السعودية - جدة حراء
مدرسة تأسيس
تأسيس قراءه وكتابة ومتابعه المواد للابتدئى رياضيات وانجلش للمتوسط
              

السعودية - جدة حراء
مدرسة تأسيس
تأسيس قراءه وكتابة ومتابعه المواد للابتدئى رياضيات وانجلش للمتوسط
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-1432 هـ, 03:28 مساءً   #1
ام الرسام

محررة فضية
 
الصورة الرمزية ام الرسام
 
تاريخ التسجيل: 24-12-1428 هـ
المشاركات: 3,686



= دورة اسرار المراهقة = الدروس فقط ...يمنع المناقشة







us


r





بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


قال عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }

وقال صلى الله عليه وسلم ( كلكم راعى وكلكم مسؤول عن رعيته )

وصدق القائل حين قال

ابدأ بنفسك فانهها عن غيها

فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك تقبل إن وعظت ويقتدى

بالقول منك وينفع التعليم




هذه الدورة ناتج خبرة


r1


اخواتى الحبيبات المراهقة هى مرحلة الشباب المتدفق ومرحلة التطورات السريعة تطرأ على كيان المراهق كله جسميا ونفسيا وجنسيا


هذه المرحلة العمرية المهمة والخطيرة من عمر الانسان تحتاج منا الى الاهتمام الشديد والاخذ بزمام الامر بها وهى يسيرة على من يسر الله عليه الامر




فكلى تستمتع مع اولادنا ونمتعهم بهذه المرحلة علينا ادراك بعض الامور التى تفتح لنا اسرار المراهق فيكون لنا كتابا مفتوحا لا يحتاج منا الا ان نستعين بالله عز وجل ونعطيه من سمعنا وبصرنا وقلبنا واهتمامنا ما يستحق ويكون عونا لنا وله على متابعة المسير بكل متعة وسلاسة وبساطة دون تعقيد او مشاكل ان شاء الله تعالى




قبل الدخول فى الحديث عن المراهق ارجو ان تجيبى اختاه بنعم او لا على هذه الاسئلة المطروحة لتقييم تعاملك مع المراهق

هل تشعرى وانت تعاملى المراهق بأنه صغير ؟

هل حدث وان علقت تعليقا ساخرا على ملابسه ( الوانها موديلها ) ؟

هل سخرت من آراء المراهق أثناء حوارك معه ؟

هل فرضت رايا محددا على المراهق دون مناقشة ؟

هل صارحك احد المراهقين بمشكلته الخاصة جدا ؟

هل تحدثت بنصيحة خاصة بالتربية الجنسية لاحد المراهقين ؟

هل قمت بقياس مدى النمو العقلى للمراهقين الذين تتعاملى معهم ؟

هل قمت بقياس مدى النمو الانفعالى للمراهقين الذين تتعاملى معهم ؟

هل ساعدت المراهق على شغل أوقاته بما يفيد ؟

هل شاركت احد المراهقين فى حل مشكلة بطريقة منطقية ؟

هل لديك الاستعداد للاستماع طويلا الى المراهق ومشاكله وحديثه حول احواله ؟





كونى اختاه صادقة مع نفسك عند الاجابة

اخواتى الفاضلات سوف تكون الاجابات فى موضوع خاص بالدورة فى قسم الاجتماعية وهذا رابط الموضوع


http://forum.hawaaworld.com/showthre...2825769&page=2


والدروس والمناقشة فى هذا الموضوع


http://forum.hawaaworld.com/showthre...2#post56762652



ورجائا اخواتى الفاضلات يمنع الرد هنا نهائيا


سيكون موعد الدروس يومى السبت والاثنين من كل اسبوع من 10 : 12 صباحا بتوقيت مكة المكرمة ان شاء الله تعالى

وموعد متابعة التطبيق والواجب يوم الثلاثاء من كل اسبوع بعد صلاة العشاء بنفس التوقيت


وجزاكم الله خيرا

وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى







tkrym1
ام الرسام غير متواجد حالياً إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




01-02-1432 هـ, 12:18 مساءً
#2




us


1



حياكم الله اخواتى الحبيبات مع اولى خطواتنا نحو التعرف على اسرار المراهقة هذه المرحلة الهامة جدا فى حياتنا وحياة اولادنا

وتتضح اهمية هذه المرحلة وأثرها فى حياة الانسان من بعض الاشارات او ارشادات وجهنا اليها ديننا الحنيف منها

اولا : الإرشادات القرآنية

(إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى )

إشارة الى أصحاب الكهف وما كانوا عليه من ايمان وتمسك بالدين والاعتصام به فى هذا العمر

( ( قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيم

تحطيمة للاصنام وقيامه بهذاالعمل فى هذا العمر

ثانيا الارشادات النبوية

قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: "لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ".

العمر عامة والحديث عن مرحلة الشباب خاصة لانها مرحلة العمل

وحديث (( اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل

فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك ))

ثالثا : إشارات السيرة والتاريخ الاسلامى

من خلال سير الصالحين نجد شخصيات لها اعمال أثرت فى التاريخ ولها مواقف عظيمة فى هذا العمر واليك اختاه بعضها منها

على بن ابى طالب16عام نام مكان البنى صلى الله عليه وسلم ليلة لهجرة

اسامة بن زيد17عام قيادة الجيش

الارقم بن ابى الارقم17عام استضاف المسلمين فى اول البعثة فى منزله

عبد الله بن عمر15عام المشاركة فى عزوة الخندق

سمرة بن جندب 15عام غزوة احد

محمد الفاتح 17 عام فتح القسطنطينية

محمد القاسمى 18 سنة فتح الهند

الامام الشافعى 18 عام بلغ فى العلم مبلغه

الامام البخارى 18 عام تفوق فى علم الحديث

وغيرهم الكثيير الكثيير





مفهوم المراهقة

ترجع كلمة "المراهقة" إلى الفعل العربي "راهق" الذي يعني الاقتراب من الشيء،

فراهق الغلام فهو مراهق، أي: قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقاً، أي: قربت منه.

والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد.

أما المراهقة في علم النفس

فتعني: "الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي"،

ولكنه ليس النضج نفسه؛ لأن الفرد في هذه المرحلة يبدأ بالنضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي،

ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 10 سنوات.

وهناك فرق بين المراهقة والبلوغ،

فالبلوغ يعني "بلوغ المراهق القدرة على الإنسال،

أي: اكتمال الوظائف الجنسية عنده،

وذلك بنمو الغدد الجنسية، وقدرتها على أداء وظيفتها"،

أما المراهقة فتشير إلى "التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي".

وعلى ذلك فالبلوغ ما هو إلا جانب واحد من جوانب المراهقة،

كما أنه من الناحية الزمنية يسبقها، فهو أول دلائل دخول الطفل مرحلة المراهقة.
ويشير ذلك إلى حقيقة مهمة، وهي أن النمو لا ينتقل من مرحلة إلى أخرى فجأة،

ولكنه تدريجي ومستمر ومتصل،

فالمراهق لا يترك عالم الطفولة ويصبح مراهقاً بين عشية وضحاها،

ولكنه ينتقل انتقالاً تدريجياً، ويتخذ هذا الانتقال شكل نمو وتغير في جسمه وعقله ووجدانه.

وجدير بالذكر أن وصول الفرد إلى النضج الجنسي لا يعني بالضرورة أنه قد وصل إلى النضج العقلي،

وإنما عليه أن يتعلم الكثير والكثير ليصبح راشداً ناضجاً

و للمراهقة والمراهق نموه المتفجر في عقله وفكره وجسمه وإدراكه وانفعالاته،

مما يمكن أن نلخصه بأنه نوع من النمو البركاني،

حيث ينمو الجسم من الداخل فسيولوجياً وهرمونياً وكيماوياً وذهنياً وانفعالياً، ومن الخارج والداخل معاً عضوياً





مراحل المراهقة

والمدة الزمنية التي تسمى "مراهقة" تختلف من مجتمع إلى آخر،

ففي بعض المجتمعات تكون قصيرة، وفي بعضها الآخر تكون طويلة،

ولذلك فقد قسمها العلماء إلى ثلاث مراحل، هي

1- مرحلة المراهقة الأولى او المبكرة(( 9 عند البنين ، 7 عند البنات) -14 عاما))

وتتميز بتغيرات بيولوجية سريعة

ونلاحظ فى هذه المرحلة تضاؤل سلوك الطفولة

يظهر الطفل بصورة نموذجية اتجاها أكثر سلبية ( يكون ناقدا للاخرين ويشكو الحياة )

يصبح مقاوم بصورة اكثر فاعلية وايجابية ( يكون مولعان بالجدل ويؤجل الاذعان )

يبدأ بالتجريب المبكر للممنوع ( يختبر القواعد والقيود ليرى ما يمكن ان يكون فعلا منكرا )


2- مرحلة المراهقة الوسطي او منتصف المراهقة (14-18 عاما)،

وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية

يكون المراهق دائم الشكوى بعدم الانصاف من قبل والديه فى تقرير حريته الشخصية

يعترض أكثر على القيود

يمارس السلوك العدوانى ليحصل على الحرية الاجتماعية المرغوب فيها

قد يكون الشائع لذلك فى هذه المرحلة الكذب

حتى يصل الى فعل ما تم منعه منه وليهرب من نتائج سلوكه

3- مرحلة المراهقة المتأخرة (18-21)،

حيث يصبح الشاب أو الفتاة إنساناً راشداً بالمظهر والتصرفات.

