السعودية - الرياض
مكتب قمه المحارب
مطلوب خادمات من جميع الجنسيات والدفع كاش عند حضورك بالخادمه للمكتب
السعودية - جدة
مدرسة لغة انجليزية
خبرة بتدريس جميع المراحل وتأسيس المبتدئين
           
           
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-02-1431 هـ, 02:58 صباحاً   #1
الكاادي والجووري

عضوة جديدة
 
تاريخ التسجيل: 19-01-1431 هـ
المشاركات: 36


مواضيع اختنا محبوبه وعسل بدون ردود - الجزء 1









يؤلمني حال كثير من الأسر الذين يعيشوندون هدف محدد يسيرون عليه
ودون برمجة تنظم حياتهم وتسير بهم نحو الأفضل ..
فالأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع الإسلامي فإن صلحت صلح بإذن اللهمجتمعنا
وإن فسدت فسد مجتمعنا وعمت الفوضى أرجاءه .

أكثر الأسر اهتماماً ينحصر هدفها في نجاح أفرادها في دراستهم وتفوقهموهذا هدف جميل لكنه بسيط جداً بالمقارنة بأهداف أسر السلف الصالح وهممهم العالية .

أنا وأنتي وكل زوجة وأم نريد أسرة متميزة ,
أسرة متميزة في كل شيء ..
متميزة بتميز أفرادها دينياً وأخلاقياً وفكرياًواجتماعياً ودراسياً وعلمياً وصحياً

في موضوعي هذاسوف نسعى أنا وأنتي وهي للوصول بأسرنا لأعلى مستوى من التميز
وإذا كنتِ راغبةفي الوصول لهذا المستوى وتحقيق حلمك برؤية أفراد أسرتك متميزين

عليكِ أولاً إتباع الآتي :-

-إضافة هذا الموضوع للمفضلة أو الاشتراك فيهوحفظه في مجلد للاطلاع عليه مرة كل أسبوع أو على الأقل مرة كل شهر ليرفع من همتكويشجعك على الاستمرار .

-الالتجاء إلى الله بالدعاء والتضرع إليه وطلبالذرية الصالحة المميزة وسؤال العون منه دوماً .

-اذهبي لأقرب مكتبة لكِواشتري دفتر جميل
قسمي الدفتر ثلاثة أقسام :
قسم خاصبكِ أنت ِ , وقسم خاص بزوجك , وقسم خاص بأولادك
هذا الدفتر سوف تستخدميهكل ليلة ولن يأخذ منك وقت طويل , دقائق قليلة فقط
وسأخبركِ لاحقاً ماذا تكتبيفيه ؟

-عاهدي نفسك بالاستمرارية وعدم التكاسل والمجاهدة في سبيل تحقيقأهدافك والوصول بأسرتك
لأعلى مستوى من التميز .

-هذا الاستمرار وهذهالمجاهدة سوف تطول وتصل لسنوات فاقنعي نفسك بأنكِ لن تجني ثمارها الآن
بل علىمدى سنوات من الصبر والحكمة والمجاهدة .

-قبل أن يبدأ مشوارك مع أسرتك عليكِإصلاح نفسك أولاً فمنزلك مؤسسة كبيرة فيها أقسام متعددة
وأفراد ذو أعمار وشخصيات مختلفة وأنتِ المديرة ولن تنجح المؤسسة وتتميز إلا بنجاح وتميز
مديرها .

إذا اتبعتِ ما ذكر سابقاً فهيا نبدأ معاً فيالتخطيط والتنفيذ للوصول لأهدافنا واعلمي حبيبتي أن أصعب
مرحلة هي البداية فهيالمرحلة التي سيصيبكِ فيها اليأس والإحباط وربما التراجع والفشل
اجعليها مرحلةلاختبار قوة إرادتك وعزيمتك وإصرارك
فإذا نجحتِ في البداية واستطعتِ السيطرةعلى مؤسستكِ فقد نجحتِ في الاختبار واستحققتِ وسام الأمومة الحقة
بجدارة وكل ماعليكِ هو متابعة هذا النجاح والحفاظ على استمراريته وعدم تراجعه .

تابعيني

جوانب الموضوع :-

يوم في حياتك
الأطفال من شهر إلى 12 شهر ( يومياتك السعيدة معهم )
الأطفال من سنة إلى 6 سنوات ( تربيتهم دينياًوأخلاقياً ولغوياً وثقافياً وصحياً)
الأطفال من 6 سنوات حتى 12 سنة ( العصافيرالمغردة والفراشات الرقيقات )
الأبناء والبنات في سن المراهقة ( الأصدقاءالأوفياء والصديقات المخلصات )

بالإضافة إلى :-

التقويم الذاتيوأهميته وكيفية تنفيذه
نصائح عامة للتعامل مع أطفالك صغيرهم وكبيرهم
علاقةأبنائك ببعضهم .. مادورك فيها ؟

عزيزتي لاتكونيسلبية كل ماتفعليه قراءة الموضوع والتحسر على وضعكِ ووضع أسرتك
ثم الخروجونسيان الأمر وكأنه لايعنيك
جربي ..
التجربة خير برهان
نبدأ كتجربة وإذاوجدتِ نتيجة وراحة نفسية واصلي معي ..
حبيباتي مشوارنا طويل وعلى من تريدالانضمام معنا أن تكون مستعدة نفسياً وجسدياً
وروحياً وفكرياً لخوض هذه التجربةالجميلة والبدء ببناء أسرة متميزة بتميز شخصية
أفرادها وفكرهم وعملهم الجاد

الأمر ليس صعب بل هو مسلٍ إذا أردتِ أنتِ ذلك
طالما أنا نجحت في تطوير نفسي وأسرتي وارتقيت بها للأفضل فأنتِ أيضاً ستنجحينبإذن الله
فأنا لست أماً مثالية وكاملة وكل أفراد أسرتي مثاليون
بل أنامثلكن وعندي صعوبات ومشاكل أمر بها
أنا فقط أسعى دوماً للأفضل وأجاهد مجاهدةلتحقيق حلمي برؤية أفراد أسرتي شامة بين الناس في كل
المجالات
ولتحقيق هذاالحلم عليَّ المجاهدة والصبر والحكمة ووضع الأهداف والخطط واقتراح أساليب جديدة
وتنفيذ هذه الخطط والمقترحات لكي أنجح وأصل لما أصبو إليه

فما سأكتبه في هذا الموضوع هو نتاج خبرة طويلة في تربية أخوانيوطالباتي وأولادي
والموضوع مفتوح للجميع للاستفادة أو المشاركة والإضافة أو طرحمشكلاتك مع أطفالك

تابعيني



يوم في حياتك ...



نبدأ أولاً بمديرة المؤسسة
نبدأ بكِ أنتِ فأنتِ المسؤولة الأولى عن مقياس نجاح وتميز أسرتك
ولن تتميزأسرتك إلا بتميزك دينياً وأخلاقياً وثقافياً واجتماعياً وصحياً

من البديهي أن تختلف ظروفي وظروفك وظروف كل زوجةعن الأخرى ,
لكن الزوجة الحكيمة هي التي تخضع الظروف وفقاً لرغباتها وأهدافها ,
لا أن تخضعها ظروفها وربما تصيبها بالشلل النفسي والروحي وتميت إرادتهاوعزيمتها.

اسألي نفسك هل تستطيعي أن تكوني مميزة؟

ولم لا ؟
الممكن لغيرك عزيزتي ممكن لك ,
فكما تميز غيرك ستتميزين أنتِ
كل مالديهم لديك أنتِ أيضاً

ولكن عليكِ أولاًأن تعرفي أن التميز عزيزتي نعمة وفضل من الله
اطلبي من الله العون دائماًواسأليه التميز في جميع المجالات
وازرعيه داخلك واجعليه أمر مسلَّم به لا أمرثانوي أو مستحيل
فكل ماتزرعيه داخلك يترجم لسلوك فعلي على أرض الواقع
وأنتِلستِ سوى نفسك ..
(كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْرَهِينَةٌ )أنتِ من تصنعي نفسك

أعتقد أنكِ الآن تفكري ...
لماذا أنا لست مميزة ؟
متى أنظمحياتي ؟
لماذا أشعر بالضياع والتشتت وعدم التركيز ؟
وهكذا ..

عندما تقرئين موضوع يخص أسرتك تدور الأسئلة فيرأسك وتدور
وتظل دائرة المشكلة وتظلي أنتِ تدورين داخلها ..
وطالما هذهطريقتكِ حيال أي مشكلة تواجهينها فلن تنجحي في حل أي من مشاكلك
فشعارك بلافخرهو (مكانك سر)

حبيبتي أول خطوة للنجاح والتميز هيجمع المعلومات ثم التحرك فوراً
المحقق الذي يلقي الأسئلة على نفسه وعلى غيرهطوال الوقت هو محقق فاشل ولن يتقدم خطوة واحدة
أما الذي يسأل ويبحث ويجمعالخيوط ويضع يده على الحل ويتحرك فوراً سينجح وبجدارة .

سجلي المعلومات ومواطن الخلل والضعف في سجل خاص غير الدفتر الذيذكرته سابقاً

مثلاً :-
سجلي البرنامج اليومي لأسرتك ومدى رضائك عنه
برنامجك اليومي ( عبادتك , وقتك , الاهتمامات الشخصية , التزاماتك الاجتماعية , عملك إن وجد )
الواجباتالدينية ( مدى رضائك عن مستوى آدائها )
علاقتك مع زوجك ( الايجابيات والسلبيات )
دور زوجك في المنزل
علاقتك مع أطفالك
علاقة أطفالك ببعضهم
حصرجميع السلبيات والايجابيات في سلوكك وسلوك زوجك وأبنائك


الخلاصة :-

الخطوات الأولى للنجاح والتميز هي :-
- الالتجاء لله وطلب العون منه
- برمجة مشاعرك وأحاسيسك وتفكيرك بما يتوافق معرغبتك في الوصول للتميز الأسري .
- جمع المعلومات ورصد مواطن الخلل في مؤسستكالأسرية .

تابعيني ...



تابع يوم فيحياتك ...

أعتقد الآن أن من أرادت أن تطورمن نفسها وأسرتها نفذت الخطوات الأولى في طريقها نحو التميز

اشتريتِ السجل , وسجلتِ برنامجكم الأسري , وحصرتِ السلبيات والإيجابيات .
علينا الآن تحديد أهدافنا وصياغتها صياغة جيدة بناء على رغبتنا في الوصولللتميز
فوضع أهداف تسيري عليها هو السبيل الأول لتنظيم حياتك وعدم التشتت فيجميع الاتجاهات
ومن ثم الملل والفشل .

اكتبيأهدافك في السجل ,
لأن كتابة الأهداف على الورق تزيد من احتمالات تحقيقك لهابنسبة 1000 %
واجعلي حبيبتي أهدافك تسير بكِ نحو القمة دائماً .

الآن افتحي صفحة جديدة وسجلي الهدف العام ثمالأهداف الرئيسة ثم الأهداف الفرعية

مثلاً :

الهدف العام

بناء أسرة متميزة

الأهداف الرئيسية

أن أكون أماً وزوجة وأنثى مميزة .
أن أنعم بزوج محب وحياة زوجيةسعيدة .
أن أنتج جيل بسمو ورفعة جيل السلف الصالح .
أن أجعل أفراد أسرتي شامةبين الناس في جميع المجالات .

الأهداف الفرعية

هذه الأهداف تصاغشهرياً أو أسبوعياً بناءاً على ماتريدي تحقيقه في هذه
الفترة الزمنية المحددة .

هذه الأهداف عليكِ الاطلاع عليها يومياً كدافعلكِ لتحقيقها وبإصرار
وسجلي خطة واضحة ومتكاملة بقلم الرصاص لتكون معدة للتعديل
والإضافة والحذف
صيغي خطتك حسب الأهداف الفرعية ومدتها الزمنية

مثلاً:-

الهدف
حفظ أذكارالصباح والمساء خلالأسبوع واحد

الخطة

- الاطلاع على الكتب الخاصة بالأذكار وجمعها .
- تكليف ولدي ذوالعاشرة بالبحث عن الأذكار في المواقع الإسلامية بالنت ونسخها وطبعها .
- تكليفولدي الثاني بكتابة الأذكار السهلة عليه في ورقة خاصة به .
- تكليف ابنتيالصغيرة في الصف الأول بكتابة أذكار الصباح والمساء التي تعلمتها سابقاً .
- عقداجتماع لمناقشة الانجازات والأعمال التي قاموا بها .
- عرض أذكار الصباح والمساءالصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
- البدء بحفظ هذه الأذكار كل طفل حسبعمره وقدراته .
- تكرار هذه الأذكار معهم في أوقاتها .
- تشجيع الجميع بمافيهم نفسي على الانجاز والتقدم .
- تشجيع من يلتزم بهذه الأذكار من غير تنبيه .

حبيبتي الأم هذه الخطة تتيح لكِ حفظ الأذكار معأطفالك بطريقة ابداعية
لأنكِ بهذه الخطة تحققي عدة أمور جميلة

- يتعلم طفلك أن لايأخذ دينه إلا من مصادرهالصحيحة
- يتعلم القراءة والبحث للوصول لمعلومة أو موضوع يريده
- مجلسالاجتماع يتيح له المناقشة ويعوده الأخذ والرد والاعتراض حتى يتقبل الأمر بحبواقتناع .

عزيزتي ماذكرته هو مثال من هدف وخطةوكيفية تنفيذها وعلى هذا المثال تسيري
في كل أهدافك وخططك سواء الخاصة بكِ أوبأفراد أسرتك

الخلاصة :-

الخطوات الثانية للسير في طريقك نحو التميز :-
- تحديد أهدافك بحيث تكون واضحة متكاملة وتحقق رغباتك وأحلامك وتكونمقسمة
جزء منها يخصك وجزء خاص بحياتك الزوجية وجزء خاص بأفراد أسرتك .
- وضعالخطط والمقترحات التي تحقق أهدافك الفرعية بحيث تكون واضحة وسهلة التنفيذ
ومرنة قابلة للحذف والإضافة والتعديل .

فائدة
عندما تكون لديكِ الرغبةالمشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك.

تابعيني ..



تابع يوم فيحياتك...

الآن تشعري أنكِ أفضل حالاً بعدأن وضعتِ النقاط على الحروف
وأصبحتِ تقفين على أرض صلبة وتسيرين نحو هدف محددبرؤية واضحة

حبيبتي أنتِ الآن بحاجة إلى الدعمالنفسي والمعنوي
لأنكِ في مرحلة تغيير وانتقال من حالٍ إلى حال , فتشعريبالتوتر والصراع النفسي
لكنه صراع ممتع للوصول للأفضل .

