السعودية - جدة
تميزي ف مناسباتك
abeer085انستقرام حساب مميز لأنواع الطبخ المنزلي نظافة اتقان توصيل
              

السعودية - جدة
تميزي ف مناسباتك
abeer085انستقرام حساب مميز لأنواع الطبخ المنزلي نظافة اتقان توصيل
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-08-1430 هـ, 11:25 مساءً   #1
يادنيا

محررة فضية
 
الصورة الرمزية يادنيا
 
تاريخ التسجيل: 13-08-1425 هـ
المشاركات: 3,514


اسم الله الأعظم ، الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى النعم؟

ما هو اسم الله الأعظم ، الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى النعم؟

بإذن الله لنا وقفة متواضعة في بحثنا عن تحديد اسم الله الأعظم يا ترى ما هو هذا الاسم الأعظم الذي ( إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب )؟
لقد اختلف أهل العلم في تحديده فمنهم من قال أنه لفظ الجلالة (الله)، ومنهم من قال : أنه ( الحي القيوم ) ، ومنهم من قال: أنه ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم) اختلفت آرائهم باختلاف الأحاديث ولذلك رجعت إلى الأحاديث فمنها ما جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: ( اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك [ أنت الله لا إله إلا أنت ]الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد)، فقال: ( لقد سألت الله بالاسم الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب) رواه أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم إلا أنه قال فيه: ( لقد سألت الله باسمه الأعظم) وفي حديث آخر أنه مر عليه الصلاة والسلام برجل يصلي وهو يقول اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، الحنان المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام ) فقال عليه الصلاة والسلام لنفر من أصحابه : (أتدرون بما دعا الرجل)؟ قالوا : الله ورسوله أعلم؟ قال: (دعا ربه بالاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى) بتصرف كما رواه أبو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والمستدرك للحاكم .
وجاء في المستدرك للحاكم أيضا أن اسمه الأعظم (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) وفي حديث عند مستدرك للحاكم أيضا أن: ( اسم الله تعالى الأعظم في ثلاث سور البقرة وآل عمران وطه) وجاء بيانها في حديث أسماء بنت يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين( والهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) [وهي الآية رقم 186من سورة البقرة]، وفاتحة آل عمران{ آلم ، الله لا إله إلا هو الحي القيوم} أخرجه أبو داوود 1496، والترمذي3478، وابن ماجه3555 .
قلت مستعينا بالله إذا كان اسم الله الأعظم موجود في هاتين الآيتين فمن باب أولى أن يكون موجودا في أعظم آية في القرآن وهي آية الكرسي والتي به أصبحت عظيمة ولقد لفت انتباهي أنه قد ورد لفظ ( الحي القيوم ) في ثلاث آيات في كل القرآن كما أن بعض الأحاديث الشريفة بينت أن أسمه الأعظم في آية الكرسي وبعض الآيات في سورة البقرة وآل عمران وطه.
هذه بعض الملاحظات ولكن الراجح عندي وكما تبين لي ــ إن شاء الله وبإذنه ــ وبعد البحث والتقصي أن اسم الله الأعظم هو لفظ ( الله لا إله ألا هو الحي القيوم أو لا إله إلا أنت ، أو الله لا إله ألا أنا ، مع إلحاقه بأسمائه الحسنى الملائمة لنوع الحاجة المطلوبة ) بمعنى أن اسم الله الأعظم هو ذكر ألوهية الله سبحانه ( لا إله إلا هو الحي القيوم ) ولو بحثنا عن تكرار لفظ القيوم فنجد ما يلي : ففي سورة البقرة جاء بآية الكرسي الآية 255جاء لفظ (القيوم) في الترتيب السابع من كلمات آية الكرسي في قوله تعالى الله لا إله إلا هو الحي [ القيوم] لا تأخذه سنة ولا نوم.....) إلى آخر الآية .
وجاء في الآية الثانية من سورة آل عمران لفظ ( القيوم) أيضا في الترتيب السابع الله لا إله إلا هو الحي[ القيوم] ) ، ولكن في قوله تعالى (وعنت الوجوه للحي [ القيوم] وقد خاب [ مَن] حمل ظلما)سورة طه الآية 111 جاء ترتيب لفظ ( القيوم ) في الكلمة الرابعة ولكن جاء لفظ (مَــــــن) وهو الذي حمل ظلما أي ( الظالم ) في اللفظ السابع من نفس الآية ووجه الربط بينهما كأن لسان الحال يقول بأن الله ( القيوم ) والذي جاء ترتيب لفظ القيوم في الآيتين السابقتين في اللفظ السابع منهما فالقيوم سبحانه سيحاسب ويعاقب (مَــن) أو الذي يحمل ظلما يوم القيامة وقد جاء لفظ (من ) أيضا في الترتيب السابع .