تستقر فيها غالبا حالة الشكوى

وتتكون الاستقلالية الحقيقية لديه

وتقبل اكثر للمسؤولية

ويتضح من هذا التقسيم أن مرحلة المراهقة تمتد لتشمل أكثر من عشرة أعوام من عمر الفرد





اخواتى الحبيبات انتهى درس اليوم بفضل الله تعالى والى موعد الدرس القادم

عليكم بالتطبيق التالى يجاب عنه فى موضوع التطبيقات

اجيبى بنعم او احيانا او لا على الاسئلة التالية

1- اتجاهل سلوكيات أبنائى الخاطئة لئلا أحقق لهم ما يريدون من لفت اتنباهى من خلالها

2- الثواب عندى مقدم على العقاب

3- الضرب مفتاح الفرج

4- استخدم نظام النجوم عند مكافأتى لابنائى

5- أرى أهمية إشعار ابنى بعواقب خطئه

6- ركلة او لكمة او لطمة هى العقاب اغلمناسب على رده السئ على أمه

7- أجتهد الا أصل الى مرحلة الندية مع أبنائى

8- أستخدم مع أبنائى أسلوب تربية الدقيقة الواحدة (هو اسلوب تعريف الخطأ فى دقيقة والمدح للذات فى دقيقة )

9- أستخدم نظام الكروت الصفراء عند عقابى لأنبائى

10- لا أرى للضرب قيمة فى العملية التربوية










ام الرسام غير متواجد حالياً  



04-02-1432 هـ, 09:49 صباحاً
#3




us


2


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


قال تعالى { المالُ والبنونَ زينةُ الحياةِ الدنيا والباقياتُ الصالحاتُ خيرٌ عندَ ربكَ ثوابًا وخيرٌ أمَلا } [الكهف : 46]




خصائص مرحلة المراهقة


لماذا علينا نتعرف على خصائص هذه المرحلة ؟

1- تزيد من قدرتنا على توجيه الأطفال والمراهقين والراشدين

2- حسن التعامل من خلال فهم تطورات المرحلة

3- فهم المشكلات التى قد تصاحب المرحلة وعلاجها

4- ضبط السلوك

5- التوجيه نحو المستقبل

6- لتحديد افضل طرق التربية

7- للتعرف على الفروق الفردية

8- للتوجيه الصحيح

9- تعرف المراهق على طبيعته

10- معاملة المرحلة بما يناسبها





علامات بداية مرحلة المراهقة وأبرز خصائصها وصورها الجسدية والنفسية

بوجه عام تطرأ ثلاث علامات أو تحولات بيولوجية على المراهق، إشارة لبداية هذه المرحلة عنده، وهي


1 - النمو الجسدي:

حيث تظهر قفزة سريعة في النمو، طولاً ووزناً، تختلف بين الذكور والإناث،

فتبدو الفتاة أطول وأثقل من الشاب خلال مرحلة المراهقة الأولى،

وعند الذكور يتسع الكتفان بالنسبة إلى الوركين،

وعند الإناث يتسع الوركان بالنسبة للكتفين والخصر،

وعند الذكور تكون الساقان طويلتين بالنسبة لبقية الجسد، وتنمو العضلات

وهذا النمو العضلى والعظمى السريع لا يتناسب مع معدل نمو القلب والدورة الدموية

لذلك نجد المراهق يميل الى الخمول والكسل والتراخى

مما يؤدى الى تراجع الحالة الصحية وقلة الطاقة المبذولة

وعدم الدقة فى الحركة

فقدان الاتزان الحركى ويظهر ذلك فى سقوط بعض الاشياء من يديه ويزيد من نقد الآخرين له

وتتغير نغمات الصوت بين الحادة الدقيقة كما فى الفتيات

والخشنة كما فى الذكور مما قد يولد لديهم فى هذه الفترة الاحساس بالخجل






2- النضوج الجنسي:

يتحدد النضوج الجنسي عند الإناث بظهور الدورة الشهرية،

ولكنه لا يعني بالضرورة ظهور الخصائص الجنسية الثانوية (مثل: نمو الثديين وظهور الشعر تحت الإبطين وعلى الأعضاء التناسلية)،

وقد تظهر الدورة الشهرية عند الإناث في حدود العام الثالث عشر،

او قبل ذلك اوبعده تختلف الفترة بين البيئة المختلفة وعوامل الطقس والطبيعة الجسدية

أما عند الذكور، فالعلامة الأولى للنضوج الجنسي هي زيادة حجم الخصيتين،

وظهور الشعر حول الأعضاء التناسلية لاحقاً،

مع زيادة في حجم العضو التناسلي،

يحصل القذف المنوي الأول عند الذكور في العام الخامس عشر تقريباً

وتشتد فى هذه المرحلة عمل الغدة النخامية والتناسلية

مما يحدث ذلك التغير فى شكل الاعضاء التى تميز الجنسين

ويصاحب ذلك تيقظ فى الاهتمامات الجنسية

وقد يؤدى ذلك غالبا الى مزاولة العادة السرية عند المراهق ((سوف يتم الحديث عنها لاحقا ))





3- التغير النفسي:

إن للتحولات الهرمونية والتغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة تأثيراً قوياً على الصورة الذاتية والمزاج والعلاقات الاجتماعية،
فظهور الدورة الشهرية عند الإناث، يمكن أن يكون لها ردة فعل معقدة، تكون عبارة عن مزيج من الشعور بالمفاجأة والخوف والانزعاج، بل والابتهاج أحياناً،

وذات الأمر قد يحدث عند الذكور عند حدوث القذف المنوي الأول، أي: مزيج من المشاعر السلبية والإيجايبة. ولكن المهم هنا، أن أكثرية الذكور يكون لديهم علم بالأمر قبل حدوثه، في حين أن معظم الإناث يتكلن على أمهاتهن للحصول على المعلومات أو يبحثن عنها في المصادر والمراجع المتوافر

تبدأ فى هذه المرحلة الفروق الفردية قدراته استعداداته فى الظهور
يصبح قادر على تركيزالانتباه فى المحاضرات والاحاديث الطويلة وخاصة التى تتفق مع ميوله ورغباته
ويبدأ فى البحث فى مسائل الدين والعقائد التى لم يتقبلها عن طريق الانطباع

يبدأ فى التخلص من الانانية وينمو الاحساس بالرابط والولاء

وقد يصل هذا الولاء فى كثيير من الاحيان الى التعصب الاعمى

يتصف بالخجل نتيجة لتغيراته العضوية المفاجئة

والتردد نتيجة عدم الثقة فى نفسه لعدم فهمه طبيعة التغيرات ومداها

نزوع الى التذمر والانسحاب من سلطة الوالدين ويميل الى اختيار الاصدقاء بنفسه

يميل المراهق فى هذه المرحلة الى قراءة القصص بصورة عامة وخاصة

المتعلقة يالاختراعات والمغامرات البوليسية والغرامية والرياضية والجريمة وغيرها

وتنطلق احلام اليقظة كوسيلة من وسائل ارضاء النفس

يتنقل من الاعتماد على الغير الى الاعتماد على النفس

والميل الى النقد ومقاومة السلطة والثورة ضد الاسرة والمدرسة

وزيادة الرغبة فى الاشتراك مع الشلة التى يزداد ميله الى اختيارهم بنفسه

وتبادل الحديث معهم خاصة فى ما يتصل بأخبار الرياضة والملابس والسيارات وكل ما يدخل دائرة اهتمامهم

قلة الكلام

عدم البوح بالاسرار

النفورمن العمل والنشاط

الملل وعدم الاستقرار

الرفض والعناد

الانفعال الشديد

نقص الثقة بالنفس

شدة الحياء

الرغبة فى الانعزال

عدم توافق الحركات

الاهتمام بمسائل الجنس


بهذا اخواتى الحبيبات يكون انتهى درس اليوم على لقاء ان شاء الله المرة القادمة






والى ذلك الموعد عليكم القيام بالتطبيق التالى

اختبرى سلوكك مع اولادك ، اذا كانت هذه الصفة فيك اجيبى بنعم او احيانا ان كانت تتواجد ولكن ليس بصورة دائمة او بلا ان لم تتواجد فيك

1- معاماة الاولاد كأخوة واصدقاء وتفهم حاجاتهم والاخذ بآرائهم المناسبة

2- قبول الاولاد كما هم بمميزاتهم وعيوبهم ومعاملتهم بعد وانسانية

3- تغيير اهداف ووسائل التربية حسب حاجات الاولاد

4- تنويع وتجديد الاهداف والأنشطة التربوية حسب تفضيل وتنوع الاولاد

5- تفهم خبرات وصعوبات الاولاد وقبولها منهم

6- التركيز على النوع والكيف دون الكم فى التربية

7- استعمال قيم وسلوك ولغة الاولاد فى التعامل والتربية

8- تشجيع اراء وإنجازات الاولاد

9- التعاطف معالاولاد وتفهم حاجاتهم

10- إشعار كل فرد بأهميته ومسئوليته الشخصية

11- الابتعاد عن الاوامر والنواهى المباشرة

12- تشجيع النقد الذاتى للاولاد عند الخطأ او الضعف

13- السماح لهم بعمل ما يريدون بحدود معرفة بعد انجاز مهامهم

14- السماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم وعواطغهم بحرية

15- التركيز على الايجابيات دون الاحكام السلبية او الظاهرية





جزاكم الله خيرا

وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى










ام الرسام غير متواجد حالياً  



09-02-1432 هـ, 01:00 مساءً
#4




us


3



بسم الله والحمد لله والصلاةوالسلام على رسول الله

قال تعالى (( وَاتّقُواْ الّذِيَ أَمَدّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ * أَمَدّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنّاتٍ وَعُيُونٍ ))




حاجات المراهق

يحتاج البشر جميعا الى حاجات تشبع كينونته ليستطيع العيش فى هذه الحياة منها الحاجة الى الغذاء والكساء والحب والامان وغيرها وسوف نتكلم عن هذه الحاجات بما يخص المراهق




اولا : الحاجة للأمن



يحتاج المراهق الى الأمن والشعور بالاطمئنان تجاه المحيطين به وتجاه دراسته ومهنته ومستقبله واشباع هذه الحاجات يجعل المراهق منتجا واضحا قويا معطاء ايجابيا صادقا
وعدم اشباعها يجعله سلبيا مطيعا ولو فى الخطأ وقد يكون عدوانيا ينتقم من المجتمع الذى حرمه الأمن

ولكى نحقق له الاشباع المطلوب لحاجة الامن علينا

1- غرس عقيدة القضاء والقدر فى نفس المراهق حتى يستقر خوفه تجاه اى مخاوف يحتاج منها الى الأمن ( فقد عزيز ، مستوى مادى ... ) حيث ان الامن الحقيقى فى النفس المستقرة

قال عز وجل (( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ))

وقوله صلى الله عليه وسلم ((ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ))

2- التوجيه التربوى لأسس الحياة وسنن الله عز جل فى خلقه وفى الكون كله

3- بيان اسس الحياة الاسرية المستقرة وكيف تتحقق ( طبعا الامر هنا يحتاج الى قدوة واقعية واقرب قدوة له يعايشها هى الاب والام فهو يستمد منهم اسس هذه الحياة )

