أخبار حواء:
«    »

                 

قديم 03-04-1432 هـ, 12:02 مساءً   #1
النجمة الباكية

عضوة جديدة
 
تاريخ التسجيل: 09-02-1432 هـ
المشاركات: 83


خطة بحث

السلام عليكم أخواتي العزيزات

أبي منكم خدمة لاعدمتكم ..علي بحث أسمه الإعلام الديني وتأثيره على قيم الشباب مالقيت مصادر للبحث ومش عارفة أعمل خطة بحث ياليت الي عندها خطة تساعدني أو اسم كتاب أشتريه والي عندها خطة ترسلها على الخاص ولكم مني أخلص الدعوات


النجمة الباكية غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر



قديم 03-04-1432 هـ, 03:27 مساءً   #2
خاتمة القرآن

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية خاتمة القرآن
 
تاريخ التسجيل: 01-10-1427 هـ
المشاركات: 35,858


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الموضوع كان بحث تخرجي فاردت ان يستفاد منه الجميع

وسوف يكون على عدة مراحل فارجو من الجميع قراءته

باسم الله نبدأ



المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الذين حرسوا هذا الدين وسلم تسليما كثيرا.

الفضائيات: هي مجموعة من البرامج التي تشمل المنوعات والحديث والحوار والأفلام والأخبار والتقارير الثقافية.

فهي بشكل عام تتناول العامة المتعلقة بحياة الإنسان ولما كان تأثيرها على النفس البشرية سلباً أو ايجابياً مسالة باتت من اشد القضايا إثارة في العالم المعاصر

فقد تم اختيار هذا الموضوع الموسوم "الفضائيات وتأثيرها على
المجتمع "

ولقد قمت بتقسيم البحث إلى فصلين:

الفصل الأول: القنوات الفضائية ويحتوي على مبحثين اثنين:

المبحث الأول:يتضمن مطلبين

-تعريف
الفضائيات

-البداية والانتشار للفضائيات وتكلمنا كيف بدا ظهورها وانتشرت هذا الانتشار الواسع.

المبحث الثاني : يتضمن ثلاثة مطالب

-خصائص
الفضائيات وذكرنا ماتتميز به عن التلفاز العادي

- ايجايباتها

- سلبياتها

والفصل الثاني : آثار
الفضائيات وكيفية التعامل معها ويتضمن هذا الفصل على مبحثين :

المبحث الاول: تأثير
الفضائيات وهو يتكون من ستة مطالب

-اثر
الفضائيات على الأسرة

-اثرها على الطفل

-اثرها على الناشئه

-اثرها على المرأة

-اثرها على المجتمع

-اثرها في تدمير الاخلاق

والمبحث الثاني: نتائج وضوابط استخدام
الفضائيات ويحتوي على ثلاثة مطالب:



-نتائج وإحصائيات وقد ذكرنا بعض الإحصائيات من خلال متابعة بعض القنوات الفاسدة





-كيفية التعامل مع الفضائيات

-ضوابط استخدام
الفضائيات

وقد واجهتني صعوبات في كتابة هذا البحث منها قلة المصادر وقلة المعلومات الموجودة في الكتب المؤلفة عن هذا الموضوع

ومن أهم المصادر التي استخدمتها، " ستلايت الأسرة وتأثيرها وضوابط استخدامها " للمولف جمال احمد كوجر و" الاعلام الإسلامي الواقع والطموح "

وهو مجموعة من البحوث لعدة باحثين وقد أخذت من الباحث علاء صالح الجبوري وغيرها من الكتب .



وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) وعلى اله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ........


الفصل الأول

القنوات الفضائية
المبحث الأول : ماهية الفضائيات

المطلب الأول : تعريف الفضائيات







هي التي تضم البرامج العامة والفئوية والأركان المتخصصة في علم وفن واتجاه وهي تشمل المنوعات والحديث والحوار والأفلام والمسلسلات الدرامية والأخبار السياسية واللقاءات والتقارير والتحقيقات والبرامج الثقافية والدينية بحيث تتضمن في ثناياها عرض الأمور العامة الشاملة لحياة الإنسان.

فالفضائيات أداة لنشر الأخبار والمعلومات الدقيقة التي ترتكز على الصدق والصراحة ومخاطبة عقول الجماهير وعواطفهم السامية وإنها تؤثر على شخصيات الأفراد والسيطرة على سلوكهم بإثارة غرائزهم وشهواتهم .







إن الفضائيات تعتبر أهم المؤثرات القوية في مختلف جوانب حياتنا وأنها النافذة التي نطل من خلالها على العالم ونطلع على إحداثه السياسية وإخباره الاقتصادية وأخر مبتكراته العلمية ولنتابع سائر تطورات الحياة

كماأنها إحدى وسائل الإعلام المؤثرة مما يجعلها قادرة على النفاد إلى حيث يمكن أن تعمم تنشر الآراء والأفكار في تعبير الاتجاهات والقناعات بل أصبحت تسهم في تحقيق إخضاع النفوس وتوجيه السلوك وكل هذا يعمل بشكل علني .


المطلب الثاني : البداية والانتشار

لقد انتشر البث الفضائي انتشاراً واسعاً خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي ،ويتم استقبال هذا البث بواسطة الصحون اللاقطة وأجهزة الاستلام المنزلي ،وقد انتشرت هذة الأجهزة في المناطق التي يغطيها مجال بث الأقمار الصناعية وكانت لمنطقتنا العربية والإسلامية حصتها من هذة التغطية حيث يغطي أجوائها الكثير من الأقمار الصناعية لغرض البث التليفزيوني الفضائي ، وللوقوف بوجه هذا الأمر قامت الدول العربية بإطلاق قمرها عربسات (1) ثم عربسات (2) اللذان يغطيان دول المنطقة والعديد من الدول المجاورة لها وكان لهذين القمرين دورهما في توفيرا لبديل الملائم للمواطن العربي

وقامت مصر في أواخر التسعينات بإطلاق القمر نايلسيات (101) لأغراض البث التلفزيوني التجاري وكان هذا داعماً لغرض القمرين السابقين بالإضافة إلى ذلك قامت عدد من الدول العربية بالدخول إلى ما يسمى (النادي الفضائي) ومنها إيران وتركيا وباكستان والهند، وان القنوات الفضائية لحكم كثرتها وتعدد مصادرها وتنوعها لها من السلبيات كما لها من الايجايبات مما كان من بعض المؤسسات الدينية مما كان من بعض المؤسسات الدينية والخيرية وبعض الجهات الرسمية إلا أن أطلقت بعض الفضائيات الإسلامية لتحقق موازنة ولو بسيطة ما هو موجودة من قنوات أخرى .



