أخبار حواء:
«    »

              

قديم 21-06-1431 هـ, 05:32 صباحاً   #11
ام الزهره

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية ام الزهره
 
تاريخ التسجيل: 14-05-1430 هـ
المشاركات: 14,565





تعلم الولد دخول الحمام والجلوس على القصريه(النونيه)


انتظري اللحظة المناسبة

إن أساس نجاح التدريب على القصرية أو النونية (وعاء خاص للصغارمن أجل التبول والتبرز فيه) هو الشروع في ذلك عندما يكون طفلك قادراً على هذهالخطوة فعلاً. قد يتمكن بعض الأطفال من البدء مبكراً عند

الشهر الثامن عشر، في حينلا يستعد البعض الآخر حتى بلوغهم العام الرابع من العمر. قد تعلمين أن الصبيان(الأولاد) عادة ما يستخدمون الحفاض لمدة أطول من البنات، وأن الطفل الثاني (أوالأطفال التالين) غالباً ما

يتعلمون أسرع من الطفل الأول. لذا لا داعي للاستعجال،فقد أوضحت الدراسات أنه عندما يبدأ الوالدان بتدريب طفلهما على استخدام القصرية(النونية) مبكراً، تستغرق العملية وقتاً أطول كي تكتمل. وبتعبير آخر،

ستصل إلىالمكان المقصود في الوقت المحدد لها، بغض النظر عن الموعد الذي بدأت به. حين تقررينأن طفلك أصبح جاهزاً، عليك التركيز على التوقيت. وتأكدي من أن هناك روتيناً منضبطاًلدى طفلك. إذا كان قد بدأ

لتوه في الذهاب إلى الحضانة أو أصبح له أخ أو أخت حديثاً،فسيكون أقل قدرة على استقبال أي تغيير جديد، أو سيكون مفعماً بمشاعر كثيرة تمنعه منمواجهة هذا التحدي الجديد. انتظري حتى يبدو أنه على استعداد

لتقبل أفكار جديدة كيتنجحي في تدريبك له على استخدام القصرية (النونية)

اجعليه يشاهد ويتعلم

يتعلم الأطفال الدارجون (في مرحلة المشي) عن طريقالتقليد. سيجد أول خطوة طبيعية عندما يشاهدك تستخدمين الحمام (التواليت). هنا تأتيأهمية وجود ذكر يمكنه الاجتذاء به كمثل أعلى. لو أراد طفلك أن يتبع والده

أو عمه أوصديقاً مقرباً للعائلة إلى الحمام حتى يراه وهو يتبول، فهذا أمر مفيد. قد يلاحظ أن "بابا" يستخدم الحمام (التواليت) بطريقة مختلفة عن طريقة "ماما"، فتتاح لك فرصةجيدة لشرح الكيفية المبسطة

لاستخدام الصبيان (الأولاد) للحمام.

اشتري الأدوات المناسبة
ينصح معظم الخبراء بشراء قصرية أو نونية (وعاء خاص للصغار من أجل التبول والتبرز فيه) يمكن أن يعتبرها طفلك من أمتعته الشخصية وقد تمنحه شعوراً بالأمان أكثر من مقعد الحمام بحجمه الكبير. (يخاف

معظم الأطفال الدارجون من الوقوع داخل مقعد الحمام مما يعطّل تدريبهم على استخدامه). كما يمكنك شراء مقعد تدريب يتم وضعه فوق مقعد الحمام العادي إذا أردت ذلك، ولكن احرصي على أن يكون مريحاً وآمناً

يمكن تثبيته جيداً. ربما تحتاجين أيضاً إلى شراء كرسي صغير لطفلك بحيث يستطيع التسلق والنزول بسهولة في أي وقت يحتاج فيه الذهاب إلى الحمام، كما يجب أن يكون قادراً على الحفاظ على توازنه مستخدماً

قدميه أثناء الجلوس على مقعد الحمام. كما تستطيعين الاستعانة بكتاب أو شريط فيديو أو سي دي يتمحور حول التدريب على استخدام القصرية أو النونية، فيسهل على طفلك استيعاب الفكرة وفهم كل هذه المعلومات الجديدة.

ساعدي طفلك على الشعور بالراحة في استخدام القصرية (النونية)

في هذه المرحلةالمبكرة من عملية التدريب، يحتاج طفلك إلى الاعتياد على فكرة استخدام القصرية أوالنوينة. ابدئي بتعريفه أن القصرية النوينة أو مقعد الحمام الإضافي ملكية خاصة له. بإمكانك تدوين إسمه عليها أو

تشجيعه على تزيينها بالملصقات الملونة. ثم دعيه يجلسعليها أولاً وهو يرتدي ملابسه. وبعدما يتمرّن على هذه الطريقة حوالي أسبوع تقريباً،اقترحي عليه تجريبها بعد خلع السروال (البنطلون) والحفاض. إذا قاوم

الفكرة، تجنبيالضغط عليه لأن من شأن ذلك خلق صراع على السلطة يمكن أن يعطّل العملية بأكملها.

إذا كان لدى طفلك دمية محببة أو لعبة طرية على شكل حيوان ما، جربياستخدامها لإظهار وتطبيق فكرة استعمال القصرية (النونية). يستمتع معظم الأطفالبمشاهدة لعبتهم المفضلة وهي تقوم بحركات التدريب،

وقد يتعلم الطفل بهذه الطريقةأكثر من مجرد شرحك لما يجب أن يقوم به. حتى أن بعض الآباء والأمهات يرسمون صورةمصغرة لمقعد الحمام كي تستخدمها الدمية أو لعبة الحيوان المحشوة والطرية.

عندما يكون الطفل جالساً على القصرية أو النونية، يمكن للعبته المفضلة أيضاً أن تكونجالسة على قصريتها الصغيرة.

ابتاعي له بعض الملابس الداخلية الظريفة

حاولي تركيز انتباه طفلك على فوائد التدريب على استخدامالقصرية (النوينة) عبر أخذه في جولة تسوّق خاصة من أجل شراء الملابس الداخلية. دعيهيعرف أنه قادر على اختيار الشكل الذي يرغب فيه (

سواء أكانت الملابس الداخلية معرسومات البطل الشجاع أو الشخصيات الكرتونية المحببة أكثر لدى الأطفال). تحدثي معهعن جولة التسوق قبل القيام بها حتى يشعر بالرغبة والتشوّق ليصبح كبيراً ويستخدمالقصرية (النوينة)

ويرتدي ملابس داخلية "حقيقية" مثل أبيه أو إخوته الكبار.

حددي جدولاً للتدريب على القصرية (النونية)

يعتمد ترك طفلك الحفاضات على جدولك اليومي، كما يعتمد أيضاًعلى ذهابه إلى الحضانة أو بقائه مع مربية. لذلا، عليك تنسيق خططتك مع مربيته أو دارالحضانة.

عليك اتخاذ القرار باستعمال طريقة وسطى ما بين هذا وذاك: أياستخدام كلا من الحفاض والملابس الداخلية بالتبادل، أو الطريقة المباغتة باستعمالالملابس الداخلية طوال الوقت. في حين تعتبر الملابس الداخلية

الخاصة بالتدريب،والتي تستعمل مرة واحدة، مناسبة وسهلة الاستخدام، يجد الكثير من الخبراء والأهل أنالأفضل هو ارتداء الطفل الملابس الداخلية مباشرة أو استعمال الملابس الداخليةالخاصة بالتدريب و

التي يمكن غسلها وتكرار استعمالها فكلاهما سيجعل طفلك يشعر بالبللفي الحال. سيعني هذا بالتأكيد تبعات التنظيف بسبب بعض الحوادث. لو أصابتك الحيرةحول أفضل السبل للوصول إلى أفضل النتائج، تحدثي

في الأمر مع طبيب الأطفال. سوفتستمرين لفترة في استخدام الحفاضات أو الملابس الداخلية ذات الاستعمال لمرة واحدةأثناء الليل أو أثناء الخروج لفترة طويلة بعيداً عن المنزل.


علّميهأن يجلس أولاً ثم يقف

وحيث أن عادة ما تلح الحاجة للتبرزوالتبول في آن واحد، فمن المنطقي أن تعلمي طفلك أن يجلس أولاً للإثنين معاً، حتىيتعلم أن مكان كلا منهما هو القصرية. بالإضافة إلى أنه بهذه الطريقة، لن يتشتتإنتباهه إلى اللهو

عن طريق الطرطشة وتعلم كيفية تحديد الهدف، في حين أنك تريدينهيركز على إتقان الإجراء المبدئي.

عندما يبدو لك أن طفلك أصبح مرتاحاً فيالتعامل مع القصرية (النونية) أو مقعد الحمام التدريبي، دعيه يجرب وضعية الوقوفأمام مقعد الحمام (عليك في هذه الحالة شراء كرسي صغير غير قابل للانزلاق ليقف عليهفي

البداية). لكن لا يوجد ما يدعو إلى العجلة في تعلم هذه الخطوة، إذ يمكنه التبولجالساً كما يحلو له. ما لم يرغب فيتجريب الوضعية الجديدة، ألقي بضعة حبات من حبوبالإفطار داخل مقعد الحمام أو أي شيء صغير يسهل

التخلص منه داخل التواليت بهدف أنيتعلم كيف يصوب نحو الهدف، وتوقعي أن تنظفي بعض الفوضى إلى أن يتقن طفلك إصابةالهدف. إذا لم يزعجك كثيراً جعل طفلك يتبول في الحديقة، يمكنك في هذه الحالة

رسم هدف له على الأرض أو على شجرة، عن طريق الطلاء أو باستخدام الشريط اللاصق.







لا يوجد ما يساعدطفلك على معرفة حاجته للذهاب إلى الحمام أكثر من جعله يقضي بعض الوقت عارياً منأسفل. ضعي القصرية أو النوينة في مكان يسهل الوصول إليه أثناء فترة لعبه وشجعيه علىالجلوس عليها بين

الحين والآخر. بالطبع، إذا كان يلعب عارياً، يجب أن تسيطري علىنفسك ولا تتضايقي عند حدوث بعض الفوضي بين الحين والآخر (لذلك فإن وضع غطاءبلاستيكي على السجادة يمكن أن يساعد في هذه المسألة).

راقبي العلامات التي تدل علىرغبته في دخول الحمام (مثل انقباضه على نفسه أو القفز إلى أعلى وأسفل في مكانه) واستفيدي من تلك الإشارات لتقولي أن وقت استخدام القصرية أو النوينة قد حان. يمكنكالقيام بذلك

ذلك لعدة أيام متتالية، مثلاً في المساء عندما تكون العائلة كلهامجتمعة، أو الاكتفاء بعطلات نهاية الأسبوع فقط - الأمر متروك لاختيارك. كلما قضيطفلك وقتاً أطول بدون حفاض، كلما كان أسرع في التعلّم.


