السعودية - الخرج-الرياض
ام نور خلطه تبيض
حلاوه دلكه شمع حمام مغربي وتنضيف بشره برنامج للعروس ونفاس تبيض جربي
              

السعودية - الخرج-الرياض
ام نور خلطه تبيض
حلاوه دلكه شمع حمام مغربي وتنضيف بشره برنامج للعروس ونفاس تبيض جربي
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-1433 هـ, 12:02 صباحاً   #1
الروح الهامس

عضوة جديدة
 
الصورة الرمزية الروح الهامس
 
تاريخ التسجيل: 29-03-1430 هـ
المشاركات: 63


تشجيع الاطفال على الصلاة

بسم الله الرّحمن الرّحيم
اللهم انفع بنا المسلمين من أول الأرض إلى أقصاها لا نبغي من ذلك لا جزاء و لا شكورا إلا رحمة منك ورضوانا

شجرة الصلاة للأطفال و لليافعين والشباب


تعريف بالشجرة : هي رسم لشجرة تحتوي على أربعة أغصان رئيسية تحدد الأسابيع الأربعة للشهر وتحتوي على (31) غصن فرعي يحدد عدد أيام الشهر, كلّ غصن فرعي من هذه الأغصان يحتوي على خمسة أوراق نباتية تحدد الصلوات الخمسة المفروضة باللاضافة إلى وجود ثمرة على كل غصن فرعي يحدد الصدقة اليومية.


