السعودية - جميع المدن
عروض عود وبخور مميزة
اجمل واقوى عروض البخور والعود على موقعنا Www.oudy.net
السعودية - الرياض
معلمة انجلش بالرياض
معلمة تأسيس وثانوي ومتابعة خبرة للانترناشونال والسعودى بأرخص سعر
           
           
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-11-1433 هـ, 02:53 صباحاً   #1
looooun

عضوة فعالة
 
الصورة الرمزية looooun
 
تاريخ التسجيل: 19-09-1431 هـ
المشاركات: 787


قصه رااائعه لم أسمعها من قبل رجل تاب بسبب....

قصه رهييييبه ماسمعتها من قبل
تعيشك معها لحظه بلحظه



أقرأوها
وتمعنوا فيها ... وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا ... ويُقال
انها قصته الشخصية : لم
أكن جاوزت الثﻼثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي .. ما زلت أذكر تلك الليلة
. بقيت إلى آخر الليل مع الشّله في إحدى اﻻستراحات .. كانت سهرة مليئة
بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ... كنت أنا الذي أتولى في
الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون . أذكر
ليلتها أنّي أضحكتهم كثيرا ً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني
تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه .. أجل
كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي .. صار
بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني . أذكر
أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في وق السّ ... واﻷدهى أنّي
وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه ﻻ يدري ما يقول .. وانطلقت
ضحكتي تدوي في وق السّ .. عدت
إلى بيتي متأخرا ً كالعادة .. وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة
يرثى لها .. قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنت َ؟ قلت
ساخرا ً: في المريخ .. عند أصحابي بالطبع .. كان
اﻹعياء ظاهرا ً عليها .. قالت والعبرة تخنقها : راشد … أنا تعبة جدا ً.. الظاهر
أن موعد وﻻدتي صار وشيكا .. سقطت
دمعة صامته على خدها .. أحسست أنّي أهملت زوجتي .. كان المفروض
أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها
إلى المستشفى بسرعة .. دخلت غرفة الوﻻدة .. جعلت تقاسي اﻵﻻم
ساعات طوال .. كنت أنتظر وﻻدتها بفارغ الصبر .. تعسرت وﻻدتها .. فانتظرت
طويﻼ ً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني
. بعد
ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فورا
ً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها .. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت
على وﻻدة زوجتي . صرخت
ُبهم : أي ُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم . قالوا
، أوﻻ ً راجع الطبيبة . دخلت
على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى باﻷقدار .. ثم قالت : ولدك
بهتشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !! خفضت
رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل اﻷعمى الذي دفعته
في السوق وأضحكت عليه الناس . سبحان
الله كما تدين تدان ! بقيت واجما ً قليﻼ ً.. ﻻ أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت
زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت ﻷرى زوجتي ..
لم
تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية . طالما نصحتني أن أكف عن
اﻻستهزاء بالناس .. كانت تردد دائما ً، ﻻ تغتب الناس .. خرجنا
من المستشفى ، وخرج سالم معنا . في الحقيقة ، لم أكن أهتم به كثيرا
ً. اعتبرته غير موجود في المنزل . حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة ﻷنام
فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيرا ً، وتحبّه كثيرا ً. أما أنا فلم أكن أكره ، لكني
لم أستطع أن أحبّه ! كبر
سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة .. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي
.. فاكتشفنا أنّه أعرج . أصبح ثقيﻼ ً على نفسي أكثر . أنجبت زوجتي بعده
عمر وخالدا ً. مرّت
السنوات وكبر سالم ، وكبر أخواه . كنت ﻻ أحب الجلوس في البيت . دائما
ً مع أصحابي . في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم .. لم
تيأس زوجتي من إصﻼحي . كانت تدعو لي دائما ً بالهداية . لم تغضب من تصرّفاتي
الطائشة ، لكنها كانت تحزن كثيرا ً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي
بباقي إخوته . كبر
سالم وكبُر معه همي . لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى
المدارس الخاصة بالمعاقين . لم أكن أحسب مرور السنوات . أيّامي سواء
.. عمل ونوم وطعام وسهر . في
يوم جمعة ، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهرا ً. ما يزال الوقت مبكرا ً بالنسبة
لي . كنت مدعوا ً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج . مررت
بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم . كان يبكي بحرقة ! إنّها
المرّة اﻷولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفﻼ ً. عشر سنوات
مضت ، لم ألتفت إليه . حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل . كنت أسمع صوته
ينادي أمه وأنا في الغرفة . التفت ... ثم اقتربت منه . قلت : سالم ! لماذا تبكي
؟! حين
سمع صوتي توقّف عن البكاء . فلما شعر بقربي ، بدأ س يتحسّ ما حوله بيديه
الصغيرتين . ما بِهيا ترى ؟! اكتشفت أنه يحاول اﻻبتعاد عني !! وكأنه يقول
: اﻵن أحسست بي . أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل
غرفته . رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه ، وأنا أستمع إليه وأنتفض . أتدري