احتفلي بنجاحاته

سيمر طفلك حتماً ببعض الحوادث، ولكن مع الوقت سيستمتعبإحساس الانتصار عندما ينجح في القيام بالتبوّل داخل القصرية أو النونية. احتفليبهذه اللحظة مع كثير من المرح. أكدي له أنه وصل إلى مرحلة من مراحل

التطور المميزةبمكافأة تناسب "الصبي الكبير"، مثل مشاهدة فيلم جديد سوياً، أو الحصول على قصةإضافية من قصص ما قبل النوم. ولكن حاولي ألا تجعلي من كل رحلة إلى القصرية أوالنوينة موضوعاً مبالغاً فيه،

وإلا سيشعر طفلك بالتوتر والخجل جرّاء كل هذاالاهتمام.




إذا لم ينجح من البداية، حاولي ثم حاولي مرة أخرى

إن التدريب على استخدام القصرية (النوينة) مثل أي شيء آخر. كلما استعمل طفلك القصرية (النوينة)، كلما أتقن الأمر. لكن هناك بعض الأشياء التييمكنك القيام بها لتسهّلي المألة عليه. ألبسي طفلك ملابس فضفاضة

يسهل عليه خلعهابنفسه، أو اشتري له بعض الملابس الداخلية بمقاسات كبيرة عليه. إذا لم يفهم الفكرةبعد، لا تقومي برد فعل مبالغ فيه أو تعاقبيه. لا يوجد شيء يمكن أن يعطل التدريب علىاستخدام القصرية

(النونية) أسرع من جعل الطفل يشعر بالسوء بسبب حدوث حادثة. تذكريأن حتى الأطفال الذين استعملوا الحمام بنجاح لمدة أشهر، تصدر عنهم حوادث تبوّلأحياناً. لو شعرت بالإحباط، تذكري أن توبيخ طفلك على بلل

ملابسه الداخلية قد يعنيشهوراً أطول من ارتداء الحفاضات وليس شهوراً أقل.


أضيفي عنصر المرح

إذا لجأت إلى القليل من الخيال في تدريب طفلك على استخدامالقصرية أو النوينة، فعلى الأرجح سيحافظ طفلك على الشعور بالحماسة الكبيرة خلالالعملية بأكملها. ضعي نقطاً زرقاء من الألوان التي تستخدم في تلوين

الطعام داخلمقعد الحمام وسيندهش طفلك بقدرته على تغيير لون الماء إلى الأخضر. اتركي بعض الكتبالمفضلة لدى طفلك بالقرب من مقعد الحمام ليتطلع عليها عند حاجته لدخول الحمام، ومنالأفضل أن تقرئي له. ربما

يحب تقطيع بعض الأشكال الورقية واستخدامها في التدريب علىتحديد الهدف.

في حال بدأ طفلك يفقد الاهتمام، مع أنه أصبح يجيد التدريب علىاستخدام القصرية أو النوينة، قد ترغبين في عرض المكافآت عليه. ومن أكثر الطرقشيوعاً استعمال الملصقات مع مفكرة بالتواريخ حتى يمكن متابعة

نجاحاته. في كل مرةينجح في استخدام مقعد الحمام، يحصل على ملصق يمكنه وضعه على الصفحة، لأن مشاهدةالملصقات سيحافظ على حماسته. لو لم تمثل الملصقات بحد ذاتها أهمية كبيرة له، يمكنكعرض هدية

إضافية مثل قطعة حلوى من السوبرماركت أو لعبة لطالما كان يحلم بالحصولعليها، وذلك حين يحصل على ملصقات كافية أو عندما يظل جافاً لعدد معين من الأيامالمتتالية.


الانتقال إلى التدريب الليلي


عندمايصبح طفلك جافاً طوال اليوم، يمكنك البدء في إعداد خطة للتدريب الليلي. انتظري حتىيصبح متمرساً في التدريب على استخدام الحمام، ثم باشري بتفحص حفاضته أثناء النهاروبعد النهوض من الغفوات


للاطمئنان أنها جافة. يحافظ الكثير من الأطفال على جفافحفاضهم أثناء الغفوة المسائية في خلال ستة أشهر من تعلمهم كيفية استخدام الحمام. ويعدّ التدريب الليلي محيراً بدرجة أكبر لأنه يعتمد على قدرة جسد طفلك

على الاحتفاظبالبول لفترات طويلة، كما يعتمد أيضاً على مدى عمق نومه. إذا أراد أن يجرب النوم مندون حفاض، اشتري غطاء سميكاً للفراش (المرتبة) يسهل تنظيفه عن طريق المسح وبعدهايمكنك السماح له بعمل

ذلك


إذا أثبتت التجربة لبضعة ليال أنه ليس مستعداًبعد، عودي مرة ثانية إلى الحفاض من دون توبيخه. أخبريه أن جسده ليس جاهزاً بعد لهذهالخطوة، وأكدي له أنه سرعان ما سيصبح كبيراً بما يكفي حتى يحاول مرة


أخرى. ولو نجحطفلك في البقاء جافاً لمدة ثلاث ليال من أصل خمس، عليك تكرار المحاولة. قومي بتعزيزمحاولاته للبقاء جاف.


اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

ام الزهره غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر

قديم 21-06-1431 هـ, 05:42 صباحاً   #12
ام الزهره

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية ام الزهره
 
تاريخ التسجيل: 14-05-1430 هـ
المشاركات: 14,565








تعليم البنات دخول الحمام واستخدام القصريه( النونيه)

انتظري اللحظة المناسبة

إن أساس نجاح التدريب على القصرية أو النونية (وعاء خاص للصغار من أجل التبول والتبرز فيه) هو الشروع في ذلك عندما تكون طفلتك قادرة على هذه الخطوة فعلاً. قد يتمكن بعض الأطفال من البدء مبكراً في الشهر الثامن عشر، في حين لا يستعد البعض الآخر حتى بلوغهم العام الرابع من العمر. من حسن حظك أن البنات يتدربن أسرع من الصبيان (الأولاد) ، كما أن الطفل الثاني أو الثالث غالباً ما يتعلم أسرع من الطفل الأول. لذا لا داعي للاستعجال، فقد أوضحت الدراسات أنه عندما يبدأ الوالدان بتدريب طفلتهما على استخدام القصرية (النونية) مبكراً، تستغرق العملية وقتاً أطول كي تكتمل. وبتعبير آخر، ستصل إلى المكان المقصود في الوقت المحدد لها، بغض النظر عن الموعد الذي بدأت به. أول ما عليك القيام به هو قراءة قائمة الملاحظات الخاصة لدينا لمعرفة ما إذا كانت طفلتك جاهزة للتدريب على استخدام القصرية (النونية).





حينتقررين أن طفلتك أصبحت جاهزة، عليك التركيز على التوقيت وتأسيس روتين منضبط لها. إذا كانت قد بدأت لتوها في الذهاب إلى الحضانة أو أصبح لها أخ أو أخت حديثاً،فستكون أقل قدرة على استقبال أي

تغيير جديد، أو ستكون مليئة بمشاعر كثيرة تمنعها منمواجهة هذا التحدي الجديد. انتظري حتى تبدو أنها على استعداد لتقبل أفكار جديدة كيتنجحي في تدريبك لها على استخدام القصرية (النونية).



اجعليها تشاهدوتتعلم

لا تخجلي من استخدام الحمام أمام طفلتك. يتعلمالأطفال الدارجون (في مرحلة المشي) عن طريق التقليد. ستجد أول خطوة طبيعية عندماتشاهدك تستخدمين الحمام (التواليت). لا تبالغي في ردة فعلك لو أخذتها معك

ودعيهاترافقك وتتبعك لو أرادت أن تراك تتبولين. قد تلاحظ أن "بابا" يستخدم الحمام (التواليت) بطريقة مختلفة عن طريقة "ماما"، فتتاح لك فرصة جيدة لشرح الاختلاف مابين البنات والصبيان في استخدام الحمام.

اشتري الأدوات المناسبة
ينصح معظم الخبراء بشراء قصرية أو نونية (وعاء خاص للصغار من أجل التبول والتبرز فيه) يمكن أن تعتبرها طفلتك من أمتعتهاالشخصية وقد تمنحها شعوراً بالأمان أكثر من مقعد الحمام بحجمه الكبير.

(يخاف معظمالأطفال الدارجون من الوقوع داخل مقعد الحمام مما يعطّل تدريبهم على استخدامه). كمايمكنك شراء مقعد تدريب يتم وضعه فوق مقعد الحمام العادي إذا أردت ذلك، ولكن احرصيعلى أن يكون مريحاً وآمناً

يمكن تثبيته جيداً. ربما تحتاجين أيضاً إلى شراء كرسيصغير لطفلتك بحيث تستطيع التسلق والنزول بسهولة في أي وقت تحتاج فيه الذهاب إلىالحمام، كما يجب أن تكون قادرة على الحفاظ على توازنها مستخدمة

قدميها أثناء الجلوسعلى مقعد الحمام.

كما تستطيعين الاستعانة بكتاب أو شريط فيديو أو سي دي يتمحورحول التدريب على استخدام القصرية أو النونية، فيسهل على طفلتك استيعاب الفكرة وفهمكل هذه المعلومات الجديدة.


ساعدي طفلتك على الشعور بالراحة في استخدام القصرية (النونية)

في هذه المرحلة المبكرة من عمليةالتدريب، يجب أن تعتاد طفلتك على فكرة استخدام القصرية أو النوينة. ابدئي بتعريفهاأن القصرية النوينة أو مقعد الحمام الإضافي ملكية خاصة لها. بإمكانك تدوين إسمهاعليها أو

تشجيعها على تزيينها بالملصقات الملونة. ثم دعيها تجلس عليها أولاً وهيترتدي ملابسها. وبعدما تتمرّن على هذه الطريقة حوالي أسبوع تقريباً، اقترحي عليهاتجريبها بعد خلع الحفاض. إذا قاومت الفكرة، تجنبي

الضغط عليها لأن من شأن ذلك خلقصراع على السلطة يمكن أن يعطّل العملية بأكملها.

إذا كان لدى طفلتك دميةمحببة أو لعبة طرية على شكل حيوان ما، جربي استخدامها لإظهار وتطبيق فكرة استعمالالقصرية (النونية). يستمتع معظم الأطفال بمشاهدة لعبتهم المفضلة وهي تقوم بحركاتالتدريب، وقد

تتعلم الطفلة بهذه الطريقة أكثر من مجرد شرحك لما يجب أن تقوم به. حتىأن بعض الآباء والأمهات يرسمون صورة مصغرة لمقعد الحمام كي تستخدمها الدمية أو لعبةالحيوان المحشوة والطرية. عندما تكون الطفلة

جالسة على القصرية أو النونية، يمكنللعبتها المفضلة أيضاً أن تكون جالسة على قصريتها الصغيرة.


ابتاعيلها بعض الملابس الداخلية الظريفة

حاولي تركيز انتباه طفلتكعلى فوائد التدريب على استخدام القصرية (النوينة) عبر أخذها في جولة تسوّق خاصة منأجل شراء الملابس الداخلية. دعيها تعرف أنها قادر على اختيار الشكل الذي ترغب فيه (الملابس

الداخلية مع رسومات الشخصيات الكرتونية المحببة أكثر لدى الأطفال). تحدثيمعها عن جولة التسوق قبل القيام بها حتى تشعر بالرغبة والتشوّق لتصبح كبيرة وتستخدمالقصرية (النوينة) وترتدي ملابس داخلية

"حقيقية" مثل أمها أو أختها الكبيرة.