4- التقارب معه فى جو من الصداقة بكل ما تعنيه الكلمة من معانى

5- لا نحبطه عند الفشل ولكن نشجعه على المحاولة مرات ومرات

6- الاكثار من كلمات الحب والتقدير والتشجيع

7- إعطائه مسئوليات تناسب سنه وجنسه

8- توجيه مهاراته لأعمال انتاجية

9- مراقبته وليس التجسس عليه

10- تقدير الصائب من ارائه




ثانيا : الحاجة الى الاحترام والتقدير



يحتاج المراهق أن يكون مقبولًا في الأسرة محاطًا بمشاعر الحب والاهتمام والاحترام والتقدير، أما الطفل الذي ينشأ في أسرة غير مقبول فيها، يحاط فيها بمشاعر النبذ والرفض فإنه يكون طفلًا غير سوي، إما أن يتسم بالعدوانية أو بالانسحاب والانطواء

إن الحاجة إلى الشعور بالتقدير هي حاجة رئيسية في حياة كل فرد، بل هي أحد الفروق الرئيسة بين الإنسان الذي كرمه ربه تعالى وسائر المخلوقات التي تدب على الأرض.
وأي إنسان منا يحب أن يشعر باهتمام الآخرين

وعلى ذلك علينا مراعاة التالى

فهم المراهق فهمًا جيدًا، من حيث تكوينه الجسمي، وقدراته العقلية، والتحولات الوجدانية، والإجتماعية

وإشعاره بأنها معروفة ومفهومة لدى والديه، ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفهم نفسيات الشباب وصغار السن وقدراتهم، فقد كان يخاطب على بن أبي طالب وهو صغير ويكلفه بالمسؤوليات ما يشعره بالقبول والقيمة عنده، وكذا تعامله مع مصعب بن عمير، وعبد الله بن أبي بكر، وعبد الله بن عمر، وأسامة بن زيد وغيرهم رضي الله عنهم.


تقديره حسب ما تقتضية مرحلتها، فالاحترام، والاعتبار ضروريان لإشعاره بالقبول

فالمراهق يكره أن يكون منبوذ أو مرفوض من والديه أو من المجتمع
ولا يريد منهم أن يعاملونه معاملة الأطفال بحيث لا يكون لها وزن ولا قيمة لأن تلك المعاملة تجعله يحس بالدونية والإحتكار، وتؤدي إلى تكوين حاجز نفسي بينهم وبين والديه

فإذا تم تقديره واحترامه حسب مرحلته كان ذلك سببًا في احساسه بالقبول والرضا، وأثر بالإيجاب على سلوكه

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذلة ولا يحقره ... بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم )
فهذا هو المنهج الإسلامي الذي يبني العلاقة بين أفراد المجتمع على أساس من الاحترام المتبادل، وإنزال الناس منازلهم، وبناء الشخصية المسلمة منذ الصغر على التقدير والاحترام، والاهتمام بالآخرين وعدم تحقيرهم أو انتقاصهم

إذا نخلص من ذلك أن الإنسان عمومًا، والمراهقين والمراهقات خصوصًا

يحتاجون إلى التقدير بالكلمة الرقيقة وحسن المعاملة في هذه المرحلة أكثر من غيرها

فإذا أجاد المراهق التصرف فلا يبخل الوالدان عن مدحه بدلًا من تحطيم معنوياته بالسخرية

وتضييع الفرصة لمدحه واستغلال المواقف لبناء شخصيتها وتشجيعها على الاستمرار

فالحث والتشاجيع من طرق الثواب التي فيها قوة دفع وهي طريقة تؤدي عادة إلى نتائج حسنة مع سريعي الملل، فهذه الفئة تحتاج إلى تشجيع مستمر، ومتابعة، وقد يحزن أحدكم لو أتقن عملًا بشكل متميز ولم يجد عليه تقديرًا متميزًا، فهم يضعون قيمة كبيرة للتشجيع المعنوي، والحث على العمل، إذ يشعرون أنهم موضع اهتمام وعناية

وعلينا الانتباه للتالى

أولًا يكون الثناء صادقًا وفي محل وحقيقيًا بعيدًا عن التملق والزيف

1- أكثر من كلمات: أنت رائع

يعجبني فيك كذا

أنت تتميز بكذا

لقد تغيرت بالفعل إلى الأحسن

أنت تقطع شوطًا كبيرًا في إنجاز ما تريد

يعجبني فيك القوة والإصرار

2- احرص على أن تكون صادقًا في تقديرك وثنائك

3- احرص على شكر لقاء ما يقدمونة لك من خدمات

وليكثر على لسانك قول: جزاك الله خيرًا

لا أعرف كيف أشكرك

لن أنسى لك هذا الجميل أبدًا

لقد قدمت لي عملًا جليلًا




ثالثا : الحاجة الى الابتكار والنمو العقلى


من الاهمية بمكان ان نهتم بحالة المراهق الفكرية ونضجة العقلى وتنمية روح الابتكار واالابداع فى نفسه والتشجيع عليها وعلينا ايضا

الحث على حفظ القران و القراءة

الحث على المسابقات التى تعتمد على التصيل والتحليل

اعطائه فرصة للتحدث والتعبير عن نفسه وارائه الفكرية بكل حرية

تشجيع المراهق على العمل والرغبة فيه بقدر عمره وقدراته

حث المراهق على بذل ما فى وسعةه فى دراسته ومحاولة التفوق والنجاح

تنمية تفكيره بمختلف الصور

طرح موضوعات حوارية للمناقشة واكسابه خبرة وتجربة فكرية

حثه بالتوجيه التربوى الى بطولات الصحابة والصالحين ومواقفهم وتشجيع التأسى بهم




رابعا : الحاجة الى الترفيه والتسلية


يحتاج المراهق الى الترويح والتسلية التى تجدد فيه النشاط وتحقق له الاشباع النفسى ويحتاج منا هذا الى

توفير الالعاب الترفيهية المفيدة

تنمية المواهب والتشجيع عليها

توفير الالعاب الترفيهية المفيدة

تنمية المواهب والتشجيع عليها

الحرص على الصحبة الصالحة التى تعينهم على الخير

لا نكتفى بالوسائط مثل الكمبيوتر او التلفاز او غيرها

الاشتراك فى النوادى الرياضية وممارسة الالعاب الجماعية

الطلعات والكشتات الاسرية لما لها من بالغ الاثر على تقوية العلاقات الاسرية وتقوية التواصل



خامسا : الحاجة الى المال


يحتاج المراهق الى المال حتى يحقق لذاته استقلالية مادية ويقوى جانب الانفاق بصورة عملية تطبيقية دون افراط او تفريط ويعنى بذلك التالى

توفير قدر مناسب من المصروف حبذا لو كان دوريا( بالاسبوع او الشهر ) وليس يوميا

تشجيع العمل فى فترة المراهقة

ترسيخ عادات مالية حميدة لديه

نحرص على تعليمهم ان النقود وسيلة لا غاية

الحرص على تعريفهم قثمة الشئ وليس ثمنه

تحملهم بعض المسؤولية المالية فى المنزل

تعويدهم على الادخار

لا نقل عثرته المالية بسهولة

لا نعرض عليه المال باستمرار



الى هنا اخواتى الحبيبات انتهى درس اليوم بفضل الله تعالى

والى لقاء ان شاء الله لتكملة باقى حاجات المراهق


والى ذلك الموعد علينا القيام بالتطبيق التالى


ضعى نفسك امام هذه الحاجات و تعرفى على مدى اشباعك لابنائك المراهقين منها وضعى يدك على اى نقص او خلل بها وكمليه

ببعض من الخطوات المطروحة لديك فى هذا الدرس خلال هذا الاسبوع وحتى يوم الاربعاء واعرضى تجربتك

اخواتى الحبيبات هذا التطبيق الزامى على كل اخت بالدورة


جزاكم الله خيرا

وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى







ام الرسام غير متواجد حالياً  



11-02-1432 هـ, 08:55 صباحاً
#5




us



4


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

:قال الله تعالى
{ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ(15) }

اخواتى الحبيبات عودا على ما بدئنا نكمل بفضل الله تعالى ومنته



حاجات المراهق



سادسا : الحاجة الى الإشباع الجنسى


يتحتاج المراهق الى اشباغ غريزته الطبيعية التى فطره الله عليها وفى هذه الفترة التى يكون فيها اتقاد جنسى وتفجر الهرمونات الجنسية
علينا ان نكون حريصين اشد الحرص على اولادنا وتفهم ذلك جيدا وتوجيههم التوجيه السليم كى تمر هذه المرحلة بسلام من خلال

اعطاء التربية الجنسية مساحة من الكم الثقافى التربوى للمراهق

بيان ان الاشباع الجنسى يكون عن طريق الزواج

ان اى اشباع اخر مرفوض من النواحى الشرعية والصحية والاجتماعية

بيان اضرار اى اشباع جنسى خاطئ من النواحى الشرعية والصحية والنفسية والاجتماعية

بيان ان مظاهر مرحلة المراهقة الجسدية طبيعية ولا قلق منها

توفير الاجواء الصالحة لحماية المراهق من الانحرافات والممارسات الخاطئة

توجيه المراهق لاهتمامات متنوعة وتوجيه طاقاته الى الرياضة والاعمال البدنية والذهنية النافعة




سابعا : الحاجة الى الحب

يمثل الحب عنصر من عناصر النضج الوجدانى ، والمراهق يحتاج ان يحبه الآخرون وان يحب الآخرون ويشعر بالسعادة حينما يقترب منه من يحبه

وتشغله مسألة : كيف يكون مقبولا لدى الآخرين وهو يتمنى ايضا ان يشعر بحب الله له

ومن وسائل اشباع هذه الحاجة

ربطه بالله عز وجل وتوجيهه الى حسن الاتباع لمنهج الله ورسوله (( قل ان كنتم تحبون الله فتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ))

تعويده الايثار فهو صفة تدعم الحب وتربط القلوب

دفعه للغبطة والتنافس المحمود وليس الحسد والكره

اكساب المراهق قسطا كافيا من الحنان والحب ( لان فاقد الشئ لا يعطيه )

توفير البيئة اللازمة لاشباع هذه الحاجة لدى المراهق ونقصد بالبيئة ( روح الحب والمودة والرحمة التى تسود الاسرة )

حث المراهق على المشاركة الاجتماعية والانشطة الاجتماعية حيث لها دور كبير فى اشباع الحاجة فى اسعاد الآخرين

تعويده التسامح والنصح برفق

وباشباع الحاجة الى الحب يستطيع المراهق بمشيئة الله تعالى ، ان يعطى من حرمه ويعفو عن من ظلمه ويحلم على من يجهل عليه ، ويكون ايجابيا نحو الآخرين ، بارا بأسرته لديه شعور بالمسؤوليه الاجتماعية نحو دينه وبيئته ووطنه