ما السبب !! تأخّر عليه أخوه عمر ، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد . وﻷنها
صﻼة جمعة ، خاف أﻻ ّ يجد مكانا ً في الصف اﻷوّل . نادى عمر .. ونادى والدته
.. ولكن ﻻ مجيب .. فبكى . أخذت
أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين . لم أستطع أن أتحمل بقية
كﻼمه . وضعت يدي على فمه وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!.. قال
: نعم .. نسيت
أصحابي ، ونسيت الوليمة وقلت : سالم ﻻ تحزن . هل تعلم من سيذهب
بك اليوم إلى المسجد ؟ قال
: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائما ً.. قلت
ﻻ: .. بل أنا سأذهب بك . دهش
سالم .. لم يصدّق . ظن ّ أنّي أسخر منه . استعبر ثم بكى . مسحت دموعه
بيدي وأمسكت يده . أردت أن أوصله بالسيّارة . رفض قائﻼ ً: المسجد قريب
... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك . ﻻ
أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ، لكنها المرّة اﻷولى التي أشعر
فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية . كان المسجد
مليئا ً بالمصلّين ، إﻻ ّ أنّي وجدت لسالم مكانا ً في الصف اﻷوّل . استمعنا
لخطبة الجمعة معا ً وصلى بجانبي ... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه
.. بعد
انتهاء الصﻼة طلب منّي سالم مصحفا ً. استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى
؟ كدت أن أتجاهل طلبه ، لكني جاملته خوفا ً من جرح مشاعره . ناولته
المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف . أخذت أقلب
الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة . حتى و جدتها . أخذ
مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان
... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !! خجلت
من نفسي . أمسكت مصحفا ً.. أحسست برعشة في أوصالي ... قرأت
وقرأت .. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني . لم أستطع اﻻحتمال ... فبدأت
أبكي كاﻷطفال . كان بعض الناس ﻻ يزال في المسجد يصلي السنة ...
خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي . تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ... لم
أشعر إﻻ ّبيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي . إنه سالم !!
ضممته إلى صدري ... نظرت إليه . قلت في نفسي ... لست أنت اﻷعمى بل
أنا اﻷعمى ، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار . عدنا
إلى المنزل . كانت زوجتي قلقة كثيرا ً على سالم ، لكن قلقها تحوّل إلى
دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم .. من
ذلك اليوم لم تفتني صﻼة جماعة في المسجد . هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت
لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد . ذقت طعم اﻹيمان معهم . عرفت
منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا . لم أفوّت حلقة ذكر أو صﻼة الوتر . ختمت
القرآن عدّة مرّات في شهر . رطّبت لساني بالذكر لعل ّ الله يغفر لي غيبتيوسخريتي
من النّاس . أحسست أنّي أكثر قربا ً من أسرتي . اختفت نظرات
الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي . اﻻبتسامة ما عادت
تفارق وجه ابني سالم . من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها . حمدت الله
كثيرا ً على نعمه . ذات
يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة
. تردّدت في الذهاب . استخرت الله واستشرت زوجتي . توقعت أنها سترفض
... لكن حدث العكس ! فرحت
كثيرا ً، بل شجّعتني . فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها
فسقا ً وفجورا ً. توجهت
إلى سالم . أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعا ً... تغيّبت
عن البيت ثﻼثة أشهر ونصف ، كنت خﻼل تلك الفترة أتصل كلّما سنحت
لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي . اشتقت إليهم كثيرا ً... آه كم اشتقت
إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته ... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ
سافرت . إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم . كلّما
حدّثت زوجتي عن شوقي إليه ، كانت تضحك فرحا ً وبشرا ً، إﻻ ّ آخر مرّة هاتفتها
فيها . لم أسمع ضحكتها المتوقّعة . تغيّر صوتها .. قلت
لها : أبلغي سﻼمي لسالم ، فقالت : إن شاء الله ... وسكتت ... أخيرا
ً عدت إلى المنزل . طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم ، لكن فوجئت
بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره . حملته بين ذراعي وهو
يصرخ : بابا .. بابا .. ﻻ أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت . استعذت
بالله من الشيطان الرجيم . أقبلت
إلي ّ زوجتي ... كان وجها متغيرا ً. كأنها تتصنع الفرح . تأمّلتها
جيدا ً ثم سألتها : ما بك ِ؟ قالت
: ﻻشيء . فجأة
تذكّرت سالما ً فقلت . أين سالم ؟ خفضت
رأسها . لم تجب . سقطت دمعات حارة على خديها ... صرخت
بها ... سالم ! أين سالم .؟ لم
أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته : بابا ... ثا لم ﻻح الجنّة ...
عند الله ... لم
تتحمل زوجتي الموقف . أجهشت بالبكاء . كادت أن تسقط على اﻷرض ، فخرجت
من الغرفة . عرفت
بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي
إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت
روحه جسده .
إذاضاقت عليك اﻷرض بما رحبت ، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ...
يا الله
إذابارت الحيل ، وضاقت السبل ، وانتهت اﻵمال ، وتقطعت الحبال ، نادي ... يا الله