ولتحقيق هذا الدعم النفسي والمعنوي عليكِ بأمرين :
اللجوء إلى الله تعالى وطلب العون منه كما قلنا سابقاً
أنتِبحاجة لأم أوصديقة حكيمة ومحبة تثقين في آرائها لتأخذ بيدك كلما احتجتِ إليها
وإذا لم تتوفر هذه الأم أو الصديقة فأقول
( إن معي ربي سيهدين )

نبدأ مرحلة التنفيذ ( سنبدأ بتغييرأنفسنا أولاً وبالتدريج )
بمعنى اتركي برنامجكمع زوجك وأبنائك كما هو
ركزي على شخصكِ أنت فقط
افتحي السجل الذي سجلتِ فيه المعلومات وحصرتِ فيه الايجابيات والسلبيات
راجعي برنامجك اليومي
هل أنتِ راضية عنه ؟
جاوبي نفسك بصراحة هل برنامجكجيد أم مقبول أم تافه أم أنه ليس لديكِ برنامج محدد من الأصل ؟
هل هو مليءبالإنجازات أم أنه مجرد ساعات ضائعة لانفع منها ؟
ماهي ايجابياته وماهي سلبياته؟
مالذي تطمحين إليه لتحسين يومكِ ؟

- من خلالرؤيتك وتمعنك في برنامجك اليومي ضعي أهدافك الفرعية بحيث تحقق لكِ
تغييراًجديداً نحو الأفضل واحرصي أن يكون في مجال واحد أو مجالين على الأكثر
مثل أنيكون التغيير في المجال الديني والمجال الصحي
- ضعي هدفين وحددي لها مدة زمنيةوالأفضل أسبوع واحد ودربي نفسك على المقارنة بين
الأولويات واختيار الأهمفالأهم
فمن غير المعقول أنا أضع هدف لتحقيق شيء ثانوي وأنا مقصرة في شيء أساسي

ضعي خطتك حسب أهدافك ..
أثناء وضعك للخطة سيتفتق ذهنك بعد كبير من الأفكار وتشعري بالتشتتوالضياع
وهذا ليس فشلاً
بل إنه من الطبيعي أن تمر على الإنسان يومياً 160فكرة أكثر من 80% سلبية
فكيف بمن يفكرفي حل ؟؟؟؟؟
ستنهال عليه أفكار كثيرةجداً
فلاتشعري حبيبتي بالضياع والتشتت
بل فندي الأفكار في ذهنك واحذفي أكبرعدد ممكن منها
المستحيل لايصلح , والتافه لايصلح , والسلبي لايصلح , والمحدودلايصلح
فندي الأفكار واختاري أيسرها وأفضلها وأكثرها نفعاً لكِ ويحقق هدفك ...
اجعلي أفكارك إيجابية تقودك نحو الهدف ..

- استخدمي كل ليلة السجل الذي ذكرته في بداية موضوعي وافتحي على القسمالخاص بكِ أنتِ
سجلي إنجازاتك في هذا اليوم
سجلي الايجابيات للاستزادة منهاوتطويرها وسجلي السلبيات لتلافيها في المستقبل
سجلي الصعوبات التي واجهتك
ضعي لنفسك وجه ضاحك لو زادت عدد الايجابيات على السلبيات
ووجه غاضب لو زادتالسلبيات
مع الأيام تلاحظي أنك أكثر حرصاً على عدم مشاهدة الوجه الغاضب
هذاالسجل يجعلك تسيري في طريقك على بصيرة ويدفعك لمزيد من التقدم والتطور والنجاح .

استمري على تغيير نفسك لمدة شهر كامل ,
تكوني بذلك حققتِ على الأقل 8 أهداف موزعة على عدد من المجالات
وأحدثتِتغييراَ في ذاتك وتطويراً في برنامجك وحققت لنفسك راحة نفسية بسبب نجاحك في أولى
خطواتك نحو التميز.

الخلاصة :-
اعملي على تغيير نفسك بالتدريج , ولاتكلفينفسك مالاطاقة لها به , وتوكلي على الله وثقي بنفسك ,
ولاتستعجلي التغيير .

فائدة
راقبي أفكاركِ لأنها ستصبح كلمات ، وراقبي كلماتكِ لأنها ستصبح أفعال ،وراقبي أفعالكِ لأنها ستصبح عادات ، وراقبي عاداتكِ لأنها ستصبح شخصية ،
وراقبيشخصيتكِ لأنها ستصبح مصير.

تابعيني ...



تابع يوم فيحياتك ...

أين محل زوجك في برنامجك اليومي؟

زوجك هو ربان السفينة وهو رب الأسرة وهو جنتكونارك فأعطيه حبيبتي حقه من غير إفراط
ولاتفريط
فالإفراط يدفعه للهروب من المنزل ليحصل على الحرية المفقودة في منزله
والتفريط يدفعه للهروب من المنزل لاحضان زوجة جديدة إذا كان يخاف الله ويدفعهلاحضان إمرأة
عاهرة لو كان يشكو من ضعف وازعه الديني

شخصية زوجي تختلف عن شخصية زوجك وتختلف عن شخصية زوجها
فكل منهمله شخصية حسب بيئته التي نشأ فيها ولكلٍ حاجات وميول ورغبات
فما يريده زوجيويقربه مني قد يكرهه زوجك ويبتعد عنك بسببه
والعكس .....
وماينجح معي قديؤدي بكِ إلى الفشل
والعكس ...

ولكن ثمة أمورينبغي اعتمادها كأصل في مسألة النجاح والفشل، ونتفق عليها أنا وأنتِوالجميع...
هناك حقيقة تقول:
ان أعلى درجات النجاح أو السعادة في العلاقةالزوجية هي: أن يكون النجاح في الدنيا والآخرة.

ولم أجد على كثرة اطلاعي وبحثي في كتب ومواقع الحياة الزوجية أفضل منكلمات الاعرابية لابنتها
وصية موجزة مختصرة كلماتها قليلة لكنها تحمل في طياتهاحياة زوجية سعيدة على مدى السنين
تستطيعي أن تؤلفي مجلدات مقتبسة فصولها من هذهالوصية :

أي بنية إن الوصية لو تُركت لفضل أدب ،تركتها لذلك منك ، ولكنها تذكرة الغافل ، ومعونة العاقل .
أي بنية إنك فارقتبيتك الذي منه خرجت ، وعشك الذي فيه درجت ، إلى وكرٍ لم تعرفيه ، وقرين لم تألفيه ،فكوني له أمه ، يكن لك عبداً ، واحفظي له خصالاً عشراً :

اما الأولىوالثانية : فاصحبيه بالقناعة ، وعاشريه بحسن السمع والطاعة .

واما الثالثهوالرابعة: فالتفقد لموضع عينيه وانفه ، فلا تقع عينيه منك على قبيح ، ولا يشم منكإلا اطيب ريح .

واما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت طعامه ومنامه ، فإنتواتر الجوع ملهبه ، وتنغيص النوم مغضبه .

واما السابعة والثامنة : فالأحتراس بماله ، والإدعاء على حشمه وعياله ، فملاك الأمر في المال : حسن التقدير، وفي العيال : حسن التدبير .

واما التاسعة والعاشرة : فلا تعصين له امراً، ولا تفشين له سراً ، فإنك ان خالفتيه اوغرت صدره ، وان افشيت سره لم تأمني غدره .
ثم إياك والفرح بين يديه إذا كان مهتماً ، والكآبة بين يديه إذا كان فرحاً ،فإن الخصلة الأولى من التقصير ، والثانية من التكدير ، وكوني اشد الناس له إعظاماً، يكن اشدهم لك إكراماً ، واعلمي أنك لا تصلين إلى ماتحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك، وهواه على هواك فيما احببت وكرهت ، والله يخير لك .

والذي أراه الآن كثرة المواضيع التي تتحدث عن علاقتك بزوجك وكيفيةالحصول على السعادة
الزوجية وبطرق عديدة بعضها جميل ورائع والبعض مبالغ فيهوأنا لست ضد الاهتمام بالزوج
بل أشجعه وأنصح به فالاهتمام يقوي علاقتك بزوجكويحقق السعادة الزوجية لكِ وله وهو طريق
للتميز الأسري
فحياتك السعيدةوالمستقرة مع حبيبكِ الغالي تحقق لك الراحة والاستقرار النفسي وبالتالي تساعدك
في الوصول لأهدافك بيسر وسهولة ,
لكن كما قلت من غير إفراط ولاتفريط

فائدة
الناس يعاملونا وفقا لسلوكنا معهم , فاختاري حبيبتي طريقة معاملةزوجك لكِ بسلوكك أنتِ معه .

تابعيني ....



سأكتببخط كبير لأجل خاطر وعيون الغالية جنان الرحمان

نماذج وأمثلةلجعل برنامجك اليومي أو الأسبوعي برنامج مميز وناجح :-

1-إذا كنتِ من الذين يعشقون السهر ليلاً والنوم صباحاً :
نامي قبلموعد نومك الطبيعي بساعة واحدة واستيقظي قبل موعد استيقاظك بساعة واحدة
استمريعلى ذلك اسبوع واحد ثم قدمي ساعة أخرى , وهكذا حتى تصلي للنتيجة المطلوبة
وهيالنوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً واستمري على ذلك .

2- إذا كنتِ ممن يدمنون مشاهدة التلفاز أو تصفح النت لساعات طويلة :
قللي من مدة مشاهدتك أو تصفحك ساعة واحدة , واستمري مدة أسبوع ثم قللي أكثر
حتى تصلي لساعة أو ساعتين في اليوم على الأكثر .
بالنسبة لي أفضل عدم مشاهدةالقنوات الفضائية نهائياً لأنها مضيعة للوقت ومدمرة للأخلاق
وقاتلة لأي خطوة منخطواتك نحو النجاح .

3-أحيي ليلك بالقيام بركعةواحدة فقط وهي الوتر لمدة أسبوع ثم زيدي العدد لـ3 ركعات ثم داومي على صلاة الليلمثنى مثنى واختميها بالوتر واحرصي
على أن تصلي وفقاً لقدرتك ولاتكلفي نفسك فوقطاقتها .

4-دربي نفسك على إطالة الصلواتالمفروضة أكثر من قبل
بالإكثار من الدعاء والذكر خلالها , والصلاة بخشوع وخضوعلله وكأنها آخر صلاة لكِ في الدنيا .

5-اجلسيبعد كل صلاة مفروضة لمدة 5 دقائق للدعاء والذكر .

6-حددي لنفسك وقتاً تلزمي نفسك فيه بقراءة جزء بسيط من القرآن كأن تحدديربع حزب قراءة فقط
لكل يوم وربع حزب قراءة وحفظاً لكل أسبوع ثم الزيادة حسبوقتك واستطاعتك .

7-آداء صلاة الضحى ركعتين فقطكل يوم لأسبوع كامل ثم زيدي عدد الركعات حسب رغبتك .

8-آداء السنن الرواتب وإلزام نفسكِ بها وكأنها صلوات مفروضة .

9-التزمي بالأذكار اليومية وعلقيها بمكان واضحلتفادي النسيان أو الإهمال .

10-للحفاظ على صحتك امنعي دخول المشروبات الغازية والشيبساتوالأغذية المعلبة لمنزلك
أو على الأقل التقليل منها بالتدريج حتى الابتعاد عنهانهائياً واستبدليها بالعصائر الطازجة والغذاء
الطازج الذي تعديه بنفسك لكِولأفراد أسرتك .

11-كثرة الخلطات والزيوتالتي تستخدميها للحفاظ على جمالك لن تفيدك وربما تعطيك نتيجة عكسية .
ركزيعزيزتي على نوع واحد فقط لكل جانب .
- قناع واحد فقط وجدتِ فيه فائدة , كرريهاسبوعياً .
- خلطة واحدة لجمال شعرك تتكرر أيضاً اسبوعياً أو مرتين في الأسبوع .
- بخار مرة واحدة فقط في الشهر .
- حمام متكامل ( تنظيف وتقشير وتطهير ) مرة واحدة في الشهر بنهاية الدورة الشهرية وليكن
الاستحمام اليومي مجرد نظافةوانتعاش .
- غسول يومي لبشرة الوجه .
- مرطب يومي للوجه وللجسم .
- مزيللرائحة العرق ( أنا استخدم خل التفاح والليمون قبل الاستحمام وأبتعد تماماً عن أيمستحضر كيميائي ).
لاتبالغي في اهتمامك بالبشرة والشعر فكل أمر زاد عن حده انقلبضده .

12-نظيفة , أنيقة , متجددة : كلمات اجعليهاأفعال وسلوك وعادات تجعلك دوماً في نظر زوجك مميزة .

13-اشتري كل شهر كتاب قيم يزيد من ثقافتك ويفيدك في حياتكِ الأسريةواجعلي قراءته يومياً من ضمن أهدافك الفرعية .


14-ضعي كل يوم هدف لتحسين سلوك أو تصرف بخطوة صغيرة واحدة
الهدف هذالن تكتبيه بل تفكري فيه وتحققيه خلال أقل من دقيقة
وتستمري طوال اليوم والأيامالتالية تكرري التصرف الذي يحقق هدفك حتى يصبح عادة لاتستغني عنها
مثل :
لديكِ عادة سيئة وهي شتم أطفالكعند الغضب بألفاظ نابية
الهدف : تحسين ألفاضي عند الغضب .
الخطوة :أقول لطفلي وأنا غاضبة منه بشدة بسبب رفع الصوت عندمعارضتي
( هداك الله , أنا أمك فعلك هذا خاطئ اخفض صوتك رجاءاً )
بالعامي
( الله يهديك ياولدي أنا أمك وصراخك علي خطأ لو سمحت اخفض صوتك وإنتتكلمني )
مثال آخر:-
معاملتي لزوجي جافة
الهدف:تحسين معاملتي لزوجي وجعلها أكثررقة.
الخطوة : الابتسامةكلما رفع زوجي نظره تجاهي
أو أقول له حبيبي سأصنع كوبين من العصير لنشربهسوياً


هذه النماذج تستطيعيالإضافة عليها بما يحقق أهدافك .

ولايدفعك حماسك ورغبتك في التميزإلى أن تكلفي نفسك فوق طاقتها وتجبريها على الإسراع في التغيير , بل غيري نفسكللأفضل تدريجياً .

وعليكِ الالتزام بما كلفتِ نفسك به حتى يصبح جزءاً منشخصيتك الناجحة وقودي نفسك حبيبتي من خلال ثقتك بنفسك وتقديرك لذاتك وقدراتك واجعليقائدك الأول القرآن الكريم ومرجعيتك سنة الرسول
صلى الله عليه وسلم

وحتى تكون بدايتك صحيحة وناجحة عليكِ بـثلاثةأمور :-

- طرد ردات الفعل السيئة
فكل أزمة أو تغير أو مشكلة تمر بكِ تترك أثرها على نفسك وغالباً ماتكونردة الفعل لدينا سلبية
فنعلن الاستسلام وبالتالي الفشل

- التوازن
اجعلي التوازن هو ميزانك في كلالمجالات والاتجاهات حيث لا إفراط ولاتفريط .

- التغلب على عقد الماضي
بالنسبة لي الماضي هو ماكنتأعاني منه حتى سخر الله لي قلب رقيق حنون عالجني وامتص مني كل عقد الماضي وحررني منسيطرته ,
فالماضي وجد لأخذ العبر والمواعظ منه لا أن يؤثر على حياتنا ويكبلناويصيبنا بالشلل الكلي .

فائدة
القرارات تحول حلمكِ إلى حقيقة فقرري من الآنماذا تريدين ؟

تابعيني ....




الأطفالمن شهر حتى سنة ( يومياتك السعيدة معهم )

لقد فطر الله جل وعلا البشر على حب نعمة الولد وجعلها زينة تُبهج الحياةوتؤنسها
قال تعالى ... ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
بولادة أول طفلتشرق الدنيا بهجة وفرحاً وحبوراً وسعادة وبولادته تولد العائلة المسلمة وتلد معه
معانٍ جميلة من الحب والرجاء والأمل ..
هذا الطفل إنسان جديد ينتظرالاستقبال الذي يليق به من والديه
ولا أفضل ولاأجمل من تطبيق شرع الله فياستقبال هذا المولود من التأذين والإقامة والتحنيك وحلق الشعر
في سابعهوالعقيقة وتسميته بأجمل الأسماء ..