إذا فاسم الله الأعظم هو المصحوب بتفرده بالألوهية التهليل[لا إله إلا هو] [لا إله إلا أنت] أي [لا إله إلا الله] وقد جاء بالكلمة السابعة من آية الكرسي ( القيوم) وجاء مع التهليل أي بعد قوله ( لا إله إلا هو) ثم بين الله من( هو ) فأجاب بأنه هو القيوم وهو الرحمن الرحيم وهو مالك الملك وهكذا بحيث يلائم سؤال الداعي من الرحمة أو القوة أو العزة أو الشفاء فيقول الضعيف: ( لا إله إلا أنت سبحانك يا قوي قوني ) ، ويقول الفقير: ( لا إله إلا أنت سبحانك يا غني أغنني) وهكذا الدعاء بسائر أسماء الله الحسنى ولاحظ في قول المريض لا إله إلا أنت سبحانك يا شافي أشفني )أو قوله : ( اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك [ أنت الله لا إله إلا أنت ]الشافي أشفني ) مثل دعاء الرجل: ( اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك [ أنت الله لا إله إلا أنت ]الأحد الصمد )، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم مبشرا له لأنه دعا باسم الله الأعظم: ( لقد سألت الله بالاسم الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب)،والعاقل والمتفكر بهذا الحديث يلاحظ أن الرجل أصلا شهد بألوهية الله سبحانه وتعالى ثم دعاه بأسمائه الحسنى الموافقة لحاجته كالأحد والصمد ،فربما كان حينها يريد مالا أو رزقا ولو أنه كان محتاجا للشفاء لكان دعاءه : (اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك [ أنت الله لا إله إلا أنت ]الشافي، فأشفني) والله أعلم .
إذا فالشهادة بألوهية الله وهي أسم الله الأعظم ،جعلت لدعاء الصحابي قيمة لماذا ؟ أعتقد والله أعلم لأنه شهد بما شهد الله به وهو الألوهية المتفردة المطلقة لله الواحد ،ويؤكد ما ذهبت أليه شهادة الله لنفسه بالألوهية والتوحيد فقال في سورة آل عمران الآية 18: ( شهد الله[ أنه لا إله إلا هو ] والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط) ثم أكد شهادته لأهميتها وأكمل الآية بقوله: ( [لا إله إلا هو] العزيز الحكيم) وهذه الآية كان يقرأ الرسول صلى الله عليه وسلم بها على المرضى كما في رقيته للمجنون كما سيأتي بيانه،لعلمه بأن بها أسمه الأعظم.
ولقد تتبعت آيات الله في كل القرآن ولم يشهد الله لشيء إلا في ألوهيته كما بينت في الآية المذكورة: ( شهد الله أنه لا إله إلا هو)أما باقي الآيات فقد شهد الله على الشيء ولم يشهد للشيء كشهادته لألوهيته في هذه الآية فجعلها الله اسمه الأعظم، وان أضفنا التسبيح في دعائنا كان حسنا فالتسبيح هنا كقول يونس عليه السلام( لا إله إلا أنت سبحانك) ولا يستطيع أحد أن ينكر بأن الله يدخل المشركين الرافضين والمنكرين ( لألوهيته ) الى ناره وعقابه (فلا إله إلا الله ،أو لا إله إلا هو، أو لا إله إلا أنت ، أو لا إله إلا أنا ) كلها أسمه الأعظم ، وبها يكرم الله المسلمين إكراما عظيما بجنته بمجرد النطق بها ، بل ويحرم سفك دمائهم لاعترافهم الأكيد بألوهيته(لا إله إلا الله) ، وما أرسل الله رسله في كل زمان ومكان إلا بوحدانيته فقال (وإلهكم إله واحد[ لا إله إلا هو] الرحمن الرحيم ) ( والله لا إله إلا هو الحي القيوم) في آية الكرسي وفي أول آل عمران بنفس اللفظ، وفي سورة طه الآية 14( إنني أنا الله لا إله إلا [أنا] فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ) وتلاحظ أن لفظ ( أنا) تكرر فيها مرتين فالأولى والله أعلم للتأكيد ولو حذفت[أنا ] الأولى لا يضر المعنى فيصبح اللفظ ( إنني [ ــ ] الله لا إله إلا أنا) ولكن ربما أراد سبحانه بوجودها لتصبح لفظ(أنا ) الثانية في الموقع والترتيب السابع للسر المكنون في العدد سبعة بل وأن الآية التي بها اسم الله الأعظم هي رقم 14 من سورة طه فإذا قسمناه على أثنين (وهو عدد تكرار كلمة أنا في نفس الآية)يعطينا أيضا الناتج [ سبعة ] بل وأن كلمة(أنا) تتكون من ثلاثة حروف ولو جمعنا هذه الحروف الثلاثة مع عدد حروف لفظ الجلالة(الله المذكور في نفس الآية) سيعطينا 3+4= العدد[ سبعة ]، والعدد( سبعة ) ليس بغريب فإذا رجعنا للآيات السابقة نلاحظ أن كلمة [هو] وكلمة [ القيوم] وكلمة [أنا] كلهن وقعن في الكلمة السابعة من الآيات المذكورة في سورة البقرة (والهكم إله واحد لا إله إلا [هو] الرحمن الرحيم) وآية الكرسي وآل عمران(الله لا إله إلا هو الحي[ القيوم] ) وطه (إنني أنا الله لا إله إلا[ أنا] فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) وسبحان الله ، وهذا ليس بعبث وتعالى الله عن ذلك ولا صدفة فكل شيء عنده سبحانه بمقدار (الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا) لا أحد فالله (قوله الحق وله الملك ).
لقد جعل الله من يقرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات فكأنه نال ثواب القرآن بأكمله فقرأتها مرة يعدل ثلث القرآن لأن بها وحدانيته والإخلاص له فقال ( قل هو الله أحد) فلا أحد يستحق العبادة بحق سواه، فإذا دعاه الداعي ( فليدعوه بما يحب وهو إثبات ألوهيته :
أولا لأنه اسمه الأعظم يدعو ( بلا إله إلا الله أو بلا إله إلا هو أو بلا إله إلا أنت ) ، ويستحب (تسبيحه).
ثانيا، كما فعل يونس عليه السلام .
