أخبار حواء:
«    »

                 

قديم 22-05-1431 هـ, 12:21 صباحاً   #1
ana_majnona

كبيرة محررات
 
الصورة الرمزية ana_majnona
 
تاريخ التسجيل: 18-01-1428 هـ
المشاركات: 10,004


من احلى مواضيع المنتدى تجربة الاخت غيمة فرح

اولا اشكر للاخت غيمة فرح سماحها لي بانزال موضوعها
والله يجزيها الخير ويرزقها ويرزقنا بالذرية الصالحة جميعا عاجلا غير اجل
اترككم مع تجربتها

مرحبا أخواتي بالمعاناة 000
أنا متزوجة منذ 12 سنة سأحكي لكم حكايتي ربما لأخفف عنكم أو لكي أساعد غيري ليصبر لأنني يوما ما كنت بحاجة لمن يصبرني00
بعد زواجي ب6أشهر (طبعا لم يحدث حمل ذهبت للدكتور انا و زوجي و سوينا تحاليل و صور وكان سبب عدم الحمل ضعف العدد عند زوجي فقد كان 9 مليون فقط اجرينا تحاليل لمعرفة السبب فكان أرتفاع نسبة هرمون البرولاكتين عنده وصف لنا الطبيب الدواء و كان كل علاج لا تظر نتائجه إلا بعد 3 أشهر ومضت اول 3 أشهر لم يتحسن زوجي أعاد العلاج 3 ـشهر أخرى و النتيجة نفسها و لا تتصوروا الحالة النفسية التي أصابتني 00 بكاء و نوبة غضب خاصة عنما تأتي الدورة ولا أكون حامل 00 مضت سنة على هذا الحال أدوية وتحاليل و مصروف فوق الطبيعة للأطباء و الأدوية 00 لن تصدقوا أنني بعت صيغتي 00لكي نكمل العلاج و بدون فائدة أجريت مرتين تلقيح أصطناعي و لم أحمل00 و ازدادت المشاكل بسبب نفسيتي و بكائي المستمر حتى وصلت لمرحلة أنني قطعت الناس و الزيارات لأحساسي بالنقص و خاصة إذا كان هناك أطفال كنت أشعر بأمهاتهم تخفيهم عني لكي لا أحسد أولادها 00 شعور قاسي لا أرغب لأحد أن يشعر به ذلك الألم و الأحسان بالنقص 00 زوجي لم يتحسن والنفسية زفت بل كان زوجي يضعف عنده العدد أكثر حتى وصل ل3ملايين و لم يعرف أحد السبب 00كان يأخذ الأدوية دائما على أمل أن تتحسن الأمور و المصيبة أن زوجي أصابه السكري بسبب ما مررنا به من عذاب و دموع وازدادت الأحزان و أصبح الأمل معدوم لدي بالإنجاب 00 ذهبنا مرة إلى طبيب قالوا عنه شاطر 00وكنا كالغريق الذي يتعلق بقشة فذهبنا إليه على الفور 00فإقترح علينا ان نجري تصوير دوبلر للخصيتين 00 فعلنا ما قال فظهر بالصورة وجود دوالي عندها قرر الطبيب عملية لإزالتها00 وبدون تردد حددنا موعد العملية و أجراها زوجي 00كانت صلواتنا مستمرة وكنت أدعو الله أن يريحني من العذاب و يمن علينا بالولد00و المعروف ان نتيجة العملية لن تظهر قبل 3 أشهر انتظرنا 3 أشهر على أحر من الجمر00 و أخيرا حان موعد التحليل أجرى زوجي التحليل و كانت النتيجة0000 أن العدد أصبح 0000 صفر أي زيرو أي لا نطاف أي لا أطفال أي لا حياة 00 ومضت الأيام علينا قاسية لا ترحم و كنا نتسائل ما السبب 00ماذا حدث 00 أين المشكلة 00أين التحسن 000وذهبنا للطبيب الذي أجرى العملية نسأله ماالمشكلة أجاب بكل برود أعيدو التحليل 00اعدنا التحليل مرة و ثلاث و00و00 و النتيجة 0صفر ضاقت بنا الدنيا هناك غلط أكيد 00 و ذهبنا إلى الطبيب نفسه مرة أخرى ولكن هذه المرة كانت دموعي مستمرة بدون إنقطاع وكنت أنا و زوجي مستعدين للمشاجرة مع الطبيب و توجيه الإتهامات إليه بالغلط 00 دخلن العيادة و عندما نظر إلينا عرف أننا اليوم لسنا مرضى نزوره إنما ضحايا نريد حقنا 00
اصبح لون وجهه أصفر و يداه ترتجفان وعندما قلت له ماذا فعلت 00لم يرد فهدده زوجي أنه سيشتكي للنقابة و يقيم عليه دعوى و يخرب اسمه 00 عنها استسلم الطبيب و اعترف أنه أخطأ في العملية و قام بقطع الأنابيب المنوية التي توصل النطاف للخارج 00 اسودت الدنيا بوجهنا أنا و زوجي 00 خاصة عندما قال ان العملية لا يمكن إصلا حها أي لا يمكن أعادة وصل الأنابيب 00 خارت قواي و أجهشت بالبكاء الهستيري 0و بدأت بسب الطبيب امام مراجعيهو أنا أدعو لله أن يعاقبه لما فعل بنا
زوجي تمالك أعصابه و حملني خارج العيادة 00 فلحقنا الطبيب للخارج عندها حاولت ضربه بيدي لكن زوجي منعني من أن أصل إليه 00 كنت أراه أمامي سفاح 00و مجرم 00 وقاتل أحلامي 00 و تعهدت أني سأسعى لسجنه و سحب رخصته و دعوت لأول مرة في حياتي أدعو على إنسان أن يحرمه من أعز أنسان على قلبه و يحرم أولاده الخلفة 00 هدأني زوجي و قال لي 00عزيزتي لا تدعي عليه الله سيعاقبه على ما فعله00 فقط قولي الله يسامحك أنه أكبر عقاب له أن تسلمي أمره لله فهو الحق كله و العالم بالظلم 00 هنا هدأت و بدأت أفكر أن ذلك صحيح 00فقلت الحمد لله أنها إرادته

عندما خرجنا من عند الطبيب ذلك اليوم كنا في حالة مزرية 00 و الدموع استمرت في عيني أيام و أيام 00 أصبحت طعمة الحياة عندي تافهة و لأخر لحظة كنت أستعيد ماحصل معي و كأنه حلم فلم أتخيل يوم من الأيام أن تتعقد امور الأطفال في حياتي 00 واعاني منها و انا التي كانت الضحكة لا تفارق وجهي و السعادة والفرح بادين علي 00 بعد فترة قصيرة من ذلك اليوم جاء زوجي و قال لي أن صديقه طبيب لعله يفيدنا بامر ما و هو بالمناسبة طبيب صحة عامة لم أبه للموضوع و انزعجت من زوجي و قلت له كيف لطبيب صحة أن يفيدنا و أفضل الأطباء اذانا بما فعل بنا يكفيني ما حل بنا 00 قام زوجي و جلس بجانبي و أمسك يدي بحنان وقال 00 الموضوع أنه اقترح علينا إجرا عملية طفل الأنبوب فهي الحل الوحيد أمامنا أعلم ان الفكرة غير واردة عندك لكن حالتنا لا تنفع إلا بهذه الطريقة00 رفضت الفكرة تماما لعدة أسباب اهمها المال فالحالة لا تسمح و العملية تكلفتها كبيرة خاصة انها غير موجودة في بلدي -سوريا -ذلك الوقت و اقرب مكان كان في الأردن و تتطلب اإقامة لاسابيع و مصروف اخر للإقامة 00 و ما لدينا من صيغة و نقود لا يكفي ابدا حتى لعملية بسيطة و السبب الأخر لرفضي تعرض زوجي للضغط النفسي و التوتر و الذي يسيء له وهو مريض سكري 00 و إذا لم تنجح ستكون النهاية بالنسبة لي و قد انتحر 00فنفسيتي لا تتحمل صدمة أخرى 00
عندها قال زوجي إنت قولي نعم و ***** الله امورنا ستتيسر 00 خلي املك بالله فرحمته واسعة و يقول اسعى يا عبدي لاسعى معك 00 فكرت بالموضوع فترة ثم ذهبنا لصديق زوجي الطبيب00 ليشرح لنا التفاصيل 00 كان هذا هو الصديق الحقيقي حيث انني لاول مرة التقي به وكنت أسمع عنه من زوجي في السابق 00 كان متزوج ولديه اطفال و رغم ذلك تكلم معي و كانه موجوع مثلي كانه يشعر بما بداخلي من حرقة 00 واساني و ريحني و جلس يشرح لنا العملية بالتفاصيل المملة حتى ذكر لنا أسماء الأدوية و الأبر المنشطةقال أنه بالنسبة لزوجي سيتم سحب النطاف من الخصية و إجراء التلقيح المجهري 00 و ***** الله امورك ميسرة نظرا لصغر عمرك -24 سنة- 00اعطانا أسم مشفى يجري هذه العمليات و هو مشفى الفرح لدى الدكتور زيد الكيلاني وقال انه يتوازى مع افضل مستشفيات أوروبا و اميركا و نسب النجاح فيها عالية و هو يعرف العديد من الازواج و فقهم الله حتى من المحاولة الاولى 000
الصراحة كلامه جعلني اقتنع بالفكرة بكل سهولة حتى انني قلت له أنني مستعدة من غدا إذا تدبر المال 00 عندها إقترح علينا مراسلة المشفى ليرتبوا لنا موعد و عندها نستعد للسفر 0



عذرا اضطريت لقطع الكتابة
المهم يا عزيزاتي اننا قمنا بالإتصال مع المشفى و مكالمات وفاكسات و في النهاية أرسلوا لنا تكلفة العملية كاملة وهي 2000 دينار أردني بدون إقامة و المعروف ان الأردن مصاريفها و الإستأجار غالي و نحن نريد شقة و ليس غرفة بالفندق بسبب المدة الطويلة التي سنقضيها و هي 3 اسابيع 00
نسيت ان أخبركم أن الدكتور زيد طلب منا الحضور ليوم واحد لإجراء عملية تفتيش الخصية لزوجي على موجبها يقرر العملية فإما نطاف موجودة فيتم الحقن أو غير موجودة عندها تلغى العملية 00
و أستعدينا للسفر لإجراء الفحص لزوجي 00 كانت المرة الأولى التي اذهب بها للأردن وهي بالفعل جميلة وصلنا للمشفى فتم إستقبالنا بكل لطف و دخلنا في الموعد المحدد 00 تم فحصي و فحص زوجي -إيكو و تحاليل دم و المهم أنني لا أشكو من أي اضطرابات هرمونية أو مشاكل في المبايض و الرحم و الحقيقة ان الطبيب تفاءل لذلك لأن المهم أن تكون الزوجة صحيحة لأن مهمة الزوج فقط بالنطاف اما الزوجة فهي الأهم لأنها ستقوم بإستقبال الاجنة00 تم تحديد يوم العملية لزوجي و في الصباح دخل زوجي غرفة العمليات و بعد ساعة خرج 00نسيت ان اخبركم ان الدكتور ذكر أنه في حالة لم نجد نطاف كاملة التكوين بداخل الخصية هناك عملية تتم بأخذ خلية طليعة الحيوان المنوي - أي خلية صغيرة ستتكون لنطفة -يتم اخذها و حقنها بطريقة icsi أي الأمل موجود إن وجدت هذه الخلايا اما إذا لم توجد لا هي و لا الحيوان المنوي الكامل عندها ننهي الموضوع و لن تصدقوا شعوري و أنا لوحدي دون سند أنتظر أخبار العملية التي تتوقف عليها سعادتي وكنت أصلي و أدعو الله في قلبي 00 و عندما خرج زوجي من الغرفة كان صاحيا و يتكلم معي لكنني لم اعرف النتيجة 00 بعد نصف ساعة جاء الدكتور المشرف علينا و أخبرنا ان العينة ستخرج من المخبر غدا و حدد لنا موعد لنأتي و نأخذ النتيجة 00 مضت الليلة باردة كئيبة لم ننم يومها ونحن ننتظر الصباح و ليلتها طال الليل علينا أكثر 000 المهم في الصباح قمنا و ذهبنا للمشفى أستقبلنا الطبيب في عيادته و أحضر معه الملف الخاص بنا و أخرج ورقة التحليل و قال 0000
هناك القليل من الحيوانات المنوية لكنها كافية و تزيد بالنسبة لنا فنحن بحاجة لعدد يوازي عدد البويضات التي سيتم سحبها من الزوجة و سنقوم بحقنها بداخلها ليتم الإلقاح إن شاء الله00