حبيبتي الأمتربيتك لطفلك تبدأ منذ ولادته
فالطفل كالمنزل فالأهم فيه بناء الأساس وتدعيمقواعده وأركانه

ويمكن أن نقسم هذه المرحلةلثلاثة أقسام :
الأطفال من شهر إلى 3 أشهر
الأطفالمن 4 أشهر إلى 6 أشهر
الأطفال من 7 أشهر حتى سنة

الأطفال من شهر حتى 3 أشهر

- أولخطوة تفعليها بعد الولادة مباشرة هي احتضان طفلك .. لأن التماس الجسدي بينك وبينطفلك بعد الولادة مباشرة يؤثر في الاتصال المتبادل بينكما .
اجعلي أول طلب لكِبعد ولادتك هي أن يوضع الطفل على صدرك بعد ولادته مباشرة واستمتعي بضمه ,وشمه , وتقبيله , وتلميسه حتى يتعرف على رائحتك ويميزها فهذه الرائحة لها أكبر الأثر فيتطور علاقتكما ببعض .
واحرصي على إرضاع طفلك الرضاعة الطبيعية لأنها حق من حقوقهعليك ولأنها تحقق له أعلى مستوى من النمو الصحي والعقلي والعاطفي ..
لكن قدتضطرين لاسمح الله لإرضاع طفلك صناعياً لأي سبب من الأسباب .. عليك عندئذ الحرص علىضمه
لصدرك عند الرضاعة وكأنك ترضعيه طبيعياً ..

- اشتري أشرطة للقرآن كاملاً بصوت أحد المشايخ أو المقرئين
واغتنمي الفرص القليلة التي يستيقظ فيها طفلك وافتحي المسجل من أول سورة فيالقرآن ( سورة الفاتحة )
واتركي طفلك يستمع للتلاوة .. استمري في ذلك حتى تنتهيالأشرطة كاملة .
- عندما ترضعين طفلك لاتنظري إليه وأنتِ صامتة بل علميه القرآنبتلاوته كلما بدأتِ في رضاعته
رددي بعض السور الصغيرة بصوت جميل وواضح وبذلكتعطيه الحب والحنان والإيمان مع غذائه
فيتشربه ويختزن بعقله اللاواعي فيستطيعحفظه في طفولته بيسر وسهوله

الأطفال من 4 أشهرحتى 6 أشهر

- استمري على نفس البرنامج الإيمانيوالغذائي والعاطفي السابق .
- اضيفي بعض العصائر الطازجة الخفيفة على غذائه إذاكانت رضاعته صناعية أما إذا كانت رضاعته طبيعية فلن يحتاج لإضافة مكملات غذائية .
- تحدثي طوال الوقت مع طفلك , أخبريه بحبك ومشاعرك تجاهه وأوصفي له حاله عندمايكبر بأجمل الأوصاف .
وتحدثي معه عن حاضره ومستقبله , وغني له بصوت حنون ونبرةواضحة واحرصي أن تتحدثي معه
بلغة صحيحة .
- بين وقت وآخر اقضي وقت جميل معطفلك بعمل جلسة مساج لطيفة وممتعة لكِ وله
تعلمي طريقة التدليك الصحيحة وطبقيهامع طفلك في جو خاص بينكِ وبينه لزيادة الاتصال وتقوية العلاقة بينكما وعندما تدلكيهانظري لعينيه وتحدثي معه وقبليه بحب وحنان .

الأطفال من 7 أشهر حتى 12 شهر

- استمري على نفس البرنامج الإيماني والغذائي والعاطفي السابق .
- أضيفي وجباتغذائية بشرط ألا تطغى على الرضاعة والمنتدى مليء بالمواضيع عن كيفية تغذية
الأطفال وحسب أعمارهم فخذي منها ماترينه مفيداً والأفضل أن يكون الموضوع لأحدىطبيبات
المنتدى الفاضلات .
- إذا اتبعتِ نفس البرنامج السابق مع طفلك ففيهذه المرحلة سيحب حديثك ويجذبك إلى ملاعبته
والتحدث إليه كلما انشغلتِ عنه بأمرما .
- كرري عليه الكلمات المهمة في دينه وعقيدته وسلوكه ...
الله , لاإلهإلا الله , محمد رسول الله , الحمدلله , بسم الله , شكراً , عفواً
- عندماتلبسيه لبس جديد قولي ( الله , ماشاء الله ) كرريها دائما , ومع تكرارك لها سيحفظهاوإذا نسيتيها يوماً سينظر لكِ بإبتسامة وكأنه ينتظرها ويذكرك بها ويحاول نطقهابلغته الطفولية .
- ضعي طفلك في حضنك واشيري إلى أعضاء الجسم واذكري أسماءهابصوت واضح أو ذكرها من
خلال أنشودة .
- علِّمي طفلك ودربيه على مناقشتكوالتحدث لكِ بطريقة صحيحة باستخدامك أنتِ الطريقة الصحيحة للحديث من حيث النبرةالواضحة وتمثيل المعنى واختلاف تعبيرات وجهك باختلاف حديثك وكأنك تكلمي شخص كبير .
- احملي طفلك في أنحاء المنزل وضعي يدك على بعض محتوياته واذكري اسمها وضعيهابجملة من كلمتين أو ثلاث .
- نادي على أخوته بصوت واضع ليتعلم أسماءهم ويحفظها .
- كرري كلمات الحب على مسمعه دائماً .

حبيبتيالأم لاتعتبري هذه المرحلة مرهقة بالنسبة لكِ بل اجعليها ممتعة لكِ ولطفلك بالحبوالحنان
والصبر والتقدير لهذه النعمة التي بين يديك , ولاتضيعي يومياتك معهمبالتأفف والشكوى وكأنك تربين
وحش لاطفل بريء ينتظر منكِ أحسن وأفضل معاملة تليقبطفولته البريئة .

فائدة
تحملي المسؤولية في كل الظروف.



الأطفال من سنةإلى 6 سنوات ( تربيتهم دينياً وأخلاقياً ولغوياً وثقافياًوصحياً)

عندما يكمل طفلك عامه الأول
تتبعي نفسالطريقة في تعاملك مع الطفل في أشهر السنة الأولى مع زيادة في التدريب والتعليمبابتكار
الطرق وتنوعها لزيادة رصيده الإيماني واللغوي والأخلاقي ومنها :

دربيه على اكتشاف ماحوله باستخدام عقله وحواسهالخمسة من خلال :
- شراء الأشرطة التي تحتوي على أصواتمختلفة واتركيه يستمتع بتمييز الأصوات .
- ابحثي في النت عن صور نباتات وحيواناتمع أسمائها واطبعيها واعرضيها عليه مع قراءة الاسم بصوت واضح
- والإشارة للصورةأثناء القراءة .
- أعطيه علب بلاستيكية مغلقة ليستخدم عقله ويديه في فتحها .
- اعرضي عليه نوعين متضادين في الطعم من الأغذية ( ليمون , مشمش )
وراقبيهأثناء تذوقه لها ( سيتذوق واحدة وإذا تذوق الأخرى ووجدها تختلف سينظر لكِ ويضحكويعيد
التذوق مرة أخرى مستمتعاً بإكتشافه .
-العبي معه بكرة بلاستيكية بحيثيستخدم يديه ورجليه في اللعب .
-شجعية بكلمات جميلة عندما يكتشف شيء جديد بنفسه .

من سنتين حتى 6 سنوات
في هذه المرحلة ينمو وعي الطفل بالانفصال والاستقلالية ويبدأ في إثباتذاته فتجدينه يرفض معاملته
كعاجز , فهو يريد أن يلبس ويأكل ويربط حذائه ويفعلغالب أموره بنفسه , ولطالما سمعنا من أطفالنا
في هذه المرحلة كلمة أنا أريد , أنا أفعل ..
ولايقتصر ذلك على مايخصه هو وحده بل يريد أن يثبت ذاته بأمور تخصالكبار مثل الطبخ
والترتيب وتنظيف الأرضية ...
ويزيد نشاطه الحركي فتجدينهيجري ويقفز ويرمي الكرة ويعبث بأثاث المنزل ولايكف عن اللعب ..
وتتغير انفعالاتهفتصبح عنيفة وغير مستقرة وتكثر أخطاؤه بسبب رفضه لكثرة الأوامر والنواهي ..
وغالباً مايخطيء الوالدين في التعامل مع أطفال هذه المرحلة بسبب عدم فهمهملخصائصها
فعليكِ عزيزتي الأم قبل أن تربي طفل هذه المرحلة أن تتعرفي على خصائصنموه
ولذلك نقلت لك هذه الخصائص لأكفيك هم البحث عنها ..

ما هي طبيعة الطفل في هذه المرحلة ؟
ـ فيهذه المرحلة ينمو وعي الطفل بالانفصال و الاستقلالية ، فقد تمكن من المشي و أصبحتلديه حصيلة لغوية ( في سن الرابعة يمتلك المهارة اللغوية تماماً ) .
ـ يبدأبتجريب هذه القدرة ( الاستقلالية ) و يبدأ بتأكيد ذاته . فيصر أن يقوم بنفسه بعملالأشياء التي يريد الأبوان أن يقضياها له . فهو يقول و باستمرار أنا أريد ـ أناأفعل ـ أنا ـ أنا .
ـ لديه طاقة هائلة لإثبات ذاته في أي مجال فيحاول مثلاًمرات عديدة لربط الحذاء أو زر الأزرار و يرفض مبادرة الكبير لمساعدته .
ـ لايقتصر نشاطه على ما يخصه هو وحده بل لديه من الطاقة و تنوع الاهتمامات ما يجعلهيوسع دائرة نشاطه بحيث تشمل كل ما يمكن أن يقوم به الكبير فيقوم ( بالتنظيف و الطبخو كل ما يمكن أن يقوم به الكبير من أعمال .. الخ ) .
و هذا النشاط الذي يحاول أن يبذله ليتحدى حاجته الكبيرة إلى السيطرة و إثبات الذات أمام الراشد ( يفضل الجريعلى المشي ، الصياح على الهمس ، لا يكف عن الحركة و الكلام و التخطيط و اللعب والسؤال و الاستطلاع ) و حتى عند ما يكون وحيداً يتحدث مع نفسه أو مع الدمى التييلعب بها .
ماذا يتوقع من الطفل في نهاية هذه المرحلة ؟
1- ضبط النفس والسلوك التلقائي و التصرف بشكل مهذب ، و تأجيل إشباع الرغبات عندما يتطلب الوقت ذلك .
2- السيطرة تماماً على المهارة اللغوية .
3- تمثل القيم و المعاييرالأخلاقية للوالدين كاحترام الملكية و حقوق الآخرين .
4- التوحد مع الدور الجنسيالمحدد له بحكم جنسه الطبيعي .
5- القدرة على اللعب مع الآخرين .

1" : النمو الحركي :
ـ زيادة نضج الجهازالعصبي ، زيادة قوة العضلات والتآزر بينها و لذلك يتمكن من ( الجري ، القفز ، يأكلبمفرده ، يرسم ، يبني بناء من عدة مكعبات ، يرمي الكرة ، ركوب الدراجة .
ـ تنموالعضلات الكبيرة قبل الصغيرة .
ـ هذا النمو يتحسن كماً و نوعاً مع تقدم الطفلمن سنة إلى أخرى ضمن هذه المرحلة

2 " : النموالمعرفي :
يستطيع الطفل أن يدرك و أن يتذكر و يفكر و يحكم و يقرر ( و لكن بحدودقدراته و خبراته الذاتية ) فينظر للأشياء و الأمور من وجهة نظره هو . و قيمة الشيءهي ما يعنيه هذا الشيء له هو و ليس الآخرين :
1ـ فهو يعطي الحياة للأشياءالجامدة ( القمر يمشي خلفه ـ الشمس تتحرك و ترافقه ـ و يتخيل العصا حصاناً يمتطيه .. و يصنع من الحصى دمى يلعب بها و تنطق و هكذا ....
2 ـ التمركز حول الذات ـيظهر في رسوم الأطفال فهو يرسم المنزل مثلاً : بشكل مستطيل مقسم إلى غرف و يظهر مابداخل كل غرفة و قد يرسم أباه أكب من كل الآباء و تفاحته أجمل من كل التفاحات وهكذا ... و السبب أن ذاته هي مرجعه و ليس الموضوع الخارجي .
3ـ مشكلة الاحتفاظأي الاحتفاظ بصفات ثابتة ( في ذهنه ) بالرغم من التغيير الظاهري لها . مثال : الشخصالكبير بالنسبة له هو الأطول و ليس الأكبر سناً .
و الكأس الطويل و الرفيع يكونبالنسبة له أكبر من كأس عريض و قصير فيه نفس الكمية من الماء .
و لكن مع نهايةهذه المرحلة يميل تفكير الطفل إلى المنطقية و الحدسية .
3" : النمو اللغوي :
ـ يستخدم الطفل لغة خاصة و تراكيب خاصة قد لا تتفق و قواعد اللغة عند الكبارمثلاً يقول الطفل كلمات بدل أقلام . أحمرة بدل حمرة .
ـ يبتدع صيغ لغويةللتعبير عان أفكاره بما لم يسمعها من المحيطين .
يعاني من مشكلة اكتساب قواعدالتراكيب اللغوية فهو يستخلص قاعدة لغوية معينة من النماذج التي يسمعها ، ثم يطبقهذه القاعدة و بعد ذلك يعدلها إلى أن تطابق القاعدة التي يستخدمها الكبار .
ـكلما كانت قدرة الطفل كبيرة على التعبير عن رغباته بوضوح يستطيع أن يشبع حاجاتهبشكل أكبر .
ـ كما أن اكتساب اللغة يزيد من قدرة الطفل على التواصل مع الآخرينو التعبير عن مشاعره أيضاً هذا النمو اللغوي يتطور كما ً و نوعاً من سنة إلى أخرىضمن هذه المرحلة .


4" : النمو الانفعالي :
تتميز الحياة الانفعالية للطفل في هذه المرحلة بالعنف وعدم الاستقرار و يرجعذلك إلى:
1_ اعتماد الطفل كلية على من حوله.
2_ قصور قدرات الطفل الجسدية والعقلية عن مساعدته على تحقيق أهدافه أو إشباع حاجاته أو حل مشكلاته .
3_ وقوعالطفل في مواقف إحباطية متكررة نتيجة لكثرة الأوامر و النواهي من الوالدين في هذهالمرحلة .
4_ التغير المفاجئ في معاملة الوالدين للطفل في هذه المرحلة .
وأهم ما يعاني منه الطفل في هذه المرحلة :
1 ـ المخاوف بأنواعها : المخاوفالشرطية و المرضية و القلق و للآباء دور كبير في نمو تلك المخاوف .
2ـ نوباتالغضب و تكثر عندما يشتد إحباط الطفل و إقامة الحواجز التي تحول دون رغباتهالاستقلالية و نزعته إلى المبادأة .
3ـ الغيرة و يسببها تحول الاهتمام عن الطفل، بعد أن كان موضع الاهتمام ، مما قد يؤدي به إلى عملية نكوص .
4 ـ الاستطلاع ويظهر في كثرة الأسئلة و تناول الأشياء لف***ا وجمع المعلومات عنها ، و ما قد يترتبعلى ذلك من إفساد أو إتلاف بعض الأدوات المنزلية و يجد الطفل تعبيراً عن حياتهالانفعالية هذه في مجالات مثل الأحلام 0 سواء الأحلام الليلية أو أحلام اليقظة ) والعب مما قد يخفف عنه حدة تلك الانفعالات ،و يعتبر في نفس الوقت وسيلة جيدة للكشفعنها بل و لعلاجها أيضاً .

