم حواء

مَرْفأُ الصّيامْ عَنْ عِبادَةِ سيّدِ الأنامْ..!

ملتقى الإيمان







مرفأ العابدين~

من ضفاف الشوق ، ورحاب الظمأ المستديم..
تمطر لحظات عناق روحانية خالدة
وتواشيح فجر تعلو منارات الهدى..!
إليكم -أحبتي- سنابل حكاية غفت على ثغر هلال
وترنمت ابتهالات في رحلة الإيمان..
وريقات مزهرة في ثلاثون غصناً ترتوي من نبع القرآن
وتُنير دياجير الظلام..
وتُشعل قناديل الدعاء..!
رمضان واحة العابدين
ومرفأ المستغفرين..
وغيث القلوب بعد جدب الذنوب..!

قال تعالى: {‏شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ
فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} سورة البقرة (185)

فيه نزل الذكر الحكيم على رسولنا الكريم،
وهو سر مجدنا العظيم، ومنبع قيمنا الإسلامية..

قرآناً عربيّاً:
يقول الله تعالى:{وَإِنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ *
عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} سورة الشعراء(192-195)
نزل القرآن عربياً ، وحمل الرسالة النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم
فتغلغلت معانيه في النفوس ، وصقل جواهر الخُلُق الحر فيها ،
فكان جهاد أمة الإسلام حرب على الباطل ،
وشجاعتها نصرة في جانب الحق ،
وكرمها وسخائها بذلاً في سبيل الله.
وامتد بذلك رواق العروبة من قلب الجزيرة حتى بلغ قرني الدنيا،
واستظلت به أمم وشعوب لم تكن تدري ما الكتاب ولا الإيمان..!

أخواتي:
في دجى الليل.. ابتهالات روح مؤمنة
ودمعة حائرة على مفرق التوبة..
وخفقات نفس وجلة
طامعة بعتق من النار
وعفو من رب غفور..!
مارأيكن -غالياتي- بهجرة قلب إلى أعتاب السماء
ورحلة تهذيب وتأسي بشمائل ومنهج بدر الأنام..!
أدعوكن لمحطات نورانية..
غرس وقطاف
وشذى جنان!!

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا}
الكهف آية (107)




ابتهال~

إلهي وقف السائلون ببابكَ، ولاذ الفقراء بجنابكَ
ووقفت سفينة المساكين على ساحل جودكَ وكرمكَ يرجون العبور إلى ساحة رحمتكَ ونعمتكَ..
ورفعوا أكف ضراعةً وتذللاً ، وذرفوا دمع ندماً وتوسلاً
إلهي لاتحرمهم لذة قربكَ
والنهل من نهر رحمتكَ، وفيض عطفكَ..
إلهي اجعلهم ممن يدلفون من باب الريان
ويشربون من نهر الكوثر يارحمن!!







18
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

تغريد حائل
تغريد حائل
أحوال النبي صلى الله عليه وسلم مع ربه في رمضان~

كان نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أعرف الخلق بربه سبحانه، وأعظمهم قياماً بحقه..
تدرج في سلم العبودية لله تعالى، وارتقى مرتقى لا يبلغه سائر العالمين؛
فغفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر..
وهو رغم تلك المنزلة السامقة ، كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه !
فتعجب الصديقة عائشة رضي الله تعالى عنها من ذلك
وهو الذي قد غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر !.. فيرد عليها قائلاً:
" أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً؟!"



عبادة الرسول الكريم في شهر رمضان ~

كانت أحوال الرسول ﷺ في رمضان نموذجاً روحانياً يسمو بالمناجاة الخالصة لبارئه تعالى..!
ومن مظاهر عبادته :


1- صفات صيامه صلى الله عليه وسلم شهر رمضان .. ومن أبرزها:
- حرصه ﷺ على تناول الإفطار والسحور.
- تعجيله صلى الله عليه وسلم للإفطار.
- إفطاره ﷺ على رطب أو تمر أو ماء، وترغيبه في سحور التمر.
- تواضع إفطاره وسحوره صلى الله عليه وسلم.
- دعاؤه ﷺ عند الإفطار.
- سواكه ﷺ حال الصيام.
- إدراكه ﷺ الفجر جنباً وهو صائم.
- صبه ﷺ الماء على رأسه عند اشتداد الحر وهو صائم.
- مضمضته واستنشاقه ﷺ وهو صائم من غير مبالغة في الاستنشاق.
- وصاله ﷺ الصيام أحياناً ليوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة.
- سفره ﷺ في رمضان وجمعه بين الصوم والفطر فيه.
- عدم خروجه ﷺ من الصيام إلا برؤية محققة أو بإتمام الشهر ثلاثين.


