السعودية - الرياض
مدرسة انجليزي خبرة
تدريس طالبات الجامعة والثانوي وكورسات وترجمة وتلخيص كتب وابحاث
السعودية - الرياض
معلمة تأسيس ومتابعة
متابعة جميع المواد حل الواجبات شرح للمناهج انترناشونال وعربي
           
           
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-02-1431 هـ, 09:40 مساءً   #1
ترانيم الحياة .

محررة
 
الصورة الرمزية ترانيم الحياة .
 
تاريخ التسجيل: 01-11-1429 هـ
المشاركات: 1,948


مناظرتنا انا واحد الاخوات مع الشيعه

ملاحظه تعطل عندي جهاز الكمبيوتر

الي محمله عليه الردود المنسوخه فمانزل غير جزاء بسيط

منها وكملت الرد بلاب تب

والحين نزلتها من جديد بعد ماعاود الاشتغالي جهازي المكتبي

واسفه على الخلل الفني ههه



من قبل امس وانا التناقش مع الشيعه في احد منتدياتهم


وكان ذالك بسبب اختي الغاليه الحلوة ام الحلوة

اثابها الله فقد افحمتهم بالحجه

ويا سبحان الله ان الشيعه عندهم حب الف والدوران

حول انفسهم

ولو تلاحظون انهم يحورو يدورو حول صيام عاشور


وفرضيته ونحن قد اجبناهم على ذالك مرارا وتكرار

اترككم مع النسخه التي نسختها عندي في الجهاز

قبل ان تحذف عضويتي و اغلب مشاركاتي وردودي


وانا والله اعتبر نفسي اني اقمت عليهم الحجه امام الله

وتبقى المسؤليه في رقبت إدارتهم التي خافت

من ان يشاهد الزوار والاعضاء الأدله


الدامغه على بطلان مذهبهم




منتديات > المنتدى الإسلامي > الحوار الإسلامي

فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

اسم العضو حفظ البيانات؟


إحصائيات الموضوع: عدد الردود: 20 ,عدد المشاهدات: 198.

صفحة 2 من 3 < 1 2 3 >

عرض أول مشاركة غير مقروءة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع



02-02-2010, 03:55 AM رقم المشاركة : 11
معلوماتى
خادم الاطهار
Moderator













التقييم: 10




رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

--------------------------------------------------------------------------------


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام عمر وعلي
اللهم صلي وسلم علي محمد

وعلي ال محمد

وعلي صحبه اجمعين

اما بعد


فأننكم تعلمون ان يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجي الله سبحانه وتعالي به نبيه وكليمه موسي عليه السلام من الغرق في البحر


وقد مر الرسول صلوات الله عليه وسلامه من يهود وكانوا صائمين

فسالهم لماذا تصومون ---فقالوا نصوم هذا اليوم فرحا لنجاة نبينا موسي من الغرق ( بما معني الحديث)


فقال صلي الله عليه وهسلم (نحن احق بنبي الله منهم) فخالفوهم صوموا يوم قبله او يوم بعده

فنحن نفرح لنجاة كليم الله عليه السلام من الغرق وهو صادف نفس يوم مقتل الحسين عليه السلام

والحسين عليه السلام سيد شباب الجنه وهو مات مقتول

ونف الشيء عمر رضي الله عنه مات مقتول ولانبكي بيوم قتله ونعلن العزاء واللطم

فالرسول عليه افضل الصلاة والسلام مات مقتول بأثر سم اليهوديه فلم نلطم لموته ونعلن العزاء ايضا نحن امه وسطيه لا للغلو حتي في حب رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام بأبي وامي انت يارسول الله

فهذا رأي


واتمني من ادارة المنتدي ان لايحذف ردي


فأنا لم اسب احد ولم اتعدي علي احد فهذا رأي وعلي الطرفين ان يحترما راي الاخر


وان حذف فلأنها الطرف الاضعف

ولا تستطيع الرد والمواجهه





فعندي سؤال لكل شخص يسأل نفسه

لماذا ولماذا ولماذا يصادر الرأي الاخر

ايهما احب اليكم النبي صلواة الله عليه

ام الحسين ؟؟؟

ان كان الجواب الحسين فلا يوجد عندي رد

اما ان كان الرسول صلي الله عليه وسلم فلماذا لاتلطمون وتعملون العزاء والحزن لموته؟؟؟؟
لماذا تستشفعون به وتقدمون له القربان وتسجدون لقبره؟؟؟؟

اهو آله ام تساوونه بالله عز وجل ؟؟؟

في كل الاياة القرانيه تحذر ان يجعل مع الله ند او شريك فلماذا تشركون غير الله بالله عز وجل

انتم لاتؤمنون بالادله والاحاديث لاهل السنه والجماعه --طيب

اقروا القران بتمعن تجدونه يرفض افعالكم وافكاركم ومعتقداتكم

واتحدي اي وحده او واحد يجيب لي مقطع من شيخ معروف عندنا يسب او يلعن صحابي من اهل البيت او غيرهم

(لاتجيبون احد متنكر )

نحب الصحابه كلهم ولانفرق بينهم زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام هن امهات المؤمنين
بينما علمئكم علي الملأ يلعنون ويسبون الاصحاب الاطهار

وحجتهم اننا نلعن من لانحب لا وكلا عقيدتنا تحرم حتي لعن الدابه او الجماد

(وليس المؤمن بطعان ولا لعان )


فاتمني ان اجد رد هادف راقي وليس لعن وسب

فالرد سوف يمثل صاحبه





بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

احيي الاخوة والاخوات الذين زاروا الموضوع وعلقوا عليه, اما بخصوص

الزميلة أم عمر وعلي

اود أن ابين لك حقيقة طالما اخفوها مشائخكم وغرسوا فيكم نقيضها حيث يقولون (حاور يهوديا او نصرانيا ولا تحاور شيعيا) والحقيقة اننا نقبل الحوار الهادئ المبني على الادلة العلمية والمنطقية والاخلاقية ونرحب بكل شخص مهما كانت عقيدته بشرط ان يبحث عن الحقيقة او عن الادلة التي خفيت عنه او حذفت بتعبير ادق لذلك فالمنتدى مفتوح لكل حوار هادف وجاد بعيد عن اسلوب الاستفزاز واللف والدوران وتشتيت المواضيع وعليه فمن الغريب في عالم المنتديات ان العضو الجديد يتفوه بالطرد قبل الترحيب .



اعود للموضوع:
انكم تفرحون وتكتحلون وتوزعون الحلوى والتوسعة على العيال ....الخ فقط في اليوم الذي انجى فيه الله تعالى نبيه موسى (على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام ) طيب لماذا لا تفرحون في يوم نجاة نوح واصاحبه او عيسى بن مريم من الذين ارادوا صلبه او يونس حين نجاته من بطن الحوت او لانتصار داود او لنجاة يوسف من الجب وغيرهم صلوات الله عليهم اجمعين ؟؟؟. لماذا هذا الاصرار على صيام هذا اليوم الذي تضاربت اخباركم في صيامه , ألم تلاحظي ان حديث ( ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر على قوم يهود فوجدهم صائمين....) هو حديث بنفسه يسيء الى النبي بأعتباره لا يعلم بشريعة اخيه موسى أو انه كان يصومه في الجاهليه وهو يجهل ( تقدس شخصه الكريم عن الجهل ) انه اليوم الذي نجى فيه موسى عليه السلام من فرعون وجنوده , مع انه صلى الله عليه وآله سيد الانبياء والمرسلين وشريعته ناسخه لكل الشرائع السابقة وهو ما يلزم انه اعلم بما كان في تلك الشرائع السابقة, ولو سلمنا بصحة الحديث فانه صلى الله عليه وآله وسلم قصد مخالفة اليهود لئلا يقع الصيام في يوم عاشوراء.....ولا ادري اصحيح ان اليهود كانوا يعدون ايامهم حسب السنة الهجرية أم الميلادية؟؟؟؟


اما بالنسبة لمقارنتك الحسين عليه السلام بعمر فهي ما يسميه اهل المنطق والحكمة قياس مع الفارق وهو باطل .فالحسين كما تفضل استاذي الفاضل ساكن كربلاء وذكر غيض من فيض مما اصاب ابا عبد الله الحسين وأزيدك من الشعر بيت ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في حقه( حسين مني وانا من حسين , احب الله من احب حسينا) وفي حديث اخر ( سيد شباب اهل الجنة) كما روى ذلك البحاري في صحيحه , حيث لم يرد هكذا احاديث في غيره وهذا شيء يسير من الفارق الذي اشرت له.فانتم لم تتبعوا سنة النبي في البكاء على الحسين او حتى اظهار مظاهر الحزن عليه لو انكم تدعون حب آل البيت عليهم السلام.





كما اننا نتحدى كل شخص مهما كان ان يقول بان الحسين احب من رسول الله وهو كذب وتهمة واضحة وضوح النهار ألصقت بالشيعة من قبل اعداء آل البيت فالحسين عليه السلام يقول ( ما خرجت اشرا ولا بطرا ولكن خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله لآمر بالمعروف وانها عن المنكر واسير بسيرة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ), لكن نحن نقول بان نور الحسين هو من نور جده النبي صلى الله عليه وآله بمقتضى التفسير البسيط لحديث (حسين مني وانا من حسين ) الذي تقدم , اضافة الى ان الحزن والبكاء على الحسين هو مواساة للنبي واقتداءا بسنته وهو مظهر من مظاهر المودة التي امرنا بها الله تعالى بقوله ( قل لا اسالكم عليه اجرا الا المودى في القربى )

ثم من قال لكم اننا لا نحزن ولا نقيم العزاء على رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم وفاته فاذا كانت مساجدنا وحسينياتنا حافلة بالمجالس طيلة ايام السنة فكيف لا نقيم العزاء عليه في يوم وفاته , نعم العزاء على ابي عبد الله هو عزاء على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

ثم اين الشرك في زيارة القبر الشريف والتوسل به وكتبكم عامرة في الاحاديث التي تحث على زيارة قبر النبي والانبياء والاولياء والتوسل بهم . والمضحك المبكي ان هناك من يقول ان تقبيل القبر ولمسه هو اشراك وجعل أله مع الله .


اما بخصوص مسالة الصحابة فانتم تقدسون الصحابة وتحكمون بعدالتهم جميعا وعموما وانهم فوق الجرح والتعديل لان الله نزههم وطهرهم كما ورد في العديد من الآيات , طيب انا اسال هل وقع التناقض في القران فهناك آيات تذم الصحابة وسورة كاملة نزلت في المناقين منهم ومع ذلك تحكمون بعدلتهم جميعا حتى من لقي النبي صلى الله عليه وآله ولو مرة واحدة!!! والصحيح يا زميلتي ان الآيات الدالة على العموم قد خصصت بالآيات الاخرى اي ان آيات المدح تشمل جماعة معينة من الصحابة وليس جميعهم كما يحكم بذلك كل من له عقل ويريد دفع التناقض عن كتاب الله الذي لا ياتيه الباطل.....

فما تفسير هذه الاية ( ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا ) 31 المدثر وبالتحديد قوله تعالى ( الذين في قلوبهم مرض )
وقبل ان تجيبي على السؤال راجعي تفاسير فطاحل مفسريكم وانظري بنفسك التخبط والتناقض والحيرة الذي يقعون فيها ويعجزون عن التفسير الصحيح لانهم بذلك يخالفون ما ورثوه وتعاهدوا عليه من ان جميع الصحابة طاهرين وفوق الكل !!!

ناهيك عن الاحاديث النبوية التي تذم البعض وتلعن البعض كما يذكرها البخاري لكم في صحيحه.
فكيف تريدون منا ان نمتدح البعض وقد ذمهم الله ورسوله ان كنتم تسيرون على سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.



انا لله وانا اليه راجعون
اللهم صل على محمد وآل محمد












خادم الاطهار
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى خادم الاطهار
البحث عن المشاركات التي كتبها خادم الاطهار



02-02-2010, 06:16 PM رقم المشاركة : 12
معلوماتى
خادم الاطهار
Moderator













التقييم: 10




رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

--------------------------------------------------------------------------------


الشعائر الحسينيّة

سنة أم بدعة ؟


طبقاً لأسس وقواعد أهل السنة والجماعة

محاضرات الشيخ أحمد الماحوزي


إعداد وتدوين

بشار الداود راضي حبيب


دار أهل الذكر







السؤال : هل ما يقوم به المؤمنون حزناً على الحسين عليه السلام بصورة عامة من ممارسات وطقوسات مختلفة وشعائر متنوعة لها دليلها الشرعي أم أنه يندرج تحت عنوان البدعة والابتداع في الدين، فهل كل تلك الشعائر من الأمور المستحدثة التي لا تمت إلى الإسلام بصلة أم إنها لها دليلها الشرعي والقرآني، وبتعبير ثالث هل هي من السنّة .




تعريف السنّة

وهي لغةً: الطريقة والسيرة، فسنة الله أي طريقة وسيرته، ومنه قوله سبحانه وتعالى (( سنة الله التي قد خَلَت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا )) (1) ، وقد تقال طريقته لحكمته وطاعته وأصلها من قولهم : سننتُ الشيء بالمسن، أي فمررته عليه حتى يؤثر فيه سناً أي طريقاً . فهي الطريقة المعتادة سواء كانت حسنة أم سيئة، مرضية أم قبيحة .


وأما معناها الشرعي الفقهي الذي هو محل البحث فهي : قول وفعل وتقرير الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
فمثال الأول : قوله صلى الله عليه وآله (( إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض (2) ))


ومثال الثاني: أكثر أفعال الحج من الطواف والسعي ورمى الجمار، فبعد أن طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وسعي ورمى الجمار، طاف وسعى المسلمون تبعاً لفعل الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله .


ومثال الثالث : كأن يأكل الصحابي الجراد بمحضر الرسول الأكرم صلى عليه وآله ، فلا يردعه عن أكله، فيستفاد من عدم الردع والتعليق على هذه الحادثة جواز أكله إذ لو كان محرماً لردع الرسول صلى الله عليه وإله عنه ولبيّن حرمته، وبما إنه سكت وأقره فيستفاد من عدم حرمة أكل الجراد .


ويتفرع على التعريفين : أن السنّة بالمعنى اللغوي تنقسم إلى سنة حسنة وسيئـة،




(1)الفتح الآية 34
(2)حديث الثقبين من الأحاديث المتواترة المروية في الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم، والنقاش في بعض طرقه لإثبات عدم تواتره ـ أو عدم صحته ـ عقيم ، وللإطلاع على طرق هذا الحديث راجع كتاب عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار .




وأما بالمعنى الاصطلاحي فهي دائماً وأبداً حسنـة ومحبـوبة ومرغـوبة .
فقوله صلى الله عليه آله: (( من سَنَّ سُنَّةً حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ))، هو تقسيم للسنة بمعناها اللغوي كما لا يخفي فتدبر جيداً حتى لا تغفل


تعريف البدعة :
أم لغةً : فقال الفراهيدي: أن البدع هو إحداث شئ لم يكن له من قبل خلق ولا ذكر ولا معرفة وقال الراغب الأصفهاني : هو ***** صفة بلا إحتذاء وإقتداء .
فالابتداع هو ***** الشيء لا على مثال سابق واختـراعه وابتكاره بعد أن لم يكن، ومن أسمائه تعالى (( البديع )) وهو الخالق المخـترع لا على مثال سـابق (( بديع السماوات والأرض ))، وقوله تعالى (( ما كنت بدعا من الرسل )) أي لست أول رسول أبعث .
فالبدعة لغةً : تشمل كل ما لم يكن له مماثل وشبيه في الماضي، فالعادات والتقاليد والأطعمة والأشربة والألبسة والأبنية وما شابه ذلك إذا لم تكن في السابق واستحدثت فهي من مصاديق وصغريات البدعة لغة .
فالتقدم الحضاري والصناعي والتكنولوجي والفضائي والذري، وما يصاحب ذلك من احتياجات وممارسات ووظائف وأعمال من المبتدعات التي لم يكن لها مثيل في السابق .
فما توصل إليه الإنسان في هذا العصر من تطور في وسائل النقل والمواصلات من درّاجات وسيارات وطائرات وبواخر وصواريخ ومراكب فضائية وما أشبه ذلك، كل هذه الأمور بما إنها لم تكن موجودة في السابق فهي من مصاديق البدعة لغة . وأما شرعاً: فهي نسبة شئ إلى الدين وليس منه، وبتعبير آخر إدخال ما ليس من الدين في الدين .





الرجوع إلى أصل المطلب
إذا عرفت ذلك نأتي إلى محل كلامنا ، فهل الشعائر الحسينية وإقامة المآتم على الحسين عليه السلام وعلى بقية أهلا البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام تندرج تحت تعبير آخر هل هناك عنوان عام يمكن أن يشمل جميع الشعائر الحسينية ويخرجها من حيّز الابتداع إلى دائرة السّنة والشرعية أم لا يوجد ؟



والجواب نحن من خلال جولة سريعة على الصحاح الستة وبقية المسانيد والمعاجم والسنن والتواريخ وكتب الرجال التي تروي وتنقل سيرة وسنة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ،يمكن أن نستحصل على عنوان عام شرعي من سنة الرسول
الأكرم صلى الله عليه وآله تندرج فيه جميع الشعائر الحسينية فخرجها من دائرة الابتداع إلى دائرة السّنة الشرعية .



وهذا العنوانُ المستحصلُ هُوَ



((أن الحزن على الحُسين مستحب وراجحٌ شرعاً ))
والدليل عليه عدة من النصوص والروايات المستفيضة بل المتواترة التي تحكي ذلك عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ، نقتصر على جملة منها .


1/ الامام أحمد : بسند حسن عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع الامام علي علي عليه السلام وكان صاحب مطهرته ، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي عليه السلام : أصبر أبا عبد الله بشط الفرات ، قلت : وماذا ؟ قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت : يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : بل قام من عندي جبرئيل قبل ، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات ، قال :فقال : هل لك إلى أن تشمك من تربته ؟ قال : قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم ملك عينيّ أن فاضتا (1) .


2/ الامام أحمد : بسند صحيح عمار عن ابن عباس قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله فيما يرى النائم بنصف النهار وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة من دم فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم ، فأحصينا اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم (1) .


والهندي في كنز العمال ج 16/279 ، والحافظ الكنجي في كفاية الطالب بسنده عن الطبراني وقال : هكذا أخرجه الطبراني في معجمه الكبير في ترجمته .
2/ وهو ثمة بن سلمى ذكر حديثه ابن حجر في تهذيب التهذيب عن المروزي بسند متصل ج 2/348 ، ورواه ابن أبى جرادة في تاريخ حلب وابن عساكر في تاريخ دمشق والمزي في تهذيب الكمال ج 6/410 عن ابن سعد والدارقطني .
3/ وشبيه بن مخرمة ، رواه عنه ابن عساكر بسندين و أورده ابن منظور في مختصره ج 6/147 .
4/ والاصبغ بن نباته ، ذكر حديثه السيوطي في الخصائص الكبرى ج 2/126 نقلا عن أبي نعيم .
5/ وهاني بن هاني : رواه ابن أبي جرادة في تاريخ حلب ج 6/2603 ، وابن عساكر .
6/ وعن رجل من بني ضبة أصحاب الجمل ، أورده عنه ابن حجر في المطالب العالية ج 4/4517 .
7/ وعامر الشعبي ، أورده ابن حجر في الصواعق 191 وقال رواه أحمد مختصراً ، فلت وأخرجه ابن سعد بسنده عنه في ترجمة الحسن عليه السلام في القسم غير المطبوع من الطبقات ، وغيره .
(1)المسند ج 1/242 ، قي طبعة شاكر 4/26 ، ورواه أيضا في فضائل الصحابة رقم 1380 و 1381 ، وصححها محقق الكتاب ورواه الحاكم والذهبي التخليص 4/397 وصححاه على شرط مسلم ، وأورده ابن كثير في البداية والنهاية 8/200 وقال : إسناده قوي ، وفي مجمع الزوائد 9/194 قال : رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح وراجع تاريخ بغداد 1/142 ودلائل النبوة للبهيقي 6/471 وأسد الغبة 2/23 والإصابة 1/335 ، وغيرهم .
(2)وأورده ابن كثير في البداية والنهاية 8/200 بسند آخر عن أبي الدنيا عن علي بن زيد عن ابن عباس .






3/ الترمذي : بسنده عن رزين قال : حدثتني سلمى ، قالت : دخلت على أم سلمة وهي تبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله – تعني في المنام – وعلى رأسه ولحيته التراب ، فقلت : مالك يا رسول الله ؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفا (1) .


4/ ابن سعد : بسنده عن المقبري عن عائشة ، قالت : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله راقد إذ جاء الحسين يحبو إليه فنحيته عنه ثم قمت لبعض أمري ، فدنا منه فاستيقظ يبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ قال : أن جبريل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين ، فاشتد غضب الله على من يسفك دمه فإذا فيها قبضة من بطحاء ، فقال : يا عائشة والذي نفسي بيده انه ليحزنني ، فمن من أمتي يقتل حسيناً بعدي (2) .




(1)صحيح الترمذي : ج 13/193 ، وأخرجه الحاكم في المستدرك :ج 4/19 ، والبغوي في مصابيح السّنة وابن الأثير في أسد الغابة وابن عساكر في تاريخه وابن كثير في البداية والنهاية وابن حجر في تهذيب التهذيب وغيرهم .
(2) كنز العمال 12/127 عن ابن سعد ، ورواه ابن عساكر عن ابن سعد ، ورواه الدارقطني في العلل بسنده





5/ الإمام أحمد : بسند صحيح عن عائشة أو أم سلمة : أن النبي صلى الله عليه وآله قال لا حدهما : لقد دخل عليّ البيت ملك لم يدخل عليّ قبلها ، فقال لي : أن ابنك هذا حسين مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها ، قال : فأخرج تربة حمراء (1) .


6/ ابن أبي شيبة : بسند حسن عن صالح بن أربد النخعي قال : قالت أم سلمة : دخل الحسين على النبي صلى الله عليه وآله شيئاً يقلبه وهو نائم على بطنه ، فقلت يا رسول الله تطلعن فرأيتك تقلب شيئاً في كفك والصبي نائم على بطنك ودموعك تسيل ، فقال : إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل عليها ، وأخبرني أن أمتي يقتلونه (2) .


7/ الطبراني : وعن أبي امامه قال رسول الله صلى الله عليه وآله لنسائه : لا تبكوا هذا الصبي يعني حسيناً ، قال وكان يوم أم سلمة فنزل جبرئيل فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله الداخل ، فقال لام سلمة : لا تدعي أحداً أن يدخل علي :




(1)المسند : ج 6/294 ، ونقله عنه الهيثمي في مجمع الزوائد وفال رجاله رجال الصحيح .
(2)المصنف 15/97 رقم 19213 ، والحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير 2820 بسندين ، والبهيقي في دلائل النبوة 6/468 ، وابن حجر في المطالب العالية 4/73 .





فجاءه الحسين عليه السلام فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه وآله في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكنه فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر النبي صلى الله عليه وآله ، فقال جبرئيل للنبي صلى الله عليه أن أمتك ستقتل ابنك هذا ، فقال النبي صلى الله عليه وآله يقتلونه وهم مؤمنون بي ، قال : نعم / فتناول جبرئيل تربة فقال : بمكان كذا وكذا ، فخرج رسول الله قد احتضن حسيناً كاسف البال مغموما البال فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه ، فقالت : يا نبي الله جعلت لك الفداء أنك قلت فخليت عنه ، فلم يرد عليها ، فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال : إن أمتي يقتلون هذا ، وفي القوم أبوبكر وعمر وكانا أجرأ القوم عليه ، فقالا : يا نبي الله وهم مؤمنون ؟ قال : نعم وهذه تربته وأراهم إياها (1) .


8/ الحاكم : بسنده عن أبى عمار شداد بن عبد الله عن أم الفضل بنت الحارث أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : يا رسول الله إني رأيت حلماً منكراً الليلة ، قال : وما

(1)مجمع الزوائد 9/189 وقال : رواه الطبراني ورجاله موثقون وفي بعضهم ضعف ، و أورده الذهبي عن الطبراني في تاريخ الإسلام ج3/10 وسيرة أعلام النبلاء ج 3/194 .





هو ؟ قالت : إنه شديد ، قال : وما هو ؟ قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : رأيت خيراً تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك ، فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله فدخلت يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله تريقان من الدموع ، قلت : يا نبي الله بأبي أنت وأمي مالك ؟ قال : أتاني جبرائيل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ؟ فقال : نعم وأتاني بتربة من تربته حمراء (1) .


9/ الطبراني والبهيقي : بسندها عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أم سلمة قالت : كان النبي صلى الله عليه وآله يبكي ، فقلت : والله ما علمت به حتى دخل ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : إن جبرئيل كان معنا في البيت فقال : أتحبه ؟ فقلت : أما من



(1)المستدرك على الصحيحين 3/176 وقال : هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ورواه مختصرا بسند آخر ، ونقله ابن كثير في البداية ج 6/230 عن البهيقي عن الحاكم وغيره .





حب الدنيا فنعم ، فقال : إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء ، فتناول جبريل من ترابها فأراه النبي صلى الله عليه وآله ، فلما أحيط بالحسين حين قتل ، قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا أرض كربلاء ، قال : صدق رسول الله صلى الله عليه وآله أرض كرب وبلاء (1) .