الرجاء النقر على العنوان التالي لكي ترى الشجرة



http://photobucket.com/albums/v667/imagepost/


طريقة العمل : نبدأ الشجرة مع بداية اليوم الأول من الشهر من الغصن الفرعي الأول من الأسبوع الأول و يتم تلوين ورقة نباتية واحدة بعد كل صلاة فإذا صلّيت الصلاة في وقتها لوّنا الورقة بالأخضر أما إذا انقضى وقت الصلاة ودخل وقت الصلاة التالية تقضى الصلاة ثم تلوّن الورقة بالأصفر, أما بالنسبة للثمرة فإنها تلوّن بالأحمر عند القيام بصدقة في نفس اليوم و هذه الصدقة إما أن تكون (مادية أو معنوية ) و هي تختلف عن بر الوالدين .
الهدف من الشجرة : تشجيع الطفل على الصلاة بطريقة ممتعة وحثه على الصبر عليها للحصول في النهاية على شجرة تامة الاخضرار للوصول في نهاية الأمر للمكافأة الموعودة .
وتمكن هذه الشجرة اليافعين من مراقبة صلاتهم ليعرفوا في النهاية نسبة الصلوات الحاضرة منها بالنسبة للمقضية من خلال المنظر النهائي للشجرة فيراجعوا أنفسهم ليتداركوا التقصير ومن الممكن عمل مصنف للصلوات و جمع هذه الأشجار فيه و الهدف من ذلك مراقبة حالة الصلاة في كل شهر بالنسبة للشهر الذي قبله وبالنسبة للأشهر السابقة و يمكن أن تحفظ كذكرى ,
و يكتب في أعلى كل صفحة الشهر والسنة و الاسم .
قصة هذه الشجرة : بدأت هذه الفكرة عندما كنت جالسة يوما أقلب المحطات الفضائية فتكون إرادة الله أن أستقر على قناة اقرأ الفضائية (جزى الله العاملين عليها خير الجزاء ) وكان يعرض وقتها الدقائق الأخيرة من مجلة المرأة المسلمة للأخت دعاء عامر فتقول بما في معناه : (و الآن وقبل أن نختم هذه الحلقة اقرأ لكم رسالة بعثت بها لي الأختx وهي من مصر تعلمنا فيها طريقة اتبعتها مع أولادها لحثهم على الصلاة ) وأظن أنها رسمت لنا هذه الشجرة على السبورة , وكانت شجرة ذات سبعة فروع يدل كل فرع منها على يوم من أيام الأسبوع وتستخدم كما ذكرنا سابقا. ( أتمنى أن نتعرف إلى الأختx ) . و بعد الحلقة بفترة من الزمن أخبرت زوجي عنها ( وهو رسام محترف يرسم بشكل يدوي وعلى الحاسوب ) و طلبت أن يرسم لي شجرة تشبه بفكرتها الشجرة التي شاهدتها في التلفاز لكنها تحدد شهرا كاملا أستعين بها على تدريب بناتي على الصلاة وبعد سلسلة من التعديلات و الإضافات أصبحت هذه الشجرة (بعون الله و فضله )على ما هي عليه الآن وقد أرسلتها مع بداية الصيف إلى موقع (للأستاذ عمرو خالد ) عن طريق بعض الأصدقاء ولكن مشيئة الله جعلتها لا تصل لعدة أسباب وكان في ذلك منفعة كبيرة لم أحسها في البداية ولم أشعر بها إلا عندما بدأت بتطبيق هذه الشجرة بشكل عملي على ابنتّي وعلى أولاد صديقاتي حصلت من خلالها على خبرة لا بأس بها في هذا المجال .
إما بالنسبة لابنتّي ( 8) و (5) عاما الآن فانهما و من وقتها لم تفوتا صلاة عن قصد أبدا و الحمد لله و قد توقفت عن تلوين الأشجار لهما وعن تقديم الهدايا لأجل الصلاة فلم أعد بحاجة لذلك الآن, بل يكفيهما أن أقول لهما تقبل الله بعد الانتهاء من الصلاة فتقوم بمقام الهدية بالنسبة لهما, وهما تواظبان أيضا على عمل صدقة واحدة على الأقل كل يوم, وباستخدام طريقة إضافية (سنبحثها لاحقا بإذن الله) أصبحت صلاتهما كأحسن ما يصلي المصلي المتقن وتستطيع ذلك كل منهما بمفردها ( وقد فاجأتني ابنتي ذات الخمسة سنوات بصلاتها التي لا يوجد فيها أية أخطاء( من النية وحتى التسليم مع معرفة عدد الركع لكل صلاة ) ولله الفضل.
تحري الحكمة في استخدام الشجرة مع الأطفال :
· قبل كل شئ يكلّم الطفل عن الصلاة وأهميتها للمسلم وأن الصلاة يجب أن تكون خالصة لله وحده وليست لأي هدف آخر ويؤكد على هذا المعنى .
· تعلق شجرة لكل طفل في البيت على خزانته أو في أي مكان ظاهر مفضل لديه ، ولا يهمل أي طفل موجود في البيت حتى ولو كان صغيرا على الصلاة( يكفي أن يملك الوعي الكافي لذلك ) فان كان الطفل ذو السنتين واعيا لحد مقبول يعرف معها ما يقول وما يقال له فمن الضروري عندها إشراكه مع إخوته حتى لا ينعكس ذلك سلبا على شخصيته فان لم يكن له إخوة أكبر منه فليس من الضروري أن نبدأ معه استخدام هذه الشجرة من عمر صغير جدا ( ملاحظة: هنالك أطفال لديهم القدرة على ترتيل القرآن الكريم غيبا في عمر السنتين ومنهن ابنتي الكبرى والحمد لله وكم شاهدنا فتيات لم يتجاوز عمرهن السنتين ترددن الأغاني الهابطة والإعلانات من التلفاز و تبقى المسألة مسألة توجيه) .
· تلون الأم الشجرة بنفسها لطفلها إذا أحست منه مللا , ويبرز هنا تشجيع الأب والذي له دو كبير دائما .
· يجب أن لا تكون كل أعمال الطفل مقرونة بالهدايا مهما كان عمره مع الانتباه لضرورة الترغيب في طاعة الله والتقرب منه أولا , والترهيب من الله تعالى و غضبه ضروري لكن في مراحل متقدمة من نمو الطفل الفكري والروحي ويحذر دائما من تخويف الأطفال الصغار من الله ومن أي أمور أخرى فنقول له مثلا ( الصلاة من شأنك وهي باختيارك أنت ستحاسب عليها وفي النهاية هي جنتك ).
· يدعى الطفل للصلاة بأسلوب محبب رقيق مثلا (هيا إلى الجنة هيا إلى الجنة الله أكبر الله أكبر لا اله إلا الله ) وذلك في البداية فقط حتى لا يتعلمها على أنها إقامة الصلاة .
· يجب أن تكون صلاة الطفل بداية في جماعة مع والديه أو مع أحدهما ويفضل رفع الصوت نسبيا أثناء الصلاة بشرط أن لا يصل صوت المرأة إلى مسمع غير محارمها ( وهي فتوى سمعتها على قناة اقرأ فان كان هنالك خطأ فيها فأرجوا إعلامي جزاكم الله خيرا ).
· يجب الانتباه إلى أن الأطفال ( حتى عمر معين يختلف من طفل لآخر ) لا يستطيعون التمييز بين دخول الوقت وبين الخروج منه لعدم قدرتهم على قراءة التوقيت على الساعة وعلى حفظ أوقات الصلاة فعندها إما أن يدرب على الصلاة بعد سماع الأذان مباشرة أو أن يذكر بكل صلاة ولا يحاسب على صلاة لم يذكر بها فان ذكر بها و تجاهلها لتكاسل أو لطيش أو بسبب متابعته للتلفاز أو بسبب اللعب ففاتته حوسب عليها بورقة صفراء .
· عدم القسوة على الطفل حتى لا يصاب بالعند و النفور ويجوز أحيانا مسامحته على صلاة تفوته عن قصد إذا كانت رؤية شجرته من( جده أو أبوه أومن أي شخص يشجعه ) وعليها ورقة صفراء أمر يحبطه على أن توضع شروط صارمة على تكرار مثل ذلك التقصير وقد تلون بالأصفر مبدأ يا أو تترك بدون تلوين مع وعد الطفل بجعلها خضراء عند انتهاء الشهر في حال كانت نتائج باقي صلواته مرضية.
· يلاحظ أن مللا يبدأ بعد الانتهاء من الأسبوع الأول أو الثالث على أبعد تقدير وذلك بالنسبة للأم و الطفل فعندها يجب تشجيع الطفل عند الإحساس ببدء ظهور علامات الملل بجعل المكافأة عند الانتهاء من كل أسبوع على حدى أو عند منتصف كل شهر أما بالنسبة لتشجيع الأم فيكون ( بتذكر الموت الذي ينقطع به عمل ابن آدم إلا من ثلاث ... احدها انقطاع العمل إلا من ولد صالح يدعو له ).
· من الممكن جعل المكافأة لأول شجرة كاملة يقدمها الطفل على شكل حفلات ميلاد الأطفال (التي يقوم بها الكثيرون عن جهالة ) فنجعل فيها الحلوى المزينة بالشموع والزينة والبالونات وتقدم فيها الهدايا من الأهل والأصدقاء نرفع بها معنويات الطفل ونشجع بها بقية الأطفال على تقليده ويمكن أن نلتقط صورة للطفل وهو يمسك بشجرته كشهادة له على مثابرته والتزامه .
· في حال كان الطفل الكبير كثير الحركة في الصلاة ينبه إلى ذلك أول مرة أو أكثر بحسب نشاط الطفل الحركي فإذا تكرر ذلك كثيرا مع ملاحظة عدم وجود بوادر تحسن يطلب منه إعادة الصلاة مع الإجادة فيها أو تلون الورقة بالأصفر إذا امتنع.
· أما الطفل الصغير فيكفي وقوفه قليلا بجانب أمه والتسليم معها لاحقا لتكون ورقته خضراء مع قبلة له آخر الصلاة و التمني عليه أن تكون صلاته أفضل في المرة القادمة لكن دون تعنيف .
صدقة اليوم : لقد كان لها تأثيرا كبيرا على أطفالي فإذا انقضى اليوم وجاء وقت النوم ولم يقمنّ بالصدقة المرضية لي يبدأ البحث عما يجعل ثمرتهم حمراء ولو كلفهنّ ذلك التبرع باللعبة المفضلة لديهنّ ، وتلون الثمار بحسب عمر الطفل بالنسبة للأطفال الصغار جدا يكفي أن يساعد أمه في البيت ( أو حتى إعطاء أبيه كلساته ).إما بالنسبة للأطفال الكبار فمساعدة الأم في أعمال المنزل تعد واجبا وتكتب لهم برا ( وسأتكلم لاحقا عن تطبيقات الشجرة في موضوع البر ) لذلك يمكن أن يوضع في البيت حصالة مخصصة للصدقات إذا أحب الطفل أن يتصدق بجزء من مصروفه وفي نهاية الشهر أو بعد عدة أشهر تعطى للفقراء أو من الممكن أن يساعد أخوته على تعلم الصلاة أو حفظ القرآن الكريم و( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) ..
صلاة الفجر: يجب أن يعرف الطفل بجدية أن صلاة الفجر واجبة و ضرورية و أنها لا تقبل بعد شروق الشمس ولكن حسب رأيي يكفي أن يصلي الطفل الصغير صلاة الفجر عند استيقاظه صباحا قبل ذهابه إلى المدرسة ( أرجوا الحوار حول هذه النقطة ) .
الوضوء: حسب عمر الطفل و حالة الطقس وان شاء الله سنتوسع في هذا الموضوع لاحقا ( أرجوا الحوار).
في بر الوالدين : نستطيع أن نلوّن الغصن الفرعي الذي يحدد اليوم باللون البني إذا كان الطفل بارا في هذا اليوم أو أسود إن لم يكن كذلك.
في صلة الرحم : نستطيع أن نلوّن الغصن الرئيسي الذي يحدد الأسبوع باللون البني إذا قام الطفل مع أهله أو عبر الهاتف بصلة رحم في ذلك الأسبوع و أسود إن لم يفعل .
في صلاة السنّة: هناك سنن مع كل صلاة مفروضة لا يجب إهمالها عند اليافعين و الشباب عند ذلك نلوّن الورقة التي صلى فيها اليافع الفرض و السنة كما وردت مظللة بالأخضر (أي نصف الورقة أغمق من النصف الآخر)
اقترحت أخت أن تُستخدم الثمرة لبر الوالدين لأنها أهم أما رأيي فمن خلال تجربتي مع الأطفال دون العاشرة رأيت أن عندهم الصلاة و الصدقة وكل الأمور الدينية مندمجة مع البر بشكل وثيق لأنها طاعة للوالدين رغم التوجيه الدائم لهم أنها طاعة لله تعالى و تنفصل العبادة عن البر بعد فترة من الزمن و بتقدم العمر لنجد عندها أناسا بارين غير عابدين و آخرين عابدين غير بارين نعوذ بالله من النوعين لذلك أقترح أن يتم استخدام الثمرة بحسب رؤية الأهل لحاجة الطفل في كل مرحلة عمرية وخاصة أن الأطفال في السنين العشرة الأولى يخطئون كثيرا و يعتذرون كثيرا و لا يعون البر بمعناه العميق.

