السعودية - الرياض
معقب
خبير في التعقيب والاستقبال و التوديع وتخليص المراجعات الحكومية
السعودية - الرياض
مكتب قمه المحارب
يوجد مجموعة خادمات من الفلبين وسيرلنكا وفيتنام ومنهم من سبق لها العمل
           
           
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-1429 هـ, 06:17 مساءً   #1
ابتهال2008

عضوة جديدة
 
الصورة الرمزية ابتهال2008
 
تاريخ التسجيل: 14-10-1429 هـ
المشاركات: 74


ساعدوني<< تحقيق صحفي عن الطلاق او التدخين

يا بنات حواء ساعدوني ابي تحقيق صحفي الحيييييييييييين لاني ابغاه بكره كان ماعليكم كلافه


ابتهال2008 غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




20-10-1429 هـ, 07:31 مساءً
#2
اب لعيييييييييييييييونك


توقيع

هامسترات للبيع بالرياض هامستر روسي
باسعار حلوة
علي الخاص
رد مع اقتباس
مدرسة وبس غير متواجد حالياً  



20-10-1429 هـ, 07:33 مساءً
#3
يرفع


توقيع




(( اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، المنان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة ، وأعوذ بك من النار ))
رد مع اقتباس
فتاة الاسلام<< غير متواجد حالياً  



21-10-1429 هـ, 05:41 مساءً
#6
ابغى تحقيق صحفي عن الطلاق او التدخين او اي شئ بس يكون مختصر شوي


رد مع اقتباس
ابتهال2008 غير متواجد حالياً  



21-10-1429 هـ, 06:46 مساءً
#7
اتفضلي ,,


ثلاثون حالة في اليوم.. معدل حالات الطلاق في المملكة
السبت, 11 أكتوبر 2008
جريدة المدينة

وتقول أم محمد: لننظر كيف جاء الشرع بحل هذه المشكلات، وكيف أرشدنا ربنا إلى معالجة ذلك الشقاق والنشوز، فهناك إجراءات مرتبة ومدرَّجة نصَّ عليها الرب سبحانه وتعالى: (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً). وتقول أم محمد: أتدرون أن معدل حالات الطلاق في المملكة بلغ ثلاثين حالة طلاق في اليوم؟! كل ذلك سببه عدم الانضباط بمنهج الشرع، وعدم التدرج في معالجة الأمور. إن خطوات معالجة النشوز ينبغي أن تكون مرتَّبة حسب ما أمرنا بذلك ربُّ العالمين. فأولها الموعظة، وهي أول خطوة لكسر النشوز ونبذِه وطرح جموح المرأة، والوعظ فنٌّ يحتاج إلى صاحب عقل وحكمة وسداد قول، ويختلف باختلاف حال المرأة، فمن النساء من يؤثر فيها التخويف بالله والترغيب في ثوابه، ومنهن من يؤثر فيها تذكيرها بسوء العاقبة وشماتة الأعداء وبقائها بدون زوج، ومنهن من يؤثِّر فيها التهديد بمنعها من الرغائب الدنيوية كالثياب والزينة، وهناك من يؤثر فيها تذكيرها بمحبته لها وحسن عشرته معها وسوء عاقبة الفرقة بينهما، وشتات الأبناء وضياعهم. فالزوج اللبيب هو الذي يختار الموعظة التي تتناسب مع حالة زوجته، موضِّحا لها المحاسن والعواقب، حتى تتنازل عن كبريائها ونشوزها. فإن لم يجد إلى ذلك سبيلا عمد إلى الطريقة التي تليها، وهي الهجر، قال تعالى: (وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ) والمضاجع هي المراقد، فينبغي للزوج في هذه المرحلة أن يولِّيها ظهره في المنام، وأن لا يجامعها، فالهجر حركة استعلاء من الرجل على المرأة، يبيِّن لها فيه أنه غنيٌّ عن إغرائها، وليس محبوسا على ما عندها، والهجر إيماءة على أن منزلتها عنده بدأت تهتز، وقيمتَها آيلة للسقوط، فالهجر مناورَة نفسية تجعل المرأة وهي في الفراش تتظاهر بالنوم، وتبدو وكأن الأمر لم يؤثر فيها، وهي في الحقيقة في حساب دقيق مع نفسِها، على أن يكونَ الهجر في البيت وفي الغرفة لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تهجروا إلا في البيت»؛ ذلك لأن بعض الأزواج هداهم الله إذا صار بينه وبين زوجته شقاق ظن أن الهجر أن ينام في البر أو في الاستراحة أو في المجلس، وهذا كله سوء فهم لمقاصد الشريعة، ويجب أن لا يشعر أحدٌ بذلك من الأولاد والغرباء، لكي لا تشعر الزوجة بالثورة لكرامتها.