10 / الطبراني : بسنده عن أبي وايل شقيق بن سلمة عن أم سلمة قالت : كان الحسن والحسين عليهما السلام يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وآله في بيتي فنزل جبريل عليه السلام فقال : يامحمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك فأومأ بيده إلى الحسين ، فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله وضمه إلى صدره ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وديعة عندك هذه التربة ، فشمها رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : ريح كرب وبلاء ، قالت : و قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قتل ، قال : فجعلتها أ م سلمة قي قارورة ، ثم جعلت تنظر إليها كل يوم ، وتقول : إنّ يوماً تحّولين دماً ليوم عظيم (2) ؟


11/ الامام أحمد : بسند صحيح عن ثابت عن انس بن مالك :



(1)أورده في كنز العمال ج 16/339 نقلا عن البهيقي والطبراني وأبي نعيم ، ورواه ابن أبى جرادة في تاريخ حلب بعدة أسانيد ج 6/2597 .
(2)مجمع الزوائد ج 9/189.



أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي صلى الله عليه وآله ، فأذن له فقال لام سلمة : املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال : وجاء الحسين ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وآله وعلى منكبه وعلى عاتقه ، قال : فقال الملك للنبي صلى الله عليه وآله : أتحبه ؟ قال : نعم ، قال : أما إن أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصرّتها في خمارها ، قال : قال : ثابت : بلغنا أنها كربلا (1) .


12/ الحاكم : بسند صحيح عن عبد الله بن وهب بن زمعه قال : اخبراني أم سلمة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وآله اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو خاثر (2) ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها (3) ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : اخبرني جبريل عليه السلام أن


(1)المسند ج 3/242 ، ج 4/265 نوروه أبو يعلي أبو حاتم البغوي وغيرهم .
(2)قال ابن الأثير في النهاية : أصبح رسول الله خاثر النفس ، أي ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط .
(3)وبه اقتدى المؤمنون بتقبيل وتقدير واحترام هذه التربة الطاهرة ، أما سر إهداء هذه التربة من قبل جبرئيل عليه السلام وغيره من الملائكة المقربين للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله فهو موكول لأحاديث أهل البيت عليهم السلام .



هذا – الحسين – يقتل بأرض العرق ، فقلت لجبريل : أرني الأرض التي يقتل بها ، فهذه تربتها )) قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه (1) .


13/ الطبراني : بسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص : أن معاذ بن جبل أخبره قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله متغير اللون ، فقلت : أنا محمد أوتيت فواتح الكلام وخواتمه فأطيعوني ما دمت بين أظهركم ، وإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله احلوا حلاله وحرموا حرامه ….أمسك يا معاذ و أحص : قال : فلما بلغت خمسة قال : يزيد لا يبارك الله في يزيد ، ثم ذرفت عيناه ، فقال : نُعي إلي الحسين ، وأتيت بتربته وأُخبرت بقاتله ، والذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعوه إلا خالف الله بين صورهم وقلوبهم وسلط عليهم شرارهم وألبسهم شيعاً …… (2)

(1)المستدرك 4/398 ، ورواه الطبراني عن بكر بن سهل الدمياطي عن جعفر بن مسافر عن أبي فديك عن موسى بن يعقوب ن ورواه البيهقي في الدلائل عن الحاكم والقاضي والمقري وأخرجه الحافظ ابن عساكر بعدة أسانيد ، ورواه الذهبي في سيرة أعلام النبلاء ج 3/194 عن الحاكم وقال رواه إبراهيم بن طهمان بن عباد بن إسحاق عن هاشم ونقله في تاريخ الإسلام ج 3/10 عنه ، و أورده الهندي في كنز العمال ج 13/111 نقلا عن ابن سعد .
(2)المعجم الكبير ج 20/38 مطبعة الأمة ببغداد ، وليس في السند من يتوقف فيه إلا ابن لهيعة إذ قيل أنه بعد احتراق كتبه لا يحتج به ، فالحديث مع النزل يكون بمرتبة الحسن .





قلت : والأخبار بقتل عليه السلام وبكاء الرسول صلى الله عليه والصحابة عليه عند مولده وبعده وعند قتله من المتوترات التي لا مجال فيها للشك و التردد ، وما ذكرناه فيه الكفاية .


خلاصة مفاد الروايات
ومن عموم الروايات نستتحصل مايلي : جواز بل استحبابا الحزن والبكاء على الحسين عليه السلام في يوم مقتله : وكلما رأى الإنسان تربته الطهارة التي شملها الرسول صلى الله عليه وآله وفي بعض الروايات قبلها وشمها (1)، بل كلما تذكر الحسين عليه السلام ، وكلما رأى ما يذكّره به ، وكلما حل في كربلاء اقتداءً بعلي عليه السلام .


(1)روى ابن أبى جرادة في تاريخ حلب ج 6/2567 بسند متصل إلى هشام بن محمد قال : لما أجري الماء على قبر الحسين نضب بعد أربعين يوما وامتحى أثر القبر ، فجاء أعرابي من بني أسد ، فجعل قبضة قبضة ويشمه حتى وقع على قبر الحسين وبكى ، وقال بأبي وأمي ما كان أطببك وأطيب تربتك ميّتا ، ثم بكى وأنشأ يقول :
أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه فطيب تراب دلّ على القبر





قلت : وكيف لا تكون تربته طيبة وطاهرة وقد شمها وقلبها سر العالمين صلى الله عليه وآله ، والذي عفى قبره من الخلفاء العباسيين هو المتوكل العابسي المعبّر عنه في بعض الكلمات المغلوطة بناصر السنّة .




فالخلاصة : أن هذا العنوان العام وهو (( الحزن على الحسين )) مستفاد من فعل الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ، فتارة بكى الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ، وأخرى تغير لونه لهذه الفاجعة ، وثالثة اغبر وجهه ، ورابعة اغتم ، وخامسة فاضت عيناه الطاهرتان بالدموع .
كما يستفاد هذا العنوان من مجموعة من الأمور التي حدثت بعد مقتله عليه أفضل الصلاة والسلام وفيها يتجلى غضب الله عز وجل لهذه الحادثة العظيمة ، وهي :


أولا : بكاء واحمرارا السماء .

1/أبو العرب : بسنده عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال : إنما حدثت هذه الحمرة التي في السماء حين قتل الحسين . (1).


2/ الطبراني : بسنده عن علي بن مسهر حدثتني جدتي أم حكيم قالت : قتل الحسين بن علي عليه السلام وأنا يومئذ جويرية ، فمكث السماء أياما مثل العلقة (2).


3/ وعنه : بسنده عن عيسى بن الحارث الكندي قال : لما قتل الحسين رضي الله عنه ، مكثنا سبعة أيام صلينا العصر نظرنا




(1)المحن : 40.
(2)مجمع الزوائد ج 9/196 ثم قال : ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البهيقي في دلائل النبوة ج 6/472 ، وأورده السيوطي في الخصائص الكبرى ج 2/127 .



إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة ، ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضاً (1) .


4/ البهيقي : بسنده عن نضرة الازدية قالت : لما قتل الحسين بن علي أمطرت السماء دما فأصبحت وكل شيء ملآن دماً (2).


5/ المزي : بسنده عن خلف بن خليفة عن أبيه قال : لما قتل الحسين اسودت السماء أظهرت الكواكب نهاراً حتى رأيت الجوزاء عند العصر وسقط التراب الأحمر (3).



6/ سبط ابن الجوزي : بسنده عن هلال بن ذكوان قال : لما قتل الحسين مكثنا شهرين أو ثلاثة كأنما لطّخت الحيطان بالدم من صلاة الفجر إلى غروب الشمس (4)



(1)مجمع الزوائد ج 9/197، تهذيب الكمال ج 6/423 ، تاريخ الإسلام للذهبي ج 2/348 ، سيرة أعلام النبلاء ج 3/210 ، تاريخ الخلفاء :80 .
(2)دلائل النبوة ج 6/458 ، ورواه ابن حبان بسنده عن العباس بن إسماعيل مولى بن هاشم عن مسلم بن إبراهيم راجع الثقات ج 5/487 وجامع فهارس الثقات لابن حبان صفحة 77 ورواه ابن عساكر ولخص سنده ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق ج 7/ 149 ورواه عن مسلم المزي في تهذيب الكمال ج 6/433 .
(3)تهذيب الكمال ج 6/432 ، و أخرجه ابن عساكر في تاريخه ولخص السند ابن منظور في المختصر ج 7/149.
(4)تذكرة الخواص :284 ، البداية والنهاية لابن كثير ج 8/171 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 3/301 ، وأخبار الدول : 109 .



7/ ابن أبى جرادة : عنه بسند متصل : لما قتل الحسين مطرنا مطراً بقي أثره في ثيابنا مثل الدم (1) .


8/ المزي : بسنده عن جعفر بن سليمان قال حدثتني خالتي أم سالم قالت : لما قتل الحسين بن علي مطرنا مطراً كالدم على البيوت والجدر ، قال : وبلغني أنه كان بخراسان و الشام والكوفة (2)


9/ ابن كثير : قال ابن أبى حاتم : حدثنا علي بن الحسين حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو زنيج حدثنا جرير عن يزيد بن أبى زياد قال : لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما احمرت آفاق السماء أربعة أشهر ، قال يزيد : واحمرارها بكائها :: وهكذا قال السدي وقال عطاء الخراساني : بكائها أ، تحمر أطرافها (3) .


10/ الذهبي : روي م طريق المدائني عن علي بن مدرك عن جده الأسود بن قيس قال : احمّرت آفاق السماء بعد قتل الحسين



(1)تاريخ حلب ج 6/2649
(2) تهذيب الكمال ج 6/433 ، رواه ابن أبى جرادة ج 6/2635 بسند متصل عن خالد عن جعفر .
(3)تفسير القرآن ج 9/162 المطبوع بهامش فتح البيان ، وتهذيب ج 2/353 ،
(4)وسيرة أعلام النبلاء ج 3/311 ، وتاريخ الإسلام ج 2/348 والمحاسن والمساوئ 62 .






ستة أشهر يرى فيها كالدم ، فحدثت بذلك شريكا فقال لي : ما انتو من الأسود ؟ فقلت : هو جدي أبو أمي ، فقال : أما والله إن كان لصدوق (1)


11/ الطبراني : بسنده عن جميل بن زيد قال : لما قتل الحسين احمرت السماء ، قلت أي شيء يقول ؟ فقال : أن الكاذب منافق إن السماء احمرت حين قتل (2)


12/ وعنه : بسنده عن محمد بن سيرين قال : لم يكن في المساء حمرة حتى قتل الحسين (3) .


13/ ابن عساكر : عن داود بن أبى هند عن ابن سيرين قال : لم تبك السماء على أحد بعد يحيى بن زكريا إلا على الحسين بن علي (4) .


14/ ابن كثير : قال ابن أبى حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا عبد السلام بن عاصم حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا



(1)تاريخ الإسلام ج 2/348 ، سيرة أعلام النبلاء ج 3/ 210 ، مجمع الزوائد ج 9/ 197 ، والحديث في تهذيب الكمال 6/432 عن علي بن مدرك …..وفي ذيله أم والله إن كان لصدوق الحديث عظيم الأمانة مكرما للضيف .
(2)مجمع الزوائد ج9/197 .
(3)مجمع الزوائد ج 7/197 ، تاريخ الإسلام ج 2:348 ، سيرة أعلام النبلاء ج 3/21 ، ورواه ابن أبى جرادة في تاريخ حلب ج 6/ 2639 بسننده عن ابن عون عن ابن سيرين : لم نكن نرى هذه الحمرة في السماء حتى قتل الحسين بن علي .
(4)ورواه ابن أبى جرادة في تاريخ حلب ج 6/2634 .



المستورد بن سابق عن عبيد المكتب عن إبراهيم قال : ما بكت السماء منذ كانت الدنيا الأعلى اثنين ، قلت لعبيد : أليس السماء والأرض تبكي على المؤمن ؟ قال : ذلك مقامه حيث يصعد عمله ، قال : وتدري ما بكاء السماء ؟ قلت : لا ، قال : تحمّر وتصير وردة كالدهان ، إن يحي بن زكريا عليه الصلاة والسلام لما قتل احمرت السماء وقطرت دماً ، وإن الحسين بن علي رضي الله عنهما لما قتل احمرت السماء (1).


15/ ابن أبى جرادة : بسند متصل عن إبراهيم النخعي : لما قتل الحسين احمرت السماء من أقطارها ، ثم لم تزل حتى تقطرت فقطرت دماً (2).


16/ وعنه : بسند متصل عن مسعدة عن جابر عن قرط بن عبد الله قال : مطرت ذات يوم بنصف النهار ، فأصابت ثوبي فإذا دم ، فذهبت بالإبل الوادي فإذا دم ، فلم تشرب قتل الحسين رحمة الله عليه (3).


17/ ابن حبان : عن حماد بن سلمة وابن علية عن سليم القاص أبو إبراهيم قال : مطرنا يوما قتل الحسين دماً(4).
قال أبو الفرج الجوزي : لما كان الغضبان يحمرّ وجهه عند الغضب




(1)تفسير ابن كثير ج9/162 .
(2)بغية الطلب في تاريخ حلب ج6/2639 .
(3)تاريخ حلب ج6/2630
(4)الثقات ج4/329




الغضب فيستدل بذلك على غضبه وانه أمارة السخط ، فالحق سبحاه ليس بجسم فأظهر تأثير غضبه على من قتل الحسين عليه السلام بحمرة الأفق وذلك دليل على عظم الجناية .


الثاني : كسوف الشمس .


قال الطبراني : بسنده عن أبى قبيل قال : لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنه انكسف الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي (1).


الثالث : مارفح حجر إلا وجد تحته دم عبيط .


قال الكنجي الشافعي : قرأت على الحافظ يوسف بن خليل بحلب اخبرنا عبد الله بن كارة اخبرنا محمد بن عبد الباقي اخبرنا أبو محمد الجواهري أخبرنا الحارث بن أبي أسامة اخبرنا محمد بن سعد اخبرنا محمد بن عمر حدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه : قال : أرسل عبد الملك إلى ابن رأس الجالوت فقال : هل كان في قتل الحسين عليه السلام علامة ؟ قال : ما كشف يومئذ حج إلا وجد تحته دم عبيط (2)



(1)مجمع الزوائد ج 9/197 ، تهذيب الكمال ج 6/433 ، الصواعق المحرقة 116 ، وليس في السند من يتوقف فيه إلا ابن هليعة فالحديث في مرتبة الحسن .
(2)كفاية الطالب 433 ثم قال : رواه كاتب الواقدي في كتابه ، و اخرجه محدث الشام في كتابه و أخرجه الطبراني بطرق شتى ، والرواية في تاريخ الإسلام ج2/349 ، تفسير ابن كثير ج9/162




الطبراني : بسنده عن ابن جريح عن ابن شهاب قال : مارفع بالشام حجر يوم قتل الحسين بن علي إلا عن دم .
وروى بسنده عن الزهري قال : قلت : لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط ، فقال لي عبد الملك : إني وإياك في هذا الحديث لقرينان (1) .


وقال السيوطي : اخرج البيهقي عن أم حبان قالت : يوم قتل الحسين أظلمت علينا ثلاثة ولم يمسّ منا أحد زعفرانهم شيئا فجعله عل وجهه إلا احترق ، ولم يقلب حجر ببيت المقدس إلا وجد تحته دم عبيط (2) .



(1)مجمع الزوائد ج 9/ 196 ثم قال : ورجاله ثقاة ، قلت : وقد رواه عن الزهري منهم محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص وابوبكر الهذلي اخرج حديثهما الطبراني وابن أبي جرادة ، ومعمر كما في دلائل النبوة ج9/471 وتاريخ حلب ج 6/ 2637 وتهذيب الكمال ج 6/434 وتهذيب التهذيب ج 2/145 بسند صحيح ، وعباردة بن بشر وعمر بن قيس روى حديثهما بسند متصل ابن عبد ربه في العقد الفريد ج2/220 ، والبصري بن يحيى روى حديثهما بسند متصل أبو العرب في المحن صفحة 40 ، وغيرهم .
(2)الخصائص الكبرى ج 2/126 ، ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين بسند ه عن يعقوب بن سفيان عن أيوب بن محمد الرقي عن سلام بن سليمان الثقفي عن زيد بن عمر الكندي عن أم حبان ، ورواه ابن أبي جرادة في تاريخ حلب ج 6/2637 والمزي في تهذيب الكمال ج 6/434 بسند متصل .







وقال الحافظ المزي : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد حدثنا زيد بن الحباب حدثني أبو يحيى مهدي بن ميمون قال : سمعت مروان مولى هند بن المهلب ، قال حدثني بواب عبيد الله بن زياد أنه لما جيء برأس الحسين فوضع بين يديه رأيت حيطان دار الإمارة تسايل دماً (1) .


فعن ابن مسعود قال : ما رأينا رسول الله صلى الله عليه وآله باكياً أشد من بكائه على حمزة ، وضعة في القبلة ثم وقف على جنازته وانتحب –أي شهق – حتى بلغ به الغشي يقول : ياعم رسول الله يا حمزة يا أسد الله وأسد رسوله يا حمزة ياذاب عن وجه رسول الله .
كان كلما بكت صفية يبكي وإذا نشجت ينشج ، وحينما


(1)تهذيب الكمال ج 6/434 ، ورواه ابن أبي جرادة في تاريخ حلب ج 6/2639 وابن عساكر .





رجع من أحد بكت نساء الأنصار على من قتل رجالهن ، فقال بأبي وأمي متأثرا بالموقف ولكن حمزة لا بواكي له ، ثم نام فانتبه وهن يبكين حمزة فهن إلى اليوم – كما في الحديث – إذا بكين يندبن حمزة (1) .

وكذلك حينما استشهد جعفر الطيار جاء النبي صلى الله عليه وآله إلى امرأته أسماء بنت عميس رضي الله عنها وعزاها بجعفر ، ودخلت فاطمة عليها السلام وهي تبكي وتقول : واعماه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله لما رأى جبهة حمزة بكى ولما رأى ما مثل به شهق (2) .





(1)وهذه العادة إلى الآن سارية في البقية من الأنصار في المدين ، فإذا توفي ميت لهم ، بكت النساء أولا على حمزة ثم على ميّتهن ، لقوله صلى الله عليه وآله (( ولكن حمزة لا بواكي له ))
(2)المستدرك على الصحيحين : ج 2/130 ، ج 3/ 218 ، 219 الاستيعاب : 1/374 . ومجمع الزوائد : ج 6/ 118 وقال رواه البزاز وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو حسن الحديث على ضعفه .
(3)قلت : بل لا عف فيه ، قال الترمذي ويعقوب : صدوق ، وقال العجلي تابعي جائز الحديث ، وقال العقيلي : كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة ، وقال الساجي : كان من أهل الصدق ، وقال ابن عبد البر : هو أوثق من كل من تكلم فيه ، وعن ابن بشر : خير فاضل عابد ، وقال أحمد شاكر في تعليقة على مسند الامام أحمد ج1/رقم 6: ثقة لا حجة لمن تكلم فيه ، راجع تهذيب التهذيب ج 6/3 وتهذيب الكمال ج 16/54.





وبما أن الحسين عليه السلام وهو وأخوه سيدا شباب أهل الجنة فالحزن والبكاء عليهما لا بد أن يتلاءم مع هذه المرتبة التي تفوق كل المراتب .

كما أنه يكفي في رجحان البكاء والحزن العميق على العظماء من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله واستحبابه قوله تعلى حكاية عن حال يعقوب (وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه (1) من الحزن فهو كظيم ) فلقد ذهبت عيناه عليه السلام حزنا على يوسف ، فليس كل ضرر ينتج من الحزن والبكاء على الأنبياء وأولاد الأنبياء محرم في الشريعة ، وإلا كان يعقوب – وهو من أعاظم الأنبياء وساداتهم – قد ألقى أقر فعله واستصوبه ، وأجاب أخوة يوسف حينما قالوا له ( تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضاً أو تكن حرضا أو تكون من الهالكين ) على لسان يعقوب ( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله مالا تعلمون ).


فالخلاصة : أن الحزن على الحسين مهما كان مصداقه ليس من البدعة وانما هو من السنة لكونه مستندا لفعل الرسول صلى الله عليه وآله وفعله سنّة ، وتحقق هذا الفعل من الرسول الأكرم ليس


(1)ابيضاض العين هو العمى ، وقد يكون مصاحبا لضعف البصر ، لكن من قوله تعلى ( اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه أبي يأتي بصيرا ) يعرف أن يعقوب عليه السلام قد ذهب بصره حزنا على يوسف على الظاهر ، فتأمل .





فقط في مناسبة أو مناسبتين ، بل في مناسبات كثيرة ومتعددة ولعل مالم يصل إلينا أكثر ممّا وصل .
تقييم الشعائر


إذا عرفت ذلك : نأتي إلى جميع الممارسات والشعائر التي يقوم بها المؤمنون وتقع مصداقا للحزن على الحسين ، ونقيّمها بعيداً عن هذا العنوان وانطابقه عليها ونذكر حكمها الأولى – من إباحة واستحباب أو كراهة أو حرمة أو وجوب – ثم بعد ذلك ننظر إليها بما هي مصداق من مصاديق الحزن على الحسين عليه السلام .
فمن أهم تلك الممارسات والطقوس ما يلي


1/ البكاء عليه عند ذكره وسماع مصيبته أو مصيبة أولاده وأصحابه وماجرى على أهل بيته وبنات الرسالة .
فإن البكاء بما هو بعيدا عن كونه بكاءاً الرسول على حمزة وجعفر .
ففي البكاء على الحسين عليه السلام يجتمع عنوانان : عنوان البكاء على المؤمن ، وعنوان البكاء عليه السلام ، والأول دليله الأدلة العامة في استحباب البكاء على موتى المؤمنين ، والثاني دليله الأدلة الخاصة الواردة في بكاء الرسول

صلى الله عليه وأله وعلى الحسين وأصحاب الحسين .
وعليه : فالباكي على الحسين له ثوابان ، ثواب البكاء على المؤمنين لكون الحسين عليه السلام سيد المؤمنين ، وثواب الحزن على الحسين عليه لسلام المتحقق بالبكاء .



2/ رثاء الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام .
لا ريب في جواز رثاء موتى المؤمنين بذكر محاسنهم الباعث على تحريك الحزن وتهيج اللوعة ، وقد رثى الصحابة بعضهم بعضا وأقرّ الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ما قاموا به من رثاء متضمنا لمدح الميت وذكر محاسنه ، وأشعار الرثاء الصادرة عن الصحابة كثيرة جداً ويكفيك ما ذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد (19 وابن البر في الاستيعاب وابن الأثير في أسد الغابة وابن حجر في الإصابة (2) .
وحينما توفى رسول الله صلى الله عليه وآله رثاه جمع من الصحابة ، وعلى رأسهم سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام بقولها :

ماذا على من شم تربة أحمد أن لا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا


(1)في أول الجزء الثاني .
(2)في الترجمة : سيد الشهداء حمزة ، وعثمان بن مظعون ، وسعد بن معاذ ، وجعفر بن أبي طالب ، وغيرهم من الصحابة .
فالرثاء بما هو هو لا إشكال في جوازه ، حتى لو كان المرثي كافراً ، فلقد أكثرت المرأة الصالحة الخنساء رثاء أخويها – صخراً ومعاوية – وهما كافران وأبدعت في مدائح صخر وأهاجت عليه لواعج الأحزان ، فلم نجد من الصحابة والتابعين والعلماء والمحدثين من أنكر عليها ذلك ، ونسبها إلى التقصير والعاطفة ، بل عادة ما كانوا يتمثلون بأبيات رثائها حين فقدهم لحبيب وصديق .
فإذا كان الرثاء مباحاً وكان رثاءاً للحسين عليه السلام فيقع مصداقا لعنوان (( الحزن عليه )) وهو عنوان استحبابه الشرعي ، فيكون رثاء الحسين من المستحبات الشرعي .



3/ إطعام الطعام والتصدق عن الحسين (ع) .
وهما من المستحبات المؤكدة في الشريعة المقدسة ، سواء كان ذلك من أجل الحسين أو أي شخص آخر ، فإن الله سبحانه وتعالى يحب إطعام الطعام والتصدق على المحتاجين ، حتى إن عبد الله بن جذعان والذي مات كافراً أخف أهل النار عذابا ، لانه كما قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله يحب إطعام الطعام وإفشاء السلام .
فإطعام الطعام من أجل الحسين ، والتصدق على المحتاجين بدلا عن الحسين مما لا خلاف أصلا في رجحانه واستحبابه ، ولذا كما في بعض الروايات الصحيحة أن الرسول

الأكرم صلى الله عليه وآله يشتري الشاة ثم يذبحها ويقطع أعضاءها ويبعثها صدقة لخديجة عليها السلام (1) .
وعن عائشة قالت : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها ولم توص أفلها أجر إن تصدقت عنها ؟ فقال صلى الله عليه وآله : نعم (2) .

4/ لبس السواد .
فإنه وإن قيل بكراهة الثياب السوداء إلا أن ذلك مختص بلباس المصلي لا مطلقا ، نعم ذهب جماعة من الفقهاء بكراهيته مطلقا ، فعلى القول بإباحته في غير الصلاة فإن تعنون بعنوان أنه حزناً عل الحسين عليه السلام خرج من حكم الإباحة إلى حكم الاستحباب .
وعلى القول بكون لبس السواد مطلقا مكروه سواء في حالة الصلاة أم غيرها ، فإذا لبس الإنسان السواد ، واستحباب الحزن على الحسين ، وهاذان العنوانان اجتمعا على مصداق واحد وهي الثياب السوداء التي لبسها المعزي ، فيحصل هنا تزاحم بين ملاك الاستحباب ، فيقدم أقواهما ملاكاً



(1)صحيح البخاري ومسلم في فضائل خديجة .
(2)صحيح مسلم : أبواب الزكاة ، باب وصول ثواب الصدقة عن الميت .