ﻻاله اﻻ الله


looooun غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




16-11-1433 هـ, 06:42 صباحاً
#2
الله يجزانا وياك الجنه ووالدينا ووالديكم والمسلمين اجمعين


رد مع اقتباس
الغطوه القديمه غير متواجد حالياً  



16-11-1433 هـ, 07:04 صباحاً
#3
قصة مؤثرة
جزاك الله خيرا


توقيع

التشكيلة الجديدة لمفارش أورهوم الشتوية ( مخمل )








للطلب والمراسلة من خلال الواتس اب
0501664435
رد مع اقتباس
الفراشه المبخوته غير متواجد حالياً  



16-11-1433 هـ, 04:54 مساءً
#4
قصه جميييييله استفدت منها كثيرررررر جزيتى الجنان ورؤيه الرحمن


رد مع اقتباس
روعه الاشواق غير متواجد حالياً  



16-11-1433 هـ, 05:03 مساءً
#5
مؤثرره مره ..
جزاك الله خير ..


توقيع

الهي , كسري لايجبره الا لطفك ..
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ..

رد مع اقتباس
moon girle غير متواجد حالياً  



17-11-1433 هـ, 10:27 مساءً
#6
تسلمون حبيباتي
من جد مؤثره انا دمعت وأنا اقرأ


رد مع اقتباس
looooun غير متواجد حالياً  



17-11-1433 هـ, 10:47 مساءً
#8
قصه جدا مؤثره
سبحان الله كماتدين تدان


توقيع

(ولسوف يعطيك ربك فترضى )
( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )

فرجك ونصرك يارب وكل من قال آمين
عاجلا غير احلا
رد مع اقتباس
المدلعه الانيقه غير متواجد حالياً  



26-11-1433 هـ, 04:19 مساءً
#9
لله يجزاك الجنه ونعيمها

من جد رووعه


رد مع اقتباس
عميقه جداً غير متواجد حالياً  



27-11-1433 هـ, 07:46 مساءً
#10
قصة اكثر من مؤثرة لقد دمعت وانا اقرؤها الله يجزينا الخير و يرزقنا حسن الخاتمة


توقيع

الشكوى لغير الله مذلة
رد مع اقتباس
كوستيحة غير متواجد حالياً  



إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المشابهة (العرض التجريبي)
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصتي مع آية:" لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين" غزال شيوخي مجالس الإيمان 139 06-06-1435 هـ 10:01 مساءً


الساعة الآن 10:50 .