(كيف نحبب الصلاة لأبنائنا)

أعانكم الله تعالى على العناية بفلذات أكباكم وجعلهم قرة أعينكم و هذه قصة هادفة و بعدها بعض الخطوات لمساعدة الأمهات في تحبيب أولادهن بالصلاة( وهي مشاركة من أخت متطوّعة في المشروع)
وائل .. هل صلّيت العشاء؟
الأم : وائل هل صليت العشاء؟
وائل( لا يرد وكأن همًا ثقيلاً نزل على صدره).
الأم : أنت! ألا ترد على .. أتريد أن تنام بلا صلاة؟ .. أتريد أن تدخل نار جهنم؟ .. هيا اذهب صلّيِ العشاء حالاً.
وائل : أنا متعب يا أمي .. دقائق وأصلي.
الأم (في غضب هيا الآن .. حالاً .. وإلا لن تأخذ مصروف الغد.
وائل (في امتعاض,وكان في يده لعبة فرماها على الأرض): قلتُ نعم دقائق وأقوم، ثم قام يجرّ قدميه أمامه في تبرّم .. وأثناء ذهابه.
الأم : وائل هل أنت متوضئ؟
وائل(وكأنه يريد الكذب أنا .. متوضئ منذ الصباح.
الأم (في ثورة) : نعم ماذا تقول؟ .. منذ الصباح .. ولم تنقض وضوءك أتريد أن تقف أمام الله وأنت غير متوضئ؟
وائل (في عناد قلتُ أنا متوضئ.
الأم: هيا اذهب توضأ حالاً .. وإلا سأجعل أباك يضربك عندما يرجع من العمل أنت تكذب عليَّ، ألا تعلم أن الله يراك.
يذهب وائل إلى دورة المياه وينثر الماء في وجهه سريعًا ويرش الماء على قدميه في غضب وكسل ثم يذهب إلى غرفته وينقر الصلاة نقر الغراب ثم يعود سريعًا إلى جانب أمه ليواصل اللعب.
الأم : وائل ....!!
وائل : نعم يا أمي...
الأم: ألم أقل لك صلِّي العشاء؟
وائل (في انتصار) : لقد صليت.
الأم( في يأس ): وهل تسمي هذه صلاة؟ لن يقبل الله منك هذه الصلاة .. أتظن أنك تصلي لأمك أم لله تعالى..أنت حر .. أنت تريد أن يغضب الله عليك .. لن أكلمك مرة أخرى.

الآباء في أمر الصلاة على ثلاثة نماذج:
النموذج الأول:
وهو ليس موضوع حديثنا، هم الآباء المفرطون فلا هم يصلون ولا يعلمون أبناءهم الصلاة بالتالي، ويظنون أن واجبهم تجاه أبنائهم هو جباية الأموال وتوفير الطلبات، ويدعون أبناءهم يتلقون أخلاقهم من الشارع والمدرسة والتلفاز.
النموذج الثاني:
هم الآباء الذين يحافظون على الصلاة ولكنهم لا يأمرون أبناءهم بها بحجة أن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن أو أن الله يهدي من يشاء أو إنك لا تهدي من أحببت، ويقولون: إنهم لا يريدون أن يضعوا أبناءهم في كبت، ويريدونهم أن يأخذوا أو يسلكوا الطريق الصحيح من ذات نفسهم بدون ضغط أو دفع.

* وهذان النموذجان مقصران في حق أبنائهم وسيسألون عن هذا التفريط يوم القيامة، فهم يسلكون طريق السلبية مع الأولاد.

أما النموذج الثالث:
هم أمثال أم وائل وهو نموذج طيب طاهر محافظ على الصلاة ويغير من تفريط الأبناء وتكاسلهم عن الصلاة، ولكنهم يستخدمون أساليب غير تربوية، في الحث على الصلاة منها:
التخويف والتهديد والعناد والعقاب دون أن يغرسوا في نفوس أبنائهم حب الصلاة منذ الصغر.
فكان النتاج أمثال وائل الذي ألقي في قلبه بغض الصلاة والتكاسل عنها.
فما هو الحل مع نموذج وائل؟ بعد أن وصل إلى هذه الحالة المتردية.
سيتم العلاج على ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى تستغرق ثلاثة أسابيع أو أكثر(
ويجب فيها التوقف عن الحديث في هذا الموضوع 'الصلاة' تمامًا، فلا تتحدث عنه من قريب أو بعيد، ولو حتى بتلميح مهما بعد، والهدف من التوقف هو أن ينسى وائل رغبتنا في حثه على الصلاة حتى يفصل بين الحديث في هذا الأمر وعلاقتنا به لنصل بهذه العلاقة إلى مرحلة يشعر فيها بالراحة، وكأنه ليس هناك أي موضوع خلافي بيننا وبينه فيستعيد الثقة في علاقتنا به وأننا نحبه لشخصه، وأن الرفض هو للفعال السيئة وليس لشخصه.
فالتوتر الحاصل في علاقة وائل بأمه أحاطها بسياج شائك يؤذيه كلما حاول الاقتراب منها أو حاولت هي الاقتراب منه بنصحه حتى أصبح يحس بالأذى النفسي كلما حاول الكلام معها، وما نريد أن نفعله في هذه المرحلة هو محاولة نزع هذا السياج الشائك الذي أصبح يفصل بين أم وائل ووائل.
المرحلة الثانية من ثلاثة أسابيع إلى شهر)
هي مرحلة الفعل الصامت: في هذه المرحلة لن توجه إلى وائل أي نوع من أنواع الكلام، وإنما ستقوم أم وائل بمجموعة من الأفعال المقصودة، فمثلاً تتعمد وضع سجادة الصلاة على كرسيه المفضل في غرفة المعيشة مثلاً أو تتعمد وضع سجادة الصلاة على سريره أو في مكان يفضله بالبيت، ثم تعود الأم لأخذها وهي تفكر بصوت مرتفع: أين سجادة الصلاة؟ أريد أن أصلي، لقد دخل الوقت، يا إلهي كدتُ أنسى الصلاة.
ويمكنها بين الفرض والآخر أن تسأله: حبيبي وائل .. كم الساعة؟ هل أذن المؤذن؟ كم بقي على الفرض؟ حبيبي هل تذكر أنني صليت؟ آه لقد أصبحت أنسى هذه الأيام، لكن يا إلهي إلا هذا الأمر.
وتستمر أم وائل على هذا المنوال لمدة ثلاثة أسابيع أخرى، أو أسبوعين حتى تشعر أن الولد قد ارتاح ونسي الضغط الذي كانت تمارسه عليه، وساعتها يمكنها الدخول في المرحلة الثالثة.
المرحلة الثالثة:
تقوم أم وائل بدعوته إلى الصلاة ولكن بشكل متقطع حتى يبدو الأمر طبيعيًا فعندما تذهب أم وائل إلى المسجد مثلاً لحضور الدرس تقول له: حبيبي وائل .. أنا متعبة وأشعر بشيء من الكسل، ولكني أريد الذهاب لحضور هذا الدرس، تعال معي، أريد أن أستعين بك، واستند عليك، فإذا رفض لا تعلق ولا تعد عليه الطلب، وتعد المحاولة مرة ثانية ولكن بأسلوب آخر مثلاً كأن تقول أم وائل: حبيبي وائل لقد أقيمت مسابقة ثقافية في المسجد للأطفال وستكون هناك جوائز قيمة، تعال معي نحضرها. وهكذا تطرق قلبه بتدرج وهدوء، مع المحافظة على العلاقة قوية بينه وبينها، والفصل بين حبها له وقوة العلاقة بينهما وبين امتناعه وتكاسله عن الصلاة.
ولا بد ألا تتعجل أم وائل الدخول في مرحلة دون نجاح المرحلة السابقة عليها تمامًا، فالهدف الأساسي من كل هذا هو نزع فتيل التوتر الحاصل في علاقتها وإعادة الصلة التي انقطعت بينهما.
فإذا تعجلت أم وائل الأمر وأصدرت لوائل ولو أمرًا واحدًا خلال الثلاثة أسابيع فيجب أن تتوقف وتبدأ العلاج من البداية.
ولا يجب أن تعلق أم وائل على تقصيره في الصلاة إلا في أضيق الحدود، ولتتجاوز عن بعض الخطأ في أداء الحركات أو عدم الخشوع مثلاً.
ولتقصر الاعتراض واستخدام سلطتها على الأخطاء التي لا يمكن التجاوز عنها، كالصلاة بدون وضوء مثلاً.
لا بد لأم وائل ألا تحزن وتستعين بالله وتَدْعُ لوائل ولا تَدْعُ عليه، وتذكر أن المرء قد يحتاج إلى وقت لكنها ستنجح إن شاء الله.
والأبناء في هذه السن ينسون ويتغيرون بسرعة، خاصة إذا تفهمنا طبيعة المرحلة التي يمرون بها وتعاملنا معهم بمنتهى الهدوء والتقبل وسعة الصدر والحب. (مستفاد من كتاب كيف نحبب الصلاة لأبنائنا بإضافات(