ومنفعة ومصلحة ، ولا ريب أن الحزن على الحسين كاسح ومقدم على ملاك الكراهة من لبس الثياب السوداء .
نعم على القول بكون لبس السواد من المحرمات – ولا قائل به – فإن ملاك الاستحباب لا يزاحم ملاك الحرمة ، بل ملاك الحرمة متقدم رتبة عليه ، فلا يمكن الحكم بالاستحباب ، ولذا كما تقدم بيانه لا يمكن أن نتوصل إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين بالتصدق عليهم بالأموال المغصوبة ، وإن تصدقنا بها فلا ثواب بل هناك عقاب للتصرف في أموال الآخرين بلا أذن منهم .


5/ اللطم على الصدور .
وهو من الشعائر الرائجة المنتشرة في أكثر البلدان الإسلامية ولدى مقيمي العزاء على السبط الشهيد ، فهو من أبرز مصاديق الحزن على الحسين عليه السلام ، واللطم عل الصدر أو على أي عضو من البدن إذا لم يؤدي إلى الضرر المحرم لا أحد يقول بحرمته ، هو بمثابة التصفيق في مناسبات الفرح والنجاح ، فحكمه الاولي هو الإباحة ، وليس هناك دليل شرعي يدل على حرمته ، نعم قد يكون مكروهاً أو مستحباً ، إذا انطبقت وصدقت عليه عناوين أخرى عامة حكمها الكراهية أو الاستحباب .
وحيث أن لطم المؤمن صدره بعنوان الحزن على الحسين

- وهذا العنوان كما تقدم إثابته راجح ومستحب شرعاً – فيكون اللطم على الصدور حزنا على الحسين راجحاً شرعاً ولا محذور من حرمة أو كراهية فيه ، فاللطم على الصدور بهذا الدافع مصداق من مصاديق الحزن على الحسين عليه السلام فهو من السنة لا البدعة ، فهذا الفعل لا يختلف عن البكاء أو الشهيق ، وقد تقدم في الروايات بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وشهيقه على عمّه حمزة ورؤية أم سلمة له شاحب اللون منكسف البال أشعث أغبر يوم قتل عليه السلام .
وغيره من مصاديق متعددة ومتكثرة تختلف باختلاف الزمان والمكان والإمكانيات والأحوال والتقلبات ، ولكي نعطي ضابطة كليه في المقام لشرعية كل مصداق من مصاديق الحزن على الحسين.





انا لله وانا اليه راجعون
اللهم صل على محمد وآل محمد












خادم الاطهار
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى خادم الاطهار
البحث عن المشاركات التي كتبها خادم الاطهار



يوم أمس, 08:35 AM رقم المشاركة : 13
معلوماتى
ترانيم الحياة
Guest







رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

--------------------------------------------------------------------------------


[quote=خادم الاطهار;204328]بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد والعن اعدائهم





قد أثبتت الأيام بأن كثيرا من أهل السنة يتعاطفون مع مصاب أهل البيت ( ع ) كما الشيعة ، بل ويتوسلون بهم ، فهؤلاء يحيطون بمراقد أهل البيت ( ع ) في المدينة المنورة والعراق ومصر وخراسان ، متوسلين باكين متباركين مما أوغر صدورا خصبة يرتع فيها الشيطان ، فجاء أولئك الجهلة ( النواصب ) وقد اختلط عليهم الأمر ليهدموا تلك العلاقة بين المسلمين وأهل البيت المطهرين ( ع ) .
إنا نعتقد جازمين بأن المنصفين من أهل السنة لا يقيمون وزنا لأمثال أولئك المتعصبين ( النواصب ) الذين يتقنون رسم النصوص دون أن يعوها ، وحمل الأسفار دون أن يفهموها .

جوابي لك لم تصدق القول بكلامك ايه الفاضل فهذا الكلام غير صحيح وهي أمنيه لك وتغرير بالقراء من الطائفتين




حيث يلاحظ الجميع تلك الإعلانات الخبيثة التي توزع في أيام عزاء سيد الشهداء الحسين بن علي (ع) وإحياء ذكرى مصابه ، منددة بمثل هذه الشعائر الإسلامية مفرقة بيننا كمسلمين .

إننا لنعجب ممن ينشر تلك الإعلانات ، فبينما يجعل مركزهم عنوان إعلانه البغيض بعبارة ( الهدية القيمة – ابتهاجا وفرحا بهذه المناسبة السعيدة )




(((هذا المكان وضعت فيه صورة الجريدة التي اعلنت فيها عن الهدية القيمة ابتهاجا وفرحا بهذه المناسبة السعيدة . للاسف الصورة لم تظهر في المشاركة )))


الصورة كانت موجوده قبل يومين

لاكن لماذا حذفت ؟؟؟




وللمتابع أن يلاحظ أن الشيعة منذ زمن طويل يقيمون الشعائر والمراسم الحسينية في الحسينيات العامرة بجوار إخوانهم السنة وفي قلب مناطقهم بكل رحابة صدر ، فأي شقاق تحقق لولا بروز تلك الإعلانات الشاذة ؟ نعم إن بذر الإعلانات تزامن مع ظهور بعض العقليات السلفية المتحجرة في مجتمع عرف بالتسامح والمودة ؟


ولو أن فؤاد الرفاعي وأنصاره الجهلة يعلمون ما يدور في هذه الحسينيات من تربية وتعليم ونصح وتذكير ، ومفاهيم أخلاقية تبني الإنسان المؤمن ليـُؤمَن شر لسانه ويده وقلبه ببركة هذه الحسينيات ، ولساهموا بنفسهم في إعمار هذه الشعائر كغيره من أهل السنة والشيعة المحبين لأهل البيت ( ع )، ولكن كيف ذلك ؟ وهل يرجى القبول بالحق ممن سيطر عليهم قرنائهم ؟

جواب لك اخي اي تعلم تتعلمونه في الحسينياتماذا يتعلم الشيعه في الحسينيات؟؟
الا يتعلمون من هو الناصبي حلال الدم ؟؟
الا يتعلمون ان قتل السني حلال؟؟
الا يتعلمون ان غش السني هو اقل واجب عندهم؟؟
وهل الحسينيات كالمساجد يذكر فيها اسم الله وحده لا شريك له؟ أم هي مراكز لشتم الصحابة وامهات المؤمنين ؟ ولغسل عقول البسطاء من الشيعه ؟


تناولت الشرذمة المتمسلفة في مركزهم البغيض في إعلاناتهم ، وأظهروا عدائهم لأهل البيت (ع) في قراطيسهم بمظهر الفرح والابتهاج في عرض ذلك الحدث الأليم ، ولكن من خلال الأسطر التالية التي نكتبها سيتبين لك أيها القارئ مدى جهل النواصب الذين يعيشونه في معرفة التاريخ الإسلامي وانقيادهم لبعض مشايخهم المتعصبين دون دراسة أو تمحيص لمصادر التاريخ ومجرياته ، وسيتبين لك من خلال هذه المناقشة أنهم انتقائيون في قراءتهم التاريخ قائدهم الهوى ، فلا أصول علمية عندهم ولا هم يحزنون !
وهنا نتعرض لنقاط وردت في إعلاناتهم مع بعض الردود الكافية لفضح تعصبهم ، والله المستعان .



صوم يوم عاشوراء شكرا واتخاذه عيدا ! !



صحيح مسلم - كتاب الصوم - صوم يوم عاشوراء : عن علقمة قال : دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود وهو يأكل يوم عاشوراء فقال : يا أبا عبد الرحمن إن اليوم يوم عاشوراء ! فقال : قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان ، فلما نزل رمضان ترك . فإن كنت مفطرا فأطعم ) .



لا أعلم ماذا يفعلون بهذه الرواية عن ابن مسعود ؟ ! الظاهر أن علمهم فاق علم ابن مسعود ! أم ؟ ! الظاهر النواصب يحبون الزيادة نكالا في الشيعة ، أو بشهيد كربلاء الحسين بن علي عليه السلام ! ! أو . . بجده خير خلق الله صلى الله عليه وآله وسلم ! !

وهل أصبحتم أفضل من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حينما ترك صيام عاشوراء كما قال ابن مسعود ؟ ! ! وهل تسبقون النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفعل المستحبات ! ! أم ما زلتم تستنون بسنة اليهود بصيام عاشوراء ، حتى وإن ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صيام ذلك اليوم ؟ ! !

جوابي لك أخي المسلم.. أختي المسلمة:

النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك صيام يوم عاشوراء

بلعزم النبي في آخر عمره على أن لا يصومه مفرداً بل يضم إليه يوماً آخر مخالفةً

لأهل الكتاب في صومه،

ففي صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( حين صام رسول الله عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى )، فقال : { فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا التاسع } [أي مع العاشر مخالفةً لأهل الكتاب] قال: ( فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله ).

قالى ابن القيم رحمه الله تعالى في زاد المعاد [2/76]:

( مراتب الصوم ثلاثة: أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التاسع والعاشر، وعليه أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصوم ).

والأحوط أن يصام التاسع والعاشر والحادي عشر حتى يدرك صيام يوم عاشوراء.


يلاحظ أن مركزهم وجه النداء لنشر إعلاناتهم الخبيثة لأجل صيام يوم عاشوراء شكرا لله تعالى ، لأنه يوم نجاة بني إسرائيل من فرعون مصر قبل الإسلام بآلاف السنين . . ولم يذكر فيها كلمة عن مقتل الإمام الحسين (ع) فيه الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبكى لقتله ، كما روته صحاحهم ! ولم يبق على مركزهم إلا أن يصدر فتوى للمسلمين بأن عليهم أن يتخذوا يوم عاشوراء عيدا ويصوموه شكرا لله لنجاة بني إسرائيل ، ويهنؤوا بنيامين نيتنياهو واليهود بذلك .


جوابي لك اخي انك تخالط الامور بغير حق للحقائق صيام يوم عاشور هو لنجات نبي الله موسى شكر لله تعالى على أن نجي نبيه موسى عليه السلام وقومه من فرعون وقومه في اليوم العاشر من محرم

( إلى الذين يصومون يوم عاشوراء من أجل . . اليهود ) ، قال فيه : جعل بنو أمية يوم عاشوراء عيدا ، واحتفلوا فيه هم وشيعتهم بالفرح والسرور ، وأفتوا فيه باستحباب الفرح ، وتوزيع الحلوى ، والتوسعة على العيال . . وأفتوا فيه للمتدينين بالدين الأموي ، أن يصوموه شكرا لله على انتصار ابن آكلة الأكباد ، على ابن فاطمة الزهراء ، عليهما السلام .

ولما رأى أتباعهم مثل ابن تيمية وغيره أن بدعة العيد مفضوحة . . حولوه إلى رسم يهودي ! فقالوا إنه شكر لله على نجاة بني إسرائيل ! وما زلت ترى النواصب معصبي الأعين والعقول . . يرددون كالبغبغاء تبرير علماء البلاط الأموي ويقولون إن الصوم فيه مستحب شكرا لله على نجاة بني إسرائيل ! ! ولا يفكرون لماذا لم يشرع الإسلام الصوم والفرح إلا لنجاة اليهود فقط ؟ ! ! ولماذا لم يخصص يوما لقبول توبة آدم عليه السلام . . ويوما لنجاة إبراهيم عليه السلام من النار ، ويوما لنجاة عيسى عليه السلام من القتل ؟ !

جواب لك لم يأتي أمر بصيام تلك الايام التي ذكرتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم جد الحسن والحسين رضي الله عنهما


يبدو أن الذين يحبون الشجرة الملعونة في القرآن ،


جوابي لك




حتى الرافضة قالوا كذلك



ففي بحار الأنوار ج9 ص119
"قيل إن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم
وإنما سميت فتنة لأن المشركين قالوا: إن النار تحرق الشجر
فكيف تنبت الشجر في النار ؟
وصدق به المؤمنون



وفي تفسير مجمع البيان ج6 ص266 لطبرسي
وتقدير الآية "وما جعلنا الرؤيا التي أريناك والشجرة الملعونة
إلا فتنة للناس " قالوا إنما سمى شجرة الزقوم فتنة
لأن المشركين قالوا :
إن النار تحرق الشجر فكيف تنبت الشجرة في النار ؟
وصدق بها المؤمنون



وروى أن أبا جهل قال :إن محمد يوعدكم بنار تحرق



الحجارة , ثم يزعم أنه تنبت فيها الشجرة





، لا يستطيعون أن يشغلوا أذهانهم بحرية ! ! حسنا تصومونه شكرا لله على نجاة اليهود ! فهل ترسلون برقية تهنئة لليهود بهذه الذكرى ؟ ! وهل تريدون أن تصوموا يوم شكر على نجاة النصارى ؟ !

جوابي لك اخي الكريم انتم لاتعلمون ماتفعلون او بلاصح تنكرون ما تفعلون وتنسبونه للسنه وهاهم علاماكم بصور بدون تزييف







من مذكرات بول بريمر



والاعلام يلاحقهم ويسجل فضائحهم




......
ونظرو اخي واختي

الرافضه واليهودوجهان لعمله واحده واسمح لي اضيف لموضوعك مايلي

حقيقه الشيعه بالصوت والصورة استمع لمايقوله معمميهم بضرورة قتل كل ناصبي سني وهابي (اهل السنه )
شاهدالفيديوالمرفق الرابط مباشر



واوردهناعن يهوداصفهان بايران
صور يهود أصفهان الذين يتبعون المسيح الدجال في آخر الزمان

يهود ايران يتوزعون في ( طهران ـ همدان ـ أصفهان ) يبلغ عددهم حسب المصادر الرسمية الإيرانية

ما بين 25 الف إلى 30 الف نسمة

محافظة أصفهان هي إحدى محافظات إيران الثلاثين. و تقع في وسـط إيران تماماً و تتصل بأغلب

المحافظات من كل جهاتها

مساحتها : 105.937 كلم2 على بعد 340 كم شمال طهران




قال

(( يتبع الدجال سبعون ألفاً من يهود أصفهان عليهم الطيالسة ))

صحيح مسلم رواه عن انس بن مالك رضي الله عنه 2944


( الطيالسة‏ )‏ جمع طيلسان‏.‏ والطيلسان أعجمي معرب‏.

‏ قال في معيار اللغة‏:‏ ثوب يلبس على الكتف يحيط بالبدن ينسج للبس‏.‏ خال من التفصيل والخياطة‏

قال الشيخ العلامة عبدالرحمن البراك حفظه الله عند شرحه لحديث مسلم (يتبع الدجال سبعون ألفاً

من يهود أصفهان عليهم الطيالسة )


قال حفظه الله في وصف الطيلسان :

( شي يلبس مثل هالشماغ .. و كنا من أول لا جا الشتا نلبس صوف أبيض مثل الشماغ يظهر لي

و الله أعلم ان هذا هو الطيلسان مثل الشال لكن كبير ) .....

وهذه صور الطيلسان :





^



!




ترى هل هذا الحاخام اليهودي إيراني يرتدي الطيلسان الذي ذكره الصادق المصدوق صلى الله

عليه و سلم ؟!





صورة مقربة لأحد يهود إيران على غلاف كتاب " تورات و طبيعة "

و هو يرتدي الطيلسان




صورة الغلاف الاصلية

وهذه مجموعة من صور معرض الكتاب اليهودي في إيران :

تجدونها هنا




محمد خاتمي رئيس إيران السابق مع أحد حاخامات يهود إيران

المصدر موقع يهود إيران :


صور أخرى من موقع يهود إيران :








هذا يعتبر الأب الروحي ليهود إيران و اسمه : حاخام يديديا شوفط





حاخام آخر من يهود إيران و اسمه : حاخام اوريل داويدي سال





صورة من أصفهان لمقبرة أحد المعروفين عند يهود إيران ربما لأحد أنبياء بني اسرائيل كتب

عليها بالفارسي :

مقبره سارا بت آشر (نوه حضرت يعقوب) (اصفهان)





مقبره استر و مردخاي نبي (همدان)





مقبره استر و مردخاي نبي (همدان) من الداخل المصدر موقع يهود إيران :



( أرض إيران بالنسبة لليهود هي أرض كورش مخلصهم، وعليها ضريح استر ومردخاي،

وفيها توفي النبي دانيال ودفن النبي حبقوق، هي دولة شوشندخت الزوجة اليهودية الوفية للملك يزدجرد

الأول، وتحوي أرضها جثمان بنيامين شقيق سيدنا يوسف عليه السلام، لذا يكن يهود العالم وافر التبجيل

لهذه الأرض. ومنذ فتح بابل على يد الملك كورش، وتوجه العديد من اليهود إلى إيران، ترفض تلك الطائفة

دعوة العودة إلى فلسطين، وفاق حبهم لإيران حبهم لأورشليم، ورغم قيام حكومة إسرائيل الصهيونية،

التي عملت على تشجيع يهود إيران على الهجرة إليها، إلا أنهم رفضوا ترك إيران، وكان عدد اليهود

الذين انتقلوا من الدول الأوروبية إلى إسرائيل يفوق بكثير عدد اليهود الذين انتقلوا من إيران إلى

فلسطين )

المصدر كتاب ( اليهود الإيرانيون ) د . هويدا عزت محمد .




معبد يهودي في ايران كتب تحته بالفارسية نماي خارجي سالن بهشتيه بعد از باز سازي


نفس المعبد يوجد به سرداب كتب بالفارسية سردابه زيرين در سالن بهشتيه كه در جريان بازسازي

بهشتيه بيدا شده و در نظر است براي محل موزه سنك قبرهاي قديمي كليميان مورد استفاده

قرار كيرد

وهنا نجد بعض يهود اسرائيل وهم يرتدون الطيالسة :













هذا الذي يضعه رهبان اليهود على جباههم يسمّى "التفلّين" أو "الفلاّكتريس" أمّا بالانجليزية فتكتب "

Tefillin " وكذلك Phylacteries , وأصل الكلمة تفيلاّ ومعناها بالعبرية العصابة وهو عبارة عن تميمة

سحرية مكونة من صندوقين من جلد حيوان مذبوح, يُشدّ أحدهما تحت الإبط الأيمن ويربط بحزام ممّا يلي

مستوى القلب, والثّاني يُربط على الجبهة, ويُلبس عند الصّلاة ما عدا يوم السّبت وأيّام الأعياد مع اختلاف

بين طوائفهم في ذلك, وهو بمثابة التّميمة يحتويان على نصوص من التّوراة, فالأوّل يحتوي على أوّل

عشرة أعداد من الإصحاح الثّالث عشر من سفر التّثنية والثّاني أعداد من سفر الخروج الإصحاح السّادس

والحادي عشر, مكتوبين بالعبرية أو السّريانية القديمة بحبر أسود نظيف, وهو للرّجال فمين بلغ الثّلاثين

دون النّساء. وشدّ بعض طوائفهم فأوجبها للنّساء




طفل مريض في غرفة الانعاش ويستخدمون (التفلين) في رقيته وعلاجه

لاحظ أن التفلين ملفوف على الذراع الأيسر للمريض، والآخر في يد الراقي على رأسه

أي أن التفلين (تميمة سحرية)
**********************
العلاقه بين الرافضه واليهودعسكرياوعقائدياللشيخ ممدوح الحربي
الجزءالاول

بصيغه mp3

http://download.media.islamway.com/l...WaShe3ah_1.mp3

وبصيغه rm
http://download.media.islamway.com/l...dWaShe3ah_1.rm

______________________________ _________

الجزءالثاني

بصيغه mp3

http://download.media.islamway.com/l...WaShe3ah_2.mp3

بصيغه rm
http://download.media.islamway.com/l...dWaShe3ah_2.rm
**********************
اكثرمن 36 وثيقه ومقطع فيديو لفضائح الرافضه

http://www.zshare.net/download/2857174cec8e94/
**********************
ماذتريدايران من العراق والدول الخليجيه وغيرها
للشيخ ممدوح الحربي

الجزءالاول

صيغه mp3

http://download.media.islamway.com/l...ran_needs1.mp3

بصيغه rm

http://download.media.islamway.com/l...Iran_needs1.rm

الجزءالثاني

بصيغه mp3

http://download.media.islamway.com/l...ran_needs2.mp3

بصيغه rm











ابن تيمية الحراني في الشام معقل بني أمية والنواصب سابقا ، سئل في فتاويه الكبرى : ( وسئل شيخ الإسلام , عما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل والاغتسال والحناء والمصافحة , وطبخ الحبوب ، وإظهار السرور وغير ذلك . . فهل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح ، أم لا ؟ وإذا لم يرد حديث صحيح في شئ من ذلك فيكون فعل ذلك بدعة ، أم لا ؟ وما تفعله الطائفة الأخرى من المأتم والحزن والعطش , وغير ذلك من الندب والنياحة ، وقراءة المصرع , وشق الجيوب . هل لذلك أصل ، أم لا ؟


فأجاب : لم يرد في شئ من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه , ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين ، لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم . . . الخ .

مهما اختلفت رواياتهم وفتاويهم . . فإن عنصر الصوم شكرا على نجاة اليهود ثابت عندهم ! وعنصر التوسعة على العيال والفرحة موروث في عوامهم ! وقد حاول ابن تيمية وغيره أن يتخلصوا من فضيحة الفقه الأموي ، فأبقوا على عنصر الشكر والفرحة في صوم عاشوراء ، وجعلوها من أجل اليهود ! !




أي الروايتين تختارون أيها النواصب . . وهل تستطيعون الجمع بينهما ؟ ! !
1 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء ، فقال ما هذا ؟ قالوا : هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى . قال : فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه .


2 - أن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول لله صلى الله عليه وسلم يصومه ، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء ، فمن شاء صامه ومن شاء تركه .

الروايتان في البخاري كتاب الصيام . صيام يوم عاشوراء .


صحيح مسلم - كتاب الصوم - صوم يوم عاشوراء : عن إبراهيم عن علقمة قال : دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود وهو يأكل يوم عاشوراء فقال : يا أبا عبد الرحمن إن اليوم يوم عاشوراء فقال : قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك . فإن كنت مفطرا فأطعم ) يتضح لمن تتبع صوم يوم عاشوراء في مصادر الطرفين ، أن صومه كان مفروضا حتى نسخ بصوم شهر رمضان . . فلما وقع قتل الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء ، اتخذه الأمويون النواصب عيدا رسميا كل عام ، وأمروا فقهاء البلاط فروجوا فضائله ، ومنها لبس الجديد والحلي للنساء والأولاد . . ومنها التوسعة على العيال ، والإكتحال . . . الخ .


جوابي لكفي هذا الشهر يوم حصل فيه حدث عظيم، ونصر مبين، ظهر فيه الحق على الباطل، حيث أنجى الله فيه موسى عليه الصلاة والسلام وقومه وأغرق فرعون وقومه، فهو يوم له فضيلة عظيمة وحرمة قديمة، هذا اليوم العاشر من شهر الله المحرم وهو ما يسمى بيوم عاشوراء.



كما ابتدعوا صومه شكرا لمعبودهم على قتل الإمام الحسين عليه السلام ، وانتصار بني أمية على بني هاشم ! ! ووضعوا له الأحاديث عن لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ! كالذي رواه الحاكم . . وانتقده وحكم بوضعه . . وعندما افتضح تزييفهم جاء أتباعهم وقالوا كلا ، إن صومه شكر لله على نجاة بني إسرائيل ! ! و ترى في فقههم وعملهم عنصر العيد ، والتوسعة على العيال ، ومقولة الشكر على نجاة اليهود ، إلى يومنا ! ! ولذا نقول لهم . . بقي عليكم أن ترسلوا برقية تهنئة للصهاينة ! !



أما في فقهنا . . فيوم عاشوراء يوم حزن ومصيبة على النبي وآله صلى الله عليهم ، فهو يوم حزن للإسلام والمسلمين . . ويستحب فيه عندنا الإمساك عن الطعام حزنا . . وليس في فقهنا أي عنصر للعيد ولا لليهود ! وهذه هي الأصالة الإسلامية في مقابل التزييف والتحريف الأموي .


وهل أصبحتم أفضل من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حينما ترك صيام عاشوراء ، كما قال ابن مسعود ؟ ! وهل تسبقون النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفعل المستحبات ! ! أم ما زلتم تستنون بسنة اليهود بصيام عاشوراء حتى وإن ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صيام ذلك اليوم ؟ ! ! قال ابن مسعود : قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك ! أين الناصبي صاحب الإعلان ؟؟
أن فقهاءنا لم يتفقوا على بقاء استحباب صوم عاشوراء بعد نسخ وجوبه ، فمنهم من قال بنسخ وجوبه وعدم تشريع استحبابه ، ومنهم من قال بتشريع استحبابه . وهذان القولان موجودان في مصادر الحديث ، وفتاوى الفقهاء عند أهل السنة أيضا . وكل هذا في صومه بعنوان أنه صوم مستحب ، وليس فيه عنصر عيد ، ولا فرح ، ولا يهود ، ولا لبس حلي ، ولا توسعة على العيال ، ولا اكتحال وتزين . .
أما عند النواصب فما زالت عنصر العيد ، والتوسعة على العيال ، والشكر على نجاة اليهود في فقهكم وعملكم إلى يومنا ! ! فحتى لو قلنا بثبوت تشريع صومه صوما مستحبا بعد نسخ وجوبه . . فمن أين جاءت عناصر البدعة والفرح والشكر ودخلت في صومه ؟ ! إنها واردات أموية يهودية . . لاغير ! ولذا نقول . . بقي عليكم أن ترسلوا برقية تهنئة للصهاينة !

