السعودية - جدة توصيل
أم عبدالله واتس
محاشي معجنات مكرونات ايدامات انواع الارز والحلويات لذيذ ومنزلي
السعودية - بريدة فقط
خادمة للآجار ببريدة
يوجد خادمة بالساعات اثيوبية ممتازةببريدة فقط 0555821682 مافيه بالشهر
           
           
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-02-1429 هـ, 02:17 مساءً   #1
نورعلىنور123

محررة
 
الصورة الرمزية نورعلىنور123
 
تاريخ التسجيل: 22-12-1427 هـ
المشاركات: 1,612


قال تعالى : [ إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة

عبدالملك القاسم

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله الذي هدانا للإسلام ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

فإن من نعم الله عظيمة ، وآلاءه جسيمة ، وأعظم النعم قدراً وأجلها منزلة نعمة الإسلام ، التي منَّ الله بها علينا وخصنا بها . ومع الغزو الإعلامي المكثف ، وليونة الدين في القلوب ظهر على ألسنة البعض أمر خطير ، ومنكر كبير هو : سب الله عز وجل ، أو الدين، أو النبي محمد r وأصحابه الكرام … وفي هذه الورقات بيان لعظم الأمر وخطورته حتى ننصح من نراه يفعل ذلك ونعلمه موطن الخير ، وندله على طريق التوبة .

أخي المسلم : الإيمان بالله مبني على التعظيم والإجلال للرب عز وجل ، ولا شك أن سب الله تعالى والاستهزاء به يناقض هذا التعظيم.

قال ابن القيم : وروح العبادة هو الإجلال والمحبة ، فإذا تخلى أحدهما عن الآخر فسدت ، فإذا اقترن بهذين الثناء على المحبوب المعظم ، فذلك حقيقة الحمد والله أعلم .

والسب كما عرفه ابن تيمية : هو الكلام الذي يقصد به الانتقاص والاستخفاف ، وهو ما يفهم منه السب في عقول الناس على اختلاف اعتقاداتهم ، كاللعن والتقبيح ونحوه . ولا ريب أن سب الله عز وجل يعد أقبح وأشنع أنواع المكفرات القولية ، وإذا كان الاستهزاء بالله كفراً سواء استحله أم لم يستحله ، فإن السب كفر من باب أولى .

يقول ابن تيمية : إن سب الله أو سب رسوله كفر ظاهراً أو باطناً ، سواء كان الساب يعتقد أن ذلك محرم ، أو كان مستحلاً ، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده .

وقال ابن راهويه : قد أجمع المسلمون أن من سب الله أو سب رسوله عليه الصلاة والسلام .. أنه كافر بذلك ، وإن كان مقراً بما أنزل الله .

قال تعالى : [ إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهيناً (57) والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً (58) ] .

فرق الله عز وجل في الآية بين أذى الله ورسوله ، وبين أذى المؤمنين والمؤمنات ، فجعل على هذا أنه قد احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً ، وجعل على ذلك اللعنة في الدنيا والآخرة وأعد له العذاب المهين ، ومعلوم أن أذى المؤمنين قد يكون من كبائر الإثم وفيه الجلد ، وليس فوق ذلك إلا الكفر والقتل .

قال القاضي عياض : لا خلاف أن ساب الله تعالى من المسلمين كافر حلال الدم .

وقال أحمد في رواية عبدالله في رجل قال لرجل : يا ابن كذا وكذا ـ أعني أنت ومن خلقك ـ : هذا مرتد عن الإسلام تضرب عنقه.

وقال ابن قدامة : من سب الله تعالى كفر ، سواءً كان مازحاً أو جاداً .

_ سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز السؤال التالي : ما حكم من سب الدين أو الرب ؟ ـ أستغفر الله رب العالمين ـ هل من سب الدين يعتبر كافراً أو مرتداً ، وما هي العقوبة المقررة عليه في الدين الإسلامي الحنيف ؟ حتى تكون على بينة من أمر شرائع الدين وهذه الظاهرة منتشرة بين بعض الناس في بلادنا أفيدونا أفادكم الله .

فأجاب رحمه الله : سب الدين من أعظم الكبائر ومن أعظم المنكرات وهكذا سب الرب عز وجل ، وهذان الأمران من أعظم نواقض الإسلام ، ومن أسباب الردة عن الإسلام ، فإذا كان من سب الرب سبحانه أو سب الدين ينتسب للإسلام فإنه يكون مرتداً بذلك عن الإسلام ويكون كافراً يستتاب ، فإن من تاب وإلا قتل من جهة ولي أمر البلد بواسطة المحكمة الشرعية ، وقال بعض أهل العلم : إنه لا يستتاب بل يقتل ؛ لأن جريمته عظيمة ، ولكن الأرجح أن يستتاب لعل الله أن يمن عليه بالهداية فيلزم الحق ، ولكن ينبغي أن يعزر بالجلد والسجن حتى لا يعود لمثل هذه الجريمة العظيمة ، وهكذا لو سب القرآن أو سب الرسول r أو غيره من الأنبياء فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل ، فإن سب الدين أو سب الرسول أو سب الرب عز وجل من نواقض الإسلام ، وهكذا الاستهزاء بالله أو برسوله أو بالجنة أو بالنار أو بأوامر الله كالصلاة والزكاة ، فالاستهزاء بشيء من هذه الأمور من نواقض الإسلام ، قال الله سبحانه : [ قل أبالله وءاياته ورسوله كنتم تستهزءون ( 65 ) لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ] نسأل الله العافية .

_ وسُئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين السؤال التالي : ما حكم الشرع في رجل سب الدين في حالة غضب هل عليه كفارة وما شرط التوبة من هذا العمل حيثُ أني سمعت من أهل العلم يقولون : بأنك خرجت عن الإسلام في قولك هذا ويقولون بأن زوجتك حرمت عليك ؟

فأجاب فضيلته : الحكم فيمن سب الدين الإسلامي أنه يكفر ، فإن سب الدين والاستهزاء به ردة عن الإسلام وكفر بالله عز وجل وبدينه ، وقد حكى الله عن قوم استهزؤوا بدين الإسلام ، حكى الله عنهم أنهم كانوا يقولون : إنما كن نخوض ونلعب ، فبين الله عز وجل أن خوضهم هذا ولعبهم استهزاء بالله وآياته ورسوله وأنهم كفروا به فقال تعالى : [ ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وءاياته ورسوله كنتم تستهزءون ( 65 ) لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ] فالاستهزاء بدين الله ، أو سب دين ، الله أو سب الله ورسوله ، أو الاستهزاء بهما كفر مخرج عن الملة . اهـ

واحذر أخي المسلم من مجالسة هؤلاء القوم حتى لا يصيبك إثم وتحل بدارك العقوبة .

_ سئل الشيخ محمد بن عثيمين السؤال التالي :

هل يجوز البقاء لي بين قوم يسبون الله عز وجل ؟

فأجاب حفظه الله : لا يجوز البقاء بين قوم يسبون الله عز وجل لقوله تعالى : [ وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم ءايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً ( 140 ) ] .

حكم سب الرسول صلى الله عليه وسلم
للرسول منزلة عظيمة في نفوس أهل الإيمان ، فقد بلّغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح للأمة ، وجاهد في الله حق جهاده ، ونحن نحب الرسول r كما أمر ، محبةً لا تخرجه إلى الإطراء أو إقامة البدع التي نهى الرسول r عنها وحذر منها . بل له المكانة السامية والمنزلة الرفيعة نطيعه فيما أمر ، ونجتنب ما نهى عنه وزجر .

ولنحذر من سب الرسول r فإن ذلك من نواقض الإيمان ، التي توجب الكفر ظاهراً وباطناً ، سواءً استحل ذلك فاعله أو لم يستحله.

يقول ابن تيمية : إن سب الله أو سب رسوله كفر ظاهراً وباطناً ، سواءً كان الساب يعتقد أن ذلك محرم ، أو كان مستحلاً له ، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده . والأمر في ذلك يصل إلى حتى مجرد لمز النبي r في حكم أو غيره كما قال رحمه الله : فثبت أن كل من لمز النبي r في حكمه أو قسمه فإنه يجب قتله ، كما أمر به r في حياته وبعد موته .

فاحذر أخي المسلم من هذا المزلق الخطر والطريق السيء وتجنب ما يغضب الله عز وجل .

سب الصحابة

الصحابة هم صحابة رسول الله r ورفقاء دعوته الذين أثنى الله عز وجل عليهم في مواضع كثيرة من القرآن قال تعالى : [ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جناتٍ تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ( 100 ) ] وقال تعالى : [ محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً ] ومن سبهمن بعد هذه الآيات فهو مكذب بالقرآن .

والواجب نحوهم محبتهم والترضي عنهم والدفاع عنهم ، ورد من تعرض لأعراضهم ، ولاشك أن حبهم دين وإيمان وإحسان ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان ، وقد أجمع العلماء على عدالتهم ، أما التعرض لهم وسبهم وازدراؤهم فقد قال ابن تيمية : إن كان مستحلاً لسب الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر .

وقد حذر النبي r من ذلك بقوله (( من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )) [ السلسلة الصحيحة 2340 ] .

وقال عليه الصلاة والسلام : (( لا تسبوا أصحابي ، لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحداً أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه )) [ رواه البخاري ] .

وسُئل الإمام أحمد عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة فقال : ما أراه على الإسلام .

وقال الإمام مالك رحمه الله : من شتم أحداً من أصحاب محمد r أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص ، فإن قال كانوا على ضلال وكفر قُتل .

قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب : فمن سبهم فقد خالف ما أمر الله من إكرامهم ، ومن اعتقد السوء فيهم كلهم أو جمهورهم فقد كذّب على الله تعالى فيما أخبر من كمالهم وفضلهم ومكذبه كافر .

أما من قذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فإنه كذّب بالقرآن الذي يشهد ببراءتها ، فتكذيبه كفر والوقيعة فيها تكذيب له ، ثم إنها رضي الله عنها فراش النبي r والوقيعة فيها تنقيص له ، وتنقيصه كفر .

قال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى : [ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذابٌ عظيم ] وقد أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في الآية فإنه كافر ، لأنه معاند للقرآن .

ساق اللالكائي بسنده أن الحسن بن زيد ، لما ذكر رجل بحضرته عائشة بذكر قبيح من الفاحشة ، فأمر بضرب عنقه ، فقال له العلويون : هذا رجل طعن على النبي r ، قال الله عز وجل : [ الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرةٌ ورزقٌ كريم ( 26 ) ] فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي r خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه .

أخي المسلم : إن سب الصحابة رضي الله عنهم يستلزم تضليل أمة محمد r ويتضمن أن هذه الأمة شر الأمم ، وإن سابقي هذه الأمة شرارها ، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام .

اللهم ارزقنا حبك وحب دينك وكتابك ونبيك r وصحابته الكرام ، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .



نورعلىنور123 غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر




إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:49 .