أخبار حواء:
«    »

              

قديم 16-08-1432 هـ, 11:13 مساءً   #1
نسرين كرافت
تاجرة موثوقة
 
الصورة الرمزية نسرين كرافت
 
تاريخ التسجيل: 14-04-1429 هـ
المشاركات: 663







ما الحكمة؟؟من تعظيم بر الوالدين؟؟

كل ما اسأله هنا هل منكم من تعرف ماهى الحكمة من ان ربنا عزوجل جعل بر الوالدين
من رضائه
فى حين لم يأمر الاباء والامهات بشيء
انا متأكده انه هناك حكمة من هذا لكن الى الان لم اعرفها
وسنوات طويلة وانا محتارة
احبائى لاتتهمونى بالخبل والاعتراض
انا الحمد لله انفذ اوامر الله بكل حب وسعادة_لك الحمد يارب_
لكن التجارب التى حولى من اهمال الاباء لابنائهم واحيانا قسوتهم عليهم واغفالهم حقوقهم الاساسية من عطف ورعاية تجعلنى اتسائل
من منكم يجاوبنى


شرفونى فى صفحتى وسجلو اعجابكم

http://www.facebook.com/pages/%D8%A7...16628661751276


نسرين كرافت غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر


قديم 17-08-1432 هـ, 02:59 مساءً   #2
ـ أم ريـــــم ـ

عضوة مميزة
 
الصورة الرمزية ـ أم ريـــــم ـ
 
تاريخ التسجيل: 24-11-1430 هـ
المشاركات: 11,542





غاليتي لعلك تعرفين مالوالدين من فضل على اولادهم يكفي أنهم سبب أيجادهم بعد الله والله اوجب لهم حقوق وواجبات وقرن رضاه ببرهما لما يعانينه من مشقة ولما يتحملانه من تعب وكد ونصب في تربية الأولاد

ومن قال لك أن الله لم يوصي ببر الأبناء أقفرأي هذه المقاله







تحذير الشريعة من إهمال التربية

إن العملية التربوية عملية في غاية الخطورة، ويكفي أن الخلل فيها يؤدي بنا وبأهلينا وأولادنا إلى النار، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ .. [التحريم:6] إلى آخر الآية. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته) ، أي أنه واقف أمام الله، وسوف يسأله الله، فاسم مسئول من سأل، فسوف يسأل ويحاسب ويعاقب إن قصر، ويثاب إن أحسن. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله سائل كل راع عما استرعاه، حتى ليسأل الرجل عن أهل بيته). فلا تظنوا أن عملية التربية نوع من الكماليات أو الرفاهية، أو نوع من الترف العلمي أو الثقافي.. بل هي مسئولية في غاية الخطورة، (إن الله سائل كل راع عما استرعاه، حتى ليسأل الرجل عن أهله بيته) فسوف تسأل وتحاسب بين يدي الله سبحانه وتعالى عن سلوكك مع أولادك وتربيتك إياهم. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول)، يعني: لا إثم أعظم من ذلك. فمن القصور أن نتصور أن التضييع إنما يكون بالنفقة، لأن التضييع يكون بأمور هي أخطر من النفقة؛ سواء تركه مع صحبة سيئة، أو توفير أجهزة الفساد له بسهولة، أو سلوك مسالك مدمرة لنفسيته. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)، فلابد من إتقان التربية وإحسانها، والاستعانة في ذلك بالله عز وجل، يقول الله تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا [العنكبوت:69] .


كلام الغزالي على أهمية التربية المبكرة

يقول الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله تعالى: الصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل نقش؛ أي أنه مثل العجينة الطرية يمكنك أن تشكله كما تشاء بإذن الله، فإذا أحسنت تشكيله خرج لك قرة عين، وخرجت لك ذرية صالحة، أما إذا أهملتها فهذا ما يبينه الغزالي فيقول: الصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل نقش، ومائل إلى كل ما يمال به إليه، فإن عود الخير وعُلِّمَه نشأ عليه؛ فسعد في الدنيا والآخرة أبواه، وكل معلم له ومؤدب، وإن عود الشر وأهمل إهمال البهائم؛ شقي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيم عليه والوالي له. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كل مولود يولد على الفطرة، وإنما أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)، فالشر طارئ لكن الفطرة البشرية سليمة وقابلة للخير، وإلى هذا أشار أبو العلاء بقوله: وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه وما دان الفتى بحجىً ولكن يعلمه التدين أقربوه فالنبي صلى الله عليه وسلم حمل الوالدين مسئولية تربية الأبناء؛ لأن بعض الآباء قد تحصل ظروف معينة في أسرته تجعله يقرر أن يهرب من هذه المسئولية، فيكون مثله كمثل ربان السفينة في وسط البحر إذا غضب من بعض البحارة فترك لهم المركب، وأخذ قارباً ولن يستطيع القيادة إلا هو، وقد يكون الأمر أخطر لو تخيلنا أنه قائد الطائرة وينزل بالمظلة، فهل يخلو مثل هذا من المسئولية بضياع هذه الأسرة وهؤلاء الأولاد؟ لا. بل سوف يحاسبه الله عز وجل، ويكون حسابه أشد إذا كان سلبياً أو فرر من مواجهة هذه المسئولية.

