السعودية - جدة
أم عمر
جلسات مخفضة ع جميع الخدمات دلكة ساونا حلاوة خصم لأكثر من طلب واتس
السعودية - الرياض
حجامة النساء بالرياض
د ندى محمد أخصائية الحجامة والإبر الصينية والتخسيس (زيارات منزلية)
           
           
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-03-1432 هـ, 09:15 مساءً   #1
حنين المصرى

عضوة مميزة
 
الصورة الرمزية حنين المصرى
 
تاريخ التسجيل: 23-04-1426 هـ
المشاركات: 2,483





بيتى جنتى (سعادتى من سعادة زوجى – زوجتى)

ألهمنى الله هذا الموضوع بطلب من احدى صديقاتى فى حلقة دينية انظمها فى بيتى مع صديقتى ان اكتب شيئا عن الحياة الزوجية فاستعنت بالله وجمعت المادة من مصادر عدة وكان هذا الملف الصغير الذى حاز اعجابهم واتمنى ان يحوز اعجابكم انتم ايضا وينفع الله به اخواتى العزيزات



بيتى جنتى


(سعادتى من سعادة زوجى – زوجتى)


الفصل الأول


(الخطوة الأولى لتأسيس بيتي)

بيوتنا جنتنا نطمح أن نجد فيها السكن والراحة والأمان بعد الشقاء والتعب ، وننعم فيها بالدفء فى برد الليالى وقسوتها. وفيها يكون المرء منا على سجيته بلا تكلف. ومنها ننطلق لتعمير الأرض وهى رسالة الإنسان حيث جعله الله خليفته على الأرض ليعمرها وليعبد الله ويذكره فيها . لكن ماذا لو أصبحت بيوتنا نارا بدلا من الجنة التى نحلم بها ؟ ماذا لو أصبحت مصدرا للتعاسة والألم والحزن ؟ حينئذ لن نستمر ولن نعمر وحتى لن نتفرغ لعبادة الله حق عبادته. إذن نحن متفقين على أن المنزل هو مركز انطلاقتنا للإبداع والتعمير وبناء المستقبل ،والأهم هو أنه يمثل بالنسبة لنا اليد التى تساعدنا على المضي نحو الله بقلب صافى خالى من المشاكل و الهموم؛ لذا علينا أن نجتهد ونبذل ما فى وسعنا لتحسين وبناء ذلك المنزل وتزيينه بالحب و المودة والرحمة و التفاهم والتعاون.
ولكى نؤسس ذلك المنزل - الذى هو مسئولية سنحاسب عليها أمام الله عز وجل- يجب أن يكون هناك طريقا مرسوما أمامناوخطوات يجب اتخاذها ،وليس هناك قدوة أعظم من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث فاضت علينا سيرته بالمصابيح التى ترشدنا فى حياتنا اليومية لنصل بالمنزل الى بر الأمان كزوج وزوجة وشريك و شريكة .
والآن أيها الزوج وأيتها الزوجة إن كنتما ستشرعان فى الزواج أو كنتما بالفعل قد تزوجتما فالنبدأ سويا ومن جديد فى ضوء الإسلام والشريعة السمحة لنصحح من وضع حياتنا لتصبح بيوتنا جنة أرضية تعيننا لنصل إلى الجنة السماوية التى أعدها الله لعباده المتقين . لذا كانت التقوى هى أساس ذلك البناء المسلم الذى سنبنيه سويا وقد قال الله عز وجل فى سورة التوبة (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به فى نار جهنم والله يهدى القوم الظالمين) فيجب علينا كزوج و زوجة أن نبدأ بأنفسنا بأن نتقى الله عز وجل ونحتسب عنده سبحانه وتعالى أننا نبدأ حياة جديدة بنية خالصة لوجه الله لننشئ جيلا مسلما قويا يرفع شأن أمته ودينه . وعلينا أن نسأل الله عز وجل أن يعيننا على استكمال تلك الرسالة والقيام بها كما يحب ويرضى .
والتقوىتحتوى على عدة لبنات أساسية منها القرآن فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الذى ليس فى جوفه شىء من القرآن كالبيت الخرب )رواه الترمذى إذن فالنعمر بيوتنا بالقرآن ونخصص له وقتا ولو صغيرا ويا حبذا لو كان مشتركا يجلس فيه الزوج و الزوجة و الأولاد لقرآءة القرآن وتفهم معانيه . أما أهم هذه اللبنات فهى الصلاة يقول الله عز وجل فى سورة طه (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لانسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للمتقين) ويقول رسولنا صلى الله عليه وسلم (اجعلوا فى بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا) متفق عليه ، فالصلاة عماد الدين لذا يجب أن لا نفرط فى فرآئضنا أو حتى فى السنن الرواتب وعلينا أن نحث أنفسنا على الصلاة معا كأب و أم ، زوجة وزوج ولو ركعتين فى جوف الليل اوقبل النوم نشترك فيها معا لتتنزل سكينة الله ورحمته علينا ولتملأ البركة منزلنا الحبيب .
ثم تأتى لبنة ثالثة فى أساس التقوى وهى ذكر الله عز وجل (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء)رواه مسلم. ومن هنا حان دورك أيها الزوج فقد أسس المنزل وعلينا الآن رفع قواعده والجزء الأكبر من إرساء هذه القواعد يقع على عاتقك أنت مهلا لا تتعجل وتقل لى لماذا أنا ؟ فالله عز وجل هو الذى اختارك لهذا الدور وكلفك به وهذا ما ستعلمه فى الفصل الثانى بإذن الله .




الفصل الثانى


( سعادتى من سعادة زوجتى )