علم طفلك من البداية حب الصلاة:
يجب أن يرى الابن دائمًا في الأب والأم يقظة الحس نحو الصلاة, فمثلاً إذا أراد الابن أن يستأذن للنوم قبل العشاء فيسمع من الوالد وبدون تفكير أو تردد 'لم يبق على صلاة العشاء إلا قليلا نصلي معًا ثم ننام بإذن الله' وهكذا.
إذا حدث ومرض الصغير فيجب أن نعوده على أداء الصلاة قد استطاعته، حتى ينشأ ويتعود ويعلم أنه لا عذر له في ترك الصلاة وإذا كنت في سفر تعلمه رخصة القصر والجمع وتلفت نظره إلى نعمة الله تعالى في الرخصة وأن الإسلام مملوء بالرحمة.
اغرس في طفلك الشجاعة في دعوة زملائه للصلاة وأيضًا اغرس فيه ألا يسخر من زملائه الذين يهملون أداء الصلاة، بل يدعوهم إلى هذا الخير.
يجب أن تتدرج في تعليم الأولاد النوافل بعد ثباته على الفروض.
تعليمهم الحساب وجدول الضرب بربطهما بالصلاة، مثل: رجل صلى ركعتين ثم صلى الظهر أربع ركعات. فكم ركعة صلاها؟ وإن كان كبيرًا فمن الأمثلة: رجل بين بيته والمسجد 500 متر وهو يقطع في الخطوة الواحدة 40 سنتيمتر فكم خطوة يخطوها حتى يصل إلى المسجد في الذهاب والعودة؟ وإذا علمت أن الله تعالى يعطي عشر حسنات على كل خطوة، فكم حسنة يحصل عليها؟
يراعي وجود الماء الدافئ في الشتاء فقد يهرب الصغير من الصلاة لهروبه من الماء البارد هذا بشكل عام.
وبالنسبة للبنات فنحببهم بأمور قد تبدو صغيرة تافهة ولكن لها أبعد الأثر، مثل حياكة طرحة صغيرة مزركشة ملونة تشبه طرحة الأم في بيتها، وتوفير سجادة صغيرة خاصة بالطفلة.
ويمكن إذا لاحظنا كسل الطفل [5 ـ 7] أن نتركه يصلي ركعتين مثلاً حتى يشعر فيما بعد بحلاوة الصلاة ثم نعلمه عدد ركعات الظهر والعصر فيتمها من تلقاء نفسه.
هذه مجموعة أفكار تساعد على تعويد الطفل علىالصلاة




مرحلة الطفولة المبكرة (ما بين الثالثة والخامسة)


ميزة هذه المرحلة من العمر أنها مرحلة الرغبة في التقليد
من الخطأ في هذه المرحلة أن نقول له إذا وقف بجوارنا ليقلدنا في الصلاة: " لا يا بني من حقك أن تلعب الآن حتى تبلغ السابعة ، فالصلاة ليست مفروضة عليك الآن "
* فإذا وقف الطفل بجوار المصلي ثم لم يركع أو يسجد ثم بدأ يصفق مثلاً ويلعب ، فلندعه ولا نعلق على ذلك ، ولنعلم جميعاً أنهم في هذه المرحلة قد يمرون أمام المصلين ، أو يجلسون أمامهم أو يعتلون ظهورهم ، أو قد يبكون ، وفي الحالة الأخيرة لا حرج علينا أن نحملهم في الصلاة في حالة الخوف عليهم أو إذا لم يكن هناك بالبيت مثلاً من يهتم بهم ، كما أننا لا يجب أن ننهرهم في هذه المرحلة عما يحدث منهم من أخطاء بالنسبة للمصلى ..
ماذا عليه أن يحفظ؟ وفي هذه المرحلة يمكن تحفيظ الطفل سور : الفاتحة ، والإخلاص ، والمعوذتين

مرحلة الطفولة المتوسطة)مابين الخامسة والسابعة (

ميزة هذه المرحلة - يكون التركيز على كثرة الكلام عن الله تعالى وقدرته وأسمائه الحسنى وفضله ، وفي المقابل ، ضرورة طاعته وجمال الطاعة ويسرها وبساطتها وحلاوتها وأثرها على حياة الإنسان
من الأشياء الضرورية فيها -لابد من أن يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينيه , لابد من أن يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة حتى لا تتحول الصلاة إلى عادة وتبقى في إطار العبادة، ومن المناسب هنا سرد قصة الإسراء والمعراج ، وفرض الصلاة ، أو سرد قصص الصحابة الكرام وتعلقهم بالصلاة ...
من المحاذير - الابتعاد عن أسلوب المواعظ والنقد الشديد أو أسلوب الترهيب والتهديد ؛ وغني عن القول أن الضرب في هذه السن غير مباح ، فلابد من التعزيز الإيجابي ، بمعنى التشجيع له حتى تصبح الصلاة جزءاً أساسياً من حياته
استخدام التحفيز مهم- فنكافئه بشتى أنواع المكافآت ، وليس بالضرورة أن تكون المكافأة مالاً ، بأن نعطيه مكافأة إذا صلى الفروض الخمسة ، ثم مكافأة إذا صلى الفروض الخمسة في أول الوقت.
نربطه بالجنة - ويجب أن نعلمه أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة ، ويمكن استجلاب الخير الموجود بداخله ، بأن نقول له: " أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة ، أو "أنا متيقنة من أن الله تعالى راض عنك و يحبك كثيراً لما تبذله من جهد لأداء الصلاة "، أو :" أتخيلك وأنت تلعب مع الصبيان في الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم يلعب معكم بعد أن صليتم جماعة معه"...وهكذا



مرحلة الطفولة المتأخرة (ما بين السابعةوالعاشرة(

سلوك الطفل : في هذه المرحلة يلحظ بصورة عامة تغير سلوك الأبناء تجاه الصلاة، وعدم التزامهم بها ، حتى وإن كانوا قد تعودوا عليها ، فيلحظ التكاسل والتهرب و إبداء التبرم ، إنها ببساطة طبيعة المرحلة الجديدة
كيف التعامل معهم يجب أن نبتعد عن السؤال المباشر : هل صليت العصر؟ لأنهم سوف يميلون إلى الكذب و ادعاءالصلاة للهروب منها ، فيكون رد الفعل إما الصياح في وجهه لكذبه ، أو إغفال الأمر ،بالرغم من إدراك كذبه ، والأولََى من هذا وذاك هو التذكير بالصلاة في صيغة تنبيه لا السؤال ، مثل العصر يا شباب : مرة ، مرتين ثلاثة ، وإن قال مثلاً أنه صلى في حجرته ،فقل لقد استأثرت حجرتك بالبركة ، فتعال نصلي في حجرتي لنباركها؛ فالملائكة تهبط بالرحمة والبركة في أماكن الصلاة!! وتحسب تلك الصلاة نافلة ، ولنقل ذلك بتبسم وهدوء حتى لا يكذب مرة أخرى
ما العمل إن لم يصلِّ الطفل يقف الأب أو الأم بجواره- للإحراج - ويقول: " أنا في الانتظار لشيء ضروري لابد أن يحدث قبل فوات الأوان) "بطريقة حازمة ولكن غير قاسية بعيدة عن التهديد(
تشجيعهم: ويكفي للبنات أن نقول :"هيا سوف أصلي تعالى معي"، فالبنات يملن إلى صلاة الجماعة ، لأنها أيسر مجهوداً وفيها تشجيع ، أما الذكور فيمكن تشجيعهم على الصلاة بالمسجد و هي بالنسبةللطفل فرصة للترويح بعد طول المذاكرة ، ولضمان نزوله يمكن ربط النزول بمهمة ثانية ،مثل شراء الخبز ، أو السؤال عن الجار ...إلخ.
ماذا يتعلم : وفي هذه السنيمكن أن يتعلم الطفل أحكام الطهارة، وصفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعض الأدعيةالخاصة بالصلاة
فكرة : يمكن اعتبار يوم بلوغ الطفل السابعة حدث مهم في حياة الطفل، بل وإقامة احتفال خاص بهذه المناسبة، يدعى إليه المقربون ويزين المنزل بزينةخاصة ، إنها مرحلة بدء المواظبة على الصلاة!! ولاشك أن هذا يؤثر في نفس الطفل بالإيجاب ، بل يمكن أيضاً الإعلان عن هذه المناسبة داخل البيت قبلها بفترة كشهرين مثلا ، أو شهر حتى يظل الطفل مترقباً لمجيء هذا الحدث الأكبر!!
وفي هذه المرحلة: نبدأ بتعويده أداء الخمس صلوات كل يوم ، وإن فاتته إحداهن يقوم بقضائها ،وحين يلتزم بتأديتهن جميعا على ميقاتها ، نبدأ بتعليمه الصلاة فور سماع الأذان وعدم تأخيرها ؛ وحين يتعود أداءها بعد الأذان مباشرة ، يجب تعليمه سنن الصلاة ونذكر له فضلها ، وأنه مخيَّر بين أن يصليها الآن ، أو حين يكبر.