حددي جدولاً للتدريب على القصرية (النونية)


يعتمد ترك طفلتك الحفاضات على جدولك اليومي، كما يعتمد أيضاًعلى ذهابها إلى الحضانة أو بقائها مع مربية. لذلك، عليك تنسيق خططك مع مربيتها أودار الحضانة.

عليك اتخاذ القرار باستعمال طريقة وسطى ما بين هذا وذاك: أياستخدام كلاً من الحفاض والملابس الداخلية بالتبادل، أو الطريقة المباغتة باستعمالالملابس الداخلية طوال الوقت. في حين تعتبر الملابس الداخلية

الخاصة بالتدريب،والتي تستعمل مرة واحدة، مناسبة وسهلة الاستخدام، يجد الكثير من الخبراء والأهل أنالأفضل هو ارتداء الطفلة الملابس الداخلية مباشرة أو استعمال الملابس الداخليةالخاصة بالتدريب والتي يمكن

غسلها وتكرار استعمالها فكلاهما سيجعل طفلتك تشعربالبلل في الحال. سيعني هذا بالتأكيد تبعات التنظيف بسبب بعض الحوادث. لو أصابتكالحيرة حول أفضل السبل للوصول إلى أفضل النتائج، تحدثي في الأمر مع

طبيب الأطفال. سوف تستمرين لفترة في استخدام الحفاضات أو الملابس الداخلية ذات الاستعمال لمرةواحدة أثناء الليل أو أثناء الخروج لفترة طويلة بعيداً عن المنزل.


علّميها أن تجلس وتنظّف نفسها

من أهم الأمورالتي يجب أن تعلّميها لطفلتك هي التنظيف بشكل جيد. اشرحي لها ضرورة أن تمرر ورقالتواليت (محارم الحمام) من الأمام إلى الخلف، خاصة بعدما تتبول، لتمنع انتشارالبكتيريا من البراز إلى المهبل

ومجرى البول. إذا كانت المسألة معقدة جداً عليها،علّميها أن تجفّف (تنشّف) نفسها بالتربيت بعد التبول حتى تصبح كبيرة بما يكفيلتستوعب الأمر.

يمكن لالتهابات البول، حتى لو لم تكن شائعة، أن تصيب البنات فيمرحلة التدريب على استخدام الحمام. إذا أرادت طفلتك أن تتبول باستمرار أو داهمتهاالرغبة المفاجئة والملحة للتبول وقالت أنها تشعر بألم أو اشتكت

من ألم في البطن أوأصبحت تبلل ملابسها الداخلية بعدما تمكنت من التحكّم بالبول، اتصلي بالطبيبوافحصيها.

لا تدعيها تقضي الوقت عارية

لا يوجد مايساعد طفلتك على معرفة حاجتها للذهاب إلى الحمام أكثر من جعلها تقضي بعض الوقتعارية من أسفل. ضعي القصرية أو النوينة في مكان يسهل الوصول إليه أثناء فترة لعبهاوشجعيها على الجلوس عليها

بين الحين والآخر. بالطبع، إذا كانت تلعب عارية، يجب أنتسيطري على نفسك ولا تتضايقي عند حدوث بعض الفوضى بين الحين والآخر (لذلك فإن وضعغطاء (مفرش) بلاستيكي على السجادة يمكن أن يساعد في هذه

المسألة). راقبي العلاماتالتي تدل على رغبتها في دخول الحمام (مثل القفز من قدم إلى أخرى أو وضع يدها بينرجليها) واستفيدي من تلك الإشارات لتقولي أن وقت استخدام القصرية أو النوينة قدحان. يمكنك القيام

بذلك لعدة أيام متتالية، مثلاً في المساء عندما تكون العائلةكلها مجتمعة، أو الاكتفاء بعطلات نهاية الأسبوع فقط - الأمر متروك لاختيارك. كلماقضت طفلتك وقتاً أطول بدون حفاض، كلما كانت أسرع في التعلّم.


احتفلي بنجاحاتها




ستمر طفلتك حتماً ببعض الحوادث، ولكن مع الوقت ستستمتع بإحساس الانتصار عندما تنجح في القيام بالتبوّل داخل القصرية أو النونية. احتفلي بهذه اللحظة مع كثير من المرح. أكدي لها أنها وصلت إلى مرحلة من

مراحل التطور المميزة بمكافأة تناسب "البنت الكبيرة"، مثل مشاهدة فيلم جديد سوياً، أو الحصول على قصة إضافية من قصص ما قبل النوم. ولكن حاولي ألا تجعلي من كل رحلة إلى القصرية أو النوينة موضوعاً م

مبالغاً فيه، وإلا ستشعر طفلتك بالتوتر والخجل جرّاء كل هذا الاهتمام.


إذا لم تنجح من البداية، حاولي ثم حاولي مرة أخرى

إن التدريب على استخدام القصرية (النوينة) مثل أي شيء آخر. كلما استعملت طفلتك القصرية (النوينة)، كلما أتقنت الأمر. لكن هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لتسهّلي المسألة عليها. ألبسي طفلتك ملابس

فضفاضة يسهل عليها خلعها بنفسها، أو اشتري لها بعض الملابس الداخلية بمقاسات كبيرة عليها. إذا لم تفهم الفكرة بعد، لا تقومي برد فعل مبالغ فيه أو تعاقبيها. لا يوجد شيء يمكن أن يعطل التدريب على استخدام

القصرية (النونية) أسرع من جعل الطفلة تشعر بالسوء بسبب وقوع حادثة. تذكري أن حتى الأطفال الذين استعملوا الحمام بنجاح لمدة أشهر، تصدر عنهم حوادث تبوّل أحياناً. لو شعرت بالإحباط، تذكري أن توبيخ

طفلتك على بلل ملابسها الداخلية قد يعني شهوراً أطول من ارتداء الحفاضات وليس شهوراً أقل.


قدّمي لها الحوافز

في حال بدأت طفلتك تفقد الاهتمام، مع أنها أصبحت تجيد التدريب على استخدام القصرية أو النوينة، قد ترغبين في عرض المكافآتعليها. ومن أكثر الطرق شيوعاً استعمال الملصقات مع مفكرة بالتواريخ حتى يمكن

متابعة نجاحاتها. في كل مرة تنجح في استخدام مقعد الحمام، تحصل على ملصق يمكنها وضعه على الصفحة، لأن مشاهدة الملصقات سيحافظ على حماستها. لو لم تمثل الملصقات بحد ذاتها أهمية كبيرة لها، يمكنك

عرض هدية إضافية مثل قطعة حلوى من السوبرماركت أو لعبة لطالما كانت تحلم بالحصول عليها، وذلك حين تحصل على ملصقات كافية أو عندما تظل جافة لعدد معين من الأيام المتتالية.




ام الزهره غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 21-06-1431 هـ, 05:45 صباحاً   #13
ام الزهره

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية ام الزهره
 
تاريخ التسجيل: 14-05-1430 هـ
المشاركات: 14,565





الانتقال إلى التدريب الليلي




عندما تصبح طفلتك جافة طوال اليوم، يمكنك البدء في إعداد خطة للتدريب الليلي. انتظري حتى تصبح متمرسة في التدريب على استخدام الحمام، ثم باشري بتفحص حفاضتها أثناء النهار وبعد النهوض من الغفوات

للاطمئنان أنها جافة. يحافظ الكثير من الأطفال على جفاف حفاضهم أثناء الغفوة المسائية في خلال ستة أشهر من تعلمهم كيفية استخدام الحمام. ويعدّ التدريب الليلي محيراً بدرجة أكبر لأنه يعتمد على قدرة جسد

طفلتك على الاحتفاظ بالبول لفترات طويلة، كما يعتمد أيضاً على مدى عمق نومه. إذا أرادت أن تجرب النوم من دون حفاض، اشتري غطاء سميكاً للفراش (المرتبة) يسهل تنظيفه عن طريق المسح وبعدها يمكنك السماح لها بعمل ذلك.


إذا أثبتت التجربة لبضعة ليال أنها ليست مستعدة بعد، عودي مرة ثانية إلى الحفاض من دون توبيخها. أخبريها أن جسدها ليس جاهزاً بعد لهذه الخطوة، وأكدي لها أنها سرعان ما ستصبح كبيرة بما يكفي حتى تحاول

مرة أخرى. ولو نجحت طفلتك في البقاء جافة لمدة ثلاث ليال من أصل خمس، عليك تكرار المحاولة. قومي بتعزيز محاولاتها للبقاء جافة عن طريق تحديد كمية السوائل التي تشربها بعد الساعة الخامسة مساءً، وعبر

إيقاظها لدخول الحمام مرة أخيرة قبل ذهابك إلى النوم. في حال بدا لك أن طفلتك تحتاج دهراً حتى تبقى جافة أثناء الليل، لا تقلقي: تعتبر حوادث التبوّل في الليل طبيعية حتى سنّ السابعة على الأقل.


تخلصي من الحفاضات تماماً


تحقق طفلتك الكثير في الوقت الذي تكون فيه مستعدة لتوديعالحفاضات تماماً. قدّري وثمّني جهودها وعزّزي فخرها بالإنجاز الذي حققته عن طريقجعلها تتبرع بما تبقى من حفاضاتها إلى عائلة أخرى لديها أطفال أصغر سناً.




ام الزهره غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 21-06-1431 هـ, 05:50 صباحاً   #14
ام الزهره

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية ام الزهره
 
تاريخ التسجيل: 14-05-1430 هـ
المشاركات: 14,565






تدريب الطفل على استخدام المرحاض من أكثر المهام التربوية صعوبة لكلا الوالدين والطفل، فهي عملية تعلم معقدة يحتاج فيها الطفل أن يفهم ما تطلبه منه وأن ينفذه أيضا، بالإضافة لمحاولة الطفل أن يدرك علامات ومؤشرات جسده.

ليت الأمر يقف هنالك فقط، بل عليه التحكم في العضلات العاصرة للمثانة والأمعاء ليستطيع أن يتبول أو يقضي حاجته.

لذا يمكن إن تكون فترة التدريب هذه محبطة للطفل، التحكم في هذه العضلات مهارة تحتاج إلى تركيز الوالدين والطفل سويا.

وهنالك تباين كبير جدا في العمر الذي يكون فيه الأطفال مستعدون للتدريب علي المرحاض، إذ في الغالب يبدأ معظم الآباء تدريب أطفالهم بين عمر الـ 18 إلى 20 شهرا.