أخى الفاضل أيها الرجل المقبل على الزواج أو بالفعل قد تزوجت ولم تستقر حياتك بعد أتعلم مع من أنت ؟ لن نقول أنت مع نصفك الآخر ولكن نقول أنك مع جزء منك حفيدة أمنا حواء التى خلقت من ضلع أبينا آدم (خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها) فهل حاولت فهم طبيعة ذلك الجزء لتتناغم أجزآءك مع بعضها البعض ؟ لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج) وفى حديث آخر عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع و إن أعوج شىء فى الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا)رواه البخاري
تُرى هل فكرت أخى فى معنى هذين الحديثين بدلا من أن يأتى إلى ذهنك أن معناه معنى سلبي وكأنه ذم للمرأة. إذن دعنى أنقل إليك ما قاله الإمام الغزالي فى تفسير هذا الحديث : الأمر هنا بحسن الخلق للرجل وليس بكف الأذى عن المرأة بل احتمال الأذى منها والحلم عن طيشها وغضبها اقتداءا بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضى الله عنهم أجمعين بل على الرجل أن يداعبها ليطيب قلبها كما كان النبي يفعل) ، فأصل معنى ضلع أعوج هو الأمر بملاطفة النساء والإحسان إليهن والصبر علي عوج أخلاقهن إن لم تتعد ذلك لفعل المعاصى وترك الواجبات ، واحتمالهن وكراهة طلاقهن بلا سبب وبأنه لا يطمع فى استقامة المرأة بل يؤمر بمدارآة النساء وسياستهن لكى ينتفع بهن ؛ فلا غنى للرجل عن امرأة يسكن إليها ويستعين بها على معاشه .
وأنت أخى من خلال تعاملك فى بيتك مع زوجتك وأولادك ستعرف مدىخيرتك كرجل فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم خلقا)
وزوجتك اخى هى اختيار الله لك والله يحب أن يكون لك ثقة به وباختياره فهى اختبار وأمانة فى عنقك فهل تصونها أم تضيعها ؟
ولقد قال النبي ( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ) والمرأة وصية النبي قبل موته ووصيته فى حجة الوداع ، وكن واثقا أخى أن مجهودك لإسعاد زوجتك لن يذهب هباء فقد قال الله عز وجل ( إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا) وكلما أحسنت إليها أحسن الله إليك (هل جزآء الإحسان إلا الإحسان) فإحسانك لها سيكون سببا فى عطاء الله لك وجلب النعم ودفع البلاء. وتذكر أخى أن زوجتك كانت تنعم فى بيت أبيها بحب أهلها قبل الزواج منك فيجب الا تشعر بنقص ذلك الحب فى بيتك ،واحرص على أن تكون مثاليا فى نظرها وليكن جوابها إذا سألها أحد عنك فى غيابك كل ماهو رائع فى حقك . وتذكر أخى أنك رب هذا البيت فيجب أن تديره بعلم وحب وحنان ،واحرص على أن لا تسرقك دوامة الحياة من زوجتك ومن نفسك. فكلما أعطيت زوجتك أعطتك وكلما حرمتها حرمتك ،وتذكر أنك قوام عليها فالله عز وجل قال (الرجال قوامون على النساء ) وقوامون هنا صيغة مبالغة من الفعل قام وهى تعنى شدة المبالغة فى القيام على رعاية زوجتك والقيام على شئونها وبأنك مسخر بمالك وعاطفتك لإسعادها .فالقوامة هنا تكليف وليس تشريف أعطاها الله لك لينظر ماذا أنت فاعل بها، فاعط ولا تنتظر المقابل ، واجعل أعمالك ومعاملاتك مع زوجتك خالصة لله الذى قال فى كتابه (ولهن مثل الذى عليهن وللرجال عليهن درجة وهى درجة الإحسان والعطاء والمسئولية فلا تكن ممن لا يقدرون قيمة الحب إلا بعد فقدانه ،وانظر معى كيف امتلأت قلوب الصحابة بالحب لزوجاتهم ، فها هو صديق الأمة سيدنا أبوبكر الصديق يوصى بأن تغسله أسماء بنت عميس زوجته بعد موته فلما سئل عن ذلك قال : إن ذلك أقرب إلى قلبى . ولما سئل سيدنا علي بن أبى طالب عن فاطمة زوجته قال منشدا :
وبنت محمد سكنى وعرسى مشوب لحمها بدمى ولحمى
وهاهونبيك محمد صلى الله عليه وسلم يموت بين رقبة وكتف سيدتنا أم المؤمنين عائشة وفى حضنها . فهيا معى الآن نحو سعادتك التى هى من سعادة زوجتك وإن لم تكن قد تزوجت بعد فاختر أولا كما اختار لك رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال (تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها و لجمالها و لدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) أى إن لم تظفر بذات الدين وخالفت أمرى افتقرت يداك . والآن وقد اخترتها وتزوجتها فالتتعلم كيف تسعدها من خلال سيرة المصطفى ووصاياه وقد قال صلى الله عليه وسلم ( أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج) البخاري