)مرحلة المراهقة(

صفات هذه المرحلة يتسم الأطفال في هذه المرحلة بالعند والرفض ، وصعوبة الانقياد ، والرغبة في إثبات الذات - حتى لو كان ذلكبالمخالفة لمجرد المخالفة- وتضخم الكرامة العمياء ، التي قد تدفع المراهق رغم إيمانه بفداحة ما يصنعه إلى الاستمرار فيه ، إذا حدث أن توقُّفه عن فعله سيشوبه شائبة، أو شبهة من أن يشار إلى أن قراره بالتوقف عن الخطأ ليس نابعاً من ذاته ،وإنما بتأثير أحد من قريب أو بعيد . ولنعلم أن أسلوب الدفع والضغط لن يجدي ، بل سيؤدي للرفض والبعد ، وكما يقولون "لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه" لذا يجب أن نتفهم الابن ونستمع إليه




طريقة استخدام الشجرة للشباب

بالنسبة للشباب الذين يواظبون على الصلاة لكنهم يعانون من تأخير وقت الصلاة :
·تلوّن الورقة النباتية بالأخضر الغامق إذا صليت الصلاة في أول الوقت أي في أول ثلث ساعة بعد الأذان و للفتيان إذا صليت في المسجد .
·تلوّن الورقة النباتية بالأخضر الفاتح إذا صليت الصلاة في آخر الوقت أي بعد الأذان بثلث ساعة و للفتيان إذا لم تصلى في المسجد .
تطبيق لهذا القسم(مشاركة من إحدى الأخوات): أن أخاً لنا من مصر ممن يحافظون على الصلاة في المسجد يقوم بتلوين ورقة خضراء إذا أدرك صلاة الجماعة من أولها و يلونها بالأصفر إذا لم يدرك الفاتحة مع الإمام نفعنا الله و نفعه....

يمكن تشجيع الطفل الذي يتكاسل عن الوضوء بعمل طابور خاص بالوضوء يبدأ به الولد الكسول ويكون هو القائد ويضم كل الأفراد الموجودين بالمنزل في هذا الوقت.
يجب أن نعلم الطفل أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة، ويمكن استجلاب الخير الموجود بداخله بأن تقول له 'أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة'، أو 'أنا متيقنة من الله تعالى راضٍ عنك ويحبك كثيرًا لما تبذله من جهد لأداء الصلاة'. أو 'أتخيلك يا بني وأنت تلعب في الجنة مع الصبيان والرسول صلى الله عليه وسلم يلعب معكم بعد أن صليتم جماعة معه' .. وهكذا.




لا يؤذينآ بعمق،،،إلا من أحببنآه بصدق ،،، ليس لأننا مغفلين ,,, او سآذجين ،،، لکن لأننا وضعنآهم في أمآکن ضعفنآ...
الروح الهامس غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




06-06-1433 هـ, 12:14 صباحاً
#2
هذه مجموعة أفكار تساعد على تعويد الطفل علىالصلاة





مرحلة الطفولة المبكرة (ما بين الثالثة والخامسة)


ميزة هذه المرحلة من العمر أنها مرحلة الرغبة في التقليد
من الخطأ في هذه المرحلة أن نقول له إذا وقف بجوارنا ليقلدنا في الصلاة: " لا يا بني من حقك أن تلعب الآن حتى تبلغ السابعة ، فالصلاة ليست مفروضة عليك الآن "
* فإذا وقف الطفل بجوار المصلي ثم لم يركع أو يسجد ثم بدأ يصفق مثلاً ويلعب ، فلندعه ولا نعلق على ذلك ، ولنعلم جميعاً أنهم في هذه المرحلة قد يمرون أمام المصلين ، أو يجلسون أمامهم أو يعتلون ظهورهم ، أو قد يبكون ، وفي الحالة الأخيرة لا حرج علينا أن نحملهم في الصلاة في حالة الخوف عليهم أو إذا لم يكن هناك بالبيت مثلاً من يهتم بهم ، كما أننا لا يجب أن ننهرهم في هذه المرحلة عما يحدث منهم من أخطاء بالنسبة للمصلى ..
ماذا عليه أن يحفظ؟ وفي هذه المرحلة يمكن تحفيظ الطفل سور : الفاتحة ، والإخلاص ، والمعوذتين

مرحلة الطفولة المتوسطة)مابين الخامسة والسابعة (

ميزة هذه المرحلة - يكون التركيز على كثرة الكلام عن الله تعالى وقدرته وأسمائه الحسنى وفضله ، وفي المقابل ، ضرورة طاعته وجمال الطاعة ويسرها وبساطتها وحلاوتها وأثرها على حياة الإنسان
من الأشياء الضرورية فيها -لابد من أن يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينيه , لابد من أن يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة حتى لا تتحول الصلاة إلى عادة وتبقى في إطار العبادة، ومن المناسب هنا سرد قصة الإسراء والمعراج ، وفرض الصلاة ، أو سرد قصص الصحابة الكرام وتعلقهم بالصلاة ...
من المحاذير - الابتعاد عن أسلوب المواعظ والنقد الشديد أو أسلوب الترهيب والتهديد ؛ وغني عن القول أن الضرب في هذه السن غير مباح ، فلابد من التعزيز الإيجابي ، بمعنى التشجيع له حتى تصبح الصلاة جزءاً أساسياً من حياته
استخدام التحفيز مهم- فنكافئه بشتى أنواع المكافآت ، وليس بالضرورة أن تكون المكافأة مالاً ، بأن نعطيه مكافأة إذا صلى الفروض الخمسة ، ثم مكافأة إذا صلى الفروض الخمسة في أول الوقت.
نربطه بالجنة - ويجب أن نعلمه أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة ، ويمكن استجلاب الخير الموجود بداخله ، بأن نقول له: " أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة ، أو "أنا متيقنة من أن الله تعالى راض عنك و يحبك كثيراً لما تبذله من جهد لأداء الصلاة "، أو :" أتخيلك وأنت تلعب مع الصبيان في الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم يلعب معكم بعد أن صليتم جماعة معه"...وهكذا