جواب لك النبي محمد عليه الصلاة والسلام كان يصوم يوم عاشوراء قبل أن يأتي الى المدينة, الى أن فرض صيام رمضان فجعل يوم عاشوراء على الخيار لمن صامه أو أفطر فيه ,
وأنه يوم لموسى عليه السلام يصومونه فأكد قول الله تعالى ( ... آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين أحد من رسله ..) بأننا كمحمد عليه الصلاة والسلام وأمته أولى بسيدنا موسى من اليهود وأننا أمة تميزت بالتصديق بكل الرسل والايمان بهم وهذا لم تجتمع عليه أي من أمم الأرض سوى أمة محمد عليه الصلاة والسلام , لذلك أكد على صيام هذا اليوم وعظم ثوابه

( النساء المكحلات في يوم عاشوراء ؟ ! )
من اكتحل يوم عاشوراء سلمت عيناه طول عمره . وهل تكتحل يا فؤاد الرفاعي أنت وعائلتك يوم عاشوراء ؟ ! وهل النساء اللواتي يتكحلن يوم عاشوراء . .
جوابي لك المأتم السنويه للحسين مخالفة لسنة آل البيت

جاء عن يحيى بن خالد أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: {
ما يحبط الأجر في المصيبة؟ قال: تصفيق الرجل يمينه على شماله،
والصبر عند الصدمة الأولى، من رضي فله الرضا، ومن
سخط فله السخط}،
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
{أنا بريء ممن حلق وصلق -أي: حلق الشعر- ورفع صوته}.
1-جامع أحاديث الشيعة (3/489)
2-مستدرك الوسائل (1/144)


يذكر التيجاني أنّ أمير المؤمنين علياً عليه السلام لم يفعل بعد
وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يفعله عوام الشيعة
اليوم، وكذلك لم يفعل الحسن والحسين ولا السجاد



وقفة

إحياء يوم وفاة الحسين يستلزم مثله لمن هو أفضل منه؟؟!!!

إن مقتل الحسين عليه السلام مصيبة من أعظم المصائب،

وأعظم منها قتل الإمام علي عليه السلام، وأعظم

منهما موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فتذكر

مصيبتك به عندما تحدث لك أي مصيبة.


لكن !

لماذا لم يقم الحسن والحسين مأتماً سنوياً بمناسبة قتل
أبيهما علي رضي الله عنهم جميعاً؟!!

أليس أبو الحسن خيراً من الحسن والحسين؟!!


فهل نجد إجابه من عقلاء الشيعه؟؟

يتبع الرجاء عدم الرد حتى اكمل نقاشي مع صاحب الموضوع













ترانيم الحياة



يوم أمس, 09:28 AM رقم المشاركة : 14
معلوماتى
ترانيم الحياة
Guest







رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

--------------------------------------------------------------------------------


جواب علىمن وسع على اهله هو حديثٍ موضوعٍ مكذوبٍ على النبي صلى الله عليه وسلم : "أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة" .

أنظروا كيف وضعوا الأحاديث في الفرح بيوم عاشوراء :
قال العجلوني في كشف الخفاء : 2 / 234 : ( 2410 - من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه . ويروى عيناه أبدا ، رواه الحاكم والبيهقي في شعبه ، والديلمي ، عن ابن عباس ، رفعه .

جوابي لك ومما قاله ابن تيمية رحمه الله تعالى :" وقوم من المتسننة رووا ورويت لهم أحاديث موضوعة بنوا عليها ما جعلوه شعارا في هذا اليوم يعارضون به شعار ذلك القوم فقابلوا باطلا بباطل وردوا بدعة ببدعة وان كانت أحداهما أعظم في الفساد وأعون لأهل الإلحاد مثل الحديث الطويل الذي روى فيه من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام ومن اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد ذلك العام وأمثال ذلك من الخضاب يوم عاشوراء والمصافحة فيه ونحو ذلك فان هذا الحديث ونحوه كذب مخلق باتفاق من يعرف علم الحديث وان كان قد ذكره بعض أهل الحديث وقال انه صحيح وإسناده على شرط الصحيح فهذا من الغلط الذي لا ريب فيه كما هو مبين في غير هذا الموضع ولم يستحب أحد من أئمة المسلمين الاغتسال يوم عاشوراء ولا الكحل فيه والخضاب وأمثال ذلك ولا ذكره أحد من علماء المسلمين الذين يقتدى بهم " ا.هـ الفتاوى 4/512
وفي البخاري (1294)، عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه- قال: قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "ليس منَّا من لطم الخدود، وشقّ الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية".

قال ابن رجب – رحمه الله تعالى-: (أما اتخاذه مأتماً كما تفعله الرافضة لأجل قتل الحسين – رضي الله عنه-، فهو من عمل من ضلَّ سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعاً ولم يأمر الله ولا رسوله – صلى الله عليه وسلم- باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما فكيف بمن دونهم ) ا.هـ (لطائف المعارف /13)،
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى : " وقابلهم آخرون فاتخذوه يوم تألم وحزن والطائفتان مبتدعتان خارجتان على السنة وأهل السنة يفعلون فيه ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البدع " ا.هـ نقد المنقول /101 ( وقد ذكرت هذه الأقوال مع ما فيها من التكرار لما فيها من الفائدة )


وقال الحاكم : منكر ، وقال في المقاصد : بل موضوع . وقال في اللآلئ بعد أن رواه عن ابن عباس من طريق الحاكم : حديث منكر والإكتحال لا يصح فيه أثر فهو بدعة ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات . وقال الحاكم أيضا : الاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أثر ، وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه وقبحهم . نعم رواه في الجامع الصغير بلفظ : من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا ! قال المناوي نقلا عن البيهقي : وهو ضعيف بالمرة . وقال ابن رجب في لطائف المعارف : كل ما روى في فضل الاكتحال والإختضاب والاغتسال فيه موضوع لم يصح ) .

وأصل الاكتحال وكل الفرح بعاشوراء وصومه شكرا . . بدعة من يزيد وابن زياد ! !

قال البكري الدمياطي في إعانة الطالبين : 2 / 301 : ( وأما أحاديث الاكتحال إلخ . . في النفحات النبوية في الفضائل العاشورية للشيخ العدوي ما نصه : قال العلامة الأجهوري : أما حديث الكحل ، فقال الحاكم : إنه منكر ، وقال ابن حجر إنه موضوع ، بل قال بعض الحنفية : إن الاكتحال يوم عاشوراء ، لما صار علامة لبغض آل البيت وجب تركه . قال : وقال العلامة صاحب جمع التعاليق : يكره الكحل يوم عاشوراء ، لأن يزيد وابن زياد اكتحلا بدم الحسين هذا اليوم ، وقيل بالإثمد ، لتقر عينهما بفعله ) !


أن الغرض من استشهاد بالإكتحال أن نبين كيف كشف العجلوني وأمثاله ما وضعه أئمتهم ورواتهم ! ورحم الله الدمياطي الذي كشف فعل يزيد بن معاوية الذميم بالإكتحال من دم الحسين عليه السلام ! ! وفاتهما أن العديد من فقهائهم عمل بالإكتحال وما زالت فتاواهم في مصادركم الفقهية ! والإكتحال ما هو إلا مفردة من مفردات العيد الأموي الذي بقي منه في فقهكم استحباب صوم عاشوراء ، مع عنصر العيد ، ولبس الحلي ، والتوسعة على العيال ، والشكر على نجاة اليهود . . ولا تنسوا إرسال برقية تهنئة لصهاينة ! !

لا ينقضي العجب من هؤلاء النواصب الذين اتبعوا سنة معاوية ويزيد ابنه ، قاتل ريحانة رسول الله أبي عبد الله الحسين ، في جعل يوم العاشر من المحرم يوم فرح وسرور ، وهم بذلك يدخلون الحزن على قلب الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ! ! فقد رووا كذبا وزورا أحاديث عن النبي تأمر بصيام هذا اليوم ، الذي بكت فيه ملائكة السماء حزنا على أبي عبد الله الحسين ،

ماأدرك ان الملائكه بكت حزنا على ابي عبدالله ؟؟؟

جواب لك وهل بكت عني نبي الله وعلى ابراهيم عليهم السلام الذي التخذه الله خليل

وسوف نبين هنا كذب هذه الأحاديث روى البخاري في صحيحه : 1515 - عن عائشة قالت : كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان ، وكان يوما تستر فيه الكعبة ، فلما فرض الله رمضان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شاء أن يصومه فليصمه ، ومن شاء أن يتركه فليتركه .


وروى أيضا : 1794 - عن عائشة رضي الله عنها : أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية ، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شاء فليصمه ، ومن شاء أفطر .
والمستفاد من الحديثين السابقين أن النبي كان يصومه من قبل أن يهاجر إلى المدينة المنورة .


وروى أيضا : عن سلمة بن الأكوع : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء : إن من أكل فليتم ، أو فليصم ، ومن لم يأكل فلا يأكل .


وروى أيضا : عن الربيع بنت معوذ قالت : أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار : من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه ، ومن أصبح صائما فليصم . قالت : فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ، ونجعل لهم اللعبة من العهن ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار .


ونلاحظ هنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأمر بصيامه في المدينة ، بل يبعث موفديه إلى قرى الأنصار البعيدة عن مركز المدينة ليحثهم على صيامه ؟

ثم روى بعد : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء ، فقال ما هذا ؟ قالوا هذا يوم صالح ، هذا يوم نجى الله نبي إسرائيل من عدوهم ، فصامه موسى . قال : فأنا أحق بموسى منكم . فصامه وأمر بصيامه .
قال شارحه : ( يوم صالح : وقع فيه خير وصلاح . أحق بموسى : أولى بالفرح والابتهاج بنجاته ) . ! !


وروى : عن أبي موسى رضي الله عنه قال : كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : فصوموه أنتم .
قال شارحه : فصوموه أنتم : معلنين أنكم تخالفونهم في اعتباره عيدا ، لأنكم لا تصومون يوم العيد .

ويتبين لنا أن النبي هنا لم يكن قد صام يوم عاشوراء باعتباره من أيام الجاهلية ، بل صامه بناء على قول اليهود من أنه يوم صالح ، وهو أحق بصيامه منهم ابتهاجا وسرورا ! ولكن في الرواية الثانية يخالفهم بأنه ليس من الأعياد ! بل يتبين لنا أن النبي لم يكن يصومه في الجاهلية كما هو حديث عائشة المتقدم ، بل صامه لأن يهود المدينة صاموه .

قال البخاري : عن ابن عباس قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وجد اليهود يصومون عاشوراء ، فسئلوا عن ذلك فقالوا هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون ، ونحن نصومه تعظيما له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نحن أولى بموسى منكم . ثم أمر بصومه ) .

فأيها نصدق ؟ ؟ ! !




وقد جاء في صحيح مسلم : 130 - مثله وزاد : ( قال أبو أسامة : فحدثني صدقة بن أبي عمران عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى رضي الله عنه قال : كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء يتخذونه عيدا ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فصوموه أنتم ) . انتهى .
وهنا يتبين لنا أن يهود خيبر هم الذين كانوا يصومونه وليس يهود المدينة !


133 - عن ابن عباس يقول : حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه ، قالوا : يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا كان العام المقبل إن شاء الله ، صمنا اليوم التاسع . قال فلم يأت العام المقبل ، حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ! !


وهنا أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مخالفة اليهود والنصارى في صيامه فقال : فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع . ولكن النبي توفي قبل ذلك ، أي أن هذا الحديث قد وقعت أحداثه في السنة الحادية عشر من الهجرة المباركة بعد رجوعه صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع ! أي أن هناك نسخا لكل ما جاء في صيام هذا اليوم إذا كان هنالك ثمة صيام !

( صيام يوم عاشوراء ) ، قال فيه : إن يوم عاشوراء هو اليوم الذي استشهد فيه الحسين عليه السلام ، وهو يوم المصيبة والحزن للأئمة عليهم السلام وشيعتهم . وإن بني أمية كانوا يتبركون بهذا اليوم بصور عديدة . .

جوابي لك كل أمه لها نصيب من يوم عاشوراء . . سيدنا نوح عليه السلام نجاه الله من الغرق ورست مركبه على جبل ( الجودى ) يوم عاشوراء . . سيدنا إبراهيم عليه السلام نجاه الله من النار يوم عاشوراء . . سيدنا موسى عليه السلام نجاه الله من الغرق يوم ضرب البحر بعصاه " فانفلق كل فلق كالطود العظيم " يوم عاشوراء. . سيدنا عيسى عليه السلام رُفع يوم عاشوراء. . سيدنا يونس نجاه الله من بطن الحوت يوم عاشوراء. . سيدنا أيوب شفاه الله وعوضه عن أولاده وأمواله يوم عاشوراء .
كل أمه تتبع نبياً من هؤلاء الأنبياء أوكل من يحبهم يجب أن يحب يوم عاشوراء ويحتفل به لكن أين نصيب الأمة المحمدية من يوم عاشوراء ؟
لا النبي ولد يوم عاشوراء ولا الإسراء والمعراج كان يوم عاشوراء ولا فتح مكه فى ذلك اليوم ولا انتصار المسلمين فى غزوه من غزواتهم كان فيه . فهل تفرح كل الأمم بيوم عاشوراء ماعدا الأمة المحمدية ؟
لقد أستشهد سيدنا الحسين رضي الله عنه وأرضاه فى كربـلاء يوم عاشـوراء لكن هل يوم الحادث يدعو إلى الفرح ؟ ! إن كل المظاهر السابقة فيها فرح , نجاة من الغرق , نجاة من النار , نجاة من بطن الحوت , نجاة من مرض سقيم . فهل استشهاد سيدنا الحسين مظهر يستحق الفرح ؟! يستحق الاحتفال به ؟! .
إن نجاة معظم الأنبياء يوم عاشوراء مناسبة تستحق الفرح . . فقد نجوا من الشرور لكن نجاتهم تبعها بقاؤهم فى الدنيا بكل متاعبها وهمومها وعيوبها أما ما جرى لسيدنا الحسين فهو النجاة من الدنيا نفسها , هي النجاة التي ليس بعدها ألم , هي النجاة التي لا يخشى بعدها شيئاً هي الغنى الزى ليس بعده فقر والشفاء الذي ليس بعده مرض , والشبع الذى ليس بعده جوع . هو الحل الذى ليس بعده مشكله , كل ذلك تجمع فى استشهاد سيدنا الحسين وهى مناسبة تستحق الفرحة . فلماذا حولها البعض إلى مأتم وسرادق عزاء وألم وحزن وأوجاع ودماء ودموع ؟ ! .
لقد أستلم سيدنا الحسين راية الرياده عندما بُشر بأنه سيد شباب أهل ألجنه .
ولحظة إستشهاده ها اللحظة التحى إلتقى فيها مع سيدنا على بن أبى طالب والسيدة فاطمة الزهراء وسيدنا رسول الله – عليه الصلاة والسلام – هذا هو ما قلنا : المكسب الذي ليس بعده خساره والفرج الزى ليس بعده ضيق والعطاء الزى ليس بعده سلب والفرح الذى ليس بعده كرب .
لقد ترك سيدنا الحسين الأرض المليئة بالظلم والغدر وذهب إلى جنات الله حيث لا ظلم ولا قهر .

طبعاً كل واحد حر يضرب نفسه بخنجر أوسكين أوجنزير , لا أحد يعاتبه على ما يفعله بنفسه لكن يجب إلا يؤخذ ذلك على أنه عقاب على ما جرى لسيدنا الحسين أوتعبير عن ذنب التقصير فى إنقاذه إن سيدنا الحسين ليس خالداً فى الدنيا ولا كان قادراً على تغيير مصيره , لقى ربه وهو راض .
إن كل الأنبياء الذين نجاهم الله يوم عاشوراء عادوا وامتحنوا فى الدنيا أما سيدنا الحسين رضي الله عنه فقد لقى ربه شهيداً دون اختبارات أخرى إذا كان الذين يبكون عليه يبكون على فقد أو خساره فهو لم يخسر شيئاً بل كسب كل شيء . هم لا يبكون لأنهم لم يناصروه إذاً هم يبكون على أنفسهم لا عليه .
إن البكاء على سيدنا الحسين وإظهاره فى صورة البائس الضعيف المهزوم المهدود الذى لا ناصر له ولا معين هو انتقاص من قدره الشريف ومكانته الرفيعة .
إن البكاء لا ينصر من نبكى عليه بل يضعفه والذي يحب سيدنا الحسين يحب شمائله وخصاله وهى ذاتها الشمائل والخصال النبوية . . الصدق , المودة , الرحمة , التسامح , المغفرة , العطاء بلا حدود



الي رجعه غداً بعون الله لرد على باقي المقال













ترانيم الحياة



يوم أمس, 04:32 PM رقم المشاركة : 15
معلوماتى
اريج العراق
عضو جديد











التقييم: 10




رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

--------------------------------------------------------------------------------



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم

السلام عليكم و رحمه الله


اولا اعظم الى شيعة الامام علي عليه السلام الاجر

واشكر صاحب الموضوع على الطرح المبارك


الان اتي الى الناصبيتان المدعوتان

اي قلب لديكم واي عقل براسكم

هذا ابن رسول الله يا نواصب

تاتوننا بادله ما انزل الله بها من سلطان
سؤال الى الناصبيتان ترانيم الحياة و الناصبيه الاخرى ام عمر وعلي



هل قتل الامام الحسين بحياة جده المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ام بعده بسنوات طوال؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا سؤالي لكم ايتها الناصبيات

ولكم انتو اي عقل واي قلب واي صنف من البشر لا اتصور انكم من البشر لان جميع البشر لديهم العقل ليتفكر ولديه القلب ليشعر



فضل البكاء على الإمام الحسين عليه السلام


البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) سُنَّة سَنَّها رسول الله (صلى الله عليه وآله):
فقد كان (صلى الله عليه وآله) أوَّل من أخبر بواقعة شهادة الإمام الحسين (عليه السلام).
فروى ابن حبان في صحيحه: 6/ 203، عن أنس بن مالك قال: استأذَنَ مَلَك القطر رَبَّه أن يزور النبي (صلى الله عليه وآله)، فأذن له، فكان في يوم أم سلمة، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): "اِحفظي علينا الباب، لا يَدخل علينا أحد".
فبينا هي على الباب، إذ جاء الحسين بن علي (عليهما السلام)، فظفر، فاقتحم، ففتح الباب، فدخل، فجعل يتوَثَّب على ظهر النبي (صلى الله عليه وآله).
وجعل النبي (صلى الله عليه وآله) يتلثمه ويقبله، فقال له المَلَك: أتحبه؟
قال (صلى الله عليه وآله): "نعم".
قال: أمَا إنَّ أمَّتك ستقتله، إن شئت أريتُكَ المكان الذي يُقتل فيه؟
قال (صلى الله عليه وآله): "نعم".
فقبض قبضة من المكان الذي يُقتل (عليه السلام) فيه، فأراه إياه، فجاءه بسهلة أو تراب أحمر، فأخذَتْهُ أمُّ سلمة، فجعلَتْهُ في ثوبها.
وأما بكاء النبي (صلى الله عليه وآله) عليه، فقد روى أحمد في مسنده: 2/ 78، عن نجي أنه سار مع علي (عليه السلام)، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي (عليه السلام): "اِصبرْ أبا عبدِ الله، اِصبرْ أبا عبدِ الله بشط الفرات".
قلت: وماذا؟.
قال (عليه السلام): "دخلتُ على النبي (صلى الله عليه وآله) ذات يوم وعيناه تفيضان، قال: بل قام من عندي جبريل قبل، فَحدَّثَني أن الحسين يُقتَل بشط الفرات، هل لك إلى أنْ أُشِمَّك من تربته؟
قلت: نعم.
فمدَّ (صلى الله عليه وآله) يده، فقبض قبضة من تراب، فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فَاضَتَا".
وروى الحاكم في المستدرك على الصحيحين: 3/ 176، عن أم الفضل بنت الحارث، أنها دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا رسول الله، إني رأيت حلماً مُنكَراً الليلة.
قال (صلى الله عليه وآله): "مَا هُوَ".
قالت: إنه شديد.
قال (صلى الله عليه وآله): "ما هو".
قالت: رأيت كأَنَّ قطعة من جسدك قطعت، وَوُضِعت في حِجْري.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "رَأيتِ خَيراً، تَلِد فاطمة إن شاء الله غُلاماً، فيكونُ في حِجرك".
فَوَلدت فاطمة (عليها السلام) الإمام الحُسين (عليه السلام)، فكان في حجري كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فدخلتُ يوماً إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فوضعتُهُ في حِجره، ثم حانَتْ مِنِّي التِفَاتَة، فإذا عينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) تهريقان من الدموع.
فقلت: يا نبي الله، بأبي وأمي، ما لَكَ؟
قال (صلى الله عليه وآله): "أتاني جِبريل (عليه الصلاة والسلام)، فأخبرَني أنَّ أُمَّتي ستقتُل ابني هذا".
فقلت: هذا؟!
فقال (صلى الله عليه وآله): "نعم".
وأتاني (صلى الله عليه وآله) بتربة من تربته (عليه السلام) حمراء.
ونقول: هذه روايات صريحة في أنَّ البكاء على الإمام الحسين هي سُنَّة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وليست بِدْعَة.
والشيعة يتبعون في ذلك سُنَّة النبي (صلى الله عليه وآله) في البكاء على سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام).


هذا من ناحبة البكاء والعزاء


اما بالنسبة للصيام اعطوكم الادله على عدمة جوازها فرحا وان تكون نصف يوم وانتم تصومونها فرحا وتلبسون الجيد وعندكم من الاعياد على قتل ابن المصطفى وسيد شباب اهل الجنه عليه السلام
فلعن الله امة قتلت ابن بنت نبيها ولعنة الله على من ايدهم وناصرهم وفرح بقتل الامام الحسين عليه السلام من الاولين والاخرين حتى قيام يوم الدين


- ابن عساكر ص 12



أخبرنا أبو عبد الله الخلال ، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، أخبرنا محمد بن عبد الله الطائي ، أخبرنا عمران بن بكار ، أخبرنا ربيع بن روح ، أخبرنا محمد بن حرب ، أخبرنا الزبيدي عن عدي بن عبد الرحمان الطائي ، عن داود بن [ أبي ] هند عن سماك


ابن عساكر
( إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه )

لانه لا يخرج الكتاب من هنا استلمو من المرفق الدليل











الملفات المرفقة ابن عساكر.txt‏ (56 بايت, المشاهدات 1)



1- أفحص الملف المرفق بأي برنامج مضاد للفيروسات
2- قم بمراسلة مشرف القسم بخصوص أي مرفق يوجد به فيروس
3- منتديات براثا غير مسئولة عن ما يحتويه المرفق من بيانات
آخر تعديل اريج العراق يوم يوم أمس في 05:04 PM.





اريج العراق
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى اريج العراق
البحث عن المشاركات التي كتبها اريج العراق



اليوم, 01:56 PM رقم المشاركة : 16
معلوماتى
ترانيم الحياة
Guest







رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

--------------------------------------------------------------------------------


اولاً اهلا وسهلا بمشاركتك لينا في النقاش

ثانياً جوابي لك عن البكاء النبي على الحسين رضي الله عنه والرضاه

وجمعنا به في جنات خلداً عند عزيز مقتدر

وحديثكم اعلاه لم اجد له اي تاريخ في السيره النبويه

وهو من الاحاديث التي ابتدعت


أيها الشيعه افعلوا مع الحسين رضي الله عنه
ما فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
مع عمه حمزة رضي الله عنه
فقد قتل رضي الله عنه يوم أحد
على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة
وهو يومئذ بن تسع وخمسين سنة
كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بأربع سنين
قُتل وشق بطنه وحصل من التمثيل به ما حصل
فلم ينصب له صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم سُرادقاً
ولم يُقم له عزاءً ولم يأمر باللطم والنياحة عليه
ولم يفعل ذلك ولا مرّة واحدة في عُمُره
فضلاً أن يُكرِّره كُل سنةٍ مرّة كلما مرّت ذكرى استشهاده
ولم يأمُر غيره بأن يفعله بعد موته ولم يحُث عليه

فأين الإقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إن كنتم صادقين.

وهنا ماورد في اليسره النبويه عن بكاء النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم

.بكائه في مرض سعد بن عبادة رضي الله عنه .

عن عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما قال اشتكى سعد بن عبادة شكوى له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود - رضى الله عنهم - فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال قد قضى قالوا لا يا رسول الله فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا فقال ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ، ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه .
رواه البخاري .
؟بكائه على ابنه إبراهيم عليه السلام .

عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه ، قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين - ، وكان ظئرا لإبراهيم - عليه السلام - فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف ، رضي الله عنه ، وأنت يا رسول الله ؟ فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون
رواه البخاري .

أبو سيف القين هذا هو زوج مرضعه إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم .
والقين أي الحداد أوالصانع .
وكان ظئرا لإبراهيم : أي مرضعا ،
وأطلق عليه ذلك لأنه كان زوج المرضعة .
عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان : أي يجري دمعهما .
انظر فتح الباري .

بكائه عند سماعه سورة النساء .

عن عمرو بن مرة قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي , قلت آقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال فإني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال أمسك فإذا عيناه تذرفان .
رواه البخاري .

بكائه لخبر مؤته .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب وإن عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم لتذرفان ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له .
رواه البخاري .

بكائه رحمة بأمته .

عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني الآية وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك
رواه مسلم .

بكائه يوم بدر وهو يصلي ويبكي

عن علي رضي الله عنه قال ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح
رواه أحمد بسند صحيح .

بكائه عند دفن بنته أم كلثوم رضي الله عنها .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال شهدنا بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر قال فرأيت عينيه تدمعان قال فقال هل منكم رجل لم يقارف الليلة فقال أبو طلحة أنا قال فانزل قال فنزل في قبرها.
رواه البخاري .
معنى " لم يقارف " قال الإمام ابن حجر رحمه الله : وقيل معناه لم يجامع تلك الليلة وبه جزم ابن حزم .

بكائه لموت ابن ابنته زينب رضي الله عنها .