2- قيامه صلى الله عليه وسلم الليل في رمضان:
قيام الليل سمة الصالحين، ونهج المتعبدين، وسيرة عظمى للدعاة والمصلحين..
شأنهم بذلك شأن قدوتهم صلى الله عليه وسلم الذي لم يترك حظه من قيام الليل سائر العام، إلا من عذر،
فكيف في شهر الغفران ؟!.

ومن أبرز ما تميز به قيامه:
- أنه ﷺ لم يكن يزيد في قيامه على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة..
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة،
ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين"
- أنه ﷺ لم يكن يقوم الليل كله، بل كان يخلطه بقراءة قرآن وغيره..
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة،
ولا قام ليلة حتى أصبح، ولا صام شهراً كاملاً غير رمضان"
- أن غالب قيامه ﷺ كان منفرداً؛ خشية أن يفرض القيام على أمته
عن أنس - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان،
جئت فقمت إلى جنبه ، وجاء رجل آخر فقام أيضاً، حتى كنا رهطاً،
فلما حسَّ النبي صلى الله عليه وسلم أنَّا خلْفه جعل يَتَجوَّز في الصلاة،
ثم دخل رحلة فصلى صلاة لا يصليها عندنا، قال: قلنا له حين أصبحنا: أفطنت لنا الليلة؟
قال: نعم، ذاك الذي حملني على الذي صنعت"

- إطالته صلى الله عليه وسلم لصلاة القيام..
عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه- قال: " قمنا مع رسول الله ﷺ في شهر رمضان
ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل،
ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، وكانوا يسمونه السحور"


3- اعتكافه صلى الله عليه وسلم وخلوته بربه سبحانه:
والمتأمل في حاله ﷺ في الاعتكاف يلحظ أموراً تجلي له سنته وحاله فيه ومن ذلك:
- اعتكافه صلى ﷺ في المدينة في رمضان من كل سنة..
عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله ﷺ يعتكف في كل رمضان"
- تقلبه ﷺ في الاعتكاف في كل عشر من الشهر،
ثم استقراره في آخر الأمر على الاعتكاف في العشر الأواخرمنه؛ لإدراك ليلة القدر.
قال ﷺ : " إني اعتكف العشر الأُوَل ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكف العشر الأوسط،
ثم أُتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر؛ فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف؛ فاعتكف الناس معه"

- أمرُه ﷺ بأن يضرب له خباء في المسجد يلزمه بعيداً عن الخلق،
يخلو وحده فيه بربه ويجمع قلبه عليه عز وجل.
- دخوله ﷺ معتكفة عند غروب الشمس يوم عشرين، واستهلال ليلة واحد وعشرين.
- حرصه ﷺ وهو معتكف على حسن مظهره ونظافة جسده.
- أنه كان في اعتكافه لا يعود مريضاً، ولا يشهد جنازة ولا يمس امرأة ولا يباشرها.
- زيارة أهله ﷺ له في حال اعتكافه وحديثه معهن.
- عدم خروجه ﷺ من معتكفه إلا لحاجة.
- إخراجه ﷺ بعض جسده الطاهر من المعتكف لحاجة.
- تركه ﷺ الاعتكاف في رمضان - لمصلحة توجيه نسائه نحو الأفضل،
وتطييب نفوسهن والتأليف بينهن- مع قضائه له ﷺ له في العشر الأول من شوال من العام نفسه.
- قضاؤه ﷺ الاعتكاف إذا فاته لعذر.


4- اجتهاده ﷺ في العشر الأواخر:
كان نبينا الحبيب ﷺ حريص على اغتنام الوقت وسويعاته لينال مرضاة الله..
وقد بلغ في هذه العشر الغاية في الخضوع لله تعالى والانكسار بين يديه،
وأنه قد جمع أصول التعبد من صلاة وصيام وتصدق وقراءة وذكر،
ودعاء وتفكر ومحبة وتوكل وخوف ورجاء ومحاسبة وتوبة..!

عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر
أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجدَّ وشدَّ المئزر"

5- حرصه ﷺ على تحريِّ ليلة القدر وقيامها:
تلك الليلة الشريفة التي أخفى الله علمها عن البشر ليميز الجاد في طلبها من المتهاون بأمرها..
والمتأمل في سيرة النبي ﷺ في رمضان يجد أنها غنية جداً بتحري ليلة القدر وقيامها..
فهي ليلة سلام وبركة وتنزل ملائكة..
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ قال: " تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان"
وهي خير من ألف شهر، يفرق فيها كل أمر حكيم، ويغفر لمن قامها إيماناً واحتساباً ماتقدم من ذنبه.
وإن من أعظم مايحب التأسي به ﷺ في هذه الليلة المباركة
الحفاظ على أداء صلاتي المغرب والعشاء في المسجد جماعة..ويحرص على ختم القرآن الكريم..!
ومن رزقه الله تعالى بصيرة في الدين كان تقربه إليه سبحانه وفق مرضاته،
وتأسياً بنبيه ﷺ، لا بحسب رغباته وماتميل إليه نفسه..!