وعلينا بالتالى ان

نحب ابناءنا

نظهر لهم حبنا

نصرح لهم بحبنا لهم






ثامنا : الحاجة الى الحرية


يرغب المراهقين فى اختيار الملابس الاصدقاء التحرر من وصايا الآخرين

التعبير عن الافكار والمقترحات والآراء ، الرغبة فى عدم الاعتماد على الغير

اتخاذ القرار وبروز الشخصية ( يصحب تلك العملية قدر معين من العصيان المتقطع والتحدى والقلق )

وكبت الحرية يجعل الفرد نمطيا وسلبيا إزاء الآخرين ، وكما يقال ( اذا اردت ان تحير الحر خيره)

واشباع هذه الحاجة يتطلب

غرس قيمة المراقبة لله فى نفس المراهق ليكن الاختيار وفق المنهج الربانى

عرض الرأى لا فرضه فى ظل مساحة من البدائل المرغوبة

حسن الاستماع للمراهق وليس معنى ذلك حتمية الموافقة على رايه

منحه حرية الاختيار ليكون عمله نابعا من ذاته وليس بدافع الاملاء والاجبار

الثناء على الاختيار الصائب للمراهق ولوكان مخالفا للآخرين

معاملة المراهق كصديق فى احترام متبادل ومساعدة وتشجيع

اجراء المناقشات الهادئة الهادفة بصورة عرضية أثناء التسوق او طهى الطعام او العمل وخصوصا اثناء تناول الوجبات

تجنب انتقاد المراهق فى الموضوعات الى لا يمكن لاى من الطرفين فرض رايه فيها : مثل ( نمط الملبس ، تسريحة الشعر ، اسلوب تنظيم الغرفة والمكتب ، نوعية الدراسة ) الا اذا كان الامر يتعارض مع الشريعة الاسلامية

تجنب نقد بعض صفات المراهق وامزجته ، فالتغيير يكون بذكر بعض الجوانب الحسنة وامتداحها ، اما النقد الشخصى ( انت كذا ، وعيوبك كذا ، وفلان أفضل منك فى كذا ...) فهذا يدفعه الى ممارسة التحدى بالتمادى فى الصفات المعيبة

استخدام اسلوب الاقناع فى هدوء

توضيح مخاطر الحرية المنفلتة

انتقاد الاسلوب الامثل فى التوجيه

منحه الثقة واشراكه فى المسؤولية




تاسعا : الحاجة الى الانتماء


يحتاج المراهق الى ان ينتمى الى شئ ما الى كيان يستمد منه كينونته وقيمه ومبادئه

وهنا يبرز دور التربية الاسلامية والسير على منهج الشرع القويم فى توجيه المراهق الى الانتماء الى دينه والى المنهج الربانى والى الامة الاسلامية والى وطنه

ولكى يتحقق الانتماء للمراهق علينا ان

شعوره بالمودة والرحمة بين الابوين

شعوره براحته داخل الاسرة بوصفها المحضن الاجتماعى

الشبع النفسى نتيجة المعاملة السوية من الوالدين

توزريع الاهتمام على الجميع ليشعر كل فرد فى الاسرة بقيمته واحترام الاخرين له

تعلمه اداب الحوار والمناقشة والشجاعة الادبية

لا ينبغى التقليل من قيمة الاخبار التى يأتينا بها الاولاد من المدرسة وغيرها وايضا لا نغالى فيها

اشعاره بالمناسبات السعيدة واشراكهم بما يناسبهم من ادوار ليتحرك فيهم الوجدان ويتعزز شعورهم بالانتماء

صرف طاقات المراهق النفسية فى وجهات اجتماعية مرغوبة ،تدريبه على قمع بعض الرغبات

اللعب الفردى والجماعى فرصة كبيرة يستفيد منها المراهق فى اشباع حاجاتهم النفسية والاجتماعية

و فى نهاية هذا الباب لا ننسى اخوتى ان النهج الاسلامى فى اشباع احاجات والرغبات يقوم على التوسط اى لا افراط ولا تفريط ، وخصوصا فى الحاجات المادية مثل المال والطعام والشراب والباس وغيرها
لما لا يخفى عليكم من اضرار الاصراف فى هذه الجوانب التى تؤدى الى الامراض الصحية والنفسية والاجتماعية




الى هنا اخواتى الحبيبات انتهى درس اليوم بفضل الله تعالى


والى ذلك الموعد علينا القيام بالتطبيق التالى


ضعى نفسك امام هذه الحاجات و تعرفى على مدى اشباعك لابنائك المراهقين منها وضعى يدك على اى نقص او خلل بها وكمليه

ببعض من الخطوات المطروحة لديك فى هذا الدرس خلال هذا الاسبوع وحتى يوم الاربعاء واعرضى تجربتك

اخواتى الحبيبات هذا التطبيق الزامى على كل اخت بالدورة





والى لقاء ان شاء الله

جزاكم الله خيرا

وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى








ام الرسام غير متواجد حالياً  



16-02-1432 هـ, 11:16 صباحاً
#6




us




5


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

(قال تعالى : (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)





التواصل مع المراهق

التواصل علم بذاته له قواعد واصول واساليب

والتواصل مع المراهقين هناك مبادئ اساسية علينا الاخذ بها حتى يجدى التواصل ونبنى جسوره بيننا وبين ابناءنا

وهى


المبدأ الاول : شارك


اول مبادئ القانون الاخلاقى للتواصل هو المشاركة ، مما يعنى وجودك فى حياة ابنائك المراهقين جسدا وروحا ، وينبغى أن تتيح لهم مزية وجودك الكامل وذلك معناه التركيز التام والاهتمام الكامل بما تقولانه وتفعلانه معا



المبدأ الثانى : اجعل الحب هو الإطار



ان اطار الحب الذى اتحدث عنه ليس الحب الرومانسى الذى يعرض على شاشات السينما ولا الحب العاطفى المتمركز حول الذات والذى يعرض على شاشة التلفاز

فهو حب يخلو من الانانية وحب الذات ، انه حب من أجل ابنائك لا من أجلك انت ، وانت تشرع فى بناء هذا الإطار من اول لحظة مع ابنائك يصبح ركنا مسلما به فى علاقتك بهم ، وينبع ذلك مما تقوليه وتفعليه فى لحظات حديثك معهم ولمسهم وتقبيلهم وتهدئتهم ومشاركتهم



المبدأ الثالث : اصغ أكثر مما تتكلم


ان التواصل الجيد معناه التفهم، والذى يعنى القدرة على إظهار هذا فيما نقول ونفعل، وبدون اصغاء لابناءنا لن نعرف ابدا ما إن كان يفهم احدهما الاخر او لا ، فعلينا ان نظهر لهم مرة تلو الاخرى اننا مهيئين للاصغاء اليهم

ومعنى الاصغاء

ألا تقاطع
ولا تتسرع فى استنتاجاتك،
ولا تعظ
ولا تلقى محاضرة
ولكن أن تصغى فحسب بأنتباه كامل



المبدأ الرابع : توقف عن الحكم


ان الكف عن الحكم هو السبيل الى خلق علاقة يمكن لأبنائك المراهقين فى ظلها الحديث معك فى اى شئ لعلمهم بأنك ستصغى لما يقولون بعقل متفتح اذا يتبينون ان تبعيات قول الشئ الخطأ تبعات بسيطة ، وانهم ليعرفون ذلك من واقع تجاربهم ومن خلال الثقة التى بنيتها بينك وبينهم على مر السنين بداية من الطفولة المبكرة



المبدأ الخامس : لا تقطع الامل



عليك أن تدرك انك لو قطعتى الامل فى محاولة التواصل مع المراهق فأنت خاسرة

اذا لا تمتلك سلطة حقيقية على ما يفعلونه الا ان يمنحوك هذه السلطة ، ولكنك تستطيعى السيطرة على ما تفعليه انت

وتستطيعى ان تقررى قطع الامل فى المحاولة او تقرر الا تقطعى الامل ابدا

واذا لم تقطعى الامل ابدا فستكون هناك دوما فرصة لعودة تواصلك معهم يوما ما ومن ثم فإن عليك ترك قنوات الاتصال مفتوحة على الدوام



اذا حتى نكون علاقات جيدة مع المراهق

علينا تأمين جو صحى للمساعدة على علاقة جيدة معهم وعلى نموهم نمو سوى

علينا باربعة مبادئ هى

الاحترام المتبادل وتقدير خصوصيات كل طرف واحتياجاته

التشجيع والانتباه للسلوك الجيد الايجابى

تخصيص وقت لقضائه مع الاولاد للنزهة والمداعبة واللعب والمرح فهذه الانشطة الخفيفة مفيدة فى تخفيف التوتر الاسرى وتدفع للتعاون والمشاركة

المحبة المشتركة بين كل افراد الاسرة وان يشعر الوالدان اولادهما انهم مهمون جدا فى حياتهما وانهما يحرصان على سعادتهم حرصا شديدا



الى هنا اخواتى الحبيبات انتهى درس اليوم بفضل الله تعالى


والى ذلك الموعد علينا القيام بالتطبيق التالى

من اجل قياس مهاراتك التواصلية مع المراهق وتذكرى اختى انه ليس اختبارا ، ولذلك عليك توخ الامانة قدر المستطاع عند وضع علامة صح او خطأ امام كل عبارة ، واعطى لنفسك درجة على كل علامة صح وصفر على كل علامة خطأ

ثم اكتبى لى الدرجة فى نهاية حل الاسئلة حتى اوفيك بالتقييم بارك الله فيكم

1- اتحدث الى ابنائى المراهقين بإنتظام

2- اصغى اليهم بانتظام

3- اتحدث اليهم حول الاشياء المهمة

4- اتحدث اليهم حول الاشياء غير المهمة

5- يمكننى التحدث معهم حول كل شئ

6- لا ألقى مواعظ على مسامعهم

7- لا ألقى محاضرات على مسامعهم

8- أولى ابنى المراهق قدرا مكافئا فى المحادثة

9- يروق لى الحديث مع ابنى المراهق

10- يروق لى الاصغاء اليه

11- ادرك أنه لا يفهمنى على النحو الذى أقصده

12- ادرك اننى قد لا افهمه على النحو الذى يريده

13- نادرا ما افقد أعصابى مع ابنى المراهق

14- عالبا ما اطريه

15- غالبا ما أخبره بإعجابى به

16- غالبا ما اخبره بحبى له

17- غالبا ما اتكلم معه لأسمع صوته فحسب

18- غالبا ما اثير غيظه

19- ابنى المراهق يحب الحديث معى

20 -إنه يتكلم معى بإنتظام

21- انه يصغى الى بإنتظام

22- انه بتحدث معى حول الاشياء المهمة

23- انه يتحدث معى حول الاشياء الغير مهمة

24- بإمكانه التحدث معى فى اى شئ

25- نادرا ما مايفقد ابنى المراهق أعصابه معى





والى لقاء ان شاء الله
جزاكم الله خيرا

وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى







ام الرسام غير متواجد حالياً  



18-02-1432 هـ, 11:24 صباحاً
#7



us


6


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

"قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا"