عن أسامة بن زيد قال كان ابن لبعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم يقضي فأرسلت إليه أن يأتيها فأرسل إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل إلى أجل مسمى فلتصبر ولتحتسب فأرسلت إليه فأقسمت عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت معه ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وعبادة بن الصامت فلما دخلنا ناولوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تقلقل في صدره حسبته قال كأنها شنة فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد بن عبادة أتبكي ؟ فقال إنما يرحم الله من عباده الرحماء
رواه البخاري .....
ونفسه تقلقل : أي تضطرب وتتحرك .
كأنها شنة : أي كأنها قربة قديمة .

قال ابن حجر رحمه الله : " ونفسه تقعقع كأنها في شن " والقعقعة حكاية صوت الشيء اليابس إذا حرك . وعلى الرواية الثانية شبه البدن بالجلد اليابس الخلق وحركة الروح فيه بما يطرح في الجلد من حصاة ونحوها .

.لا يجوز لمن يخاف الله إذا تذكر قتل الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق

الجيوب والنوح وما شابه ذلك، فقد ثبت عن النبي (ص) أنه قال : ( ليس منا من لطم الخدود و شق

الجيوب) (أخرجه البخاري) وقال : (أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة). أخرجه مسلم . والصالقة

هي التي تصيح بصوت مرتفع . وقال : ( إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب و

سربالاً من قطران) أخرجه مسلم. و قال ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في

الأحساب و الطعن في الأنساب و الاستسقاء بالنجوم و النياحة). و قال ( اثنتان في الناس هما بهم كفر:

الطعن في النسب و النياحة على الميت) رواه مسلم. و قال ( النياحة من أمر الجاهلية و إن النائحة إذا

ماتت و لم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران و درعاً من لهب النار) رواه ابن ماجة.
و الواجب على المسلم العاقل إذا تذكر مثل هذه المصائب أن يقول كما أمر الله "الذين إذا أصابتهم

مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون". و ما علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمداً أو ابنه جعفراً أو

موسى بن جعفر رضي الله عنهم ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى أنهم لطموا أو شقوا أو

صاحوا فهؤلاء هم قدوتنا. فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح.
إنّ النياحة واللطم وما أشبهها من أمور ليست عبادة وشعائر يتقرب بها العبد إلى الله ، وما يُذكر عن

فضل البكاء في عاشوراء غير صحيح ، إنما النياحة واللطم أمر من أمور الجاهلية التي نهى النبي عليه

الصلاة والسلام عنها وأمر باجتنابها ، وليس هذا منطق أموي حتى يقف الشيعة منه موقف العداء بل هو

منطق أهل البيت رضوان الله عليهم وهو مروي عنهم عند الشيعة كما هو مروي عنهم أيضاً عند أهل

السنة.
فقد روى ابن بابويه القمي في ( من لا يحضره الفقيه )(39) أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قال: ( النياحة من عمل الجاهلية ) وفي رواية للمجلسي في بحار الأنوار 82/103 ( النياحة عمل

الجاهلية ) ومن هذا المنطلق اجتنب أهل السنة النياحة في أي مصيبة مهما عظمت، امتثالاً لأمر

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل بالمقابل هم يصومون يوم عاشوراء ، ذلك اليوم الذي نجى

الله فيه موسى عليه السلام وقومه من الغرق ، وهم يرون أنّ دعوة مخلصة للحسين من قلب مؤمن

صائم خير من رجل يتعبد الله بعمل أهل الجاهلية ( النياحة واللطم ) ، ففي الصائم يحصل له الخيرين

، خير صيام يوم فضيل وخير دعاء المرء وهو صائم والذي يمكن أن يجعل جزءاً منه أو كله إن أراد

للإمام الحسين.

.
وأخيراً : أسأل الله أن يجعلنا من البكائين من خشيته آمين

اما عن صيام يو عاشوراء

اخيه نحن نصومه اقتداء بنبي عليه افضل الصلاه اتم التسليم وذكر ذالك في الردود اعلاه يومكنك مرجعتها

وهذه الأحاديث الثابته في كتبكم ومصادره :

وهذه كتب الشيعه تــأمـــــــر بــصــيـــــــام عـــــاشــــــــــــــوراء :

الحديث الأول : عن أبي همام عن أبي الحسن عليه السلام قال : قال صام رسول الله عليه وسلم يوم عاشوراء .

الحديث الثاني : عن أبي عبدالله عليه السلام عن أبيه ، أن علياً عليه السلام قال : صوموا العاشوراء .

الحديث الثالث : عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال : صيام عاشوراء كفارة سنة .

وهذه الأحاديث مذكوره في كتاب (( وسائل الشيعه )) للحر العاملي في الجلد السابع صفحه 337 .


اتمنى لكم التوفيق في فهم مذهبكم جيداً







آخر تعديل ترانيم الحياة يوم اليوم في 02:22 PM.





ترانيم الحياة



اليوم, 06:57 PM رقم المشاركة : 17
معلوماتى
أبو الحسن البغدادي
عضو فعال











التقييم: 10




رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

--------------------------------------------------------------------------------


هذا الرّد من كتاب صحيح البخاري الذي تؤمنون بأن أحاديثه كلها صحيحة !:

صوم عاشوراء من صوم أهل الجاهلية، وأبطله الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم بعد فرض صوم شهر رمضان.
وإليكم صورة غلاف الكتاب وصورة الصفحة التي فيها ألأحاديث:
















أبو الحسن البغدادي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أبو الحسن البغدادي
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو الحسن البغدادي



اليوم, 07:11 PM رقم المشاركة : 18
معلوماتى
أبو الحسن البغدادي
عضو فعال











التقييم: 10




رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

--------------------------------------------------------------------------------


قولكِ:


جواب لك اخي اي تعلم تتعلمونه في الحسينياتماذا يتعلم الشيعه في الحسينيات؟؟
الا يتعلمون من هو الناصبي حلال الدم ؟؟
الا يتعلمون ان قتل السني حلال؟؟
الا يتعلمون ان غش السني هو اقل واجب عندهم؟؟
وهل الحسينيات كالمساجد يذكر فيها اسم الله وحده لا شريك له؟ أم هي مراكز لشتم الصحابة وامهات المؤمنين ؟ ولغسل عقول البسطاء من الشيعه ؟


الحمد لله .. إنّ جميع السُّنّة يشاركوننا في جوامعنا وحسينياتنا وفي جميع مناسباتنا، فلم نُفتِ بالقتل ولا بالغش ؟ !
ألم تُفتُوا أنتم بقتل الشيعي وغير الشيعي ؟ !
لا أقول في جوامعكم ومجالسكم فحسب، بل في فضائياتكم علانيةً !!.
ألم تُرسِلوا الإرهابيين بالأحزمة الناسفة ليُدمّروا وليقتلوا الأبرياء كباراً وصغاراً ومن طوائف مختلفة في الشوارع والأسواق وفي الجوامع والحسينيات ؟ !!.

هذا من غير الشتم والسبّ والتكفير الذي أصبح علامة فارقة تميّزكم من أبناء البشر ومن الأديان والطوائف.

لا نستغرب هذا لأنكم أبناء الخط الأموي الذي حرّف الأحاديث واتتاريخ.

وأبناء السنّة والجماعة براء منكم ومن أفعالكم.







آخر تعديل أبو الحسن البغدادي يوم اليوم في 07:16 PM.





أبو الحسن البغدادي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أبو الحسن البغدادي
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو الحسن البغدادي



اليوم, 07:37 PM رقم المشاركة : 19
معلوماتى
ترانيم الحياة
Guest







رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

--------------------------------------------------------------------------------


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسن البغدادي
هذا الرّد من كتاب صحيح البخاري الذي تؤمنون بأن أحاديثه كلها صحيحة !:

صوم عاشوراء من صوم أهل الجاهلية، وأبطله الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم بعد فرض صوم شهر رمضان.
وإليكم صورة غلاف الكتاب وصورة الصفحة التي فيها ألأحاديث:










اخي الصور لم تظهر لي ولاكن هاذا ماقله ابن تيميه

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :[ فصارت طائفة جاهلة ظالمة إما ملحدة منافقة وإما ضالة غاوية تظهر موالاتها وموالاة أهل بيته تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة وتظهر فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود وشق الجيوب والتعزي بعزاء الجاهلية والذي أمر الله به ورسوله في المصيبة إذا كانت جديدة إنما هو الصبر والاحتساب والاسترجاع كما قال تعالى: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) سورة البقرة الآيات 155-157 .


فقد ثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه كان يصوم يوم عاشوراء ، ويرغب الناس في صيامه ؛ لأنه يوم نجا الله فيه موسى وقومه وأهلك فيه فرعون وقومه .

فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكراً لله ـ عز وجل ـ وهو اليوم العاشر من محرم .

ويستحب أن يصوم قبله يومًا أو بعده يومًا ؛ مخالفة لليهود في ذلك ، وإن صام الثلاثة جميعًا التاسع والعاشر والحادي عشر فلا بأس ؛ لأنه روي عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال : ( خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله ويومًا بعده .

وفي رواية أخرى : ( صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده ) .

وصح عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه سئل عن صوم عاشوراء ، فقال : ( يكفر الله به السنة التي قبله ) .

والأحاديث في صوم عاشوراء والترغيب في ذلك كثيرة .

أسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يرضيه ، وأن يجعلنا جميعًا من المسارعين إلى كل خير إنه جواد كريم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .














ترانيم الحياة



اليوم, 08:03 PM رقم المشاركة : 20
معلوماتى
ترانيم الحياة
Guest







رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

--------------------------------------------------------------------------------


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسن البغدادي
قولكِ:




الحمد لله .. إنّ جميع السُّنّة يشاركوننا في جوامعنا وحسينياتنا وفي جميع مناسباتنا، فلم نُفتِ بالقتل ولا بالغش ؟ !

لم تصدق القول مره ثانيه وانما انتم من يشاركنا مساجدنا وفي بعض مناطق المملكه تستأجرون منزل وتجعلونا كالحسينيات خوف من تعلم بكم الدوله وتأمر بهدمها ؟؟؟




ألم تُفتُوا أنتم بقتل الشيعي وغير الشيعي ؟ !
لا أقول في جوامعكم ومجالسكم فحسب، بل في فضائياتكم علانيةً !!.
ألم تُرسِلوا الإرهابيين بالأحزمة الناسفة ليُدمّروا وليقتلوا الأبرياء كباراً وصغاراً ومن طوائف مختلفة في الشوارع والأسواق وفي الجوامع والحسينيات ؟ !!.


الارهابيين هم فئه ظاله الرادت طريق الحق فظلت وماعملوه من تفجير ليس بوجه مقارنه بما يعمله جيش المهدي

هذا من غير الشتم والسبّ والتكفير الذي أصبح علامة فارقة تميّزكم من أبناء البشر ومن الأديان والطوائف.

والله ياخي ماتقوله ينطبق عليكم بالحرف الواحد ففي حسينياتكم تلعنون الصحابه وبعد ماتكتبون السلام تتبعونه بلعان أن من عقائد الرافضة، سب الصحابة وتكفيرهم كافة "فكتب الشيعة تكفر عامة الصحابة كافة، لم ينج من التكفير سوى عدد قليل منهم لا تزيد عدتهم على سبعة" (1).

"روى الكشي وهو من رؤوس الرافضة عن جعفر أنه قال: "لما مات النبي صلى الله عليه وسلم ارتد الصحابة كلهم إلا أربعة، المقداد، وحذيفة، وسلمان، وأبوذر- رضي الله عنهم- فقيل له : كيف حال عمار بن ياسر، قال: حاص حيصة ثم رجع" (2).

"وروى رافضي آخر هو الكليني عن ابن جعفر عليه السلام: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال المقداد بن الأسود، وأبوذر الغفاري، وسلمان الفارسي" (3).

"وفي كتب الشيعة عن الباقر والصادق (4): ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، من ادعى إمامة ليست له، من جحد إماما من عند الله، من زعم أن أبا بكر وعمر لهما نصيب في الإسلام " (5).

"ورووا كذبا أن عليا بعدما جمع القرآن عرضه على المهاجرين والأنصار، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم، فردوه إلى علي وقالوا: لا حاجة لنا به... " (6)، وأنت يا عبدالله إذا دققت النظر لن تجد كتابا من كتبهم إلا وفيه السب والشتم والطعن في الصحابة- رضي الله عنهم أجمعين- يقول من زار بلاد الرافضة: ".. وأول شيء سمعته، وأكره شيء أنكرته في بلاد الشيعة، هو لعن الصديق والفاروق وأمهات المؤمنين: السيدة عائشة والسيدة حفصة، ولعن العصر الأول كافة، في كل خطبة وفي كل حفلة ومجلس، في البدء والنهاية، وفي ديابيج الكتب والرسائل، وفي أدعية الزيارات كلها، حتى في الأسقية، ما كان يسقي ساق إلا ويلعن، وما كان يشرب شارب إلا ويلعن، وأول كل حركة وكل عمل، هو الصلاة على محمد وآل محمد، واللعن على الصديق والفاروق وعثمان الذين غصبوا حق أهل البيت وظلموهم- بزعمهم الكاذب-،... وهو عندهم أعرف معروف، يلتذ به الخطيب، ويفرح عنده السامع، وترتاح له الجماعة، و لا ترى في مجلس أثر ارتياح إلا إذا أخذ الخطيب فيه، كأن الجماعة لا تسمع إلا إياه، ولا تفهم غيره" (7)، وللعن الصحابة عندهم أجور عظيمة وكبيرة.

"ففي مفاتيح ملا صالح عن السجاد- عليه السلام-، من قال: (اللهم العن الجبت والطاغوت) (8) كل غداة مرة واحدة، كتب الله له سبعين ألف ألف حسنة، ومحي عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، وعن حمزة النيشابوري أنه قال: ذكرت ذلك لأبي جعفر الباقر- عليه السلام- فقال: ويقضي له سبعون ألف ألف حاجة، إن الله واسع كريم، فلما مضى أبو جعفر- عليه السلام- قلت لأبي عبدالله- عليه السلام- سمعت جدك وأباك كذا، قال- عليه السلام- أيسرك أن أزيدك، فقلت: إي والله جعلت فداك، فقال: كل من لعنهما كل غداة مرة واحد-، لم يكتب عليه ذنب ذلك اليوم حتى يمسي، ومن لعنهما في المساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح "(9).

أخي المسلم: "كتب أحد رؤوس الرافضة الضالين المضلين ويدعى العاملي في كتابه الصراط المستقيم- عامله الله بما يستحق- كتب يقول: "إن قول الله تعالى (أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم)، يقول: إنها نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان (10) - رضي الله عنهم-، وكتب في أبي بكر- رضي الله عنه- على لسان رافضي مثله يقول: قالوا أبوبكر خليفة أحمد كذبوا عليه ومنزل القرآن

ما كـان تيمـي له بخلـيفـة بل كان ذاك خليفة الشيطان (11)

وكتب في أبي بكر وعمر- رضي الله عنهما- يقول:

وكل ما كان من جور ومن فتن ففي رقابهما في النار طوقان (12)

وكتب عليه من الله ما يستحق يقول:"ما كان لعثمان اسم على أفواه الناس إلا الكافر" (13).

وكتب الرافضي الكبير ويدعى المجلسي في كتابه "حق اليقين"، باب في بيان كفر أبي بكر وعمر، وكتب تحت هذا الباب "ومن المعلوم أن حضرة فاطمة وحضرة الأمير عليهما السلام، كانا يعدان أبابكر وعمر منافقين، ظالمين، غاصبين، كما كانا يعدانهما كاذبين، ومدعين خلاف الحق، وعاقين للإمام " (14)، وكتب الرافضي الأردبيلي، كتابا أسماه حديقة الشيعة، خصص قسما منه للطعن واللعن والتفسيق والتكفير لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، أنه كتب تحت باب مطاعن الخلفاء الثلاثة يقول: "إن الخلفاء الثلاثة تخلفوا عن جيش أسامة، وخالفوا أمر النبي في متابعته فكفروا، فاستحقوا بكفرهم اللعن " (15)، وكتب تحت عنوان "مطاعن عمر خاصة" يقول: "إن لعمر مطاعن لا تنحصر في التقرير ولا التحرير" (16) وكتب تحت عنوان "مطاعن عثمان خاصة" يقول: "إن عثمان كان على الباطل ملعونا" (17)، وكتب الرافضي الضال المضل المجلسي، في كتابه حق اليقين يقول: "والدليل على أن عثمان كان يعده أمير المؤمنين كافرا، أن تركه ونعشه يأكله الكلاب، وقد ذهبت بإحدى رجليه، وبقي جسده ثلاثة أيام مرميا كالكلاب في المزبلة تأكله الكلاب، ولم يصلي علي عليه" (18) نستغفر الله ونتوب إليه من هذه الكلمات الفاجرة القبيحة الآثمة، وإن قوما يعدون هذا وأمثاله علماء لهم وقدوات لقوم خاسرون، وأيضا قالوا في كتاب لهم اسمه الزهراء:"أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- كان مبتلى بداء لا يشفيه إلا ماء الرجال " (19).

وكذلك يا عبدالله، فإن الرافضة عليهم من الله ما يستحقون قد وجهوا الشتائم واللعنات إلى عائشة وحفصة- أمهات المؤمنين رضي الله عنهن- ولأجل عدم الإطالة نقتصر على ما سبق ذكره من رواياتهم، وأود أن أنبه إلى أن للرافضة أدعية يتواصون بها فيما بينهم، تحتوي على لعن الصحابة، وسائر الأمة، من ذلك ما أقرها عدد من رؤوس الضلالة فيهم- كما ورد في صفحة سابقة- فيقولون في بعض أدعيتهم: ".. اللهم العن صنمي قريش، وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما، وابنتيهما، اللذين خالفا أمرك، وأنكرا وحيك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرفا كتابك،..." (20)، وقد وضع الرافضة أجورا عظيمة لمن يلتزم بأدعيتهم، ويسب ويشتم ويلعن، وعلى هذا فما على الرافضي إذا أراد الفردوس الأعلى، إلا أن يستغرق في لعن خير هذه الأمة بعد نبيها، وكذا يلعن سائر أهل السنة، وفي الحقيقة هذا هو دينهم، دين الكذب واللعن، والسب والشتم، (لكم دينكم ولي دين)، (أولئك حزب الشيطان، ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون).

________________

(1) الوشيعة في نقد عقائد الشيعة/ موسى جارالله/ ص 102.
(2) رسالة في الرد على الرافضة/ للشيخ محمد بن عبدالوهاب/ ص 12- 13.
(3) بطلان عقائد الشيعة/ محمد عبدالستار التونسوي/ ص60.
(4) ارجع إلى كتاب البداية والنهاية لابن كثير- رحمه الله- وذلك في أثناء كلامه عن سيرة أبو جعفر الباقر - رحمه الله- بعد قوله "ودخلت سنة خمس عشرة ومائة" لتعلم أن الباقر وابنه جعفر- رحمهما الله- بريئان مما تنسبه بهم طائفة الرافضة.
(5) الوشيعة في نقد عقائد الشيعة/ موسى جار الله/ ص 102.
(6) بطلان عقائد الشيعة/ محمد عبدالستار التونسوي/ ص 32.
(7) الوشيعة في نقد عقائد الشيعة/ موسى جار الله/ ص27.
(8) يقصدون أبابكر وعمر رضي الله عنهما.
(9) ضياء الصالحين/ محمد صالح الجوهرجي/ وهو رافضي/ ص 532- 533/ تحت عنوان، "فيما يقال عند النوم".
(10) الشيعة وأهل البيت/ إحسان إلهي ظهير/ص193.
(11) المصدر السابق /ص 192.
(12) الشيعة وأهل البيت/ ص 193.
(13) المصدر السابق/ ص 193.
(14) المصدر السابق/ ص 199.
(15) المصدر السابق/ ص197.
(16) المصدر السابق/ ص197.
(17) المصدر السابق/ ص197.
(18) المصدر السابق/ ص 204.
(19) الخطوط العريضة/ تقديم وتعليق/ محمد مال الله/ص18.
(20) الشيعة في التصور الإسلامي/ علي عمر فرج /ص71..

لا نستغرب هذا لأنكم أبناء الخط الأموي الذي حرّف الأحاديث واتتاريخ.

هنا ابين لك ان الشيعه هم من حرفو الحقائق ولاحاديث



فضيحة علمية:الطهراني يفضح عباس القمي وعقيدة القوم


من يطالع كتـاب معرفة الامام للطهراني الشيعي
ومن يقرأه..وخاصه الرافضة
سيعلـم الحقيقــة الخافيــة
وسيعلــم كيف هو نهــج علمـاء الرافضة
في تحريف التـاريخ..
هذه صورة الكتـاب..




أسم الكتاب
معرفــة الامـام وصاحبــه..
العلامة آية الشيطان الحاج السيد محمد حسين الحسيني الطهراني

وإليكم نص خطير ذكره صاحب الكتاب في الجزء رقم 15

يقول الطهراني منتقدا عباس القمي ..
=========

انتقاد رأي‌ المحدِّث‌ القمّي‌ّ في‌ عدم‌ ذكر بعض‌ الحقائق‌ التأريخيّة‌

نقل‌ لي‌ المرحـوم‌ صديقـي‌ البارّ الكريـم‌ سـماحة‌ آيـة‌ الله‌ السـيّد صدرالدين‌ الجزائري‌ّ أعلی‌ الله‌ مقامه‌ أ نّه‌ كان‌ ذات‌ يومٍ في‌ بيت‌ المرحوم‌ آية‌الله‌ السيّد محسن‌ الامين‌ العاملي‌ّ رحمه‌ الله‌ بالشام‌، واتّفق‌ حضور المرحوم‌ ثقة‌ المحدِّثين‌ الشيخ‌ عبّاس‌ القمّي‌ّ رحمه‌ الله‌ هناك‌.
فجري‌ حوار بين‌ المرحومين‌ القمّي‌ّ والامين‌.
فقال‌ المرحوم‌ القمّي‌ّ مخاطباً المرحوم‌ الامين‌:
لِمَ ذكرتَ في‌ كتاب‌ « أعيان‌ الشيعة‌ » بيعة‌ الإمام‌ زين‌ العابدين‌ علیه‌ السلام‌ ليزيد بن‌ معاوية‌ علیه‌ وعلی‌ أبيه‌ اللعنة‌ والهاوية‌؟!

فقال‌: إنّ « أعيان‌ الشيعة‌ » كتاب‌ تأريخ‌ وسيرة‌. ولمّا ثبت‌ بالادلّة‌ القاطعة‌ أنّ مسلم‌ بن‌ عقبة‌ حين‌ هاجم‌ المدينة‌ بجيشه‌ الجرّار، وقتل‌ ونهب‌ وأباح‌ الدماء والنفوس‌ والفروج‌ والاموال‌ ثلاثة‌ أيّام‌ بأمر يزيد، وارتكب‌ من‌ الجرائم‌ ما يعجز القلم‌ عن‌ وصفها،
فقد بايع‌ الإمام‌ السجّاد علیه‌ السلام‌، من‌ وحي‌ المصالح‌ الضروريّة‌ اللازمة‌،
والتقيّة‌ حفظاً لنفسه‌ ونفوس‌ أهل‌ بيته‌ من‌ بني‌ هاشـم‌،
فكيف‌ لا أكتب‌ ذلـك‌ ولا أذكـره‌ في‌ التأريخ‌؟!

ومثل‌ هذه‌ البيعة‌ كبيعة‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ أبا بكر بعد ستّة‌ أشهر من‌ وفاة‌ الرسول‌ الاكرم‌ واسـتشـهاد الصدِّيقة‌ الكبري‌ فاطـمة‌ الزهـراء سـلام‌الله‌ علیهما.

قال‌ المرحوم‌ القمّي‌ّ: لا يصلح‌ ذكر هذه‌ الاُمور وإن‌ كانت‌ ثابتة‌، لا نّها تؤدّي‌ إلی‌ ضعف‌ عقائد الناس‌ . وينبغي‌ دائماً أن‌ تُذكر الوقائع‌ التي‌ لا تتنافي‌ مع‌ عقيدة‌ الناس‌.

قال‌ المرحوم‌ الامين‌: أنا لا أدري‌ أي‌ّ الوقائع‌ فيها مصلحة‌، وأيّها ليس‌ فيها مصلحة‌. علیك‌ أن‌ تذكّرني‌ بالاُمور التي‌ ليس‌ فيها مصلحة‌، فلا أكتبها!

ومن‌ الطبيعي‌ّ أنّ رأي‌ المرحوم‌ القمّي‌ّ هذا غير سديد.
ذلك‌ أ نّه‌ ظنّ الإمام‌ السجّاد أُسوةً للناس‌ بدون‌ بيعة‌ يزيد، وزعم‌ أنّ الناس‌ لو علموا بأ نّه‌ بايع‌، لرجعوا عن‌ الإيمان‌ والاعتقاد بالتشيّع‌، أو ضعف‌ إيمانهم‌ واعتقادهم‌. وبالنتيجة‌ فإنّ الإمام‌ هو الذي‌ لا ينبغي‌ له‌ أن‌ يبايع‌ يزيد.

إنّ مفاسد هذا اللون‌ من‌ التفكير بيّنة‌. أوّلاً: لانّ الإمام‌ الحقيقي‌ّ هو الذي‌ يبايع‌، ويدرك‌ مصالح‌ البيعة‌، وعمله‌ صحيح‌، وخلافه‌، أي‌: عدم‌ البيعة‌، غير صحيح‌.