حقوق الزوجة على زوجها :
1- توفية مهرها كاملا : عليك أخى أن توفى مهرها وتعطيه لها قبل موتك ، سواء سمى مهرا أم مؤخرا فهذا المهر دين عليك يجب تأديته، وليس مرتبطا بالطلاق كما هو متعارف عليه بالخطأ ، كما أنه لا دخل له فى شراء جهازها منه ، فشرعا الزوجة غير مطالبة بتجهيز أى شىء وعلى الرجل أن يجهز منزل الزوجية كاملا ويعطيها كذلك مهرها كاملا وما يحدث الآن من تقسيم الجهاز بين العروس والعريس فهى عادات فقط كذلك إن مات الزوج فعلى الورثة تأدية المهر أو المؤخر للزوجة لأنه دين عليه إلا إن عفت هى وسامحت .
2- الإنفاق عليها : لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك) رواه البخاري . وقال أيضا أطعم إذا طعمت واكس إذا اكتسيت) رواه الحاكم لذا عليك أخى الإنفاق على زوجتك على قدر حالتك بالمعروف من مأكل وملبس ومسكن وعلاج إلى آخره . وإياك والبخل فهو من مسببات زوال النعم وضياع الحب بين الزوجين ،وهو يتجسد يوم القيامة رجلا تحاسب عليه وتذكر أنك كلما انفقت أنفق الله عليك فهكذا قال عز وجل وكذلك دعت لك الملائكة وقالت (اللهم أعط منفقا خلفا ) أما إذا بخلت فستدعو عليك (اللهم أعط ممسكا تلفا ) وسيذهب الله بنعمته التى أعطاها إليك .
3- تأدية حقها الشرعي فى الجماع : على الأقل كل أربع ليالى ولا يزيد عن أربعة أشهر إلا باستئذانها ؛ فتوقف علاقة الفراش لفترة طويلة من أسباب ضياع الحب بين الزوجين . ويجب عليك أخى أن تفعل بعض الشياء فى هذا الأمر دعنى اهمس بها فى أذنك لتسعد بتلك اللحظات :
أولا : عليك أن تحتسب أن ذلك الأمر صدقة لتأخذ أجرك كاملا بإذن الله فقد قال النبي (وفى بضع أحدكم صدقة)
ثانيا : قل دعاء النبي الذى علمنا إياه قبل الجماع (اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا )
ثالثا : عليك مراعاة النظافة الشخصية والاستعداد لذلك اللقاء الذى هو لقاء قلبين محبين ؛ وذلك بغسل أسنانك ،والتعطر لها ،ولبس ما تحبه هى أن تراه عليك ...الخ من أمور النظافة الشخصية ، وقد سأل ابن عباس عن تزينه فى بيته فقال : إنى لأتزين لامرأتى كما أحب أ تتزين لى .
رابعا : عليك أخى بالمداعبة والملاطفة والبدء بالمقدمات الرقيقة الحانية لتجعلها تستعد لذلك اللقاء الحميم .
خامسا : إياك ونشرأسرار الفراش خارج منزلك كما حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم وإلا طردت من رحمة الله .
سادسا : يمكنك الاغتسال معها بعد الجماع من إناء واحد كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم مع أمنا عائشة رضى الله عنها.
4- الحفاظ على دينها : لقد قال الله عز وجل (وأمر أهلك بالصلاة واصطبرعليها) فعليك بأمرها بالصلاة والصبر عليها حتى تؤديها كما يجب ،وكذلك فى كل الأمور المتعلقة بدينها فتحضها على الخروج بالحجاب الشرعي الذى يستوعب جميع البدن ،و لا يصح ظهور شىء من المرأة باستثناء الوجه والكفين عند أغلب العلماء ،ويجب على حجاب زوجتك أن يكون كما عرفنا فى الشرع لا يصف ولا يشف ولا يكون زينة أو ملفتا للنظر أو أن يكون للشهرة اوأن تخرج متعطرة أو متزينة فى وجهها أو أن ترتدى حليا تلفت النظر وأن لا يشبه ملابس الرجال أو ملابس الكافرات ؛ بل يجب أن يكون فضفاضا غامق اللون . كذلك أخى وقايتها من أسباب الفتن وأن تبعدها عن المحرمات والاختلاط المنفتح الذى نراه هذه الأيام بغير المحارم والخلوة معهم ، بل عليك أن تحضها على طاعة الله وعلى حفظ القرآن والأحاديث النبوية وسماع الأشرطة الدينية وقرآءة الكتب وسماع البرامج الهادفة وحضور الحلقات الدينية وكل ذلك سيكون فى ميزان حسناتك بإذن الله.
5- المعاشرة بالمعروف : (وعاشروهن بالمعروف) هكذا أمرك الله عز وجل فعليك أخى أن تعامل زوجتك برفق ولين ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله رفيق يحب الرفق فى الأمر كله) وقد قال فى حديث أنس قال (خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لى أف ولا لم صنعت ولا ألا صنعت) رواه البخاري فها هو النبي ينزه لسانه حتى عن الضجرو العتاب مع خادمه فما بالك بزوجته ؟ فعليك أخى معاملتها بحب وبرحمة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من لا يرحم لا يرحم)رواه البخاري ،وفى حديث أنس بن مالك كان رسول الله فى سفر وكان معه غلام له أسود يقال له أنجشه يحدو فقال له رسول الله ويحك يا أنجشه رويدك بالقوارير )رواه البخاري وهنا يقصد النبي صلى الله هليه وسلم أن يرفق بهن وقد سمى النساء بالقوارير لضعفهن وسرعة انكسارهن ، فهلا وضعت كلمة (رفقا بالقوارير) أمام عينيك دائما وأنت تعامل زوجتك محتسبا ذى ذلك أن تمتثل لأوامر الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه رسلم
6- إكرام أهلها : وحسن معاملتهم و التغاضى عن ذلاتهم ودعوتهم فى المناسبات وزيارتهم ولو مرة فى الأسبوع أنت وزوجتك وأولادك ، وليكن فى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة عندما سأله عمرو بن العاص رضى الله عنه : أى الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة ، قال من الرجال ؟ قال أبوها . فعليك ان تكرم أهلها وتودهم وتبادلهم المحبة فقد انجبوا لك زوجتك وتعبوا فى تربيتها حتى أعطوها لك زوجة تسعدك ، فعليك برد الجميل بإكرامهم، وإياك وحرمانها منهم مهما كانت الأسباب بل إن قصرت هى فى حقهم فالتذكرها أنت بهم ولتعنها على بر والديها وصلة رحمها؛ فإحسانك لهم من الرجولة وحسن الخلق ،وتأكد أنك إذا أسأت إليهم سيسئ إليك أولادك وأزواجهم فيما بعد فكما تدين تدان، ويا حبذا لو مدحتها أمامهم وشكرتهم على أنهم منحوك السعادة مجسدة فى ابنتهم التى هى زوجتك ،وإياك والسخرية منها أمامهم بل احترمها أمامهم وأمام أهلك أيضا وتذكر أن الوفاء لأهلها سينعكس عليها وعلى معاملتها لأهلك أيضا فتعيش الأسرة فى حب وسعادة.
7- السيطرة على النفس أثناء المشاكل : لا توجد حياة بدون مشاكل لكن عليك أخى أن تتعلم أن تسيطر على نفسك أثناء الغضب وأن تتقى الله فى زوجتك عند غضبك وتتذكر قوة الله عليك إن أنت ظلمتها، وقد ذكر بعض من الرجال الذين يضربون زوجاتهم أمام رسول الله فقال (ليس أولئك بخياركم) وقد كان النبي لا يضرب وجها ولا يسب أبدا فقد قالت عائشة رضى الله عنها أم المؤمنين (ماضرب رسول الله امرأة له قط) . وهاهى زوجة عمر بن الخطاب تقول له فى مشكلة تمر بينهما (والله إن أزواج النبي ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل) فاحرص أخى على عدم إهانة زوجتك أو جرحها ولا تبادلها غضبا بغضب؛ لأنه إذا ضاع الاحترام ضاع الفضل .وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنى أحرج عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة) وقد كان عليه الصلاة والسلام إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفها وقال (اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها وأعذها من الفتنة) . وهاهو يقول لعائشة رضى الله عنها عندما غضبت معه ذات مرة (هل ترضين أن يحكم بيننا أبو عبيدة بن الجراح فقالت : لا هذا رجل لن يحكم عليك لى قال : هل ترضين بعمر ؟ قالت : لا أنا أخاف من عمر ،قال : هل ترضين بأبى بكر ؟ قالت :نعم ) فعليك بالصبر أخى عليها والتحكم بانفعالاتك فهذه طبيعتك أما هى فبحكم طبيعتها عاطفية وسريعة الانفعال فلا داعى للتسرع فى إهانتها أو ضربها كما نسمع عن بعض الرجال الذين لا يتقون الله ودعنى أقف معك على آية (واضربوهن) فالله جعل هذا الأمر للرجل إن كانت زوجته عاصية فحينئذ عليه أولا كما ذكرت الآية بمراحل أولها النصح ثلاث مرات ثم ثانيها الهجر فى الفراش ثم أخيرا الضرب ، والضرب هنا أخى كما وضحه النبي بالسواك أو بطرف العبآءة فهو للزجر فقط ولا يقصد به الضرب الذى نسمع عنه فى هذه الأيام - هدى الله الجميع - . ولا تقل أخى أنهن ناقصات عقل ودين تقصد بذلك الإهانة أو الانتقاص من شأن المرأة فالرسول يقصد بذلك مجازا بإجماع العلماء أن نقص العقل هو الشهادة ؛ فهى يجب أن تكون معها امرأة أخرى أثناء الشهادة كما ذكر القرآن الكريم لتذكرها إن هى نسيت لكثرة انشغالها بأمور المنزل والأولاد فلربما تنسي أو تلجأ إلى عاطفتها الحنونة فتتناسي رأفة بمن تشهد ضده أو معه ، وزيادة العاطفة هذه منقبة لها وفضل وليس ذما، ولو كان يقصد به نقص العقل حرفيا لما صلحت شهادتها من الأساس ولا جعل الله لها صلاحية الشهادة. أما نقص الدين هنا فهو مجازا أيضا يقصد به النبي الرخصة التى أعطاها الله عز وجل لها فى الأيام التى تقضيها المرأة فى الحيض والنفاس فلا تصلى فيها ولا تقضى صلاتها التى فاتتها فيها ،وهذه لتناسب طبيعتها ورسالتها التى خلقت من أجلها ألا وهى الأمومة ؛ نخلص من ذلك أخى أنك الأكثر حكمة وتحكما فى النفس فإن كنت عصبيا فعليك بما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم عندما رأى اثنان يستبان أى يتبادلا الشتائم فقال عن أحدهما الذى يسب صاحبه وقد احمر وجهه (إنى لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) فالاستعاذة هنا لأن الغضب من الشيطان وذكر الله يذهبه، ولقد حذر النبي فى أحاديث كثيرة من الغضب لما له من آثار سلبية قد يترتب عليه الكفر لا قدر الله أو الطلاق وهدم المنزل إلى الأبد . فعند الغضب استعذ بالله وتوضأ وغير المكان ، وإن كثرت المشاكل فاليبتعد كل منكما عن الآخر لفترة ما لتعيدا حساباتكما فى التعامل مع بعضكم البعض ولتعلما قدر كل منكم عند الآخر ،فقد لا تدركانه إلا بالبعد لفترة.
وعليك أخى كذلك بمسامحتها والعفو عنها إن أخطأت فهى بشر وكل ابن آدم خطّآء ، وعاتبها فيما بعد فى وقت الصفاء والهدوء. ولتتنازل قليلا فأنت تتنازل مرة وهى مرة لتسير مركب الحياة .
كما عليك بسرعة الاعتذار إليها إن تبينت خطأك ولا تتكبر عن الاعتذار. وسأختم حديثى فى هذا الحق بموقف النبي مع السيدة عائشة وهى مريضة فى بيت أبيها أثناء حادثة الإفك فعلى الرغم من أنها متهمة فى عرضها ولم ينزل الوحي بعد بدليل برآءتها إلا أنه كان يزورها صلى الله عليه وسلم ليسأل عنها وليطمئن على صحتها ، فقد قالت السيدة عائشة تحكى عن حادثة الإفك : ألا أنى قد أنكرت من رسول الله بعض لطفه بى كنت إذا اشتكيت رحمنى ولطف بى فلم يفعل ذلك بى فى شكواى فأنكرت ذلك منه كان إذا دخل علي وعندى أمى تمرضنى قال : كيف تيكم لا يزيد على ذلك ) رواه البخاري فلا تهجر زوجتك وقت المشاكل والأزمات ولتتخذ منه أسوة حسنة تعينك على مشاكل الحياة.
8- نصحها بالمعروف : عليك أخى أن تنصحها بالمعروف وباللين، وأن تصبر عليها واطلب منها دائما ما يستطاع لكى تطاع، واحرص على عدم توجيه الأوامر والنواهى بل اطلب منها ماتريده بحب وبود ؛لتحصل منها على ما تشآء وأكثر. وتذكر أنه قد صبر من هو خير منك على من هى خير من زوجتك .
9- صادقها : أخى هل تتذكر أيام الخطبة و أيام الزواج الأولى، فالتحاول أن تسترجعها معها ولا تعجب من وصفى لها بأن تتخذها صديقة فالله عز وجل هر من وصفها بذلك حيث قال فى كتابه الحكيم (وصاحبته وأخيه) فالزوجة صديقة تشكو لها همك وتفرح معها لفرحك وتشاركها فى حياتك لكى تدوم العلاقة وتستمر فى هدوء وحب.
10- الاهتمام بها وبمشاعرها : عليك دوما بالسؤال عن أحوالها و صحتها وتراعى تقلب مشاعرها ،فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة : إنى لأعلم إذا كنت عنى راضية وإذا كنتى عنى غضبى أما إذا كنتى عنى راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنتى عنى غضبى قلت لا ورب ابراهيم ) رواه مسلم
وفى هذا الحق هناك بعض العناصر الجانبية أود أن أذكرها إليك .
أولا : إياك ومقارنتها بغيرها فذلك أصعب ما يكون على المرأة
ثانيا : عليك أن تقدر غيرتها (تقول أم المؤمنين أم سلمة أتيت بطعام فى صحفة لى إلى رسول الله وأصحابه فقال من الذى جاء بالطعام فقالوا أم سلمة فجاءت عائشة بحجر ناعم صلب ففلقت به الصفحة فجمع النبي فلقتي الصحفة وقال كلوا (لأصحابه) غارت أمكم ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة فيعث بها إلى أم سلمة وأعطى صحفة أم سلمة لعائشة
ثالثا : أكرمها فيما يرضيها وشاركها هواية لها وشجعها عليها وشاركها فى شىء تحبه لتشعر دائما باهتمامك
رابعا : عليك بمواساتها ومسح دموعها إذا مرت بضائقة أو مشكلة فقد كانت أم المؤمنين صفية رضى الله عنها مع النبي صلى الله عليه وسلم فى سفر وكان ذلك يومها فأبطأت فى المسير فاستقبلها النبي صلى الله عليه وسلم وهى تبكى وتقول حملتنى على على بعير بطئ فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها ويسكتها ) رواه النسآئي
11- وازن بين حبك لأهلك وحبك لها : فلكل منهما حق عليك فلا يتعدى حب على الآخر ، أو يخرجك من نطاق العدل ،أو يدفعك حبك لظلم طرف على حساب آخر؛ فالظلم ظلمات يوم القيامة. لذا أعط كل ذى حق حقه بالمعروف، فأهلك هم بر الوالدين وصلة الرحم ،وزوجتك هى وصية الله ورسوله لك، فاحذر أن يدفعك حبك وإرضآؤك لوالديك بهجر أو ظلم زوجتك أو العكس، بل حاول دائما أن تقرب بينهم بذكاء ،وأصلح بالمعروف بينهم ، وكن حمامة السلام التى ترضى الطرفين ،وتسمع من الجميع ثم تصلح بينهم ،و اعمل على كسب ود الطرفين وغرس الحب بينهما .
12- التعبير عن حبك لها باستمرار: لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سأله أحد أى الناس أحب إليك؟ يقول عائشة ، فكان يعلن اسم حبيبته على الملأ وكان يقول عن خديجة رضى الله عنها (إنى رزقت حبها) وكان يشرب من مكان فم السيدة عائشة رضى الله عنها حتى وهى حائض دون التأفف من ظروفها ، فقد حكت لنا أمنا عائشة أنها كانت ترجل رأس رسول الله (تسرحه) وهى حائض وهو يتكئ وينام على حجرها. ومن ألوان التعبير عن الحب أن تحرص على مهاداتها ولو بزهرة من فترة لأخرى فقد كان النبي يهدى زوجاته وبناته ، وكان يقول صلى الله عليه و سلم (تهادوا تحابوا) وكان إذا ذبح شاة يقول : أرسلوا بها إلى صديقات خديجة حتى بعد موتها، فهو يحرص على مهاداة أحبائها أيضا. عليك أخى أيضا أن تعبر عن مشاعرك بالكلمات الرقيقة الحانية المحبة فهى كالسحر بالنسبة للمرأة .
13- مشاركتها أعباء المنزل : حاول أن تساعدها دوما فى أعباء المنزل ولو مرة بالأسبوع مهما كانت درجة انشغالك ، وقد سألت أم المؤ منين عائشة رضى الله عنها ماكان النبي يعمل فى بيته قالت : (كان بشرا من البشر يفلى ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه وقالت فى ذلك أيضا كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال فى بيوتهم ) وقالت ايضا كان يكون فى مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة ) البخاري فأين أنت من نبي الله صلى الله عليه وسلم ،إنه نبي الأمة الذى يحمل هم تبليغ الرسالة للكون كله ويواجه المنافقين والأحزاب ويخوض الحروب ويحمل على عاتقه مسئولية أمة وبناء مجتمع إسلامي ،ومع كل ذلك كان لا ينسي زوجاته بل يشارك آل بيته فى أعمال المنزل بلا تأفف أو منّ عليهم بذلك، بل كان لا يرهقهم بكثرة الطلبات فلا ترهق زوجتك بكثرة طلباتك التى تستطيع القيام بها بنفسك ،ويسر أخى على آل بيتك و احمل مع زوجتك مسئولية الأولاد ولا تلق بكل شىء على عاتقها وحدها فإن قصرت كان اللوم كله عليها ،وليكن فى نبيك أسوة حسنة لك .
