11-07-1433 هـ, 09:30 مساءً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

امممم بختصار انا لما استغفرا و اعمل برنامج مع الاستغفاار

اللي اسوي كييف اعررف انه طريقتي صحيحة بنفس الاستغفار لما استغفر ما احس بشي

سؤالي هوو لما تستغفروو او غيرة من الذكر والتقرب لله ايش الشعور اللي تحسوو انه طريقتكم

صحيحة

انا ما احس بشي اعتقد انه اللي اسوي خاطئ اييش تنصحوني فيه لأني استغفر وما شه ع برنامج

اححس زي كل يووم عاادي مدري الخطأ مني

ان شاء الله تكوونوو فهمتوو شي بعد الحوووسة هع <<ما تعرف تعبر


11-07-1433 هـ, 11:00 مساءً
ان شاء الله البنات يفيدونك

تحياتي لكٓ
استغفر الله العظيم و اتوب إليه
11-07-1433 هـ, 11:00 مساءً
ان شاء الله البنات يفيدونك

تحياتي لكٓ
استغفر الله العظيم و اتوب إليه
11-07-1433 هـ, 11:04 مساءً
استغفري الله بقلب حاضر وتنوعي في صيغ الاستغفار ربنا سبحانه وتعالى يتقبل منا
واذا جاك وسواس اعرفي انه من الشيطان يريد يلهيك عن الاستغفار
ماعليك اكثري الاستغفار بحضور قلب
دعواتك
؟لااله الا الله محمد رسول الله
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولاتكلني الى نفسي طرفة عين
اللهم اغفرلي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
سبحان الله ... الحمدلله ... الله أكبر ... لااله الا الله
12-07-1433 هـ, 09:16 مساءً
جزبتم الجناان


12-07-1433 هـ, 09:29 مساءً
أستغفر الله العلي العظيم واتوب اليك
((رب اني لما أنزلت الي من خير فقير))

12-07-1433 هـ, 09:34 مساءً
جزاااك الله خيرا
12-07-1433 هـ, 09:44 مساءً
كم هو جميل أن تشعر المسلمة بالتقصير وأكمل من ذلك أن تسعى في إصلاح الخلل
استمرى فى الاستغفار حتى ولو لم تشعرى بشئ
فالتقرب للغفور القدير فسبحان يشعرك بالسعادة
ولكنها ليست سعادة وقتيه انما دائمه.
كلما استمرتى فى استغفارك وشعرتى بمتعة اكبر

ولا يخفى عليك حرص الشيطان على أن يدخل الحزن على أهل الإيمان ولكن هذا العدو لا يملك ولا يقدر على فعل شيء لم يقدره مالك الأكوان.

وقد حذرنا ربنا من هذا العدو فقال:
{ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً}
ولا تتحقق تلك العداوة إلا بمخالفته علماً بأن هذا العدو يحزن
إذا تبنا ويبكى إذا سجدنا لأنه أمر بالسجود فلم يسجد فله النار،
وأمرنا بالسجود فسجدنا والسجود لله طريق الجنان.

وحتى تشعرى بلذة العبادة فانصحك بما يلي:

1- اللجوء إلى مصرف القلوب من أجل أن يصرف قلبك إلى طاعته.

2- البحث عن أسباب الخلل الحاصل فإن معرفة
السبب تعين بحول الله وقوته على إصلاح الخلل والعطب.

3- تجنب الذنوب والمعاصي فإنها تقيد صاحبها،
وقد قال الحسن البصري لما أعلن له أحد الناس
عجزة عن النهوض لصلاة الفجر: قيدتك ذنوبك..
علماً بأن ترك الذنوب خير من معالجة التوبة.

4- إعطاء النفس حقها من الطعام وحظها من الراحة والاستعانة
على النشاط بشيء من القيلولة.

5- البحث عن الرفيقات الصالحات، فهن خير عون على كل الطبيات.

6- المواظبة على الذكر والشكر وقراءة الرقية الشرعية والإكثار من الاستغفار.