فالعرب كانوا بحاجة إلى من يخطو الخطوة الأولى باتجاة تأسيس قناة فضائية عربية التي (mbc) تبث وتعبر عن العرب وتنقل صورته إلى الآخرين فكانت تجربة قناة وبدأ بثها في لندن لتكون بذلك أول قناة فضائية عربية ،وكانت إثارة اهتمام الناس للتقينة العالية التي استخدمتها والبرامج المنوعة التي تقدمها ،فبدت متكاملة فضلا عن أن المشاهد يرى كما لو أنها لا تمثل نظاما سياسيا عربيا معنيا ، وان الجميع يعلم أن مجموعة من رجال الأعمال وإعلاميين سعوديين هم الذين يمولون هذة القناة واستقطبت هذة القناة أعدادا كبيرة من المشاهدين كما واجهت الكثير من المعوقات من الحكومات العربية التي ترى أنها تبث وعيا سياسيا مبطنا فاستخدموا ضدها شتى الوسائل والأساليب لعدم وصولها إلى المشاهد فمنعوا الصحون اللاقطة ورفعوا أسعار الستلايت في محاولة لحجب المعلومة عن الناس مقدمين كذلك أعذار واهية تخفي وراءها فشل الإعلام الحكومي وعجزه في إقناع مواطنيه بما تقدمه من برامج ، ولم تمر عدة سنوات حتى انتشر الستلايت في كل الأقطار العربية حتى غدت تمتلك قنوات فضائية وبعض تلك الأقطار لها أكثر من قناة ولايمكن الوقوف في وجهها ، فبعض الدول العربية في فترة زمنية الذي كان يعاقب فيه المرء إذا ضبط بحوزته صحناً فوق بيته بالحبس والغرامة وكان اغلب المشاهدين العرب لايتابعون غير قناتين احدهما رسمية والثانية شبه رسمية بينما اليوم هناك قرابة عشرين محطة تلفزيونية في بلد عربي واحد ، وقد بدأت مجموعة (art) في العام 1992 بدأت بالبث ، فقدمت للمشاهد العربي في أنحاء العالم خمس قنوات متخصصة في الرياضة والأطفال والمنوعات والموسيقى والأفلام .















يمكن ترتيب ***** القنوات الفضائية على النحو التالي حيث تم ***** تلك المحطات على التوالي في الكويت والإمارات ومصر ثم لبنان والسودان والمغرب وسوريا، أما في العراق صاحب أول قناة تلفزيونية عربية أرضية فقد تأخر في إطلاق فضائيته بسبب منع الدول في استخدام الصحون اللاقطة لأسباب تتعلق بسياستها ورغبتها في السيطرة التامة على الإعلام، إن كل هذة القنوات هي قنوات تمثل الإعلام الرسمي العربي بعضها قنوات (mbc, art, ann ) محلية طورت لتكون فضائية وبعضها الآخر قنوات خاصة كالمستقلة وغيرها، ولم يقتنع المشاهد بما يراه على القنوات الفضائية العربية فقد كان البعض منها نسخاً للقنوات الأرضية فقد ظلت تحمل معها أخطاء الماضي في إهمال للمشاهد فضلاً عن الاستمرار في تقديم أخبار المسؤولين والتي لاتضيف شيئا إلى ثقافة المشاهد كما هو معروف إن العرب أمه مولعة بالاستهلاك فما تستخدمه يفوق حاجتها في معظم المجالات ورغم قصور ذلك في المجالات الحيوية منذ أن ظهرت الفضائيات في العالم العربي كانت متاحة ليراها مشاهدو اثنين وعشرين بلدا كلهم يتحدثون العربية

كان لابد إن يكون عدد قنواتها أكثر من هذا العدد الذي وصل إلى قرابة

مئة وخمسين قناة, لقد تكاثرت هذه القنوات دون قواعد موضوعية كما إنها لا تخضع لمعايير مهنية فما هو موجود يكاد يكون في معظمه متشابها ومكررا

مما يجعل وجود نصف هذه القنوات كافيا لحاجة المشاهد العربي وبقيمة أكثر

رقيا وتطور، ولكن هذا ثمن الحرية والانفتاح .



إن هذة القنوات أصبحت تشكل لدى المشاهد الذي لا يجد الوقت الكافي لمتابعة كل هذة القنوات ما يعانيه من حاجة إلى عمل، فليس من المعقول أن يقضي يومه في متابعة هذة القنوات في حيث أن المطلوب منه السعي الحثيث لتامين حاجاته!

ان البيت لم يعد واحة أمان واستقرار كما كان فما أن يعود المرء إلى بيته متعباً منهكاً مهموماً حتى يبدأ بمتابعة برامج الفضائيات بأعصاب مشدودة مما يزيد من همه وقلقه، فالمشاهدة المتعبة لعدة ساعات وما يقدم على الفضائيات من برامج حوارية اغلبها شديد التفاهة وبرامج غنائية تجلب التعب والأذى وهكذا تحبط الفضائيات مشاهديها.



المطلب الثالث: سلبيات الفضائيات

1- الالتصاقية بين السياسية والإعلام، حيث يلمس الباحث بشكل قاطع وجود ارتباط عضوي قوي بين السياسية والإعلام ويعزي ذلك إلى خطورة الوظيفة السياسية التي توديها وسائل الإعلام.

2-إن القنوات الفضائية اغلبها إلى مؤسسات تجارية تسعى من خلالها إلى جني اكبر كمية من الأرباح دون مراعاة ما يبث فيها فيما إذا كانت تخدش الحياء أو تلتزم بالآداب والأخلاق وهي في أكثرها غير خاضعة للرقابة السياسية ، كما وأصبح جهاز الستلايت الوسيلة الأكثر فعالية لتنفيذ مخططات العولمة من فرض مجموعة قيم ومفاهيم ونماذج على البشرية جمعاء وهذة القنوات ببرامجها وأفلامها وإعلاناتها باتت تمثل ضغطاً على عقول الشباب بالانخراط نحو الجانب المادي والامبالاة وترى اغلب الفضائيات برامج كثيرة من المطربين والمطربات وخصصت لهم ساعات من البث المباشر لنتعرف على خصوصياتهم والتي نحن في غنى عنها ، ويتاح للمشاهد التقاط كافة القنوات الفضائية بما فيها الإباحية بسهوله ولانه ليس هناك قانون يحد من انتشارها او وجود رقابة تمنع ذلك واغلب هذة القنوات متنوعة وهذا كله يعود ضرراً الى المشاهد .

3-إن ما تعرضه الفضائيات فيها دعوة إلى الجريمة بعرض مشاهد العنف والقتل والخطف ، والارتباط الدائم بمشاهدة هذة القنوات واللامبالاة بالطلبات المهمة للأسرة والتقليل من زيارة الأقارب وانشغالهم بالأفل

4-التأخير عن أداء الصلوات في أوقاتها فضلا عن أدائها في المساجد للرجال بسبب تعلق القلب بالمسلسل أو الفيلم أو المباراة بدلا من تعلقه بالمساجد، وكما جاء في الحديث الشريف في السبعة الذي يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله (ورجلٌ قلبهُ مُعلقٌ بالمساجد ) . أخرجه مسلم ، كتاب الزكاة، باب إخفاء الصدقة، رقم الحديث(1031)، ص 244

وتضييع صلاة الفجر من جراء السهر على مشاهدة ما يعرض على الفضائيات

5-هناك آثار صحية تضر بحاسة البصر والتي سنسال عنها يوم القيامة وكذلك فيها صرف المبالغ الباهضة في شراء هذة الأجهزة.

