16-06-1433 هـ, 10:35 صباحاً

وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !!

فملابسه دائماً شديدة الاتساخ
مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ،

وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام
فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة
ودائما يحتاج إلى الحمام

و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر
لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى


ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !


لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.


و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.


أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات


بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس


هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !


و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة
ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.


تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع


ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ،


ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة



بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !


عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!


منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة



بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحظور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .
فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....


هل تعلم من هو تيدي الآن ؟

تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد)لعلاج السرطان :
16-06-1433 هـ, 11:23 صباحاً
قصة مؤثره والله ياما يتاما في هالدنيا ما احد يسال عنهم سواء يتيم الام او الاب او الابوين وربما يكونان على قيد الحياة لكن كل منهما تزوج وبنى بيته وتركه هذا اليتيم يصارع متاعب الحياه لمفرده دون رحمه لا تلوموني بما اكتب فلقد شاهدت ذلك بعيني وذرفت دمعا والما
16-06-1433 هـ, 11:37 صباحاً
والله قد دمعت عيني وتالمت لحال الايتام ولكن قد يكون بعضهم محظوظ فقد يدخل شخص في حياته تغيرها وتجعله افضل من اقرانه فلنكن فطنين ولانحكم على الناس من اول لقاء وخاصه من كان في سلك التعليم فقد تكون انت ايها المعلم سبب في فشله وانكساره أوسبب في نجاحه وتميزه _‏@وشكرا لك صاحبة الموضوع
16-06-1433 هـ, 11:40 صباحاً
موضوع راائع ومؤثر


اللهم اغفرلي ولوالدي ,,, اللهم هب لنا ومن ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا من المتقين اماما
16-06-1433 هـ, 12:02 مساءً
رررروووعه يسلموووو على النقل
لاإلـــــــــــه إلاالله...
16-06-1433 هـ, 12:07 مساءً
قصه رائعه اشكرك
"ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين"
16-06-1433 هـ, 12:11 مساءً
رووووعه القصة
16-06-1433 هـ, 12:15 مساءً
يحزن
16-06-1433 هـ, 12:19 مساءً
يالله قصة مؤثرة من جد
ابغى وظيفة علوم ابتدائي او متوسط في مدرسة اهلية او ادارية في شرق الرياض من عندها خبر ترسل لي على الخاص خلاص مليت بلللللللللللللللللليز
16-06-1433 هـ, 12:25 مساءً
فعلا قصه مؤثره جدآ


اخترنا لك هذا الموضوع:

اقرئي المزيد »

الساعة الآن 11:24 .

جميع الحقوق محفوظة - عالم حواء - 2015