ان اخذنا نتيجة التحليل أعطاني الطبيب موعدا للبدء بالعملية و كان ثاني يوم من الدورة 00عدت إلى سوريا و بدأت اجهز نفسي و أشتري اغراضي و كان لدينا تقريبا 10 أيام على بدء الدورة 00 وكان زوجي يسأل و يستدين من اصحابه و شوي شوي تجمع المبلغ و في يوم 2/8/2000 توجهنا إلى الأردن بعد أن ودعنا الأهل و قلوبهم معنا و تدعو لنا بالتوفيق 0اقمنا في فندق متواضع لانه كان انسب سعر بالنسبة لنا كان يبعد عن المشفى مسافة ربع ساعة بالسيارة 00 المهم في ثاني يوم تو جهت للمشفى حسب الموعد السابق و دخلنا للعيادة و أجرو ا لي إيكو مهبلي و أخذوا مني دم لإجراء تحاليل و قالوا راجعونا عند المساء
عدت عند المساء واستقبلنا الدكتور بالعيادة و اعطاني كرت صغير فيه صفحات قليلة لكتابة انواع الإبر التي سوف أحقن بها و التي أخذتها بموجب التحاليل و ليس بشكل عشوائي -أي كل جسم له نوع معين من الإبر للتحريض- كان احدها يدعى ديكاببتيل ويحقن تحت الجلد كل يوم من ثاني يوم للدورة و نوع أخر هو هوميغون و يحقن بالعضل كل يوم و بدأت بأخذ الإبر بإنتظام أي كل يوم أذهب مع زوجي للمشفى و إخذ الإبر حتى رابع يوم كان عندي موعد لرصد الإباضة أي يعملون إيكو كل يومين ليروا مدى الإستجابة للإبر و شكل البويضات 00
مضت اول عشرة أيام و انا أخذ الإبر و أراقب الإباضة الدكتورة التي كانت تجري لي الإيكو كانت مرحة و رائعة و لطيفة لا حظت الدكتورة أن الإستجابة لدي ليست كما يجب فقامت بزيادة كمية الإبر و كان الوقت المحدد للتحريض ليس أكثر من 14 -16 يوم من بدء الدورة 00 في اليوم ال15 كان لدي إيكو عندها كان لدي فقط بويضة واحدة فقط وصلت للحجم المطلوب و لم يكن بالإمكان المتابعة بالإبر و التحريض 00 و انتهت اموري ببويضة واحدة فقط عندها كان القرار لنا هل نتابع ببويضة واحدة أم نتوقف 00
مرت الدقائق و أنا اسمع الطبيب يتكلم قاسية مميتة فقد ذهب كل ما عانيت منه بلا فائدة فالإبر تعمل أثار جانبية كالهبات الحارة و العصبية و التوتر و كبر الصدر و أهم شيء زيادة الوزن كل هذا راح بالا فائدة و المال الذي أنفقناه ذهب هباء 00بكيت بكيت حتى ألمني راسي و قلت لنفسي مالي نصيب بالأولاد هذه إشارة من الله انني لن ارزق بالأطفال 00
ثاني يوم عدت إلى سوريا و أنا مكسورة الخاطر و نفسيتي أسوء من قبل السفر 00


رجعت لبلدي و أنا اجر الحزن و اليأس خلفي 00
الطبيب هناك أقنعنا قبل ان نسافر أن نعاود المحاولة مرة اخرى و ان الذي حصل معنا أمر عادي و قد يحصل للكثيرات لسبب مهم وهو انهم يلجؤن في حال كان سبب العقم من الرجل و تكون المراة سليمة لإستعمال إبر تحريض خفيفة خوفا من عدم قدرة المراة من التحمل او لتجنب حدوث تحريض زائد للمبايض يؤدي إلى عواقب سيئة 00 وقتها لم ارغب بالعودة مرة اخرى لقناعتي ان ما حصل معي هو إشارة من الله ان أرضى بنصيبي مهما كان 00
لكنني عندما عدت لبلدي و علم صديق زوجي بما حصل هناك قام بتشجيعنا للمحاولة مرة اخرى و سعى جهده ان يقنعني لكنني لم اقبل 00و قلت له هذا نصيبي و انا راضية به 00لكنه بعد ان تفاجئ بعنادي غير لهجته معي و تكلم معي بقساوة قائلا امور لم تخطر على بالي يوما قال 00
انت لست اكرم من الله فهو العاطي الوهاب متى شاء يشاء و انت انانية لانك بهذه الطريقة تخالفين الله بانك تحرمين زوجك من فرصة الإنجاب لا تنسي انك لست وحدك بالحزن و المعاناة فهو أيضا يتألم بل و اكثر منك لانه كلما نظر إليك و رأك حزينة يائسة لام نفسه لأنه هو السبب بما انت به 00 ان كان لا يظهر لك حزنه هذا لانه يلوم نفسه لوحده بل انا متاكد من انه يبكي بعض الأحيان و لا يريدك ان تريه لا تنسي اني رجل و الرجل اعلم بما يؤلم الرجل إنه إحساسه بالفشل من ان يكون رجل و ينجب و يتباهى بقدرته الإنجابية 00 و انت نسيت هذه النقطة و أهتممت بنفسك فقط باحزانك بل هو يشعر انك تكرهينه بسبب ذلك كل ما تريديه هو الطفل لم تلاحظي زوجك يوما او تواسيه بكلمة فقط بكاء و عصبية و لا تنسي انه مريض سكري وهذا مؤذي له 00و بالنهاية تخيلي انك انت من لا يستطيع الإنجاب و هو يعاملك بنفس الطريقة التي تعامليه بها ماذا كنت ستفعلي 00يجب ان تعرفي انه يحبك و يريد منحك الحياة كلها إن استطاع و ليس فقط الاولاد 00
يا إلهي كلما تذكرت هذا الكلام ألوم نفسي حتى لغاية الإن تصوروا كم كنت انانية تماما كما قال 00 يومها عدت للبيت أبكي و ابكي ليس فقط بسبب الاولاد بل بسبب الغلط الذي أرتكبه بحق زوجي فانا أحبه كثيرا كيف اجعله يشعر بهذه الطريق من دون ان انتبه له و للطافته معي و احترم شعوره كرجل فقد القدرة على الإنجاب إنه للحقية كان هذا الكلام كالكف على وجهي لن انساه حتى اموت 00



حبيباتي انا بانتظار تفاعلكم مع قصتي ..
انا عم اكتبها بالتفصيل متل مو مطلوب عشان افيد البنات المقبلات على العملية..سأكمل القصة حيث توقفت أخر مرة اي عندما كلمني صديق زوجي ذللك الكلام المؤلم و للحقيقة كنت بحاجة لمثل هذه الكلمات لتعيدني للواقع 00بعد ذللك بايام قمت و اعتذرت لزوجي بسبب موقفي و قلت له انني مستعدة لتكرار المحاولة 00 شعرت بسعادته و هو يسمع مني ذلك لكنه قال انه لا يريد ان يضغط علي إذا لم اكن مستعدة فهو لا يريد في الدنيا غيري و لا يريد ان يزعلني بسبب طفل 00 كلامه هذا أكد لي انني انانية و أكد لي حبه 00و انا ازدت إصرار على المتابعة 00 قمنا بالإتصال بالمشفى لتحديد موعد أخر لكن الطبيب اقترح أن ارتاح شهرين ثم اعود للبدء ببرنامج ثاني 00 كانت أخر مرة في شهر 8 أي سانتظر دورتين و الثالثة سأبدء البرنامج و سيكون شهر 11 00 ارتحت للمدة الطويلة التي سانتظرها لكي ندبر امورنا المالية على مهل 00 وبالفعل حاول زوجي على مدار الأشهر الإستدانة 00 لكنه لم يجد احد لأن جميع من يعرفهم أعطوه المال في المرة السابقة و لم يعد يجرؤ على السؤال مرة ثانية 00 وهنا بدأت مشكلة المال و فكرنا كثيرا و مرة ألغينا فكرة العملية لعدم تامين المال 00 لكن الله فرج لنا همنا ففي يوم وكان الوقت اقترب للسفر- جاء عمي ابو زوجي و في يده كيس وضعه على الطاولة و قال هذا المبلغ لكم استعدو للسفر و الله يوفقكم 00 تفاجأت أنا وزوجي فحالة عمي المادية لا تسمح بوجود مثل هذا المبلغ معه و خاصة انه لا يعمل و هو متقاعد 00 و عندما سأله زوجي عن مصدر المال دمعت عيونه وقال أن حفيده غالي مهما كلف الامر سيسعى ليكون جد و انه يتوق ليرى حفيده قبل ان يموت 00 و كان المال ثمن مصاغ حماتي و هو مايملكونه لغدر الزمن و لكبرتهم كما يقولون و هذا يعني أن عمي و حماتي لم يبقى لهم شيء ليكملو حياتهم به 00 حزنت كثيرا و بكيت بسبب رؤيتي لهذا الموقف 00 فعمي و حماتي ايضا يتالمون لما حدث معنا و ينتظرون حفيد لهم و بالأخص ان زوجي وحيد ليس له اخوات أي أن أسم العيلة مرتبط به00
شكرت عمي و بدانا باالتحضير للسفر 00 و فبل الدورة بيومين كانت اغراضنا مجهزة و نحن مستعدين 00
و يوم 3/11/2000 صباحا اتجهنا للاردن و كانت دمعتي تنزل بصمت 00فانا اخشى التجربة مرة أخرى و اخشى الفشل 00و اخشى الألم و الوحدة بلا ام او اخت تواسيني في هذه الفترة 00 وكنت أشعر بالغربة و الوحشة حتى بوجود زوجي لانني كنت اكبت أنفعالاتي كيلا يراها و يزعل فانا لا اريده ان يتاثر