المراهق و وقت الفراغ


يحتاج المراهق السوى الى وقت طويل يقضيه فى العمل مع من فى مثل سنه كلما تدرج فى النمو وبالتالى يقل الوقت الذى يقضيه مع اسرته لذلك يجب ان يوطن الوالدان انفسهم لتقبل ذلك والرحيب به كمظهر من مظاهر النمو الطبيعى لابنهما المراهق ، ولكن بحدود الامكانيات المتاحة وبدون مخالفات شرعية او أخلاقية


اهمية وقت الفراغ للمراهق


يبدأ المراهقون فى هذه المرحلة من مراحل النمو فى الاستقلال بأنفسهم كأفراد ورغم اهمية كونهم جزءا من الاسرة إلا انهم لابد ان يكون لهم شخصية مستقلة

الوقت الذى يستطيع فيه الفرد ان يكون اكثر حرية مع نفسه هو وقت الفراغ ذلك أنه يستطيع عندما يكون فى فراغ حقيقى ان يختار ما يقوم به من ألوان النشاط اختيارا حرا

ويحتاج الفرد اثناء فترة المراهقة ان تتاح له فرصة ممارسة هذه الاختيارات أكثر من اى وقت آخر ذلك أن اهدافه الرئيسية هى ان يكون نفسه وهو بهذا يريد ان يكتشف ذاته الخاصة به المتميزة عن اسرته

فإذا كان الوالدان يسعيان دائما الى التحكم فى نشاطه او يرغماه على عمل معين او على اهتمام بدراسته فقط فإنهمايحبطان جهوده التى يبذلها فى اكتشاف نفسه


هل نعرف فيما يقضى المراهق وقته



ان المراهقين فى حاجة الى الراحة والى النشاط سواء بسواء ، كما انهم فى حاجة الى وقت فراغ يقضونه كما يرغبون حتى لو كان مجرد خمول ، ولا بد من فترات العمل النظامى ايضا فرديا كان او جماعيا

واذا كانت العطلات الرسمية تتيح لهم فترة يستمدون منها الراحة والاسترخاء فإن هناك من الاسباب الاجتماعية ما يدعو الى زيادة المحاولات على حمل المراهقين على الانتظار فى مخيمات ومعسكرات العطلات بمختلف انواعها ، حيث تنظم أوقات فراغهم ويمكن التأكيد على النشاط الاجتماعى ويكون هناك مجال لإظهار استعدادات المراهق ومن الامور ذات الدلالة البالغة تعليم المراهق حسن قضاء وقت الفراغ وان يكون مجال هناك مجال انتاجى للمراهق من خلال النشطات اللفظية والفنية واليدوية والاجتماعية

يتضح بنظرة ليست تحتاج الى تفحص او تدقيق ان المراهقين الان يقضون وقت فراغهم بين الاجهزة الكربية والالكترونية والخلوى مما ادى بهم الى تعطيل قدراتهم العقلية والنفسية والابتكارية والادمان على ان تكون حياتهم فراغ فى فراغ

وساعد ذلك الاهل بتوفير هذه الاشياء دون تقنين او تعليم او الاخذ بالاعتبار كيفية التعامل معها التعامل السليم الذى يفيد ولا يضر

فظهر لنا جيل من المراهقين الا من رحم الله يعيش حياته كاملة بين الكمبيوتر بمواقع الالعاب الالكترونية وغرف الشات التى بها من الفساد والانحلال ما الله به عليم وبين الهاتف الخلوى بما يحوى من قنابل موقوتة تتفجر فى قلوب وعقول اولادنا فتمحى هويتهم وتبعدهم عن سبب حياتهم والنهج القويم

وفى كل ذلك يقف الاباء بين الافراط والتفريط والضحية هم جيل امة كامل نضحى به بأبخس الاشياء واسواء الامور

علينا ان نستغل يوم ابنائنا الاستغلال الامثل وما زال الامل والخير فى هؤلاء الشباب طالما يوجد حياة وايمان بالله عز وجل

من المفروض ان اضع بين ايديكم سبل ووسائل لاستغلال اوقاته الفراغ ولكن الى متى اخواتى نظل نتلقى الافكار والسبل من غيرنا

تواصلى اختى مع المراهق وتعرفى على مهاراته وقدراته وميوله ووجهيها الى استغلالها الاستغلال الامثل عسى ان يكون شعاع امل يرقى بنا وبأولادنا الى انتشالهم من امراض وافات الحاسوب والجولات




الترفيه والمراهقة


هل اللعب ( الترفية) مهم بالنسبة للمراهقين ؟


هذا سؤال ان يلعب والافضل ان يذاكر او يساعد الاهل فى المنزل وتلك النظرة خاطئة تماما

صحيح ان المراهق طفل كبير ولكنه لم يصبح كبير لدرجة انه لا يلعب فللعب اهميته فى النمو النفسى والاجتماعى

فوائد الترفيه

1- اللعب هو تجمع للخبرات


وتكون علاقات اجتماعية مختلفة سواء مع اقرانه فى الالعاب المنظمة كالكرة او عموما كا الرحلات او صيد السمك


2- اللعب يشبع رغبات كثيرة لدى المراهق


فالرغبة فى التدمير يشبعها دون اى شعور بالذنب فى المصارعة والملاكمة والكارتيه ، والرغبة فى التملك تشبعها هواية التجميع مثل جمع الطوابع ، صور المناظر الطبيعية وغيرها


3- يعطى فرصة المشاركة فى الحماس لموضوع ما


كما يعطيه احساسا بالقبول يهدئ من مخافه عن شخصيته من ناحية القبول لدى زملائه الاولاد الجاذبية لدى البنات


4- اللعب يعطى المراهق جراة على تحدى المخاطر


ففى هذه السن يرغب المراهق فى اظهار شجاعته وقدرته على الاستقلال عن الاهل فهو يخاطر فى السباحة وفى ركوب الخيل وغيرها ، متباهيا بقدراته وجراءته





الهواية والمراهقة


المراهق ينمو بمعدل خاص فى فترة المراهقة حيث تكون طفرة عنيفة ثائرة وبذلك تختلف الهوايات والاهتمامات

فوائد الهوايات

1- الهوايات انما هى طريق لاشباع الرغبة المكبوتة فى النفس فتنفيس العدوانيةفى الالعاب البدنية

2- الهوايات تعطى المراهق فرصة لاستعراض قدراته واظهار المعلومات ، ولاشباع ايضا رغبة التملك

3- بعض هوايات التجميع لها فوائد اجتماعية اذا تعطى المراهق فرصة لاشباع دافع التملك وايضا تتيح له فرصة الاحتكاك بالزملاء لمقارنة مجموعتهم المجمعة وتبادل الافكار والخبرات فى هذا المجال ، وقد تتحول عند البعض منهم كوسيلة للكسب عندما يبيع هذه المجموعات او بعض منها وبذلك ينمى جانب المهارة الاقتصادية لديه

4- وايضا الالعاب الرياضية من الهوايات المفيدة والتى تنمى الجانب الاجتماعى لدى المراهق لاحتكاكه بمدربيه وزملائه والالتزام بقوانين اللعب مما يفيد الى تنميه قدرات تقنين النفس وكبت جماحها وتنمية الروح الرياضية وسعة الصدر عندما لا يفوز

5- من الهوايات الرائعة هواية القراءة التى اتمى الجانب العقلى والفكرى والابتكارى واللغة وفن التخاطب والتلخيص والروايا وغيرها


ويتضح بالتالى اهمية الهواية لدى المراهق فهى توسع مداركه وتفتح له عالم جديد من العلم والعمل واكتساب الخبرة والتجربة وقبول نفسه والاخرين وتغذى نواحى وجوانب مهمة فى نموه وتكوينه الشخصى

ولنعلم ان مراهق بلا اهتمامات وليس لديه اى جهد فى استغلال وقت فراغه فإن كان مجتهد جدا فى دراسته فهو يعطى جل طاقته الى هذا الجانب ويستمتع به اما اذا كان غير ذلك فهو لديه مشكلة فعلية فعلينا المتابعة له واخراجه




والى هنا اخواتى الحبيبات انتهى درس اليوم على موعد بالقاء ان شاء الله تعالى

والى ذلك الموعد علينا بالتطبيق التالى

لقياس ما مدى معرفة كل منكما للاخر انت وابنائك المراهقين

اجيبى صح او خطأ وكل اجابة صح بدرجة وكل اجابة خطاء بصفر

واجمعى الدرجات واكتبيها فى التطبيق

1- اعجب ابنى المراهق

2- احب ابنى المراهق

3- اعرف الاطعمة المفضلة اليه

4- اعرف الاعمال الفنية المفضلة اليه

5- اعرف الكتب المفضلة اليه

6- اعرف المجلات المفضلة اليه

7- اعرف برامج التلفاز المفضلة لديه

8- اعرف مواقع الانترنت المفضلة لديه

9- اعرف الرياضات المفضلة لديه

10- اعرف اصدقائه

11- اعرف ما يحب اداءه أكثر( بمعنى العمل الذى يحب القيام به اكثر )

12- تطيب لى معانقته

13- اقدر اراءه

14- اتسم بالمرونة مع ابنى المراهق

15- عادة ما اقول له نعم ، ما لم يكن هناك سبب وجيه لقول :لا

16- اقدر ما يحبه وما لا يحبه

17- اتقبل حقيقة ان لديه معرفة اكثر منى ببعض الاشياء

18- بمقدورى الاعتراف بأننى اخطئ احيانا

19- بمقدورى الاعتراف لابنى المراهق بخطئى عندما يحدث

20- بمقدورى الاعتراف بأننى لست دائما الاكثر دراية

لهذا التطبيق بقية ان شاء الله فى الدرس المقبل




حبيباتى بخصوص تطبيق الدرس الخامس

عليك تقييم نفسك بالتالى

اذا كانت العلامة 20 :25 يعنى ان هناك علاقة تواصلية ممتازة تربطك بأبنائك المراهقين

