|
|
#1 |
|
عضوة تاريخ التسجيل: 17-02-1431 هـ
المشاركات: 172
|
ممكن تقلولي زيت الحية حلال ام حرام
السلام عليكم
ان شاء الله تكونوا بالف خير انا كنت استعمل زيت الحية و بصراحة لقيت فيها نتيجة لكن خفت تكون حرام وانا محتارة اواصل او لا لا وقلت ممكن تكون عندكم ةفكرة هل هي صح حرام ام لالا و هلي هي صح مصنوعة من الحية او اسمها فقط ولكم مني جزيل الشكر
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
كبيرة محررات تاريخ التسجيل: 29-11-1429 هـ
المشاركات: 19,298
|
اتوقع انه اسم بس
يعني يشبهونه الشعر باانه اذا طول يكون طول الحيه............... اب.........
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضوة تاريخ التسجيل: 17-02-1431 هـ
المشاركات: 172
|
شكر اختي لسعة شقاوة بس والله ماني مطمنة اني خايقة ل تكون حرام شكرا لجابتك وانا في انتضار اجابتكم مراح استسلم
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
محررة ماسية تاريخ التسجيل: 18-10-1429 هـ
المشاركات: 5,694
|
ترى انا ماجربته لأن اسمه رافع ضغطي بس وحدة تقرب لي لها فترة عليه لوحده وشعرها صاير صحي ماشاء الله
![]() تهقون في يوم من الايام بيصير شعري كذا |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضوة تاريخ التسجيل: 17-02-1431 هـ
المشاركات: 172
|
ايه اختي حنين الماضي هده الزيت اكثير حلو و مفيد لشعر بس مشكالتي اخاف تكون حرام
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضوة تاريخ التسجيل: 21-09-1430 هـ
المشاركات: 128
|
للرفع يارب تلقين الاجابه
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
محررة ذهبية تاريخ التسجيل: 18-10-1427 هـ
المشاركات: 4,253
|
يؤيؤ ليش حرام دوبني مشتريته بس ماتوقع حرام
انا اشتريت حق املا زي السيروم هو اللي تقولو كويس ؟؟
راد إخوة يوسف أن يقتلوه ..( فلم يمت ) ! ثم يباع ليكون مملوكا .....( فأصبح ملكا ) ! ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه ..( فازدادت ) ! فلا تقلق من تدابير البشر فإرادة الله فوق إرادة اى مخلوق
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
عضوة تاريخ التسجيل: 17-02-1431 هـ
المشاركات: 172
|
لا اختي فراشة حواء مش مثل السيروم هي زيت بني غامق و ثقيلة
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
عضوة تاريخ التسجيل: 17-02-1431 هـ
المشاركات: 172
|
وينكم يا حريم معقول واحد ما بيعرف عليها
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
محررة تاريخ التسجيل: 13-09-1428 هـ
المشاركات: 1,974
|
وعليكم السلام
تفضلي الفتوى السؤال : فضيلة الشيخ ما حكم استخدام زيت الحية في معالجة تقصف الشعر وسقوطه ومن اجل تقويته وتنعيمه؟ الجواب : الحمد لله. إذا كان هذا الدهن المستعمل في إصلاح الشعر وإنباته مستخلص من أجزاء الحية نفسها فالكلام في حكمه ينبني على مسألة حكم أكل الحية وطهارتها وقد اختلف الفقهاء في ذلك فمن أباحها رخص في استعمال أجزائها وآثارها ومن حرمها منع من استعمالها. والذي عليه الجمهور تحريم أكل الحيات واستخباثها لدخولها في قوله تعالى: (وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِث). ودخولها في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: (نهى عن كل ذي ناب من السباع). رواه مسلم. وهي ذو ناب تفترس به. ولأنها من الفواسق التي أمر الشرع بقتلها في الحل والحرم كما ثبت في الصحيح. ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتلها في الصلاة وقرنها بالعقرب لما فيها من الضرر لكونها من ذوات السموم بقوله: (اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب). رواه أصحاب السنن. وكل ما أمر الشرع بقتله حرم أكله لأن الشرع نهى عن إضاعة المال فلو كان محترما يحل نفعه لما أمر بقتله. فهذه الأدلة والمآخذ بمجموعها تدل على تحريم الحية واستخباثها والنهي عن الانتفاع بها. ولم يرد في الشرع ما يدل على إباحة أكل الحية وتذكيتها أو أن الذكاة تؤثر في حلها ولم يؤثر في ذلك شيء فيما أعلم عن أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم مع كثرة وجودها في زمانهم وشدة أحوالهم وقلة طعامهم في كثير من الأحيان فلو كانت حلالا لأكلوها وأذنوا في أكلها. وانفرد الإمام مالك رحمه الله فأباح أكل الحيات إذا ذكيت ولم يتابعه أحد على ذلك وهذا القول ضعيف مخالف للأدلة والنظر الصحيح والصواب ما ذهب إليه الجمهور من القول بالتحريم. والقاعدة أن كل ما حرم الشرع أكله حرم الانتفاع به بوجه من الوجوه فأجزاء الميتة وما نتج منها واستخلص ميتة نجس لا يحل تعاطيه ومباشرته سواء كان لغرض التداوي أو لغيره وسواء كان مطعوما أو سعوطا أو مرهما يدهن به لأن الشارع عمم حكم الميتة التي لا تحلها الذكاة ولم يستثن منها شيء قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ). هذا وإذا أخذنا بالاعتبار أيضا أن كثيرا من الشركات والمراكز اليوم لا تراعي اشتراط التذكية في استخدام الحية والانتفاع من أجزائها. فعلى هذا لا يجوز استعمال دهن الحية في استصلاح الشعر وعلاجه والتداوي به بوجه من الوجوه لأنه في حكم الميتة النجسة. وقد تكلم الفقهاء في صورة قريبة من هذه المسألة حكم شرب الترياق وهو مادة مستحضرة من أجزاء الحية وقرروا تحريم تعاطيه قال الشافعي في الأم: (ولا يجوز أكل الترياق المعمول بلحوم الحيات). أما إذا كان هذا الدهن المراد استعماله مسمى بدهن الحية لكنه في الحقيقة ليس مستخلصا منها إنما هو مستخلص من أعشاب وأمور أخرى فالأصل فيه الإباحة إلا إذا ثبت عند المختصين اشتماله على الضرر فيمنع من هذا الوجه لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار). رواه ابن ماجه. والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم خالد بن سعود البليهد عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
(رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)
|
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|