5" : النمو الاجتماعي :
يتلخص الموقف المثالي بالنسبة للقائمين على أمر الطفل في هذه المرحلة في:
1_ أن ينمو لديه الاستقلالية و المبادأة
2- أن يجنبوه التعرض لأية أزمة انفعاليةحتى تصبح قدراته قد نمت إلى الحد الذي يساعد\ه على حل هذه الأزمات .
و تعتبرهذه الفترة من أنسب الفترات لتنمية الاستقلالية و المبادأة لدى الطفل، لما يتمتع بهمن دوافع قوية في هذا الاتجاه ، وذلك بحكم طبيعة نموه النفسي في هذه المرحلة . كماتعتبر أيضاً من أشد الفترات حساسية من حيث العلاقات العاطفية بالوالدين أو من يقوممقامهما .
و بالرغم من التقاء كل من الوالدين والطفل عند أهداف النمو لهذهالمرحلة ( فليس هناك من والد لا يريد أن يرى طفله قد كبر و استقل في أسرع وقت مكن ) ـ إلا أن الوالدين غالباً ما يخطئان هذه الأهداف ، بما يتبعانه من أساليب خاطئة فيالتنشئة الاجتماعية . فهما غالباً ما يتوقعان أن يتعلم بأسرع مما تؤهله له قدراته وإمكاناته .
فيعاملانه كما لو كان راشداً في الوقت الذي لا يستطيع أن يميز ، أويفهم التعليمات الصادرة إليه ، و هما يفرضان عليه الواجبات المستحيلة ، إنهمايتوقعان منه أن يتعلم عادا ت و يتقنها من مرة واحدة .
و أ خيراً فإن العقاببأنواعه غالباً ما يكون جزاءه على أقل الأخطاء .
و النتيجة الحتمية لهذا كلهالثورات الانفعالية الجارفة من ناحية الطفل ، و الصراع بينه وبين السلطة الوالدية والأزمات النفسية الاجتماعية التي يقع فيها من حين لآخر .




تابعالأطفال من سنة إلى 6 سنوات ( تربيتهم دينياً وأخلاقياً ولغوياً وثقافياًوصحياً)


لماذا علينا دراسة خصائص كل مرحلة قبلالبدء في تصميم برنامج لتربيتهم ؟؟؟
ببساطة لأننا سنفشلإن لم نفعل ذلك ..
فأنتِ لن تستطيعي إصلاح جهازٍ مامالم تتعرفي عليه وعلى خصائصه ومميزاته ..

الأطفال في هذه المرحلة كالورقة البيضاء تستطيعي أن تكتبي فيهاماتشائين
والصورة النهائية لهذه الورقة تعتمد على اختيارك لنوع الخط وحجمهوكيفية تخطيطك للورقة
ومدى قدرتك على تنسيقها التنسيق المبدع والأهم من هذا كلهالموضوعات التي اخترتها وكتبتها
فيها .. وقد وضح لنا رسولنا الحبيب هذه القاعدةفي تربيتنا لأطفالنا عندما قال :
(ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواهيهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ).
ففي هذا السن 90 % من البرمجة تكون قد تمت .

وبما أن العقل السليم في الجسم السليم فأول مايجبأن نهتم به هو بناء أجسام أطفالنا والاهتمام بها صحياً
والأم ليست بحاجة إلىتوصية بتغذية أطفالها فهذا شيء فطري فطره الله عليها .. لكنها بحاجة إلى توعيتها
بالطرق الصحيحة في الغذاء ..
والتغذية المتكاملة لهذه المرحلة معروفة للجميع , ولكنها غالباً لاتطبق إما بسبب رفض الطفل لها أو بسبب تهاون الأم في تطبيقها .

حبيبتي الأم لن أثرثر وأتفلسف وأثير مللكبكثرة الكلام عن هذه النقطة , لكني سوف أكتب لكِ بعض
النصائح التي إن طبقتِهاسوف تحصلي على نتائج رائعة في مجال صحة طفلك ..

-علِّمي طفلك ودربيه على التمسك بالآداب الإسلامية في الطعام والشراب
( التسمية , وحمد الله , والأكل باليمين , ..... )
-إياكِ أن تعتقدي أنالطفل البدين هو الأصح بين أقرانه .
-حاولي إضفاء لمسات فنية على طعام طفلكلإثارة شهيته .
-نظمي وجبات طفلك بحيث يكون بينها وقت كافي لتُقدم له وهو جائعفيأكلها بشهية .
-سأدلك على 3 أشياء تلتزمي بها في غذاء طفلكِ وستحصلين علىنتيجة رائعة في مجال صحة طفلك
ملعقة طعام عسل مذابة فيفنجان ماء دافئ على الريق يومياً .
كوب حليب بالتمر ( حليب دافئ مع سبعة تمراتبالخلاط ) يومياً ويمكن اعتمادها كفطور صباحي .
ملعقة صغيرة من زيت كبد الحوتيومياً .
-احرصي على وقاية طفلك من الأمراض بالحرص قد الإمكان علىالابتعاد عن مسبباتها .
-اطبعي موضوع يتحدث عن مخاطر المشروبات الغازيةوالشيبسات على الصحة واطلعي أطفالك
عليه وناقشيهم حوله ليبتعدوا عن هذه الأغذيةباقتناع شخصي بمخاطرها .
-قللي من استخدام الأدوية الكيميائية قدر الإمكانواستبدليها بالرقية الشرعية والغذاء المحتوية عناصره على خصائص علاجية ( الثوم مضادحيوي طبيعي , العسل , حبة البركة , البرتقال )
-عودي أطفالك على ممارسة الرياضةالصباحية من صغرهم .

حبيبتي الأم بناء جسم طفلكوالاهتمام به صحياً لن يكلفك سوى بعض الخبرة والمعرفة وإتباع الطرق
الصحيحة فيالغذاء الجيد والتركيز على أمور بسيطة تحقق لكِ نجاح كبير في هذا المجال وتوفر وقتك
وجهدك وتوصلك للمستوى الذي خططتِ له في يسر وسهولة .

فائدة

كلما ازدادت معرفتكِ في أي مجالازدادت ثقتك بنفسك.

تابعيني ...



تابع الأطفالمن سنة إلى 6 سنوات

بما أن الأساس الشرعي في تربيةالأبناء هو قول الله تعالى "قوا أنفسكم و أهليكم نارا وقودها الناس والحجارة"
فأول ماتحرصين عليه عزيزتي الأم هو تربية طفلك دينياً وغرس مباديءالتوحيد في قلبه وحب الله ورسوله والطاعة والخوف والرجاء والإيمان ....

اربطي طفلك بربه عقيدة وتعلُّما وسلوكاًبتعاليم وسلوكيات بسيطة تناسب سنه لكنها عظيمة في نتائجها
فالطفل الذي ينشأ علىقال الله ورسوله تسهل تربيته في جميع مراحل حياته , لأن أساسه متين وقوي
ومنكان أساسه قوي يصعب وربما بفضل الله يستحيل سقوطه ..

في هذا السن الصغير لاتثقلي كاهل طفلك بالواجبات والأوامروالنواهي فتحصلي على نتيجة عكسية
بل هي أمور بسيطة تغرسيها في نفسه وسلوكياتيستطيعها تعوديه عليها .. بالإضافة لحفظ القرآن
بالقدر الذي يستطيعه طفلك وحفظالأدعية والأذكار وبعض الأحاديث ..

واليكِ بعضالأفكار والمقترحات لتربية طفل هذه المرحلة ليتميز دينياً وأخلاقياً :-
-عوديه على سماع القرآن طوال الوقت , ولاتجبريه علىذلك , فكل ماعليكِ هو تشغيل جهاز
التسجيل ووضعه في مكان جلوسه أو لعبه ومعالتكرار تلاحظي أنه يردد مع الشيخ بعض الآيات .
-كرري تلاوة السورة التي تريديمنه حفظها على مسامعه , وإذا وجدتِ يوماً تجاوباً منه بتكرار
الآيات معك , قبليه , وشجعيه بابتسامة وبعض الكلمات التشجيعية .
-بعد تأكدك من حفظ طفلكللآيات اطلبي منه أن يقرأها على مسامعك .
-دعي طفلك يحفظ القرآن عن رغبة وحبواحذري أن تجبريه حتى لايكره كتاب الله .
-اشرحي لطفلك بلغة سهلة واضحة المعنىالغاية من خلقه , واغرسي في قلبه التوحيد
وعرفيه بربه ودينه ونبيه .
-أشركيهفي حلقات الذكر الخاصة بالأكبر منه سناً حتى وإن لم ينتبه عوديه فقط على حضورها .
-حفظيه بعض الأدعية والأذكار والأحاديث السهلة والقادر على حفظها من خلالتكرارها معه
حتى يحفظها .
-علِّمي طفلك الآداب الإسلامية في المأكل والمشربوالملبس , وآداب السلام , وآداب قضاء الحاجة
وآداب الطريق ..... وكل هذه الآداباعرضيها له ليتعلمها من خلال الصور أو من خلال
سيديات خاصة بهذه الآداب المهمأن تغرسيها في نفسه من دون إجبار بل دعيه يتعلمها لأنها
أعجبته ويريد أن يطبقها , وعليكِ أن تكوني أنتِ ووالده وأخوته القدوة الحسنة في تطبيقها .
-اغرسي فيهالأخلاق الحميدة من خلال القصص والحكايات ماقبل النوم لأن أفضل وقت لحث العقلالباطن على العمل هو وقت النوم .

من خلال حفظطفلك لبعض سور القرآن والأدعية والأذكار والأحاديث ومن خلال الإكثار من قراءة
القصص له لن يميزه دينيا وأخلاقياً فحسب بل أيضا سيزيد من ثروته اللغوية ويقويقدرته على التحدث بصورة صحيحة .

حبيبتي الأم ربماأعجبتِ يوماً بطفلٍ ذكي يتحدث بطلاقة ويحاور بلباقة ويناقش ويحسم المناقشة
بطريقة تثير الإعجاب ..
طفلك أيضاً قادر على ذلك إذا مااجتهدتِ أنتِ فيتدريبه وتعليمه

وإليكِ بعض الطرق التي تزيد منثروته اللغوية وتجعله متحدثاً لبقاً ومحاور متميز :
-اشتري له مجموعة من القصص , واطلبي منه اختيار قصة لتقرآنها سوياً قبلالنوم .
-بعد تكرار قراءة القصص واستيعاب طفلك لأحداث القصة ,اطلبي منه تمثيلالقصة ودعيه يختار الدور الذي سيمثله .
-تحدثي مع طفلك وكأنه كبير وناقشيهوحاوريه بطريقة جيدة ولبقة ليتعلم منكِ الطريقة الصحيحة في
الحديث والمحاورة .
-شجعيه على حفظ بعض الأناشيد وشاركيه في ****دها ودربيه على أن ينشد بصوت جميلوحركات
ممثلة لمعنى الأنشودة .
- حاولي تعليم طفلك دائماً عن طريق اللعب .
-العبي معه لعبة الأب وطفله , وتبادلي الأدوار معه .
-عند شرائك لإغراضه منملابس وغيرها استشيريه وناقشيه في اختياره وعوديه على إبداء الرأي
والقبولوالرفض بأسلوب مؤدب ومهذب .

عزيزتي الأم :
ازرعي الأفكار الايمانية والسلوكيات الجميلة والأخلاق الحميدة بتكرارها لعقلهالواعي ليتقبلها ويقرها
فتدخل العقل الباطن وتخزنها ومن ثم يشرع فوراً فيتحقيقها .
واحذري ان تستخدمي اسلوب الإجبار والإكراه فالنتيجة حتماً ستكون غيرمرضية .


فائدة
كلفكر هو في ذاته سبب، وكل ظرف هو أثر أو نتيجة.

تابعيني ...




الأطفال من 6 سنوات حتى 12 سنة ( العصافير المغردة والفراشات الرقيقات )

خصائص هذه المرحلة

قسم علماء النفسهذه المرحلة إلى مرحتين من النمو هما :

1- مرحلةالطفولة الوسطى
2- الطفولة المتأخرة

(1) النموالجسمي :
يمتاز النمو الجسمي في هذه المرحلة بالبطء والانتظام حيث تزداد قوة الطفل العضلية و يتزايد نمو النسيج العضلي و توجد فروق بينالجنسين في نسبة الدهن إلى النسيج العضلي بالاضافه إلى حدوث تغيرات لباقي أنحاءالجسم و سميت هذه المرحلة بمرحلة الكمون ويكون الأطفال في هذه المرحلة أكثر حيويةونشاطاً وكفاءة وسرعة في الأداء و مقدرة على التناسق الحركي و تتطور لديه المهاراتاليدوية نتيجة نضج العضلات .

(2) النمو الحركي :

تمتاز هذه المرحلة بالنشاط الحركي العنيف وخاصةللأولاد كممارسة الجري و لعب الكرة و السباحة بينما تتميز البنات بممارسة النشاطاتالحركية المتصفة بالتنظيم الحركي و الدقة كالرقص الإيقاعي و العزف الموسيقي و كذلكممارسة الأنشطة ذات الطابع الاجتماعي اللغوي كمهارة التحدث.

* الأسباب التي تقود الطفل إلى اكتساب المهارات الحركية :

1- نمو العضلات الكبيرة والصغيرة و التي تسمحبتنظيم الحركات و ضبطها
2- كفاية الأجهزة العصبية الحسية و القدرة على تآزر بينالعين و اليد .

* و للعب دور مهم بالنسبة للطفل فيهذه المرحلة , فهو يعطيه كل طاقاته الجسمية و العقلية و الانفعالية فمن خلاله يتقنالمهارات الحركية الهادفة و مهارات الخدمة الاجتماعية و المهارات المرتبطة بالعبمثل السباحة و لعب الكرة فهي تساعد على التوافق النفسي و تكوين العلاقات الإجتماعيةو تتوقف المهارات الحركية التي يتعلمها الطفل في هذه المرحلة على البيئة التييعيشها و نمو تقديره لذاته .



(3) النموالحسي :
يتجلى النمو الحسي للطفل في هذه المرحلةبادراك الألوان و الزمن و فصول السنة و البعد المكاني للأشياء و يتوقف ذلك على مدىسيطرة الطفل على أعضاءه و على خبرته بطبيعة المواد كما يكون لديه القدرة على إدراكالأعداد . يكتمل نضج حواس الطفل في هذه المرحلة فيزداد إدراكهم البصري وحاسة اللمسو السمع .


تتسم انفعالات الأطفال في الطفولتينالوسطى و المتأخرة بالهدوء و الاستقرار و الثبات

* من أهم أسباب الهدوء الانفعالي :
1- اتساع دائرة اتصالالطفل بالعالم الخارجي مما يجعله قادراً على توزيع عواطفه وميوله على المحيطينبه
2- المناخ المدرسي الذي يتيح الفرصة أمام الطفل للتعبير عن انفعالاته من خلالأساليب المنافسة المنظمة
3- شعور الطفل بالثقة بالنفس و استقلاليته بسبب زيادةمعلوماته و نضجه العقلي وقدرته على إشباع حاجاته
4-النمو الغوي الذي يتيح للطفلالفرصة للتعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم
5- النمو العقلي للطفل يساعده على فهم ماحوله
6- قدرة الطفل على تكوين الصداقات سواء مع الأطفال أو المعلمين

- تتميز هذه المرحلة بالتمايز الانفعالي حيث أنالطفل يتعرف على الشيء الجديد فأما أن يحبه و أما أن يكرهه كما يكون الطفل أكثرقدره على السيطرة على انفعالاته ويطلق على هذه المرحلة بمرحلة الطفولة الهادئة بسببالاستعداد الفطري للطفل للسيطرة على مشاعره ويحتاج الطفل في هذه المرحلة إلى الشعوربالأمن و حب الآخرين له ورغبته في وجوده معهم

الانفعالات الأكثر ظهوراً في هذه المرحلة هي :*

(1) الخوف :

يخاف الطفل في هذهالمرحلة من الموت و الرسوب و السخرية و يتوجب على الكبار مناقشة مخاوف الطفل معهللتخفيف من حدتها .