وثالثا : ثم يدعوه بما يلائم اسمه الأعظم مقترنا بالتهليل ويفضل أن يناديه بــ( يا النداء) فيقول (لا إله إلا أنت يا الرحمن ) مثلا بدلا من قوله( الرحمن ) حتى يتميز نداءه للرحمن لإزالة المصائب والسيئات عن ذكره للرحمن لإكثار الحسنات ويكون من الذاكرين؛ ألا ترى أنك لو ناديت صديقك واسمه أحمد وهو مار عن بعد سيلتفت إليك إذا قلت له(يا أحمد)، وهو لن يلتفت إليك إذا كان بجوارك مع الناس وقلت (أحمد) ظنا منه أنك تذكره بخير عند الجالسين.
رابعا على الداعي أن ينادي ربه بما يحب جل وعلا وبما يوافق أسمه الملائم لطلبه بعد شهادته بألوهيته أو سؤاله إياه بحق ألوهيته أو استغاثته بألوهيته ، فكان ( لا إله إلا أنت سبحانك) ثم (يا رحمن يا رحيم أو يا حي يا قيوم) ليشمل جميع أسماء الله الحسنى وباسمه الأعظم تقوم السموات والأرض من رحمة وحياة وشفاء وقوة وعزة وقضاء الحاجات ، هذا هو الكلام في اسم الله الأعظم فما المخرج من هذا الخلاف ؟
إن الموفق العارف يمكنه الجمع بين كل ما ورد من آيات القرآن والأحاديث الشريفة في بيان وتحديد ( أسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب)، ليظفر به لذلك وضعت صيغة ودعاء وكلمات تجمع فيها اسم الله الأعظم إن شاء الله فمن أراد أن يدعو الله باسمه لأعظم كما ظهر لي والراجح عندي والله أعلم فليقل:
[ اللهم إني( عبدك) ابن عبدك ابن أمتك ، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أدعوك فأجبني ، أدعوك فأجبني، أدعوك فأجبني، (وأسألك فأعطني [تكرر إلزاما 7مرات لأنه سُنة ]) ،
وأتوسل إليك فارحمني ، وأتوسل إليك فارحمني، وأتوسل إليك فارحمني، يا الله يا الله يا الله، يا رحمن يا رحمن يا رحمن، يا رحيم يا رحيم يا رحيم ،أقسم عليك يا حي يا قيوم باسمك الأعظم الذي إذا دُعيتَ به أجبت وإذا سُألتَ به أعطيت؛( اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك الحنان المنان بديع السموات والأرض ( يا ذا الجلال والإكرام [تكرر إلزاما 3مرات لأنه سُنة ] )،
إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، يا إلهنا{ وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم[تكرر إستحبابا 39مرة يعني بعدد حروفها ] }،{ أني مَسني الضرُ وأنت أرحم الراحمين[ تكرر إستحبابا 70مرة يعـني بعدد حروف آية الاستجابة بعدها] }
،{ ربي أني مسني الشيطان بنصب وعذاب[تكرر إستحبابا 70مرة يعني بعدد حروف آية الاستجابة بعدها] }،(يا أرحم الرحمين [تكرر إلزاما 3 مرات لأنه سنة توقيفيه] )،
يا الله، يا الله، يا الله،{الله لا إله إلا هو الحي القيوم [تكرر إستحبابا 170مرة يعـني بعدد حروف آية الكرسي] }،
يا حي يا قيوم يا عليم يا حفيظ يا علي يا عظيم ،يا مَن تقوم السموات والأرض بأمره يا جامع المخلوقات تحت لطفـه وقـهره، يا مَن استجاب ليونس ونجاه ويا مَن يُـنجني مع المؤمنين{ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين[تكرر إلزاما 40 مرات لأنه سُنة توقيفية] }.
أسألك باسمك الأعظم ، و بكل اسم هو لك، سميت به نفسك،أو أنزلته في كتابك،أو علمته أحدا من خلقك،أو استأثرت به في علم الغيب عندك، وبأسمائك الحسنى كلها خاصة وعامة، وبكلماتك التامة، وبالأسرار المكنونة في السبع المثاني والقرآن العظيم ، وبحق الأسرار والبركات فيهما ، وبحق سورة البقرة عامة وخواتيمها وآية الكرسي خاصة، وبحق سور آل عمران ، والأعراف ، والصافات ، والأحقاف ، والجن ، والحشر، ويس ، والانشراح ، والخمس آيات المحتوية كل منها على العشر قافات ، وبحرمة الآيات الخمس أولها حرف من حروف {كهيعص} وآخرها {حم عسق} ، والإخلاص، والمعوذتين خاصة ، وجميع الآيات ، وبحق الأسرار والبركات فيهن وفي سائر سور وآيات وحروف القرآن الكريم عامة، وبحق اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ،وإذا سئل به أعطى ،الله لا إله إلا هو الحي القيوم، وبحق الأسرار والبركات فيه ، وبحق أسماء الله الحسنى كلها خاصة وعامة وكلماته التامة، وبحق الأسرار والبركات فيهن، وبحق العدد سبعة والحروف النورانية في فواتح السور و{ حـــم } السبع في سورها السبع ،وبحق الأسرار والبركات فيهن ، وبحرمة الشهادتين ( لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ) وبحق الأسرار والبركات فيهما ، وبحرمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وبحق الأسرار والبركات في ذاته النبوية الشريفة ،وبحرمة وبحق الأسرار والبركات في الصلاة والسلام عليه، وبحق الأسرار والبركات الموجودة في الرقى التي رقى بها نفسه وأزواجه وذريته وصحابته، شفاء من كل وشيء وداء، وبحرمة الملائكة الموكلين بقوائم العرش ،أن تجب دعوتي، وتقضي حاجتي وهي كذا وكذا (آمين) ] .
وقد جربته كما كتبته الآن لكم بيدي وأنا الراجي عفو ربه صالح بن خلفان السيابي ووالله وجدته حقا بإذن الله وفضله والحمد لله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات




هل يجوز الدعاء بمثل: اللهم إني أسألك بألوهيتك وربوبيتك. أو أتوسل إليك بألوهيتك وربوبيتك. أو أستحلفك بألوهيتك وربوبيتك. أو أسالك بذاتك العظيمة. أو أتوسل إليك بذاتك العظيمة، وأستحلفك بذاتك العظيمة. أو أسألك بأسمائك وصفاتك الحسنى؟

</SPAN>
</SPAN>الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فسؤال الله بأسمائه وصفاته الحسنى مشروع. قال تعالى: وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا. {الأعراف:180}. وكذلك سؤال الله والتوسل إليه بألوهيته وربوبيته، كل ذلك مشروع؛ فإن الألوهية والربوبية كليهما من صفات الله سبحانه وتعالى فهو الرب وهو الإله.</B>
وكذلك سؤال الله تعالى والتوسل إليه بذاته العظيمة، مشروع؛ فإن الذات الإلهية متصفة بجميع صفات الكمال. وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب. رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني.</SPAN></B>
فقد تضمن الحديث سؤال الله بذاته المتصفة بصفات الكمال من الوحدانية والصمدية وغيرها.</SPAN></B>
أما قول السائل: أستحلفك بألوهيتك وربوبيتك، أو أستحلفك بذاتك العظيمة فليس بصواب، فالصواب أن يقول: أقسم عليك بألوهيتك وربوبيتك، أو أقسم عليك بذاتك العظيمة.</B>
أما الاستحلاف والتحليف والإحلاف فمعناه طلب الحلف، ويبعد أن يكون هذا مقصود السائل، وإنما الغالب أن مقصوده الإقسام على الله، وهو جائز إذا لم يشتمل على محظور. يقول عليه الصلاة والسلام: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره. متفق عليه. وراجع لمزيد الفائدة فتوانا رقم: 16690 .</SPAN></B>
والله أعلم.</SPAN></B>