ويقول الدكتور روبرت أيسمان كبير أخصائي طب الأطفال بمستشفى هاملتون بكندا، أن حوالي 15 بالمئة - 20 بالمئة من الأطفال الذين دربوا على استعمال المرحاض أو القعادة من الممكن أن تحدث لهم حادثة تبليل فراشهم حتى سن الخامسة من عمرهم، وغالبا ما يكون الطفل مستعدا للاستعمال المرحاض ما بين السنة الثانية والثالثة، والفتيات يتعلمن عادة أسرع من الصبيان في التحكم في البول والبراز.

المراحل الأساسية لاكتساب مهارة التحكم هي:

- التحكم في التبرز، في الغالب يكتمل نمو الأمعاء أولا قبل نمو المثانة.

- السيطرة على المثانة أثناء اليوم.

- السيطرة على المثانة أثناء الليل، وأحيانا يستطيع الطفل أن يتعلم التحكم في المثانة والأمعاء سويا، وبعض الأطفال بمقدرتهم تعلم التحكم في المثانة قبل الأمعاء، وكل طفل يختلف عن الأخر.


واهم فوائد التدريب على استعمال المرحاض هي:

- عدم استعمال الحفاظات، يزيد من نظافة الجسم.

- التخلص من الحرارة الناتجة من استعمال الحفاظة.

- توفير المال.

- يساعد في المحافظة على البيئة.

- استعداد الطفل


ام الزهره غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 21-06-1431 هـ, 06:00 صباحاً   #15
ام الزهره

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية ام الزهره
 
تاريخ التسجيل: 14-05-1430 هـ
المشاركات: 14,565






هل طفلك مستعد للتعلم؟

الاستعدادالبدني يتوقف على تنمية العضلات العاصرة للمثانة والأمعاء. بين السنة الأولىوالثانية من عمر الطفل يمكن لمثانته إن تعقد البول لبضع ساعات، وفي الأغلب يبدأالطفل بالتحكم على الأمعاء قبل المثانة، وينصح الخبراء أن لا يبدأ الآباء التدريبقبل عمر الـ18 شهر حتى تكون بداية التدريب أكثر واقعية.

نمو الأطفال الشهيرة وأخصائية علم النفس الإكلينيكي، إن مدى استعدادالطفل للتدريب على المرحاض تلخصه العلامات التالية:

رغبة الطفل فيالاستقلال بذاته، وتلبية احتياجاته مثل ارتداء أو خلع ملابسه.

· فهم الطفلالتعليمات البسيطة وتنفيذها.

· قدرة الطفل على المشي والجلوس، والمحافظة علىتوازنه.

· رغبة الطفل في مراقبتك أو غيرك عند استعمال المرحاض.

· عندما يوضح لك الطفل أنه تبول، علما بأن فترات جفاف حفاظة الطفل تدوم ما بين 3 إلى 4 ساعات.

· عندما يبين لك الطفل أنه تبرز، لتغيري له الحفاظة، وهذه كلهامؤشرات على مستوى نضج الطفل وفهم ما هو ضروري لبدء التدريب.



التحكم في التبرز

رغم إن طفلك قد يكون مدركا للحظة التبول، إلا إن الطفل قد يتحكم فيالتبرز قبل التبول، وذلك لأن عقد البراز أسهل بكثير من حبس البول.

ولذلكساعدي طفلك على استعمال القعادة للتبرز في البداية، هذا قد يكون أسهل خصوصا إنعملية التبرز يمكن معرفتها وتأخذ وقتا أطول من التبول.

التحكم في التبولالعلامة الأولى لتحكم الطفل في تبوله هي عندما يدرك الطفل أنه يتبول، وقد يشير إلىالحفاظة، وعندما يزداد التحكم من الممكن إن تظل الحفاظة جافة بعد القيلولة. هذا هوالوقت المناسب لبدء التدريب لاستخدام القعادة للتبول.

التحكم في التبول أثناء الليل

التحكم في التبول أثناء النوم هو آخر مرحلة، فالأطفال عمر 2-3سنوات لا يستطيعون حبس البول أكثر من 5 ساعات، وشجعي طفلك على التبول قبل النوم،وعندما يستيقظ طفلك بحفاظة جافة عدة أيام متتالية،

يمكنك وقف استعمال الحفاظةالليلية نهائيا، من المفيد ترك قعادة في غرفة طفلك في حالة استيقاظه للتبول.


جربي عدم استعمال الحفاظة ليلا لمدة أسبوع، ولكن إذا بلل الطفلالسرير عدة مرات، يمكنك العودة إلى استخدام الحفاظة في وقت النوم، وذلك لكي لا يزيدالإحباط والقلق عند الطفل.

لا توجد أي طريقة مضمونة لتدريب طفلك، تذكري دائمااتباع غريزتك وعمل ما يمليه المنطق، حاولي تبسيط هذه العملية بقدر الإمكان وتقبليحدوث حوادث بصدر رحب، ولا تظهري غضبك أبدا إذا رفض طفلك

استخدام القعادة أوالمرحاض. انتظري، والتزمي الهدوء فصبرك سوف يكافأ.


دليلك التدريجي خطوةبخطوة لتدريب الطفل على المرحاض

1اختيار الوقت المناسب يبدأ تدريب المرحاضفي الوقت الذي يناسب الأم والطفل، ولا تستعجلي ببدء التدريب في وقت قبل إن يكونالطفل جاهزا، وتنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن لا يبدأ الآباء التدريب إذا

كان هنالك مولود متوقع قريبا، أو عدم الاستقرار بالبيت بسبب الانتقال إلى منزلأخر أو رجوع الأم لوظيفتها، فهذه التغيرات في حياة الطفل تزيد صعوبة التدريب وتزيدمن فشل المحاولة الأولى، وعندما تظهر

علامات استعداد الطفل، ينبغي مساعدة وتشجيع الطفل.

2علمي الطفل الجلوس على القعادة أو المرحاض قبل إن يستطيع طفلكتعلم استخدام القعادة أو المرحاض، فانه بحاجة إلى أن يتعلم كيفية الجلوس عليهمابشكل مريح، ففي البداية يمكنك إن تدعي طفلك إن يجلس على

المرحاض أو القعادة بملابسهليتعود على الوضع الجديد، وبعد إن يتعود الطفل على الجلوس على القعادة، حاولي إنيجلس عليها من دون الحفاظة، حاولي إن تجعلي وقت التدريب على القعادة ممتعا للطفلبا لقراءة له أو مشاهدة التلفزيون.

3كوني ايجابية وهادئة تعلمي إن تكونيهادئة وايجابية أثناء هذه الفترة، وأعطي طفلك الوقت الكافي للتعلم حسب قدرته، لاتقارني طفلك مع الآخرين ولا تقلقي إذا استغرق الأمر وقتا أطول من الآخرين، حيث إننمو الأطفال وقدرتهم الاستيعابية تختلف وتتطور بمعدلات مختلفة.

4تعودي علىمكافأة طفلك متى ما بدأ طفلك في استخدام القعادة أو المرحاض، أو بدأ مجرد الاهتمامبها، شجعيه بلطف وأثني عليه، وكل مرة يستخدم طفلك القعادة بنجاح كيلي له بالمديحقدر ما تستطيعين، والإطراء والمديح سيعززان من سلوكه، وستحدث بعض الحوادث والأخطاء،وهما جزء من عملية التعلم، حاولي إلا تعلقي أو تعطي الأمر كثير منالاهتمام.

5 الاحتفاظ بالروتين عندما يتعود طفلك على الجلوس على القعادة،حاولي حثه على الجلوس مرتين إلى ثلاثة يوميا، ولا تجبري طفلك على الجلوس علىالقعادة إذا لم يبدي رغبة، فهذا سوف يأتي بنتائج عكسية، بل حاولي جعل أوقات التدريببعد الوجبات، أو عند الأوقات التي يتبرز فيها الطفل.

6الانتقال منالحفاظات إلى الملابس الداخلية هذه النقلة هي الأكثر تحديا، حتما ستكون هنالكحوادث، ولذلك عليك إن تكوني مستعدة بدنيا وعقليا، والحوادث يمكن إن يستمر حدوثهالمدة سنة، ولذا لا تقلقي. تذكري

أنه إذا بدأت باستعمال الملابس الداخلية فعليك بعدمالعودة إلى الحفاظات مرة أخرى فإن هذا لن يؤدي إلا إلى إرباك طفلك.

الانتقال من الحفاظات الى الحمام، تعتبر خطوة هاما جدا ليس للاهل فقط ولكن للطفل ايضا، لذا يجب ان تكون فترة انتقالية سهلة
، ومرحة، ومليئة بالذكريات الجميلة، وإليكم مجموعة من الافكار المبتكرة للدخول في المرحلة والانتهاء منها بسرعة، وسهولة.



الالوان

يمكنك استعمال خدعة الالوان، لتشجيع الطفل على استعمال المرحاض عن طريق وضع بضع نقاط من السائل الملون في المرحاض،

واخبار الطفل بأنه اذا تبول في المرحاض فسيتغير اللون، مثلا، إلى الاخضر، أو الازرق أو الاصفر الفاقع.


الأهداف المجنونة -

يتوفر في المحلات الكبرى الخاصة بمستلزمات الاطفال، مراحيض صغيرة مرسوم عليها
أهداف ورسوم تشجع الطفل على استعمالها.

كرسي لعبه

كراسي تعمل بالرنينِ، عندما يستعمل الطفل مقعد التبول تبدأ الموسيقى!











كتب، فيديو، -

استعمل النهج التعليمي لتدريب الطفل على استعمال المرحاض عن طريق القصص التي تركز على تعليم الطفل استعمال مقعد التبول.






نظام التحفيز -

اصنع لوحة لاستعمال المقعد وارسم للطفل نجمة أو ضع ملصقا في كل مرةيقوم باستخدام مقعد التبول، وعندمت تكتمل الوحة قم بشراء جائزةللطفل


أما عن الخطوات العملية التي يمربها التدريب الطفل على التحكم في عملية التبرزيتبع معه الآتي:

1-يحتاج الطفل فسيولوجيا إلى القيامبعملية الإخراج بعد الاستيقاظ من النوم، وقبل النوم وهو ما يمثل طبيعة الإخراج عندالأطفال، وبالتالي لا بد من إجلاسه لقضاء حاجته عقب استيقاظه مباشرة، وكذلك قبلنومه، والصبر عليه حتى يتم قضاء الحاجة بنجاح حتى وإن أظهر تمنعًا ورفضًا.

2-يجب ملاحظة كمية السوائلالتي يتناولها الطفل أثناء النهار؛ لأنها تتناسب طرديًّا مع عملية الإخراج،وبالتالي تنتبه إلى إجلاسه للتبول على مرات منتظمة أثناء اليوم، والصبر على الطفلحتى يُتمَّ عملية الإخراج، فإذا قام بها تعطيه مكافأة غير معتادة، وتمدح سلوكهبفرحة عارمة.

3-في اليوم التالي تضعأدوات التبرز أمامه، فيشتاق إلى المكافأة وتجلسه عليها بملاطفته ومحايلته، وتصرُّعليه حتى يتمّ هذه العملية بنجاح.