(2) القلق

إن افتقار بيئة الطفل إلى الاستقرارالعاطفي تؤدي إلى شعوره بالقلق ويكون القلق عند البنات أكثر منه عند البنين و يزدادمع الضغوط النفسية الواقعة عليهن

* ويكون القلقنابعا من أحد موقفين رئيسين هما :

1- بيت أسري مفكك
2- خبرة مدرسية غير مرضية أو صادمة

(3)الغضب

يكثر الغضب في هذه المرحلةلأن الأطفال يكون لديهم رغبة قوية في الاستقلال بشخصياتهم و يعبرون عن غضبهم إمابصورة لفظية أو أحيانا يلجئون للانسحاب من المواقف المثيرة لغضبهم .

(4) الغيرة

يظهر شعور الغيرة عندما يشعر الطفل بعدم المساواة بينه وبين أخوتهبالمنزل أو زملائه بالمدرسة فتظهر الغيرة على شكل شجار و سرد القصص و الاستهزاء والعدوان على الآخرين و العبارات غير المحببة و نجد أن البنات أكثر غيرة من البنينلأنهن أكثر حساسية للمواقف الانفعالية المختلفة ...




وقفة .. قبلالدخول بالموضوع ..

حبيبتي الأم :
تصلني رسائل كثيرة تشكو صاحباتها من التشتت والضياع وقلة الحيلة وصعوبةالتغيير
بسبب صعوبة الحياة نفسها وكثرة الضغوط النفسية ..
وأنا عزيزتيلاأقول أن التغيير سهل وبسيط .. ولكنه أيضاً ليس بالمستحيل ..
وأنا في موضوعيهذا وضحت لكِ البداية الصحيحة .. فلن تنجحي طالما أنتِ تستعجلي التغيير
فكمايقولون ( أكل العنب حبة .. حبة .. )
ويقال أيضاً ( مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة )

فابدئي حبيبتي أولى خطواتك الصحيحة في مشواركنحو التميز بثقة وصبر وحكمة
وانتبهي أن تتسلقي السلم قفزاً لأنكِ حتماً ستسقطين ...

نرجع لموضوعنا ..

الأطفال من 6 سنوات حتى 12 سنة ( العصافير المغردة والفراشات الرقيقات )

أطفال هذهالمرحلة كالعصافير المغردة يضجون حيوية ونشاطاً , إن لم تشغلي وقتهم فيما ينفعهم
أشغلوك بلعبهم وصخبهم وتكسيرهم حتى يحولوا منزلك لساحة حرب ( ضارب ومضروب )
لذلك احرصي على عدم تحول أطفالك من عصافير وفراشات إلى متوحشين ومتوحشات
وسيدة متوحشة كبيرة هي أنتِ
المحصلة النهائية عائلة من المتوحشين تضمهم غابة ... البقاء فيهاللأقوى ..
فقبل أن تحاولي تربية هؤلاء الأطفال .. تعلَّمي ضبط الأعصابوالهدوووووء في التعامل ..
وصدقيني إذا أشغلتِ وقتهم فلن تحتاجي لتعلُّم كيفيةضبط الأعصاب ..

بما أن هذه المرحلة هي مرحلة دخولالمدرسة ( المرحلة الابتدائية )
سيضاف لجدول عنايتك بهم جدول آخر لكيفية تدريسهم
وفي هذا المجال ربما تستفيدي من موضوعي الموجود بالتوقيع ( متعة تعليم أولادناوبناتنا )


في هذه المرحلة تطبقي جميع ماذكربالنسبة للأطفال في سن 2 – 6 سنوات
مع زيادة في مستوى التنشئة الدينية والخلقيةوالثقافية والاجتماعية
واجعلي تربيتك لهم في هذه المرحلة تربية إبداعية غيرتقليدية , فالإبداع يفجِّر طاقات أطفالك
الإبداعية وينمي قدراتهم ويطورها ..

لكي تحددي جوانب تربية طفل هذه المرحلة عليكِوضع الأهداف التي تريدي تحقيقها ووضع
خطة واضحة ومرنة لكل هدف والبدء بتنفيذهاعلى فترة زمنية محددة ..

وبالتأكيد أن الجانبالديني هو أول جانب توليه عنايتك ..
وفي هذه المرحلة ستكون الصلاة هي الهدفالأسمى والأهم في حياة أطفالك , ويليها حفظ القرآن
وحفظ الأذكار, وحفظ أسماءالله الحسنى , وبعض الأحاديث ومعرفة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
وصحبهالكرام , والتدريب على الصيام , البعد عن المحرمات , الأمر بالمعروف والنهي عنالمنكر .

وهذه الأهداف سوف تُنفذ على مدى 6 سنواتوهي سنوات هذه المرحلة

بعد وضع الأهدافترسمي الخطط لتنفيذها ..
وسأقترح عليكِ بعض الخطط الجميلة والمحببة لأطفالناوتحقق هذه الأهداف :-

لكي تجعلي من أطفالكعباداً محافظين على الصلاة عليكِ بالآتي

-كونيقدوة لأطفالك بمحافظتك على الصلاة في أوقاتها .
-اللجوء لله بالدعاء وسؤالهالهداية والصلاح وقولي في سجودك دوماً هذا الدعاء ..
( ربِ اجعلني مقيم الصلاةومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء )
-نمِّي لدى طفلك المراقبة الذاتية واجعليه يصليخوفاً من الله لاخوفاً منكِ .
-ارسمي جدول لطفلك بعدد الصلوات لمدة أسبوع كاملوأعطيه الجدول واطلبي منه أن
يضع لنفسه علامة صح لكل صلاة يصليها وإذا صلى جميعالصلوات في المسجد ( بالنسبة للولد )
قولي له بأن ربي يحبه ويفرح بصلاته وأنصلاته سوف تدعو له بأن الله يحفظه كما حافظ عليها .
-عندما يرجع طفلك من المسجداحضنيه وقولي له مرحباً بالصالح المصلِّي .
-اعقدي حلقة ذكر أسبوعية لأطفالكواجعليها للوعظ والتذكير بالصلاة وأهميتها وفضلها
وذكر قصص عن عقوبة تاركها , ونعيم الجنة وعذاب النار , وقصص عن حسن أو سوء الخاتمة .
-شجعي الطفل المصلِّيبعبارات الحب والمديح , وانظري للطفل الذي يرفض الصلاة نظرة معاتبة
وإذا استمرفي الرفض اظهري غضبكِ منه ومن فعله , وإذا بلغ الطفل العاشرة من عمره علىالأب
أن يضربه ضرباً تأديبياً .
-كلِّفي أحد أطفالك بتذكير إخوته بالصلاة , ثم يكلَّف غيره في اليوم الذي يليه وهكذا ..
-اطلبي من ابنتك أن تذكّرِك بالصلاةلتشعر بقيمتها .
-استخدمي عند ذكرهم في مجلس وأمامهم الجمل التي تحببهم فيالصلاة ( ابني المحافظ على الصلاة , ابنتي المطيعة لربها , ابني الذي يحب الصلاةوالصلاة تحبه ... )

تابعيني ...




تابعالأطفال من 6 سنوات حتى 12 سنة ( العصافير المغردة والفراشات الرقيقات )

الأمر الثاني الذي تحرص الأم عليه في تربيةأبنائها هو حفظ القرآن
ليكونوا بإذن الله مع السفرة الكرام كما قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم:
" مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرامالبررة، ومثل الذي يقرأه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران". رواهالبخاري.

ولكي يحفظ أطفالك القرآن برغبة منهم احذريأن تجبريهم على حفظه , واختاري الأوقات المناسبة للحفظ
واصبري عليهم فقد كثرتفي هذا الزمن الملهيات وأشغلت أطفالنا عن الهدف من وجودهم وهو عبادة الله
فتحليعزيزتي الأم بالصبر والحلم في تحفيظ أبنائك القرآن الكريم وعدم استعجال النتيجة فقدتطول كثيراً..
فليكن هدفك هو حفظهم للقرآن حتى وإن طالت المدة ,
فكل طفليختلف عن الآخر في قدرته على الحفظ
منهم من يحفظه في وقت قياسي لأن ملكة الحفظلديه قوية ,
ومنهم من يتأخر في حفظه بسبب ضعف هذه القدرة ,
فلا تقارني طفلكبطفل آخر وتتحسري على تأخره في الحفظ , فطالما اجتهدتِ وطبقتِ كل الطرق في تحفيظهفلا تقلقي فلن يخيبكِ الله وستجدين نتيجة ترضيكِ بحول الله وقوته ..

وإليك بعض المقترحات لتحفيظ أطفالك القرآنالكريم :-
-ضعي شعار لأطفالك ليتنافسوا في حفظ القرآنالكريم وليكن شعارهم :
( نحفظه ويحفظنا )
-علِّقي الشعار في غرفة أطفالك من دون أن تشرحيمعنى الشعار , ولن يصبروا حتى يسألوكِ ويناقشوكِ حوله ..
عند ذلك قولي لهم حتىتعرفوا معنى الشعار ابحثوا عنه !!
أعطي طفل كتاب مبسط وبلغة مبسطة عن أهمية حفظالقرآن واطلبي منه البحث عن الشعار ومعناه .
اطلبي من طفلك الكبير أن يبحث فيالنت عن الشعار ويجمع الأقوال التي تدور حوله
وينسخها ويرتبها بملف ووردويطبعها ليقدمها في جلستكم المسائية .
اعقدي جلسة مسائية معهم ووضحي لهم هدفكالذي تريدين تحقيقه معهم وهو حفظ القرآن
وكلِّفي الكبير بقراءة ماسجله حول شعار ( نحفظه ويحفظنا ) وناقشيهم حوله
ثم ناقشي الطفل الآخر عن نتيجة بحثه في الكتاب , وما الذي عرفه عن أهمية حفظ القرآن ؟
ثم تحدثي أنتِ عن أهمية حفظ القرآن منذكر قصص حول حفظ القرآن في سن مبكرة
وتوضيح الأجر العظيم لحافظ القرآن ..
وأنهي الجلسة بدعاء يسمعه أطفالك ويؤمنوا عليه بأن يجعلهم الله من حفظة كتابهالكريم .


كيف يحفظ طفلك القرآن ؟؟

-كرري على مسامعه السورة المراد حفظها بتشغيل شريطبصوت أحد المشايخ أثناء لعبه
وعند نومه ولاتطلبي منه سماع الآيات بل اكتفيبتشغيل جهاز التسجيل فقط .
-بعد تكرار سماع الآيات من جهاز التسجيل كرري السورةبصوتك على مسامعه .
-فسري السورة لطفلك بشرح مبسط واستعيني في ذلك بكتب التفسير , فبعض الأطفال
يحفظ إذا فهم معنى الآية .
-سمِّعي طفلك السورة وغالباً يكونقد حفظها مع التكرار , وشجعيه بهدية بسيطة نهاية
كل سورة .
-اطلقي على طفلكلقب يشجعه على بذل المزيد من الجهد في الحفظ مثل ( حافظ القرآن )
فهذا اللقبيجعله متفائلاً وراضياً عن نفسه .
-المداومة على حفظ القرآن وتلاوته كل يوميحببهم فيه بسبب الراحة النفسية التي يجدونها
عند تلاوته , والتلاوة والحفظكاللياقة البدنية تزيد وتتحسن بالاستمرار وكالعضلة تقوى بالتدرج والمِران .

حبيبتي الأم لتقوي وتعززي الجانب الدينيلأطفالك اجعلي لسانهم رطباً من ذكر الله
ووضحي لهم أن الذكر هو أسهل العبادات , ولاتكلفيهم فوق طاقتهم بحفظ الأذكار في وقت
قياسي .. بل ضعي هدفك الأسبوعي لحفظقدر بسيط من الأذكار وبعد المداومة عليه
انتقلي لمجموعة أخرى من الأذكار ..
واتبعي معهم طريقة البحث والتقصي وجمع المعلومات
هم من يبحث عن الأذكاروأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأسماء الله الحسنى
وجمعها من مصادرهاالصحيحة وهم من يحدد .. (الكم والكيف والنوع في الحفظ )
دوركِ فقط هو وضعهم علىالطريق الصحيح , ودلهم على الطريقة المثلى , والإشراف
والتوجيه والتشجيع , ومساعدة من يحتاج للمساعدة .

فائدة
إذا كان مصعد النجاح معطلا استخدمي السلم درجةدرجة.

تابعيني ....



تابع الأطفالمن 6 سنوات حتى 12 سنة ( العصافير المغردة والفراشات الرقيقات )

عزيزتي الأم
ليكن اهتمامك بأخلاق طفلك يعادلاهتمامك بصحته واهتمامك بصلاته ودينه
فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( إنمابُعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
والأخلاق الإسلامية التي تحرصي على غرسها في طفلككثيرة ومنها
الصدق والأمانة والبر والتعاون والاحترام والكرم والحياء والشجاعة .........

واجعليه يحب الصفة ويرغبها قبل أنتحاولي غرسها في نفسه لينشأ طفلك متصفاً بالصفة
الحميدة لأنها تأصلت في نفسهوروحه , ولاينشأ منافقاً يتصف بصفة حميدة لأجل
الناس ولفترة معينة أو لتحصيلغرض دنيوي ...

وأنتِ حبيبتي الأم يقع عليكِالحمل الأكبر في توجيه سلوك طفلك الوجهة الصحيحة
وتهذيب أخلاقه وإحياء ضميرهوتربية حواسه وتقوية إرادته ،
وتوجيه غرائزه على الطريق الصالح ،
وتعويدهعلى فعل الخير واجتناب الشر...

ولن تستطيعي غرسالأخلاق الحميدة في نفس طفلك بالتلقين فقط
سئل أفلاطون ذات مرة : هل تعلّمالفضيلة ؟ فقال: لا !!
يقصد بذلك أن دراسة الفضيلة لا تستلزم التمسك بها
ولكنها تشجع على التزامها والتحلي بها إذا كانت النفس مستعدة لها
و كانتالإرادة والعقل والعاطفة في جانبها .
وهذا هو منهج التربية الإسلامية فهي تربيةعملية لا تكتفي بالكلمات ,
بل تدعو دوما للعمل والتطبيق فلا علم بلا عمل , ولانصيحة بغير قدوة , ولا تصور بغير تنفيذ ,
إنها تربية تتحول بها الكلمة إلى عملبناء أو إلى خلق فاضل أو إلى تعديل في السلوك نحو الأصلح .