7- الاستمرار في الدعاء لأن المسلم لا يخسر بلجوئه إلى الله،
كما أن الإجابة تتنوع، فما من مسلم يدعو الله بدعوة إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يستجيب الله دعوته، وأما أن يدخر له من الأجر والثواب مثلها، وأما أن يرد عنه من البلاء مثلها، ولا يخفى على أمثالك أن الدعاء بحد ذاته عبادة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل: قيل يا رسول الله وما الاستعجال؟ قال: يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويترك الدعاء وهذا مما يفرح الشيطان.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، وأنت ولله الحمد على خير فاستكملي عناصر الخير في نفسك.

ونسأل الله لك التوفيق والسداد والثبات.
13-07-1433 هـ, 06:31 مساءً
كل ماجاك وسواس بان طريقتك خطاء

ابارك لك هذا من الشيطان عشان يبعدك عن برنامجك لانه اثرفيه

بالعكس زيدي قرب وثقه بالله






دعواتكم لي ولحبايب قلبي بالشفاء من السحر والحسد والنصر على من ظلمنا
13-07-1433 هـ, 07:36 مساءً
اقتباس مشاركة  (*هبة)
كم هو جميل أن تشعر المسلمة بالتقصير وأكمل من ذلك أن تسعى في إصلاح الخلل
استمرى فى الاستغفار حتى ولو لم تشعرى بشئ
فالتقرب للغفور القدير فسبحان يشعرك بالسعادة
ولكنها ليست سعادة وقتيه انما دائمه.
كلما استمرتى فى استغفارك وشعرتى بمتعة اكبر

ولا يخفى عليك حرص الشيطان على أن يدخل الحزن على أهل الإيمان ولكن هذا العدو لا يملك ولا يقدر على فعل شيء لم يقدره مالك الأكوان.

وقد حذرنا ربنا من هذا العدو فقال:
{ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً}
ولا تتحقق تلك العداوة إلا بمخالفته علماً بأن هذا العدو يحزن
إذا تبنا ويبكى إذا سجدنا لأنه أمر بالسجود فلم يسجد فله النار،
وأمرنا بالسجود فسجدنا والسجود لله طريق الجنان.

وحتى تشعرى بلذة العبادة فانصحك بما يلي:

1- اللجوء إلى مصرف القلوب من أجل أن يصرف قلبك إلى طاعته.

2- البحث عن أسباب الخلل الحاصل فإن معرفة
السبب تعين بحول الله وقوته على إصلاح الخلل والعطب.

3- تجنب الذنوب والمعاصي فإنها تقيد صاحبها،
وقد قال الحسن البصري لما أعلن له أحد الناس
عجزة عن النهوض لصلاة الفجر: قيدتك ذنوبك..
علماً بأن ترك الذنوب خير من معالجة التوبة.

4- إعطاء النفس حقها من الطعام وحظها من الراحة والاستعانة
على النشاط بشيء من القيلولة.

5- البحث عن الرفيقات الصالحات، فهن خير عون على كل الطبيات.

6- المواظبة على الذكر والشكر وقراءة الرقية الشرعية والإكثار من الاستغفار.

7- الاستمرار في الدعاء لأن المسلم لا يخسر بلجوئه إلى الله،
كما أن الإجابة تتنوع، فما من مسلم يدعو الله بدعوة إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يستجيب الله دعوته، وأما أن يدخر له من الأجر والثواب مثلها، وأما أن يرد عنه من البلاء مثلها، ولا يخفى على أمثالك أن الدعاء بحد ذاته عبادة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل: قيل يا رسول الله وما الاستعجال؟ قال: يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويترك الدعاء وهذا مما يفرح الشيطان.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، وأنت ولله الحمد على خير فاستكملي عناصر الخير في نفسك.

ونسأل الله لك التوفيق والسداد والثبات.
جزاااك الله خيير اسعدني مرورك وان شاء الله رح اطبق اللي تقوليه يسعدك ربي

اقتباس مشاركة  (إنتظارالفرج)
كل ماجاك وسواس بان طريقتك خطاء

ابارك لك هذا من الشيطان عشان يبعدك عن برنامجك لانه اثرفيه

بالعكس زيدي قرب وثقه بالله
ان شاء الله وعن قريب رح اكتب قصتي




اخترنا لك هذا الموضوع:

اقرئي المزيد »

الساعة الآن 01:25 .

جميع الحقوق محفوظة - عالم حواء - 2015