ثانيا: لو ابتُلينا هذا إلیوم‌ بحاكم‌ جائر كيزيد، وقال‌ لنا: بايعوا وإلاّ... وإذا اعتبرنا البيعة‌ ـ حتّي‌ مع‌ هذا الفرض‌ ـ حراماً وخطأً،
فقد أهدرنا دمنا ودماء أهلينا وناس‌ آخرين‌ سديً.
وأمّا إذا علمنا أنّ أئمّتنا وقدوتنا قد بايعوا في‌ مثل‌ تلك‌ الظروف‌،
فإنّنا سنبايع‌ فوراً بدون‌ أن‌ نفكّر بالنتيجة‌ السقيمة‌ وما تستتبعه‌ البيعة‌ من‌ محذورات‌.

أفليست‌ التقيّة‌ من‌ أُصول‌ الشيعة‌ الثابتة‌؟!
لِمَ نُظْهِرُ للناس‌ خلاف‌ ذلك‌ فنورّط‌ أُولئك‌ المساكين‌ في‌ عُسرٍ وحرجٍ للحفاظ‌ علی‌ شرفهم‌ وكرامتهم‌ ووجدانهم‌؟

حتّي‌ إذا بايع‌ أحد في‌ مثل‌ هذه‌ الحالة‌، فإنّه‌ يعدّ نفسه‌ آثماً خجولاً، ويري‌ تلك‌ البيعة‌ مخالفة‌ لسُنّة‌ إمامه‌ ونهجه‌. وإذا لم‌ يبايع‌ فإنّه‌ يعرّض‌ نفسه‌ وأتباعه‌ لسيف‌ زنجي‌ّ ثمل‌ جائر سفّاك‌، ويفقد حياته‌ جنوناً وحماقةً.

بيان‌ الحقيقة‌ هو بيان‌ الحقيقة‌ نفسها، لا بيان‌ حقيقة‌ خيإلیة‌، وإلاّ فإنّ جميع‌ المفاسد تقع‌ علی‌ عاتق‌ من‌ كتم‌ الحقيقة‌.

كانت‌ في‌ المرحوم‌ المحدِّث‌ القمّي‌ّ ـ مع‌ جميع‌ ما اتّصف‌ به‌ من‌ الجهاد العلمي‌ّ والعناء وحبّ أهل‌ البيت‌ علیهم‌ السلام‌ ـ مثلبة‌ تتمثّل‌ في‌ بتره‌ للاخبار،إذ يذكر مثلاً شيئاً من‌ الخبر كمثال‌، ويتغاضي‌ عن‌ الباقي‌ الذي‌ ربّما تكون‌ فيه‌ قرائن‌ مفيدة‌ لحدود هذا المعني‌ المستفاد.

وهذا غير صائب‌، إذ لعلّ صدر الخبر قرينة‌ علی‌ ذيله‌، وذيله‌ قرينة‌ علی‌ صدره‌. فما علی‌ المؤلِّف‌ إلاّ أن‌ ينقل‌ الخبر بحذافيره‌، ثمّ يعلّق‌ علیه‌ في‌ الهامش‌ أو الشرح‌ إن‌ أشكل‌ علیه‌ في‌ بعض‌ المواضع‌!

ونلحظ‌ في‌ كتاب‌ « منتهي‌ الآمال‌ » أنّ المحدِّث‌ القمّي‌ّ ذكر مقتل‌ محمّدبن‌ عبد الله‌ بن‌ الحسن‌ المسمّي‌ بالنفس‌ الزكيّة‌، ومقتل‌ إبراهيم‌بن‌ عبدالله‌بن‌ الحسن‌ المسمّي‌ بقتيل‌ باخمري‌، وتحدَّث‌ عن‌ سيرتهما التي‌ أوردناها في‌ صفحات‌ متقدّمة‌ من‌ هذا الكتاب‌، دون‌ أن‌ يشير إلی‌ مثالبهما، واكتفي‌ بالحميد من‌ ترجمتهما.

وهكذا فعل‌ العلاّمة‌ الاميني‌ّ في‌ « الغدير » عند ذكر عبد الله‌ المحض‌ وولديه‌: محمّد وإبراهيم‌، فقد تحيّز في‌ كلامه‌ عنهم‌ نوعاً ما، ورغب‌ عن‌ بيان‌ طبيعة‌ الواقعة‌.

===============

ويقول في موضع آخر عـن زواج عمر بن الخطاب بابنة علي رضوان الله عليهم أجمعين

===============

زواج‌ عمر بأُمّ كلثوم‌ ابنة‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌

إنّ زواج‌ عمر بن‌ الخطّاب‌ بأُمّ كلثوم‌ بنت‌ الصدِّيقة‌ الكبري‌ سلام‌الله‌ علیها من‌ الحوادث‌ التأريخيّة‌ المسلَّم‌ بها.

فلماذا يريد بعض‌ الشيعة‌ أن‌ ينكر ذلك‌ في‌ بعض‌ الكتب‌؟!
في‌ حين‌ نحن‌ إذا ذكرنا شفاعة‌ هذا الزواج‌ مع‌ مقدّماته‌ التأريخيّة‌ في‌ كتبنا،
فإنّ ظلامة‌ أميرالمؤمنين‌ وأهل‌ البيت‌ تستبين‌ لنا أكثر فأكثر.
ولو أوردنا هذه‌ القصّة‌ مع‌ مقدّماتها التأريخيّة‌،
فإنّ ذلك‌ يمثّل‌ وثيقةً تدين‌ عمر بن‌ الخطّاب‌،
إذ غصب‌ تلك‌ المخدَّرة‌ بمكر، وأولدها زيداً ورقيّة‌.

إنّ زواج‌ سُكينة‌ ابنة‌ الحسين‌ من‌ مصعب‌ بن‌ الزبير من‌ المسلّمات‌ التأريخيّة‌،
فلماذا نرفضه‌ بسبب‌ انحراف‌ مصعب‌؟ في‌ حين‌ أنّ وضع‌ مصعب‌ ربّما لم‌ يكن‌ سيّئاً يومئذٍ حسب‌ قرائن‌ تأريخيّة‌، ولعلّ هناك‌ قضايا جانبيّة‌ لانستطيع‌ أن‌ نحلّلها الآن‌ بنحو صائب‌.

قال‌ أبو الفرج‌ الإصفهاني‌ّ: تزوّجت‌ سكينة‌ ابنة‌ الحسين‌ علیهما السلام‌ غير زوج‌. أوّلهم‌ عبد الله‌ بن‌ الحسن‌ بن‌ عليّ، وهو ابن‌ عمّها وأبو عذرتها. ومصعب‌ بن‌ الزبير، وعبد الله‌ بن‌ عثمان‌ الحزامي‌ّ، وزيدبن‌ عمروبن‌ عثمان‌، والاصبغ‌ بن‌ عبد العزيز بن‌ مروان‌ ولم‌ يدخل‌ بها، وإبراهيم‌بن‌ عبد الرحمن‌ بن‌ عوف‌ ولم‌ يدخل‌ بها.

قالت‌ الدكتورة‌ بنت‌ الشاطي‌: نقل‌ السيّد توفيق‌ الفكيكي‌ّ عن‌ السيّد عبدالرزّاق‌ الموسوي‌ّ في‌ كتاب‌ له‌ عن‌ السيّدة‌ سُكينة‌ ما نصّه‌:

وهناك‌ من‌ المؤرّخين‌ من‌ يحكي‌ تزويج‌ السيّدة‌ سكينة‌ من‌ ابن‌ عمّها عبدالله‌ الاكبر ابن‌ الإمام‌ الحسن‌ المقتول‌ في‌ الطفّ مبارزةً. وأمّا غيره‌ من‌ الازواج‌، فعلی‌ ذمّة‌ التأريخ‌

=============

ونقول لمن في المنتدى...
بعد شهـادة هذا الطهراني بأن عباس القمي طلب من الامين بتحريف التاريخ وعدم ذكر الحقيقــة...وكون القمي من كبار العلماء الامامية الأثني حشرية..فلا نعلــم صراحه سبب حقده وكذبه وتدليسـه وبـتره للنصوص بأعتراف الطهراني ضده

إلا إنها تظـل الحقيقة واضحـة..

علمـاؤكم يكذبون ودينهم ودينـكم كذب في كذب

وسؤالنـا..
ما رأيـكم بكلام القمي..؟؟
وما رأيكم باعتراف الطهراني وغيره
بأن الزواج صحيح ومسلم بـه..
أليس هذا يدحض كلام معمميكم في الحسينيـات..؟؟


وعلم هداك الله انه أن علماء الشيعة يُحرّفون النصوص من مصادرهم عند الطباعة !!!

وبهذا الأسلوب الماكر أصبحوا يُضلّون شيعتهم ، وكذلك يريدون أن يخفون عقائدهم الفاسدة ويكتمونها سرّاً !!! لأنهم باطنيين ، فظاهرهم غير باطنهم !!

وعلى أي حال تعالوا لنقرأ التحريفات من النصوص في مصادر الشيعة !!

نموذج (1) :

النص الغير مُحرّف،من كتاب " عين الحياة " باللغة الفارسية ،(ص599 – باب در تعقيبات نماز - ) لمحمد باقر المجلسي .

وردت الرواية في هذا الكتاب المذكور باللغة الفارسية ، ونصها :

( وبسند معتبر منقول استكه حضرت إمام جعفر الصادق (ع) أز جاي نماز خود بر نميخاستند تا جهار ملعون وجهار ملعونة را لعنت نميكردند بس بايد بعد أز هر نماز بكويد " اللهم العن أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعائشة وحفصة وهنداً وأم الحكم " .
النص المحرّف!! من الطبعة الجديدة المترجمة إلى اللغة العربية ، جاء في الكتاب المذكور في (ج2 ص 447 – الفصل الثاني في ما يقرأ عقيب كل صلاة - ) تحقيق السيد هاشم الميلاني ، طبع في مؤسسة النشر الإسلامي – قم المقدسة !! سنة الطبع 1416 هـ .

نص الرواية المحرّفة : " وروي بسند معتبر أنه : سمعنا أبا عبد الله (ع) وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء: التيمي والعدوي وفعلان ومعاوية ، ويسميهم، وفلانة وفلانة وهنداً وأم الحكم أخت معاوية "

إذاً تحريف النص واضح جداً حيث حرّف اسم أبو بكر إلى التيمي، وحرف اسم عمر إلى العدوي، وحرف اسم عثمان إلى الفعلان، وحرف اسم عائشة إلى فلانة، واسم حفصة إلى فلانة ، وهنا فيه إضافة كلمة " وأم الحكم ( أخت معاوية ) .

نموذج (2) :

النص الغير محرف من كتاب " الصحيفة العلوية المباركة " لعلي بن أبي طالب(ع)، دار الأضواء ، الطبعة الأولى ، 1406هـ - 1986 م .

جاء في هذا الكتاب (ص235) ، دعاء باسم " دعاؤه في لعن صنمي قريش "
وهذا الدعاء معروف لدى علماء الشيعة في سب ولعن الخلفاء وفي لعن زوجات الرسول عياذ بالله تعالى من هذا المذهب !!! وهذا الدعاء طويل لا داعي لذكره ، فيكفي اسم هذا الدعاء !!!

النص المحرف !! جاء في طبعة جديدة يحمل عنواناً جديداً " أدعية الإمام علي (ع)" الصحيفة العلوية ، تعليق شيخهم ، عبد الله بن صالح السماهيجي ، الطبعة الأولى منقحة !!! – أولى أن يقول طبعة (محرّفة )- 1423 هـ - 2002 م .

في هذا الكتاب أيها الاخوة تم حذف هذا الدعاء الملفق " دعاء صمني قريش " !!!

هكذا علماء الشيعة أصبحوا يحرفون النصوص من مصادرهم حتى لا يكشف عقائد الفاسدة الباطلة .
أهذا هو دين ومذهب أهل البيت الذين تنادون به ؟؟ !!! تلعنون خلفاء الرسول وأصهار الرسول ؟!! وتلعنون صهر علي الذي زوج ابنته لعمر؟!!! أتلعنون أزواج الرسول وأمهات المؤمنين بنص القرآن ؟!!!

لماذا تحرفون ؟!! والتحريف لا يكون إلا إذا كان المذهب باطلاً ، وإذا كان باطلا فالأولى تركه ؟ إذاً هذا أكبر دليل على ذلك، وإلا صاحب الحق لا يحرف ولا يكتم !! فإن الكتمان في الدين خيانة لله ورسوله لعلهم يعقلون .

وإن شاء الله تعالى نورد أمثال هذه النماذج من تحريف علماء الشيعة في النصوص ..





وأبناء السنّة والجماعة براء منكم ومن أفعالكم.






لاوالله ان من يقف ويقول الحق ويحق الحقيقه هو فخر لأمته وامة محمد صلى الله عليه وسلم







آخر تعديل ترانيم الحياة يوم اليوم في 08:17 PM.





ترانيم الحياة

صفحة 2 من 3 < 1 2 3 >



« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)


لو بتلاحظون ان الصفحات

هنا ثلاث واذا زرتم

موقعهم بتلاقونها

2

وهذا دليل على انهم حذوف اغلب الردود !!!!!!!!



ترانيم الحياة . غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




22-02-1431 هـ, 01:11 صباحاً
#2
وهنا اجيب لكم الردود كما وردت يعني نسخ ولصق واحد واحد









التقييم: 10


فرح النواصب........ في يوم عاشوراء
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد والعن اعدائهم





قد أثبتت الأيام بأن كثيرا من أهل السنة يتعاطفون مع مصاب أهل البيت ( ع ) كما الشيعة ، بل ويتوسلون بهم ، فهؤلاء يحيطون بمراقد أهل البيت ( ع ) في المدينة المنورة والعراق ومصر وخراسان ، متوسلين باكين متباركين مما أوغر صدورا خصبة يرتع فيها الشيطان ، فجاء أولئك الجهلة ( النواصب ) وقد اختلط عليهم الأمر ليهدموا تلك العلاقة بين المسلمين وأهل البيت المطهرين ( ع ) .
إنا نعتقد جازمين بأن المنصفين من أهل السنة لا يقيمون وزنا لأمثال أولئك المتعصبين ( النواصب ) الذين يتقنون رسم النصوص دون أن يعوها ، وحمل الأسفار دون أن يفهموها .

حيث يلاحظ الجميع تلك الإعلانات الخبيثة التي توزع في أيام عزاء سيد الشهداء الحسين بن علي (ع) وإحياء ذكرى مصابه ، منددة بمثل هذه الشعائر الإسلامية مفرقة بيننا كمسلمين .

إننا لنعجب ممن ينشر تلك الإعلانات ، فبينما يجعل مركزهم عنوان إعلانه البغيض بعبارة ( الهدية القيمة – ابتهاجا وفرحا بهذه المناسبة السعيدة )



(((هذا المكان وضعت فيه صورة الجريدة التي اعلنت فيها عن الهدية القيمة ابتهاجا وفرحا بهذه المناسبة السعيدة . للاسف الصورة لم تظهر في المشاركة )))


وللمتابع أن يلاحظ أن الشيعة منذ زمن طويل يقيمون الشعائر والمراسم الحسينية في الحسينيات العامرة بجوار إخوانهم السنة وفي قلب مناطقهم بكل رحابة صدر ، فأي شقاق تحقق لولا بروز تلك الإعلانات الشاذة ؟ نعم إن بذر الإعلانات تزامن مع ظهور بعض العقليات السلفية المتحجرة في مجتمع عرف بالتسامح والمودة ؟


ولو أن فؤاد الرفاعي وأنصاره الجهلة يعلمون ما يدور في هذه الحسينيات من تربية وتعليم ونصح وتذكير ، ومفاهيم أخلاقية تبني الإنسان المؤمن ليـُؤمَن شر لسانه ويده وقلبه ببركة هذه الحسينيات ، ولساهموا بنفسهم في إعمار هذه الشعائر كغيره من أهل السنة والشيعة المحبين لأهل البيت ( ع )، ولكن كيف ذلك ؟ وهل يرجى القبول بالحق ممن سيطر عليهم قرنائهم ؟


تناولت الشرذمة المتمسلفة في مركزهم البغيض في إعلاناتهم ، وأظهروا عدائهم لأهل البيت (ع) في قراطيسهم بمظهر الفرح والابتهاج في عرض ذلك الحدث الأليم ، ولكن من خلال الأسطر التالية التي نكتبها سيتبين لك أيها القارئ مدى جهل النواصب الذين يعيشونه في معرفة التاريخ الإسلامي وانقيادهم لبعض مشايخهم المتعصبين دون دراسة أو تمحيص لمصادر التاريخ ومجرياته ، وسيتبين لك من خلال هذه المناقشة أنهم انتقائيون في قراءتهم التاريخ قائدهم الهوى ، فلا أصول علمية عندهم ولا هم يحزنون !
وهنا نتعرض لنقاط وردت في إعلاناتهم مع بعض الردود الكافية لفضح تعصبهم ، والله المستعان .


صوم يوم عاشوراء شكرا واتخاذه عيدا ! !

صحيح مسلم - كتاب الصوم - صوم يوم عاشوراء : عن علقمة قال : دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود وهو يأكل يوم عاشوراء فقال : يا أبا عبد الرحمن إن اليوم يوم عاشوراء ! فقال : قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان ، فلما نزل رمضان ترك . فإن كنت مفطرا فأطعم ) .

لا أعلم ماذا يفعلون بهذه الرواية عن ابن مسعود ؟ ! الظاهر أن علمهم فاق علم ابن مسعود ! أم ؟ ! الظاهر النواصب يحبون الزيادة نكالا في الشيعة ، أو بشهيد كربلاء الحسين بن علي عليه السلام ! ! أو . . بجده خير خلق الله صلى الله عليه وآله وسلم ! !

وهل أصبحتم أفضل من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حينما ترك صيام عاشوراء كما قال ابن مسعود ؟ ! ! وهل تسبقون النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفعل المستحبات ! ! أم ما زلتم تستنون بسنة اليهود بصيام عاشوراء ، حتى وإن ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صيام ذلك اليوم ؟ ! !

يلاحظ أن مركزهم وجه النداء لنشر إعلاناتهم الخبيثة لأجل صيام يوم عاشوراء شكرا لله تعالى ، لأنه يوم نجاة بني إسرائيل من فرعون مصر قبل الإسلام بآلاف السنين . . ولم يذكر فيها كلمة عن مقتل الإمام الحسين (ع) فيه الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبكى لقتله ، كما روته صحاحهم ! ولم يبق على مركزهم إلا أن يصدر فتوى للمسلمين بأن عليهم أن يتخذوا يوم عاشوراء عيدا ويصوموه شكرا لله لنجاة بني إسرائيل ، ويهنؤوا بنيامين نيتنياهو واليهود بذلك .

( إلى الذين يصومون يوم عاشوراء من أجل . . اليهود ) ، قال فيه : جعل بنو أمية يوم عاشوراء عيدا ، واحتفلوا فيه هم وشيعتهم بالفرح والسرور ، وأفتوا فيه باستحباب الفرح ، وتوزيع الحلوى ، والتوسعة على العيال . . وأفتوا فيه للمتدينين بالدين الأموي ، أن يصوموه شكرا لله على انتصار ابن آكلة الأكباد ، على ابن فاطمة الزهراء ، عليهما السلام .

ولما رأى أتباعهم مثل ابن تيمية وغيره أن بدعة العيد مفضوحة . . حولوه إلى رسم يهودي ! فقالوا إنه شكر لله على نجاة بني إسرائيل ! وما زلت ترى النواصب معصبي الأعين والعقول . . يرددون كالبغبغاء تبرير علماء البلاط الأموي ويقولون إن الصوم فيه مستحب شكرا لله على نجاة بني إسرائيل ! ! ولا يفكرون لماذا لم يشرع الإسلام الصوم والفرح إلا لنجاة اليهود فقط ؟ ! ! ولماذا لم يخصص يوما لقبول توبة آدم عليه السلام . . ويوما لنجاة إبراهيم عليه السلام من النار ، ويوما لنجاة عيسى عليه السلام من القتل ؟ !


يبدو أن الذين يحبون الشجرة الملعونة في القرآن ، لا يستطيعون أن يشغلوا أذهانهم بحرية ! ! حسنا تصومونه شكرا لله على نجاة اليهود !
فهل ترسلون برقية تهنئة لليهود بهذه الذكرى ؟ ! وهل تريدون أن تصوموا يوم شكر على نجاة النصارى ؟ !


ابن تيمية الحراني في الشام معقل بني أمية والنواصب سابقا ، سئل في فتاويه الكبرى : ( وسئل شيخ الإسلام , عما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل والاغتسال والحناء والمصافحة , وطبخ الحبوب ، وإظهار السرور وغير ذلك . . فهل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح ، أم لا ؟ وإذا لم يرد حديث صحيح في شئ من ذلك فيكون فعل ذلك بدعة ، أم لا ؟ وما تفعله الطائفة الأخرى من المأتم والحزن والعطش , وغير ذلك من الندب والنياحة ، وقراءة المصرع , وشق الجيوب . هل لذلك أصل ، أم لا ؟


فأجاب : لم يرد في شئ من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه , ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين ، لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم . . . الخ .

مهما اختلفت رواياتهم وفتاويهم . . فإن عنصر الصوم شكرا على نجاة اليهود ثابت عندهم ! وعنصر التوسعة على العيال والفرحة موروث في عوامهم ! وقد حاول ابن تيمية وغيره أن يتخلصوا من فضيحة الفقه الأموي ، فأبقوا على عنصر الشكر والفرحة في صوم عاشوراء ، وجعلوها من أجل اليهود ! !


أي الروايتين تختارون أيها النواصب . . وهل تستطيعون الجمع بينهما ؟ ! !
1 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء ، فقال ما هذا ؟ قالوا : هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى . قال : فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه .


2 - أن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول لله صلى الله عليه وسلم يصومه ، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء ، فمن شاء صامه ومن شاء تركه .

الروايتان في البخاري كتاب الصيام . صيام يوم عاشوراء .


صحيح مسلم - كتاب الصوم - صوم يوم عاشوراء : عن إبراهيم عن علقمة قال : دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود وهو يأكل يوم عاشوراء فقال : يا أبا عبد الرحمن إن اليوم يوم عاشوراء فقال : قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك . فإن كنت مفطرا فأطعم ) يتضح لمن تتبع صوم يوم عاشوراء في مصادر الطرفين ، أن صومه كان مفروضا حتى نسخ بصوم شهر رمضان . . فلما وقع قتل الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء ، اتخذه الأمويون النواصب عيدا رسميا كل عام ، وأمروا فقهاء البلاط فروجوا فضائله ، ومنها لبس الجديد والحلي للنساء والأولاد . . ومنها التوسعة على العيال ، والإكتحال . . . الخ .


كما ابتدعوا صومه شكرا لمعبودهم على قتل الإمام الحسين عليه السلام ، وانتصار بني أمية على بني هاشم ! ! ووضعوا له الأحاديث عن لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ! كالذي رواه الحاكم . . وانتقده وحكم بوضعه . . وعندما افتضح تزييفهم جاء أتباعهم وقالوا كلا ، إن صومه شكر لله على نجاة بني إسرائيل ! ! و ترى في فقههم وعملهم عنصر العيد ، والتوسعة على العيال ، ومقولة الشكر على نجاة اليهود ، إلى يومنا ! ! ولذا نقول لهم . .
بقي عليكم أن ترسلوا برقية تهنئة للصهاينة ! !

أما في فقهنا . . فيوم عاشوراء يوم حزن ومصيبة على النبي وآله صلى الله عليهم ، فهو يوم حزن للإسلام والمسلمين . . ويستحب فيه عندنا الإمساك عن الطعام حزنا . . وليس في فقهنا أي عنصر للعيد ولا لليهود ! وهذه هي الأصالة الإسلامية في مقابل التزييف والتحريف الأموي .

وهل أصبحتم أفضل من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حينما ترك صيام عاشوراء ، كما قال ابن مسعود ؟ ! وهل تسبقون النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفعل المستحبات ! ! أم ما زلتم تستنون بسنة اليهود بصيام عاشوراء حتى وإن ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صيام ذلك اليوم ؟ ! ! قال ابن مسعود : قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك ! أين الناصبي صاحب الإعلان ؟؟
أن فقهاءنا لم يتفقوا على بقاء استحباب صوم عاشوراء بعد نسخ وجوبه ، فمنهم من قال بنسخ وجوبه وعدم تشريع استحبابه ، ومنهم من قال بتشريع استحبابه . وهذان القولان موجودان في مصادر الحديث ، وفتاوى الفقهاء عند أهل السنة أيضا . وكل هذا في صومه بعنوان أنه صوم مستحب ، وليس فيه عنصر عيد ، ولا فرح ، ولا يهود ، ولا لبس حلي ، ولا توسعة على العيال ، ولا اكتحال وتزين . .
أما عند النواصب فما زالت عنصر العيد ، والتوسعة على العيال ، والشكر على نجاة اليهود في فقهكم وعملكم إلى يومنا ! ! فحتى لو قلنا بثبوت تشريع صومه صوما مستحبا بعد نسخ وجوبه . . فمن أين جاءت عناصر البدعة والفرح والشكر ودخلت في صومه ؟ ! إنها واردات أموية يهودية . . لاغير ! ولذا نقول .
. بقي عليكم أن ترسلوا برقية تهنئة للصهاينة !


( النساء المكحلات في يوم عاشوراء ؟ ! )
من اكتحل يوم عاشوراء سلمت عيناه طول عمره . وهل تكتحل يا فؤاد الرفاعي أنت وعائلتك يوم عاشوراء ؟ ! وهل النساء اللواتي يتكحلن يوم عاشوراء . .


أنظروا كيف وضعوا الأحاديث في الفرح بيوم عاشوراء :
قال العجلوني في كشف الخفاء : 2 / 234 : ( 2410 - من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه . ويروى عيناه أبدا ، رواه الحاكم والبيهقي في شعبه ، والديلمي ، عن ابن عباس ، رفعه .