مرحلة الطفولة المتأخرة (ما بين السابعةوالعاشرة(

سلوك الطفل : في هذه المرحلة يلحظ بصورة عامة تغير سلوك الأبناء تجاه الصلاة، وعدم التزامهم بها ، حتى وإن كانوا قد تعودوا عليها ، فيلحظ التكاسل والتهرب و إبداء التبرم ، إنها ببساطة طبيعة المرحلة الجديدة
كيف التعامل معهم يجب أن نبتعد عن السؤال المباشر : هل صليت العصر؟ لأنهم سوف يميلون إلى الكذب و ادعاءالصلاة للهروب منها ، فيكون رد الفعل إما الصياح في وجهه لكذبه ، أو إغفال الأمر ،بالرغم من إدراك كذبه ، والأولََى من هذا وذاك هو التذكير بالصلاة في صيغة تنبيه لا السؤال ، مثل العصر يا شباب : مرة ، مرتين ثلاثة ، وإن قال مثلاً أنه صلى في حجرته ،فقل لقد استأثرت حجرتك بالبركة ، فتعال نصلي في حجرتي لنباركها؛ فالملائكة تهبط بالرحمة والبركة في أماكن الصلاة!! وتحسب تلك الصلاة نافلة ، ولنقل ذلك بتبسم وهدوء حتى لا يكذب مرة أخرى
ما العمل إن لم يصلِّ الطفل يقف الأب أو الأم بجواره- للإحراج - ويقول: " أنا في الانتظار لشيء ضروري لابد أن يحدث قبل فوات الأوان) "بطريقة حازمة ولكن غير قاسية بعيدة عن التهديد(
تشجيعهم: ويكفي للبنات أن نقول :"هيا سوف أصلي تعالى معي"، فالبنات يملن إلى صلاة الجماعة ، لأنها أيسر مجهوداً وفيها تشجيع ، أما الذكور فيمكن تشجيعهم على الصلاة بالمسجد و هي بالنسبةللطفل فرصة للترويح بعد طول المذاكرة ، ولضمان نزوله يمكن ربط النزول بمهمة ثانية ،مثل شراء الخبز ، أو السؤال عن الجار ...إلخ.
ماذا يتعلم : وفي هذه السنيمكن أن يتعلم الطفل أحكام الطهارة، وصفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعض الأدعيةالخاصة بالصلاة
فكرة : يمكن اعتبار يوم بلوغ الطفل السابعة حدث مهم في حياة الطفل، بل وإقامة احتفال خاص بهذه المناسبة، يدعى إليه المقربون ويزين المنزل بزينةخاصة ، إنها مرحلة بدء المواظبة على الصلاة!! ولاشك أن هذا يؤثر في نفس الطفل بالإيجاب ، بل يمكن أيضاً الإعلان عن هذه المناسبة داخل البيت قبلها بفترة كشهرين مثلا ، أو شهر حتى يظل الطفل مترقباً لمجيء هذا الحدث الأكبر!!
وفي هذه المرحلة: نبدأ بتعويده أداء الخمس صلوات كل يوم ، وإن فاتته إحداهن يقوم بقضائها ،وحين يلتزم بتأديتهن جميعا على ميقاتها ، نبدأ بتعليمه الصلاة فور سماع الأذان وعدم تأخيرها ؛ وحين يتعود أداءها بعد الأذان مباشرة ، يجب تعليمه سنن الصلاة ونذكر له فضلها ، وأنه مخيَّر بين أن يصليها الآن ، أو حين يكبر.

)مرحلة المراهقة(

صفات هذه المرحلة يتسم الأطفال في هذه المرحلة بالعند والرفض ، وصعوبة الانقياد ، والرغبة في إثبات الذات - حتى لو كان ذلكبالمخالفة لمجرد المخالفة- وتضخم الكرامة العمياء ، التي قد تدفع المراهق رغم إيمانه بفداحة ما يصنعه إلى الاستمرار فيه ، إذا حدث أن توقُّفه عن فعله سيشوبه شائبة، أو شبهة من أن يشار إلى أن قراره بالتوقف عن الخطأ ليس نابعاً من ذاته ،وإنما بتأثير أحد من قريب أو بعيد . ولنعلم أن أسلوب الدفع والضغط لن يجدي ، بل سيؤدي للرفض والبعد ، وكما يقولون "لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه" لذا يجب أن نتفهم الابن ونستمع إليه





طريقة استخدام الشجرة للشباب

بالنسبة للشباب الذين يواظبون على الصلاة لكنهم يعانون من تأخير وقت الصلاة :
·تلوّن الورقة النباتية بالأخضر الغامق إذا صليت الصلاة في أول الوقت أي في أول ثلث ساعة بعد الأذان و للفتيان إذا صليت في المسجد .
·تلوّن الورقة النباتية بالأخضر الفاتح إذا صليت الصلاة في آخر الوقت أي بعد الأذان بثلث ساعة و للفتيان إذا لم تصلى في المسجد .
تطبيق لهذا القسم(مشاركة من إحدى الأخوات): أن أخاً لنا من مصر ممن يحافظون على الصلاة في المسجد يقوم بتلوين ورقة خضراء إذا أدرك صلاة الجماعة من أولها و يلونها بالأصفر إذا لم يدرك الفاتحة مع الإمام نفعنا الله و نفعه....
صلاة الفجر


استيقظ أحد الصالحين يوما .. في ساعة متأخرة من الليل قبل الفجر .... فوجد امرأته تتهجد .. وتصلى وتدعو دامعة العينين مخلصة الدعاء لله فتعجب من صلاحها وكيف أنه الرجل ينام بينما تبقى هي زاهدة عابدة فقال لها : ألا تنامين .. ما الذي أبقاك إلى الآن؟
فردّت الزوجةالصالحة بخشوع وكيف ينام .. من علم أن حبيبه لا ينام؟



صلاة الفجر هي مقياس حبك لله عز و جل إن الكثير من المسلمين في هذا العصر أضاعوا صلاة الفجر .. وكأنها قد سقطت من قاموسهم .. فيصلونها بعد انقضاء وقتها بساعات بل يقوم بعضهم بصلاتها قبل الظهر مباشرة ولا يقضيها الآخرون. .. إن الإنسان منا إذا أحب آخرا حبا صادقا .. أحب لقاءه .. بل أخذ يفكـّـر فيه جل وقته .. وكلما حانت لحظة اللقاء لم يستطع النوم .. حتى يلاقي حبيبه .. فهل حقا أولئك الذين يتكاسلون عن صلاة الفجر .. يحبون الله ؟ هل حقا يعظّمونه ويريدون لقاءه ؟


دعونا نتخيل رجلا من أصحاب المليارات قدم عرضا لموظف بشركته خلاصته : أن يذهب ذلك الموظف يوميا في الساعة الخامسة والنصف صباحا لبيت المدير بهذا الرجل ليوقظه ويغادر ( ويستغرق الأمر 10 دقائق ).. ومقابل هذاالعمل سيدفع له مديره ألف دولار يوميا .. وسيظل العرض ساريا طالما واظب الموظف على إيقاظ الثري .. ويتم إلغاء العرض نهائيا ومطالبة الموظف بكل الأموال التي أخذها إذا أهمل إيقاظ مديره يوما بدون عذر .. إذا كنت أخي المسلم في مكان هذا .. هل ستفرط في الاتصال بمديرك ؟ ألن تحرص كل الحرص على الاستيقاظ كل يوم من أجل الألف دولار ؟ ألن تحاول بكل الطرق إثبات عدم قدرتك على الاستيقاظ إذا فاتك يوم ولم تتصل بمديرك؟


ولله المثل الأعلى .. فكيف بك أخي الكريم .. والله سبحانه وتعالى رازقك وهو الذي أنعم عليك بكل شيء .. نعمته عليك تتخطى ملايين الملايين من الدولارات يوميا فقد يقول تعالى : "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " .. أفلا يستحق ذلك الإله الرحيم الكريم منك أن تستيقظ له يوميا في الخامسة والنصف صباحا لتشكره في خمس أو عشر دقائق على نعمه العظيمة وآلائه الكريمة ؟


ثواب صلاة الفجر وركعتا الفجر هما السنة القبلية التي تسبق صلاة الفجر , وهي من أحب الأمور إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ". وفي رواية لمسلم ( لهما أحب إلي من الدنيا جميعها ) فإذا كانت الدنيابأسرها وما فيها لا تساوي في عين النبي صلى الله عليه وسلم شيئا أمام ركعتي الفجر،
فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ؟