حبيبتي الأم

- عليكِ أولاً تعريفطفلك بالخلق
( معناه , حديث أو آية تأمر به , الأجر المترتب على التمسك بهذاالخلق )
-تحفيز فكرطفلك وروحه وعقله االباطن لتقبُّل الخلق المراد غرسه من خلالالإيحاء
كقول الرسول صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عمر ( نعم الرجل عبد اللهلو كان يقوم من الليل )
لقد وجدت في الإيحاء أكبر الأثر في غرس الخلق الإسلاميبشرط أن يكون الإيحاء منضبط غير
مبالغ فيه ..
كأنأقول ( أنت شجاع ) ولا أقول ( أنت أشجع طفل في الدنيا )
فمن خلال جملة الإيحاءالأولى تغرسي صفة الشجاعة في نفس طفلك ومن خلال جملة الإيحاء
الثانية تغرسيالتجبر في نفسه
ومثل ذلك الإيحاء لطفلتي بقولي ( طفلة جميلة أنتِ ) فلا أقول ( أنت أجمل طفلة )
في الأولى أغرس الثقة بالنفس وفي الثانية أغرس التكبر والغرور
بالإيحاء تغرسي الكثير والكثير من الصفات الحسنة وفي نفس الوقت تثبتي الكثير
والكثير من الصفات السيئة من دون قصد ..

-تقديمالقدوة الحسنة لهم لتكون هذه القدوة المثل الأعلى والمنارة تضيء حياتهم
وتدلهمعلى الطريق الصحيح ولن تقدمي لهم قدوة أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم ,
وذلكمن خلال غرس حبه صلى الله عليه وسلم في نفوسهم
وحكاية سيرته وفضائله وشجاعتهوالمداومة على قراءة الكتب التي تحكي
عن حياته وحياة صحابته الكرام ,
كماذكرت في الموضوع الموجود بتوقيعي ( فكرة خطرت ... )

-يجب أن تكوني وزوجك قدوة حية لأطفالكم في التمسك بالأخلاق الإسلامية , فمهما حاولتِ غرس
الأخلاق الفاضلة في نفوسهم لن تتأصل طالما أنتِ ووالدهم غيرمتمسكين بها .

-إذا فعل طفلك سلوك مشين أو لمستِ فيه خلق سيء تمالكي نفسكِولاتغضبي فربما تعلّم هذا
السلوك في محيط المدرسة , فحاولي معه مجدداً لتقويمهذا السلوك وغرس السلوك الحسن المضاد له
وعلِّمي طفلك التمييز بين الأخلاقالحسنة والأخلاق السيئة ليتمسك بالأولى ويتجنب الثانية .

حبيبتي الأم

لتجعلي طفلك طفلاًمميزاً لاتعتمدي على تعليم مدارسنا ومناهجنا فقط
بل اجعلي طفلك طالباً للعلم فيكل مكان وفي كل الظروف , واستغلي كل فرصة ليزداد علماً
ومعرفة وثقافة ..

ومن الوسائل التي تزيد من ثقافة ووعي طفلك فيجميع المجالات

الإنترنت ( المواقع , المنتديات , التواصل مع صحبة صالحة , دورات مبسطة في تطوير الذات )
الأفلام الثقافيةوالعلمية
مكتبة متكاملة من الكتب العلمية والثقافية والقصص والروايات ومجلاتالأطفال وكتب الألغاز .
ورشة منزلية تحتوي على بعض أدوات الرسم والأجهزةالمناسبة لسن أطفالك .


فائدة

هناك حقيقة يسلم بها المربون تقول: " ليس الأطفال معجونةغضارية نقولبها كما نشاء "
فالأصح أن نقول: انهم عبارة عن " شتول صغيرة " لهاخصائصها الذاتية،
فلا نستطيع أن نحول شتلة سنديان إلى شجرة أجاص،
ولكن عليناأن نسعى ونساعد كل شجرة كي تنمو نموها الخاص بها.

تابعيني ...




الأبناء والبنات في سن المراهقة ( الأصدقاء الأوفياء والصديقاتالمخلصات )

تعريف المراهقة لغوياً :-يرجع لفظ المراهقة إلى الفعل العربي ( راهق) و يعني الاقتراب من كذا . فراهق الغلام فهو مراهق أي قارب الاحتلام و رهقت الشيء رهقاً قربت منه و المعنى هنايشير إلى الاقتراب من النضج .

أما في علم النفس :-فاصطلاح المراهق يعني مرحلة الابتعاد عن الطفولة والاقتراب من النضج الجسمي و العقلي و النفسي و الاجتماعي و لكن ليس النضج نفسه لأنالفرد لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 9 سنوات .
أماالأصل اللاتيني للكلمة فيرجع إلى كلمة Adolescere و تعني التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي و النفسي و الاجتماعي و العاطفي و الوجداني و الانفعالي و هذا يبين حقيقةهامة و هي أن النمو تدريجي و مستمر و متصل و لا يكون الانتقال مفاجئاً .

متى تبدأ مرحلة المراهقة ؟ و متى تنتهي ؟

تبدأ مرحلة المراهقة في أوقات مختلفة و يصعبتحديد نهاية لها ، إلا أنه قد تم التعارف بين علماء النفس على حدود تلك المرحلة وهي :-
بالنسبة للذكور (تبدأ من سن 12 – 21 سنة )
بالنسبة للإناث (تبدأ من سن 13 – 22 سنة)

و هنا تجدر الإشارة إلى أن مرحلةالمراهقة تنقسم إلى ثلاثة مراحل هي :
1- المراهقةالبكرة
2- المراهقة المتوسطة
3- المراهقة المتأخرة

خصائص النمو في مرحلة المراهقة

تعد فترة المراهقة من أهم مراحل النمو لأنها على درجة كبيرة منالأهمية في التكوين الشخصي للفرد و تتميز خصائص مرحلة المراهقة في الانتقالتدريجياً بالمراهق من مرحلة تتصف بالاعتمادية إلى مرحلة تتصف بالاستقلالية في جميعالنواحي استعداداً للعب دور رئيسي في منظومة المجتمع و يمكن استعراض جوانب النمو فيمرحلة المراهقة من خلال التقسيم التالي : -

1-التقدم نحو النضج الجسمي .

يلاحظأن النمو الجسمي يتميز بسرعته الكبيرة و يغلب على عملية النمو عدم الانتظام فيأجزاء الجسم المختلفة مما يوجد حالة من القلق و التوتر لدى المراهق و من ثم فقدانهالاتزان الحركي و يظهر ذلك في سقوط الأشياء من يديه و يزيد من النقد الموجه له منقبل الآخرين . كذلك تظهر البثور على وجه المراهق و بعض أجزاء جسمه بسبب اضطرابإفرازات الغدد كما أن حالته الصحية تتراجع و ذلك للجهد و الطاقة المبذولة و حالةالنمو السريع و قلة ما يقابلها من الرعاية الصحية و التغذية الجيدة مما يسببأحياناً الإصابة بفقر الدم .

2-التقدم نحوالنضج الانفعالي : -
من مظاهر هذا الجانب :

1-عنف الانفعالات و المبالغة في الردود .

مثال : يكثر أن يشتبك المراهق في بداية مرحلةالمراهقة مع زملائه وإخوته المتقاربين معه في السن و يكون سبب الشجار عادة بسيطبينما يكون الرد قاسياً و عنيفاً و قد يستخدم المراهق الصياح و التهديد و الشتائمأحياناً لتثبيت مكانته ثم يميل سلوكه إلى الهدوء و التفكير العقلاني و يربط الأسباببشكل أكثر إقناعاً بالمسببات ثم يأخذ في الاتزان أكثر كلما اقترب من مرحلة النضج

2-عدم الثبات في السلوك ما بين سلوك الأطفال وتصرفات الكبار .
مثال : يتخذ مواقف تدل على الصلابة وتحمل المسؤولية في مواجهة بعض المشاكل بينما يميل إلى الضعف و البكاء في بعضهاالآخر اعتماداً على إحساسه بقوة أو ضعف موقفه من المشكلة ثم تبدأ تظهر حالةالاستقرار تدريجياً و تأخذ مظهراً أكثر مسؤولية . و سلوكاً أكثر وضوحاً و ثباتاً فيمواجهة مشكلاته .

3-الخجل و الميل إلى العزلة والانطواء بسبب عدم الثقة بالنفس ، ضعف العلاقات الاجتماعية .

مثال : بسبب ما طرأ على نموه الجسمي من تغير في مظهره و ظهور حاجات لميألفها من قبل قد يلجأ مجموعة المراهق إلى الانسحاب من النشاطات العامة و التجمعاتاعتقاداً منه أنه سيكون موضع تساؤل أو سخرية أو انتقاد مما يدفعه إلى الاعتزال ويظهر سلوك الخجل لديه لعدم قدرته على مواجهة الآخرين في ظل التغيرات التي تحدث له .

4-أحلام اليقظة و الخيال الخصب

كثرة الأحلام و طولها عند بعض المراهقين ، كثرةالأفكار و الخواطر و التصورات لديهم مما يساعد على طول فترة الأحلام . و هذا يؤديإلى صرف المراهق عن إنجاز الأعمال الهامة و خاصة الدراسة و هدر كثير من الطاقة فيمالا فائدة منه .
و نتيجة لتفجر الحاجات الجنسية و تطور مفهوم العواطف لدىالمراهق تظهر لديه ميول لتشكيل عالم خاص به يستخدم فيه ما ينمو لديه من طاقات وحاجات و ذلك باستخدام خياله فيميل إلى الشرود و السرحان و هو ما يسمى بأحلام اليقظةإذ يكون مستيقظاً إلا أنه متقطع الاتصال مع الآخرين و قد يحدثه من يجلس معه إلا أنهلا يجيب و قد يكون جالساً للمذاكرة فاتحاً كتابه إلا أن أفكاره خارج إطار المكانالذي يجلس فيه .

5-الحب و هو من أهم الخصائصالانفعالية فالمراهق يحب الآخرين و يحتاج إلى حبهم و يظهر هنا الميل نحو الجنسالآخر .

مثال : يميل المراهق إلى التعرف علىاهتمامات الجنس الآخر و يكون علاقات قوية مع زملائه و يشارك في نشاطهم و يتصل بهم ويجتمع معهم و يقضون وقتاً طويلاً معاً محاولين البحث عن التجانس فيما بينهم فيمايتعلق بأفكارهم و طموحاتهم و مشاريعهم و لذلك نجد أن مستوى الانسجام بينهم كبير قديفوق الانسجام مع أسرة الواحد منهم أحياناً .

6-الغضب و الثورة و التمرد على مصادر السلطة في الأسرة و المدرسة والمجتمع . و يزداد هذا السلوك في حالة وجود شعور بعدم تقبل المراهق و الموافقة علىسلوكه و إنكاره . و رغبة منه في الاستقلال .

مثال : يبدأ التدخل في شؤون المنزل و يصدر أوامر لمن هم أصغر منه سناً أو لإخوانه الأكبرمنه سناً و يطالبهم بتنفيذها و يمثل دور المسؤول عن المنزل و يرفض مساعدة الآخرينله و يعتبرها تدخلاً في شؤونه الخاصة و تقليلاً من شأنه و قدراته .

3-التقدم نحو النضج الاجتماعي .

هذا الجانب من جوانب النضج واسع و متشعب كونهلا يقتصر على المراهق بل يدخل في دائرته أفراد المجتمع و المواقف المتخذة منهم ونمط العلاقة مع كل فئة منهم و لتسهيل هذا الجانب تم تفصيل مستويات النضج حسبالعلاقة مع المراهق .

أ-المستوى الشخصي :
و هو ما يدور حول شخصية المراهق و معالمها و حدودهاحيث يبدأ فيها مرحلة البحث عن الذات و تحديد الهوية ، الاهتمام بالمظهر الشخصي ،التشبه بالشخصيات المشهورة ، اتساع نطاق الاتصال الشخصي ، الميل إلى انتقاءالأصدقاء و زيادة الولاء لهم ، رفض توجيه الأوامر و النواهي و النصائح له .

مثال : يستطيع رعاية نفسه في لبسه و نظافة شعرهو تقليم أظافره و يختار ملابسه حسب المناسبات و ظروف الطقس و يستطيع السفر خارجمنطقته التي يقيم فيها و يمكن أن يرتب لهذه الرحلات و يقوم باختيار و شراء الأشياءالبسيطة و يستعمل النقود و يخطط لحاجاته المستقبلية .

ب-المستوى الاجتماعي :
و هو ما يدور حولالمراهق و علاقته بالمجتمع و دوره فيه لذلك يبرز لديه الشعور بالمسئولية الاجتماعيةو السعي نحو الاستقلال الاجتماعي ( المهنة و الزواج ) ، الميل إلى مساعدة الآخرين ،الانضمام إلى المجموعات و الزمر ، الميل إلى الزعامة الاجتماعية مستخدماً قدراتهلتحقيق هدفه و التفوق ، الميل إلى التمرد على سلطة الكبار ، انتقاد الوالدين والراشدين ، يسعى للتحرر من سلطتهم ، ازدياد الوعي الاجتماعي و الرغبة في الإصلاح والتغيير في المجتمع ولو بالعنف .
مثال : يشارك فيالألعاب التي تتطلب مهارة مثل كرة السلة و التنس و كرة القدم و يحضر الحفلات و بعضأوجه النشاط الاجتماعي دون توجيه الكبار و يكتب رسائل اجتماعية و رسمية أحياناً ، ويهتم بالأخبار العامة و الحوادث و يتابعها و يناقشها مع غيره ، يساعد في الأعمالالمنزلية و أعمال الحديقة و نظافة سيارة الأسرة ، يبدي اهتماماً شخصياً بالجنسالآخر .

ج-المستوى الفكري :
يكثر الكلام عن المدرسة و النشاطات و المواعيد و الطموحات ، تتفتحالميول الأدبية و الفنية و العلمية و غيرها .
مثال : يبدأ الاهتمام بقراءة و متابعة الصحف و الأخبار العامة و يناقشها مع غيره و يميلإلى قراءة القصص العاطفية و المغامرات . يمارس بعض الكتابات القصصية البسيطة ، يكتبكلمات قصيرة للمناسبات بمساعدة الآخرين .

4-التقدم نحو النمو الجنسي .

و يبدأالنضج الجنسي بنضج الغدد التناسلية ، و من ثم الاستجابة للمثيرات الجنسية ، ثمالاهتمام بالجنس الآخر و بناء العلاقات العاطفية و الاهتمام بكل ما يتعلق بالجنسالآخر و نظراً لما لهذا الجانب من أثر في حياة المراهق فإن الحديث عنه يطول و لايتسع الوقت هنا للخوض فيه .

5-التقدم نحو النضجالعقلي ( تعرف الفرد على قدراته و إمكانا ته و التأكد من حدودها ).
6-التقدمنحو النضج في توجيه الذات و تحمل المسؤوليات .
7-اتخاذ فلسفة في الحياة لمواجهةالحاضر و التخطيط للمستقبل .