بعد ان وصلنا الاردن رحنا للفندق نفسه الذي كنا به المرة السابقة وضعنا اغراضنا و استرحنا قليلا 00 كان اول يوم دورة و كنت متعبة جسديا و نفسيا فاقترح زوجي ان نذهب و نتمشى لنغير جو و كانت الساعة السادسة مساء و كان الجو خريفيا جميلا مع نسمات باردة و ناعمة 00 عدنا في المساء وكنت قد ارتحت من التوتر و هدات نفسيتي خلدنا للنوم باكرا لكي نذهب غدا للمشفى و نبدأ البرنامج ليلتها لم أنم وكنت احدق بسقف الغرفة و دموعي على جانبي خدودي و انا اخنق صوتي حتى لا يسمعها زوجي 00 ذلك الشعور بالحرقة و القهر لن انساه حتى الأن و بعد مرور السنين و انا اكتب القصة تدحرجت دموعي على خدودي أنه شعور لا يوصف ولا ينسى 00
في الصباح خرجنا من الفندق و توجهنا إلى المشفى دخلنا على الموعد و كالعادة إيكو مهبلي و تحاليل دم و اموري ممتازة و في المساء عودوا لتاخذو البرنامج 00 عند الساعة الخامسة دخلنا للعيادة و جاء الطبيب بالتحاليل و اعطاني برنامج للتحريض لكنه هذه المرة مكثف لكي يضمن التحريض المناسب00 كانت الإبر نفسها في المرة السابقة لكن كميتها اكبر و كان لدي إبر في الصباح و المساء و كان أسمها هوميغون و ديكاببتيل و هذه تحقن تحت الجلد اما الاولى فبالعضل00 و حدد لي الطبيب اليوم الرابع من الدورة لكي ابدأ برصد الإباضة 00و جاء اليوم الرابع و سويت رصد اللإباضة و الدكتورة نفسها المرة السابقة و كانت دائما تقول لي ان هذا البرنامج مناسب و سوف يفيدك 00 مضت الايام و انا اذهب لاخذ الإبر مرتين في اليوم00 و لن تتصوروا ما حدث لي فمنذ اليوم الخامس بدات اعراض كالوحام و الغثيان و نفخة الصدر و العصبية وكانت الدكتورة تقول لي انها طبيعية و عليك ان تتحمليها فهي بسبب الإبر و التحريض 00

و في اول اسبوع و أنا اعمل الإيكو لرصد الإباضة ظهر على الشاشة اكثر من خمس بويضات بدأت تكبر وهي بالحجم المطلوب في ذلك الوقت و يمكن أن يزداد العدد حتى موعد سحب البويضات00 عندها شعرت بالراحة و ارتاحت أعصابي 00عندما قالت لي الدكتورة أن لدي خمس بويضات حتى الأن و ربما ستزداد عندنهاية البرنامج شعرت براحة كبيرة و أمضيت الأيام التالية سعيدة و أنا انتظر يوم السحب 00
و جاء يوم رصد الإباضة الأخير و كنت -مستوية - من الإبر و الأوجاع و العوارض الغليظة التي صارت لي بسبب الأبر 00 وأخبرتني الدكتورة أن لدي 8 بويضات ستسحب غدا 00فرحت أنا و زوجي لهذه الأخبار و أعطتني موعدا الساعة الواحدة ليلا لأخذ إبرة بريغنيل وهي مفجرة للبويضات قبل 36 ساعة من السحب 00
و للحقيقة كنت أريد أن اخلص و أرتاح فقد تعبت و مليت و أريد النهاية 00
و ذهبنا للمشفى لأخذ الإبرة و قالت لي الممرضة غدا صباحا السحب الساعة السابعة و يجب أن اصوم و اعطتني حبة مهدئة و قالت لزوجي أن يصوم لأنه بنفس الوقت ستكون عمليته 00 عدت للفندق و قلبي يدق لقد حانت الساعة 00 ولم أنم ليلتها من شدة التوتر سوى ساعتان و عندما استيقظت كان زوجي لا يزال نائما و كانت الساعة السادسة و قمت و صليت و بكيت لكي تهون الأمور علينا 00 وعندما ذهبنا للمشفى انتظرنا دورنا فقد كان امامي الكثير من النساء ليدخلو للسحب 00وإذا بممرضة جائت إلينا و أخبرت زوجي ان يصعد للغرفة ليجهز نفسه للعملية التي ستجرى له قبل عمليتي و هنا تفاجئت لماذا هو قبلي 00 فأخبرتني أنه سيتم أخذ العينات من زوجي فإذا كان هناك نطاف سيقولو لي أن أذهب للعملية و إذا لم يجدو نطاف لن أخضع للعملية 00 وهنا أنهارت أعصابي و تمالكت نفسي أمام زوجي و رجليي يرتجفان و عندما دخل غرفة العمليات بقيت بالغرفة أرتجف و أبكي و أتسائل ياترى سيجدون نطاف أم لا 00يا إلهي انني على اعصابي و انا لوحدي غريبة في بلد ليس لدي أحد أعرفة الجأ إليه 0 اريد احد ابكي على حضنه أريد من يطمأن قلبي 00أه أين انت يا أمي أنا بحاجة إليك الأن اكثر من أي وقت 00 ومضت ساعة لم أسمع اي خبر 00جميع النساء اللواتي كانو معي دخلو للسحب و خرجو و انا لا اعرف ماذا افعل 00و الأكثر عذابا لي كان شابا دخل هو و زوجي بنفس الوقت إلى العمليات ليجري نفس العملية و خرج قبل زوجي بنصف ساعة و زوجته بالسحب 00 و أنا أنهارت أعصابي نهائيا و بدأت أسأل الممرضات عن زوجي و أنني تاخرت عن موعد عمليتي و انا أبكي و اصرخ بهستيرية00 و ما من مجيب الجميع يقول لي انتظري 00أنتظري سيخرج بعد قليل 00 حتى في النهاية أشفقت علي احدى الممرضات وقالت لي أهدأي سأنزل و أطمـأن بنفسي و ساعود لأخبرك 00و مرت الدقائق كالسنين و قلت بنفسي 00إنها النهاية الواضح انهم لم يجدو شيئأ و هم لا يستطيعون إخباري 00و أجهشت بالبكاء 00و جلست على الكرسي منهارة تماما 00
ثم جاءت الممرضة التي نزلت تطمان على زوجي و رأتني بما انا به و عندما رفعت رأسي و رايتها قلت هذا هو لقد حدث ما توقعت أنتهى كل شيء 00فإذا بها تقترب مني و تقول وهي تبتسم 00لماذا أنت منهارة 00أمور زوجك ممتازة و عينته ممتازة و ستذهبين للسحب و هنا شعرت بنفسي أدور و أدور ماذا سمعت للتو هل انا أتخيل و بقيت جالسة وقد أنشلت حركتي تماما فقلت مرة أخرى مدام ‘ذهبي للسحب فلم ارد للحظة ثم مسحت دموعي و سألتها لأتأكد ماذا حدث و لماذا التأخير 00 فاجابت ان التاخير بسبب أن زوجي مريض سكري فتأخر للخضوع للعملية ريثما يجرون له تحليل سكري و تخطيط قلب 00 و هنا صحيت على كلامها جيدا لاني رأيت زوجي يدخلونه إلى الغرفة و هو صاحي فركضت إليه أطمان عليه 00 فسألني مالنتيجة هل اموري جيدة و كان قد لاحظ وجهي المنتفخ من البكاء 00و ظن أن هناك مشكلة ابتسمت بوجهه و قلت له لا لا أمورك ممتازة و انا سأذهب الان لعمليتي 0أدعي لي فقال موفقة ثم غط في نوم ربما بسبب البنج 00عندها قالت لي الممرضة أن أعطيه حقيبة يدي و أغراضي 00 و نظرت إليه و هو نائم و لم أعرف ماذا اعرف و لا يوجد أحد أعطيه أغراضي 00يا إلهي أين انت يا امي أريدك الأن 00 ثم رميت حقيبتي تحت ارجل زوجي على السرير و ذهبت لغرفة العمليات و دموعي لا تتوقف000





عندما علمت بالنتيجة من الممرضة و امرتني ان اذهب للسحب أعطيت زوجي حقيبتي و نزلت لغرفة السحب و كانت عبارة عن غرفة كبيرة فيها الكثير من الأسرة و كان يوجد العديد من النساء بإنتظار دورهم للدخول للسحب 00اعطتني الممرضة روب معقم و طلبت مني ان البسه و اغتسل من الأسفل بالصابون و كانت حالتي النفسية صعبة و كنت ارتجف من التوتر و وعندما إنتهيتخرجت من الحمام وكنت استمع للنساء اللواتي معي في الغرفة كانت كل واحدة منهن تسوي العملية للمرة الثانية او الثالثة و حتى الرابعة00 وهنا زاد توتري و بدات دموعي تنهمر 00 بعد نصف ساعة جائت الممرضة و طلبت مني الجلوس على كرسي متحرك ونقلتني لغرفة العمليات و كان بها عدة ممرضات و كانوا لطفاء و ربما لاحظوا توتري فبدأو يتحدثون معي و يسلألوني عن عمري و من اين انا و كان معهم الدكتور الذي سيقوم بالعمليةو كان لطيفا و شارك بالكلام معي و ماهي إلا دقائق حتي بدات الأمور بجدية حيث وضعت الممرضة إبرة البنج بيدي وكل ما شعرت به حرقة بيدي من أثر البنج ولم أستيقظ إلا على صوت بكائي 00 وكان الطبيب و الممرضة فوق رأسي يتكلمون معي و يصحونني 00 و عندما صحوت جيدا توقفت عن البكاء و نظرت حولي وكانت جميع النساء معي في الغرفة ينظرن إلي و سألو عن سبب بكائي لانهم يعلمون ان العملية لا يؤلم 00 فأجابت الممرضة انني دخلت العملية و أنا متوترة و على أثر البنج بكيت من دون وعي مني و ان صحتي جيدة و لا اشعر بأي وجع 00 بعدها تقدمت مني الممرضة و قالت لي لقد سحبنا منك 11 بويضة ما شاء الله و انت اكثر واحدة نسحب منها هذه الكمية اليوم و هنا بدأت اشعر بالإنتعاش و الفرح 0 ثم اعطتني وصفة فيها دواء مسكن في حال حدث أي ألم و دواء مثبت علي أخذه عندما نعرف نتيجة التلقيح بالغد 00 بعد دقائق قدموا لي صينية الغذاء و كانت لذيذة يمكن لانني شعرت بالسعادة و انفتحت شهيتي بعد ماسمعت من الممرضة 00 و عندما إنتهيت قمت و لبست ملابسي و خرجت لارى زوجي و كان مشغول البال علي و عندما أخبرته بعدد البويضات أشرق وجهه بإبتسامة جميلة 00 وخرجنا من المشفى و كان كل منا قد عانى من التوتر ما يكفي لكي نستغرق بنوم عميق عندما عدنا للفندق00 و حين إستيقظنا كانت الساعة السادسة و كنت مرتاحة ولا اشعر بأي ألم فطلبت من زوجي ان نخرج لأي مكان و بالفعل ذهبنا و تعشينا و كان الطقس جميلا مع نسمات باردة تطفئ نار وجهي الذي اشتعل من كثرة البكاء و عدنا للفندق ليلتها و نحن نشكر الله و متفائلين بما سيأتي 00 وكان في الغد علينا الأتصال بالمشفي لنعرف نتيجة التلقيح 000 و كانت تلك اول ليلة انام فيها نوما عميقا 00 ثاني يوم 0حيث إتصلنا صباحا بالمشفى لنعرف نتيجة التلقيح فردت علي الممرضة و اخبرتني انه تم تلقيح 7 بويضات بنجاح و انه علي البدء بحبوب التثبيت و هي دوفاستون و اعطتني موعد لإرجاع الاجنة بالغد صباحا 000
كان تلقيح 7 بويضات بنجاح خبر رائع و أشرق الامل أمامنا و لم أستطع الإنتظار لوقت الإرجاع من شدة سعادتي 00