لن يلج النار وقد ذكر النبي صلى الله عليه و سلم أن من حافظ عليها وعلى العصر دخل الجنة وأبعد عن النار فقد روى البخاري ومسلم قوله صلى الله عليه وسلم " من صلى البردين دخل الجنة " وقال صلى الله عليه وسلم " لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " . والبردان هما صلاة الفجر و العصر ,"

قرآن الفجر يقول تعالى " وقرءان الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " وقرآن الفجر هو صلاة الفجر التي تشهدها الملائكة , وقد فصل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل , وملائكة بالنهار , ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر , ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلّون وأتيناهم وهم يصلّون " فما أسعد أولئك الرجال الذين جاهدوا أنفسهم , وزهدوا بلذة الفراش ودفئه , وقاوموا كل دوافع الجذب التي تجذبهم إلى الفراش , ليحصلوا على صك البراءة من النفاق , وليكونوا أهلا لبشارة النبي صلى الله عليه وسلم بدخول الجنة , ولينالوا شرف شهود الملائكة وسؤال الرب عنهم . ولعظمة الفجر أقسم الله فيه إذ قال " والفجر وليال عشر

أخي المسلم- لشهود هذه الصلاة التي تجدد الإيمان وتحيي القلوب ،وتشرح الصدور ، وتملأ النفس بالسرور ، ويثقل الله بها الموازين ويعظم الأجور
.

أخي المسلم : إن لذة الدقائق التي تنامُها وقت الفجر لا تعدل ضَمّةً من ضمّات القبر ، أو زفرة من زفرات النار، يأكل المرءُ بعدها أصابعه ندماً أبد الدهر ، يقول : ( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت).فتباً للذة تعقب ندماً ، وراحة تجلب ألماً.

أيها الأخ الفاضل أيها الأخت الفاضلة : تذكروا نعمة الله التي تتوالى تباعاً عليك و انظر في حال قوم ينام أحدهم ورأسه مثقل بالهموم والأحزان وبدنه منهك من التعب بحثاً عن لقمة يسد بها جوعته ، يستيقظ صباح كل يوم إما على أزيز المدافع ، أو لفح البرد أو ألم الجوع ، وحوله صبية يتضورون جُوعاً ، ويتلَّوون ألماً ، وأنت هنا آمِنٌ في سِرْبِك ، معافىً في بدنك ، عندك قوتُ عَامِك ، فاحذر أن تُسلبَ هذه النعمة بشؤم المعصية ، والتقصير في شكر المنعم جل وعلا.

أخي : هل أمنت الموت حين أويت إلى فراشك فالليلة التي تنامها قد لا تقوم بعدها إلا في ضيق القبر.فاستعد الآن ، مادمت في دار المهلة ، وأعد للسؤال جواباً ، وليكن الجواب صواباً. فلعلك تكون ممن يستمعون الحق فيتبعون أحسنه ، وأن يختم لنا ولك بخاتمةالسعادة ، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته


حكم التفريط في صلاةالفجر




قال الله تعالى : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " - إن الإسلام منهج شامل للحياة .. هو عقد بين العبد وربه .. يلتزم فيه العبد أمام الله بواجبات .. ونظير هذه الواجبات يقدم الله له حقوقا ومزايا .. فليس من المنطقي أن توافق على ذلك العقد .. ثم بعدها تفعل منه ما تشاء .. وتترك ما تشاء .. ويقول الله سبحانه وتعالى : " يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة " .. قال المفسرون : أي اقبلوا الإسلام بجميع أحكامه وتشريعاته. وقد غضب الله على بني إسرائيل حينما أخذوا ما يريدون من دينه ولم يعملوا بالباقي فقال لهم : أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ - ‏لقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الذي يفرّط في صلاتي الفجر والعشاء في الجماعة بأنه منافق معلوم النفاق ! فكيف بمن لا يصليها أصلا .. لا في جماعة ولا غيرها ... فقد قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏: ‏ليس صلاة ‏‏أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما يعني من ثواب لأتوهما ولوحبوا أي زحفا على الأقدام رواه الإمام البخاري في باب الآذان. - إن الله سبحانه و تعالى يتبرأ من أولئك الذين يتركون الصلاة المفروضة .. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏لا ‏تترك ‏الصلاة‏ متعمدا، فإنه من ترك الصلاة ‏متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله " رواه الإمام أحمد في مسنده. فهل تحب أخي المسلم أن يتبرأ منك أحب الناس إليك ؟ فكيف تفوّت الصلاة ليتبرأ الله منك ؟



وبعد هذه المقالة .. ما هو العلاج ؟

أن يقوم كل منا بوضع منبّـه يضبطه على ميعاد صلاة الفجر يوميا أن يتم إعطاء الصلاة منزلتها في حياتنا فنضبط أعمالنا على الصلاة وليس العكس أن ننام مبكرا و نستيقظ للفجر ونعمل من بعده .. فبعد الفجر يوزع الله أرزاق الناس أن يلتزم كل منا بالصحبة الصالحة التي تتصل به لتوقظه فجرا وتتواصى فيما بينها على هذا الأمر أن نواظب على أذكار قبل النوم ونسأل الله تعالى أن يعيننا على أداء الصلاة أن نشعر بالتقصير والذنب إذا فاتتنا الصلاة المكتوبة ونعاهد الله على عدم تكرار هذا الذنب العظيم


رد مع اقتباس
الروح الهامس غير متواجد حالياً  



06-06-1433 هـ, 12:20 صباحاً
#3
( السرحان ) في الصلاة





كيف نتغلب عليه؟







"السرحان " والتفكير في أمور الدنيا أثناء الصلاة مشكلةبالكاد لا ينجو منها أحد ... حتى إن البعض قد ينقطع عن الصلاة بسببها !! ولا شك أن التركيز في الصلاة من أهم أركانها .. خاصة أن رسول الله عليه وسلم قال ( ليس للإنسان من صلاته إلا ما عقل منها و (أول ما ينظر من عمل العبد – يوم القيامةالصلاة ... فإن قبلت منه نظر فيما بقي من عمله وإن لم تقبل منه لا ينظر في شيء من عمله)



بداية يجب ملاحظة أن المقصود بـ " السرحان في الصلاة" ليس هو المذكور في قوله تعالى في الآيتين 4، 5 من سورة الماعون فويل للمصلين ،الذين هم عن صلاتهم ساهون " لأن الآية الكريمة تذكر " الساهون " عن صلاتهم وليس " في " صلاتهم .. أي الذين لا يحرصون على صلواتهم ويهملون أداءها في أوقاتها عمدا و بلا ندم إذا فاتتهم ولا يعملون بها بل لا يؤدونها إلا نفاقا .. يراءون – أي ينافقون –ويمنعون الماعون " .. وإنما الذي نعنيه هو التفكير في أمور الدنيا أثناء الصلاة وفي أسباب هذا " السرحان " يقول صلى الله عليه وسلم .. ( إذا نودي للصلاة ... يحضر – الشيطان – بين المرء ونفسه يقول : أذكر ، كذا ، أذكر كذا .. لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى)..

**
ولعلاج مشكلة " السرحان في الصلاة " .. يجب تهيئة النفس قبل الصلاة بتخصيص دقيقة واحدة لتدبر عدة أمور وهي :

استحضار هيبة الله تعالى .. بالتيقن من أنه سبحانه وتعالى ينظر إلينا أثناء الصلاة وأن الملائكة يحيطون بنا ... فليس كل ما يرى بالعين البشرية غير موجود ، فنحن لا نرى جاذبية المغناطيس أو موجات التليفون المحمول .لكننا نرى أثرها في نفوسنا وأرواحنا بل وأخلاقنا أيضاً .

استثمار الوقت والجهد .. لأن هذه الدقائق سوف تستقطع من الوقت وهذا الجهد النفسي والمجهود الجسدي سوف يبذل فليس من الذكاء أن يضيع هباء أو يتحول إلى ذنوب . فيجب عقد النية والتصميم على التركيز في الصلاة ليتقبلها الله تعالى ولتظل هذه الدقائق هي الباقية لنا في صحيفة حسناتنا .

