السعودية - الرياض
كوفيرة شامله لبيتك
تساريح مكياج صبغات وقص برنامج للعرائس والنفاس حمام ملكي حلاوة دلكه
              

السعودية - الرياض
كوفيرة شامله لبيتك
تساريح مكياج صبغات وقص برنامج للعرائس والنفاس حمام ملكي حلاوة دلكه
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-05-1430 هـ, 07:55 مساءً   #1
ذكرى البيعة

محررة
 
تاريخ التسجيل: 05-07-1428 هـ
المشاركات: 1,274



العقم الثانوي

يشيع استخدام هذا المصطلح في عيادات علاج تأخر الإنجاب والعقم والمقصود به هو تأخر حدوث الحمل لفترة ما لا تقل عن سنة بعد حدوث الحمل والولادة أو الإجهاض مع عدم استعمال أي موانع للحمل ووجود علاقة زوجية طبيعية. ويشكل حوالي 15- 20% من حالات تأخر الإنجاب وهو شائع الحدوث في أي عمر من فترات خصوبة المرأة.

وبسؤال د. أشرف يونس طبيب أمراض النساء بمراكز د.سمير عباس الطبية أكد أن هناك أسباباً متعددة لحدوث العقم الثانوي وسوف نوجزها كالآتي:

أسباب متعلقة بقنوات فالوب، حيث يشيع انسداد قنوات فالوب إحداهما أو كلاهما وذلك نتيجة الالتهابات التي تحدث في القنوات وتنشأ غالباً عن التهابات في عنق الرحم يسببها ميكروب الكلاميديا أو بعض الميكروبات الأخرى نتيجة الإجهاض وعمليات تنظيف الرحم وخاصة إذا تمت تحت ظروف من عدم التعقيم الجيد أو التهابات ما بعد الولادة وقد يحدث انسداد الأنابيب بعد إجراء بعض العمليات الجراحية مثل القيصريات أو استئصال الحمل خارج الرحم أو استئصال الحمل خارج الرحم أو استئصال أكياس على المبايض أو بعد عملية استئصال الزائدة الدودية.

وهناك أسباب متعلقة بالتبويض أو انتظام الدورة وقد يحدث بعض الضعف في كفاءة المبايض ناتج من استعمال بعض وسائل الحمل مثل الحقن طويلة المفعول أو وجود متلازمة تكيس المبايض بدون استمرار العلاج اللازم لها أو اضطراب المحور الهرموني نتيجة ارتفاع هرمون البرولاكتين (الحليب).

تلعب أيضاً بعض الأمراض مثل بطانة الرحم المهاجرة التي تؤثر في المبايض وكفاءة التبويض سبباً في العقم الثانوي، كما تشكل اضطرابات الجهاز المناعي وتكوين الأجسام المضادة أيضاً سبباً غير مباشر للعقم الثانوي.

وقد أوضح د. أشرف يونس أنه من الأسباب المتعلقة بالرحم وجود التصاقات داخل الرحم ناشئة عن التهابات أو عدوى ما بعد الولادة أو عمليات الكحت وتجريف الرحم بشكل مبالغ فيه بعد حدوث الإجهاض.

ويعتمد تشخيص العقم الثانوي على التاريخ المرضي للزوجين بدقة من حيث عدد مرات حدوث الحمل وهل هو مسبوق بولادة طبيعية أو قيصرية أو الإجهاض أو الحمل خارج الرحم وأيضاً سن الزوجة وفترة تأخر الإنجاب ويمكن تشخيص الأسباب بعدة وسائل منها:

- فحص الهرمونات المسؤولة عن المحور الهرموني (الغدة النخامية - الدرقية - البرولاكتين).

- فحص السائل المنوي للزوج حيث إن حوالي 30% من حالات العقم الثانوي تنشأ عن ضعف معايير السائل المنوي نتيجة للالتهابات المزمنة بالبروستاتا أو القنوات الدافقة للمني أو التعرض لبعض الكيماويات أو دوالي الخصية.

- فحص الموجات فوق الصوتية لقياس حجم المبايض وبطانة الرحم.

- تشخيص أكياس المبايض أو متلازمة تكيس المبيضين.

- الأشعة الصبغية لتحديد سلامة تجويف الرحم وقنوات فالوب.