ومن 15 : 20 يعنى وجود علاقة جيدة فانت تفعلى اشياء كثيرة على النحو الصحيح ولكن لا زال هناك مجال للتحسن

ومن 10 : 15 يعنى امامك جهد كبير لفتح قنوات الاتصال وينبغى البدء فى تحسين موافقك ومهاراتك

ومن 1: 10 يعنى نادرا ما تتفاهمى انت وابنك المراهق وانت بحاجة الى مساعدة حقيقية






بارك الله فيكم ونفع بكم

وجزاكم الله خير

ووفقنا لما يحب ويرضى





ام الرسام غير متواجد حالياً  



23-02-1432 هـ, 08:02 صباحاً
#8



us


7



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


المراهقة والاصدقاء


اهمية اختيار الصديق فى مرحلة المراهقة


قال تعالى { "الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ "}

وقال صلى الله عليه وسلم ((المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل ))

وقال (( من أراد الله به خيرا رزقه خليلا صالحا إن نسى ذكره وإن ذكر أعانه ))

قال بعض العلماء : لا تصحب الا احد رجلين .. رجل تتعلم منه شيئا من امر دينك فينفعك او رجل تعلمه شيئا فى امر دينه فيقبل منك والثالث اهرب منه

وقال جعفر الصادق رضى الله عنه : لا تصحب خمسة

الكذاب .. فإنك منه على غرور وهو مثل السراب يقرب منك البعيد ويبعد منك القريب

والأحمق ..فإنك لست منه على شئ يريد أن ينفعك فيضرك

والبخيل .. فإنه يقطع بك أحوج ما تكون إليه

والجبان .. فإنه يسلمك ويفر عند الشدائد

والفاسق .. فإنه يبيعك بأكلة أو أقل منها

وقال المأمون : الاخوان ثلاثة

احدهم .. مثله مثل الغذاء لا يستغنى عنه

والآخر .. مثل الدواء يحتاج إليه فى وقت دون وقت

والثالث .. مثله مثل الداء لا يحتاج إليه قط ولكن العبد قد يبتلى فيه

وهو الذى لا أنس فيه ولا نفع




علميه معايير اختيار الصديق


المؤمن بالله

البار بوالديه

المؤدى لعبادته

الصادق النصيحة

الامين كاتم الاسرار

صاحب الأخلاق الفاضلة فى المعاملة

الناجح المتقن فى عمله




المشاركة فى اختيار اصدقائه



ضرورة اختيار الابن لأصدقائه فى ضوء المعايير المتفق عليها

التعرف الجيد على أسرة اصدقاء الأبناء

الاستماع الجيد للأبناء حول آرائهم فى اصدقائهم ومناقشتهم حواراتهم ، وهذا يتطلب تعويد الابناء على المصارحة وعدم الحجر على آرائهم

مدح الأصدقاء المتميزين خلقيا وعلميا بشرط اختيار الابن لهم ( هذا افضل )

حسن استقبال أصدقاء الابن فى البيت ليتم التعرف عليهم بصورة جيدة




انت اصدق صديق لابنك


اعطيه وقتا لتسمعه فيه

استشيريه فى الامور البسيطة لتعويده الشورى

اجعلى نفسك صديقته الاولى

علميه معنى الصداقة ( الصراحة ..الشورى .. الحاجة للحوار .. الحب .. الاحترام .. الامانة .. )

نمى فيه التفكير النقدى ( اعطيه معطيات واجعليه يستخرج الحلول )

اجعليه يشعر أنك محتاجة الى صداقته




الصداقة فى سن المراهقة


عاصفة تماما وعميقة جدا واحيانا قصيرة جدا

فالمراهق مع تغيراته الفسيولوجية والنفسية يهتم بالانتماء الى شلة من الاصدقاء وهم عادة من نفس الجنس ، وتزداد أهمية الأصدقاء به وتكوين علاقات وحيدة معهم ، ومن الصعب أن يتخلى عن أصدقائه وزملائه الذين يضع فيهم الثقة التامة فيفضى إاليهم بما يدور فى نفسه من خواطر وافكار ومشاعر ، ويعبر لهم بكل حرية عن خططه وآماله ونزعاته ، وهو بدوره يهتم بكل ما يقولون ويحاول أن يتوحد معهم


ان المراهق فى هذه المرحلة يعتمد أنه لا يجد فهما كافيا من الكبار الذين يحيطون به ، وان هناك فجوة ثقافية ونفسية واجتماعية بينه وبينهم تقف حائلا دون ان يفهموه فهما حسنا


ولان المراهق اصبح يشعر بأنه كبير فإننا نجد أنه إذا اختلف مع أصدقائه فإنه لا يهرع شاكيا لأهله ولكنه يحل مشكلاته معهم بنفسه ، والمشكلات بين الاصدقاء الاولاد اكثر منها بين البنات لان البنات صداقتهن اعمق وعلاقتهن أكثر ارتباطا


والخلافات بين الأصدقاء فى هذا السن احيانا ما تكون بلا سبب كبير والمعارك مع الاصدقاء قد تكون احيانا ضد صفة ( كذب .. غش ..جشع ) او تصرف ( مزاج ثقيل .. كلام جارح ) ورغم ما قد يصيب المراهق من جرح لعواطفه وغروره الا أنها تعلم المراهق تحمل اظللم النفسى ومعايشته كتدريب على ما سيقابله فى حياته مستقبلا


إن المراهق المرتبط بأهله يصبح له صداقات صحيحة مع زملائه من نفس الجنس كوسيلة للخلاص من ارتباطه بالأهل
وهذه المحاولة للاستقلال قد تغضب الأهل أو تشعرهم انهم غير مطلوبين ، دون ادراك ان عواطف المراهق تتحرك فى اتجاهات مختلفة متناقضة بسرعة كبيرة ،فمن حب شديد وتعلق بالوالدين الى غضب شديد منهما لأمر أصداراه أو تحذير منهما إلى شعور بالذنب لهذا الغضب

وهذه العواطف المتبادلة يجب أن يضعها الأهل فى اعتبارهم عند معاملتهم للمراهق وأصدقائه

الصداقة عموما لها أهمية كبيرة فى حياة المراهق وفى ثقته بنفسه فهى تعطيه ذلك الاحساس بحب الناس له وهو مطلوب ومرغوب لذاته


والمراهق فى ذلك يقلد الأهل فى صداقتهم وتعاملهم مع أصدقائه انفسهم وحتى لو كان يعترض على تصرفات الأهل أو ينتقدها لهم فإننا نجده يتصرف نفس التصرفات مع أصدقائه ، ولذلك يجب ان تكون تصرفات الأهل أمام المراهقين على أفضل مستوى وبالطريقة التى برغبون فى أن يتصرفون بها


ويجب ان يلاحظ اختلافه مع أصدقائه فمن الخطأ ان يؤخذ جانب الابن دايما والوقوف فى صفه بغض النظر عن مسئوليته فى هذه الخلافات وهل هو على حق فى تصرفاته ام لا
ولكن يجب ان تكون تصرفات الأهل الى جانب الحق ومواجهة المراهق برأيهم وشرح موضع الخطأ وبذلك يهيأ نفسيا لتكوين الشخصية التى سيواجه بها المجتمع بحيث يجب الا يحس أن خلافاته مع أصدقائه مأساة ضخمة وإنما هى احدى مشكلات الحياة اليومية




الدوافع الكامنة وراء اختيار صديق


الاحساس بضرورة الزمالة لان الصديق يسرى عن النفس ويدخل البهجة والسرور بمشاركته وتفاعله مع صديقه من خلال أفكاره وخبراته ونشاطه ومشاركته الفعالة

وجود ميول مشتركة وهنا يبدأ التعاطف والتناغم .. لان الميل المشترك سواء كان لعبة رياضية او عمل فنى او غيره يوجد رابط بين الناس وبطبيعة الحال يعمل الأصدقاء معا لتحصيل اهداف مشتركة حيث يجمعون طاقاتهم وهواياتهم فى اعمال تعبر عن تفاعلهم وتبرز طاقاتهم وقدراتهم

الاستعداد للعطاء والتعاون من اهم الملامح السلوكية التى تعمل على تكوين الصداقة وتدعيمها فهناك من الأصدقاء من يلم به مرض فعلينا أن نعلمه فن التعاطف من خلال عيادتنا له فيشعر بالبذل والعطاء

المشورة والاستفادة من الخبرة الملائمة من الامور المهمة فى امر اختيار الأصدقاء ، فيعرف المرء من صديقه ان اختيار الصديق لا بد ان يعتمد على الاستفادة المعنوية وتقديم المشورة الصادقة والنصيحة المخلصة لكى تتم الافادة وتدعيم اواصر المحبة

الحرص على ان يكون الصديق متقدما ومتفوقا وهنا يتجلى الحب والصدق فى الصداقة .. حيث يفرح الصديق الحميم بما يحرزه صديقه من تقدم وارتقاء ، بل هو قوة دافعة لصديقه لكى يحرز هذا التقدم فلا خير فى صديق لا يتمنى لصديقه كل التقدم والازدهار

ليس من الضرورى ان يكون الصديق نسخة طبق الاصل من صديقه لان هذا التطابق أمر عسير ولكن تكون هناك عوامل مشتركة نختار على ضوئها الأصدقاء ، فنعجب بصفات نفخر بأنها متوفرة لدينا ، ونسعد عندما نجد الهوايات مشتركة او الاذواق متجانسة او التطلعات للمستقبل واحدة

الحرص على التشابه فى مبادئ الحياة والمعايير الخلقية .. فنحن فى حاجة ماسة الى أن تكون المبادئ الدينية والمعايير الاخلاقية سياجا واقيا لتدعيم أواصر الصداقة



مشكلة المراهق مع الأصدقاء

الصداقة الصحيحة والسيئة

ينسب الأهل بحكم حبهم لابنهم المراهق كل التصرفات التى لا تعجبهم الى أصدقاء السوء ، لانه فى نظرهم ما زال الطفل او الطفلة منذ سنوات مضت ولا يسأل الأهل انفسهم لماذا ينقاد الطفل ويتأثر بالصحبة السيئة ؟لماذا يطيع أفكارهم الشريرة ؟ والواقع أن كل المراهقين متمردون بطبيعة نموهم