14- مشاورتها : عليك اخى بالأخذ دوما برأيها والاستماع إليها خاصة فى الأمور المشتركة بينكما (وأمرهم شورى بينهم)( وشاورهم فى الأمر). وامنحها الثقة بنفسها واترك لها مساحة ليكون لها فكرها وقرارها . وخذ برأيها إذا كان الأصوب فإن لم يعجبك رأيها فلا تأخذ به لكن بعد أن توضح لها وجهة نظرك والأسباب التى جعلتك لا تأخذ بهذا الرأى ،وتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق أجمعين كان يأخذ بمشورة زوجاته بل إنه أخذ برأى أم المؤمنين أم سلمة فى صلح الحديبية فكان رأيها مانعا للفتنة بين المسلمين بفضل الله .
15- ممازحتها وملاطفتها : أخى العزيز لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( كل شىء ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا فى أربعة منها : ملاعبة الرجل لامرأته) فاعلم أخى أن ممازحتك لزوجتك ماهو إلا عبادة وتقرب إلى الله ،وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فى حديث جابر بن عبد الله عندما تزوج ثيبا ( هلا جارية تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك)
16- امدحها ودللها : عليك أخى أن تمدحها دائما، وكن لماحا لأى تجديد تحدثه زوجتك أو تغيير تصنعه لأجلك فى شكلهاأو فى منزلها ،وقابلها دوما ببشاشة حتى مع مشاكل وضغوط الحياة حاول عندما تدخل المنزل أن تنفصل عن العمل وتترك كل شىء خلفك وتدخل المنزل لتستريح ،وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا) وقال (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى) لذا عليك أخى أن تتحمل من أجل سعادتها ولك فى نبيك أسوة حسنة حين دخل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مغطى بثوبه وفتاتان تضربان بالدف أمام عائشة فاستنكر ذلك فرفع النبي الغطاء عن وجهه وقال :دعهما يا ابا بكر فإنها ايام عيد ) وفى السيرة الكثير من المواقف التى توضح مدى حرص النبي صلى الله عليه وسلم على إسعاد زوجاته منها أيضا أنه كان يختار اسم جميل يدلل به زوجته فكان ينادى عائشة بيا عائش ويا حميراء (لشدة بياضها مع حمرة بوجهها) فاختر اسما جميلا تدلل به زوجتك وتسعدها به
17- عدم الشك بها : لا تكن أخى سئ الظن بزوجتك فذلك يفتح بابا للشيطان قد يؤدى بالحياة الزوجية إلى باب ليس فيه رجوع . ولا تتصيد الأخطاء أو تقلب الحقائق حسب تفسيرك أنت، ولا تجعل عقلك فريسة للظنون بل اعطها الثقة دائما وإن شككت فى شىء فواجهها به أولا بأ ول . ومن ذلك أيضا أن لا تدخل عليها فجأة خاصة إذا رجعت من السفر لكن أعلمها بموعد وصولك لكى تستعد لك ولكى تشعرها بثقتك فيها وهذا ما كان يأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بأن يذهبوا إلى المسجد ويمكثوا فيه أولا ويرسلوا من يخبر زوجاتهم بعودتهم من السفر .
18- الاعتناء بها أثناء مرضها : يجب عليك أخى أن تتحمل مرضها ومن ذلك ايضا تحملها فى فترة الحيض والنفاس فهى تكون فى حالة مزاجية غير طبيعية للتغيرات التى تحدث لها . وعن عائشة رضى الله عنها قالت ( كان النبي إذا مرض أحد من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات ورقاها بيديه) رواه مسلم .وعليك كذلك اخى أن تقدر مجهودها فى المنزل الذى تبذله من أجلك ومن أجل أولادك ولا تنكر فضلها وتعبها او تقلل من مجهودها ؛بل انظر لها دوما بعين الحب والعرفان وتحملها إذا مرضت وقصرت .
19- الخروج معها: عليك دائما بالترفيه والخروج معها ولو مرة بالأسبوع ، فتغيير الجو مطلوب لتهدئة النفوس ،وقد كان النبي كما روى البخاري إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث . وكان يصطحب معه فى كل غزوة من غزواته زوجة من زوجاته وكان يسابق عائشة رضى الله عنها فى إحدى غزواته فى طريق العودة وأمر الجيش بأن يستدير وسابقها فسبقته ثم فى غزوة أخرى أمر الجيش ليستدير وسابقها فسبقها فقال لها (هذه بتلك) . فالترفيه والخروج مطلوب لانتعاش الحياة الزوجية وللألفة بين الزوجين (ويا حبذا لوخصصتما مرة للخروج سويا ولو كل شهر بدون الأولاد فذلك سيريح الأعصاب ويعيد لكما ذكرى أيام الزواج الأولى).
20- لا تهددها أبدا بالطلاق : أخى لقد جعلت العصمة فى يدك لعقلك ولحلمك ولصبرك فإياك أن تشعرها عند كل مشكلة أنك تستطيع الاستغناء عنها فذلك سوف يشعرها بعدم الأمان ، وبالتالى لن تعطيك مالديها من مشاعر وحب ورعاية مخافة الفراق ؛ بل عليك أن تشعرها دوما بالأمان وبأنك لا تستغنى عنها أبدا .وعليك أن لا تكثر من الخلافات الزوجية فها هو النبي صلى الله عليه وسلم عندما حكت له عن أم زرع رغم حب زوجها لها لكنه فى النهاية طلقها فقال لها (أنا لك كأبى زرع لأم زرع غير أنى لا أطلقك).
21- خصص وقتا لسماعها : فقلة الكلام من أهم أسباب ضياع الحب بين الزوجين ومهما كان وقتك ضيقا خصص لها ولو وقتا قليلا للاستماع إليها والاهتمام بما يدور فى نفسها واسألها دوما أن تفتح لك قلبها من آن لاخر وتصارحك بما يشغلها وبما تتضرر منه .وإياك وإفشاء سرها وحاول أن لا تخرج من المنزل كثيرا فى غير العمل إلا معها وقلل أخى من الخروج الدائم مع أصدقائك والتغيب عن المنزل لوقت طويل ،واجعلها تصارحك بسلبياتك وحاول أن تغيرها فذلك سبب من الأسباب المعينة على استمرار الحياة الزوجية ونجاحها بإذن الله
22- الصدق والصراحة معها: لقد سمح النبي صلى الله عليه وسلم بالكذب على الزوجة فقط فى الأمور العاطفية كأن يقول لها أحبك وإن لم يكن كذلك، أو أن يمدحها فى جمالها وهى على العكس تماما .وإياك أخى والكذب فى الأمور المادية أو فى أى أمر يتعلق بحياتكم الزوجية حتى لا تفقد الثقة فيك إن تكشفت لها الحقيقة يوما ما وذلك سيحدث لا محالة فقد يتسبب الكذب فى استحالة الحياة الزوجية بينكما
23- التغاضى عن ذلاتها : وستر عيوبها وعدم تعقيد الأمور وتعقبها فى كل صغيرة وكبيرة بل كن فطنا كيسا وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم (لايفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضى منها آخر)فلا تركز على المساوئ فقط وتكثر الشكوى من السلبيات فأنت أيضا ملئ بالسلبيات وعلى كل طرف أن يتذكر دائما إيجابيات الآخر وأن يتعايش مع سلبياته محاولا تغييرها بدلا من الشكوى منها ، وجرب أخى أن تأتى بورقة وقلم وتكتب إيجابيات زوجتك التى تحبها فيها وتتميز بها فتأكد أنك ستجد الكثير من المميزات التى تطغى على بعض السلبيات فتستعين بذلك على الاستمرار معها بإذن الله
24- استئذانها عند الزواج بغيرها : فإن أردت الزواج عليها لعذر شرعي كأن تكون عاقرا أو غير قادرة على تأدية حقوقك الزوجية مع قدرتك على العدل بين الزوجتين فعليك حينئذ باستئذانها فإما أن تقبل وتستمر معك بالمعروف أو أن تطلب الانفصال فتطلقها أيضا بالمعروف طلاقا ناجحا يحفظ الكرامة والحقوق.
25- الوفاء لها : حية وميتة ومطلقة ففى حياتها بعدم خيانتها. وفى موتها بتذكرها والوفاء لأقاربها وأصدقائها وأن تتذكرها بكل خير. أما عند الطلاق لاقدر الله فعليك أن تعطيها كل حقوقها وأن لا تتذكر عيوبها أو تذكرها لأحد إلا بكل خير والنبي صلى الله عليه وسلم عندما دخل مكة وعرض الناس عليه الضيافة قال انصبوا لى خيمة عند قبر خديجة) فقد ظل وفيا لها ومحبا لها حتى بعد مرور أربعة عشر عاما على وفاتها.