تشرح للطفل بلغة بسيطة مناسِبة لسنِّه أنالمكافأة مرتبطة بقيامه بعملية الإخراج، بمعنى أن يكون لديه ارتباط شرطي بينالمكافأة والقيام بعملية الإخراج بحيث تمثل المكافأة عنصر تنبيه للجهاز العصبي،وبالتالي تمتنع الأم عن تقديم المكافأة له إذا جلس مرة دون أن يقوم بعمليةالاخراج.




هناك احتمالا وهو أن يكون الطفل يخاف الحمام أو السقوط في المرحاض وهنايحب استخدام وعاء ذي شكل طفلي بسيط محبب فيمكنك القيام بالآتي:

1-أن تجعلي فترة إجلاس الطفلمحببة وجميلة بالتصفيق والضحك واللعب والمداعبة، وتحكيان سويًّا الحكايات، وعندماتنتهي العملية يكون الاحتفال الكبير، والتصفيق الحاد والضحكة التي تنير الوجه، معالإشارة باليد والكلام ليشعر أن ما عمله إنجاز عظيم.

2- يمكنك أن ترسمي أو تحضري صورًا أوقصصًا -وهذا ما فعلته مع ابنتي- بها صورة لفيل مثلاً أو حيوان يبلّل ثيابه، ثمتقولين عنه ما يشير إلى كونك مستاءة منه مثل "إنه سيئ" أو "غير نظيف"، وصورة أخرى

لنفس الرمز وهو يحرص على نظافته ويطيع أمه ويذهب للحمام وتعلقين: "إنه جميل ونظيف" بصوت تبدو فيه الفرحة؛ فالطفل قد لا يفهم المفردات بقدر ما يفهم التعبيرات في صوتكونظرات عينيك وحركات ملامح

وجهك، فيستطيع أن يفرق بين الحالتين، ليعلم أنك تحبين


ام الزهره غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 21-06-1431 هـ, 06:05 صباحاً   #16
ام الزهره

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية ام الزهره
 
تاريخ التسجيل: 14-05-1430 هـ
المشاركات: 14,565







والدرسات اثبتت ان الاطفال الذين بدأوا التعود على جلوسهم على النونيه وتدريبهم الحمام باكرا وقبل 18 شهر غير قادرين على التعود كاملا قبل سن 4 سنوات

وان الاطفال الذين بدأوا التعود على الحمام فى عمر سنتين تقريبا كانوا اقدر على التعلم بسرعه على التعلم قبل اتمامهم السنه الثالثه

قواعد بدء تعليم الطفل الحمام

- اختيار نونيه ( قاعدة حمام ) تدخل بالتواليت او البوديه المخصص للكبار

- ابدأى بشرح اسباب عدم استخدام الحفاض مره اخرى وانها فى وقت تستطيع فيه تعلم الجلوس على النونيه

لان الحفاضات تمتص البلل مما تجعل الطفل لا يشعر بالبلل

والاجدر ان تتركه الام فى بداية تعلمه دون حفاض مع عزمها على البدء والصبر لمواجهه الفوضى التى سيسببها الطفل فى بداية الاستغناء عن الحفاض

-وضرورة غسل مؤخرة الطفل بعد اى بلل او اتساخ حتى لا يسبب التهابات

ميزة تعلم الطفل دخول الحمام فى عمر اكبر

بأنه سيصبح اكثر اعتمادا على نفسه فى دخول الحمام ويغسل نفسه جيدا

وهذا هو الوقت المناسب لتعلم الطفل كيف بغسل يديه جيدا بعد كل استعمال للنونيه.


اسألى طفلك ان يدخل الحمام قبل خروجكم معا وقبل الذهاب الى النوم

علامات اخرى تدل على ضرورة بدء تعلم الاطفال الحمام


1- اذا تمكن الطفل من الجلوس على النونيه دداخل الحمام

ويستطيع النزول وحده دون مساعده


2- يستطيع ان يخبر الام عندما يريد الذهاب للحمام

وعلى الام ان تتوقع ايضا بعض الفوضى فى فترة التعلم وعلى الام تذكير طفلها لماذا يجب استخدام النونيه

وعلى الام الا تغضب بسرعه فى وجه طفلها اثناء تدريبه لانه ممكن ان يحصل رد عكسى من الطفل بالسلب تجاه عملية التعلم






ام الزهره غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 21-06-1431 هـ, 06:17 صباحاً   #17
ام الزهره

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية ام الزهره
 
تاريخ التسجيل: 14-05-1430 هـ
المشاركات: 14,565




يوجد علاقة بين الذكاء وقدرة الأم التربوية و النجاح فى عملية التدريب على المرحاض[IMG]http://forum.******.com/imgcache/22786.imgcache[/IMG]


فالطفل الذي يمشي مبكراً أو يتكلم مبكراً لا يشترط أن يتدرب على الحمام مبكراً.

و قد يكون الطفل من الناحية النفسية لا يفهم أهمية التدريب،

فضلاً عن أن من خصائص هذه المرحلة النسيان

؛ لذاتحتاج عملية التدريب إلى الكثير من الصبر والثبات والاستمرارية.

ولا يجب توقع الحصول على نتائج سريعة لان عملية التدرب تحتاج للصبر والتأني

من اهم الموضوعات التى تزعج الامهى اداء الحاجه اى دخول الحمام
الحمام من امور كبيره فى التعقيد لما بها من اذى نفسى و روحى للطفل

و اسرته كما بها اذى جسدى

اولا نبدا بصورهبسيطه مع الطفل بان نوجهه ان هذا يجعل رائحته غير محبوبه من خلال مزحه و مرح باننقول مثلا

اف فى ريحه وحشه ثم نغير الملابس و نقول الله دهكده رحتك حلوه

ثم نعرف الطفل مكان الحمام و مكان قضاءالحاجه

قبل هذا يعرف ان يطلب اى يقول اريد الحمام قد لايعرف ممن يطلب او كيف يطلب


نعمل جدول بحيث كل خمس دقائقنعرض الحمام ثم نزيد الوقت الى ربع ساعه ثم نصف ساعه

نجعلالسواب عند طلب الحمام مع ترغيبه لانه لم يوسخ نفسه بان نلعب لعبه محبب هلديه

نثنى عليه امام الاخرين بانه جميل و رائحته جميله ونجعل الاخرين يمدحونه

هذا تدريب فقط على اداء الحاجه

مع هذا التدريب هناك ايضا تدريب على خلع البنطلون وارتدائه و على استخدام الحمام

ثم على غسل اليد بعدالحمام


قواعد الصحة العامة

· يجب التشديد على وجوب غسيل اليدين بعد كل تغوط او تبول .

· تعليم البنات الصغيرات كيفية تنظيف المنطقة التناسلية عندهن حيث يجب انتكون عملية المسح من الامام نحو الخلف منعا لانتقال الجراثيم من فوهة الشرج الىفوهة البول
.
كيف تدربين ابنك على الذهاب للحمام؟

ابداي بتعليم ابنك الذهاب الى الحمام فى الصيف حتىلا يأخذ برد نتيجة لبلل ملابسه المستمر

2 اقطعي عنها لبامبرز بالتدريج فاليوم ساعة واحدة وبعدها ساعتين وهكذا

3 لا يستطيع الطفل التحكم بنفسة وهو نائم الا بعد بلوغه3 سنوات مع عدماعطائه اى مشروبات قبل ذهابه الى النوم

4 لا يصرخي بطفلكاذا لم يستطع التحكم بنفسه او تضربيه لان هذا سوف يولد لديه حاله نفسيه قد تقودهلمرض التبول اللاارادي

5 اعطي طفلك فترة من الزمن كافيةلقضاء حاجته ولا تستعجليه بذلك بان تقصي عليه قصة قصيرة ان تتجاذبي معه اطرافالحديث وهو في الحمام

6احرصي على ارتداء طفلك لملابس سهلةالنزع حتى لا يعملها اثناء انشغالك بنزع ملابسه

7 ابدي لهاستياءك بشكل لطيف من الرائحة التي تنتج عن قيامه بعملها علىنفسه

في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الإخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على ألام أن تبادرفورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل

والمدحوالتشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول

في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة .

شخصيا باتبعة مع محمودواولادنا منظمين بيحبوا النظافة

وابنك علي ماتعودية

استخدام الحمام


هنا اوضح كيف يستخدم الطفل الحمام

اول اتفقنا على ان يعرف الطفل مكان الحمام

و يعرف مكان قضاء الحاجه

ياتى دور ان يعرف ماذا يفعلداخل الحمام

ان يفتح باب الحمام ثم يدخل و يغلق الباب خلفه

ان يتوجه الى مكان قضاء الحاجه

ان يخلع البنطلون

يجلس ليقضى حاجته

ان يجلس الى ان ينهى قضاء الحاجه

يستعمل الماء سواءكان من الشطاف او خرطوم لينظف نفسه او مساعدتك

يشغل السيفون

يقف ليرفعالبن طلون

يتوجه الى الباب كى يفتحه

يخرج و يغلق الباب خلفه

فى هذه العمليه بعض الامورالمتداخله مثل فتح الباب و غلقه

و استخدام الماء والاستمرار حتى يتم قضاء الحاجه لكنها من الامور السهله بعد وضع اوقات حتى يتعودالطفل ان يطلب الحمام قبل ان يوسخ نفسه

من الامور التى تصعب على الطفل ان يخلع البنطلون و يرتديه خاصة مع وجود ازراراو سوسته



هذا تدريب اخر على ارتداء البنطلون او خلعه[IMG]http://forum.******.com/imgcache/22786.imgcache[/IMG]

مع هذا التدريب هناك تدريب على الازرار والسوسته يجب ان يعرف الطفل كيف يفك الزرار و يربطه و كيف يفك السوسته ثميرفعها


ناتى بسوسته كبيره سهله نعود الطفل على فكها و ربطهاو الاحسن لو كانت فى اطار خشبى مثل النول تثبت و يتعلم عليها الطفل ثم نستبدلهابسوست من ملابس الكبار

و الازرار نفس الشىء نبدا بازراركبيره و عروه اكبر من الزرار ثم نثبتها على اطار خشبى او استخدم ملابسل لكبار

بالنسبه للبنطلون استخدم بنطلون الاخوان الاكبر سنالسهوله وضع الارجل و سحب البنطلون للاعلى

طبعا ابدا بخلع البنطلون لانه اسهل من ارتدائه و عند التدريب على الارتداء استخدم مقاسات كبيره وبعد التعود ارجع حتى اصل لمقاس الطفل المظبوط عليه

المعوقين و كل ذوى الاحتياجات الخاصه التكرار مع طول البال يتعلمون

التشجيع و الثناء و الشكر يبذول جهدا يتعجب لهالكثيرين

مع حسن المعامله يصرون على ان يجيدواعمالهم

المدح و الهدايا يتحدون اعاقاتهم

و التدريب العملى ببرنامج متكامل افضل طرق تحسين الحاله

اطفال الداون منظمين

وكماتعوديهم يتبعوكي

واي طفل يحب النظافة اذا تعود عليها

كلما تعود الطفل علي جفاف جسدة هيقدر ينتظم ويحب استخدامالنونية

وانا الان كما كنت افعل مع صغاري افعل معمحمود

هي صعبة لكن ان شاء الله هنرتاح في المستقبل

وكما تعلموا ان الماكولات منها ما يزيد مرات التبرزومنها ما يقل

والحمد لله محمود متابعة جيدا ميعاد البي بيالثقيل

وهو في الصباح الباكر بعد الاستيقاظ

احضر النونية واجلسة عليها ونحنحة ونقول اااحاااحونجلسونلعب حتي ينتهي واقول شاطر محمود