- عمل المنظار الرحمي ويفيد في تشخيص سلامة تجويف الرحم والزوائد اللحمية والنتوءات الناشئة عن الأورام الليفية ويفيد أيضاً في استئصالها وأخذ خزعة من بطانة الرحم لتشخيص الالتهابات أو التغيرات الهرمونية.

- تستلزم بعض الحالات عمل المنظار الجراحي عن طريق البطن وذلك يفيد في تشخيص الالتصاقات داخل تجويف البطن أو بطانة الرحم المهاجرة، كما يفيد في علاجها في نفس الوقت.

ويعتمد علاج العقم الثانوي على الأسباب المؤدية إليه وأيضاً على عمر الزوجة وطول فترة تأخر الإنجاب.

ومن أهم الوسائل هي استخدام العقاقير المنشطة والمحفزة للتبويض لضمان خروج بويضات ذات نوعية وكفاءة جيدة وتنظيم فترات وطريقة الجماع للزوجين.

كما أن من وسائل الإخصاب المساعد عملية التلقيح الصناعي والتلقيح المجهري ويعتمد التلقيح الصناعي على حقن الحيوانات المنوية بعد تجهيزها داخل الرحم بعد تنشيط المبايض وتحفيزها وتعد نسبة حدوث الحمل من 22 - 25% ويتطلب سلامة قنوات فالوب أو على الأقل إحداها كما يستخدم في حالات ضعف مقاييس السائل المنوي على ألا يقل العدد عن نسبة معينة يحددها الطبيب المعالج كما يفيد أيضا في علاج حالات اختلال الجهاز المناعي.

أما بالنسبة لطريقة الحقن المجهري فيتم اللجوء إليها في حالات الضعف الشديد في السائل المنوي وعدد النطاف أو انسداد قنوات فالوب أو متلازمة تكيس المبايض التي فشل معها تنشيط المبايض مع تنظيم موعد العلاقة الزوجية أو بطانة الرحم المهاجرة أو طول فترة
عدم الإنجاب أو تقدم عمر الزوجة وتحقق نسبة نجاح جيدة قد تصل إلى حوالي 40-50% من الحالات.



[IMG]http://www.*******.com/up/uplong/je280195423884323.gif[/IMG]






استمع الان http://www.tvquran.com/maher.htm
ذكرى البيعة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




13-05-1430 هـ, 07:57 مساءً
#2
انتباذ بطانة الرحم



يعد مرض انتباذ بطانة الرحم من الأمراض المهمة التي قد تصيب الكثير من السيدات اللاتي يعانين من تأخر الحمل وتعرف د. منى مصطفى طبيبة النساء والتوليد بمراكز د. سمير عباس الطبية انتباذ بطانة الرحم أو ما يسمى ببطانة الرحم المهاجرة بأنه وجود أجزاء من بطانة الرحم في أماكن أخرى غير طبيعية مثل الحوض والأنابيب والمبيضين وقد تصل أيضاً إلى المثانة والأمعاء. وقد يؤدي تجمع للدم الذي ينتج من خلايا بطانة الرحم إلى تكوين أكياس تسمى بالأكياس الدموية حيث يتحول فيها اللون الأحمر إلى اللون البني الداكن وتتكون داخل المبيضين وقد تصل إلى أحجام كبيرة.

وتعد هذه المشكلة مشكلة منتشرة في أنحاء العالم وتصيب نسبة كبيرة من السيدات قد تصل إلى 15% ولكن بدرجات متفاوتة وقد ساهم انتشار عمليات المناظير الجراحية في تشخيص الكثير من الحالات التي لم تكن مشخصه من قبل.

أما عن الأعراض الشائعة مع انتباذ بطانة الرحم فتقول د. منى مصطفى: إن أشهرها هي آلام الحوض المزمنة واضطراب الدورة الشهرية ولكن أهم هذه المشكلات في الترافق بين انتباذ بطانة الرحم وتأخر الإنجاب.

وظهرت نظريات كثيرة لمحاولة تفسير العلاقة من أشهرها تكون الأكياس الدموية مما يؤدي إلى التأثير على كفاءة التبويض أو اضطراب الهرمونات وكذلك زيادة سمك بطانة الرحم.