الفصل الثالث


(سعادتى من سعادة زوجى)

أختى الغالية هاهو قد حان دورك لتقومى بواجباتك تجاه زوجك الذى قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال له الصحابة لماذا لا نسجد لك- وكانت حينئذ عادة للتعظيم- فقال لهم إنهم لا يسجدون إلا لله (ولو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ) وذلك أختى لعظم حقه عليك ؛فهو جنتك أونارك فانظرى أيهما تحبين أن تدخلى ؟
وأنتى أختى إذا صليت صلواتك الخمس ،وصمت شهر رمضان ،وحفظتى فرجك وعرضك ،وأطعتى زوجك ؛دخلتى الجنة من أى باب تشآئين. أفلا تعتقدين معى أن دخول الجنة يستحق التعب من أجل الوصول إليه ؟ هذا إن فرضنا أن طاعة الزوج تعب .
فالتتصفحى معى هذه الوريقات القادمة لتتعرفى على حقوق زوجك عليك ،واعملى جاهدة أن تنفذيها ؛فزوجك هو أنت و عليك أن تعتبرى علاقتك معه علاقة تكامل وليست حربا أو تفاضلا بين اثنين ؛وذلك لتفوزى بخيري الدنيا و الآخرة معا .
حقوق الزوج على زوجته :
1- طاعته بالمعروف : على قدر المستطاع أختى عليك طاعة زوجك وإرضاؤه فيما يرضى الله ،وإن كان لك وجهة نظر فى أمر مخالف لرأيه فناقشيه فيه بهدوء وبالمعروف . واعلمى أنك تعاملينه تقربا لله ،فاحتسبى ذلك دوما .أما إن وصل النقاش لطريق مسدود فامتثلى لأمره مادام لا يطلب منك شيئا يخالف الشرع كقطيعة الرحم أوعقوق الوالدين ... الخ فلا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق .
2- تلبية رغبته فى الفراش : مالم يكن هناك مانع شرعي ، ولتنفذى مايطلبه منك أختى إلا ما حرم وهو الإتيان فى الدبر أما مادون ذلك فلا حرج.
3- التزين له : بما يحبه واعملى على أن لا يرى منك إلا كل جميل ،ولا يشم منك إلا أطيب ريح ..واحتسبى تزينك له عبادة لتأخذى الأجر كاملا بإذن الله وإن كنت لا تعلمين فن وضع المكياج وكيفية الاهتمام بالوجه والجسد فاسألى صديقة أو جارة لك فلا مانع أن تطلبى التجديد دوما فذلك يعطيك الثقة فى نفسك، ويجعلك دائما جميلة فى نظره . ولا تنسى الرياضة ولو المشي لنصف ساعة يوميا.
4- استئذانه : فى الصوم التطوعي وفى الخروج من المنزل ، أما صوم رمضان فلا استئذان فيه. ولابأس من صيام اليوم التطوعي كالخميس أو عرفات ...الخ بدون إذنه إن كان غير متواجد فى المنزل معك من بداية اليوم وحتى الإفطار . كما عليك استئذانه قبل الخروج من المنزل اللهم إن كان قد أعطى لك حرية الخروج بدون استئذان فى بعض الأماكن كالسوق ومدرسة الأولاد والجيران ...الخ
5- الاهتمام بالأولاد: بدينهم وبمظهرهم ونظافتهم وبتعليمهم وحسن تربيتك لهم.
6- لا تدخلى بيته من يكره: سواء كان من يكرهه جار أوصديقة تعلمين أنه يكره وجودها ؛فلربما له وجهة نظر فى ذلك قد لاتعلمينها أنت .
7- اشكريه دوما على مجهوداته : وعلى إنفاقه على المنزل فهو واجب عليه، لكن كلمة الشكر منك تشجعه وتعطيه دائما دفعة إلى الأمام ،وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا ينظر الله لامرأة لا تشكر لزوجها وهى لا تستغنى عنه) والرجل كالطفل الكبير كلما مدحتيه أعطى لك أكثر وأحبك أكثر .
8- خدمته قدر المستطاع : إذا لم يكن بمقدور الرجل أن يوفر لك خادما فاخدميه هو وأولاده واحتسبى ذلك عند الله جهادا ؛ فجهاد المرأة فى ثلاث ( الحج – الحمل والإرضاع – طاعة الزوج) واعملى بنصيحة النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة عندما سألته خادما فقال لها قولى قبل نومك (الحمد لله 33م،سبحان الله 33م ، والله أكبر 34م خير لك من خادم ) وفى هذه النقطة دعينى أهمس فى أذنيك ببعض الأمور :
أولا : أن لا تستقبليه بالمشاكل بل استقبليه ببشاشة وحب واتركى المشاكل والشكوى لبعد راحته واحرصى على أن تحكيها له بذكاء.
ثانيا : عليك بالاستعداد لقدومه بتنظيف المنزل وإعداد الطعام الذى يحبه والاهتمام بنظافتك الشخصية أنتى وأولادك والاهتمام كذلك بملابسه وبأغراضه.
ثالثا : حاولى التجديد المستمر فى مظهرك وفى منزلك وفى طعامك أيضا فالتجديد مطلوب ومفيد جدا
9- المحافظة على عرضه
10- دله على فعل الخيرات : وعلى فعل الطاعات وعلى رضا الله عز وجل، وعليك بالحفاظ على دينه ؛فلا تساعدينه على فعل المعاصى، بل احفظيه منها ومن الفتن وذكريه دوما بصلة الأرحام وصلة الجار والتصدق ...الخ من أبواب الخير.
11- حفظ أسراره : وأسرار أهله كذلك يجب أن تحفظيها وإياك أن تفشى أسرار الفراش حتى لا تطردين من رحمة الله.
12- كونى حنونة ورحيمة: كما ذكرنا لك من قبل اعتبرى زوجك هو طفلك الأول فالرجال يعشقون المرأة الحنونة ويفضلونها على الجميلة والذكية. فكونى معه رحيمة . وكذلك أكثرى من كلام الحب له ولا تخجلى من التعبير عن مشاعرك حتى لا يبحث عن الحب خارج المنزل وامدحيه ولو بالكذب فهنا فقط الكذب مباح، واختارى له اسما جميلا تدلليه به لتتقربى منه وتفوزى بحبه.
13- سرعة الصلح عند الغضب والخصام: عليك أختى الاعتراف بالخطأ إن كنتى مخطئة، وأن تسارعى بالاعتذار وحتى إن تعاركتما فلا يأتى الليل عليكما إلا وأنتما فى خير حال ،وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم (خيرهما الذى يبدأ بالسلام) ،وعليك الأخذ فى الاعتبار الأمور التالية :
