عفوية صريحة

عفوية صريحة @aafoy_sryh

كبيرة محررات

الزبير بن العوام رضي الله عنه(فعالية صدقوا ما عاهدوا الله عليه)

ملتقى الإيمان







احببت المشاركة في هذه الفعالية الجميلة
لاتكلم عن سيرة صحابي جليل من افضل الرجال
تميز بشجاعته و حبه للجهاد و سل سيفه في خدمة الاسلام







ولد الزبير بن العوام رضي الله عنه سنة 28 قبل الهجرة
و اسمه الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى
بن قصي بن كلاب،
و هو يكنى أبو عبد الله.

امه صفية بنت عبد المطلب و هي عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
و عمته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
و زوجته ذات النطاقين أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها
له من الابناء احدى و عشرون ما بين ذكور و اناث







كان أبيض ، طويلاً ، وقيل : لم يكن بالطويل ولا بالقصير ،
خفيف اللحم ، أشعر ، خفيف العارضين .








كان من الصحابة السبعة الأوائل الذين سارعوا بالإسلام
و قد اسلم رضي الله عنه على يد ابو بكر الصديق رضي الله عنه
و بسبب اسلامه تعرض للاذى فقد كان عمه يقوم بلفه في حصير
و يدخن عليه بالنار حتى تزهق أنفاسه ،
وهو يقول له : اكفر برب محمد ، أدرأ عنك العذاب.

فيقول الزبير: " لا أعود للكفر أبداً " .
هاجر الى الحبشة رضي الله عنه ولم يتخلف
عن أي غزوة
غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم .







الزبير بن العوام ، الثابت القوام ، صاحب السيف الصارم ،
والرأي الحازم ،
كان لمولاه مستكيناً ، وبه مستعيناً ، قاتل الأبطال ،
وباذل الأموال ،
صاحب الوفاء والثبات ، والتسامح بالمال والجدات .







قاتل الزبير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن اثناعشرة سنة
و نظرا لشجاعته وقوته كان يتقدم المقاتلين .


في غزوة أحد وبعد أن انقلب جيش قريش راجعا إلى مكة ،
طلب الرسول صلى الله عليه وسلم
من الزبير وأبوبكر ان يتعقبا جيش المشركين ،
فقاد أبوبكر والزبير -رضي الله عنهما-
سبعين من المسلمين قيادة ذكية ،
أبرزا فيها قوة جيش المسلمين ،
حتى أن قريش ظنت أنهم مقدمة
لجيش الرسول القادم لمطاردتهم فأسرعوا خطاهم لمكة هاربين.

وفي يوم الخندق قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-:
( مَنْ رجلُ يأتينا بخبر بني قريظة ؟).

فقال الزبير : ( أنا ).
فذهب ، ثم قالها الثانية فقال الزبير : ( أنا ).
فذهب ، ثم قالها الثالثة فقال الزبيـر: ( أنا) فذهب ،
فقال النبـي -صلى الله عليه وسلم- :
{ لكل نبيّ حَوَارِيٌّ، والزبيـر حَوَاريَّ وابن عمتي }.


وحين طال حصار بني قريظة دون أن يستسلموا
للرسول صلى الله عليه وسلم
أرسل الرسول الزبيـر وعلي بن أبي طالب
فوقفا أمام الحصن يرددان:

{ والله لنذوقن ماذاق حمزة ، أو لنفتحن عليهم حصنهم }.
ثم ألقيا بنفسيهما داخل الحصن وبقوة أعصابهما أحكما وأنزلا الرعب
في أفئدة المتحصـنين داخله وفتحا للمسلمين أبوابه.


وفي يوم حنين أبصر الزبيـر ( مالك بن عوف )
زعيم هوازن وقائد جيوش الشرك في تلك الغزوة
واقفا وسط فيلق من أصحابه وجيشه المنهزم ،
فاقتحم حشدهم وحده ، وشتت شملهم
وأزاحهم عن المكمن الذي
كانوا يتربصون فيه ببعض المسلمين العائدين من المعركة.

و في موقعة اليرموك اخترق صفوف الروم

" إن طلحة بن عبيد الله يسمي بنيه بأسماء الأنبياء ،
وقد علم أن لا نبي بعد محمد ، وإني أسمي بني بأسماء الشهداء لعلهم يستشهدون.