وتضيف د.منى مصطفى علاج هذا المرض يثير الكثير من الجدل ويكاد يكون أحد أكثر الأمراض التي لا يوجد اتفاق على وسيلة علاجه، فالبعض قد يصف أنواعاً مختلفة من العقاقير والبعض الآخر قد يفضل الجراحة، وهناك من يفضل استخدام الوسيلتين معاً، ويعد العلاج الطبي هو الأمثل في الحالات البسيطة والمتوسطة من المرض بينما في الحالات الأشد يفضل العلاج الجراحي أو الاثنين معاً.

ويعتمد العلاج الطبي على إبطال مفعول هرمون الأستروجين حتى يؤدي إلى ضمور خلايا البطانة المنتبذة وذلك من خلال وضع الجسم في شبه حالة حمل أو سن يأس مؤقت.

1- حبوب منع الحمل: كانت إحدى أول وسائل علاج هذا المرض خاصة لو أخذت بشكل متصل لمدة 6 أشهر، أي بدون توقف كما هو معروف، وكانت الفكرة من استعمالها بهذه الوسيلة هو إيقاف الدورة الشهرية، ورغم أن نتائج العلاج كانت متواضعة إلا أن عدم توفر بديل آخر لهذه الوسيلة الانتشار.

2- هرمون البروجيسترون: يوصف هذا الهرمون في صورة حبوب بالفم أو في صورة حقن لفترات علاج طويلة ولكن نتائجه بقيت متواضعة كذلك.

3- عقار الدانازول Danazol: ويعد هذا العقار أحد مشتقات هرمون الذكورة الضعيفة الذي يؤدي إلى توقف التبويض عن طريق تثبيط نشاط هرمونات الدماغ، ونظراً لذلك فإن بطانة الرحم الطبيعية والمنتبذة على السواء ستتوقف عن النمو نتيجة انقطاع هرمونات المبايض، ثم تبدأ أماكن انتباذ بطانة الرحم بالحوض في الانكماش والضمور ثم الاختفاء، ويؤدي هذا العلاج إلى توقف الدورة الشهرية مؤقتاً عند استعماله، وقد أثبتت الأبحاث أن هذا العقار يعمل على مراكز الدماغ، كما يعمل على بقع بطانة الرحم المنتبذة، حيث يعطى هذا العلاج لفترات تتراوح بين 6- 12 شهرا.

4- مماثل محرر هرمونات التناسل Gn-RH-Agonists: ويعد هذا العقار أحدث وسائل العلاج المكتشفة والفعالة وقد بدأ استخدامه منذ منتصف الثمانينات، ويعمل ضد هرمونات غدة تحت المهاد التي تفرز هرموناتها لتحفيز الفص الأمامي من الغدة النخامية وتبعاً لذلك تتوقف عن إفراز هرمونات موجهة القند (منبه الجريب FSH واللوتين LH) مما يؤدي إلى توقف التبويض ومن ثم توقف الدورة ثم أخيراً ضمور بطانة الرحم المنتبذة، ولقد ثبت أن هذا العقار يؤدي إلى نتائج أفضل كثيراً من عقار الدانازول ولكنه يفوقه في أنه لا يسبب أعراضاً شديدة للمريضة، كما أنه يؤخذ عن طريق الحقن تحت الشحم مرة كل 28 يوماً وبالتالي، فهو يناسب السيدات اللاتي يعانين من آلام بالمعدة، يمكن كذلك إعطاء العقار بالاستنشاق عن طريق الأنف، وفي كل الأحوال يعطى العلاج لمدة 6-9 أشهر.

أما العلاج الجراحي فيتم اللجوء إليه بعد فترة من العلاج الهرموني أو لوجود أكياس دموية على المبيض أو لفك الالتصاقات أو لكي البطانة المنتبذة.

1- جراحات شق البطن: حيث كان العلاج الجراحي سابقاً يعتمد على إجراء جراحات فتح البطن واستئصال أماكن وجود المرض، وللأسف كان ينتج عن هذا النوع من الجراحات التصاقات شديدة للغاية مع استمرار انتشار وتقدم المرض.

2- جراحات المنظار: وتجرى جراحات استئصال أماكن الإصابة بالمرض حديثاً عن طريق منظار البطن بالإضافة لعمل كي بالحرارة أو الكهرباء لأماكن انتشار المرض ما أعطى نتائج أفضل بكثير من جراحات فتح البطن.