6- اعتماد الأخبار من القنوات الأجنبية بما يتلائم مع تفكير وروى الغرب أكثر من تأثير العقل العربي بها، وكذلك إن تعدد القنوات تودي إلى تشتت قدرة ورغبة المشاهد في اختيار القناة المناسبة والتعرف على مصداقيتها.

7-قتل الوقت وإضاعة العمر لان الوقت هو الحياة فان تضييع الوقت فيما لا فائدة له يعتبر وبالا على الإنسان وخسارة كبيرة

8-تمزق العائلات الواحدة قد تودي بعض المسلسلات إلى تمزيق وحدة الأسر بما تثيره من بعض الأدوار من أحقاد ونزاعات ومكر بين الإخوة

9-عرض نماذج اخلاقية سئيةوهابطة وذلك بعرض الدعايات بصورة شاذة لا تحترم عقل المشاهد ولا ذوق الإنسان، فضلا عن عرض صور فاضحة للممثلات تبث في ذاكرة المشاهد، ومما يودي العقول على رؤية المنكرات وعدم إنكارها وان من أوجب واجبات المسلم إن ينكر ذلك أما بيده أو بلسانه وأدناه إنكار القلب والذي يجلس لمشاهدتهالا يكون منكرا لها أصلا

10-تضخيم اهتمام الناس بالرياضة وهي خطوة مقصودة تهدف في بعض البلاد العربية إلى قضاء اكبر فترة من وقت شباب الأمة بعيدين عن التفكير في قضايا أمتهم ووطنهم .

11- هناك بعض القنوات تعمل على ترويج شخصيات تم من خلالهم تمرير الأكاذيب على الإسلام أو شخصيات باعت دينها لنفس الهدف .

12-افساد المراة والنزول بمستواها الانساني وكانها سلعة لنشر الفساد

13-الانحراف بالاسرة وصرفها عن غاياتها واهدافها الاجتماعية والتربوية

14-تحويل اهتمامات الشباب وصرفهم عن حياة الجد والرجوله الى حياة الفراغ وذلك عبر الافلام، من خلال ماتعرضه من برامج تعمل على التاثير على الاطفال وتعوديهم على القتل والعنف كما في معظم الأفلام.

فنلاحظ من خلال هذة النقاط إن هناك بعض من السلبيات توثر على الفرد ويجب علينا أن نُنبه الآخرين على ذلك ونصحهم بمتابعة المفيد وعدم الخوض في غير ذلك، وان معظم القنوات الفضائية طاغية ومنحرفة وهدفها إفساد المسلم

وعدم اهتمامه بعبادته مع ربه و عدم اهتمامه بمساعدة الآخرين والعمل لنهضة الأمة الإسلامية فهذة خطط الكافرين واليهود لإضعاف وحدة الأمة الإسلامية













كما ذكرنا إن مشاهدة الستلايت فيه إضاعة للوقت وإننا سوف نسال عن عمرنا فيما قضيناه ويوم الحساب لا ينفع الندم وكذلك إن الساعات التي يقضي فيها الإنسان في مشاهدة القنوات قدتكون سببا في نزول لعنة الله عليه، كما وهناك بعض القنوات هدفها نشر المذهبية والطائفية بين المسلمين، فيجب علينا الحذر من متابعة الفضائيات ونصح الآخرين في التحذير من متابعة القنوات الفاسدة


الفصل الثاني












آثار الفضائيات وكيفية التعامل معها


المبحث الأول : تأثير الفضائيات

المطلب الأول : اثر الفضائيات على الأسرة

"أدرك العالم أهمية الفضائيات من خلال أثرها الكبير على المجتمع ككل وعلى الأسرة ، حيث إن الفضائيات يكون بثها على مدار الساعة ومن الأشياء التي نلاحظها على الفضائيات هو كونها موجهة للجميع من فئات المجتمع ، للطفل بواسطة القنوات التي تبث الرسوم المتحركة وللنساء من خلال عرضها للأزياء وما يتعلق بشوون المنزل ومن عرضها للرياضة والأفلام بالنسبة للشباب ولكبار السن من خلال عرضها للأخبار السياسية وما يتعلق بالحقب التاريخية



وكثيراً ما نرى أن هذة الفئات عندما تجلس نرى أنها تتنازع في البحث كل واحد عن ما يريده وقد يكون هناك أسوا من هذا الأمر وهو رؤية القنوات التي تشيع الفاحشة والخلاعة والموجهة لشريحة من المجتمع .



أما اثر الفضائيات على أفراد الأسرة فيكون كالاتي :-

المطلب الثاني: اثر الفضائيات على الطفل

إن الأطفال قد اقبلوا على مشاهدة الفضائيات في سن مبكرة مما يحتمل أن يودي ذلك إلى آثار ضارة ، ومنها أنها تدخل الاضطراب على نوم الأطفال وتأذي أبصارهم وتجعلهم متسمين بصفة السلبية وبصفة العدوان بسبب مشاهدتهم لقصص المغامرات والجريمة ، كما أدى ذلك إلى إهمال عملهم المدرسي نتيجة لإرهاقهم وفي بعض الحالات قد تودي الفضائيات إلى الإقبال على قراءة الفكاهة وقد تودي مثلا إلى إهمال الواجبات المدرسية أو المنزلية .

إن مشاهدة الأطفال للفضائيات لوقت طويل تعد من اكبر المشكلات التي يشتكي منها الآباء ، ولعل ذلك راجع إلى عدة أمور منها الفراغ الطويل الذي يعيشه الأطفال في الوقت الحاضر الأمر الذي يجعلهم يشاهدون هذة الفضائيات والتي يرون أنها جديرة بان تملا وقت فراغهم ، وذلك راجع إلى عدم اهتمام الوالدين بوقت فراغ أطفالهم ويزداد الأمر خطورة عندما نعلم أن البعض يفرح بذلك لأنه يودي إلى حصول شي من الهدوء في المنزل وان اخطر ما يواجه الطفل هو عدم ملء فراغه خاصة في الأجازات الصيفية وللأسف إن كثير من الأسر تغفل هذا الجانب .



- الإعلانات الخاصة بالأطفال وأبعادها الجانبية

إن اخطر ما يواجه الأطفال هو تلك الإعلانات الخبيثة التي في ظاهرها عبارة عن إعلان لكن ما يحويه سموم موضوعه له التأثير الخطير، وان أكثر ما يجذب الصغار هو ما يوجد في الإعلان إذ هو سريع التأثير فهم يحفظون ما يحويه هذا الإعلان، إن الوعي والإدراك لما يجري حولنا زمن الدش والمحطات الفضائية والاستهلاك التجاري الرخيص من الواجب علينا إن نعيد النظر في واقعنا ونكون أكثر نهوضا في مشروع ثقافة الأطفال المسلمين.