أن كل سعينا في الدنيا وهدفنا النهائي منها هو الفوز يرضى الله تعالى الذي نصلى له .. فلا يصح وليس من الحكمة أن ننشغل عنه بأمور الدنيا ومعناها من الدنو – وهي وسيلتنا لإرضائه سبحانه و تعالى .

الاستعاذة من الشيطان ..ولقد شكا رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( أن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي و قراءتي يلبسها علي .. فقال له صلى الله عليه وسلم ( ... فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه وأتفل – أي النفخ مع رزاز خفيف لا يرى ولا يحس على يسارك ثلاثا .. قال ففعلت ذلك فأذهبه الله عني ) .. كذلك التسبيح بقول " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ... وإقامة الصلاة .. تطرد الشيطان .

**
وهناك عدة نقاط يجب مراعاتها أثناء الصلاة :

استحضار القلب .. ثم استحضار القلب .. لأن الهدف من الصلاة ومن كل العبادات هو إصلاح القلب .. يقول صلى الله عليه وسلم ( ألا و إن في الجسد مضغة – أي قطعة لحم – إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله .. ألا وهي القلب).

عدم النظر إلى السماء .. فيقول عليه الصلاة والسلام ( ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال ليتهن أو لتخطفن أبصارهم).

عدم الالتفات ..فقد قال صلى الله عليه وسلم عن الالتفات أنه ( الاختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ) .. ( فإذا صلى تم فلا تلتفتوا فإن التفت انصرف عنه).

عدم التثاؤب ... بقبض الفكين على بعضهما جيدا أو بوضع اليد على الفم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... ( التثاؤب في الصلاة من الشيطان .. فإذا تثاءب أحدكم فليكضم ما استطاع(

عدم التشكك من أي هاجس ... فإذا تشكك في شيء كصحة وضوئه أوعدد الركعات أو .. أو .. استعاذ بالله من الشيطان وأكمل صلاته.

عدم القراءة سرا وأيضا عدم رفع الصوت عالياً .. فيجب أن يسمع نفسه فقط .. لقوله تعالى في سورة الإسراء الآية 110 ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وأبتغ بين ذلك سبيلا).

إتقان الصلاة بالتأني في أدائها وإعطاء كل ركن حقه.

زيادة عددالتسبيحات في الركوع والسجود .. والدعاء في الصلاة بالأدعية المأثورة .

عند تذكر ما ننسى أثناء الصلاة يجب عدم الالتفات إليها لأن الله تعالى أقدر على تذكيرنا إذا دعوناه بذلك بعد الصلاة .

ولتذكر عدد الركعات ..يمكن عند قراءة التشهد في نهاية كل ركعة تحريك أحدى الأصابع حركة خفيفة لتذكر أنها الركعة الأولى مثلا ثم تحريك الإصبع التالية في الركعة التالية .. وهكذا.


لا تيأس ...!

**ولا حرج من تكرار ماسبق أكثر من مرة والاستمرار في دفع الشيطان فلذلك أجر وهذا من الجهاد في سبيل الله و يسمى بالجهاد الأصغر . ويجب عدم اليأس والاستسلام للهزيمة بترك الصلاة والانقطاع عنها بحجة إنها تحملنا ذنوبنا بدلا من الحسنات ... فهي حيلة أخرى من حيل الشيطان لتحقيق هدفه بأبعادنا عن الصلاة .. فمن لا تقبل صلاته لا تقبل أعماله كما جاء في الحديث الشريف فما بالنا بمن لا يصلي أصلا ؟!! ويسري عنا إن بعض كبار الصحابة أنفسهم كانوا ينشغلون في بعض الأحيان بأمور الدنيا وكان عليه الصلاة و السلام يقول ( إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتي السهو .. ولا يسجدهما من أنشغل بخواطر .. وهي فقط لمن نسي أحد الأركان كالركوع أوالتشهد الأول ... أو عدد الركعات .. وعليه أن يحسب على أساس العدد الأقل ... فمثلا إذا شك هل صلى ركعتين أم ثلاثة يعتبرهم اثنين فقط ويكمل صلاته حتى يتمها ثم يسجد قبل التسليم أو بعده سجدتين ويقول ( سبحان الذي لا ينام ولا ينسى سبحان الذي لا يضل و لا يسهو ) ومما يجبر " السرحان في الصلاة .. ختم الصلاة .. وهي من تمام الصلاة كما علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم وهى تشتمل على ..

أننا في حديث مع الله .. فيجب ألا تؤدى الصلاة كمجرد مهمة .. فالله تعالى يقول ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ... فإذا قال : الحمد لله رب العالمين ... قال الله عز وجل حمدني عبدي .. وإذا قال الرحمن الرحيم .. قال الله عز وجل أثنى علي عبدي وإذا قال العبد : مالك يوم الدين .. قال الله مجدني عبدي وفوض إلي عبدي .. وإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين قال : هذا بيني وبين عبدي فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم .. قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل).

استحضار المعنى.. بإشراك العقل والقلب مع اللسان في تدبر كل كلمة والإحساس بمعناها.

الخشوع .. لقوله تعالى " والذين هم في صلاتهم خاشعون " ويساعد عليه النظر إلى موضع السجود أو بين القدمين .

الاستغفار ثلاث مرات . " ياأرحم الراحمين اللهم أرحمني وأغفر لي " 3 مرات .. آية الكرسي .. التسبيح لقوله صلى الله عليه وسلم .. ( من سبح الله دبر كل صلاة وثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا و ثلاثين و كبر الله ثلاثا وثلاثين .. تلك تسع وتسعون .. ثم قال تمام المئة .. لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .. غفرت خطاياه وأن كانت مثل زبد البحر ) .. الدعاء بعد الصلاة .. فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الدعاء أسمع ؟ قال ( جوف الليل ودبر الصلوات المكتوبة ) ثم قراءة الفاتحة و الإخلاص والفلق والناس .


ومن أفضل طرق القضاء على " السرحان " في الصلاة مع إتباع الخطوات السابقة هو صلاة الجماعة





شاهد باقة جزء عم
و هي مصصمة لتحفيز الأطفال على متابعة حفظهم لجزء عم عن طريق التلوين كما في الشجرة

الباقة على الرابط التالي


http://photobucket.com/albums/v667/imagepost/?action=view&current=ammaa.jpg

تم بحمدالله الموضوع منقول


لكن انا ماكنت اعرف عنه الا لما حضرت يوم الطفل العالمي وكنا حطاين هذي الشجرة للامهات والاخوات اللي عندهم اخوان صغار قد ايش فرحوا وجربوها كنت اتمنى ان عندي اخ صغير عشان اجربها عليه بس للاسف ماعندي فقلت ليش احرم اخواتي في الله من هذه التجربة اتمنى تستفيدون ويكون موضوع حلو واذا عجبكم ثبتوه عشان يكون متاح للجميع وشكرا لكم

الموضوع مؤخوذ من موقع عمرو خالد للعضوة شجرة الخير جزاها الله خير

اذا عجبكم الموضوع ادعو لي

وقيموني


رد مع اقتباس
الروح الهامس غير متواجد حالياً  



إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المشابهة (العرض التجريبي)
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مراتب الناس في الصلاة وأنواع القلوب(ابن القيم) متهنيه مجالس الإيمان 2 15-08-1433 هـ 07:09 مساءً
الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم cach girl مجالس الإيمان 3 02-05-1433 هـ 08:29 صباحاً
حكم تارك الصلاة الامــيــرة01 مجالس الإيمان 17 05-04-1433 هـ 06:18 صباحاً
الصلاه الصلاه لاتفوتكم الاناقه فن مجالس الإيمان 2 16-07-1432 هـ 11:32 مساءً


الساعة الآن 02:08 .