أولا : لا تبادليه غضبا بغضب بل حاولى أثناء الشجار أن تسيطرى على نفسك واستعينى بالاستغفار والاستعاذة من الشيطان الرجيم والزمى الصمت قدر المستطاع إن وصل النقاش للحدة وفى وقت آخر عندما يهدأ عاتبيه وابحثى عن حل للمشكلة فى هدوء حلا يرضى الطرفين .
ثانيا : إياك والشتائم أو علو الصوت أختى فذلك أوغر للصدر وأدعى للعند لاقدر الله أو الطلاق.
ثالثا : اصبرى عليه أختى وحاولى ألا تقلبى عليه صفحات الماضى السئ عند كل مشكلة رابعا :عليك إن كثرت المشاكل بكثرة الاستغفار والصلاة على النبي وبالدعاء خاصة فى قيام الليل فى الساعة التى تسبق الفجر كأن تقولى اللهم أصلح ذات بيننا واجعل غضبه بردا وسلاما علي كما جعلت النار بردا وسلاما على ابراهيم وسخره لى كما سخرت البحر لموسى واجعل حبه لى كحب سيدنا محمد للسيدة عائشة واجعله وفيا لى كوفائه للسيدة خديجة)
خامسا:إياك ومعايرته بفقر أومرض أو بعجز ما ،كما أحذرك أيضا من التكبر عليه فذلك باب لا ينغلق إلا بالفراق لا قدر الله واستمرى بالدعاء له واصبرى عليه واحتسبى وجاهدى لتغييره للأفضل دون ملل أو كلل.
14- معاونته على بر والديه وصلة رحمه : وعليك الاعتناء بأهله واحتمالهم والتغاضى عن ذلاتهم لأجله ؛فهو سيحفظ لك ذلك وسيرده لك فى اهتمامه بأهلك ،وسيرده الله لك فى اهتمام أولادك وأزواجهم بك عند الكبر فكما تدينى تدانى. لذا عليك بحسن استقبال أهله وحسن ضيافتهم ومهاداتهم واعتبريهم كأهلك تماما واغفرى لهم من أجله ومن أجل سعادة منزلك.
15- الحفاظ على ماله : أختى حاولى أن لا ترهقيه بكثرة الطلبات التى تفوق طاقته بل كونى مدبرة وقنوعة وراضية بما قسمه الله لك، وفى هذه النقطة دعينى أذكر لك بعض الأمور :
أولا : لا يحق لك أن تأخذى من ماله من ورآئه لتعطيه إلى أهلك مثلا أو لتنفقيه على نفسك فى أمور غير ضرورية قد رفضها هو من قبل إلا إن كان بخيلا فالتأخذى بالمعروف من ورآئه ما يضمن لك معيشة كريمة أنتى وأولادك .
ثانيا : إياك والنظر إلى ما فى يد غيرك من أهلك أو أهله أو الأصدقاء او الجيران فذلك مجلبة للتعاسة.
ثالثا : حاولى أن تهاديه من فترة لأخرى ولو بهدية بسيطة أو بطعام يحبه ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (تهادوا تحابوا).
رابعا : عليك بعدم الإسراف والتبذير وأنفقى المال فى ضروريات المنزل وحاولى السيطرة على شهوة الشراء فسوف تحاسبين على المال فيم أنفقتيه ؟
خامسا : حاولى أن تتصدقى من ماله بالمعروف ؛فالصدقة نماء وبركة وزيادة للمال كذلك أكرمى جارتك وضيفك فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليكرم ضيفه) وفى حديث جابر (ما سئل النبي قط فقال لا) وذلك دليل على السخاء والكرم وفى حديث ابى هريرة (يانساء النبي المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة) وفيه نداء بمهاداة الجارة ولو بشىء يسير ،وقال النبي صلى الله وسلم لأسماء بنت ابى بكر (أنفقى و لاتحصى فيحصى الله عليك ولا توعى فيوعى الله عليك ) رواه البخاري أى لا تخبئى شيئا فى الوعاء عن الضيف خاصة إن كان من أهلك أو أهله لأن الرزق متصل باتصال النفقة ومنقطع بانقطاعها ولا تحصى للتبقية لكى لا تنقطع البركة وتمنع الزيادة
سادسا: حاولى إن كنت تعملين أو كان لك مالك الخاص أن تساعديه فى النفقة إذا كان ضيق الحال. وهذا ليس للزوج فقط بل لكل صلة الرحم والأقارب ، ففى حديث ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أعتقت وليدة لها فقال لها النبي (لو وصلت بعض أخوالك كان أعظم لأجرك) رواه البخاري .كذلك فى حديث أسماء بنت أبى بكر عن أمها المشركة أفأصل أمى ؟ فقال لها النبي (نعم صلى أمك) والصلة بالسؤال وبالهدايا وبالرعاية. وأخيرا فى حديث زينب امرأة عبد الله حين قالت لبلال سل النبي أيجزى عنى أن أنفق على زوجى وأيتام لى فى حجرى قال النبي : نعم لها أجران أجر القرابة وأجرالصدقة) رواه البخاري
سابعا : إسأليه دوما عن مصدر المال وتأكدى أنه حلال فمن نبت جسمه من حرام فالنار اولى به .
16- احترامه أمام أهله والأولاد : وعليك بمناقشته بعيدا عنهم وفى غير وجودهم بل عليك بمدحه و الثناء عليه أمامهم ،وإياك والإهانة حتى ولو على سبيل المزاح ،وعليك أيضا احترام مشاعره و الاهتمام بمشاكله ومشاركته أفراحه وأحزانه .
17- الوفاء له : مهما تغيرت ظروفه ،وساعديه دوما وقفى بجانبه فى المحنة والأزمات ؛فذلك دليل على أصالة منبتك وحسن أخلاقك.
18- مشاورته فى الأمور الهامة : وكذلك نصحه بالمعروف بينك ربينه وإياك وتوجيه الأوامر و النواهى له، بل حاولى أن لا تشغليه بتفاصيل الأمور وسفاسفها ،ولا تكونى ثرثارة خاصة عند انشغاله.
19- كونى صادقة معه : فى كل شىء، وإياك رالكذب فمهما طال الزمن سيكتشف ذلك الكذب وحينئذ قد يهدم البيت، وسيفقد الثقة فى كل شىء تقولينه حتى وإن كان صادقا ،فالصدق منجاة ؛لذا اصدقيه دوما مهما كانت العواقب .
20- أخيرا أختى لا تطلبى منه الطلاق : فلا يحق لامرأة أن تطلب الطلاق من زوجها إلا لضرر مثل :
- إساءة معاملتها وإهانتها وضربها.
- إجبارها على قطيعة الرحم أو وصل غير المحارم.
- عدم الإنفاق المادى عليها.
- عدم تأدية حقوق الزوجية خاصة حق الفراش.
- فتنتها فى دينها.
- عدم تدينه كونه لا يصلى أو يشرب الخمر والسجائر.
لذا عليك أختى بالتحكم فى غضبك وأن تتجنبى طلب الطلاق حتى لا يفقد اعصابه ويطلقك فى مشاجرة بينكما فينهدم البيت .