3- جراحات التنظير بالليزر: حيث بدأ تطبيق إجراء جراحات الليزر عن طريق المنظار في خلال السنوات الماضية في بعض المراكز المتخصصة بالعالم، ورغم أن هذه الوسيلة أثبتت فعاليتها الكبيرة في السيطرة على هذا المرض وعلاجه بشكل كبير وتعد حالياً العلاج الأمثل. وتعتمد فكرة العلاج على إدخال شعاع ضوئي إلى تجويف البطن من خلال المنظار، ويمتاز هذا الضوء عن أي نوع آخر بأنه يسير في خط مستقيم وله قدرة في القطع مثل مشرط الطبيب ولكن دون إسالة أي دم، وله كذلك قدرة عند تخفيف قوته إلى كي وحرق الأغشية مما يعني أن الطبيب يستطيع استئصال أماكن انتباذ بطانة الرحم الكبيرة والعميقة، كما يستطيع كي كل الإصابات السطحية.

أما عن العلاج المزدوج فهنا يجمع الطبيب بين العلاج بالعقاقير والعلاج الجراحي مما يتيح للمريضة الاستفادة من مزايا كل من العلاجين، وفي هذه الوسيلة يصف الطبيب للمريضة جرعات من العلاج لفترة شهرين أو ثلاثة ثم يتبعها بالعلاج الجراحي وبهذا يسيطر على المرض ويقلص انتشاره بالعقاقير قبل أن يقضي عليه تماماً جراحياً ويمكن أن يساعد على حدوث الحمل.

أما استخدام تقنية أطفال الأنابيب يأتي في حالات عدم حدوث الحمل أو في حالات المرض الشديدة وذلك لتجنب تأثير المواد الكيميائية الناتجة عن البطانة المنتبذة على نوعية البويضة أو على انقسام الجنين أو تعلقه بالرحم.

العلاج الطبيعي:

ثبت أن بعض العناصر الطبيعية والفيتامينات قد تساعد في السيطرة على هذا المرض خاصة عند تزويد الجسم:

- بكميات متزايدة تدريجياً من فيتامين (هـ) بدءاً من 4000 إلى 1000 وحدة يومياً.

- الأحماض الدهنية الأساسية 1.500 جم في اليوم.

- فيتامين (ب) المركب 3 مرات في اليوم.

- فيتامين (ج) قبل الأكل مرتين في اليوم.

- زنك 50 مجم في اليوم.

- كالسيوم 1.500 جم في اليوم.

- ماغنسيوم 10000 جم في اليوم.

- كميات من زيت حبة القمح بالإضافة إلى مجموعة متكاملة من الفيتامينات والمعادن.

http://archive.al-jazirah.com.sa/200.../apr/26/tb.htm


رد مع اقتباس
ذكرى البيعة غير متواجد حالياً  



13-05-1430 هـ, 08:06 مساءً
#3
مشكوره جدا علي هذا المجهود

جزاك الله خيرا

ورزقك بكل ما تتمني


توقيع

& للتفائل من جديد &

رد مع اقتباس
يقين 111 غير متواجد حالياً  



13-05-1430 هـ, 08:15 مساءً
#4
تدمم النطفة المتكرر يحتاج إلى فحص لاستبعاد المسببات الخطرة



قال الدكتور صالح بن صالح استشاري المسالك البولية إن (تدمم النطفة) هو مصطلح طبي يصف وجود الدم في النطفة أو السائل

?المنوي (Blood in the semen)،

الذي قد يبدو بلون وردي أو بني أو أحمر. وهذه الحالة تثير القلق، ولكنها عادة ما تكون غير ضارة.

وأضاف د. صالح إلى أن زيارة الطبيب تستوجب في حالة إذا لاحظ المريض وجود دم في النطفة بشكل متكرر وعدم زوالها مع الوقت، وهنا يتسنى للطبيب التأكد بالفحوصات الضرورية التي قد تشمل عمل مزرعة للسائل المنوي وفحوصات دم ومنظار استكشافي للمثانة والتصوير الصوتي للبروستات والحويصلات المنوية واستبعاد أي حالة خطيرة قد تكون المسببة لذلك، مثل سرطان البروستاتا أو انسداد القنوات المنوية أو التهابات المسالك البولية.