ثاني يوم ذهبنا للمشفى باكرا حسب الموعد دخلت لغرفة كبيرة تشبه تللك التي كنت بها يوم عملية السحب 00و كان هناك نساء كثيرات معي بإنتظار دورهن بالإرجاع 00 وتقدمت مني الممرضة و أعطتني روب معقم و طاقية معقمة و خفافات للأرجل و طلبت مني الإغتسال من تحت قمت و فعلت ماتريد و كنت وقتها مرتاحة نفسيا غير المرة السابقة 00 انتظرت نصف ساعة ثم اتت الممرضة و اجلستني على الكرسي و نقلتني غلى غرفة الإرجاع 00 كانت قد طلبت الممرضة مني ان ارتدي الروب و فتحته من الامام و كان ذللك لانها فيما بعد ستطلب مني عند الإرجاع أن أستلقي على بطني و عندما سالتها لماذا اجابت ان لكل إمراة وضعية رحم و نحن سنضعك لأن وضعية رحمك تتطلب ان تكوني على بطنك لكي تستقر الاجنة عميقا في الرحم 00 المهم انها وضعتني بالوضعية المناسبة و كانت صعبة بالنسبة لي فقد كانت ارجلي معلقة على السنادات النسائية بالمقلوب فهي بالعادة تكون تحت بطة الرجل و في حالتي كانت على قصبة رجلي و كان بطني على حافة السرير حيث في الوضعية العادية تكون المؤخرة00 احسست بالإحراج الشديد من هذه الوضعية خاصة ان من يقوم بالإرجاع هو الدكتور زيد بنفسه 00 كانت الممرضات مرحات و لطيفات وكن كالعادة يتحدثن معي و كانهن يعرفنني منذ زمان و بمجرد ان استلقيت بهذه الوضعية احسست بالتوتر و كأن اي حركة مني ستخرب الموضوع و شعرت ببرد شديد بيدي و رجلي و بعد دقائق جاء الدكتور زيد و معه دكتور ثاني سلم علي الدكتور زيد بكل رحابة و كان وجهه لطيفا رغم كبر عمره كان وجهه يشرق بالتفاؤل 00 ثم جلس على كرسي منخفض بين أرجلي و أطفات الانوار و قام بإشعال ضوء مركز نحو المهبل 00 قبل ان يضع الاجنة أخبرني الدكتور الأخر انهم سيضعون 3 اجنة فقط و هي من الدرجة الاولى -اي تلقيحها ممتاز و نسبة الحمل بها عالية -وأنهم لن يضعوا اكثر لانه من الخطر المجازفة بالحمل باكثر من جنينين 0 و خاصة ان الاجنة من الدرجة الاولى و نسبة تعشيشها كلها وارد 00 و انه في حال كانت الاجنة الموضوعة من درجات اقل سيزيدون عددها لإحتمال عدم تعشيشها كلها و العلم عند الله 00 و عندما بدء الدكتور زيد بالإرجاع وضع مبعد في المهبل و كانت كل خطوة يقوم بها يخبرني عنها الدكتور الثاني و كان يقف عند رأسي و يطبطب عليه ليزيل التوتر الذي كنت بجد أشعر به من الخوف و الخجل 00 ثم سمعت الدكتور زيد يهمس للممرضة بشيء لم افهمه عندها أخبرني الدكتور الاخر ان عنق الرحم لدي ضيق و سيقوم الدكتور زيد بتوسيعه و يمكن ان تشعري بوخزة بسيطة هززت راسي و كنت بصراحة لا أشعر باي شيء و كاني مخدرة مع انه لا يوجد اي نوع من التخدير فقد كانت العملية تشبه الفحص النسائي العادي 00 بعدها قام الدكتور زيد بإدخال انبوب زجاجي رفيع جدا داخل الرحم و نقل الاجنة بكل سهولة 00 لم تستغرق العملية 10 دقائق بعدها قام الدكتور زيد و دعى لي بالحمل ***** الله 00 بعدها جائت الممرضات و ساعدنني في الإنتقال من السرير النسائي إلى النقالة لكي يعيدوني للغرفة00 و كانت النقلة بكل حذر و تروي و قامت الممرضات بسحبي قليلا قليلا و انا لا ازال على بطني 00 و عندما انتهت النقلة قاموا باخذي للغرفة حيث طلبت مني الممرضة ان ابقى لمدة ساعة و نصف مستلقية على بطني حتى تستقر الاجنة 00 و كان معي نساء كثيرات بالغرفة و كن يتحدثن عن الإرجاع فمنهن من ارجعت 4 او 2 و منه واحدة لم ترجع سوى جنين لا تملك غيره و درجته ثالثة كنت اشعر بعد ان سمعتهن بالرضى و حمدت الله 00 فقد كان الدكتور زيد متفائل من وضعي و اعطاني نسبة عالية للنجاح 00 بعد ان انتهت المدة المخصصة لي طلبت مني لممرضة ان أرتدي ملابسي0 بعدها احضروا لي طعام الفطور فهذه المرة لم يستغرق الوضع للغذاء و كانت الساعة العاشرة صباحا 0
عندما خرجت كنت سعيدة و راضية و متفائلة و ذهبت للفندق و لم اخرج منه فقد بقيت مستلقية على السرير مع ان الدكتور قال لي لا باس من السفر من ثاني يوم بل و يمكنك العمل و كانوا قد اعطوني في المشفى اوراق و تعليمات يجب ان اتبعها لغاية يوم تحليل الحمل و هو بعد 12 يوم من تاريخ الإرجاع و فيها ان استمر باخذ حبوب التثبيت حتى يوم التحليل 00
أقمنا في الفندق يومين ثم عدت إلى الشام و كنت طوال الطريق عيوني معلقة للسماء و الصلاة لا تفارقني و دموعي تظهر و تختفي و في يوم 22/11 كنت في بيتي اعد الأيام حتى ياتي يوم التحليل 0



أمضيت الايام و أنا بإنتظار يوم التحليل وقد طلب الدكتور ان يكون تحليل للدم لمعرفة قيمة هرمون الحمل 00 وصلت لبيتي ثم جاءت امي و ام زوجي و كلهم يريدون الإطمئنان على صحتي و كانوا يساعدوني بترتيب اغراضي كنت أبتسم لهم و ارد عليهم بدون نفس بسبب شعوري بأنني لست حامل 00 لماذا شعرت هكذا ؟00 فياليوم الذي عدت به لبيتي بدات اشعر بمغص قوي و كانه ألم الدورة و من وقتها و انا تغيرت ملامح وجهي فلم استطع ان اقول لأحد ما يحدث معي لخوفي من صدمة زوجي فقد كنت خائفة عليه من التوتر و من أن احبطه عندما يعلم بما أشعر 00 كنت كلما قال احد من الاهل ***** الله تكوني حامل كنت أهز رأسي و أنا أقول بداخلي لا لا يوجد حمل فأعراض الدورة باينة 00 و كان كل يوم يزداد الألم و كنت اجلس في سريري بحجة النوم و كنت أبكي و ابكي من القهر 00 و لا أظهر لأحد و خاصة زوجي اني أبكي 00 و مضت الايام و كنت احسبها مرت سنين و كنت اداوم على دواء التثبيت و جاء يوم التحليل و ليلتها توترت بشكل فظيع و كنت ابكي طول اليوم فهاقد حان وقت الصدمة و قت إحساسي بالفشل 00 الفشل في الحمل و فشل زوجي بالإنجاب و فشلي بأن اكون ام في يوم 00 واضبت على الصلاة بان يكون الغد وقعه خفيف على الجميع فأنا اعلم مسبقا بالنتيجة 00 و في يوم السبت الساعة الثامنة صباحا جاء الممرض من المخبر لكي يأخذ مني الدم و يذهب به إلى المخبر لأن زوجي لم يرضى ان اذهب للمخبر لخوفه علي من الحركة 00 و عندما ذهب الممرض جلس أعد الساعات لأعرف النتيجة و كانت الساعة الواحدة ظهرا 00لا زلت اذكر ذلك اليوم كنت أسمع دقات قلبي بأذني و كان وجهي اصفر 00 و لم استطع ان اكل اي شيء و لم اتكلم مع احد و كان الجميع عندي 00اهلي و بيت حماي و كلهم ينتظرون الخبر و انا في وسطهم و لا اشعر بأحد من حولي 00 ذلك الوقت لم يكن لدينا موبايل انا و زوجي و كنت انتظر من زوجي ان يذهب للمخبر و يتصل بي من هناك و يخبرني بالنتيجة 00 صرت الساعة الواحدة و لم يتصل أحد 00 الواحدة و النصف ما من خبر و عندها بدات بالبكاء و الجميع من حولي حاواوا تهدأتي و هم متوترين 00 عند الثانية رن الهاتف فرفعت السماعة و كان زوجي يتصل من كلمة ألو لم يكن صوته طبيعي فقلت بنفسي ها هي أنا لست حامل و زوجي حزين لا يعرف كيف يخبرني 00 مرت ثواني قبل أن اسأله قل لي نعم ام لا ؟؟؟ و كنت أستعد للجواب و تمالكت أعصابي لكي لا انهار و يزعل زوجي 00عندها جائني الجواب منه 00نعم نعم 000 لقد حدث انت حامل 00حامل 00 -لقد بكيت بالفعل و انا اكتب -عندما سمعت ما قال لم اجبه إنما توقفت و تيبست و السماعة بيدي ظن الجميع ان الخبر سيء من ردة فعلي وقتها لم اكن اشعر إلا بالأرض تدور و الناس من حولي يطيرون أحسست بأختي تأخذ السماعة من يدي و تتكلم مع زوجي 00 و صحوت على صوت زغاريد و دعوات شكر لله و بكاء امي 00 عندها انهمرت دموعي بشدة و أنا أضحك مرة و أبكي مرة 00 و اخيرا أنا حامل 00 انا سأصبح ام و زوجي اب و امي جدة و أختي خالة و اخيرا عوضني الله الدموع التي بكيتها عوضني الحرمان الذي احسسته 00 و النقص الذي شعربه زوجي لقد زال 00 لقد زال كل حزن ووجع زال غضبي على الطبيب الذي اجرى العملية لزوجي 00 زال كل شعور سيء شعرت به بحياتي 00و شكرت الله و كانت صلواتي تملأ قلبي و دموعي لا زالت تنهمر 00و أخيرا 00 تحققت امنيتي 00
عنما عاد زوجي للبيت كنت أنتظره بفارغ الصبر و كان يحمل بيده النتيجة فاخذتها منه و قراتها و أنا غير مصدقة لن تصدقوا انه حملني و دار بي و هو يبكي و كان يشكر الله00 كانت اول مرة أراه يبكي 00 و فورا أتصلنا بالدكتور زيد و اخبرناه و بارك لنا و نحن بدورنا شكرناه و الله إنه إنسان عظيم و متواضع الله يطول بعمره 00طلب من ان اداوم على دواء التثيت لغاية الشهر الرابع و اعطاني أسماء فيتامينات علي أخذها 000 لكنه فاجئني بأنه طلب مني إعادة التحليل مرة ثانية بعد يومين فشعرت بعدم الإرتياح لماذا يطلب تحليل مرة أخرى هل هناك شك بأن لا يكون هناك حمل 00 وعادت كأبتي مرة اخرى ما هذا الحظ 000 سأنتظر يومين أيضا 0000