تغريد حائل
تغريد حائل
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
"لو تعلمون ماأعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً"
ولنا في كرم شمائله ، وفي مراقبته ربه ، وحسن عبادته،
والاستزادة منها في رمضان ومضاعفة الطاعة أسوة حسنة ..
فلنغرف من نبع عبادة خير الخلق ونسترشف من معين عبادته:



6- مدارسته ﷺ القرآن مع جبريل عليه السلام:
العناية بالقرآن مفتاح الصلة بالله تعالى..
وأسلوب مدارسته مع آخرين طريقٌ لتدبُّره وفهم معانيه
وهو من باب التعاون على البر والتقوى..!
وقد اختار الله -تعالى- لنبيه ﷺ جبريل ليكون رفيقه في مدارسة القرآن في شهر الصيام.
حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ وفيه : «وكان جبريل ـ عليه السلام ـ
يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي ﷺ القرآن»،
وفيه أن النبي ﷺ أَسَرَّ إلى إلى ابنته فاطمةـ رضي الله عنها ـ : «إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة،
عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي» البخاري.
قال ابن حجر: «فكان جبريل يتعاهده في كل سنة فيعارضه بما نزل عليه من رمضان إلى رمضان،
فلما كان العام الذي توفي فيه عارضه به مرتين » فتح الباري.

وهذا يبين أثر الرفقة الصالحة، وأن المرء إذا أراد أن يستفيد من الشهر فليحسن اختيار من يخالط ويجالس.
وأن العكوف على القرآن مُعين على الدعوة إلى الله تعالى، والاستكثار من الطاعات وصنائع المعروف..!

7- تواضعه ﷺ وزهده:
وهي من سِمَات من رقيت نفسه، وعرف عظمة معبوده حق المعرفة وشدة ضَعْف نفسه..
وقد كانت تلك حال الحبيب ﷺ أعرف الناس بربه، وأكثرهم خشية له..
فكانت تلك المعرفة والخشية مورثتين لتواضْع القلب للشرع والخلق، ولقوة التعظيم لله – تعالى-
وقد برز زهده تواضعه ﷺ في رمضان في مواطن عدة منها:
- صلاته ﷺ قيام الليل على حصير.
- تواضع معتَكَفه ﷺ.
- سيلان ماء المطر من سقف المسجد على مصلاه ﷺ وسجوده في ماء وطين.
- تواضع فطوره وسحوره ﷺ.
- قلة طعامه ﷺ.

8- إكثاره ﷺ من البر والصدقة:
وهذه من ثمرة مدارسة القرآن والعيش معه..
وكان جوده ﷺ " يجمع أنواع الجود كلها، من بذل العلم والنفس والمال لله -عز وجل- في إظهار دينه،
وهداية عباده، وإيصال النفع إليهم بكل طريق من تعليم جاهلهم وقضاء حوائجهم وإطعام جائعهم"
وقد حث رسولنا الكريم على البذل والصدقة في شهر الرحمة والغفران..!
والمتأمل في سيرته ﷺ يجد أن الجود كان من أكثر سجاياه بروزاً في حياته

9- جهاده ﷺ في رمضان:
حيث جعل منه شهر بلاء وبذل وفداء، ولجهاده ﷺ في هذا الشهر شأن يتجلى في أمرين اثنين:
الأول: وقوع أهم غزواته الفاصلة وأعظم انتصارته في رمضان.
الثاني: تعدد السرايا والبعوث التي كانت في رمضان.
وهنا المفهوم الصحيح للجهاد وتطبيقاته الشرعية.

10- مخالفته ﷺ أهل الكتاب في أعمال رمضان:
قال رسول الله ﷺ: " لايزال الدين ظاهراً ما عجَّل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرونه"
وقوله ﷺ: " فصل مابين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر"

فلهذا الدين خاصيته، وله تميزه بعيداً عن أرباب الشرك وأهل الديانات المحرفة..
من هنا أتى حرصه ﷺ على مخالفة أهل الكتاب والمشركين في الصيام وغيره..!

11- إكثاره ﷺ من العمل في رمضان آخر حياته:
وأبرز أعماله:
- مضاعفته ﷺ للاعتكاف في آخر عمره.
- مدارسته ﷺ مع جبريل القرآن مرتين.