وأشار إلى أن تدمم السائل المنوي يحدث بصفة مؤقتة بعد إجراء خزع (أخذ عينة) للبروستاتا، وفي حالات قليلة قد يكون بسبب سرطان البروستاتا.




رد مع اقتباس
ذكرى البيعة غير متواجد حالياً  



13-05-1430 هـ, 08:44 مساءً
#5
الله يجزاك خير


توقيع

hallo-hallo

شنطه شيروتي اصليه مستعمله للبيع




http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=3733171
رد مع اقتباس
hallo-hallo غير متواجد حالياً  



14-05-1430 هـ, 12:31 صباحاً
#6
مشكوره اختي موضوع راااااائع الله يرزقك الفردوس الاعلى من الجنه ووالديك


توقيع

اللهم اني اسألك الفردوس الاعلى من الجنه
رد مع اقتباس
some flowers غير متواجد حالياً  



14-05-1430 هـ, 03:28 صباحاً
#7
جزاكي الله الف خير على الافادة وما قصرتي..............تحياتي


رد مع اقتباس
الهـاشميه غير متواجد حالياً  



15-05-1430 هـ, 08:43 مساءً
#8
التلقيح الصناعي



من الممكن أن تكون عملية التلقيح الصناعي وسيلة فعّالة كعلاج لعقم الزوجين، وبسؤال د. منى مصطفى استشاري النساء والتوليد بمراكز د. سمير عباس الطبية عن الحالات التي يمكن فيها اللجوء لعملية التلقيح الصناعي أجابت بأنه توجد لكثير من حالات تأخر الحمل التي من الممكن أن يساعدها التلقيح الصناعي، مثال ذلك وجود ضعف التبويض أو وجود العقم لأسباب غير معروفة أو في بعض الحالات التي يوجد فيها أجسام مضادة للحيوانات المنوية أو حالات الضعف البسيط في الحركة أو في عدد الحيوانات المنوية ولكنها لن تساعد للأسف بعض الحالات، مثال تلك الحالات اللاتي يعانين انسداداً في كلا الأنبوبين، الذي يمكن تشخيصه عن طريق الأشعة بالصبغة أو حالات الضعف الشديد في عدد وحركة الحيوانات المنوية أو بوجود نسبة تشوهات كبيرة في الحيوانات المنوية أو بعض الحالات التي يتكرر فيها فشل التلقيح الصناعي، وفي هذه الحالة يكون الاتجاه للتلقيح المجهري هو العلاج الأمثل لمثل هذه الحالات.

وتستخدم تقنية التلقيح الصناعي مع السيدات اللاتي يمكن تنشيط التبويض لديهن، أو لديهن مخزون من البويضات وتستخدم هذه التقنية لمدة قد تصل إلى 3-5 دورات، ويمكن استخدامها لمدة تزيد على خمسة أشهر بالنسبة للسيدات اللاتي يعانين متلازمة تكيس المبايض.

وتقل نسب النجاح مع التلقيح الصناعي في حالات السيدات فوق عمر الأربعين أو اللاتي يعانين زيادة في هرمون FSH أو اللاتي ليس لديهن مخزون كاف من البويضات، وكذلك في حالة ضعف الحركة الشديد في الحيوانات المنوية أو زيادة نسبة التشوهات بالنسبة للزوج.

ولذلك تعتمد نسبة نجاح تقنية التلقيح الصناعي على عدة عوامل، أهمها عمر المرأة ومدة العقم وأسباب العقم لديها وجودة الحيوانات المنوية لدى الزوج من حيث العدد والحركة والأشكال غير الطبيعية؛ ولذلك تقل نسبة النجاح في حالات تقدم المرأة بالعمر. وعن إمكانية تكرار المحاولة لعدة مرات أجابت د. منى مصطفى بأن هذا الأمر ممكن جداً، ولكن تزيد نسبة النجاح مع السيدات اللاتي يعانين فقط ضعفا أو عدم انتظام التبويض؛ حيث إنها مع التحفيز باستخدام الأدوية المنشطة تفرز البويضات.