طلب مني الدكتور زيد ان اعيد التحليل بعد يومين 00 و مر اليومان بقساوة و كانت مباركة الجميع لي بالحمل مترددة لأنهم شكوا بوجود الحمل 00 و في يوم الإثنين جاء المخبري ليأخذ مني دم مرة ثانية و قال أن النتيجة الساعة الواحدة ظهرا 00 و انتظرنا هذه المرة كان شعوري كالمخدرة لم اقوم بأي إنفعال بل كنت صامتة و انا أحترق من الداخل 00 و عند الواحدة اتصل زوجي بالمخبر و كنت أجلس بجانبه مستعدة لردة فعل عنيفة كالصراخ إذا ما سمعت خبر سيء 00 لكن زوجي أغلق الهاتف و لم تبدو عليه اي ردة فعل سألته ماذا يحدث فأجاب أن المحلل أخبره أن الحمل لا يزال موجود000 و هنا شعرت كأن قلبي يطير و يهبط مرة اخرى 00 ما الحكاية إذا 000 قال زوجي أن قيمة هرمون الحمل مرتفع عن التحليل الاول و ان الحمل بخير 00 ردة فعل زوجي حيرتني فهو كالمصدوم 00 و فورا اتصلنا بمستشفى الفرح و تكلمنا مع الدكتور زيد و اخبرناه بنتيجة التحليل الثاني فكان سعيد جدا و بارك لنا مرة ثانية عندها ساله زوجي لمذا التحليل الثاني فأجابه أنه بالتحليل الاول كانت قيمة الهرمون 260 أي هناك حمل اكيد اما التحليل الثاني فهو لمعرفة مدى ازدياد قيمة الهرمون و كان 625 و هذا ما يريد الدكتور معرفته ان الأمور تسير على ما يرام 00 كما انه عرف من قيمة الهرمون كم جنين قد عشش 00 و أخيرا بعد هذه المعاناة و الالم و حرقة الاعصاب 00 تحقق الحلم 00 و أخيرا سأنام سعيدة و البسمة على شفتي عوضا عن الدمعة و اخيرا أصبحت إمراة مثل باقي النساء 00 و مضى اول شهر و كنت اداري نفسي كثيرا 00 و عندما مر على حملي الشهر و النصف قرر زوجي ان أذهب للأردن و أعمل الفحوصات اللازمة 00و كانت الدنيا رمضان و في يوم 22/12 /2000/ كنت في عيادة الدكتور زيد و الجميع يباركون لي و لزوجي الحمل و عندما دخلت للفحص كان الدكتور زيد يجري الأيكو و كان سعيد بقدر سعادتنا و عندما وضع الإيكو ظهر على الشاشة اشياء لم افهمها لكنني رأيت شيئا مدورا و كان ينبض فاشار لي الدكتور هذا هو ابنك 00 وقتها لم أعد ارى بعيوني فقد كانت الدموع تملاها من شدة الفرحة00 لقد رأيته و رأيت قلبه إنه يدق 00نعم دبت الحياة بداخلي و إبني بدأ ينمو 00 شعرت به بكل مشاعري و حواسي 00شعرت بكل دقة قلب رأيتها 00 كانت تنبض مع دقات قلبي و ازدادت دموعي أكثر عندما اخبرني أنه ينمو ضمن المطلوب و حجمه طبيعي 00 ياه كم كان الدكتور زيد لطيفا و رائعا أحسست به الاب و الحكيم و المؤمن و الذي كان يشكر الله أمامي عندما يرى شيئا طبيعيا بجنيني 00 لن أنسى كيف انه كان يمسك الإيكو بيد و يده الأخرى على كتفي يربت عليها بكل حنان 00 كان لدي جنين واحد فقط و شكرت الله فما كنت احلم بأي منهم 00 طلب مني ان أستمر باخذ الفيتامينات و حبوب التثبيت 00 قبل ان اذهب اعطاني صورة جنيني الصغير و كنت طوال الطريق انظر إلليها طوال الطريق و فرحتي لا تسعها الدنيا 00 و استمريت بحملي و في كل شهر أذهب للدكتور في بلدي و أراقب نمو الجنين و كان ما شاء الله طبيعي 100% و كل 3 أشهر كنت أسافر للاردن لاسوي تحاليل خاصة للطفل من حيث الجهاز العصبي و الدماغ و اشياء كثيرة لم تكن موجودة في بلدي و في كل مرة كنت اعود لبلدي سعيدة متفائلة و في تلك المرة عندما كنت في الاردن اخبرني انني سانجب ولدا 00و الصراحة لم تكن تهمني فكرة الولد ام البنت فبالنهاية اردت طفلا 00 لكن زوجي فرح كثيرا لانه و حيد و يري تخليد اسم العيلة و بالنسبة لنا هذه فرصة واحدة للإنجاب 00
عانيت من الوحام كثيرا و لم استطع الاكل و كنت دائما أشعر بالغثيان و الدوار و كنت اسعد لهذا الشعور و كنت افكر أنني يوما ما إذا اجتمعت مع نساء يتكلمن عن احمالهم ووحاماتهم ساشاركهم و اتحدث بكل ثقة 00 و مرت الاشهر و بدا بطني يكبر و أنا سعيدة بشكلي و كنت عندما اخرج من البيت اتمنى ان يراني الجميع و يعرف اني حامل كنت أختار ملابسي الخاصة بالحمل و قد كنت في يوم ما امر مرور الكرام من امام واجهات المحلات و الغصة بقلبي 00 ذات يوم قال لي زوجي انني أصبحت جميلة جدا 0و انا بملابس الحمل أبدو كاللعبة 00 و في الشهر الخامس شعرت باول حركة من ابني و كانت فرحتي لا توصف و يومها اخبرت الجميع و كنت انا و زوجي نضع يدينا على بطني و انتظر منه ان يتحرك00 و عندما يتحرك كنا نضحك كثيرا 00 كنت كل صباح استيقظ على حركاته و انا سعيدة فهو كثير الحركة و نشيط جدا و الدكتور يشعر بالرضى كلما عرف بان حركة الطفل جيدة 00 لن تصدقوا انني حتى الأن أتذكر تلك الأيام و اتمنى لو أشعر مرة واحدة فقط كما في الماضي فأنا للان أضع يدي احيانا على بطني و اتذكر حركات ابني 00إنها من اجمل المشاعر التي لا يحس بها سوى النساء و التي لا توصف 000و جاء الشهر التاسع و كنت بإنتظاره على احر من الجمر 00 و بدات بتجهيز الطفل من اجمل الملابس و الشراشف و الألعاب و السرير و 00و 00 كل شيء كان بإنتظاره ايضا و غرفته من اجمل ما يكون 00 وكنا يوميا انا و زوجي ندخلها ونتفرج على اغراضه و ملابسه و نحن باحر من الجمر ليأتي و يلبسها00 و بعد اسبوع من التاسع ذهبت للطبيب و عمل لي الإيكو و كانت الامور ممتازة و من ثم بدأ بالحديث عن الولادة و كان له رايه الذي صدمني و قتها 00



حبيباتي اعذروني و **** المشاركات قليلة و النت عم يفصل
تحملوني شوي باقي لي مشاركة رح احاول اكتب فيها ..
عندما ذهبت للدكتور و انا في اول اسبوع من الشهر التاسع 00و كان الجو حار جدا و كنت منتفخة الأرجل و اليدين و كان ضغطي يرتفع 00 و هذا ما جعل الدكتور يخاف علي و كان قد طلب مني أن ازوره كل أسبوع في الشهر التاسع لمراقبة وضعي 00 و عندها أخبرني انه سيقوم بتوليدي قيصرية و ليس طبيعي و انا كنت طوال فترة حملي أحلم بولادة طبيعية لكي ارى ابني عند لحظة ولادته و لقناعتي بأن الامومة الحقيقية هي بالأوجاع و الام الولادة 00 لكنني عندما سمعت رأي الطبيب صدمت و كانت له أسبابه المقنعة حيث أنه اخبرني بخوفه علي و الطفل من مضاعفات المخاض و إرتفاع الضغط 00 و قال أن الولادة القيصرية أسلم لي و للطفل 00 للحظة قلت له انني اريد ولا دة طبيعية لكن زوجي رفض الفكرة و اقتنع بفكرة الطبيب لخوفه من ما قال عنه 00 لكن الطبيب ترك القرار لنا و اعطانالغاية الأسبوع القادم لنقرر 00 و منذ خروجنا من عنده كان قرار زوجي حاسم بان تكون ولادتي كما يريدها الطبيب فلم يكن من داعي للمشاورة و في اليوم التالي اتصلنا بالطبيب و اخبرته بقرار الولادة بأنها قيصرية 00 و حدد لي التاريخ 00 و أمضيت الاسبوع بلهفة و ترقب 00 و جاء يوم الولادة و في اليلة السابقة نمت باكرا و كنت بغاية السعادة 00 لن أخفيكم ان نومي كان متقطعا لشدة حماستي و استيقظت في الصباح و انا نعسانة 00 كانت الساعة السابعة عندما نزلت من البيت و زوجي يحما حقبية الاغراض و صلنا المستسفى و أعطوني غرفة خاصة و أتت الممرضة و طلبت مني خلع ملابسي و إرتداء الروب المعقم 00 كانت امي و حماتي معي في الغرفة و الجميع في الخارج ينتظرون الطفل على احر من الجمر 00 عند الثامنة جاء الطبيب و امر بأن يأخذوني لغرفة العمليات وودعت الجميع و انا سعيدة وغير خائفة و كنت اضحك مع الجميع 00لكن قلبي كان يدق بسرعة 00 دخلت غرفة العمليات و بدات الممرضة بتجهيزي و جاء الطبيب و قال لي بكل لطف 00هانت كلها ساعة و سترين ولي العهد 00 ابتسمت و كان هذا احر ما تذكرته و عندما صحوت أحسست بأني سألت الطبيب و كنت لا ازال مغمضة أين الولد ؟؟00 فقال لي انه عند والده و هو بصحة ممتازة و ينتظر ان يتعرف عليكي و كان يضحك معي فابتسمت له و كنت بيني و بين نفسي أقول هيا بسرعة أريد ان اراه 00 و بالفعل بعد دقائق شعرت بالممرضات يأخذوني لغرفتي و كنت اشعر بألم شديد في بطني 00 و عندما ادخلوني و نقلوني إلى السرير كان الجميع حولي يقولون الحمد لله على السلامة ومبروك لم اكن واعية عليهم كل ما كنت أريده هو رؤية ابني 00و بعد دقائق درت رأسي نحو اليمين لأجد طفلي ينام بالسرير الصغير الذي بجانبي و كان وجهه نحو ي و هنا بدأت دموعي تنهمر بغزارة و كنت أردد يا حبيبي يا إبني 00 يا حبيبي يا عمري و بكى الجميع معي 00 تقدمت امي مني و كانت تحمله فقربته مني و امسكت يده و عندها لن تصدقوا انه فتح عيونه و نظر إلي 00 ولد عمره ساعة فتح عيونه و نظر و كانه كان يكلمني بعيونه كان يقول 00امي لقد جئت 00 انا هنا فتوقفي عن البكاء يكفيكي ما نزل من عيونك من دموع 00 انا هنا و انت امي لن تبقي مقهورة و محرومة بعد الان 00لن تشعري بالناس تشفق عليكي 00 ولن تخفي عنك الامهات اطفالهن عنك خوفا من حسدك 00لن تلزمي البيت يوم عيد الام و تبكي 00 لأنك لست من الامهات 00 بل ستستقبلين المعايدات من الجميع و الهدية مني 00 لن تقفي في العيد و تنظري إلى الأطفال يلعبون و انت مجروحة 00 لن تجبري للذهاب إلى بيت إحداهن لتباركي لها بطفلها 00 بل ستاخذيني معك و تذهبي إليها و انت فخورة 00 لقد عوضك الله العذاب 00 و انا هنا و قد جعلتك اما و سأكون فخورا بكما انت و ابي و لن ادع دموعكي تنزل بعد الان 000