وطبعا اوقات كتير في حالةالاسهال لا اتمكن من


واجلاسة عليها


المهم يربط بين جلوسة ونزول الشر ومرة بمرةعندمايدرك سيحضرها بنفسة

اما بي بي البول اريحم من الحفاضة والبسة بنطلونوفوقة مشمع وكل نصف ساعة اعرضة علي النونية

ممكن يعمل وممكن لا
ولوعملهابسرعة اغير ملابسة ليتحسس جفاف بشرتة ودة مهم

واتذكراخواتة كانوا بيزعلوا لو عملوها وتلقائيا بيشدوا البنطلون

الخلاصة ان تعود الطفل علي الجلوس علي القصرية او النونية مهم جدا جدا حتيلا يخاف منها

ويربط بين الجلوس وتفريغ الحمولة الكريهة

وتعودة علي جفاف بشرتة او ارجلة مهم


حيره الامهات

[IMG]http://forum.******.com/imgcache/22787.imgcache[/IMG]

لا بد لكل أم أن تمر بمرحلة حيرة حين تبدأتفكر في تمرين طفلها على استخدام الحمام. فهل تبدأ في إجلاس طفلها على القصريةأثناء فترة الرضاعة بمجرد بلوغه سن الأربعين يوما كما أخبرتها والدتها؟

أم تبدأ فيسن الستة أشهر كما أخبرتها حماتها؟ أم تترك طفلها حتى السنة الثالثة من العمر كماسمعت من جارتها؟ ثم ماذا تفعل مع طفلها الذي قد تم تدريبه بالفعل إلا أنه ما زاليتبول في سريره أثناء النوم؟ هذه

الأسئلة وغيرها الكثير تدور في أذهان كل الأمهاتوالمشكلة وجود بعض نقاط الخلاف بين المصادر المختلفة التي قد تلجأ إليها الأم للبحثعن إجابة.

ومع أنأطباء الأطفال أنفسهم يختلفون في بعض نصائحهم في هذا الموضوع، فإن هناك الكثير منمناطق الاتفاق التي حين نعرفها نستطيع أن نتوصل إلى أفضل الوسائل للتعامل مع ظروفأطفالنا الشخصية.

متى نبدأ مع الطفل؟

ومن أجل تحديد السنالمناسبة لبداية التمرين يجب أن يكون الطفل مستعدا من الناحية الفسيولوجيةوالسيكولوجية لذلك. فمن الناحية الفسيولوجية، حين يبلغ الطفل الثمانية عشر شهرا منعمره يكون التناسق

العصبي/العضلي على العضلات العاصرة التي تمنع نزول البول والبرازقد تم نضجه بحيث يستطيع الطفل بداية التمرين على السيطرة على تلك العضلات. ويكون قدتم أيضا في نفس هذا العمر اكتساء الأعصاب -التي

تمر بالمجرى الهرمي الخارج extra-pyramidal tract بالغمد النخاعي myelin - الذي أيضا ينتج عنه مزيد من القدرةعلى السيطرة على الأجهزة المزودة بأعصاب هذا المجرى، وهو ما يؤدي إلى القدرة

على السيطرة على التبول والتبرز.

إذن فمحاولة تدريب الطفل على التبولوالتبرز الإرادي قبل سن الثمانية عشر شهرا يكون هباء منثورا؛ حيث إن الطفل قبل هذهالسن لم يكتمل جهازه العصبي بعد. وهنا قد تندفع بعض الأمهات بالقول بأن ابنها فلانقد

تم تدريبه قبل هذه السن بكثير، إلا أن الرد عليها يكون أن قدرة الطفل الحقيقيةعلى التحكم في عملية التبرز والتبول تظهر في قدرته على معرفة احتياجه لدخول الحماموإبلاغه لأمه بذلك ثم في قدرته على التحكم في

العملية بأسرها، وليس كما تفعل الكثيرمن الأمهات من إجلاس أطفالهن على القصرية في أوقات معينة من النهار وبالتالي مجرد "تلقي" البول والبراز، حيث ينبغي أن يتوفر عنصر الإرادة لدىالطفل.

الاستعداد النفسي للطفلوالأسرة

هذا يجعلنا نتناولالاستعداد النفسي لدى الطفل لخوض تجربة التمرين على السيطرة على عمليتي التبولوالتبرز. حيث يختلف الأطفال في السن المناسبة من الناحية النفسية لبداية التمرين. فقد لا يتوافق سن الاستعداد

الفسيولوجي مع سن الاستعداد النفسي.





ام الزهره غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 21-06-1431 هـ, 06:19 صباحاً   #18
ام الزهره

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية ام الزهره
 
تاريخ التسجيل: 14-05-1430 هـ
المشاركات: 14,565





ومن الأمورالتي ينبغي مراعاتها وملاحظتها لتقييم استعداد الطفل النفسي للتمرين هي:-

أن يكون في مرحلةاستقرار نفسي داخل أسرته، ولا تبدأ الأم التدريب في مراحل ضغط من حياة الطفل كأنتكون الأسرة في فترة انتقال من مكان إلى آخر،

1- أو أن تكون الأسرة قد استقبلت مولوداجديدا

2- أن يكون قادرا على استيعاب ماتطلبه منه الأم

3- قادرا أيضا على التعبيرعن رغبته للقيام بالتبول أو التبرز

4- أنتتوافر لدى الطفل الرغبة في إسعاد والديه عن طريق تلبية مطالبهما بالإضافة إلى رغبته في اعتماده على نفسه في أمورهالشخصية، وإظهاره أيضا لضيقه من الكوافيل غير النظيفة الملامسة لجسمه ورغبته في أنتنظفه والدته

5- ]قدرة الطفل على التحرك نحوالحمام أو القصرية منفردا وجلوسه عليها بثبات. يُذكر هنا أن استعداد الأسرة لخوض هذه التجربة لا يقلأهمية عن استعداد الطفل نفسه؛ حيث لا بد أن تكون الأسرة مستعدة لتحمل

عناء التنظيفوراء الطفل حين يسهو عن إبلاغهم برغبته دون إظهار علامات الضيق والعصبية. فلا بد منتوفير جو مريح ومشجع للطفل في هذه المرحلة. وينصح أطباء الأطفال الأمهات أن يتراجعنعن عملية التدريب

لمدة قد تتراوح بين الشهر والثلاثة أشهر إذا اتضح عدم استعدادالطفل بعد أسبوع كامل من المحاولة معه.


البنات أسرع تعلما من الأولاد:-



يُذكر أنبحثا جديدا نُشر الأسبوع قبل الماضي في الدورية العلمية التابعة للأكاديميةالأمريكية لطب الأطفال والمعروفة باسم Pediatrics، قد وجد أن أغلب الأطفال لايتقنون السيطرة على عمليتي التبرز والتبول

إلا بعد تجاوزهم السنة الثانية من عمرهم،كما أثبت ما تعرفه الكثير من الأمهات من تمكن البنات من إتقان جميع المهارات الخاصةبذلك قبل الأولاد. وقد حدد البحث متوسط عمر الأطفال الذي يتم فيه عملية التحكم

بينسن 24 إلى 30 شهرا. ومن بين ما توصل إليه البحث:
بالنسبةللبنات
بالنسبة للأولاد
- أولى المهارات ظهورا هي القدرة على النومليلا دون تبرز (عند سن 22.1 شهرا)

- أولى المهارات ظهورا هي فهم الطفلللألفاظ الدالة على التبول والتبرز (24.5 شهرا)

- آخر المهارات ظهورا هي القدرة على تنظيفأنفسهن بعد عملية التبول والتبرز(عند سن 48.5 شهرا)

- آخر المهارات ظهورا هي قدرة الطفل علىتنظيف نفسه بعد عملية التبول والتبرز (45.1 شهرا)

- متوسط العمر لعدم التبول ليلا (32.5شهرا)

- متوسطالعمر لعدم التبول ليلا (35 شهرا)

- متوسط العمر الذي تتمكن فيه الطفلة منالدخول إلى الحمام منفردة للتبول (33 شهرا)

- متوسط العمر الذي يتمكن فيه الطفل منالدخول إلى الحمام منفردا للتبول (37.1 شهرا).

[IMG]http://forum.******.com/imgcache/22791.imgcache[/IMG]


ام الزهره غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 21-06-1431 هـ, 06:28 صباحاً   #19
ام الزهره

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية ام الزهره
 
تاريخ التسجيل: 14-05-1430 هـ
المشاركات: 14,565





التبولا للاّإرادي.. مقلق الأمهات

ومع كل هذا، فإن الكثير من الأطفال يعانون مما يعرف بالتبول اللاإرادي، وهوما يقلق الأمهات. ومن أجل طمأنة الأمهات فلا بد من ذكر أن الكثير من الأطفال يعانونمن التبول اللاإرادي كجزء طبيعي من

عملية نضجهم وتكوينهم. فحسب الإحصائيات المرصودةفي هذا المجال فإن التبول اللاإرادي يختفي في الأطفال بعد سن الخامسة بمعدل 15% منالحالات كل عام. وذلك حيث يعاني 10% من الأطفال في سن ا

الخامسة من التبول اللاإراديبشكل طبيعي وفي بعض الإحصائيات تصل تلك النسبة إلى 20% ثم 5% من الأطفال في سنالعاشرة و1% من الشباب في سن الثامنة عشرة. يُذكر أيضا أن التبول اللاإرادي منتشربين

الأولاد بمعدل مرتين عنه في البنات.






أما عن أسباب التبول اللاإرادي الليلي فهي:


نمو ونضج جسمانيأبطأ لدى الطفل:

حيث قد يكون سبب التبول اللإارادي الليلي بين عمريّ الخامسةوالعاشرة هو قلة سعة المثانة أو طول فترات النوم أو عدم نضج جهاز الإنذار داخلالجسم الذي ينذر بامتلاء المثانة وبداية تفريغها. هذا النوع من

التبول اللإارادييختفي حين ينضج جهاز الإنذار لدى الطفل أو تزيد سعة مثانته
1
- نوم الطفل نوما عميقا لا يستطيع أثناءه الإحساس بامتلاءمثانته

2- ]زيادة إنتاج البول أثناءالنوم: عادة ينتج الجسم الهرمون المضاد للتبول anti-diuretic hormone بشكل أكبرأثناء فترات النوم والذي يقلل من عملية إنتاج البول في هذه الفترة. إلا أن بعضالأطفال لا ينتجون كميات كافية من هذا الهرمون، وهو ما يؤدي إلى زيادة إنتاج البولليلا. يبدأ إنتاج كميات مناسبة من الهرمون تدريجيا مع تقدم عمرالطفل



3- التوتر العصبي: مثل الذيينتج عن ظروف أسرية غير مستقرة أو غضب الوالدين أو قدوم مولود جديد. يُذكر أنالتبول اللاإرادي في حد ذاته قد ينتج عنه توترا عصبيا للطفل، وهو ما قد يزيد منالمشكلة إذا لم تتعامل


4- الأسرة معها بلطف وحكمة


5- الوراثة: اكتشف علماء هولنديون عام 1995 موقعاعلى الكروموسوم 13 اتضح أنه مسئول جزئيا عن التبول اللاإرادي الليلي. وتوصل فريقالعلماء إلى أن الطفل الذي عانى أحد أبويه من التبول اللاإرادي الليلي يكون احتمالإصابة الطفل بنفس المشكلة 44%. أما إذا عانى الأبوين معا منه فاحتمال إصابة الطفلتصل إلى 80%.