والتصرفات السيئة التى لا تعجب الوالدين إنما هى صورة من صور التمرد ، واذا وجد المراهق نفسه ضمن مجموعة من الاصدقاء تشجعه وتعطيه المساندة بل الإعجاب بأعماله الجريئة ( فالغش براءة .. والسرقة فهلوة .. واضطهاد الأطفال الصغار فتوة .. ومعاكسة البنات فتاكة .. والتدخين رجولة ..)
فالمراهق الذى يستمع الى والده وهو ينصحه بعدم الغش فى الامتحان وهو يرى ان ذلك التاجر مثلا يباهى بغشه للزبائن لا يمكن ان يقتنع وغيرها من الامثلة فما فائدة الحلال والحرام والنعيم والجحيم وهو يرى عكس ذلك من اقرب الناس اليه

القدوة وصدق القول والفعل هو مفتاح قلب المراهق

واعلمين انك انت وابيه غير مصدقين.. وغير محترمين.. ومفقود الثقة بكم اصلا.. وغير معتبر بكم اذا لم يصدق قولكم فعلكم

{ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ }



حبيباتى انتهى درس اليوم والى لقاء ان شاء الله تعالى



والى ذلك الوعد علينا بالتطبيق التالى

1- اعجب بابنى المراهق

2- انه يعرف كتبى المفضلة

3- انه يعرف مجلاتى المفضلة

4- ابنى المراهق يعرف برامج التلفاز المفضلة لدى

5- وهو يعرف مواقع الانتر نت المفضلة لدى

6- انه يعرف رياضتى المفضلة

7- انه يعرف اصدقائى

8- انه يعرف الاشياء التى احب فعلها أكثر

9- انه يهوى معانقتى

10- انه يقدر آءائى

11- انه يتسم بالمرونة معى

12- عادة ما يقول لى نعم مالم يكن هناك سبب وجيه لقول لا

13- ابنى المراهق يقدر ما احبه وما لا احبه

14- يتقبل حقيقة ان لدى معرفة اكثر منه ببعض الاشياء

15- بمقدوره الاعتراف بانه يخطئ احيانا

16- بمقدوره الاعتراف لى بخطئ

17- بمقدوره الاعتراف بانه ليس دائمان الاكثر دراية




بخصوص تطبيق الدرس السادس يجمع على هذا التطبيق وتحسب الدرجة كتالى

اذا كانت من 37:27 فإن بينكم علاقة تواصل رائعة ويفهم كل منكما الاخر وهى علامة طيبة على حسن التعامل بينكم

من 17: 27 هناك تواصل ولكن هناك حاجة لفهم كل منكما الاخر بشكل افضل تحتاجون الى المصارحة واستيعاب كل منكم للاخر

من 1: 17 اعتقد ان الامر يحتاج الى مجهود لكسر حواجز الصد بينك وبين ابنك المراهق



بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

ووفقنا لما يحب ويرضى




ام الرسام غير متواجد حالياً  



25-02-1432 هـ, 11:20 صباحاً
#9



us



8



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

قال تعالى :{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} }

قال صلى الله عليه وسلم ((ملاك الدين الورع ))




المراهق والانتر نت


اصبح عالم الكمبيوتر والانتر نت للمراهق وسيلة شيقة وممتعة لقضاء وقته وشغل فراغه وإثبات ذاته أمام أصدقائه ومصدرا مهما لتقلى المعلومات

إن الأجهزة الإلكترونيه قد تكون وسائل تدمير وقد نفقد أطفالنا بسببها رغم وجودهم بيننا
فلنعي جيدا أننا نسقي السم لهم بأيدينا إذا ما أغفلنا عين الرقيب عنهم وتركناهم حبيسي العين
والفكر لما هي محشوة به من مخرجات الغير ممن لم يمنحو شهادة البراءة أو الذمه
فليس كل ما يبث من برامج الأطفال نعتبره وجبة دسمة تغذي أرواحهم لأنها ربما تكون
شحنة مدمره تتلف ما هو عامر أو تببني ما هو داثر أصلا

إذ أن الفكرة لا تكمن بربط الطفل بالبيت بما يشغله عن الشارع أو المحيط الخارجي
الذي من المحتمل أن يكون أنقى وأصفى وأكثر شفافية بكثير جدا مما تخفيه تلك الصناديق
المشاهدة المسموعه ولربما تكون أخطر عليهم من قنبلة موقوته يسهل نزع فتليها قبل أن
تنفجر

وعليه لا بد من دق ناقوس الخطر فليس من العقل إطلاقا أن نجلب لأبنائنا ما يدمرهم ويجعل
منهم رجالا صغارا لا يرون سوى الألعاب العنيفه الشاذة عن القاعدة التي تتفن فيها قوى الشر
بتدمير قوى الخير ولا يسمعون سوى الأغاني الساقطه والموسيقى الصخبه بدلا من أصوات
الطبيعة وكل ماخلق الله وما يفقدهم كل براءة خلقت فيهم

كما لا يجب علينا أن نجعل اللعب بالأزرار
جل همهم وشغلهم بينما هنالك من حولهم ما يفيدهم اللعب به وينمى قدراتهم ويصقل مواهبه
ولا ننسى أهم ذلك كله وهو الجانب الديني فكيف سينشأ الطفل بثقافة دينينه سليمه وعقله رهين
بكل رذيلة تغرسها فيه سلبيات تلك الوسائل





ان ادمان الانترنت قد يترك آثارا نفسية واجتماعية وجسدية


الأعراض الجسدية


1- التعب الخمول الأرق والحرمان من النو.
2- آلام الظهر والرقبة.
3- التهاب العينين.
4- التعرض لمخاطر الإشعاعات الصادرة عن شاشات أجهزة الاتصال الحديثة،وأيضاً تأثير المجالات المغناطيسية الصادرة عن الدوائر الالكترونية والكهربية.

فمما لا شك فيه أن قدرات الطفل والحركية تقل بسبب إدمانه على مجالسة تلك
الأجهزة لساعات وساعات

وبسبب جلوس الطفل لساعات أمام ذلك الجهاز فقد ينسى تناول وجباته الغذائيه والسوائل
المهمة لجسمه ولربما يضيع على نفسه تناول الوجبات الأساسيه بوجبات سريعه إختصارا
للوقت مما يسبب له النحول والضعف العام الجسدي والذهني

ولا ننسى الإجهاد والجفاف الذي قد تتعرض له العينين بلا طائل يذكر سوى ضعف البصر
في سن مبكرة جدا لا سيما وأن الأطفال لا يدركون أهيمة المسافة الآمنه بينهم وبين الأجهزة
أو ضرورة إستخدام الشاشة الواقية أو النظاره وإستخدام قطرات العين المرطبه

وبما أن جسم الطفل لا يزال على درجة من الطراوة فمن المحتمل جدا أن يصاب بتقوس للعمود
الفقري وإرهاق للعضلات بسبب التركيز على أجزاء معينه وعضلات معينه دون سواها
وبسبب وضعية الجلوس الخاطئه أو التجمد عل كرسي لساعات



الاعراض الاجتماعية


الابتعاد عن الفعاليات الاجتماعية او التقليص منها.

قد تفقده طابع الإجتماعية بسبب العزله التي تفرضها
عليه تلك المداومه المستمره عليها بحيث يصبح غير قادرا على التأقلم مع أي وضع إجتماعي
يوضع فيه

وتجعله يفتقر إلى مفردات التخاطب أو السلوكيات المفروضه للمواقف

كما قد يتعذر على الأهل إكتشاف أي ميول ورغبات لدى أبنائهم بسب غياب لغة الحوار
والنقاش والجلوس بين العائله مما يخلق لأبنائهم فراغا رهيبا لو إنعدمت تلك الوسائل أو
إنعدمت وسائل تشغيلها

ولن نبالغ إذا قلنا بأن بإمكان تلك الأجهزة المدمرة أن تنسي المراهق الكثير من مفردات الكلام
التي يجيدها وقد تنسيه حتى بعض أسماء شركاءه في المنزل

مع توافر الجديد كل يوم في ألعاب الكومبيوتر، ينعكس الاثرالسلبي وبشكل أكبرعلى حياة المراهق ومواعيد نومه ودراسته ويصبح انطوائيا لا يخرج مع اصدقاءه أو يمارس اى هوايات أخرى سوى الجلوس على الشبكة بلا كلل أو ملل



الاعراض النفسية


1 ـ اشتهاء موضوع إدمانه دائماً ( العاب, افلام, مراهنات ...).
2 ـ العصبية والتوتر عند مفارقة الجهاز.
3 ـ اضطراب المزاج والضيق والتأفف.
4- خلافات مع العائلة والاصدقاء.
5 ـ انخفاض في المستوى التعليمي.
6 ـ الابتعاد عن الفعاليات الاجتماعية او التقليص منها.
7-عدم السيطرة على الوقت ومدة البحار.

الارتباط بعالم وهمي بديل تقدمة شبكة الإنترنت وتطبيقات الكمبيوتر مما قد يسبب آثار نفسية هائلة خصوصاً على الفئات العمرية الصغيرة حيث يختلط الواقع بالوهم وحيث تختلق علاقات وارتباطات غير موجودة في العالم الواقعي قد تؤدي إلى تقليل مقدرة الفرد على أن يخلق شخصية نفسية سوية قادرة على التفاعل مع المجتمع والواقع المعاش

الكآبة ، الوساوس ، القلق ، الشعور بالنقص ، ،ولعل هذا هو سبب إنهماكهم في الحاسب هروباً من هذه الإنفعالات





دورك فى العلاج


والواجب علينا أن نقنن إستخدام تلك الوسائل الإلكترونيه بين مسل وهادف ونافع فالمراهق خاصة والطفل عامة بحاجة
ماسة كي ينمو بخلق سوي أن يشاهد ما يكتسب منه محاسن الأخلاق وأن نوظف كل هادف فيه
لبناء جانب معين مهم في حياته ولا يجب أن نغفل أبدا أنها تمثل عالم ثورة معلومات العصر
وأولها عالم النت ومن بعدها الدش وأجهزة البلايستيشن والهاتف الجوال

1-معرفة السبب : ما الذي يجعلنا نكثر من الابحار في الشبكة؟ و هل نرى في الإنترنت وسيلة للهرب من المشاكل اليومية؟

2- وضع الحدود وتنظيم الوقت: يجب ان نحدد اين نبحرو كم من الوقت. (يمكن استخدام ساعة منبه للتذكير بانتهاء الوقت المخصص للابحار).
3- تنظيم فعاليات اجتماعية: ايجاد بدائل مثل الالتزام بدورات, ممارسة الرياضة , الالتقاء بالاصدقاء.