كان أجمل يوم في حياتي يوم نظرت إلى أبني و قد رأيت الدنيا كلها فيها 00 و الاكثر أنني التفتت فرأيت أبي يبكي بكاء شديد و كان كمن ارتاح لرؤية ابنته تنال مرادها بعد ما مريت به كل تلك السنين 000 و بقى إبني في حضني طوال اليوم و لم اكن اشبع منه و بعد ساعات ارضعته من صدري و كان اجمل شعور في الكون 00 وثاني يوم خرجت من المشفى و أنا في اتم السعادة و نسيت وجعي و ألمي 00
و اخيرا صرت أما لم اكن مصدقة و كنت كل صباح استيقظ لأتأكد هل انا بالفعل انجبت ام انه حلم 000و مضت الايام 00 و كان ينمو و يكبر بالحنان و الحب 00 إنه نجمة حياتي 00 و شمس عمري 00 عمره الأن 9 سنوات و هو رجل صغير 00 و محبوب من الجميع شخصيته قوية و متفوق في مدرسته و جميل جدا و رث عن والده بعض الأشياء و عني ورث فمه الجميل و شعره الناعم 00 و انا بالفعل فخورة به بشدة و اتباهى به امام الناس و هو يحبني و لا يزعلني مع أن له حركات تغيظني 00 و في بعض الاحيان اضربه عالخفيف حتى لا يطمع بي 00و هو دلوع جديه و لا يرفضون له طلب 00
بعد ولادتي بأشهر أحببت ان ازور الدكتور زيد و بالفعل ذهبنا إليه و عندما رأه حمله و ضمه على صدره و كانه حفيده تأثرنا أنا و زوجي عندما رأينا ردة فعله 00 و بكيت و قتها من شدة التاثر و كان الجميع من يعرفني في المشفى من الممرضات و الموظفات يحملونه و يقبلونه و هو يبتسم لهم و يباركون لي 00
و في يوم من الأيام 00 حدث ما لم يكن في الحساب 00



عزيزاتي اليوم نويت ***** الله ان اكمل القصة
كنت قد توقفت عندما رزقني الله بولد جميل اصبح كل حياتي 00 و كان يكبر بالرعاية و الحنان 00 لم يخطر ببالي أبدا ان أفكر بإعادة محاولة العملية لأسباب كثيرة و اهمها المال فزوجي بقي سنتان يوفي ديونه السابقة التي أخذها لنسوي العملية 00
ولكن في يوم عاد ابني من الحضانة وكان عمره 4 سنوات يومها بقي طوال اليوم يسألني أسئلة لاول مرة يسألها مثل ماما لماذا ليس لدي اخوة ؟ كنت أجبيه ان الله عندما يريد ان يرزقك بأخ سيأتي 00 و اعاد السؤال مرتين و ثلاث و في كل مرة أجبيه نفس الجواب لكنه كان غير مقتنع و خاصة انه ذكي و لا يقنعه اي كلام 00 بعد ايام كنت أوصله للمدرسة فرأتني مدرسته رحبت بي و تكلمت عن ابني و عن شطارته ثم سألتني هل اخواته مثله ؟ حركاتهم مهضومة و أذكياء ؟ استغربت سؤالها و أجبتها انه ليس لديه أية أخوة صدمت المدرسة و قالت لكن أبنك يقول دائما للجميع ان لديه أخ و أخت و انه يلعب معهم في البيت و ذكر لها أسماء لهم من خياله 00 فقلت لها لا ليس هناك من اخوة هو وحيد 00
عدت للبيت و كنت استجمع افكاري 00 ماذا افعل ماذا يحدث للولد لماذا كذب على مدرسته 00 و فكرت و فكرت أحسست ان هناك مشكلة ما يجب ان احلها فالولد يتوهم و هذا غلط عليه ان يتقبل الواقع 00 انتظرت عودته من المدرسة و بينما كنا نلعب سوية سألته 0 0 هل تحب ان يكون لديك اخوة فأجاب نعم فسألته و ماذا إذا لم يصبح لديك اخوة عندها عبس و نظر إلي و قال لماذا لا يصير عندي اخوة ؟ رفاقي كلهم لديهم اخوة لماذا أنا لن يصير عندي 00كلهم يتكلمون أنهم يلعبون مع اخواتهم بالبيت إلا انا 0 0 و أنا اريد اخوة 00 أجبته ان الامر بيد الله و ليس بيدي فاجاب حسنا سأتكلم مع الله و اطلب منه ان يصير عندي أخ أو أخت 00 وقام فورا و رفع يديه و صار يصلي يارب أريد أخوة مثل رفاقي و ذكر اسم رفاقه 00و قال هاأنا تكلمت مع الله و سوف يصير عندي أخوة 00
لن تصدقوا مدى حزني عندما رأيته يفعل هذا شعرت بنفسي اتحطم و أني أؤذي أبني إذا تركته و حيد 00
اخبرت والده بما حدث و زعل و قال لي ماذا افعل أشعر بنفسي مقصر لا املك مال لنعيد المحاولة ولن اترك الولد يتامل و يتوهم 00 ماذا افعل ؟؟ شعرت به يتألم و يشعر بالقهر و لم استطيع ان أساعده 00و مضت الأيام و ابني يكبر و كل يوم يسألني أريد اخوة 0 كان كلما ذهبت لعند أختي -و لديها خمسة اولاد ما شاء الله -كان يلعب معهم و لايريدني أن أخذه للمنزل 0 و صار يسألني لماذا خالتي لديها خمسة اولاد و انت لا 00 و كنت أتهرب من الجواب 00و في يوم أمسك سماعة الهاتف و اتصل بخالته و سألها قولي لأمي ماذا تأكلين أو تشربين حتى يأتيكي أولاد ؟ يوها أحسست ان المشكلة كبيرة و علينا التحرك 00
خلال هذه السنين كانت علاقتي مع زوجي ليست على ما يرام و مشاكل و صراخ و هموم و كان عندما يراني ابني ابكي يأتي إلي و يضمني بشدة و كنت أضمه و أبكي و كاني و جدت كتف يريحني كنت اعلم أنني أؤثر عليه بما يراه و هو متعلق بي و يخشى بعادي عنه00 و كان يقول لو لديه أخ او اخت لكان سعيد 00 ومرت السنين و صار عمره ست سنوات و لا يزال يسألني حتى مرات كنت أصرخ بوجهه و اضربه كلما سألنى عن اخوات و كنت دائما ابكي و اندم لانني ضربته 00 فهو لم يرتكب ذنب بل انا ازدادت على الضغوط و كثرت المشاكل بيني و بين زوجي و اعصابي تلفت و كنت افكر لماذا يحدث لي هذا لماذا لست مثل باقي النساء أحمل متى اريد 00 هل كتب علي العذاب و البكاء و تزيد علي الامور بالمشاكل مع زوجي 00 ربما بسبب موضوع الإنجاب كنت بدون إرادتي أعاقبه على حزني و افتعل المشاكل بسبب تقصيره بالإنجاب 00 و انني دائما حزينة بسببه00 و إبني وحيد بسببه 00و كنت عندما اهدأ الوم نفسي على ما قلته لزوجي و اطلب السماح من الله لانها بالنهلية إرادته و ليست إرادتي و كنت اقول لنفسي أنت احسن من غيرك الذي تعذب و لم يرزق بظفر الولد 00 كنت أتعالج من الإكتئاب بعد ولادة ابني بسنة بسبب المشاكل مع زوجي و أهله و موضوع الاولاد 00 و مرة ازدادت الامور و تفاقمت المشاكل من جهة و ابني و اسالته من جهة يوها انهرت و طلبت من زوجي ان يدبر راسه و يحضر المال لكي نعيد العملية 00 فـأنا شبعت مشاكل و بكاء ووجع رأس و أسئلة من الناس لماذا لم تنجبي اخ لإبنك 00 و يجب ان اقوم بالعملية مرة ثانية و مهما كانت النتيجة أنا مستعدة عى الأقل يوما ما عندما يكبر ابني و يسألني عن اخواته أجيبه انني فعلت ما بوسعي و لم اقصر بحقه 00



عزيزاتي 00 توقفت البارحة عندما تكلمت مع زوجي باننا يجب ان نعيد المحاولة مرة ثانية 00 و بعد أيام جاء إلى البيت و بيده مبلغ من المال يكفي لعملية ثانية و عندما سألته من أين أتيت بهم قال ربك فرجها 00 و جائني مبلغ عربون شغل و لأخذت فوقهم من صديقي 00 شعرت و قتها ان ربي ييسر لي الأمر 00 و فورا اتصلنا بالدكتور زيد الذي أعطاني موعد للبدء ببرنامج جديد و كان ثاني يوم الدورة كالمرة السابقة و كان لدي حوالي عشرين يوم قبل بدء الدورة 00 و بدأت بتجهيز نفسي 00 هذه المرة كنت أعلم ماسيحدث و على علم مسبق بما سأمر به خلال هذه الفترة 00 و قبل أيام من السفر جائني زوجي بخبر مزعج 00 قال لي أن لديه عمل كثير و لا يستطيع السفر معي و أنه سيوصلنا للأردن و يطمأن علينا و سيعود للشام 00 و قبل عملية السحب عندي سيأتي لكي يخضع للعملية 00 أحسست بقلبي يهبط و يعود لمحله كيف سأبقى لوحدي هناك مع الولد و أنا أخاف الوحدة 00 و لم اكن مستعدة لذلك و لا مجال للتراجع فالوقت ليس بصالحنا 00و بعد نقاش و أخذ و رد وافقت و قررنا السفر 00 وصلت للأردن يوم 13/5/2007 و كان اول يوم للدورة 00 هذه المرة استأجرنا شقة صغيرة بقرب المشفى يفصل بينهما بناء واحد فقط و ذلك ليطمأن علي من أن لا أتلبك بالمواصلات 00 ولغاية تلك اللحظة لم يسأل ابني أي شيء عن ما يحدث 00 بقي زوجي معي لغاية المساء ثم ركب السيارة و عاد للشام و عندها شعرت بالكأبة و الوحدة و المسؤولية 00 و امضيت ليلتي أبكي بصمت لكي لا يسمعني الولد و الذي بدروه صار يبكي لان والده ذهب00 و كان علي مواساته و إلهائه باللعب لكي ينسى لكنه سرعان ما يتذكر و يبكي و ينادي أريد البابا 000 و مرت اليلة طويلة 00 و في الصباح كان موعدي في المشفى لأبدأ البرنامج 00 كالعادة أخذوا مني عينة دم و عملو تحاليل و إيكو و كان تاني يوم الدورة 00 أبني كان مذهول و لا يعرف ماذا يحدث و كان الجميع يلعبونه و هو سعيد و بالطبع هم يعرفوني من المرة السابقة رغم مرور وقت طويل 00 أعطوني إبرة تحت الجلد و هي الديكاببتيل و طلبوا من الإنتظار حتى تظهر نتيجة التحاليل و على موجبها يعطوني الإبر 00 امضيت الوقت بالتسوق و كنت آخذ ابني كل يوم إلى مكان حتى يلتهي و يمضي الوقت 00 رغم انني كنت اشعر بغربة بدون زوجي و هو بدوره على اتصال معنا كل يوم ثلاث مرات 00 عند الظهيرة عدت للمشفى و جاء الدكتور زيد و سلم علي و على ابني بحرارة و ألعبه قليلا و سأله مذا تريد ان تجيب للك الماما ؟؟ فأجاب أريد اخ و أخت 00 فضحك الدكتور و قال ***** الله أنا متفائل بالنسبة لوضعكي فانت انجبتي بالسابق من اول مرة و تحاليلك ممتازة و ***** الله خير 00 احسست بالراحة لكلامه 00 كان البرنامج نفسه المرة السابقة و نفس نوع الإبر 00 و بدات بأخذها 00 و بدات معاناتي مع العوارض الغليظة التي تسببها 00و كنت مكتئبة بسبب الإبر و بسبب بعد زوجي عني و كنت أعصب على الولد كلما ذكر والده و بدأ بالبكاء 00 و كنت كلما اتكلم معه على الموبايل أبكي و اطلب منه ان يأتي و كذلك الولد 00 مضى على الإبر أسبوع و كنت كل يومين اسوي رصد إباضة و لغاية ذلك الوقت كان التحريض جيد 0