6- الاختناق النومي الانسدادي: الذي قد ينتج عن تضخم اللوز أو الزائدة الأنفية adenoids. وفي هذهالحالة يكون التبول اللاإرادي الليلي عرض من أعراض الحالة.


7- أسباب عضوية: كوجود عيب خِلْقي في عمود الطفلالفقري المعروف باسم spina bifida، وهو ما ينتج عنه تلف بالأعصاب، وبالتالي إلىالتبول اللاإرادي أو وجود عائق عضوي بالمثانة أو مجرى البول، وهو ما ينتج عنهمازيادة امتلاء المثانة، وبالتالي إلى تسرب البول


8- أسباب مرضية: كإصابة الطفل بمرض السكر أوبالتهابات بالجهاز البولي.يذكر أن 1% فقط من حالات التبول اللاإرادي الليلي يمكن إرجاعها إلى أسباب مرضية أو عضويةمعينة.



كيفية التعامل مع التبول اللاإرادي الليلي

أهم نصيحة لأي أمهي عدم القلق من وجود هذه الحالة والتعامل مع الطفل بلطف وحب؛ حيث إن زيادة التوترقد ينتج عنها زيادة تفاقم المشكلة. وينبغي على الأم الاهتمام بعدم شرب الطفل لكمياتكبيرة من السوائل

قبل النوم خاصة السوائل التي تحتوي على مادة الكافيين المدرّةللبول مع ملاحظة عدم ترك الطفل عطشان، ومع العلم بأن هذه الخطوة ليست من الأهميةالتي يعتقدها الكثيرون؛ حيث إن عملية تكوين البول يتم على ما

شرب على مدار عدة أياموليس على مدار عدة ساعات فقط، هذا بالإضافة إلى إدخال الطفل إلى الحمام قبل النوموإيقاظه من النوم عدة مرات ليلا من أجل التبول.

ولا يجد أطباء الأطفال مانعا من ارتداءالطفل كافولة أثناء النوم في حالة تقبل الطفل لذلك؛ حيث إنه لا ينبغي علينا معاقبةالطفل بتركه مبلولا أثناء النوم. وقد تنجح في بعض الحالات الوسائل التحفيزية التيتشجع ا

الطفل كلما استيقظ من النوم صباحا دون بلل كإعطائه مكافئة ما أو وضع نجمة علىلوحة شرف لكل ليلة ناشفة.


هناك أيضا بعض التدريبات التي قد تنفع الطفل كتدريبه أثناء النهار على إطالةالفترات بين دخول الحمام، من أجل زيادة سعة المثانة أو مطالبة الطفل بمحاولة إيقافسير البول أثناء عملية التبول في الحمام عدة مرات من أجل تقوية العضلةالعاصرة.

وفي النهاية نهمس في أذن كل أم مطلوب الحنية والصبر أثناء تعليم طفلك التبول الإراديوستسعدين بالنتائج.


تبول الأطفال الرضعلاإراديا فى أثناء فترات النوم واليقظة، ويستمرون فى ذلك إلى أن يصلوا مرحلة يمكنهمفيها التحكم بالمثانة. وينمو الأطفال في معدلات مختلفة, كما تختلف نسبة تبولهماللاإرادى في أثناء الليل. فبعض الرضع ينام طوال الليل دون أن يتبول منذ لحظةولادته ولكن يوجد أيضا أطفال يتبولون لاإراديا وهم في عامهم الخامس رغم قدرتهم علىاستخدام المرحاض.ومن ملاحظة النمو الطبيعى للطفل لوحظ أن :

خلال السنة الأولى: كل طفل صغير يتبول في ثيابه وفي سريره.

خلال السنةالثانية:يبدأ بعض الأطفال مرحلة عدم التبول اللاإرادى في أثناء ساعات النهاروتنخفض نسبة تبولهم أيضا في الليل

خلال السنة الثالثة: تصبح اللياليالتي لا يتبول فيها الطفل أكثر تكرارا. ويبدأ الوالدان بملاحظة ظاهرة استيقاظ الطفلعند امتلاء مثانته فيناديهما ليأخذاه إلى المرحاض. ويبدأ معظم الأطفال في الحفاظعلى جفافهم في

الليل عند بلوغهم سن الثالثة. وعندما يكون لطفل معين مشكلة في التبولأثناء النوم بعد هذا السن، يصاب الوالدين بالقلق.

ويؤكد الأطباء أن التبول أثناء النوم ليس بمرض، لكنه عرض،بل عرض شائع إلى حد ما. وقد تقع بعض حالات التبول أثناء النوم، خاصة عندما يكونالطفل مريض.


[IMG]http://forum.******.com/imgcache/22784.imgcache[/IMG]
وفيما يلي بعض الحقائق التي يجبأن يعلمها الآباء حول التبول أثناء النوم

10% من الأطفال تقريبا يعانون التبول أثناء النوم بعد سن الثالثة.

حالات التبول أثناء النوم تنتشر بين الأولاد أكثر من البنات.

يرث الطفل هذه العادة من بعض أفراد الأسرة.

عادة ما يتوقف التبولأثناء النوم عند البلوغ.

معظم من يعانون التبول أثناء النوم ليس لديهم مشاكل عاطفي.


فسيولوجيا التبول اللاإرادي:

عندما يزيد البول داخل المثانة فأن مستقبلاتالضغط في الطبقة العضلية لجدار المثانة ترسل تنبيهات إلى الحبل الشوكي ومنه إلىالمخ, الذي تنبع منه الرغبة في التبول فإن كانت الظروف غير مناسبة للتبول فإنالقشرة

المخية ترسل نبضات تثبط جدار المثانة وتزيد من مرونته, وذلك بتثبيط العصبنظير السمبتاوي الذي يحدث ارتخاء في جدار المثانة ، مما يسبب انخفاض الضغط داخلها،فتقل حدة الرغبة في التبول مؤقتا، أما إذا

كانت الظروف مناسبة فإن القشرة المخيةترسل إشارات إلى المنطقة العجزية من الحبل الشوكي فتنبه جدار المثانة وترتخي العضلةالعاصرة الداخلية, وتثبط مركز التحكم في العضلة العاصرة الخارجية بفعل منعكس,

وهناك عضلات مساعدة تأخذ دورها في عملية التبول: حيث ترتخي عضلات المنطقة الشرجية و تنقبضعضلات جدار البطن مع هبوط الحجاب الحاجز و التوقف عن التنفس, فيزيد الضغط داخلالبطن فيضغط على

المثانة من الخارج مما يزيد الضغط داخلها بدرجة عالية تساعد على تفريغها.

ما هو سلس البول ولماذا يحدث ؟

هناك نوعان من سلس البول

سلس البول الأولي:-

ويعني ببساطة أن الطفل يعاني من مشكلة التبول في الليل. وقد ينتابك الرعب عندما ترين طفلك البالغ من العمر السنة الرابعة أو الخامسة وهو لايزال يتبول لا إراديا, ويرفض بعض الأطباء استخدام المصطلح لطفل

لم يبلغ السابعةبعد.

سلس البول الثانوي:

وهو حالة مختلفة من النوع الأولي. ويعني المصطلح أنالطفل الذي لم يكن يتبول في السابق لمدة أشهر وربما لسنوات, قد يبدأ بعد تلك الفترةفي التبول في سريره. ويكون هذا نادرا نتيجة مرض جسدي و

غالبا نتيجة القلق والضغط. وبما أن التبول الثانوي يكون مزعجا للطفل كثيرا ولوالديه أيضا, فأنه يجب طلبالنصيحة على الفور.

أسباب التبول اللاإرادى:

أسباب عضوية
قد يدلالتبول أثناء النوم بين الأطفال الذين تجاوزوا الثالثة أو الرابعة على وجود مشكلةفي الكلى أو المثانة.

وقد ينتج التبول أثناء النوم عن اضطراب النوم.

وفي بعض الحالات، يكون السبب فيه راجعا إلى بطء تطور التحكم في المثانةعن المعدل المعتاد..

وقد يحدث التبول اللاإرادى بسبب وجود بعض أنواع الديدانكالدودة الدبوسية.

كما قد يحدث التبول اللاإرادى بسببوجود حالات فقر الدم و نقص الفيتامينات.

كما أن بعض الأمراض العصبية مثل حدوثنوبات الصرع أثناء النوم قد تسبب سلس البول

أسباب نفسية:


وهناك عدة أسباب عاطفية قد تؤدي إلىالتبول أثناء النوم مثل

عندما يبدأ طفل في التبولأثناء النوم بعد عدة شهور من الجفاف أثناء الليل، فهذا يعكس مخاوف عدم الأمان. وقديأتي هذا بعد تغييرات أو أحداث تجعل الطفل لا يشعر بالأمان.

الانتقال إلى منزل جديد
.
افتقاد عضو من أعضاءالأسرة أو شخص محبوب.

أو على وجه الخصوص وصول مولود جديد أو طفل آخر إلى المنزليحتل مملكة الطفل الأول -وهي الأم - فيعاقب الطفل الأول أمه بالتبول على نفسه.

وفي بعض الأحيان يحدث التبول أثناء النوم بعد فترة من الجفاف بسبب حدةالتمرين الذي يتلقاه الطفل على استخدام الحمام.

الخوف من الظلام أو القصصالمزعجة أو من الحيوانات أو من التهديد والعقاب.

عند خوض تجربة جديدة لميتعود عليها الطفل مثل دخول المدرسة أو دخول الامتحان.

التدليل الزائد للطفل وعدم اعتماده على نفسه في أي شيء. [

وقد يكون التبول أثناء النوم ناتجا عن انفعالاتالطفل أو عواطفه التي تتطلب انتباه الولدين لها



تشخيص سلس البول:

يشخص اضطراب البوال بالآتى:

تكرار إفراغ البول نهارا أو ليلافي الفراش أو الملابس سواء كان لا إراديا أو مقصودا

أن يتكرر ذلك مرتينإسبوعيا لمدة ثلاثة أشهر على الأقل ويسبب كربا أو خللا اجتماعيا أو وظيفيا.