الآن وقد تصفحنا معا حقوق الزوج والزوجة ،علينا أخى و أختى أن نجتهد لبناء أسرة ناجحة ومستقرة تنفع الدين و الوطن . أسرة تعيش فى بيت قائم على الصلاح والعدل (اعدلوا هو أقرب للتقوى) ، وعلى العلم والمعرفة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا إلى الجنة) رواه مسلم و قال الله عز وجل(يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) الروم .
بيت تخرج منه النفقات فما نقصت صدقة من مال كما قال النبي صلى الله عليه رسلم فى صحيح مسلم ، كذلك بيت له جهود اجتماعية وغير منعزل عما حوله (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) الحجرات وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له ) رواه مسلم .
بيت يهتم بقضايا الإسلام والمسلمين ويصل رحمه ويصل جاره (واتقوا الله الذى تسآءلون به والأرحام) النساء .وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من أحب أن يبسط له فى رزقه وينسأ له فى اثره فليصل رحمه) متفق عليه.
بيت قائم على النصيحة والإيثار (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة )الحشر، بيت قائم على التعاون وعلى البر والمودة والسكن والرحمة وحسن العشرة و الإخلاص وعلى تقوى الله وحسن عبادته .
جعلنا الله ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه ،ووفق الله كل زوج وزوجة إلى ما يحبه ويرضاه ، وجمع بينهما دائما على خير.



حنين المصرى غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




25-04-1434 هـ, 04:09 مساءً
#4
الدلوعة وخاتمة القران اشكركما لردكن وحضوركن الغالي


رد مع اقتباس
حنين المصرى غير متواجد حالياً  



25-04-1434 هـ, 11:06 مساءً
#6
• قال رسول اللّہ ( صلى اللّہ عليہ وسلم ) :

#قولوآ :
[ سبحان اللّہ ، و الحمدللّہ ، و لا إلہ إلا اللّہ ، و اللّہ أكبر ]

#فأنھن يأٺين يوم القيامة :
منجياٺ ، ۆ مقدماٺ ، و هن الباقياٺ الصالحاٺ


توقيع


(( يتوفر في متجري ))





كلوكيشن من الساعات وشنط من ماركات مختلفة مستورده من الصين وكوريا وامريكا واوربا

بالاضافة الى اكسسورات الكورية
والقهوة الملكية وشراشف الصلاة
بأأنواع

شنط تيد بيكر المشجر

لا يتم الطلب او التوصل مع المندوبين ولكن الطلب يكون معي مباشره على رقم الجوال المعروض في التوقيع
للتواصل واتس اب
0545121209
......

0583827852

لمتابعة جديدي ومن تصويري الشخصي في حسابي الاستقرام


Z_bvip
Hino_fashion



جميع تحديثات الصور على الرابطين أسفل

http://www.flickr.com/photos/88833804@N02/page2/

http://www.flickr.com/photos/93519500@N07/



لمشاهدة اراء الزباين في هذا الرابط ::
https://www.flickr.com/photos/119741437@N06/


رد مع اقتباس
دلوعـ دنيتي ـة غير متواجد حالياً  



14-08-1434 هـ, 11:53 صباحاً
#7
دلوعة دنيتى اشكرك لتواجدك الغالي


رد مع اقتباس
حنين المصرى غير متواجد حالياً  



إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:00 .