من جريدة الرياض http://www.alriyadh.com/2008/07/01/article355075.html


كارثة الطلاق.. الحل بالبرامج التطويرية

م. حامد بن عوض العنزي
من المؤسف حقاً ان يقف الجميع صامتاً أمام كارثة الطلاق التي يشهدها المجتمع السعودي المسلم كارثة الطلاق تستمر في احداث شروخ في جسد المجتمع ليس لها نهاية ولا يقف ضررها في محيط الأسرة بل يتعدى ذلك الضرر للمجتمع عامة ولمستقبل بعيد أيضاً.

بحسب آخر الاحصائيات الصادرة من وزارة العدل فإن عقود الزواج التي تمت بالمملكة خلال عام واحد بلغت 115549عقداً بمعدل 316عقد زواج يومياً فيما بلغ إجمالي صكوك الطلاق بالمملكة 24428صك طلاق أي بمعدل 66صك طلاق يومياً.. وكشفت دراسة أخرى أعدتها وحدة الأبحاث في مركز الدراسات الجامعية ان نسبة الطلاق في المملكة ارتفعت لتتجاوز ال 60% وبالتحديد في أواخر عام 2007م.

66حالة طلاق يومياً وارتفاع النسبة لتتجاوز إلى 60% على الرغم من الدهشة التي قد تبدو على البعض جراء تلك الأرقام والنسب إلاّ أنني اعتبرها في المعدل الطبيعي في ظل الثقافة التي يحظى بها العروسان أو الزوجان عن الحياة الأسرية قبل دخولهما تلك الثقافة مازلت هشة ودون المأمول. فأغلب الشباب والفتيات ينخرطون في تكوين أسرة دون وعي بأهميتها ودون دراية كل طرف بطبيعة الآخر ونفسيته والطريقة الصحيحة للتعامل معه. معظم أسباب حالات الطلاق لا تتعدى ان تكون نتاج خلافات يومية بسيطة أجزم أنها ستكون عابرة وطبيعية لو كانت الأرضية التي يبنى عليها الزواج تعتمد على الشفاية والوضوح ومراعاة كل طرف للآخر.

ورغم تعدد الحلول في هذا الصدد إلاّ أننا نجد تجاهلاً مستمراً لقدرة برامج التدريب والتطوير الذاتي على حل تلك المشكلات والمساهمة في علاج الكثير من قضايانا الشائكة.

في ماليزيا (نسبة المسلمين حوالي 60%) بلغت نسبة الطلاق في عام 1992م حوالي 31% وهو رقم وقف أمامه رئيس الوزراء آنذاك مهاتير محمد ووجده يشكل عائقاً أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تطمح بها البلاد آنذاك قرر مهاتير لمعاجلة هذا الوضع استحداث ما يسمى (رخصة الزواج) وهي عبارة عن دورات تطويرية في الحياة الزوجية تستلزم طالبي الزواج من الجنسين قبل توثيق عقد الزواج انخفضت نسبة الطلاق في ماليزيا بسبب تلك الرخصة في ذلك العام إلى 7% ولاتحضرني النسبة الحالية للطلاق لكن الأكيد ان ماليزيا تعتبر من أقل دول العالم في حالات الطلاق.

إن تجربة المجتمع الماليزي ذي التعددية الثقافية المختلفة التي قد تقف عائقاً مباشراً أمام علاج قضايا بحجم "الطلاق" أدركت وبوعي ديني دون تردد في جدوى استخدام التدريب والتطوير الذاتي في علاج هذه المشكلات.

ووسط تركيز البعض على عدد من الحلول التقليدية والتي تأتي على شكل وصفات عامة كالخطب والمحاضرات والندوات أو وصفات خاصة تظهر على شكل مبادرات شخصية وذاتية لعلاج قضايا الطلاق إلاّ ان الأرقام والنسب لدينا تؤكد عدم فعالية تلك الأدوات على مدى السنوات العشر الماضية على أقل التقديرات ففي السنوات الأخيرة بدأ واضحاً ارتفاع المعدل رغم ارتفاع الجهود المبذولة لمعالجة الوضع القائم وهو ما يعني قطعاً حاجة البحث عن حلول أخرى أبرزها اقرار رخصة ممارسة الحياة الزوجية.

إن التدريب والتطوير الذاتي يشكل أحد الحلول الناجعة لمواجهة شبح الطلاق وإذا ما حدث تحالف ايجابي وواضح بين مؤسسات التدريب والجهات المنوط بها عقود الزواج فإننا سنشهد تراجعاً في الأرقام ووقفاً للنزيف الاجتماعي الذي يفتك بنا باليوم 66مرة ويرسم لنا مستقبلاً من الصعب تصور نتائجه.

هذا عن التدخين
http://www.tcp-sa.org/

http://www.stopsmokingarab.com/

http://www.nosmoking.org.sa/damage.php


موفقة يارب


رد مع اقتباس
um joud غير متواجد حالياً  



22-10-1429 هـ, 12:06 مساءً
#8
مشكووووووووووووره على المساعدة والله يعطيك العافيه


رد مع اقتباس
ابتهال2008 غير متواجد حالياً  



إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:19 .