ترنيمة~

حين يرفرف رداء الليل على طرقات الهداية
تُهب نسائم الدعاء على أرواحنا برداً وسلاماً
وتسري في العتمة همسات روحانية
تذيب صقيع الغفلة، وتضيء أفياء الروح..!
من هنا.. هلت دمعة من قريحة الشعور
ومازل الحرف يسكب النور!!






تغريد حائل
تغريد حائل



فليكن موعدنا الجنّة ~



دقت أجراس الصحوة
وأقبلت مواسم الطاعات
ونحن كالمهاجرون نحتاج زاداً وعتاداً.!

أختي الحبيبة:
الحياة الدنيا.. رحلة قصيرة، والفرح فيها سراب
ونهايتها كفن وتراب..
وغداً نمضي كما جئنا.. وقد ننسى بريق الأضواء والألوان،
وقد نهفو إلى زمن ..بلا عنوان ..
وقد ننسى لحظات الميلاد..
فلا يبقى لنا شيء سوى قناديل التقوى، ومشاعل الإيمان..!
الحياة كالنهر..
لانستطيع أن نلمس الماء مرتين
لأن المياه المتدفقة التي تجري وتعبر الضفة
لن تعود مجدداً أبداً..!
فلنحرص على اغتنام الوقت قبل أن يداهمنا هادم اللذات..
فلا ينفع مالٌ ولا بنون إلا رصيدنا من الأعمال..
فكل الأشياء ترحل ولا تعود
إلا الدعاء.. يرحل بالرجاء، ويعود بالعطاء..!
عزيزتي حواء:
لنمضي معاً في رحلة البناء، والظفر بكنوز الجنة ورغدها السرمدي..
ففي الجنة نعيماً لا يبلى، وسعادة لاتنتهي..
لا فراق أحبة.. ولا مرض يفتك بنا.. ولا دموع تجرح مُقلتينا..
ولا حزن يُدمي قلوبنا .. ولا خوف من مُستقبل.. ولا حنين لماضٍ .!
الجنة دار مستقرٍ ومقام!!
قال صلى الله عليه وسلم في وصف الجنة:
(الجنة بناؤها لبنة من فضة و لبنة من ذهب و ملاطها المسك الأذفر
وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران
من يدخلها ينعم لا يبأس و يخلد لا يموت لا تبلى ثيابهم و لا يفنى شبابهم)

فلنشد العزم، ونُشعل فتيل الهمة
ونبني بيوتاً وقصوراً لنا في الجنة..
اللهم اجعل الجنة دارنا ومستقرنا!!

أُخيتي:
كلنا: سنرتدي معطف الرحيل
ونعبر شواطيء الغياب..!
وكلنا: مُخلدون في ذاكرة الحساب..
فالسعادة لا تعني أننا نعيش حياة رغدة بالدنيا
بل السعادة أن نكفّ جوارحنا عن الذنوب والآثام..
ولو كانت الدنيا دار خير ونعيم، كما نشتهي
لما تمنينا "الجنة ودار الخلود"..!
إلهي: اجعلنا ممن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار
واجعل لنا قصوراً..
وأفئ علينا بظلكَ يوم لا ظل إلا ظلكَ!!

تغريد حائل
تغريد حائل
صفحة بيضاء~

إن أول شهر رمضان فتح صفحة التوبة والعزم على إصلاح مافسد..
وآخره فتح صفحة السرور والابتهاج بانتصار النفس على الهوى..!
إن هذا الشهر الفضيل فيه تتصل جذورنا بجميع الفضائل والقيم السامية ..
إنه يحرك فينا الركائز الدفينة ، التي لاتفتأ تتجدد وتتطور مع تطور العقل البشري..
مرحباً بكَ رمضان..
ياشهر الرحمة والغفران..!



أمنيات بعبق المسك~

شرفات كالغسق كان حديث الشجن عن رمضان
ووريقات من رحيق الأمنيات حضنت انسكاب محبرتي هنا..
فاحضنوني - أحبتي - بدعائكم عندما تُرفع أكف الابتهال
وتبتل المحاجر بدموع الخضوع والرجاء..!
"اللهم بارك لنا في رمضان وتقبل منا حُسن استقبالنا له،
وأعنا على صيامه وقيامه واجعلنا فيه من الأتقياء الأنقياء العتقاء من النار"



ورده الجوري
ورده الجوري



جزاكـ الله خير (تغريد حائل الغاليه) على طرحك الرائع والمتميز جدا.

الله يجعله في ميزان حسناتكـ وينفع فيكـ الاسلام والمسلمين.