وفي بعض الحالات التي يحدث فيها فشل التلقيح الصناعي لعدة مرات يفضل الطبيب اللجوء لعملية التلقيح المجهري بالأخص إذا ظهر سبب جديد لتأخر الإنجاب أو إذا كان عمر السيدة يتقدم؛ ما يقلل من فرصها في المستقبل. ومن الأهمية أيضاً توقيت حقن الحيوانات المنوية داخل رحم المرأة؛ حيث إن تحفيز وتنشيط التبويض للمرأة مع متابعة عملية التبويض باستمرار ومن خلال المتابعة الدقيقة عن طريق الموجات فوق الصوتية التي يحدد أيامها الطبيب المختص، وعندما تصل البويضة إلى الحجم المناسب يتم إعطاء إبرة التبويض وتحديد موعد لحضور الزوجين ويعطي الزوج أولا السائل المنوي الذي يتم تجهيزه بطريقة معينة في المعمل، وبعدها يتم حقن الحيوانات المنوية داخل الرحم. وعملية التوقيت من الأهمية؛ حيث يؤثر وقت حقن السائل المنوي تأثيراً مهماً على نسب حدوث الحمل، وبالتالي يحدّد الطبيب الوقت المناسب لحقن السائل المنوي طبقاً لوقت إعطاء إبرة التبويض، وحيث إن الدراسات أثبتت أن تلقيح البويضة يتم خلال 24 ساعة بعد حدوث التبويض؛ لذلك حقن الحيوانات المنوية بعد 24 ساعة من عملية التبويض لن يكون له أي فعالية وبالتالي لن يحدث الحمل.

وتوضح الدراسات أن التلقيح الصناعي يعتبر وسيلة فعّالة في علاج العقم لدى الرجال الذين يعانون قلة في عدد الحيوانات المنوية بدرجة ليست كبيرة، ولكن تقل نسبة النجاح بصورة ملحوظة في حالة قلة عدد الحيوانات المنوية عن مليون حيوان منوي، ويتم اللجوء في هذه الحالة إلى التلقيح المجهري.

وتعتبر المخاطر التي تصاحب التلقيح الصناعي قليلة جدا، وتتمثل في حدوث التهابات للرحم أو الأنابيب أثناء الحقن، وتنتقل هذه العدوى من المهبل أثناء مرور قسطرة الحقن، ولكن التعقيم الجيد للمهبل وعنق الرحم أثناء عملية الحقن يمنع هذه الالتهابات، كما أنه نظريا يمكن حدوث ثقب بالرحم من قسطرة الحقن أو نتيجة لاستخدام القوة والعنف أثناء إدخال القسطرة، ولكن مع استخدام قساطر للحقن مصنوعة من مواد لينة أصبح من الصعب جدا بل يكاد يكون أمرا نادر الحدوث أن تحدث مثل هذه المضاعفات والمخاطر.

الإجهاض التلقائي المتكرر

إن من أهم المشاكل التي قد تواجه الزوجين في موضوع الإنجاب هو حدوث الإجهاض التلقائي المتكرر، وهي مشكلة قد تؤدي إلى مشاكل نفسية جمّة بالأخص بالنسبة إلى الزوجة التي قد تقضي سنوات عدة في الحمل والإجهاض ومراجعة الأطباء، ولكن دون أن تعرف السبب في حدوث الإجهاض المتكرر، وبالتالي العلاج المناسب لحالتها.

وبسؤال د. أشرف يونس استشاري النساء والتوليد بمراكز د. سمير عباس الطبية عن أسباب وطرق علاج الإجهاض التلقائي المتكرر أجاب: أولا دعونا نبدأ بتعريف الإجهاض التلقائي المتكرر؛ فهو حدوث الإجهاض التلقائي دون أي تدخل من المريضة أو الطبيب لأكثر من مرتين متتاليتين. وأسباب هذا الإسقاط تتلخص في الآتي:

أولا: وجود بعض الأسباب التشريحية مثل وجود بعض العيوب الخلقية في الرحم كالحاجز الرحمي أو الرحم ذو القرنين أو وجود أورام ليفية بالرحم.

ثانيا: الأسباب المناعية: وهي تنقسم إلى قسمين: أسباب مناعية ذاتية مثل

(Lupusanticoagulant @anticardiolipin antibodies) أو أجسام مضادة للغدة الدرقية أو أسباب مناعية نتيجة وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية للزوج.