وقال الحاكم : منكر ، وقال في المقاصد : بل موضوع . وقال في اللآلئ بعد أن رواه عن ابن عباس من طريق الحاكم : حديث منكر والإكتحال لا يصح فيه أثر فهو بدعة ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات . وقال الحاكم أيضا : الاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أثر ،
وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه وقبحهم . نعم رواه في الجامع الصغير بلفظ : من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا ! قال المناوي نقلا عن البيهقي : وهو ضعيف بالمرة . وقال ابن رجب في لطائف المعارف : كل ما روى في فضل الاكتحال والإختضاب والاغتسال فيه موضوع لم يصح ) .

وأصل الاكتحال وكل الفرح بعاشوراء وصومه شكرا . . بدعة من يزيد وابن زياد ! !

قال البكري الدمياطي في إعانة الطالبين : 2 / 301 : ( وأما أحاديث الاكتحال إلخ . . في النفحات النبوية في الفضائل العاشورية للشيخ العدوي ما نصه : قال العلامة الأجهوري : أما حديث الكحل ، فقال الحاكم : إنه منكر ، وقال ابن حجر إنه موضوع ، بل قال بعض الحنفية : إن الاكتحال يوم عاشوراء ، لما صار علامة لبغض آل البيت وجب تركه . قال : وقال العلامة صاحب جمع التعاليق : يكره الكحل يوم عاشوراء ، لأن يزيد وابن زياد اكتحلا بدم الحسين هذا اليوم ، وقيل بالإثمد ، لتقر عينهما بفعله ) !


أن الغرض من استشهاد بالإكتحال أن نبين كيف كشف العجلوني وأمثاله ما وضعه أئمتهم ورواتهم ! ورحم الله الدمياطي الذي كشف فعل يزيد بن معاوية الذميم بالإكتحال من دم الحسين عليه السلام ! ! وفاتهما أن العديد من فقهائهم عمل بالإكتحال وما زالت فتاواهم في مصادركم الفقهية ! والإكتحال ما هو إلا مفردة من مفردات العيد الأموي الذي بقي منه في فقهكم استحباب صوم عاشوراء ، مع عنصر العيد ، ولبس الحلي ، والتوسعة على العيال ، والشكر على نجاة اليهود . . ولا تنسوا إرسال برقية تهنئة لصهاينة ! !

لا ينقضي العجب من هؤلاء النواصب الذين اتبعوا سنة معاوية ويزيد ابنه ، قاتل ريحانة رسول الله أبي عبد الله الحسين ، في جعل يوم العاشر من المحرم يوم فرح وسرور ، وهم بذلك يدخلون الحزن على قلب الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ! ! فقد رووا كذبا وزورا أحاديث عن النبي تأمر بصيام هذا اليوم ، الذي بكت فيه ملائكة السماء حزنا على أبي عبد الله الحسين ،

وسوف نبين هنا كذب هذه الأحاديث
روى البخاري في صحيحه : 1515 - عن عائشة قالت : كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان ، وكان يوما تستر فيه الكعبة ، فلما فرض الله رمضان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شاء أن يصومه فليصمه ، ومن شاء أن يتركه فليتركه .


وروى أيضا : 1794 - عن عائشة رضي الله عنها : أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية ، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شاء فليصمه ، ومن شاء أفطر .
والمستفاد من الحديثين السابقين أن النبي كان يصومه من قبل أن يهاجر إلى المدينة المنورة .


وروى أيضا : عن سلمة بن الأكوع : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء : إن من أكل فليتم ، أو فليصم ، ومن لم يأكل فلا يأكل .


وروى أيضا : عن الربيع بنت معوذ قالت : أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار : من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه ، ومن أصبح صائما فليصم . قالت : فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ، ونجعل لهم اللعبة من العهن ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار .


ونلاحظ هنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأمر بصيامه في المدينة ، بل يبعث موفديه إلى قرى الأنصار البعيدة عن مركز المدينة ليحثهم على صيامه ؟

ثم روى بعد : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء ، فقال ما هذا ؟ قالوا هذا يوم صالح ، هذا يوم نجى الله نبي إسرائيل من عدوهم ، فصامه موسى . قال : فأنا أحق بموسى منكم . فصامه وأمر بصيامه .
قال شارحه : ( يوم صالح : وقع فيه خير وصلاح . أحق بموسى : أولى بالفرح والابتهاج بنجاته ) . ! !


وروى : عن أبي موسى رضي الله عنه قال : كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : فصوموه أنتم .
قال شارحه : فصوموه أنتم : معلنين أنكم تخالفونهم في اعتباره عيدا ، لأنكم لا تصومون يوم العيد .

ويتبين لنا أن النبي هنا لم يكن قد صام يوم عاشوراء باعتباره من أيام الجاهلية ، بل صامه بناء على قول اليهود من أنه يوم صالح ، وهو أحق بصيامه منهم ابتهاجا وسرورا ! ولكن في الرواية الثانية يخالفهم بأنه ليس من الأعياد ! بل يتبين لنا أن النبي لم يكن يصومه في الجاهلية كما هو حديث عائشة المتقدم ، بل صامه لأن يهود المدينة صاموه .

قال البخاري : عن ابن عباس قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وجد اليهود يصومون عاشوراء ، فسئلوا عن ذلك فقالوا هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون ، ونحن نصومه تعظيما له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نحن أولى بموسى منكم . ثم أمر بصومه ) .

فأيها نصدق ؟ ؟ ! !


وقد جاء في صحيح مسلم : 130 - مثله وزاد : ( قال أبو أسامة : فحدثني صدقة بن أبي عمران عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى رضي الله عنه قال : كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء يتخذونه عيدا ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فصوموه أنتم ) . انتهى .
وهنا يتبين لنا أن يهود خيبر هم الذين كانوا يصومونه وليس يهود المدينة !


133 - عن ابن عباس يقول : حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه ، قالوا : يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا كان العام المقبل إن شاء الله ، صمنا اليوم التاسع . قال فلم يأت العام المقبل ، حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ! !


وهنا أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مخالفة اليهود والنصارى في صيامه فقال : فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع . ولكن النبي توفي قبل ذلك ، أي أن هذا الحديث قد وقعت أحداثه في السنة الحادية عشر من الهجرة المباركة بعد رجوعه صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع ! أي أن هناك نسخا لكل ما جاء في صيام هذا اليوم إذا كان هنالك ثمة صيام !

( صيام يوم عاشوراء ) ، قال فيه : إن يوم عاشوراء هو اليوم الذي استشهد فيه الحسين عليه السلام ، وهو يوم المصيبة والحزن للأئمة عليهم السلام وشيعتهم . وإن بني أمية كانوا يتبركون بهذا اليوم بصور عديدة . .


منها : أنهم كانوا يسنون ادخار القوت فيه ويعتبرون ذلك القوت مجلبة للسعادة وسعة الرزق ورغد العيش إلى العام القادم ! وقد وردت أحاديث كثيرة عن أهل البيت عليهم السلام في النهي عن ذلك تعرضا لهم .

ومنها : عدهم هذا اليوم عيدا والتأدب فيه بآداب العيد من التوسعة على العيال وتجديد الملابس وقص الشارب وتقليم الأظفار والمصافحة ، وغير ذلك مما جرت عليه طريقة بني أمية وأتباعهم ! ومنها : الالتزام بصيامه ، وقد وضعوا في ذلك أخبارا كثيرة وهم ملتزمون بالصوم فيه .

ومن وجوه التبرك بيوم عاشوراء ذهابهم إلى استحباب الدعاء والمسألة فيه ، ولأجل ذلك فقد افتروا مناقب وفضائل لهذا اليوم ضمن أدعية لفقوها فعلموها العصاة من الأمة ، ليلتبس الأمر ويشتبه على الناس . وهم يذكرون فيما يخطبون به في هذا اليوم في بلادهم شرفا ووسيلة لكل نبي من الأنبياء في هذا اليوم ، كإخماد نار نمرود ، وإقرار سفينة نوح على الجودي ، وإغراق فرعون ، وإنجاء عيسى عليه السلام من صليب اليهود .


روي الشيخ الصدوق عن جبلة المكية قولها : سمعت ميثم التمار قدس الله روحه يقول : والله لتقتل هذه الأمة ابن نبيها في المحرم لعشرة تمضي منه ، وليتخذن أعداء الله ذلك اليوم بركة وإن ذلك لكائن ، قد سبق في علم الله تعالى ، أعلم ذلك بعهد عهده إلي مولاي أمير المؤمنين عليه السلام . . إلى أن قالت جبلة : فقلت : يا ميثم وكيف يتخذ الناس ذلك اليوم الذي يقتل فيه الحسين يوم بركة ؟ فبكى ميثم رضي الله عنه ثم قال : سيزعمون لحديث يضعونه أنه اليوم الذي تاب الله فيه على آدم وإنما تاب الله على آدم عليه السلام في ذي الحجة ، ويزعمون أنه اليوم الذي أخرج الله فيه يونس من جوف الحوت وإنما كان ذلك في ذي القعدة ، ويزعمون أنه اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي وإنما استوت في العاشر من ذي الحجة ، ويزعمون أنه اليوم الذي فلق الله فيه البحر لموسى عليه السلام وإنما كان ذلك في ربيع الأول .

وحديث ميثم هذا كما رأيت قد صرح فيه تصريحا وأكد تأكيدا أن هذه الأحاديث مكذوبه على المعصومين عليهم السلام .

وهذا الحديث هو أمارة من أمارات النبوة والإمامة ، ودليل من الأدلة على صدق مذهب الشيعة وطريقتهم ، فالإمام عليه السلام قد نبأ فيه جزما وقطعا بما شاهدنا حدوثه حقا فيما بعد من الفرية والكذب رأي العين .

البدعة ومراسم العزاء على الإمام الحسين ( ع )
لابد أن نقرر بداية بأن العناوين العامة في الشريعة الإسلامية كإحياء أمر الدين وتوقير النبي ( ص ) بين المسلمين إنما هي عناوين شرعية عامة لا يناقش فيها مسلم ، لذلك ترى المسلمين قاطبة - إلا المتمسلفين النواصب - يدعون للاحتفال بالمولد النبوي الشريف ويوم الإسراء والمعراج وغيرها كمصاديق لإحياء أمر الدين .


ومن السيرة التي يراها كل عاقل على مر القرون يجد بأن للعرف أن يحدد الطريقة المناسبة لإحياء أمر الدين شريطة أن يصدق عليها توقير مقام النبي ( ص ) وإن لم يرد نص صريح بخصوص الكيفية .
ولولا ذلك لما جاز تغيير وتطوير أساليب الدعوة كطباعة الكتب والتلفزيون والمذياع والندوات والمخيمات والمدارس الدينية ، التي لم تكن في زمن الرسول ( ص ) ولا زمن الطبقة الأولى من المسلمين ، ولكن مع تطور الزمن تطور أسلوب الدعوة .

وهذا ليس بممنوع ولا هو بدعة ، لأنه أمر مندوب إليه بعنوانه العام ، وتحديد المصاديق موكول إلى العرف ما لم يدخل شيء منها في أحد عناوين المحرمة .

وبناء على ذلك ، فإن من العناوين العامة في الدين إحياء أمر أهل البيت ( ع ) وتوقيرهم ومحبتهم وإظهار الحزن لأحزانهم والفرح لأفراحهم ، فالله تعالى قد أمر بمودة أهل البيت ( ع ) ، فهل تتصور المودة بالفرح بحزنهم والحزن بفرحهم ؟

والمآتم الحسينية إنما هي مصداق من مصاديق تلك المودة المفروضة ، وتلك المراسيم لم يرد فيها نهي ولا منع ، لذا فهي جائزة أصالة ، ويرجح كفة إقامتها لأنها إحياء لأمر الدين ، وتتأكد بورود روايات عن الأئمة ( ع ) في الحث عليها . فإن منع الدين الحزن على المؤمن فلنمنع الحزن على الحسين ( ع ) ؟ وإن لم يجز لرسول الله ( ص ) التأثر الشديد بمقتل حمزة ، لم يجز لنا التأثر بمقتل الحسين ( ع ) ؟ كيف والحسين ( ع ) أعز عند الله ورسوله ( ص ) من حمزة ( ع ) ؟ كل ذلك حكم العقل والبداهة ، فضلا عن وجود الأدلة الخاصة التي تدل على فضل البكاء والنوح على سيد الشهداء ( ع ) سنذكرها فيما يلي .


مشروعية البكاء على سيد الشهداء ( ع )
إن إشكال القوم على الشيعة فيما يخص مراسيم إحياء ذكرى سيد الشهداء عليه السلام محصورة في النقاط التالية:

أ- منع البكاء على الميت مطلقاً.
واستدلوا على ذلك " بأن الميت يعذب ببكاء أهله عليه " ، وقد رواه ابن عمر . ويرد عليه :

أولا: لا شك ببطلان مثل هذا الادعاء خاصة مع وضوح بكاء النبي يعقوب على ابنه يوسف عليهما السلام ، في قوله تعالى: (وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم) .


ثانيا: إن عائشة لم تقبل بذلك وقد صرحت بأن ابن عمر لم يحفظ الرواية بصورة صحيحة وأن قوله هذا مخالف لقوله تعالى: ( ولا تزر وازرة وزر أخرى) ، كما يروي ذلك البخاري في كتاب المغازي ومسلم في كتاب الجنائز.


ب - النياحة :
وقد أورد في الاعلان بأن النياحة من دعوى الجاهلية ، ويرد عليه:
أيها النواصب عملت بها ( النياحة ) أم المؤمنين عائشة عندما توفي أبوها هي وعمتها أم فروة ! ! وأيضا كان الصحابي واثلة بن الأسقع يستمع لسنة الجاهلية كما تزعمون ! فهل تعتبرهما من أهل الجاهلية ، أم لا ؟ ! !

قال البخاري في كتاب الخصومات : باب إخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت بعد المعرفة : وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت ! !

قال ابن حجر في فتح الباري : قوله : باب إخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت بعد المعرفة : أي بأحوالهم ، أو بعد معرفتهم بالحكم ، ويكون ذلك على سبيل التأديب لهم . قوله : وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت .


وصله ابن سعد في الطبقات بإسناد صحيح من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال : لما توفي أبو بكر أقامت عائشة عليه النوح ، فبلغ عمر فنهاهن فأبين فقال لهشام بن الوليد : اخرج إلى بيت أبي قحافة يعني أم فروة فعلاها بالدرة ضربات فتفرق النوائح حين سمعن بذلك .


ووصله إسحاق بن راهويه في مسنده من وجه آخر عن الزهري وفيه : فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة . ( فتح الباري - كتاب الخصومات - باب 5 ، 6 - ح 2420 )


وقال عبد الرحمن بن قدامه في الشرح الكبير : 2 / 430 ، بعد أن ذكر عدم جواز الندب والنياحة : وقال بعض أصحابنا هو مكروه ، ونقل حرب عن أحمد كلاما يحتمل إباحة النوح والندب ، واختاره الخلال وصاحبه ، لأن واثلة بن الأسقع وأبا وائل كانا يستمعان النوح ويبكيان .


وأخيرا
نحن - كشيعة - نعلم يقينا بأن من أهل السنة من يحب أهل البيت عليهم السلام ، فأهل البيت (ع) ليسوا حكرا على الشيعة ، فقد أمر الله بمودتهم المسلمين جميعا ، بل هناك من النصارى من يحبهم وقد تأثر بهم وكتب عنهم ! ونحن نعلم أن هذه الفئة القليلة المتمسلفة فئة شاذة أموية ، لا تمثل أيا من المذاهب السنية ، وأنهم مهما ادعوا مودة أهل البيت النبوي (ع) ، فهم يبغضونهم ويفضلون عليهم من ظلمهم وقتلهم !!
( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ )
انا لله وانا اليه راجعون
منقول


رد مع اقتباس
ترانيم الحياة . غير متواجد حالياً  



22-02-1431 هـ, 01:11 صباحاً
#3









التقييم: 10


رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم


السلام عليك سيدي يا سيد الشهداء

السلام على الحسين

وعلى علي إبن الحسين

وعلى اولاد الحسين

وعلى اصحاب الحسين

عليكم مني سلام الله ابداً ما بقيت وبقي الليل والنهار

ولعن الله امة اسرجت وألجمت وتنقمت لقتالك

ولعن الله امة سمعت بذلك فرضيت به




-• •|| - -• خادم الاطهار •- - ||• •-



عطــاك الله العافية وجـــــزيت بالإحسان


ولاحــرمنا من عطاءك الواحـــــد المنان


رزقنا الله وإياكم زيارة الحسين في الدنيا وشفاعته في الاخرة



نسألكم الدعاء


رد مع اقتباس
ترانيم الحياة . غير متواجد حالياً  



22-02-1431 هـ, 01:12 صباحاً
#4








التقييم: 10


رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء
لعنت الله على النواصب

اللهم العن كل ظالم ظلم وغصب حق محمد وال بيته صلواتك وسلامك عليهم






لبيك ياحسين
لبيك ياحسين
بابي انت وامي يا ابا عبد الله
بابي انت وامي يا صريع كربلاء
يالي ثارات الحسين


رد مع اقتباس
ترانيم الحياة . غير متواجد حالياً  



22-02-1431 هـ, 01:12 صباحاً
#5
ام فاطمة مشرفة









التقييم: 10


رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف




السلام عليك سيدي وانا الذائب فيك من مهدي إلى لحدي


السلام عليك سيدي ومولاي ولعن الله امة قتلتك


السلام عليكم سيدي وأنا الباكي عليك في كل حين

اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك اللهم العن العصابةالتي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله اللهم العنهم جميعا

اللهم العن النواصب لعناً دائماً أبدياً سرمدياً



اخي الفاضل هؤلاء النواصب ما زالوا حتى هذا الوقت انظر مثال الان ما حصل هذا العام من النواصب باحدى الدول الخليجيه



نشرت صحيفة الوطن الكويتية لمركز ( وذكر ) لعن الله القائمين عليه - المعروف بنشره للأحاديث الموضوعة هذا الإعلان ... في العدد الصادر ليوم الأربعاء 9 ديسمبر - 2009







إبتهاج
فرح
سرور


بمناسبة عاشوراء .. وهو اليوم الذي قتل فيه ريحانة رسول الله


إبتهاج
فرح
سرور

بمناسبة عاشوراء .. وهو اليوم الذي أخذن نساء النبي سبايا



إبتهاج
فرح
سرور


بمناسبة عاشوراء .. وهو اليوم الذي كان فيه النبي أشعثا أغبر كما روى أحمد في مسنده ( عن بن عباس قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم بنصف النهار وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا قال هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم ) إسناده صحيح




إبتهاج
فرح
سرور


بمناسبة عاشوراء .. لعله مشاطرة فرحة النواصب في هذا اليوم كما يقول ابن كثير في البداية والنهاية ( وقد عاكس الرافضة والشيعة يوم عاشوراء النواصب من أهل الشام فكانوا إلى يوم عاشوراء يطبخون الحبوب ويغتسلون ويتطيبون ويلبسون أفخر ثيابهم ويتخذون ذلك اليوم عيدا يصنعون فيه أنواع الأطعمة ويظهرون السرور والفرح يريدون بذلك عناد الروافض ومعاكستهم )





تساؤلات عن توقيت الحملة ضد الشيعة عشية عاشوراء وهل الهدف «معاقبتهم» على وقوفهم مع الحكومة والشرعية وضد «التأزيم» ؟




ركز على الصوره





قال تعالى : (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون ) صدق الله العلي العظيم ..

هم يشاهدون توجّه الناس نحو التشيع كلّ يوم زرافات ووحدانا حتى في قعر دارهم السعودية

بل حتى في قلاعهم الحصينة مثل جامعة القصيم التي انتشر التشيع فيها كالنار في الهشيم
فهم غاضبون من هذا الوضع ولا يدرون ماذا يصنعون

خصوصاً وهم يشاهدون بان هذه الطائفة المنصورة في كل مكان رغم قلة امكاناتهم وعدّتهم

وصدق الله العطيم في كتابه الكريم : ( وما النصر الا من عند الله )

فلا تبتأس يا أخي بما كانوا يصنعون فانها حشرجات الميت قبل موته ان شاء الله اليس الصبح بقريب
انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا


رد مع اقتباس
ترانيم الحياة . غير متواجد حالياً  



22-02-1431 هـ, 01:12 صباحاً
#6







التقييم: 10


رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء
اللهم صلي وسلم علي محمد

وعلي ال محمد

وعلي صحبه اجمعين

اما بعد


فأننكم تعلمون ان يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجي الله سبحانه وتعالي به نبيه وكليمه موسي عليه السلام من الغرق في البحر


وقد مر الرسول صلوات الله عليه وسلامه من يهود وكانوا صائمين

فسالهم لماذا تصومون ---فقالوا نصوم هذا اليوم فرحا لنجاة نبينا موسي من الغرق ( بما معني الحديث)


فقال صلي الله عليه وهسلم (نحن احق بنبي الله منهم) فخالفوهم صوموا يوم قبله او يوم بعده

فنحن نفرح لنجاة كليم الله عليه السلام من الغرق وهو صادف نفس يوم مقتل الحسين عليه السلام

والحسين عليه السلام سيد شباب الجنه وهو مات مقتول

ونف الشيء عمر رضي الله عنه مات مقتول ولانبكي بيوم قتله ونعلن العزاء واللطم

فالرسول عليه افضل الصلاة والسلام مات مقتول بأثر سم اليهوديه فلم نلطم لموته ونعلن العزاء ايضا نحن امه وسطيه لا للغلو حتي في حب رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام بأبي وامي انت يارسول الله

فهذا رأي


واتمني من ادارة المنتدي ان لايحذف ردي


فأنا لم اسب احد ولم اتعدي علي احد فهذا رأي وعلي الطرفين ان يحترما راي الاخر


وان حذف فلأنها الطرف الاضعف

ولا تستطيع الرد والمواجهه

فعندي سؤال لكل شخص يسأل نفسه

لماذا ولماذا ولماذا يصادر الرأي الاخر

ايهما احب اليكم النبي صلواة الله عليه

ام الحسين ؟؟؟

ان كان الجواب الحسين فلا يوجد عندي رد

اما ان كان الرسول صلي الله عليه وسلم فلماذا لاتلطمون وتعملون العزاء والحزن لموته؟؟؟؟
لماذا تستشفعون به وتقدمون له القربان وتسجدون لقبره؟؟؟؟

اهو آله ام تساوونه بالله عز وجل ؟؟؟

في كل الاياة القرانيه تحذر ان يجعل مع الله ند او شريك فلماذا تشركون غير الله بالله عز وجل

انتم لاتؤمنون بالادله والاحاديث لاهل السنه والجماعه --طيب

اقروا القران بتمعن تجدونه يرفض افعالكم وافكاركم ومعتقداتكم

واتحدي اي وحده او واحد يجيب لي مقطع من شيخ معروف عندنا يسب او يلعن صحابي من اهل البيت او غيرهم

(لاتجيبون احد متنكر )

نحب الصحابه كلهم ولانفرق بينهم زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام هن امهات المؤمنين
بينما علمئكم علي الملأ يلعنون ويسبون الاصحاب الاطهار

وحجتهم اننا نلعن من لانحب لا وكلا عقيدتنا تحرم حتي لعن الدابه او الجماد

(وليس المؤمن بطعان ولا لعان )


فاتمني ان اجد رد هادف راقي وليس لعن وسب

فالرد سوف يمثل صاحبه





رد مع اقتباس
ترانيم الحياة . غير متواجد حالياً  



22-02-1431 هـ, 01:13 صباحاً
#7
ام فاطمة مشرفة









التقييم: 10


رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام عمر وعلي
اللهم صلي وسلم علي محمد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام عمر وعلي


وعلي ال محمد

وعلي صحبه اجمعين

اما بعد


فأننكم تعلمون ان يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجي الله سبحانه وتعالي به نبيه وكليمه موسي عليه السلام من الغرق في البحر


وقد مر الرسول صلوات الله عليه وسلامه من يهود وكانوا صائمين

فسالهم لماذا تصومون ---فقالوا نصوم هذا اليوم فرحا لنجاة نبينا موسي من الغرق ( بما معني الحديث)


فقال صلي الله عليه وهسلم (نحن احق بنبي الله منهم) فخالفوهم صوموا يوم قبله او يوم بعده

فنحن نفرح لنجاة كليم الله عليه السلام من الغرق وهو صادف نفس يوم مقتل الحسين عليه السلام

والحسين عليه السلام سيد شباب الجنه وهو مات مقتول

ونف الشيء عمر رضي الله عنه مات مقتول ولانبكي بيوم قتله ونعلن العزاء واللطم

فالرسول عليه افضل الصلاة والسلام مات مقتول بأثر سم اليهوديه فلم نلطم لموته ونعلن العزاء ايضا نحن امه وسطيه لا للغلو حتي في حب رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام بأبي وامي انت يارسول الله

فهذا رأي


واتمني من ادارة المنتدي ان لايحذف ردي


فأنا لم اسب احد ولم اتعدي علي احد فهذا رأي وعلي الطرفين ان يحترما راي الاخر


وان حذف فلأنها الطرف الاضعف

ولا تستطيع الرد والمواجهه

فعندي سؤال لكل شخص يسأل نفسه

لماذا ولماذا ولماذا يصادر الرأي الاخر

ايهما احب اليكم النبي صلواة الله عليه

ام الحسين ؟؟؟

ان كان الجواب الحسين فلا يوجد عندي رد

اما ان كان الرسول صلي الله عليه وسلم فلماذا لاتلطمون وتعملون العزاء والحزن لموته؟؟؟؟
لماذا تستشفعون به وتقدمون له القربان وتسجدون لقبره؟؟؟؟

اهو آله ام تساوونه بالله عز وجل ؟؟؟

في كل الاياة القرانيه تحذر ان يجعل مع الله ند او شريك فلماذا تشركون غير الله بالله عز وجل

انتم لاتؤمنون بالادله والاحاديث لاهل السنه والجماعه --طيب

اقروا القران بتمعن تجدونه يرفض افعالكم وافكاركم ومعتقداتكم

واتحدي اي وحده او واحد يجيب لي مقطع من شيخ معروف عندنا يسب او يلعن صحابي من اهل البيت او غيرهم

(لاتجيبون احد متنكر )

نحب الصحابه كلهم ولانفرق بينهم زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام هن امهات المؤمنين
بينما علمئكم علي الملأ يلعنون ويسبون الاصحاب الاطهار

وحجتهم اننا نلعن من لانحب لا وكلا عقيدتنا تحرم حتي لعن الدابه او الجماد

(وليس المؤمن بطعان ولا لعان )


فاتمني ان اجد رد هادف راقي وليس لعن وسب

فالرد سوف يمثل صاحبه










اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين



احاديث تنهى عن صيام هذا اليوم

أما الروايات في مصادر أهل البيت (ع) فكثيرة جداً , تنهى نهياً شديداً عن صوم يوم عاشوراء , جاء في بعضها : (( فان كنتَ شامتاً فصُم )) , وفي بعضها : (( ... كلا ورب البيت الحرام ما هو يوم صوم وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين , ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام ... )) , وفي بعضها : (( عن صوم ابن مرجانة تسألنى , ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين (ع) )) .