و قد أثبتت الدراساتأن المراهقة مرحلة نمو عادية و أن المراهق لا يتعرض لأزمة من أزمات النمو ما دامهذا النمو يسير في مجراه الطبيعي و هو مرحلة البحث عن الذات و تحقيق الذات إلا أنالكثير من الدراسات التي أجريت بينت أن ما يصادفه الفرد ( المراهق ) من اضطرابات وتوترات و شدة إنما يرجع إلى عوامل الإحباط و الصراع المختلفة التي يتعرض لهاالمراهق في حياته الأسرية و في المدرسة و في المجتمع أي أن المراهقة إحدى الحلقاتفي دورة النمو النفسي تتأثر بالحلقات السابقة و تؤثر بدورها في الحلقات اللاحقة لها . و مما يساعد على الهدوء و الاستقرار في مرحلة المراهقة أن يكون للدين دوره و أثرهالواضح و الإيجابي في حياة المراهق خاصة عندما تتغلغل العقيدة في النفس فإنهاتدفعها إلى التزام السلوك السوي و تشعر الفرد بالأمان و الثقة و الوضوح مما يساعدالفرد على الاختيار السليم واتخاذ القرارات المناسبة و تحديد الاتجاه الصحيح و يقللمن مشاعر الندم و الإحساس بالذنب نتيجة لبعض التجاوزات مما يوفر على المراهق بعضالمعاناة التي يعانيها من عدم التوافق و حالات الاضطراب التي يمر بها سواء أثناءفترة المراهقة أو بعد ذلك في مرحلة النضج و لهذا فإن مرحلة المراهقة تعتبر مرحلةحرجة في حياة الفرد ،

و مما يظهر ذلك الأوضاع التييمر بها المراهق مثل :- 1-

الصراعات النفسية التيتصيبه أثناء محاولته الاستقلال و تحمل المسؤولية و ترك حياة الاعتمادية و المساندةو الدعم من قبل الأسرة
2-الضغوط الاجتماعية (الخارجية) : التفكير المستقل ،اختيار المهنة ، اتخاذ القرارات ، تحقيق الذات مع مراعاة أن يكون ذلك ضمن دائرةالمعايير الاجتماعية و الدينية .
3-الاختيارات و القرارات ، اتخاذ قرارات فيمايتعلق بالتعليم و المهنة و الزواج .
-ظاهرة البطالة كما يسميها جيرسيلد و هيالبطالة الاقتصادية بسبب الاعتماد على الآخرين و البطالة الجنسية
كونه مؤهلجنسياً إلا أنه ممنوع من ممارسة الجنس إلا في الحلال شرعاً و بعد أن يستطيع الباءة .
5-الخلط في أذهان الكبار (الوالدين و المربين ) فيما يتعلق بمفاهيم السلطة والحرية و النظام و الطاعة و غيرها من
المفاهيم واختلاف وجهات النظر بينهم و بينالمراهق بخصوصها .

وتأخذ المراهقة في المجتمعاتالمتمدنة أشكالاً مختلفة حسب الوسط الذي يعيشه المراهق كما يلي:

1-المراهقة السوية :
المتكيفة الخالية من المشكلات.

2-المراهقة الانسحابية :
حيث ينسحب المراهقمن مجتمع الأسرة
ومن مجتمع الأقران ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه،
حيثيتأمل ذاته ومشكلاته.

3-المراهقة العدوانية :
المتمردة حيث يتسم سلوك المراهق فيها
بالعدوانعلى نفسه وعلى أفراد الأسرة والمدرسة.

4-المراهقةالمنحرفة :
حيث ينغمس المراهق في ألوان
من السلوكالمنحرف كالمخدرات والسرقة والانحلال الخلقي.




تابعالأبناء والبنات في سن المراهقة ( الأصدقاء الأوفياء والصديقات المخلصات )

عزيزتي الأم هذه المرحلة هي مرحلة هامة من مراحلحياة أبنائك ولن أقول إنها
مرحلة خطيرة لأنها في الإسلام ليست كذلك ولاهيبالأمر الصعب , فهو يرى
صلاح الأسرة لايعني صلاح الفرد فقط بل هو صلاح المجتمعكله ..

ومع ذلك أنا لاأقلل من أهمية هذه المرحلةفي حياة أبنائنا ولكنها أيضاً ليست بالخطورة التي
تصفها كثير من الكتب وإلا لمانشأ جيل ناجح في حياته , ولو كانت بهذه الخطورة لما
أنتجت بعض الأسر شبابوفتيات يفخر المجتمع بهم
شباب وفتيات شامة بين الناس بتميزهم في جميع المجالات ..

فكما قلت هي ليست مرحلة خطيرة لكن الخطير هوتعاملنا مع المراهق ..
الخطير هو موقفنا من المراهق وردات فعلنا تجاه سلوكهورغباته ..
الخطير هو التعامل مع هذه المرحلة وكأنها غير موجودة ..
فالمراهقكبير وعليه أن يعتمد على نفسه ..
وعليه أن يتعلم بمفرده ويكتشف بمفرده فطالما هوكبير فهو ليس بحاجة لوالديه
فنحن نعتقد أننا سنرتاح عندما يكبر الأبناء
ولكنالواقع أن الأمور ستزداد تعقيداً ..

الواقعوالأصح إن هذا المراهق وهذه المراهقة
هما في أشد الحاجة للوالدين ولمساعدتهمافي اجتياز هذه المرحلة بسلام ..
إن تفهم حاجات المراهقين ومطالب نموهم يسهلالتعامل معهم
ويخفف من متاعبهم ويحل مشكلاتهم ولذا
فإن من الواجب توفيرالرعاية لهم في جميع المجالات الصحية والبدنية
والحركية والعقلية والاجتماعيةوالانفعالية بشكل علمي مدروس.

عزيزتي الأم
إن حسن إدارتك لأبنائك وبناتك في مرحلة المراهقةوإلمامك بالطريقة الصحيحة
في التوجيه والإرشاد هو الذي يحدد كيف يكون مستقبلهم؟
وكيف سيكون سلوكهم في المنزل وخارجه ؟
فعليكِ ألا تتركيهم وتتخلي عنهمفتتناولهم الأيادي الفاسدة نتيجة الإهمال والغفلة
ويقعوا ضحية رفقاء السوء فيالشارع والمدرسة ..

وأول ماعليكِ الإلمام بهحبيبتي الأم هو خصائص أبناء وبنات هذه المرحلة
رغباتهم , حاجاتهم , ميولهم , قدراتهم ....
وأنا أقصد الخصائص العامة التي تجتمع في جميع أبناء وبنات هذهالمرحلة
فلن تتعاملي معهم بطريقة صحيحة طالما أنتِ جاهلة بخصائص نموهموحاجاتهم
ومن ثم عليكِ معرفة شخصية المراهق الذي تتعاملي معه وميوله وحاجاتهورغباتهم
لأن كل مراهق يختلف عن الآخر بما جبله الله عليه من صفات وراثية أومكتسبة ..

وعلى الرغم من خصائص النمو التي يمتازبها كل مراهق ومراهقة لكن
ذلك لايعني أنهم متماثلون تماماً في كل شيء بل هممتشابهون ولكن بنسب متفاوتة
فعاملي ابنك المراهق كشخصية مستقلة بحد ذاتها ...

والموضوع حول تربية المراهقين والمراهقاتيطول وتكثر صفحاته
وأنا سأختصر حديثي عن المراهقين والمراهقات في كلمات قليلة
( الأبناء والبنات في سن المراهقة .. الأصدقاء الأوفياء والصديقات المخلصات )

فكيف نعامل أصدقاءنا الأوفياء وكيف نعاملصديقاتنا المخلصات ؟؟

تابعيني .....




( الأبناء والبنات في سن المراهقة .. الأصدقاء الأوفياء والصديقات المخلصات )

فكيف نعامل أصدقاءنا الأوفياء وكيف نعاملصديقاتنا المخلصات ؟؟

قبل كل شيء قدمي نفسك لأبنائكوبناتك كصديقة ..
محاورة , محترمة , متفاهمة ..
لا أوامر ولا مواعظ ولا فرضرأي ..
بل معاملة صديق لصديقه ....

توقفي عنبرمجة حياتهم، والسيطرة على كل كبيرة وصغيرة، وامنحيهم مساحة من الحرية ..

أعطيهم فرصة للحوار وأي أمر يعرض عليهم ولا يفرض ..

والخطأ مقبول وليس خطيئة , ويحاسب على الخطأ , ولكن نظل نحب الشخص لذاته .

وكأصدقاءوصديقات أظهري الاهتمام والتقدير عندما يتحدثون إليك.

حاولي أن تصلي إلى قلوبهم قبل عقولهم ..

ناقشيهم في مشاكل المنزل بعرض المشكلة عليهم لدفعهم إلى التفكيرفي حل سديد لهذه المشاكل
وإشعارهم بأهميتهم ومكانتهم في المنزل ..

استمعي إلى مشاكلهم وتفاعلي معها وقدمي لهمحلولاً مناسبة تشعرهم بالأمان والراحة ..

اجلسيمعهم في المنزل أو خارجه ( جلسة ثنائية أنتِ وأحد أبنائك المراهقين )
واجعليالجلسة جلسة خاصة وسرية كلها حب وصراحة ....

ارفقي في قولك وحديثك معهم وكوني لينة هينة بعيدة عن الزجر والصوتالحاد ..

اعطيهم فرصة كافية ليعبروا عن أنفسهم وعنذواتهم وأشعريهم بالثقة والأمان ..

ابتعدي عنتصيد الأخطاء لهم , أو احتقار سلوكهم وتصرفاتهم ...

تشجيعهم ومكافأتهم مادياً ومعنوياً وتحفيزهم لبذل المزيد من الجهدللنجاح والتفوق والإبداع
في جميع المجالات ..

حببي إليهم الاعتراف بالخطأ والإقرار الذاتي , واعطيهم حرية اختيار نوعالعقوبة ...

اكثري من الدعاء لهم بالصلاحوالهداية ...


ماهي الأمور التي يجب اطلاعالمراهق والمراهقة عليها ومصارحته بها ؟؟

وجدت لكِعزيزتي الأم موضوع رائع يجيب عن هذا السؤال ..

في مسألة الاستعداد لسن البلوغ نقسمه إلى ثلاث مراحل:

1- مرحلة ما قبل البلوغ.

2- مرحلةأثناءالبلوغ.

3- مرحلة ما بعد البلوغ.

بالنسبة لمرحلة ما قبل البلوغ فتبدأ مع بداية ظهور العلامات الجنسيةالثانوية، ونقصد بها في البنين بداية ظهور الشارب، وبداية ظهور الشعر تحت الإبط،وخشونة الصوت. هذه العلامات تكون بداية لدخول الطفل إلى عالم المراهقة، وتكون فرصةإلى لفت انتباهه إلى ما هو مقدم عليه، فنجلس معه ونسأله هل تدرك ما معنى هذهالمظاهر التي ظهرت عليك؟ ونبدأ بالمدخل العلمي ونقول له إن هناك هرمونات تفرز فيجسمه وهي المسئولة عن ظهور هذه العلامات استعدادا لبلوغه، وأن البلوغ يعني انتقالهمن مرحلة الطفولة إلى مرحلة جديدة بمظاهر مختلفة على كل المستويات.

فعلى المستوى الجسمي فينمو جسمه بسرعة مطردةوعضلاته بشكل قوي.

وعلى المستوى النفسي سيشعربتغيرات، وستكون عاطفته أكثر حدة، وسيشعر بالميل نحو الجنس الآخر، ونحدثه عن أن هذاالميل قد وضعه الله عز وجل في نفوسنا من أجل غاية عظيمة هي إعمار الأرض، وأنالمشكلة ليست في هذا الميل ولكن في توظيفه في الوقت المناسب لتحقيق الغاية منه وهيالارتباط بزوجة وإنجاب الأولاد. فهذا الميل الفطري هو مهمة سامية ولذا يجب ألا يساءاستخدامه، وألا يفسر على غير حقيقته فلا يفسده المراهق بمغامرات عاطفية قبل الآوان،أو من غير الهدف الذي جعله الله من أجله.

ثم نحدثهعن التغيرات الجنسية من المدخل الفقهي، فنحدثه على أن هذه التغيرات يصاحبها إنتاجللحيوانات المنوية في داخل جهازه التناسلي، وأن إنتاج هذه الحيوانات عندما يصل إلىحد معين فإنه يخرج أثناء النوم في عملية تسمى الاحتلام وأن هذا الاحتلام يستوجب منهالغسل، ثم نشرح له أحكام الطهارة، ونبين له أن هذا الأمر قد يصاحبه بعض العاداتالضارة الخاطئة مثل العادة السرية والتي يخرج فيها الإنسان هذا السائل بتفكيره فيالمشاهد المثيرة وذلك نظرا لأنه لا يقوم بغض البصر الذي يجب أن يحافظ عليه في هذاالسن، بهذه الطريقة وفي وقت سابق لشعوره بالمشاعر الطبيعية للمراهقة يكون الطفل علىاستعداد لاستقبالها ومعه كل الخريطة التوضيحية لكيفية التعامل مع جزئياتها المختلفة
وتكون الخطوة الثانية: مع حدوث البلوغ فعلا حيث نفتح الطريق للمراهق من أجل أنيخبرنا بما حدث وبما يحدث وعندها سيطرح علينا كل ما يعن له من أسئله وما يسمعه منزملائه وأقرانه من أخبار أو معلومات وذلك لأننا أصبحنا مصدره الموثوق به في الحصولعلى هذه المعلومات وهنا سنبني في إيجاباتنا على ما قدمناها له في المرحلة السابقةوعندما نطمئن إلى بلوغه وفهمه لما يحدث نفتح له الطريق بأننا مستعدون للتفاعلوالتحاور معه حول أي قضية تعن له في مرحلة ما بعد البلوغ وبذلك تمرمرحلة البلوغبصورة هادئة ونوصل المعلومات بطريقة بسيطة وتدريجية.

فائدة

لاتجعلي ابنك المراهق وابنتكِالمراهقة يشعرون أنكِ تنظرين إليهم وكأنهم في مأزق ...

تابعيني ....




( الأبناء والبنات في سن المراهقة .. الأصدقاء الأوفياء والصديقات المخلصات )

عزيزتي الأم ..

إن هذا السن هو سن الطاقات المتفجرة، سن الإبداع البناء ..
وحتىتنجحي في توجيه هذا المراهق وتلك المراهقة التوجيه الصحيح
وتدفعي بهم في طريقالتميز عليكِ أولاً تحديد أهدافك ..

هدفبنائي..
يتم من خلاله غرس المبادئ والقيم واكتسابالمعلومات والآداب الإسلامية .
هدف وقائي ..
شغل وقت فراغهم ببرامج تربوية مسلية
بهدف حمايتهممن البرامج المنحرفة، أو تضييع الأوقات أمام القنوات أوالإنترنت....

هدف علاجي ...
معالجة بعض جوانب التقصير وضعف الشخصية والسلوكيات الخاطئة ..


وسجلي حبيبتي الأم بجانب أهدافك جميعالخطط التي تحقق هذه الأهداف
كما شرحت سابقاً
ونفذي هذه الخطط على فتراتزمنية مريحة لكِ ولأبنائك ..



ماذا يحتاجأبناؤنا وبناتنا في سن المراهقة ؟؟؟

هم في حاجةإلى الأخذ بأيديهم للتميز في جميع المجالات ..

المجال الديني التعبدي ..
زيادة الوعيواليقظة الدينية للارتقاء به نحو الأهداف السامية ..
وأنه قد أصبح بالغًاومكلفًا شرعًا،
وغدا مطالبًا من الله بالأمر والنهي، والوعد والوعيد والثوابوالعقاب،
والتمسك بتعاليم الإسلام من غض البصر، وحفظ الفرج،
ونذكرهم بأموردينه مثل: الصلوات، والصوم، والابتعاد عن المحرمات: من الزنا، واللواط، والمخدرات
وطاعة الله ورسوله والرضوخ لأوامرهما والابتعاد عن النواهي ..
ولست بحاجةلكتابة المزيد فكلنا نستطيع حصر الأوامر والنواهي في ديننا .. ومايهمني ليس
هوالحصر والمعرفة بل التطبيق العملي ..

المجالالأخلاقي ...