5- الثقة بالنفس وإقامة علاقات اجتماعية مباشرة وجهًا لوجه



الحتميات التى يجب على الاباء فعلها

1- كن على دراية بما يعرف ابنك المراهق عن شبكة الانتر نت

2- علم ابنك المراهق أن يكون الناقد والمراقب لنفسه

3- كن على دراية بأفض وأقصر الوسائل التطفلية لرصد نشاطه على شبكة الانتر نت




علمى ابنك هذه القواعد للتعامل مع الانتر نت


لا تدل بأى معلومات شخصية عند دخولك الى غرف الدردشة او لوحات البلاغات او النشرات او البيانات او الى غرباء البريد الالكترونى

لا تجب على الرسائل غير المرحة او رسائل التهديد ولا تتردد فى اطلاعى عليها

لا توافق على اجراء اية مقابلة فى الحياة الواقعية بدون اخذ اذن منى

تذكر ان الذين تقابلهم على شبكة النت قد يتظاهرون بأنهم اشخاص آخرون او يتكلمون بغير الحق

هناك اناس بالخارج مبتذلون جنسيا ونصابون مروجون للعنف والعدوان كن فطنا بهم

على الرغم من انى والدتك واننى مسؤولة عنك الا أنه ينبغى عليك تحمل المسؤولية عن كونك مستخدما ذكيا للانتر نت وناقدا ومراقبا




كونى اذكى منه


لا تنهريه مباشرة فى تعامله مع النت

راقبى باستخدامه هو نفسه

تعلمى منه النت حتى تعرفى الى اى مدى وصلت قدرات ابنك فى هذا المجال

تعتبر ابرع فرد فى العائلة فى مجال الكمبيوتر فهلا علمتنى ما تعرفه عنه

احب كونك قادر على الحصول على العديد من المعلومات المفيدة والبحث عن اشياء قيمة

ومن ذلك المنطلق تستطيعى ان تتعاملى ايضا مع الهاتف النقال وما يقاس عليهم

فكونى فطنة اختاه فابنائنا امانة




حبيباتى انتهى الدرس اليوم والى لقاء ان شاء الله تعالى

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

ووفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى





ام الرسام غير متواجد حالياً  



01-03-1432 هـ, 11:09 صباحاً
#10




us


9



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

الرجولة والمراهقة


الرجولة وصف اتقف العقلاء على مدحه والثناء عليه ويكفى حتى تمدح إنسانا انتصفه بالرجولة ، وحتى تذمه وتعيبه أن تنفى عنه الرجولة اليس الأب والمعلم يعاتب ولده بنفى الرجولة ( الست رجلا؟.. لقد اصبحت رجلا ..إنك طفل ولست رجلا)

يتطلع الصغير والصبى الى ذاك اليوم الذى يوصف فيه بالرجولة ويحدث من حوله من الصغار والكبار عما يفعل حين يصبح رجلا .. إنه يتشبه بالرجال فى حديثهم وفى مشيتهم وفى لباسهم

إذا فالرجولة تعنى : اتصاف المرء بما يتصف به الرجل عادة

وفى القرأن جاء وصف الرجولة فى مواضع منها

تحمل الرسل لاعباء الرسالة

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى}

صدق الرجل فيما عاهد الله عليه

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

عدم الانشغال بالعوارض عن الذكر والآخرة

{رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}

حب التطهر

{لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}




الرجولة روح أكثر منها جسدا


وكما أن الرجولة فى المضمون لا المظهر فهى فى الروح لا الجسد .. فرب من أوتى بسطة فى الجسم وصحة فى البدن يطيش عقله فيغدو كالهباء .. ورب من كان معوق البدن وهو مع ذلك يعيش بهمة الرجال

ولهؤلاء نحكى موقف عمرو بن الجموح رضى الله عنه الذى اصر على أن يطأ بعرجته الجنة ..وفى الحديث يوقد شرارة الجهاد فى الارض المباركة من لا تحمله أقدامه .. ويقاضى بأن يغيب عن الناس مدى الحياة لولا ن كانت مصالح لأعدائه تقتضى المساومة على أن يسمح له التنفس الهواء النقى



مفاهيم خاطئة


يسعى الناس لتحقيق الرجولة والامتداح بها وينفرون من أن يوصموا بنقصها .. لذا فأولئك الذين لا يسعفهم رصيدهم من الرجولة يلجأون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل ومن ذلك

1- إثبات الذات

وكثيرا ما يلجأ الشاب المراهق لذلك فيصير على رأيه ويركب رأسه وتغدو مخالفة رأى والده أو معلمه مطالبا بحد ذاته فلسانه دوما يردد ألست رجلا ؟؟ ألست أدرك مصالح نفسى ؟؟ كيف يكون مصيرى بيد الآخرين ؟؟

وعلينا توضيح ان الخضوع للرأى الاخر او امر ولى الامر ليس انتقاص ابدا للرجولة بل هو عين الادب والرجولة طبعا فيما يرضى الله وفى مصلحته لان الاكبر يتكلم من منطلق التجربة والخبرة التى تنقص الصغير او المراهق

2- تصلب الرأ ى فى غير موطنه

يعد كثير من الناس الثبات على الكلمة التى تقال مظهرا من مظاهر الرجولة ولذا توصف الكلمة بأنها كلمة رجل.. ويعيره الناس بانتفاء الرجولة حين يتراجع عن كلمة قالها

لا شك أن من الرجولة الحقة أن يصير الرجل على كلمة حق قالها يريد بها وجه الله وأن يستعد لدفع الثمن من أجلها ولو غاليا وأن يأبى التراجع مهما كلفه الثمن

فمن الضرورى ان يفهم المراهق الفرق


3- القسوة على الأهل والإخوة والأخوات


إن معالم الرجولة لدى هؤلاء استقرت فى أن يقول لا لأجل أن يقول لا أن يرفض إعادة النظر فى رأى رآه أو موقف اتخذه أن يوصد الأبواب أمام الحوار أو الاستماع

فليعلم المراهق إن البيوت لا تبنى إلا على السكن والطمأنينة .. ولا تشاد أسوارها إلا بالرحمة بالناس وطاعة الله أولى أن تؤسس عليها البيوت



مجالات الرجولة


المجال الاول : الإرادة وضبط النفس

أولى الناس بالثناء شاب نشأ فى طاعة الله حيث تدعوالصبوة اتراابه وأقرانه الى مفارقة السوء والبحث عن الرذيلة وكذلك تهيأت له أبواب المعصية التى يتسابق الناس الى فتحها أو كسرها .. فتدعوه امرأة فيقول : إنى اخاف الله

فعلينا ان نعلمهم ضبط النفس وأن الحياة والرجولة أكبر من اى رغبة آنية

المجال الثانى : السخاء والجود

وهى صفة سادت عند العرب حتى صارت من أروع ميادين الفخر والثناء لديهم

المجال الثالث : الهمم العالية

تسمو همم الرجال وتعلو وتتعلق بالمثل العليا .. فيضعون الأمور فى موضعها ونصابها

اللهو لدى الرجال ترفيه واستجمام وإذهاب للسآمة والملل واستعادة للنشاط والهمة لتنطلق النفس محلقة فى ميادين العطاء

المجال الرابع : النخوة والعزة والإباء

الرجال أهل الشجاعة والنخوة والإباء وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان

المجال الخامس : الغيرة

الرجال يغارون على الحمات فالأعراض لديهم اسمى من المال وأسمى من كل ما يملكون

المجال السادس : الوفاء

والوفاء من شيم التى يمدحون بها فهو صفة من امهات الصفات الت لا تكتمل الرجولة الا بها



كيف نبنى الرجولة فى مرحلة المراهقة


يتساءل الغيورون على رجولة الأمة اليوم : كيف نبنى الرجولة ؟؟ كيف نعيد الاعتبار لها ؟؟

لقد كانت الرجولة إثارا يتوراثه الناس لا تعدو أن تكون بحاجة الى التهذيب والتوجيه .. اما اليوم فقد أفسدت المدينة الناس وقضت على معالم الرجولة فى حياتهم فصرنا بحاجة الى التذكير بالشيم التى تورثها العرب قبل الإسلام فلم يزدها الإسلام إلا شدة وتهذيبا

ضبط العادات

فالعادات تسيطر على صاحبها وتأسره حتى لا يقوى على منعها ..أن اعتياد المرء على عادة قبيحة يحوله إلى أسير لها لا يملك منها فكاكا إنها تقعد به عن مصالح دينه وتعوقه عن مصالح دنياه

وحرى بالمربين الغيورين على اولادهم أن ينشئوهم منذ الصغر وطراوة النفوس على التخلى عن العادة والبعد عن الاستسلام لها حتى لا تتحول إلى سيد يسترق صاحبه

ترشيد الرجولة

من الرجال من يملم مواهب وطاقات .. لكنها صرفت فى السوء والفساد فحرى ببناة الرجولة أن يسعوا إلى ترشيد رجولة هؤلاء

ومن واجبات النمو فى هذه المرحلة

1- إقامة نوع جديد من العلاقات الناضجة مع زملاء العمر

2- اكتساب الدور المذكر أو المؤنث المقبول دينيا واجتماعيا لكل جنس من الجنسين

3- قبول الفرد لجسمه أو جسده واستخدام الجسم استخداما صالحا

4- اكتساب الاستقلال الانفعالى عن الوالدين وغيرهم من الكبار

5- اختيار مهنة والاعداد اللازم لها

6- تنمية المهارات العقلية والمفاهيم الضرورية للكفاءة فى الحياة الاجتماعية

7- اكتساب مجموعة من القيم الدينية والاخلاقية التى تهيه فى سلوكه

8- الاستعداد للزواج وحياة الأسرة بالتوعية والتوجيه السليم



ويرى المراهق أنه بحاجة الى خمسة عناصر فى هذه المرحلة وهى

1- الحاجة الى الحب والأمان

2- الحاجة الى الاحترام

3- الحاجة لأثبات الذات

4- الحاجة للمكانة الاجتماعية

5- الحاجة للتوجيه الإيجابى



حبيباتى انتهى الدرس اليوم والى لقاء ان شاء الله تعالى

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

ووفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى






ام الرسام غير متواجد حالياً  



موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:51 .