في اولى أيام الإسلام سرت شائعة بأن الرسول الكريم قد قتل ،
فما كان من الزبير إلا أن استل سيفه
و سار في شوارع مكة كالإعصار
وفي أعلى مكة لقيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فسأله ماذا به ؟
فأخبره النبأ، فصلى عليه الرسول عليه الصلاة و السلام
ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب .


الزبير بن العوام هو حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
والحواري هو خاصة الإنسان وناصره

، قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
" إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ "
.

الزبير احد العشرة المبشرين بالجنة
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
" أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ
فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ
وَسَعِيدٌ فِي الْجَنَّةِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ
" رواه الترمذي وصححه الألباني

قال الرسول عليه الصلاة و السلام عنه
و عن طلحة: (طلحة والزبيـر جاراي في الجنة )


كان جسده رضي الله عنه معلماً من آثار السيوف في المعارك ،
فلما سئل عن هذه الآثار
قال :
أما والله ما منها جراحة ، إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وفي سبيل الله .







بعد استشهاد عثمان رضي الله عنه ذهب الزبير
وطلحة رضي الله عنهما إلى البصرة للأخذ بثأر عثمان
حيث كانت موقعة الجمل سنة 36 هجرية .

وكان طلحة والزبير في فريق ، وعلي في الفريق الآخر ،
وانهمرت دموع علي ، وبكى بكاءً غزيراً عندما

أبصر أم المؤمنين عائشة في هودجها
على رأس الجيش الذي يخرج الآن لقتاله ،
وعندما أبصر وسط الجيش طلحة والزبير

قال للزبير: " يا زبير ، نشدتك الله ،
أتذكر يوم مرّ بك رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمكان كذا
فقال لك : يا زبير ،
ألا تحبّ عليّا ؟

فقلت : ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ،
ومن هو على ديني ؟
فقال لك : يا زبير ، أما والله لتقاتلنه ،
وأنت له ظالم "

قال الزبير رضي الله عنه : نعم أذكر الآن ،
وكنت قد نسيته ، والله لا أقاتلك .

وأقلع الزبير وطلحة عن الاشتراك في هذه الحرب ،
وعندما أبصرا عمار بن ياسر يحارب في صف عليّ
تذكرا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمّار :
" تقتلك الفئة الباغية " ، فان قتل عمّار
إذن في هذه المعركة التي يشترك فيها الزبير طلحة ،
فسيكون الزبير باغياً .


فانسحب طلحة والزبير من القتال ،
ودفعا ثمن ذلك حياتهما.
و ذلك عندما اقدم عمرو بن جرموز على قتل الزبير
غدرا ثم قام باخذ راسه و سيفه الى
علي بن ابي طالب رضي الله عنه .

عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ : اسْتَأْذَنَ ابْنُ جُرْمُوزٍ
عَلَى عَلِيٍّ وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ :
" بَشِّرْ قَاتِلَ ابْنِ صَفِيَّةَ بِالنَّارِ " ،

ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :
" إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ "



24
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

*هبة
*هبة
جزاكـ الله خير ا
عفوية صريحة
جعله الله فى ميزان حسناتك

متجر ضي القمر
متجر ضي القمر
جزاك الله خير
موج البنفسج
موج البنفسج
اسأل الله العلي القدير ان يجمعنا
برسول الله صلى الله عليه و سلم
و باصحابه الكرام في جنته
انه سميع قريب مجيب الدعوات


آمييييييييييييييين
ورضي الله عن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجزاك الله خيرا
زهرة سرف
زهرة سرف
جزاك الله كل خير غاليتي

وجعله في ميزان حسناتك وغفر الله لك ولوالديك

وجميع المسلمين أمين ورضي الله عن صحابة رسول الله

صل الله عليه وسلم
ـ أم ريـــــم ـ
رضــــي الله عنــــــه وأرضـــــاه......

أسال الحي القيوم أن يجزل لكــ المثوبة والأجــر

شكــر الله سعيكـــ وباركــ الله في جهدكــ

وجــزاكــ الجنــة ووالديكـــ أختي الغاليـــة


تقبلــي مــروري المتواضع أختكــ أم ريــــم