توجيه المراهق إلى الأخلاقيةالحميدة ( الصدق , الأمانة , الكرم , الشجاعة ,
الحلم , ......... )
تعزيزالسلوكيات والاخلاق الفاضلة في نفسه , وتصحيح السلوكيات السيئة ..
الحرص علىارتياد مجالس الرجال العقلاء والبعد عن أصدقاء السوء والتحذير منهم ..


المجال الثقافي ..
تنمية ثقافة المراهق وزيادة رصيده الثقافي من خلال المصادر الثقافيةالمتعددة
المجال الاجتماعي ..
تحسين علاقته الاجتماعية بتكوين صحبة صالحة , وصلة الرحم , والتعامل مع المجتمع
عموماً .

المجال الترويحي البدني ..
الترويح عنأبنائنا والتخفيف من ضغوط الحياة بإعداد برامج ترويحية مسلية ومفيدة
بنفس الوقتوتنفيذها في أوقات فراغهم ..


بعض الأفكاروالمقترحات لتربية المراهقين والمراهقات تربية متميزة وتخدم
جميع المجالات ..

حلقات الذكر ..
.. والله إني وجدت في حلقات الذكر نتيجة رائعة حتى أصبح أولادي هم
من يطلبها ويحرصون على عدم فواتها أو إلقائها من البرنامج اليومي
بشرطالتنويع في محتوى هذه الحلقات , وإعطاء فرصة لهم في إعداد
هذه الحلقات وتنفيذها ..

المسابقات الدينية والثقافية ..
يتم تنفيذها في الأسبوع مرة واحدة , ويُكلَّف احدأفراد الأسرة بإعدادها
والبحث عن أسئلة المسابقة بالانترنت والكتب والمجلاتوالتنويع في
المصادر الثقافية التي يتم الرجوع لها , ويعطى للمسابقة اسممشوق
مثل ( من سيربح الهدية , من سيربح المئة , ..

قراءة الكتب المفيدة بمشاركة أفراد الأسرة ..كماذكرت في موضوعي الخاص بقراءة كتاب الرحيق المختوم ..

تخصيص أسبوع لكل فرد من أفراد الأسرةليقوم بمهمة المربي الناجح ..
هذه الفكرة رااااااااائعةجداً وستبهرك نتيجتها وناجحة مع الصغير والكبير
والطفل والمراهق لأنها تزيد منثقته بنفسه وتدفعه لمراقبة أفعاله
وتصرفاته وسلوكياته , وتجعله شخص قادر علىتحمل المسؤوليات
والسيطرة على من يمارس دور المربي عليهم ...
دورك عزيزتيالأم أن تشرحي هذا الدور لأبنائك وتخصصي هدية لمن يمارس دور المربي
بنجاح ثمتحددي لكل شخص يرغب في ممارسة هذا الدور أسبوعاً يحقق فيه رغبته
وفي الأسبوعالمحدد يتم تقليد الشخص المعني هذا المنصب ويمارس دوره
كمربي حقيقي من حيثالتوجيه والإرشاد وعقد حلق الذكر ومجالس الحوار , وإيقاظ
النائمين لصلاة الفجر ........ الخ

الرحلات العلمية والترويحية .....
عقد اجتماع مع أفراد الأسرة وخاصة المراهقينلمناقشة الرحلة معهم
والإتفاق معهم على موعد الرحلة ووجهتها وتوزيع المهامبينهم
والله إن لهذه الرحلات فوائد عظيمة لو تمت بإتفاق أفراد الأسرة وإعطاء
المراهقين دور حيوي وفعَّال فيها , والحرص علىإضفاء جو المرح واللهو
علىهذه الرحلات مثل المسابقات والألعاب الحركية كشد الحبل ومسابقة
الجري وغيرها ...

حصر أوقات الفراغ بالأعمال المنزلية ..

بالنسبة للفتيات
تشجيعهن على ترتيب الغرف وعمل أكلة هنية لأفراد الأسرة وممارسة دور الأم
في الإهتمام بالطفل وعايته وغيرها كثير من الأعمال وكل ذلك بإشراف ومساعدة
وحب وحنان الأم ...

بالنسبة للفتيان
تكليفهم بإصلاح جهاز معطل أو تركيب بعض أجهزة المنزلأو تغيير الأنوار
وغيرها من الأعمال البسيطة التي تشغل وقتهم وتنمي مهاراتهم ...

كل هذه الأفكار والأمور يتم عرضها على أبنائكوبناتك المراهقين بالحوار والمناقشة
وبالحب والحنان والطلب لا بالأوامر وبأسلوبالقوة والفرض لأن هذا الأسلوب
لن يجدي معهم نفعاً وتدفعهم للتمرد والعصيان ..


ولاتعتبري عزيزتي الأم أن حديثي عنالمراهقين والمراهقات هو حديث وافي
وموضوع متكامل , فكما قلت سابقاً هذاالموضوع لو أسهبت وأعطيته حقه
الكامل فلن يكفيني قسم الأسرية بكامله
ولكنأعطيتكِ فكرة معينة وواضحة عن هذه المرحلة وعليكِ أن تستنجي الباقي
وتقترحيالمقترحات والأفكار من خلال تعاملك مع أصدقائك وصديقاتك
من خلال تعاملك معأحبابك المراهقين والمراهقات ...

تابعيني ...




&& (( التقويم الذاتي ))&&

التقويم هو وسيلةلإدراك نواحي القوى لتأكيدها والاستزادة منها والوقوف على نواحي الضعف لعلاجها أوتعديلها .
والتقويم ينير لنا طريق التعليم ، وبدونه لانعرف مدى التقدم الذي أحرزناه ، سواء مايخصنا نحن أو مايخص الزوج والأبناء ،
وبدونه لا نعرف أسباب ما نقابل من توفيق أو صعوبات ..

وعملية التقويم ليست تشخيصا للواقع بل هي علاج لما به من عيوب إذ لايكفي أن نحدد أوجه القصور
وإنما يجب العمل على تلافيها والقضاء عليها في عمليةتشخيصية وعلاجية هامة في جميع مجالات الحياة ،
فطالما يقوم الإنسان بعمل فعليهأن يعرف نتيجة هذا العمل،
وعليه أن يعرف ما وقع فيه من أخطاء حتى لا يكررهاوصولاً إلى أداء أفضل.

أهمية التقويم الذاتي ..

-وسيلة لاكتشاف الشخص لأخطائه ونقاط ضعفه وهذايؤدي بدوره إلي تعديل في سلوكه وإلى سيره في الاتجاه الصحيح .

- يجعل الشخص أكثر تسامحاً نحو أخطاء الآخرين لأنه بخبرته قد أدرك أنلكل فرد أخطاءه
وليس من الحكمة استخدام هذه الأخطاء للتشهير أو التأنيب أوالتهكم .

- يعوِّد الشخص على تفهم دوافع سلوكهويساعده على تحسين جوانب ضعفه مما يولد الشعور بالطمأنينة والثقة بالنفس .

ولن نستطيع تقويم ذواتنا إلا إذا واجهنا أنفسناوحاسبناها على أخطائها ..
النقد الذاتي ضرورة، لأن الإنسان إذا لم يقم بنقد ذاتهيسترسل في الخطأ ..
أما إذا انتقد ذاته وحاسب نفسه فإنه يُنقذ نفسه من ذلك الخطأويتجاوزه.
وهي تُشبه إجراء الفحوصات الدورية على الجسم لاكتشاف أعراض الأمراض،ومعالجتها قبل استحكامها في الجسم.

ومن السائدعندنا سياسة تبرير الأخطاء ..
وهذه التبريرات تغلق الطريق أمام أي إصلاح أواستفادة من خطأ ..
وبدلاً من التبرير لابد من الاعتراف بالخطأ
وتحديدالأسباب التي أدت لهذا الخطأ بكل أمانة وصدق مع النفس وذلك يمكننا من وضع
علاجعلمي للمشكلة وبالتالي نتعلَّم منها ولانقع فيها مرة أخرى ..

وعملية تقويمك لنفسك لابد أن تسير جنباً إلى جنب فيبدأ مع تحديدالأهداف
ووضع الخطط ويستمر مع التنفيذ حتى يمكن تحديد نواحي الضعف ونواحي القوةفي الجوانب المراد تقويمها
وبالتالي يكون هناك متسع من الوقت للعمل على تلافينواحي الضعف والتغلب على الصعوبات.

هل تذكرينالدفتر الذي طلبت منكِ شراؤه بداية الموضوع ؟؟؟

هذا الدفتر عزيزتي قسِّميه إلى 3 أقسام ..
قسم خاص بكِ أنتِوقسم خاص بزوجك وقسم خاص بأطفالك ..
واستخدميه كل ليلة..

ماذا تكتبي فيه ؟؟
سجلي فيه إنجازاتك طوالاليوم سواء مايخصك أو يخص زوجك أو أطفالك ..
وسجلي الأخطاء التي ارتكبتيها بحقنفسك أو بحق زوجك وأطفالك ..
قارني بين ماكتبتيه هذا اليوم وبين ماكتبتيه بالأمس ..
هل أنتِ أفضل ؟؟
وهل استطعتِ تلافي أخطاء الأمس ؟؟
وهل تعلمتِ منأخطائك ؟؟
سجلي نقاط القوة والضعف لتجتهدي مستقبلاً في الاستزادة من نقاط القوةوالقضاء ماأمكن
على نقاط الضعف ...
وفي النهاية اكتبي مدى رضائك عن يومكِهذا ..

عزيزتي ..
قد تجدين صعوبة في عمليةالتقويم الذاتي , لكنها ضرورية لتحقيق هدفك في
الوصول لأعلى درجات التميزالأسري ..
وقد يكون شرحي مطولاً لكن التنفيذ لن يأخذ بإذن الله منكِ إلا وقتاًيسيراً ..


فائدة ..

البحث يعلم الإنسان الاعتراف بخطئه والافتخار بهذه الحقيقة أكثر من أنيحاول بكل قوته الدفاع عن شيء غير منطقي
خوفا من الاعتراف بالضعف بينما الاعترافعلامة القوة .

تابعيني ..




نصائح عامةللتعامل مع أبنائك صغيرهم وكبيرهم ..

عزيزتي الأم ..
في هذا الزمن تغيرت الأحوال وتبدلت المعايير وانقلبتالموازين وأصبح الصواب خطأ والخطأ صواباً
والمنكر معروف والمعروف منكر وتوجهتسيوف الأمم جميعها لمحاربة أمة الإسلام ..
محاربة كل مايرتقي بهذه الأمة ويعلوبها نحو المجد والنجاح ..
وأصبح هدفهم وغايتهم هو جر هذه الامة إلى أدني درجاتالانحطاط وإلقاءها في أكثر الأوحال
قذارة ومساواة أفرادها بالبهائم والحيوانات ..

فنجاحك في تربية أبنائك لن يكون سهلاً ولنيكون مستحيلاً
لكنه يتطلب منكِ مجهوداً كبيرة وإرادة قوية
وعلى قدر أهلالعزم تؤتى العزائم ...
وتربيتك لهم تبدأ من طريقة تعاملك معهم
ولو بحثتِ فيمحرك البحث ( قوقل ) عن نصائح للتعامل مع أبنائك لو آلاف النصائح بدون مبالغة
وقد تناسب أبنائك وقد لاتناسبهم ولديكِ الخيار في تطبيقها كلها أو تطبيق بعضها ..

وكل مالديَّ هو بضعة نصائح قد تجديها قليلةلكن أثرها عظيم تجديه عند تطبيقها ..
فأنا لن أكرر عليكِ نصائح تجدينها دوماًأمامكِ على صفحات النت ..
بل أهديكِ كلمات هي خلاصة خبرتي في التعامل مع الأبناءوالبنات في مختلف المراحل العمرية ..

- ( عامليأبنائك كما تحبي أن يعاملوك )

فإذا أردتِ احترامهموحبهم وطاعتهم وحنانهم وهدوءهم ووو ..
فامنحيهم أنتِ ذلك ..
فهم نسخة ثانيةمنكِ ..
صراخهم عليكِ تقليداً لصراخكِ عليهم ..
وتلفظكِ عليهم يجرهم للتلفظعليكِ ..
وعصبيتهم معكِ إمتداداً لعصبيتكِ معهم ..
وهكذا ..
هم نسخة مكررةمنكِ واختاري أنتِ مميزات وصفات هذه النسخ بطريقة تعاملك معهم ..


- ( الرفق ماكان في شيء إلا زانه ومانُزعمن شيء إلا شانه )

فقد وجهنا الحبيب المصطفى صلىالله عليه وسلم الى ما ينبغي أن نكون عليه
من الخلق محبباً إلينا (صفة الرفق ) في قوله : (إن الرفق ما كان في شيء إلا زانه
وما نزع من شيء إلا شاانه )

وأبنائك هم أولى الناس بهذا الخلق فالبرفق تحصلي على نتيجة لن تحصلي عليهامع غيره ..

- ( علِّمي أبنائك التقويم الذاتي )

علِّمي أبنائك التقويم الذاتي وعوديهم عليهوزوديهم بمذكرة صغيرة يسجلوا فيها إنجازاتهم
اليومية ويقيموها ويسجلوا أخطاءهمليصححوها ويقللوا منها ..
التقويم الذاتي ينبِّه أبنائك لأخطاء في حقك وحقوالدهم لاينتبهوا لها لو لم يحصوا أخطائهم ويسجلوها ..
وإذا لم يستجيب لكِأبنائك واستصعبوا فكرة التقويم الذاتي على الأقل عوديهم على التقويم الذاتي
الشفهي بحيث يعترف كل واحد منهم بأخطائه ويحددها ويذكر مايجب عليه لتصحيح هذهالأخطاء
وذلك خلال جلسة ( رايقة ) لكِ معهم ..

- ( عاملي ابنك كشخص مستقل بذاته )

كل فرد من أفراد أسرتك له شخصية مختلفة عن الآخر حتى وإن تشابهواظاهرياً
فلا تقارني بينهم ولاتتوقعي تصرف أحدهم بناء على تصرف الآخر ولاتطلبيمن أحدهم
أن يفعل مايفعله الآخرون ..
بل اجعلي نصائحك وتوجيهاتك لهم عامةللجميع ..
ثم قدِّمي نصائحك لكل فرد بناءاً على شخصيته وسلوكه وتصرفاته مع أفرادالأسرة ..


- ( اجعلي دعواتكِ الصالحة لهم منالجمل التي تتكرر يومياً عند رضاكِ وغضبك )

اللهيهديك , الله يصلحك , جعلك الله من حفظة كتابه الكريم , أسعدك الله دنيا وآخرة ...
هذه الدعوات تُفرح قلب أبنائك وتدفعهم لبذل الجهد في سبيل رضاك وقد يفكرونبينهم
وبين أنفسهم .. مالذي يجبرك على ترديدها غير محبتهم ؟؟؟
وستجدين أثرهذه الدعوات في حياتهم فهذه دعوة والدة لاترد بإذن الله .


انتهى




ادعوووووولي وادعوا لأختنا في الله محبوبه وعسل على ما كتبت جزاها الله خيرا
وانتظروا الجزء الثاني


الكاادي والجووري غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




18-08-1433 هـ, 11:26 صباحاً
#2
جزيتي خيرا


توقيع

استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه
سبحان الله بحمده سبحان الله العلي العظيم
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
اللهم ياودود اعفوا عنا واغفر لنا وتجاوز عن سيئاتنا

رد مع اقتباس
ام جمانه القمورة غير متواجد حالياً  



إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:01 .