واما في مصادر أهل السنة , فروى مسلم في صحيحه ـ كتاب الصوم ـ صوم يوم عاشوراء ـ عن ابن مسعود أنه قال : (( قد كان يصام [ أي : يوم عاشوراء ] قبل أن ينزل رمضان , فلما نزل رمضان ترك )) .







والان ارجو الجوااب عن هذه الأسئله

أولاً : صوم عاشوراء منسوخ عندكم :



روى مسلم : عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول لله صلى الله عليه وسلم يصومه ، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء ، فمن شاء صامه ومن شاء تركه .

ثانياً : لماذا لم يشرع الإسلام الصوم والفرح إلا لنجاة اليهود فقط ؟!!




ولماذا لم يخصص يوماً لنجاة نوح × ومن معه في السفينة ..
ويوماً لنجاة إبراهيم من النار ،
ويوماً لنجاة عيسى من القتل ، ‘ ؟!



رابعاً: لماذا لاتذكرون كلمة عن مقتل الإمام الحسين عليه السلام الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وبكى لقتله ، كما روته صحاحهم !





خامساً: جعل بنو أمية يوم عاشوراء عيداً ، واحتفلوا فيه هم وشيعتهم بالفرح والسرور ، وأفتوا فيه باستحباب الفرح ، وتوزيع الحلوى ، والتوسعة على العيال.. وأفتوا فيه للمتدينين بالدين الأموي ، أن يصوموه شكراً لله على انتصار ابن آكلة الأكباد ، على ابن فاطمة الزهراء ، ‘ .
ولما رأى أتباعهم أنه بدعة مفضوحة.. حولوه إلى رسم يهودي ! فقالوا إنه شكرٌ لله على نجاة بني إسرائيل ! وما زلت ترى شيعتهم يرددون كالببغاء تبرير علماء البلاط الأموي ويقولون إن الصوم فيه مستحب شكراً لله على نجاة بني إسرائيل !!





سادساً : الإكتحال ومظاهر الفرح :

قال العجلوني في كشف الخفاء : 2 / 234 : (2410 - من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه . ويروى عيناه أبداً ، رواه الحاكم والبيهقي في شعبه ، والديلمي ، عن ابن عباس ، رفعه وقال الحاكم: منكر ، وقال في المقاصد : بل موضوع . وقال في اللآلئ بعد أن رواه عن ابن عباس من طريق الحاكم : حديث منكر والإكتحال لا يصح فيه أثر فهو بدعة ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
وقال الحاكم أيضاً : الإكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أثر ، وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه وقبحهم .
نعم رواه في الجامع الصغير بلفظ: من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبداً ! قال المناوي نقلاً عن البيهقي: وهو ضعيف بالمرة.
وقال ابن رجب في لطائف المعارف : كل ما روى في فضل الإكتحال والإختضاب والإغتسال فيه موضوع لم يصح .
وقال البكري الدمياطي في إعانة الطالبين : 2/301 : ( وأما أحاديث الإكتحال إلخ.. في النفحات النبوية في الفضائل العاشورية للشيخ العدوي ما نصه : قال العلامة الأجهوري : أما حديث الكحل ، فقال الحاكم : إنه منكر ، وقال ابن حجر إنه موضوع ، بل قال بعض الحنفية : إن الإكتحال يوم عاشوراء ، لما صار علامةً لبغض آل البيت وجب تركه .
قال: وقال العلامة صاحب جمع التعاليق : يكره الكحل يوم عاشوراء ، لأن يزيد وابن زياد اكتحلا بدم الحسين هذا اليوم ، وقيل بالإثمد ، لتقر عينهما بفعله)!

سابعاً: اخبرينا عن اسلوبك الغير لائق بالتهديد المنتدى مفتوح للنقاش والحوار الهادئ دون التعصب

اتخدي اسلوب ارق بالطرح غير الاسلوب الاستفزازي




رد مع اقتباس
ترانيم الحياة . غير متواجد حالياً  



22-02-1431 هـ, 01:13 صباحاً
#8
ساكن كربلاء الادارة








التقييم: 10


رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء
اول الامر حيا الله كاتب الموضوع والاخت الكريمة ام فاطمة وعظم لهم الأجر بمصاب سيد الشهداء عليه السلام وفاجعة كربلاء التي قتل فيها ابناءه واخوانه وابناء أخوته وابناء عمومته وطفله الرضيع ! ومن قبلهم اصحابه الابرار وما تبعه من ألم السبي والزجر بالسياط لحرم رسول الله ص ( وام عمر تقارنها كما قتل عمر ! ) فكل مقتول ممن ذكرتي وقف عليه اهله واشربوه الماء وغسلوه بعد موته وكفنوه ولكن مع الحسين لم يكن كذلك فسيد شباب اهل الجنة التي تودين نيلها ! منع وعياله من الماء ومات عطشانا وبعد ان قتلوا ما قتلوا من احبائه قتلوه وسحقوا صدره بالخيل وقطعوا رأسه الشريف وبقي من غير غسل ولا كفن ثلاث ايام واخذ اهله وعياله سبايا الى يزيد الفاسق !. هل لديكم عقل يعي ما تكتبون ام هل لديكم قلب يبصر هذه الحقائق ؟.
بالنسبة لطردك او حذف موضوعك ليس بالامر المهم فانك ومن خلال ما ابرزتي من مقدمة سوف تطردين لا لشي حتى لا يحذف موضوعك لا اكثر . لأنك وبكل بساطة سوف تتجاسرين اكثر واكثر ونحن نريد مشاركتك هذه تبقى لمن يأتي بعدك ولكن بعد ان يرد عليك الاخ كاتب الموضوع فنحن حين نسمح بتسجيل اسمائكم نقصد القاء الحجة عليكم لا اكثر والا نعلم بما تحويه صدوركم من ابتاع السلف الضائع .
فهل يعقل ان يقارن عاقل مصيبة بمصيبة الحسين عليه السلام يوم كربلاء وتضحيته وما جراء على عياله ونساءه ؟
طالعوا وتبصروا بما كتب الغرب من عباقرة وفلاسفة بحق الحسين ؟ تعلموا منهم فهم ليسوا بشيعة ؟


رد مع اقتباس
ترانيم الحياة . غير متواجد حالياً  



22-02-1431 هـ, 01:13 صباحاً
#9
ابو المكارم عضو مميز









التقييم: 10


رد: فرح النواصب........ في يوم عاشوراء

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
والله لا يفرح بمصاب ال الرسول الا خبيث المولد نجس المنشأ والا كيف يفرح من يدعي الاسلام بيوم ابكى الانبياء وامرسلين بل ابكى الكون كله الا وهو مصاب ابي الشهداء الامام الحسين عليه افضل الصلاة واتم السلام
****************************** ***********
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .



رد مع اقتباس
ترانيم الحياة . غير متواجد حالياً  



22-02-1431 هـ, 01:23 صباحاً
#10
. .

بالنسبة لسؤلك حول نسخ صيام يوم عاشوراء

وأما صيام يوم عاشوراء فإنه كان يتحرى صومه على سائر الأيام ولما قدم المدينة وجد اليهود تصومه وتعظمه فقال
(نحن أحق بموسى منكم " . فصامه وأمر بصيامه وذلك قبل فرض رمضان فلما فرض رمضان قال " من شاء صامه ومن شاء تركه )
وقد استشكل بعض الناس هذا وقال إنما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في شهر ربيع الأول فكيف يقول ابن عباس : إنه قدم المدينة فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء ؟
وفيه إشكال آخر وهو أنه قد ثبت في " الصحيحين " من حديث عائشة أنها قالت
(كانت قريش تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية وكان يصومه فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض شهر رمضان قال " من شاء صامه ومن شاء تركه )
وإشكال آخر وهو ما ثبت في " الصحيحين " ( أن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله بن مسعود وهو يتغدى فقال يا أبا محمد ادن إلى الغداء . فقال أوليس اليوم يوم عاشوراء ؟ فقال وهل تدري ما يوم عاشوراء ؟ قال وما هو ؟ قال إنما هو يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان تركه )
وقد روى مسلم في " صحيحه " عن ابن عباس( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع) فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فهذا فيه أن صومه والأمر بصيامه قبل وفاته بعام وحديثه المتقدم فيه أن ذلك كان عند مقدمه المدينة ثم إن ابن مسعود أخبر أن يوم عاشوراء ترك برمضان وهذا يخالفه حديث ابن عباس المذكور ولا يمكن أن يقال ترك فرضه لأنه لم يفرض لما ثبت في " الصحيحين " عن معاوية بن أبي سفيان( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر " ) ومعاوية إنما سمع هذا بعد الفتح قطعا .
وإشكال آخر وهو أن مسلما روى في " صحيحه " عن عبد الله بن عباس أنه ( لما قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا اليوم تعظمه اليهود والنصارى قال " إن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع " فلم يأت العام القابل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم )ثم روى مسلم في " صحيحه " عن الحكم بن الأعرج قال( انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم فقلت له أخبرني عن صوم عاشوراء . فقال إذا رأيت هلال المحرم فاعدد وأصبح يوم التاسع صائما قلت هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه ؟ قال نعم )
وإشكال آخر وهو أن صومه إن كان واجبا مفروضا في أول الإسلام فلم يأمرهم بقضائه وقد فات تبييت النية له من الليل وإن لم يكن فرضا فكيف أمر بإتمام الإمساك من كان أكل ؟ كما في " المسند " والسنن من وجوه متعددة أنه عليه - 66 - السلام ( أمر من كان طعم فيه أن يصوم بقية يومه ) وهذا إنما يكون في الواجب وكيف يصح قول ابن مسعود : فلما فرض رمضان ترك عاشوراء واستحبابه لم يترك ؟
وإشكال آخر وهو أن ابن عباس جعل يوم عاشوراء يوم التاسع وأخبر أن هكذا كان يصومه صلى الله عليه وسلم وهو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم "( صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا يوما قبله أو يوما بعده ( ذكره أحمد . وهو الذي روى أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء يوم العاشر ) ذكره الترمذي .
فالجواب عن هذه الإشكالات بعون الله وتأييده وتوفيقه
أما الإشكال الأول وهو أنه لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوم عاشوراء فليس فيه أن يوم قدومه وجدهم يصومونه فإنه إنما قدم يوم الاثنين في ربيع الأول ثاني عشرة ولكن أول علمه بذلك بوقوع القصة في العام الثاني الذي كان بعد قدومه المدينة ولم يكن وهو بمكة هذا إن كان حساب أهل الكتاب في صومه بالأشهر الهلالية وإن كان بالشمسية زال الإشكال بالكلية ويكون اليوم الذي نجى الله فيه موسى هو يوم عاشوراء من أول المحرم فضبطه أهل الكتاب بالشهور الشمسية فوافق ذلك مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في ربيع الأول وصوم أهل الكتاب إنما هو بحساب سير الشمس وصوم المسلمين إنما هو بالشهر الهلالي وكذلك حجهم وجميع ما تعتبر له الأشهر من واجب أو مستحب فقال النبي صلى الله عليه وسلم " نحن أحق بموسى منكم "
فظهر حكم هذه الأولوية في تعظيم هذا اليوم وفي تعيينه وهم أخطئوا تعيينه لدورانه في السنة الشمسية كما أخطأ النصارى في تعيين صومهم بأن جعلوه في فصل من السنة تختلف فيه الأشهر .
وأما الإشكال الثاني وهو أن قريشا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلا ريب أن قريشا كانت تعظم هذا اليوم وكانوا يكسون الكعبة فيه وصومه من تمام تعظيمه ولكن إنما كانوا يعدون بالأهلة فكان عندهم عاشر المحرم فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجدهم يعظمون ذلك اليوم ويصومونه فسألهم عنه فقالوا : هو اليوم الذي نجى الله فيه موسى وقومه من فرعون فقال صلى الله عليه وسلم ( نحن أحق منكم بموسى ) فصامه وأمر بصيامه تقريرا لتعظيمه وتأكيدا وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه وأمته أحق بموسى من اليهود فإذا صامه موسى شكرا لله كنا أحق أن نقتدي به من اليهود لا سيما إذا قلنا : شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يخالفه شرعنا .
فإن قيل من أين لكم أن موسى صامه ؟ قلنا : ثبت في " الصحيحين " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سألهم عنه فقالوا يوم عظيم نجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فيه فرعون وقومه فصامه موسى شكرا لله فنحن نصومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " (فنحن أحق وأولى بموسى منكم " . فصامه وأمر بصيامه ) فلما أقرهم على ذلك ولم يكذبهم علم أن موسى صامه شكرا لله فانضم هذا القدر إلى التعظيم الذي كان له قبل الهجرة فازداد تأكيدا حتى بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي في الأمصار بصومه وإمساك من كان أكل والظاهر أنه حتم ذلك عليهم وأوجبه كما سيأتي تقريره .
وأما الإشكال الثالث وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم عاشوراء قبل - 68 - أن ينزل فرض رمضان فلما نزل فرض رمضان تركه فهذا لا يمكن التخلص منه إلا بأن صيامه كان فرضا قبل رمضان وحينئذ فيكون المتروك وجوب صومه لا استحبابه ويتعين هذا ولا بد لأنه عليه السلام قال قبل وفاته بعام وقد قيل له إن اليهود يصومونه ( لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع )أي معه وقال( خالفوا اليهود وصوموا يوما قبله أو يوما بعده) أي معه ولا ريب أن هذا كان في آخر الأمر وأما في أول الأمر فكان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء فعلم أن استحبابه لم يترك .

ويلزم من قال إن صومه لم يكن واجبا أحد لأمرين إما أن يقول بترك استحبابه فلم يبق مستحبا أو يقول هذا قاله عبد الله بن مسعود رضي الله عنه برأيه وخفي عليه استحباب صومه وهذا بعيد فإن النبي صلى الله عليه وسلم حثهم على صيامه وأخبر أن صومه يكفر السنة الماضية واستمر الصحابة على صيامه إلى حين وفاته ولم يرو عنه حرف واحد بالنهي عنه وكراهة صومه فعلم أن الذي ترك وجوبه لا استحبابه .
فإن قيل حديث معاوية المتفق على صحته صريح في عدم فرضيته وإنه لم يفرض قط . فالجواب أن حديث معاوية صريح في نفي استمرار وجوبه وأنه الآن غير واجب ولا ينفي وجوبا متقدما منسوخا فإنه لا يمتنع أن يقال لما كان واجبا ونسخ وجوبه إن الله لم يكتبه علينا .
وجواب ثان أن غايته أن يكون النفي عاما في الزمان الماضي والحاضر فيخص بأدلة الوجوب في الماضي وترك النفي في استمرار الوجوب .
وجواب ثالث وهو أنه صلى الله عليه وسلم إنما نفى أن يكون فرضه ووجوبه مستفادا من جهة القرآن ويدل على هذا قوله " إن الله لم يكتبه علينا " وهذا لا ينفي الوجوب بغير ذلك فإن الواجب الذي كتبه الله على عباده هو ما أخبرهم بأنه كتبه عليهم كقوله تعالى : ( كتب عليكم الصيام)[ البقرة 183 ] فأخبر صلى الله عليه وسلم أن صوم يوم عاشوراء لم يكن داخلا في هذا المكتوب الذي كتبه الله علينا دفعا لتوهم من يتوهم أنه داخل فيما كتبه الله علينا فلا تناقض بين هذا وبين الأمر السابق بصيامه الذي صار منسوخا بهذا الصيام المكتوب . يوضح هذا أن معاوية إنما سمع هذا منه بعد فتح مكة واستقرار فرض رمضان ونسخ وجوب عاشوراء به . والذين شهدوا أمره بصيامه والنداء بذلك وبالإمساك لمن أكل شهدوا ذلك قبل فرض رمضان عند مقدمه المدينة وفرض رمضان كان في السنة الثانية من الهجرة فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صام تسع رمضانات فمن شهد الأمر بصيامه شهده قبل نزول فرض رمضان ومن شهد الإخبار عن عدم فرضه شهده في آخر الأمر بعد فرض رمضان وإن لم يسلك هذا المسلك تناقضت أحاديث الباب واضطربت .
فإن قيل فكيف يكون فرضا ولم يحصل تبييت النية من الليل وقد قال " ( لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل) ؟

" فالجواب أن هذا الحديث مختلف فيه هل هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو من قول حفصة وعائشة ؟ فأما حديث حفصة فأوقفه عليها معمر والزهري وسفيان بن عيينة ويونس بن يزيد الأيلي عن الزهري ورفعه بعضهم وأكثر أهل الحديث يقولون الموقوف أصح قال الترمذي : وقد رواه نافع عن ابن عمر قوله وهو أصح ومنهم من يصحح رفعه لثقة رافعه وعدالته وحديث عائشة أيضا : روي مرفوعا وموقوفا واختلف في تصحيح رفعه . فإن لم يثبت رفعه فلا كلام وإن ثبت رفعه فمعلوم أن هذا إنما قاله بعد فرض رمضان وذلك متأخر عن الأمر بصيام يوم عاشوراء وذلك تجديد حكم واجب وهو التبييت وليس نسخا لحكم ثابت بخطاب فإجزاء صيام يوم عاشوراء بنية من النهار كان قبل فرض رمضان وقبل فرض التبييت من الليل ثم نسخ وجوب صومه برمضان وتجدد وجوب التبييت فهذه طريقة .
وطريقة ثانية هي طريقة أصحاب أبي حنيفة أن وجوب صيام يوم عاشوراء تضمن أمرين وجوب صوم ذلك اليوم وإجزاء صومه بنية من النهار ثم نسخ تعيين الواجب بواجب آخر فبقي حكم الإجزاء بنية من النهار غير منسوخ .
وطريقة ثالثة وهي أن الواجب تابع للعلم ووجوب عاشوراء إنما علم من النهار وحينئذ فلم يكن التبييت ممكنا فالنية وجبت وقت تجدد الوجوب والعلم به وإلا كان تكليفا بما لا يطاق وهو ممتنع . قالوا : وعلى هذا إذا قامت البينة بالرؤية في أثناء النهار أجزأ صومه بنية مقارنة للعلم بالوجوب وأصله صوم يوم عاشوراء وهذه طريقة شيخنا وهي كما تراها أصح الطرق وأقربها إلى موافقة أصول الشرع وقواعده وعليها تدل الأحاديث ويجتمع شملها الذي يظن تفرقه ويتخلص من دعوى النسخ بغير ضرورة . وغير هذه الطريقة لا بد فيه من مخالفة قاعدة من قواعد الشرع أو مخالفة بعض الآثار .
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر أهل قباء بإعادة الصلاة التي صلوا بعضها إلى القبلة المنسوخة إذ لم يبلغهم وجوب التحول فكذلك من لم يبلغه وجوب فرض الصوم أو لم يتمكن من العلم بسبب وجوبه لم يؤمر بالقضاء ولا يقال إنه ترك التبييت الواجب إذ وجوب التبييت تابع للعلم بوجوب المبيت وهذا في غاية الظهور . ولا ريب أن هذه الطريقة أصح من طريقة من يقول كان عاشوراء فرضا وكان يجزئ صيامه بنية من النهار ثم نسخ الحكم بوجوبه فنسخت متعلقاته ومن متعلقاته إجزاء صيامه بنية من النهار لأن متعلقاته تابعة له وإذا زال المتبوع زالت توابعه وتعلقاته فإن إجزاء الصوم الواجب بنية من النهار لم يكن من متعلقات خصوص هذا اليوم بل من متعلقات الصوم الواجب والصوم الواجب لم يزل وإنما زال تعيينه فنقل من محل إلى محل والإجزاء بنية من النهار وعدمه من توابع أصل الصوم لا تعيينه .
وأصح من طريقة من يقول إن صوم يوم عاشوراء لم يكن واجبا قط لأنه قد ثبت الأمر به وتأكيد الأمر بالنداء العام وزيادة تأكيده بالأمر لمن كان أكل بالإمساك وكل هذا ظاهر قوي في الوجوب ويقول ابن مسعود : إنه(لما فرض رمضان ترك عاشوراء )
ومعلوم أن استحبابه لم يترك بالأدلة التي تقدمت وغيرها فيتعين أن يكون المتروك وجوبه فهذه خمس طرق للناس في ذلك . والله أعلم .
وأما الإشكال الرابع وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع)وأنه توفي قبل العام المقبل وقول ابن عباس : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم التاسع فابن عباس روى هذا وهذا وصح عنه هذا وهذا ولا تنافي بينهما إذ من الممكن أن يصوم التاسع ويخبر أنه إن بقي إلى العام القابل صامه أو يكون ابن عباس أخبر عن فعله مستندا إلى ما عزم عليه ووعد به ويصح الإخبار عن ذلك مقيدا أي كذلك كان يفعل لو بقي ومطلقا إذا علم الحال وعلى كل واحد من الاحتمالين فلا تنافي بين الخبرين .
وأما الإشكال الخامس فقد تقدم جوابه بما فيه كفاية .
وأما الإشكال السادس وهو قول ابن عباس : اعدد وأصبح يوم التاسع صائما . فمن تأمل مجموع روايات ابن عباس تبين له زوال الإشكال وسعة علم ابن عباس فإنه لم يجعل عاشوراء هو اليوم التاسع بل قال للسائل صم اليوم التاسع واكتفى بمعرفة السائل أن يوم عاشوراء هو اليوم العاشر الذي يعده الناس كلهم يوم عاشوراء فأرشد السائل إلى صيام التاسع معه وأخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصومه كذلك . فإما أن يكون فعل ذلك هو الأولى وإما أن يكون حمل فعله على الأمر به وعزمه عليه في المستقبل ويدل على ذلك أنه هو الذي روى : "( صوموا يوما قبله ويوما بعده)" وهو الذي روى : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام يوم عاشوراء يوم العاشر وكل هذه الآثار عنه يصدق بعضها بعضا ويؤيد بعضها بعضا .

سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابن تيمية رحمه الله عَمَّا يَفْعَلُهُ النَّاسُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ الْكُحْلِ , وَالِاغْتِسَالِ , وَالْحِنَّاءِ وَالْمُصَافَحَةِ , وَطَبْخِ الْحُبُوبِ وَإِظْهَارِ السُّرُورِ , وَغَيْرِ ذَلِكَ .. فَهَلْ وَرَدَ فِي ذَلِكَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَدِيثٌ صَحِيحٌ ؟ أَمْ لَا ؟ وَإِذَا لَمْ يَرِدْ حَدِيثٌ صَحِيحٌ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَهَلْ يَكُونُ فِعْلُ ذَلِكَ بِدْعَةً أَمْ لَا ؟ وَمَا تَفْعَلُهُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مِنْ الْمَأْتَمِ وَالْحُزْنِ وَالْعَطَشِ , وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ النَّدْبِ وَالنِّيَاحَةِ , وَقِرَاءَةِ الْمَصْرُوعِ , وَشَقِّ الْجُيُوبِ . هَلْ لِذَلِكَ أَصْلٌ ؟ أَمْ لَا ؟
الْجَوَابُ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
لَمْ يَرِدْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلا عَنْ أَصْحَابِهِ , وَلا اسْتَحَبَّ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ لا الأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ , وَلا غَيْرِهِمْ . وَلا رَوَى أَهْلُ الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي ذَلِكَ شَيْئًا , لَا عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلا الصَّحَابَةِ , وَلا التَّابِعِينَ , لا صَحِيحًا وَلا ضَعِيفًا , لا فِي كُتُبِ الصَّحِيحِ , وَلا فِي السُّنَنِ , وَلا الْمَسَانِيدِ , وَلا يُعْرَفُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ عَلَى عَهْدِ الْقُرُونِ الْفَاضِلَةِ . وَلَكِنْ رَوَى بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ مِثْلَ مَا رَوَوْا أَنَّ مَنْ اكْتَحَلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَرْمَدْ مِنْ ذَلِكَ الْعَامِ , وَمَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَمْرَضْ ذَلِكَ الْعَامِ , وَأَمْثَالِ ذَلِكَ .. وَرَوَوْا فِي حَدِيثٍ مَوْضُوعٍ مَكْذُوبٍ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : { أَنَّهُ مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ السَّنَةِ } . وَرِوَايَةُ هَذَا كُلِّهِ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَذِبٌ .


رد مع اقتباس
ترانيم الحياة . غير متواجد حالياً  



إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:16 .