أن لا يقل العمر الزمني عن خمس سنوات.

ليس سببه تأثيرات فسيولوجيةمباشرة لمادة (مدر البول) أو اضطراب جسماني مثل البول السكري والصرع والتهاب مجرى البول.

العلاج والوقاية:

إن العلاجات التي جربت في هذا المجال عديدة ومتنوعة وتعطي نتائج متفاوتة ولذلكفالجوانب الهامة في العلاج تتمثل في الآتي:-

ينبغي علىالآباء أن يتذكروا أن الأطفال نادرا ما تتبول أثناء النوم عن قصد، وعادة ما تشعربالخجل من هذه الفعلة. وبدلا من أن يشعر الآباء الطفل بالخجل والدونية، فأنهميحتاجون إلى تشجيع الطفل وإحساسه

بأنه في القريب العاجل سيصبح قادرا على الحفاظ علىنفسه جافا أثناء النوم. ويمكن الاستعانة برأي طبيب الأطفال في هذه النقطة.

توفير جو اسري طيب أمام الأطفال. ويجب أن تكون مناقشة الوالدين- ناهيكعن شجارهما- بمنأى عن الأولاد الذين يجب أن يشعروا أنهم يعيشون في بيت كله سعادةوحب.

إعطاء الطفل الثقة في نفسه بأن المشكلة ستزول. ولو نجحنا في إشراكه فيحل هذه المشكلة لكانت النتائج أفضل

تعويد الطفل الاعتماد علىنفسه من وقت مبكر حتى يتعود كيف يواجه الأمور ويتصرف في حلها-تحت إشراف والديه- فإنالطفل الذي يتعود الاعتماد على نفسه نادرا ما يعاني من هذه المشكلة.

عدم إعطاء الطفل سوائل كثيرة في نصف اليوم الثاني حتى تقل كمية البولوبالتالي لا يبول في فراشه.

جعل الطفل أو تعويده علىأن يتبول عدة مرات قبل نومه. وإذا أمكن إيقاظه قبل الموعد الذي تعود أن يبول فيهفإنه لن يبلل فراشه وسوف بالتالي يكتسب الثقة في نفسه مما يساعده على تحسنه بسرعة.

العلاج التشريطى ويكون باستخدام وسائل للتنبيه و الإنذار بجرس من خلالدوائر كهربائية تقفل عندما يبلل الطفل ملابسه الداخلية أو المرتبة وهذه تعود الطفلبالتدريج على الاستيقاظ في الموعد الذي يبلل فيه فراشه

ويمكنه الذهاب إلى الحماموقضاء حاجته.

تدريب المثانة لزيادة سعتها ...حيث يشرب الطفل كمياتكبيرة من السوائل أثناء النهار ويطلب منه تأجيل التبول لبعض الوقت ، ويزداد الوقتتدريجيا على مدى عدة أسابيع، وخلالها يكون قد تم له التحكم فى التبول .

وبالطبع هناك العديد من الأدوية تمت دراستها وتجربتها في هذه الحالاتونتائجها متباينة ، مثل استخدام عقار تفرانيل بجرعة (25-50 ملم)حيث يؤدى إلى تقليلعدد مرات التبول بالمقارنة باستخدام عقار إيحائى (فى

مجموعةضابطة ... ولعل تأثير هذا العقار يرجع إلى تعديل نمط النوم والاستيقاظ وإلى مفعولهالمضاد للأستيل كولين فى عمله على المثانة البولية .

كما تم استخدام عقارمنيرين( minirin ) فىحالات التبولاللاإرادى الأولى حيث انه يعمل كشبيه لهرمون التحكم فى إفراز البول مما يقلل منكمية إفراز البول أثناء النوم حيث ثبت أنه فى حالات التبول اللاإرادى الأولى

يكون مستوى هرمون التحكم فى إفراز البول ليلا اقل من المستوى الطبيعى مما يسبب كثرةإفراز البول وحدوث التبول الليلى اللاإرادى . وقد وجد أن نسبة الشفاء تصل إلى 80% عند حسن استخدام الدواء

للمريض المناسب وبالجرعة المناسبة.

وهناك دراسات عديدةالآن على العلاج بالإبر الصينية.

والله يحفظ الجميع


ام الزهره غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 21-06-1431 هـ, 06:32 صباحاً   #20
ام الزهره

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية ام الزهره
 
تاريخ التسجيل: 14-05-1430 هـ
المشاركات: 14,565






التبول أثناء الليل فهو آخر مرحلة من مراحل التدريب على استخدام القصرية

لذلك فغالبا ما سيرتدي الطفل حفاضة أثناء الليل فترة وعندما تلاحظين عند استيقاظ الطفل أن الحفاضة جافة يمكنك حلها ليلا ويكون من المفيد أن تجلسيه على القصرية قبل النوم مباشرة.

وأخيرا توضح د. دعاء للأم أن تتحلى بالصبر لأن التدريب على القصرية ليس بالأمر السهل أو الهين على الطفل الذي تعود على قضاء حاجته بالحفاضة بلا عناء، لذلك فالأمر لا يبدأ وينتهي في أيام ولكن

قد تظلين لمدة سنة تسألين طفلك هل ترغب في دخول الحمام،

خاصة عندما يكون مشغولا باللعب لذلك اجعلي صبرك طويلا وجميلا. ويجب عليك مراعاة أنه في البداية قد يبلل نفسه والأرض عدة مرات، لا تعنفيه أو تعاقبيه بل تقبلي الأمر بشكل طبيعي دون تذمر، واطلبي منه أن

يحاول في المرة القادمة أن يقضي حاجته بداخل القصرية بغير أن يبلل خارجها ولكن بلطف.

تعويد وتدريب الطفل على الحمام

فكل أم حريصة على أن يكون طفلها يتحكم في نفسه ولا يبلل ملابسه .. ومن حرص الأمهات على تعويد الطفل على أن يتحكم في نفسه تشدد عليه مما يؤدي الى أن يصبح عملية نفسيةتؤثر عليه.


الأطفال في السن الذي يجلس لوحده يمكن أن نبدأ معه بالتدريج. القاعدة العامة هي أن لا تشدد على الطفل أستعمال المرحاض أذا لم يكن مهيء وهناك مؤشرات تدل على أن الطفل مستعد للتدريب ومنها:

1ـ جفاف حفاظات الطفل بضع ساعات متتالية هي مؤشر على أن لديه الأستعداد للتعلم.

2ـ قدرة الطفل على الجلوس لوحده دون مساعدة أحد .

3ـ قدرة الطفل على أتباع الأرشادات البسيطة

4ـ قدرة الطفل على تقليد الوالدين في غسل اليدين والأسنان.

5ـ أظهار الطفل لعلامات الأشمئزاز اذا أبتلت ملابسه.

من الضروري أن لا نضغط على الطفل وأهم من هذا أن لا نتحدث أمام أحد عن أن الطفل يبلل نفسه فالأم من غيضها تضربه أو تهزئه أمام أي شخص فهنا يشعر الطفل بالتحقير..


الأسباب التي تجعل الطفل يبلل ملابسه خاصة في الليل.:

# قد يكون السبب الحساسية من نوع الحليب أو تأثير نوع الحليب على الطفل مما يجعله يضطر الى تبليل الفراش .

# النوم العميق جدا بعد التعب و الأرهاق بحيث لا يشعر الطفل فيبلل فراشه وهو نائم.

# قد يكون شرب السوائل الكثيرة قبل النوم ولهذا السبب يفضل عند الأطفال الذين يبللون ملابسهم عدم أعطائهم سوائل قبل النوم بفترة طويلة.

الخوف من مغادرة السرير للذهاب الى الحمام في الليل ولهذا يستحسن أن تكون غرفة نوم الاطفال قريبة من الحمام وأن يكون هناك نور خافت .

# قد يكون بسبب أحلام مزعجة.

# ضعف بسيط في المثانة أي عدم القدرة على السيطرة على عضلات المثانة وأحيانا يفيد بتعويد الطفل أثناء النهار على أن يمسك نفسه قليلا وأن لا يتردد على الحمام كل لحظه فأنه بذلك يقوي عضلات المثانة.

# قد يفيد إيقاض الطفل ليلا لأستخدام المرحاض وأعادته للنوم.

# قد يكون السبب لنكوص(عودة لبعض تصرفات الطفولة) وذلك بسبب وجود طفل أصغر منه فيجد أن الطفل الصغير يلقي كل حنان الأم وهي سعيده عندما تغير ملابسه فهو يقوم بتبليل ملابسه لكي يثير أهتمام الأم ويلفت نظرها .

# تكلم الأم عن حالته أمام أخوته قد يكون عامل في زيادة تبلل الملابس كما ذكرنا يجب عدم لوم الطفل وتهزيئه أمام أخوته وكما يجب عدم أظهار علامات الإستياء أو التحدث عن هذه المشكلة لأي شخص وخاصة أمام الطفل وعليها أن توجهه وتعطيه الطمائنينةوأنه سوف يتغلب على هذه المشكله.

بعض الإرشادات التي تساعد في تعويد الطفل على الحمام:

* عود الطفل على أستعمال الحمام قبل النوم.

* ذكري الطفل في النهار كل حوالي ثلاث ساعات ان يذهب الى الحمام.

* يستحسن كمرحلة أولى للتهيئة النفسية وضع القصرية في الحمام قبل شهر او شهرين من أستخدامه فمجرد رؤيته لها يتساءل الطفل عن أهمية وجوده هنا فتشرح له الأم أنه سوف يستخدمه بعد مدة ففضول الطفل

يجعله يتردد على الحمام والجلوس عليها فيمكن ترك الطفل بدون حفاظ في البيت وهو ضروري في فترة التعويدلان هذا يسهل عليهالجلوس وفي نفس الوقت اذا بلل نفسه يتضايق.

*دعي الطفل يقلدك فلا بأس أن تذهبي معه الى الحمام . وتعمل نفسها تستخدم الحمام فالطفل يقلدها .

* عند الذهاب الى الحمام ولإستثارة الطفل يمكن فتح الحنفية أو صنبور الماء في المغسلة فسماع الماء يوحي له بتفريغه.

* قبل الخروج من البيت يجب أخذ الطفل الى الحمام . مع أخباره أن هناك دورات مياه في كل مكان أذا لزمه ذلك .

* يستحسن عدم ترك الحفاظات فترة طويلة على الأطفال حتى لو كانت جافة فأن العرق قد يسبب التهاب فهذه الأماكن حساسةوفي حالة أي ألتهاب يجب مراجعة الطبيب ليصف كريم موهدء يرتاح اليه الطفل.

* عند أخذ الطفل الى الطبيب يجب على الأم أن تطلع الطبيب على الأشياء التي تسبب حساسية لطفلها أي أن الطفل بدأ بتوسيغ الملابس وتبليلها. لتغيير نوع الحليب أو غيرها من الأسباب


ام الزهره غير متواجد حالياً رد مع اقتباس








أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:55 .


شات عالم حواء
تابعونا على Google+
تابعونا على instagram
تابعونا على twitter
تابعونا على Facebook