ثالثا: الأسباب الهرمونية: نتيجة نقص في هرمون الحمل (البروجيسترون) في الأسابيع الأولى من الحمل نتيجة نقص في كفاءة عمل الجسم الأصفر بالمبيض المختص بإفراز هذا الهرمون في الأسابيع الأولى من الحمل.

رابعا: الأسباب الكروموسومية والجينية: وتكون نتيجة وجود مشاكل في الكروموسومات أو الجينات الخاصة بالأجنة التي قد تكون نتيجة وجود بعض المشاكل الكروموسومية أو الجينية في الوالدين أو في الأسرة عموما.

خامسا: الأسباب الناتجة عن بعض أنواع العدوى: مثل عدوى داء القطط (Toxoplasmosis) أو الحصبة الألماني (Rubella) أو (Cytomegalonirus) أو (Cytomegalo virus).

ويضيف د. أشرف يونس أنه لاكتشاف أي من هذه الأسباب وهل هو العامل المؤدي لحدوث الإسقاط المتكرر أم لا، ينبغي استكمال العديد من التحاليل والأشعات، وهي على سبيل المثال:

أولاً: بالنسبة للأسباب التشريحية: ينبغي عمل أشعة موجات فوق صوتية عن طريق المهبل وكذا أشعة بالصبغة على الرحم والأنابيب.

وبالنسبة للأسباب المناعية: يتم إجراء تحاليل للأجسام المضادة مثل (A.C.A - L.A. - ANA - thyroglobulin antibodies...etc).

أما بالنسبة للأسباب الهرمونية فيتم تحليل نسبة هرمون الحمل (البروجيسترون) في أول الحمل ومتابعة هذه النسبة بالذات في الأسابيع الأولى من الحمل.

وبالنسبة للأسباب الكروموسومية والجينية فيتم إجراء تحليل كروموسومات لكلا الزوجين وأيضا إجراء مسح وراثي للأسرة لمعرفة وجود أي أمراض وراثية أو مشاكل جينية بالأسرة.

وأخيرا لاكتشاف الأسباب الناتجة عن بعض أنواع العدوى يتم عمل بعض التحاليل بالدم مثل (toxoplasma IgG, IgM - C.M.V IgG, IgM - Rubella IgG, IgM).

وأخيرا يتحدد العلاج طبقا للمسبب؛ فمثلا في حالة وجود أسباب تشريحية كوجود حاجز رحمي يمكن إزالته عن طريق المنظار الرحمي وكذا الأورام الليفية في حالة وجودها داخل تجويف الرحم يمكن إزالتها بالمنظار الرحمي أو عن طريق عملية جراحية في حالة وجودها خارج التجويف الرحمي.

أما بالنسبة للأسباب المناعية فيتم علاجها بطرق عدة منها جرعات مخفضة من أسبرين الأطفال أو جرعات مخفضة من الهيبارين أو كليهما معا أو بجرعات من الكورتيزون تتحدد طبقا لقرار الطبيب المعالج.

ومن العلاجات الجديدة في علاج الأسباب المناعية إعطاء أجسام مضادة عن طريق الوريد في جلسات يحدد عددها وكميات الدواء الطبيب المعالج. وفي حالة عدم كفاءة الجسم الأصفر في إفراز هرمون الحمل في الأسابيع الأولى يتم إعطاء جرعات مكملة من هرمون البروجيسترون سواء في صورة تحاميل أو في صورة حبوب أو إبر.

وبالنسبة لبعض أنواع العدوى يتم فيها إعطاء العلاج طبقا لنوع العدوى، ومن الأفضل أن يكون هذا قبل حدوث الحمل. أما بالنسبة للأسباب الكروموسومية والجينية فالأمل يكون في فحص الأجنة كروموسوميا أو جينيا قبل إرجاعها إلى الرحم، وذلك عن طريق عمل تلقيح مجهري. وأخيرا فإن هذه المشكلة على الرغم من تعقيدها في الظاهر إلا أنه بإجراء التحاليل والفحوصات والأشعات اللازمة يسهل اكتشاف أسبابها وبالتالي تحديد العلاج المناسب بمشيئة الله.










رد مع اقتباس
ذكرى البيعة غير متواجد حالياً  



إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:01 .