مضى أسبوع على البرنامج و كانت أمور التحريض جيدة و كنت اشعر بالوحدة مع ابني و انا يوميا أذهب للمشفى صباحا و مساء 00 و في يوم كنت آخذ إبرة المساء و كانت الساعة الثامنة و كنت في الصباح قد تكلمت مع زوجي و شعر بحزني و تكلم معه الولد و بدأ بالبكاء 00 و بينما انا في المشفى و كانت الممرضة تعطيني الإبرة في غرفة صغيرة و ابني في الخارج يتكلم مع الممرضة الثانية 00 سمعت ابني يصرخ فخفت و خرجت مسرعة و لم أجد الولد فقالت لي الممرضة انه هناك و أشارت نحو غرفة الإنتظار فهرعت لهناك و كانت المفاجاة حيث و جدت ابني و كان والده يحمله و يلاعبه 00 للحظة لم أصدق ما أرى و هو عندما كلمني في الصباح لم يقل أنه سيأتي 00 و عندما رآني قال لي 00 ما استطعت ان أتحمل صوتك و بكائك أكثر و قررت ترك الشغل و آتي لاني اشتقت لكم و اريد ان أبقى معك في هذه الفترة الحرجة و كانت غلطة ان أتركك منذ البداية لوحدك 00 شعرت بسعادة كبيرة و كذلك الولد 00 و أمضينا باقي الأيام و نحن ندور في البلد و نتعرف على المدينة اكثر و الحقيقة أنها جميلة و لا يمل منها 00
مضى على البرنامج 12 يوم و في آخر رصد إباضة كان لدي 5 بويضات فقط 00 لم أشعر بالإرتياح لذلك و قررت الدكتورة ان تزيد لي جرعة الإبر أكثر للأيام الباقية قبل السحب 000 و جاء آخر يوم إبر و كان العدد 8 بويضات 00حمدت الله لذلك و اتكلت على الله و قررت لي الدكتورة يوم السحب 00 و كالمرة السابقة اعطتني موعد باليل لآخذ إبرة بريغنيل و طلبت مني و من زوجي الصيام لأجل العملية 00 هذه المرة كان لا بد من تواجد احد معي لاني أريده ان يبقى مع الولد و نحن بالعملية 00 فاتصل زوجي بامه و طلب منها المجيء 00 و بالفعل جاءت أمه قبل السحب بيوم 00 و جاء يوم السحب و بصراحة كان شعوري مماثل بالمرة السابقة من حيث نتيجة زوجي فقد مضى على آخر عملية ست سنوات و لا أحد يعلم إذا كانت امور زوجي جيدة أم لا00 دخل زوجي العملية قبلي و ازداد توتري 00 و كنت في الغرفة لوحدي أصلي و دموعي تنهمر بغزارة -لأن أم زوجي بقيت مع ابني في البيت - و كنت أعد الثواني حتى يأتيني خبر و تأخر الخبر و توترت اكثر و اكثر لقد طالت المدة عن السابقة بكثير 00 لابد أنهم لم يجدوا شيء 00 كنت اتكلم مع نفسي و اروح و اجيء بالغرفة مثل المجانين و كنت أسأل الممرضة عن التأخير و لم تكن ترد علي 00 و ازدات مخاوفي اكثر و انهرت هذه المرة اكثر 000 بعد ساعتين خرج زوجي من العمليات و عندما صار بالغرفة كنت انا في الخارج انتظر ان يقولو لي اذهبي للسحب لكن لا احد قال لي شيء فعدت غلى غرفة زوجي و انا امسك دموعي و سالني مذا 00 لماذا لم تذهبي للسحب 00 لم اعرف ماذا أقول 00 كذبت عليه و قلت له أنا ذاهبة الآن هل انت بخير فأجاب نعم 00 و عندها اضطررت أن اخرج من غرفته و لم اعرف إلى أين أذهب فجلست خارج الغرفة و انا ابكي 00 ماذا سأفعل الآن لقد كذبت عليه و هو يظن انني في السحب 00 ماذا سأقول له الآن و لم يقل لي أحد ما النتيجة 00 على الأغلب أن اموري منتهية و لن اذهب للسحب 00 يومها بصراحة أحسست أن ضغطي مرتفع و اعصابي منتهية و أنا على شفير الإغماء 00 أقتربت مني ممرضة بعد فترة و سألتني ما بك فأخبرتها ما يحدث 00 و فورا اتصلت لا اعرف بمن 00 ثم تقدمت نحوي و قالت ....





بنات الاخت غيمة فرح سوف تكمل كتابه قصتها وننتظر البقية منها ...




سيفتح الله بابًا كنتَ تحسبهُ من شدةِ اليأسِ لم يُخلق بمفتاحِ
ana_majnona غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر



قديم 22-05-1431 هـ, 01:20 صباحاً   #2
yasmona
مراقبة الحياة الأسرية
 
الصورة الرمزية yasmona
 
تاريخ التسجيل: 24-01-1430 هـ
المشاركات: 14,155




جزاك الله خير على النقل

اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد


اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحدٌ ان ترزقنى وأخواتي الذرية الصالحة

اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد لا اله الا أنت الحنان المنان بديع السموات و الأرض ذو الجلال و الاكرام ان ترزقنى وأخواتي الذرية الصالحة


اللهم بارك لأختنا غيمة فرح مارزقتها







yasmona غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 22-05-1431 هـ, 02:04 مساءً   #3
ranodah

محررة ذهبية
 
الصورة الرمزية ranodah
 
تاريخ التسجيل: 16-12-1426 هـ
المشاركات: 4,523


ننتظر باقي القصة غيمة فرح

وجزاك الله خير

وبارك في ولدك ورزقك الذرية الصالحة


اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك

اللهم صب محبتي في قلب زوجي صباً صباً وأرني ذلك

اللهم رضني بما قسمت لي يارب
ranodah غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 22-05-1431 هـ, 02:11 مساءً   #4
أم فرح و ريان

عضوة فعالة
 
تاريخ التسجيل: 24-07-1430 هـ
المشاركات: 935


قرات القصه واستمتعت بها

و لا زلت انتظر البقيه
رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين







أم فرح و ريان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 22-05-1431 هـ, 02:37 مساءً   #5
في ظل الوعد1111
مراقبة قسم تأخر الحمل
 
الصورة الرمزية في ظل الوعد1111
 
تاريخ التسجيل: 05-07-1428 هـ
المشاركات: 11,324





جزاك الله خير على النقل

اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك





.

في ظل الوعد1111 غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 22-05-1431 هـ, 03:02 مساءً   #6
ماما ميدو

عضوة نشيطة
 
تاريخ التسجيل: 07-11-1429 هـ
المشاركات: 256


بانتظارك ياغيمة فرح


ماما ميدو غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 22-05-1431 هـ, 03:14 مساءً   #7
ماما ميدو

عضوة نشيطة
 
تاريخ التسجيل: 07-11-1429 هـ
المشاركات: 256


UP


ماما ميدو غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 22-05-1431 هـ, 11:37 مساءً   #8
غيمة الفرح