هناك بعض الآثار السلبية والايجابية على أطفالنا من خلال مشاهدتهم على القنوات الفضائية ونذكر منها :-

- الآثار السلبية :-

إن مشاهدة الأطفال لمدة طويلة على الستلايت يودي إلى بدانة أجسامهم وكذلك إن المشاهد التي تُعرض على الفضائيات لا تخلو من مشاهد العنف وقد تدخل في وجدانهم ومما يودي إلى ممارستهم على الآخرين وكذلك تقوي النزعة العدوانية لديهم وعدم القدرة على ضبط النفس واستخدام العنف بدل التفاوض والشعور الدائم بعدم الأمان والخوف والقلق







- الآثار الايجابية :-

إن القنوات الفضائية تؤثر في مفاهيم وتصورات وطموحات الأطفال مما تجعل بعضهم على الأقل معرضين لقيم وممارسات تعزز الاستقلال في الرأي والرغبة في الحوار والميل إلى التفكير النقدي وانتهاز فرصة التعليم الذاتي مما يجبر الكبار



على الحوار والتعامل معهم، فالفضائيات لايمكن إنكار دورها في التطوير المعرفي للأطفال وتعليمهم وهناك قنوات تقدم معلومات جاهزة ومحددة في إطار يساعد على تنمية الخيال والابتكار لدى الأطفال ، أشارت بعض الدراسات في بعض الدول العربية إن مشاهدة القنوات الفضائية تزيد من قدرة الأطفال على الاستيعاب والتذكر وهناك بعض البرامج التي تعطيهم الإحساس بالاستقلالية والأمان والقدرة على اتخاذ القرار .

تبين أن القنوات الفضائية لها آثار سلبية على الأطفال وأنها تبث برامج عنف وأخرى غير اخلاقية وأيضا فيها آثار ايجابية للأطفال منها التركيز على تنمية مواهب الأطفال والتفكير الإبداعي وهناك أفلام كارتون في بعض القنوات تحث على التسامح والأخلاق الحميدة ، كما أن هناك برامج ترفيهية هادفة وممتعة وكذلك تبين من خلال ما يعرض على القنوات الفضائية أنها تلعب دوراً في نشر العنف بين الأطفال وتقليدهم لكثير من النماذج التي تعرضها القنوات الفضائية.

إن البرامج التي تعرض على القنوات الفضائية فيها آثار عنف وتؤثر على شخصية الطفل ومستقبله ويجب علينا أن نهتم ونراقب مايتابعه الأطفال لأنهم يعتبرون ركيزة مهمة من ركائز المجتمع ومن ازدياد تأثير وسائل الأعلام على مسيرة حياة الطفل والطفل الذي يشاهد دون رقابة يصبح اقل إحساسا بالآلام الآخرين واشد ميلا إلى ممارسة السلوك العدواني ويزيد استعداده لارتكاب التصرفات الموذية ،وان مشاهدة الأطفال لبرامج الفضائيات لفترات غير محددة ودون رقابة تفرز

سلوكيات أبرزها السلبية والأنانية وعدم التعاون مع الآخرين وعدم الإحساس بمشاعرهم والسخرية منهم إلى جانب التقليد الأعمى للآخرين في المأكل والملبس والمشرب والسلوك الاجتماعي، فالخطورة إن تأثير هذة المواد الإعلامية يؤثر على الأطفال سلباً حتى في أحلامهم مما يجعل التعرض للمواد العنيفة اشد خطورة لدى الأطفال ويجب على وسائل الأعلام أن تقدم برامج تفاعلية بحيث تسمح الأطفال وتفتح قنوات حوار معهم مع تقديم قصص تناسب جميع الأعمار أو كارتون يتناسب المراحل العمرية المختلفة.

يحتاج الإعلام الموجه إلى الأطفال عناية فائقة وقدرة غير محدودة على التخيل والابتكار، ولاشك أن الأطفال يعانون جفافا في القنوات والبرامج الخاصة بهم ولاشك إن أهم الجوانب في جانب إعلام الطفل وأكثرها فاعلية هو مدى الجاذبية في البرامج وكذلك مدى القدرة في الأداء التقني، فسرعة الحركة في الأفلام الكرتونية مع حيوية المادة وماهيتها وان وجود القنوات والبرامج التي تخاطب عقلية الطفل يكون دورها في توجيه العقول من اشد الآليات تأثيرا، فالطفل يتسرب المعلومة دون أي توجيه مباشر وهذا التوجيه من أعظم أنواع التأثير على الإطلاق ويسمى (التوجيه الغير مباشر ) إن الحقيقة التي يجب أن نعيها أن الطفل إذا لم يجد ما يشبع رغباته فانه ينتقل إلى الغير مما يمهد لمرحلة أشبه ما تكون بانفصام الشخصية بين ما يراه ويشاهده وبين الواقع الذي يحياه ويعيشه.

- الفضائيات أفسدت أطفال العرب

أسهمت برامج الأطفال في القنوات الفضائية في إفساد ذوقهم من خلال ما تقدمه تلك الفضائيات من إعلانات غير ملائمة وأفلام كارتون تخص على الجريمة والسرقة والكذب وان الفضائيات لها دور مهم في تثقيف وتوسيع مدارك الأطفال من خلال نقل المعارف والخبرات عبر البرامج الهادفة المختلفة، لكن هناك العديد من السلبيات التي تؤثر على الناحية التربوية للطفل، منها زيادة نوعية البرامج التي تحتوي على مشاهد العنف، إن القنوات الفضائية وسيطرتها على قطاع كبير من المشاهدين أصبحت بمرور الوقت أشبه بالأسرة مما أضعفت التواصل والعلاقات الأسرية الخاصة بين الأطفال وآبائهم وان التنشئة التليفزيونية أثرت على الأطفال وحولتهم من نشطاء مندفعين راغبين في فهم الأشياء إلى أطفال أكثر حذرا وسلبية لا يريدون التقدم واكتشاف ما حولهم، انه يجب على القائمين على هذة القنوات ***** برامج جذابة ومشوقة قادرة على تحفيز الأطفال على المشاركة في أنشطة المجتمع وإتاحة الحرية لهم للتعبير عن أفكارهم وتنمية قدراتهم على النقد وتشجيعهم على المناقشة والتواصل مع آبائهم.









إن اخطر برامج الفضائيات تكون على الأطفال وهناك ااختلاف كبير في الرؤية الشخصية لهذا الموضوع من شخص إلى آخر فهناك من لايرى فيه باساً وينظر إليه على انه أمر طبيعي، إن الخوض في موضوع الغزو الفكري عبر الفضائيات الموجه للأطفال نظراً لكونهم يمثلون الشريحة الأهم في حياتنا فهم المستقبل والأمل الواعد والسمة المشرقة لحياة أفضل في كل مجتمعاتنا العربية
والإنسانية في غد يسوده التطور والسلام والإخاء في عالم يواجه العولمة التي بدأت تفرض سياستها على شعوبنا بصورة متعددة ، والمحطات الفضائية هي إحدى أهم هذة الصور والوسائل الموجهة في القرن الجديد .