</SPAN>


يادنيا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




29-08-1430 هـ, 11:41 مساءً
#2
جزاك الله خير


توقيع

فيك عين او سحر او مس وتعبتي من المشايخ؟؟ادخلي الرابط وحملي الرقيه واسمعيها كل يوم وادعي لي
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=1843110
رد مع اقتباس
أهون عليك..!! غير متواجد حالياً  



29-08-1430 هـ, 11:54 مساءً
#3
يا اختي كيف كهيص

ارجوو التوضيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


رد مع اقتباس
ام رف رف غير متواجد حالياً  



04-09-1430 هـ, 07:04 صباحاً
#5
جزاك الله الخير كله


توقيع

رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير

رد مع اقتباس
الجوري المكنون غير متواجد حالياً  



27-01-1433 هـ, 07:35 صباحاً
#6
جزاك الله خير

بس مستغربه من سالفة العدد


رد مع اقتباس
دمــــوع الــــورد غير متواجد حالياً  



27-01-1433 هـ, 08:58 مساءً
#7
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمــــوع الــــورد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير

بس مستغربه من سالفة العدد
ان شاء الله ماتكون بدعه


توقيع

الحمدلله على كل نعمه انعم الله علي فيها
رد مع اقتباس
ريم الرجه غير متواجد حالياً  



27-01-1433 هـ, 11:29 مساءً
#8
مشكورة..


ياليت تتأكدي من الدعاء الأخير إذا مافيه محظورات شرعية؟؟


توقيع

يااااارب تشفيني وترزقني الوظيفة والزوج الصالح يارب وكل من قال آمين
رد مع اقتباس
~أم الوليد~ غير متواجد حالياً  



28-01-1433 هـ, 12:18 صباحاً
#9
جزاك الله خيرا


توقيع

قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى : إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل ، كبلتك خطيئتك .
رد مع اقتباس
قلب منكسر غير متواجد حالياً  



إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:38 .