عضوة نشيطة
 
الصورة الرمزية غيمة الفرح
 
تاريخ التسجيل: 05-05-1431 هـ
المشاركات: 309


أعتذر عن التأخير عزيزاتي 00 و سلام للجميع 00 ***** الله اليوم راح احاول اكتب بقدر ما لدي من وقت 00 توقفت المرة السابقة عندما خرج زوجي من غرفة العمليات و لم أسمع اي خبر لكي أذهب للسحب 00 و كانت الممرضة الموجودة قد لاحظت توتري و بعد سؤالها اتصلت بالهاتف و بعدها تقدمت مني و قالت 00 زوجك الذي خرج الآن من العملية فاجبتها نعم فقالت امور زوجك جيدة و عينته ممتازة و هم بإنتظارك تحت الم يخبرك احد أن تذهبي و هنا كنت مصدومة و ابكي مثل الأطفال اجبتها بهزة رأسي أن لا أحد تكلم معي فقالت لي هيا قومي بسرعة 00 للحظات كنت اريد ان أقف لكن شيئا لم يمكنني من الوقوف و أعادت مرة ثانية هيا ما بك قومي 00 كنت أشعر أنني أريد ان اركض لكنني مشلولة 00 و كنت اريد ان اقول لها ذلك لكنها تقدمت مني و رفعتني من الكرسي بيدها و هنا استطعت الوقوف و كنت لا أزال أبكي 00 عندها صحوت و بدأت أبحث عن المصعد و لا أجده 00 فدلتني عليه إحدى الممرضات و دخلته و لم اعرف أي زر أضغط و كان ينزل و يطلع و انا فيه 00 و بقيت كذلك ربع ساعة و كان بكائي يلفت نظر جميع من في المصعد و كانت نظراتهم تسألني ما بك و هم مستغربون حالتي 00 و في إحدى المرات انفتح باب المصعد و كان فيه ناس و إذا بنفس الممرضة تدخله و نظرت إلي بإستغراب و قالت ما بك لماذا انت هنا ألم تذهبي للعملية و عندها ما استطعت الكلام و أجهشت بالبكاء و انهرت على أرض المصعد فحملني رجل من يد و الممرضة من يد أخرى و أخذتني إلى غرفة العمليات و قد لاحظت أني منهارة فغسلت لي وجهي و هدأتني و أوصت الممرضات في الغرفة بالإعتناء بي 00 ونظرا لحالتي تركوني آخر واحدة لأدخل العملية بينما أهدأ00 ثم أعطوني ملابس معقمة كالعادة لبستها و بعد قليل أدخلوني غرفة العمليات 00 كانت نختلفة عن المرة السابقة و لكن الممرضات نفسهم و عرفوني رغم مرور وقت طويل و حادثوني بكل لطف 00 و ما هي إلا دقائق حتى أحسست بإبرة البنج و غبت عن الوعي 00
عندما دخلت لغرفة العمليات لإجراء السحب و كنت متوترة كثيرا و منهارة 00 عندما أفقت من البنج لم أكن في غرفة عادية فقد كنت في العناية المشددة كان قناع الأوكسجين على أنفي و جهاز ضغط على يدي و كان كل دقيقة يقيس الضغط تلقائيا 00 لم اكن استطيع تحريك جسمي و لا رأسي و شعرت ببلل على جانبي و جهي و كانت دموعي لا تزال تنهمر دون شعورى 00 تقدمت مني الممرضة المشرفة و بدات تكلمني كانت تقول لي اني أخفتهم و أنا تحت البنج كنت أبكي كثيرا و أهلوس و سألتني لماذا أنت حزينة 00 لم أرد عليها ووجهت رأسي للجهة الثانية كان ما أشعر به لا يوصف 00 كان حزن و ألم و أشياء كثيرة خليط غريب من المشاعر لم أجربها بحياتي 00 اليوم بعد سنتين من هذه التجربة عرفت ما هي هذه المشاعر 00 أنها شعور بأني لا شيء بهذه الدنيا 00 منذ ان تزوجت و الاحداث الحزينة تتتابع فوق رأسي لم أرتح يوما من البكاء 00 بكيت يوم علمت بما فعل الطبيب بزوجي و يوم كنت وحدي باول تجربة لي للعملية و بكيت يوم عرفت اني اخيرا حامل و بكيت يوم ولد أبني و بكيت عندما سألني عن اخوة له و بكيت من حظي النحس و من زوجي و اهله 00 و بكيت يوم العملية الثانية و لا أزال ابكي و أبكي بل أن اليوم الذي يمر دون بكاء اعده غريب 00 و لم و لن اتوقف عن البكاء00 أشعر احيانا انني إما نحست زوجي او انه نحسني عندما تزوجنا بعض 00 فأنا منذ تزوجت احصل على كل شيء بصعوبة بالغة و انهار و الجأ إلى الأدوية المهدئة 00 و أقول بنفسي أنه امر الله لا تعترضي 00 لكنني أشعر أحيانا أن صلاتي لا تسمع لماذا يحدث معي كل هذا أشعر دائما بالنقص 00 ليس أمر أو انرين بل كل شيء أحصل عليه بصعوبة 00 لم افقد إيماني و كنت أصبر و أصبر لكنني اليوم ما عدت أصبر لقد اكتفيت من العذاب 00 لا أخفيكم انني فكرت ان اموت و اخلص من حياتي لأن الأمر بات ينعكس على ابني و هو يراني منهارة 00 لكن إيماني يمنعني بقوة و كذلك إبني 00 كل هذا كيف كنت سأقوله للممرضة ردا على سؤالها لي لماذا تبكين 00 بعد ساعة أزالو عني الأوكسجين و أجهزة القلب و أخذوني إلى غرفة عادية 00 أحضروا لي الطعام ثم أتت الممرضة و أخبرتني انه قد تم سحب 17 بويضة و لم اكن اتوقع هذا الرقم و ظننت انها غلطانة لكني عندما رأيت أسمي على الورقة عرفت ان الموضوع يخصني فشعرت بغبطة و راحة 00 و بعد نصف ساعة لبست ملابسي و خرجت و رأيت زوجي لم يعرف بعد ماذا حدث معي لكنه لاحظ شحوبي 00 أخبرته عن عدد البويضات و فرح كثيرا قلت في نفسي ***** الله اموري ستنجح مثل المرة السابقة نظرا لما يحدث 00 عدت ‘لى البيت و كان ابني مع جدته 00 استقبلنا و هو يسأل أين رحتو و تركتوني ؟؟ و كنت اضحك و لا اعرف ما اقول له 00 توجهت فورا إلى السرير و نمت بسرعة من شدة تعبي 00 كان الطبيب قد أعطاني دواء مسكن و دواء التهاب 00و طلبوا منا الإتصال بالمشفى غدا لمعرفة نتيجة التلقيح 00 ثاني يوم شعرت بألم في عظم صدري و وجع في حلقي و كانت حرارتي مرتفعة قليلا 00 فذهبت انا و زوجي للمستشفى لرؤية الطبيب 00 قام بفحصي و طلب مني إكمال دواء الإلتهاب و سألته عن سبب ما اشعر به تردد قليلا ثم قال اني تعرضت اثناء العملية لمشاكل تطلبت منهم إجراء ضغط على صدري و إدخال انابيب في صدري و هذا ما فسر و جعي لم يشرح الطبيب اكثر لكن الواضح ان قلبي توقف او نفسي توقف مما جعلهم يفعلون ذلك00لم أنزعج مما حدث لاني كنت أحس ان و ضعي ليس طبيعيا و خاصة انه في الفترة الاخيرة ظهر عندي الربو التحسسي و قد يكون السبب بالمضاعفات 00 المهم اننا اتصلنا بالمشفى في الصباح و اخبرونا انه تم تلقيح 8 بويضات بنجاح و تعجبت من الخبر خاصة و ان العدد كبير و كنت ارغب بتجميد بقية البويضات الملقحة لكن ما حدث حدث 00 و قد طلبوا مني اخذ تحاميل مثبتة و فيتامينات و اعطوني موعد الإرجاع 00




غيمة الفرح غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 22-05-1431 هـ, 11:45 مساءً   #9
غيمة الفرح

عضوة نشيطة
 
الصورة الرمزية غيمة الفرح
 
تاريخ التسجيل: 05-05-1431 هـ
المشاركات: 309


في الصباح الباكر ذهبنا انا و زوجي للمشفى و دخلت إلى غرفة كبيرة فيها أسرة و كان معي العديد من النساء 0 و كالمرة السابقة خلعت ملابسي و ارتديت روب معقم و جلست أنتظر دوري كانت جميع النساء تتحدث مع بعضها و كنت استمع 00 لفت نظري أمرأة تجلس و لا تتحدث مع احد 00 كانت بالأربعين من عمرها و كانت جالسة تتمتم بصلاة لا أسمعها احسست برغبة بالتحدث إليها فقمت و جلست بجانبها و سألتها عن أسمها و اشياء كثيرة و امتد الحديث حتى بدأت تروي لي قصتها00 عرفت انها متزوجة منذ 20 سنة و ليس لديها اولاد و زوجها دائما يعيرها و كان يرفض ان يقوم بفحص نفسه و هي كما قال لها الاطباء لا تشكو من عيب 00 صبرت عليه سنين طويلة و لم تيأس حتى عندما جاء يوما و اخبرها انه سيتزوج عليها لكي ينجب من الاخرى و قالت لي انه بكت و تعذبت و لم يشفق عليها و تزوج رغم عذابها و تضحيتها معه 00 و يوم عرسه و قفت و رفعت يديها للسماء و دعت عليه بأن يذوق العذاب الذي أذاقها إياه 00 و مرت الايام و هي تعيش و حيدة فقد تركها زوجها و لم يعد يسأل عنها و هي مقهورة 00 و مضت الأيام و الأشهر و بعد سنة عاد غليها في يوم و كان مكسور و محطم و عندها استقبلته بكل رحابة صدر و نسيت ما فعله بها و علمت منه ان زوجته الثانية لاحظت انها لم تحمل و ذهبت غلى الاطباء و اكدوا سلامتها فقالت لزوجها ان يفحص نفسه إلا انه رفض بحجة انه رجل و لا يعيبه شيء 00 و هنا لم تتحمل الزوجة الجديدة موقف زوجها فثارت و غضبت و نشرت قصة زوجها العقيم امام الناس و كسرت غروره 00 لم يحتمل ما حدث و خاصة انها تركته و ذهبت لبيت اهلها و طلبت الطلاق و صارت فضيحته على كل لسان و كل واحد يؤلف قصة مختلفة عنه 00 و قرر العودة لزوجته الاولى التي احترمته و صبرت معه 00 وهي ما عادت تفتح موضوع الخلفة لكنه بعد فترة جاء من نفسه و أخبرها انه ندم على ما فعله بها و عرف خطأه و سيذهب للطبيب و عندما عرض نفسه كانت اموره سيئة جدا حيث انه يشكو من عقم ليس له علاج و تعداد النطاف عنده صفر و لن يستفيد إلا بعملية طفل أنبوب 00 فجاء بزوجته التي قطعت سن الأربعين و اعطاها الطبيب نسبة حمل ضعيفة جدا نظرا لعمرها و لامهم للتاخير 00 و عندما دخلت للسحب لم يجدو عندها سوى بويضة واحدة 00 لكنها قررت المتابعة و كان أملها برحمة الله كبير و انه سيعوضها مهما كانت الظروف00 كنا ننتظر انا و هي عملية الإرجاع 00 دخلت قبلي و خرجت بعد ربع ساعة و ذهبت اطمان عليها عندها قالت لي ان البويضة التي ارجعوها من الدرجة الرابعة و المعروف ان هذه الدرجة نسبة الحمل فيها شبه معدومة لكنها كانت تذكر الله و تشكره مما جعلني احترمها و كانت البسمة لا تفارق و جهها رغم وضعها 00 و تابعت صلا تها بصمت و عينيها نحو السماء 00 بعدها دخلت للسحب و كالمرة السابقة و ضعوني نفس الوضعية و كنت خجلا نة موت و جاء الدكتور زيد هذه المرة جعلني أنظر إلى شاشة كبيرة و قال لي هذه اجنتك و نظرت و رأيت البويضات و كان منظرها جميل سبحان الله 00 كان منظرها كالتوتة 00 و قام بأرجاع 4 اجنة لم أسأله أي شيء و كنت خجلانة و عرقانة و ارتجف من التوتر 00 و عندما انتهى تمنى لي الحمل و التوفيق ثم نقلوني للغرفة نفسها و كنت مستلقية على بطني و طلبوا مني البقاء لمدة ساعتين و كانت تلك السيدة لا زالت هناك و تابعنا حديثنا و تبادلنا ارقام التلفون لنطمان على بعضنا فيما بعد 00 و خرجت قبلي و بقيت انا حتى تنتهي الساعتين 00 و طول الوقت كنت افكر بها و بإصرارها و إيمانها و كم هي متفائلة و حسدتها على قوتها لأني لا املك نصفها فانا انهار لاتفه الاسباب 00 و بعد ساعتين لبست و احضروا لي الطعام و عندما بدأت رأيت ابني حبيبي داخل مع جدته إلى الغرفة و ركض نحوي و قبلني بشدة و جلس بجانبي و كانت الممرضات يلاعبنه00 كان جائع فقدمت له صينية الطعام و اكلها و هو سعيد و كنت انظر إليه و هو يأكل بكل براءة و احمد الله على نعمته


غيمة الفرح غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 23-05-1431 هـ, 01:14 صباحاً   #10
yasmona
مراقبة الحياة الأسرية
 
الصورة الرمزية yasmona
 
تاريخ التسجيل: 24-01-1430 هـ
المشاركات: 14,155



ننتظر البقية

رفع


yasmona غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

إضافة رد







أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:55 .


تابعونا على Facebook
تابعونا على Twitter