إن أفضل فئة استعدادا على القبول والتغيير هي (الأطفال) والتي تكون في تلك المرحلة العمرية مقتصرة على التلقي ونجد إن هناك محاولات عديدة للتأثير على أطفالنا تأثيرا لا يتناسب مع طموحاتنا وآمالنا فيهم ، إن الرسوم المتحركة التي وضعت في قالب إعلامي بريء وبشكل جذاب، وهناك أضرار تخص بالأطفال نذكر منها :-

- الأثر الأول: زعزعة عقيدة الطفل في الله







- الأثر الثاني: نشر بعض النظريات والأفكار الباطلة، ونضرب مثالا على ذلك: كارتون (البوكيمون) هذا الكارتون تقوم فكرته أن هناك حيوانات يطلق عليها اسم (بوكيمون) وهذة الحيوانات في تطور مستمر وان البوكيمون يتطور لوحده ويتطور بالاتحاد مع بوكيمون آخر وهذة إشارة لنظرية ( النشوء والتطور ) والتي تقوم على أن الإنسان أول ما ينشا قردا ثم ما يزال في تطور حتى يصبح في صورته المعروفة فهذة النظرية تخالف المقولة الذي يقوم على أن الإنسان مكرم على الحيوان.

- الأثر الثالث: اشتمالها على الكثير من الأخطاء العقدية الخطيرة والتي قد يعتاد عليها الطفل ويعتقد صحتها ومن هذة الأخطاء، الانحناء للغير حتى تكون الهئية اقرب ما تكون للسجود والركوع

- الأثر الرابع : نشوية صورةالمتدنيين عموما سواء قصدوا أو لم يقصدوا ويظهر هذا جليا في برنامج (بوباي الرجل البحار ) الذي يصور رجلين احدهماطيب وخلوق والآخر شرير ويصورون لرجل الشرير رجل ملتحي

- الأثر الخامس: نشر التبرج وتنبيه الطفل إلى بعض الأمور المخله بالأخلاق

- الأثر السادس : فتح آفاق كبيرة للطفل المشاهد في عالم الجريمة

- الأثر السابع: الأضرار الصحية التي يمكن أن تصيب الطفل الذي يقضي أربع ساعات أمام الفضائيات مما يسبب له الخمول وقلة الحركة مما يودي إلى البدانة .

فقد تكون في أذهانا من خلال هذة النصوص التي تحدثت عن تأثير الفضائيات على الأطفال ومعظمها سلبية على حياة الطفل أكثر مما تكون نافعة له ومع هذا يجب أن نستخدم المفيد من الفضائيات لأطفالنا ونتجنب الجانب السلبي الذي يؤثر على شخصيته وتعامله مع الناس ، وهناك قنوات مفيدة للأطفال منها : قناة المجد للأطفال وقناة الرسالة في إطار من البرامج التي تعرضها للأطفال ، وهناك آثار سلبية بسبب مشاهدة الطفل لفترة طويلة على الفضائيات منه يجعله ذو شخصية ضعيفة منفصلة عن المجتمع وان القنوات الفضائية أصبحت تمثل مركزا للعلوم والمعارف بالنسبة لعامل التكرار فيجب علينا أن نستغل طاقاتهم وأوقات فراغهم بأشياء مفيدة كقراءة الكتب والذهب للمكتبة للمطالعة أو حفظ القران الكريم الذي ينور عقله وقلبه حتى نتمكن من إبعاد الأطفال عن آثار الفضائيات السلبية التي تؤثر فيهم



- المطلب الثالث: اثر الفضائيات على الناشئة

أصبحت الفضائيات مهمة في حياة الإنسان حيث صارت بديلا عن التعليم فيوجد محطات تقدم برامج تعليمية كالرياضيات والعلوم والهندسة... الخ







الفضائيات تعتبر مؤسسة اجتماعية فبمقارنة كم يقضي الأب مع ابنه مع ما يقضيه الأبناء أمام الشاشة، فنجد أن المساحة اكبر للفضائيات فأصبحت الفضائيات مدرسة وتربي، فكان قديماً الأولاد يخرجون إلى الشارع وفي الصباح حيث لا يوجد بث تليفزيوني أما الآن فقد قلَ لأنه يقضي معظم الوقت أمام التليفزيون، إن الإعلام سلاح ذو حدين فيه المفيد وفيه السيئ ولكن الآثار السلبية أكثر بكثير من الآثار الايجابية، وهناك آثار خطيرة بالنسبة إلى النشء من الشباب منها:

1- تقديم القدوات الزائفة من خلال عرض نماذج من الممثلين والمغنيين على أنهم أبطال ومبدعين وأنهم قد أنجزوا عملا عظيم فيقوم الشباب بتقليدهم







2- إثارة شبهات أهل البدع والنبش عن شبهات الدهر

3- الترويج لسلوكيات منحرفة كعلاقة بين الرجل والمراة والشاب والفتاة وتناقش على أنها حرية شخصية

4- التفكك الأسري وضعف الروابط الأسرية

5- إهدار الوقت في جانب ليس له أهمية

6- كذلك له آثار ضارة بالنسبة للشباب وكذلك آثار نفسية وكذلك التعود على السهر أمام الشاشة والتي يترتب عليه ، تضييع صلاة الفجر

والتقصير في الواجبات الوظيفية ، وكذلك الأخطار الناتجة التعرض للأشعة

الصادرة عن الشاشة التليفزيونية وكذلك في تشويه الأجنة حيث وجهت صحيفةالأهرام تحذيرا للأمهات الحوامل من الجلوس أمام التلفاز لوقت طويل

كيلا يصاب الجنين بإشعاعاته .

إن اخطر تأثير على الأسرة هي تأثيرها على النشء والشباب لأنهم هم الذين يقوم عليهم المجتمع فمن خلال الفضائيات فتعبير معظمها سلبية إلا القليل منها

إن البرامج التي في القنوات الفضائية بالنسبة للشباب تتعلق بالحب والغرام والأفلام والمسلسلات والفيديو كليب وكلها تؤثر في تعاملهم مع الآخرين وفي بناء شخصيتهم ن وان أهم الأسباب التي تجعل الشباب في متابعتهم للفضائيات هي كثرة الأغراء التي تعرضه مما يجعلهم لا يستطيعون الفكاك والبرامج الجادة قليلة ،وكذلك جهل الأسرة في دورها التربوي ورفقاء السوء وكل هذا أدى إلى انغراق الشباب في الفضائيات وانحرافهم عن التعاليم الدينية والحل الوحيد هو مراقبة الوالدين لما يشاهدوه أولادهم، وهنا يأتي دور الأسرة وكذلك الصحبة الصالحة التي تعين إلى ترك البرامج الفاسدة وكذلك الشباب هم أنفسهم يجب عليهم التغلب على ترك مشاهدة هذة القنوات بسماع الأشرطة النافعة وحفظ القران واستماع الأناشيد وقراءة الكتب وانشغالهم بالمفيد وما يرضي الله تعالى