حث الشريعة على حقوق الأبناء والاهتمام بتربيتهم

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته؛ الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها)، إلى آخر الحديث. ويروى في بعض الآثار: أن داود عليه السلام قال: إلهي كن لبني كما كنت لي، فأوحى الله تعالى إليه: يا داود! قل لابنك يكن لي كما كنت لي، أكن له كما كنت لك. يقول الغزالي في رسالته: أيها الوالد! إن معنى التربية يلزم عمل الفلاح الذي يقلع الشوك ويخرج النباتات الأجنبية من بين الزرع ليحصل نباته ويكمل ريعه. ويقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: قال بعض أهل العلم: إن الله سبحانه وتعالى يسأل الوالد عن ولده يوم القيامة قبل أن يسأل الولد عن والده. أي: فكما أن للأب على ابنه حق فللابن على أبيه حقاً، كما قال الله تعالى: وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا [العنكبوت:8]. وقال تعالى: قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [التحريم:6]. وقال علي بن أبي طالب في تفسيرها: علموهم وأدبوهم. وقال تعالى: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى [النساء:36]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اعدلوا بين أولادكم). وقال الله عز وجل: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ [النساء:11] . فإذاً وصية الله سبحانه وتعالى للآباء بأولادهم سابقة على وصية الأولاد بآبائهم، والدليل من القرآن الكريم قوله تعالى: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا [الإسراء:31]، فهنا وصية لاحترام هذه الروح، وهذه النفس، وهي نفس الأولاد قبل أن يصبح هذا الطفل مكلفاً ببر والديه، ومنذ أن كان جنيناً نفحت فيه الروح والله سبحانه وتعالى يشرع له من الحقوق ما يحمي له حياته ويصونها، ويجعل لها حرمة، والأحكام في ذلك كثيرة كما سنشير إن شاء الله تعالى. يقول ابن القيم : فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى؛ فقد أساء غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء، وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه؛ فأضاعوهم صغاراً فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كباراً، كما عاتب بعضهم ولده على العقوق فقال: يا أبت! إنك عققتني صغيراً فعققتك كبيراً، وأضعتني وليداً فأضعتك شيخاً. ويقول سعيد بن العاص : إذا علمت ولدي القرآن وحججته وزوجته فقد قضيت حقه، وبقي حقي عليه.




ـ أم ريـــــم ـ غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 17-08-1432 هـ, 03:05 مساءً   #3
غروووب 2

محررة
 
الصورة الرمزية غروووب 2
 
تاريخ التسجيل: 07-10-1431 هـ
المشاركات: 1,160


سبحان من له الحكمة الباطنة والظاهرة
أنا نفسك لست أقصد أني لن أبرهما لكن إذا كان الأب مثلا يضرب ويلعن ويسب ويشتم والابن صابر عليه وكل يوم هو في زيادة من أذاه وسبه وشتمه حتى طفح كيل الابن ورد على والده أن يتق الله بأولاده ويعتقهم من ضربه بلا سبب وشتمه ولعنه ليل نهار ثم يغضب الوالد ويتهم ابنه بالعقوق ويستدل على بره من القرآن مع أنه هو نفسه الأب لم يخف ربه طرفة عين بأبنائه ولاحتى بالعدل بينهم .. فكيف يارب نتعامل مع من أضاعوا أمانتك ويستدلون بكلامك وهم أذاقونا الظلم
يــــارب فرجـــا قريبـــــــا





دعواتـــــكم بالفرج العـــــاجل والنصــــــــر القريــــب
غروووب 2 غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 17-08-1432 هـ, 07:07 مساءً   #4
نسرين كرافت
تاجرة موثوقة
 
الصورة الرمزية نسرين كرافت
 
تاريخ التسجيل: 14-04-1429 هـ
المشاركات: 663







شكرا عزيزتى علبة فازلين
على مقالك الرائع
اختى غروووب
ليس لدينا سوى الدعاء ان يعيننا ويقدرنا على طاعته


نسرين كرافت غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 17-08-1432 هـ, 08:35 مساءً   #5
الاناقه فن

محررة ذهبية
 
الصورة الرمزية الاناقه فن
 
تاريخ التسجيل: 15-03-1432 هـ
المشاركات: 4,427




الاناقه فن غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 17-08-1432 هـ, 08:35 مساءً   #6
الاناقه فن

محررة ذهبية
 
الصورة الرمزية الاناقه فن
 
تاريخ التسجيل: 15-03-1432 هـ
المشاركات: 4,427


رفع


الاناقه فن غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

إضافة رد







أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:42 .


شات عالم حواء
تابعونا على Google+
تابعونا على instagram
تابعونا على twitter
تابعونا على Facebook