- المطلب الرابع : اثر الفضائيات على المراة

من المعروف أن المراة تميل إلى مشاهدة الأفلام والمسلسلات والفيديو كليب فمن ينكر مدى تقليد الفتيات والنساء لعروض الأزياء، فان المراة بالذات سواء كانت فتاة أو متزوجة أو حتى طفلة تتأثر أكثر بوسائل الإعلام


إن تأثير الإعلام على المراة يحمل اوجهاً متعددة، بعض من هذا التأثير يكون بشكل مباشر واجر بشكل غير مباشر والتركيز على جسد المراة وتلخيص دورها على هذا النحو، فالأغاني والرقص المنتشر في القنوات الفضائية المتخصصة لهذا الغرض واتساع مشاهدة المشاهدين لهذة القنوات من قبل الشباب والمراهقين وبالتالي تحاول كثير من النساء تقليد ما يعرض والفتيات جاهزة لتقليد ما يعرض وهذا بدوره يودي إلى العنوسه.

أصبحت المراة محورا أساسيا من محاور التجمعات والفعاليات الاجتماعية في العالم ولدى الكثير من المنظمات والجمعيات التي تحمل لواء الحرية والمساواة وحقوق الإنسان كما صبح الشغل الشاغل لهذة المنظمات والجمعيات والسعي لعولمة الحضارة الغريبة وذلك من خلال تفشي الإباحية باسم (الحرية) ومن خلال هتك قيم وأخلاق المراة ونزع الحياء منها، واتخذت هذة المنظمات في سبيل تحقيق ذلك كل الوسائل الممكنة مستعينة بوسائل الإعلام بمختلف أشكالها المسموعة والمقروءة وكان أشدها القنوات الفضائية التي تحولت بها بيوت المسلمين إلى مرتع مفتوح لدعاة الشر والفساد وازداد تعلق كثير من المسلمين بهذة القنوات وما يعرض فيها من ألاغاني والمسلسلات الساقطة والأفكار المخالفة لدين الله فكانت سببا في نزع الحياء من المراة



والذي هو شعبة من شعب الإيمان، استغل أعداء الأمة الفضائيات للوصول إلى المراة بأساليب جذابة مستخدمين في ذلك عبارات الحرية والمساواة والتحرر فتعرض الفضائيات النساء المتبرجات حتى يتعود نظر المسلمات على المناظر فتصبح معتادة، فقد أصبحت الفضائيات توجه الأفكار وتغيير المعتقدات وتحارب دين الله فلابد من وقفة قوية تجاة هذة القنوات الساقطة ومحاربتها واستغلال الوقت الذي يعود بالنفع والفائدة على الفرد والأمة الإسلامية.







الحقيقة أن واقع المراة المسلمة مخالف تماما لما يعرض على الفضائيات العربية وان الأمر لحزن من الدفق الهائل من السموم عبر الفضائيات لمسخ الأسرة المسلمة وهدم نظامها بالدعوة إلى تحرير المراة والتمرد على قوامة الرجل والاختلاط ومحاربة القيم ناهيك عن الدعوة إلى تأخير الزواج، وان واجب قيم الأسرة أن نغرس قيم الدين والمثل السامية في أفرادها وتنمية حب الله وحب رسوله حتى يكون الله ورسوله أحب مما سواهما، قال تعالى:{ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد} (2) سورة ق اية "37"

فحاولت الفضائيات دائما التركيز على المراة والعمل على هدم أخلاقها ومعاملتها مع زوجها وأولادها .

- أسباب استهداف المراة المسلمة:

1- اعتبارها عنصر فعال في الأسرة المسلمة فالمراة في مجتمعاتنا موجودة في كافة الميادين وهي المعلمة والممرضة والمدرسة في الجامعة والطبيبة

2- إنها القائمة على شوون البيت وتنظيم احتياجاته بمشاركة زوجها وإنها تقضي معظم وقتها داخل البيت ، فبالتالي تكون مطلعة على صغيرة وكبيرة داخل البيت ولقد شهد الجميع عبر العصور على قدرة تحمل المراة لأعباء الأسرة والمقدرة على سير الأمور أكثر من الرجل ، ولأنها تعتبر مربية الأجيال ومن يولد الطفل تتول الأم رعايته وبشكل كامل وعندما يكبر تكون الأم معه

3- إنها رمز العفة والشرف في المجتمع الإسلامي فمنذ اللحظات الأولى للإسلام فرض الله الحجاب على النساء وطالبنهن الالتزام به

- الأهداف المرجو تحقيقها من محاربة المراة المسلمة:

1- القضاء على الأخلاق الحميدة والقيم السامية عن طريق القضاء على مصدر العفة والشرف في المجتمع، والقضاء على القيم الاجتماعية التي زرعها الإسلام في المجتمع







2- إشعال نار الفتنة في المجتمع جراء اختلاف الرأي بين الرجل والمراة

3- إشاعة الإباحية بكل وسائلها وتدمير الحضارة الإسلامية بكل مقوماتها

4- القضاء على الإسلام وان دعوة تحرير المراة والمساواة مع الرجل خطة أعداء الإسلام لنشر أفكار بين الرجال تضر بالمراة.

إن المراة تعتبر ليس نصف المجتمع بل كله لمالها من دور كبير سواء كانت أم أو أخت أو زوجة، فأعداء الإسلام يحاولون إفساد المراة من خلال الفضائيات وهناك مثلا بسيطا على ذلك: وهو إظهار علاقة الرجل والمراة بشكل غير واقعي فهذا العرض افسد عليهما حياتهما الأسرية، فعندما يحدث خلاف فلا بد أن يكون الرجل هو الذي يبدأ بالمصالحة وان كل البرامج المعروضة في الفضائيات معظمها توثر سلبا على المراة وهذا ما يرجوه العدو من خلال حملته على المراة

- المطلب الخامس: اثر الفضائيات على المجتمع

هناك آثار كثيرة على مجتمعنا من خلال الفضائيات منها

- متابعة الأبناء من سن 3 إلى سن 18 يشاهدون الفيديو كليب وان الهدف من عرض الفيديو كليب هو مسخ الهوية الإسلامية وان إدمان بعض الأبناء عليه هو أن لدى الشباب حاجات داخلية لم يتم إشباعها وهذا تقصير يقع على كثير من المؤسسات التي تساهم في صياغة وتشكيل فكر الأبناء بدءا من المنزل وانتهاءا بالمدرسة .







ان الفيديو كليب الذي يقدم على أطباق مذهبة ومنقوشة ومعها الأفكار التافهة والمعاني الرخيصة وهناك السلبيات الكثيرة لظاهرة الفيديو كليب الموجودة حاليا ومنها عدم وجود ملامح واضحة للهوية العربية في تلك ألاغاني

فالشخصيات أما أجنبية أو عربة بشكل أجنبي وهذا بحد ذاته طمس للهوية العربية

ان التأثير النفسي في مشاهدة تلك الكليبات يكون سلبيا جدا، ويذكر علماء النفس ان مثل هذة الكليبات خاصة عند الشباب غير المتزوجين (بنين أو بنات) تعمل للإغواء الجنسي وبطريقة علنية ويجب على المسوولين ان يمتنعوا عن تقديمها تماما.

ان معظم المشاهدين الذين يشاهدون الفضائيات إنهم يشاهدونها لمدة أربع ساعات يوميا وهذا يترتب أثار سئية منها صحية او جسمية أو نفسية









ان تأثير الفضائيات على المجتمع لها تأثيرات خطيرة جدا خاصة على المراهقين والأطفال من خلال المسلسلات والأفلام والفيديو كليب والقنوات الإباحية

التي انتشرت حاليا منها القنوات الفضائية التي هدفها تحطيم هوية المسلم



وتشكل هذة الأغاني انحاطاً بهوية المشاهد وفيها ألفاظ وإيحاءات جنسية وفيها الكثير من الإشكالات التي لها تأثيرها البالغ على المجتمع ككل، فيجب ان نقف موقفا صارما وذلك بحذف هذة القنوات الساقطة من الستلايت وهذا اقل شي نعمله





- المطلب السادس: اثر الفضائيات في تدمير الأخلاق

ان الفضائيات لها آثار في تدمير أخلاقنا ونذكر منها: -

1- تشجيع الناس النظر الى الحرام، من خلال ما يبث فيها من مشاهد العري في الأفلام والمسلسلات وحتى نشرات الأخبار حيث تخرج المذيعة بابهى زينة والرجال ينظرون إليها متجاهلين قوله تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ان الله خبير بما يصنعون } سورة النور آيه"30"

2- تزيين الحرام وتجميله من خلال الأفكار الإلحادية، فمثلا يستبدلون اسم الخمر بالمشروبات الروحية ونشوز المراة عن زوجها تسمى حرية شخصية وكذلك من خلال تقبيح اسم الحلال، فمثلا يستبدلون اسم الإخوة في الله بالفتنة الطائفية والشهادة في سبيل الله بالخسائر في الأرواح.

3- تيسير الحرام وتيسير الوقع فيه وان تكرار رؤية الإنسان للأفعال المحرمة تصبح كأنها أمرا اعتياديا، فمثلا ترى في الأفلام مشهدا الممثل وهو يفتح الشباك فيرى جارته بالصدفة أمامه فينشا بينهما قصة حب













4- طرح وسائل جديدة لفعل الحرام بعرض أساليب متعددة كالسرقة وأخرى الى إقامة العلاقات الغرامية وعقوق الوالدين والكذب

5- غرس حب الفاحشة في النفوس كالفنانين والفنانات الذين يعملون على غرس الحرام في النفوس وجعل الناس يحبون فعلهم

6- الحلول الجاهلية عند عرض المشكلات ومع منع المفكرين والوعاظ المؤثرين في حياة الناس كاللجوء الى الانتحار والمخدرات.



فالفضائيات لها أثرها الكبير على أخلاق المشاهدين وخاصة الشباب الذين في فترة المراهقة وأيضا أصحاب الأيمان الضعيف والذين لديهم أوقات الفراغ وليست عندهم ما يشغلون وقتهم فيشغلونه بمتابعة القنوات الفضائية

ويخطى من يظن ان الأعلام بريء في تدمير الأخلاق وتضييع الدين وليس ثمة تفسير لتزايد المحطات الخلاعية، فكما ذكرنا ان الفضائيات لها تأثير كبير على أخلاقنا فيجب استغلال قدرات الشباب ومهاراتهم بشي مفيد أو عملا يفيد الأمة الإسلامية .










المبحث الثاني: نتائج وضوابط استخدام الفضائيات

- المطلب الأول : نتائج وإحصائيات

اثبت الإحصائيات ان 41% يرون ان الفضائيات تودي الى الجريمة، وان 47% من الفضائيات تودي الى النصب والاحتيال .

كما اثبت الأبحاث والدراسات ان بعض الطلبة في البلاد العربية عندما يتخرج من الثانوية العامة يكون قد أمضى أمام التلفاز (15000) وثبت أيضا ان من الأفلام 72% موضوعه للحب والرعب، وهناك 98% من الأطفال يشاهدون الإعلانات بصورة منتظمة.

وقد أجرى استبيان تم استفسار على ما يعرض في الفضائيات قالوا بان درجة العنف بين الأطفال التي تعرض في الكارتون تصل الى نسبة 71%.

وان 13% من الطلاب يرون ان الفضائيات تضعف الروابط الأسرية







وان 21% من الطلاب يرون ان الفضائيات تشجع على الانحراف

وأظهرت إحصائية على سلبيات مشاهدة الفضائيات للنساء فتبين ان 85% يحرصن على مشاهدة القنوات التي تعرض المناظر الإباحية وان 53% قلت لديهن تأدية الفرائض الدينية وان 32% فتر تحصليهن الدراسي وان 42 % يتطلعن للزواج المبكر .







وثبت ان 79% من الاعلانات الموجهه للشباب تحتوي قيما سلبية كالشراهة والتبذير والانحلال ، وان 93% من الفضائيات تستخدم النساء ، وان 73% يتم تقديميها من خلال حركات المراة ومفاتنها .

وتم إجراء استفتاء على 5000 شخص ووجد التالي:

69%يشاهدون أكثر من أربع ساعات، وان 31% يشاهدون ثلاث ساعات

36% يشاهدون ساعتين، و15% يشاهدون ساعة واحدة.

بعد هذة الأرقام المزعجة ما نقل لنا من كلام عن محتوى هذة القنوات التي تأخذ الحيز الكبير من الوقت والجهد، فمثلا ان القنوات العربية نجد ان معظمها فيها توجيه علماني لا دينية باستثناء الساعات القليلة المخصصة للبرامج الدينية او بعض القنوات كالمجد والرسالة والناس

فمن خلال هذة الإحصائيات والحقائق والدراسات التي أجريت وان الفضائيات لها تأثير خطير على الاسره والمجتمع وان معظم ما يبث على هذة القنوات معظمه على الحب والجريمة والقتل والسرقة والنصب والاحتيال

وغيرها من الأعمال البذئية والأعمال المحرمة دينا وان القليل من البرامج فيها إفادة للمجتمع وللإنسان .....

- المطلب الثاني : كيفية التعامل مع الفضائيات







إذ ا ألقينا نظرة فاحصة الى مجتمعاتنا نرى ان التعامل مع الفضائيات ما يزال سلبيا الى حد ما حيث مازال هناك الكثير يصدقون بكل ما يبث وينقل من وسائل الأعلام ولذلك يجب التنبيه على ان الفضائيات ليست منزهة من الخطأ سواء أكان مقصودا أم لا,بل هناك الكثير من وسائل الأعلام وجدت لغرض تمرير الأكاذيب والافتراءات للوصول الىاهداف محددة لها,ولهذا علينا دائما التنبيه على هذه النقطة وبث الوعي في أوساط المجتمع لمساعدة المتلقي في التمحيص حول مصداقية ما يتلقاه من مواد إعلامية,ان الوضع الذي نراه الآن في مجتمعاتنا الإسلامية لاشك ان الدور الذي تلعبه الفضائيات وحدها بل من الممكن ان يكون للمساجد دور في إزاء مختلف القضايا التي تواجه المجتمع ، فعندما يحتاج المجتمع الى أجوبة من أسئلة يسألها يجدها في المسجد .

فمن الفوائد التي سنجبيها من ذلك انه يساعد على إقبال الناس على المساجد بالذات على الدورات التثقيفية بالإضافة الى الدورات الاعتيادية من قران وفقه من خلال نظرتنا الحالية الى المجتمع نرى الكثير من

الشباب بحل وقتهم في مشاهدة الفضائيات لأغراض السياسية هو أمر واضح وكثير من الفضائيات جعلت من مهاجمة الإسلام والمسلمين منهجاً لهم إما باستخدامها ضد الإسلام او استهداف الشخصيات الإسلامية وخصوصا بعد إحداث الحادي عشر

من سبتمر حيث بدأت حملة لمهاجمة الإسلام والمسلمين ، فهناك من يتهمه بالإرهاب وهناك من يتهمه بكبت الحريات وغيرها من الاتهامات

وان الغرض منها إضعاف ثقة الإنسان المسلم بدينه والادهى من ذلك هو استغلالها من قبل قصيري النظر والمصلحين لأغراض مذهبية وطائفية وجعلها منبراً لإثارة هذة النعرات والذي يريده هولاء هونشر صورة قائمة عن دين

سيدنا محمد r وإحلال صورة بديلة عن الإسلام الصحيح توافقت ما يريدونه هم من الإسلام وليس ما يريده الإسلام منهم وتسمم أفكار المسلمين وإحدى هذة الوسائل هي الفضائيات

فعلينا توعية الناس بطريقة استخدام أجهزة الاستقبال الفضائي وذلك ليقوم المتقي بنفسه بإلغاء القنوات التي لا تتوافق مع المنهج الإسلامي الواضح كذلك يقتضي العمل على وضع البديل أمام الإنسان المسلم لهدفين :

1- تفنيد الأكاذيب والادعاءات والسموم من الفضائيات وتحصين المواطن ما يوجه إليه من إعلام مسموم

2- إعطاء صورة للعالم ككل عما يجري اذ ليس من المعقول ان يعمل الجلاد بوظيفة القاضي لان ما ينقل من صورة للعالم هو نتاج عمل الفضائيات لاتخرج من دائرته او العمل بإمرته ،فلا ينبغي لنا ان نستعين بالغير للتعريف بوجهة نظرنا .



- المطلب الثالث : ضوابط استخدام الفضائيات

هناك بعض الأمور يجب ان نستخدمها لمنع انتشار الأمور السلبية التي تعرضها الفضائيات في بيوتنا ومنها :

1- ينبغي ان يكون رب الأسرة هو الذي يملك زمام الجهاز ولا يتركها للشباب والشابات لكي يخلون به او يسيطرون عليه

2- توعية وتثقيف الأسرة حول كيفية الاستفادة منه

3- تثبيت القنوات المناسبة للأسرة والتي تخدم جانبا من جوانب حياتها

4- التعرف على نظام الحماية والتوقيت من اجل السيطرة على القنوات الإباحية التي لا تنسجم مع قيمنا الأخلاقية والدينية

5- يفضل استخدام الجهاز ضمن أوقات محدده ولا يسمح استخدامه ليلا ونهارا







6- عدم المجال للأطفال والشباب للمشاهدة في ساعات طويلة ومتأخرة من الليل لأنه يودي الى الإدمان على المشاهدة

7- ضرورة تشخيص القنوات الهادفة وترتيب المشاهدة الجماعية لها

8- التذكير الدائم بالآثار السلبية للبرامج الهابطة من الناحية الشرعية

9- تنبيه وتحذير أفراد الأسرة الى ان أعداء الإسلام اتخذوا من هذة القنوات وما يعرض فيها سلاحا لإضاعة وقت المسلم اتخذوا من هذة القنوات وما يعرض فيها سلاحا لإضاعة وقت المسلم ، لذا ينبغي الحذر منها وكيفية التعامل معها .



الخاتمة
بعد الانتهاء من البحث " الفضائيات وتأثيرها على المجتمع" توصلت الى النتائج الآتية :

1- يقصد بالفضائيات إحدى وسائل الإعلام الموثرة مما يجعلها قادرة على النفاد الى حيث يمكن ان تعمم وتنشر الآراء والأفكار بل أصبحت تسهم في توجيه السلوك

2- كانت بداية الانتشار السريع والتأثير القوي لهذة الفضائيات على المجتمع والأسرة خصوصا منذ مطلع التسعينات

3- من خلال النظر الى تأثير الفضائيات نلاحظ أنها تتمتع بايجابيات ولكنها محدودة إذا ما قورنت بسلبياتها

4- يمكن استخدام الفضائيات عادة نافعة وكوسيلة ناجحة لتنمية معارف ومعلومات لدى الشباب والأطفال بشكل عام إذا أحسن الوالدين استخدامها بشكل يلائم تعاليم ديننا الحنيف ويتماش مع أعرافنا ومجتمعاتنا







5- هذة ابرز النتائج التي توصلت إليها بفضل من الله وتوفيقه

وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد r وعلى اله وصحبه وسلم







منقول لعينك اتمنى نالت ع اعجابك والاستفادة




خاتمة القرآن غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 03-04-1432 هـ, 10:36 مساءً   #3
هاله سكر

محررة
 
الصورة الرمزية هاله سكر
 
تاريخ التسجيل: 02-12-1430 هـ
المشاركات: 1,165


بالتوفيق


add me tweetr @halah1234567
هاله سكر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 04-04-1432 هـ, 03:52 مساءً   #4
النجمة الباكية

عضوة جديدة
 
تاريخ التسجيل: 09-02-1432 هـ
المشاركات: 83


الله يجزاك خير ماشاء الله روعة بس ايش رأيك أتكلم عن الفضائيات أو أقتصر على الإعلام الديني وبعدين بحثي مش أكثر من 15 صفحة وقسمته لمطالب بدون فصول لانه قصير مدري بيكون حلو


النجمة الباكية غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 04-04-1432 هـ, 04:16 مساءً   #5
النجمة الباكية

عضوة جديدة
 
تاريخ التسجيل: 09-02-1432 هـ
المشاركات: 83


الله يعافيك من مؤلف كتاب الإعلام الإسلامي بين الواقع والطموح


النجمة الباكية غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

إضافة رد







أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:21 .


تابعونا على Facebook
تابعونا على Twitter