ابتكار بخاخ لتجديد خلايا الجلد المحروق

الملتقى العام

ابتكار بخاخ لتجديد خلايا الجلد المحروق

إعتدال سلامه

GMT 14:25:00 2011 الأربعاء 4 مايو 0Share

ابتكر باحثون ألمان تقنية حديثة تعتمد على رش رذاذ من الخلايا لتنمية جلد جديد على المساحة المحروقة.


حتى اليوم كانت الفكرة تقتصر على بعض أفلام الخيال العلمي الا ان بخاخ الخلايا القادر على تنمية طبقة الجلد ومعالجته باتت الان حقيقة بوشر باختبارها في مختبرات فراونهوفر الالمانية وفي بلدان أوروبية اخرى، وذلك تبعا لبعض النتائج الايجابية التي تم التوصل اليها.


الانجاز المهم أطلق عليه اسم الرذاذة العلاجية النوعية هو يعد بديل لزراعة خلايا الجلد المستخرجة من المريض من أجل الحصول على جلد سليم ومضاعفة مساحته في المختبرات الخاصة لترقيع الجلد المشوهة بسبب حروق أو امراض جلدية او عاهة خلقية ، يتجه الباحثون نحو استعمال التقنية الجديدة التي تهدف الى احياء منطقة الجسم المتضررة عن طريق رش خلايا مباشرة على منطقة جسم المريض هذه.

وتكمن الخطوة الاولى للتقنية الجديدة في استئصال رقعة صغيرة من جلد المريض التي تحتوي على خلايا قاعدة الجلد( الخلايا القرنية) إضافة الى خلايا صبغة الجلد، بعدها تغمر رقعة الجلد هذه في مادة تسمح بفصل طبقة الجلد الخارجية عن تلك الاعمق( الادمة وتقع تحت طبقة الجلد السطحي مباشرة ويبلغ سمكها حوالي 2 مم). بعدها تكشط الخلايا قبل بدء عملية شفطها وتصفيتها لغاية الحصول على مركب يحوي تلك الخلايا المُعلقة داخله.


ويُنتج ذلك المركب في اقل من ساعة ، حيث يصبح جاهزا للادخال في حقنة مزودة برذاذة ترش خلايا المركب على الجرح حيث تتجذر وتجد البيئة المناسبة للنمو والتكاثر في فترة تتراوح ما بين الستة أشهر والعامين وذلك حسب خطورة الجرح وعمقه. وفي النهاية تكون تلك الخلايا طبقة من الجلد المتجدد والسليم.


وكانت شركة استرالية قد ابتكرت الجهاز الذي يساهم في الحصول على المركب ورذاذة الخلايا. وفي الوقت الحاضر توزع تلك العدة على جميع مراكز البحثو المشتركة في اختبار التقنية الجديدة ، وفي المانيا بوشر منذ أكثر من عام ونصف العام على هذه التقنية لمعالجة الحروق العميقة من الدرجة الثانية( جزئية) وازالة الندب الكبيرة الناجمة اما عن التدخلات الجراحية او عن حوادث الاسيد الحارق.


ويؤكد الأطباء في قسم الجراحة التجميلية والترميمية في جامعة فرايبورغ ان التقنية الجديدة ستخفض مدة العلاج في المستشفيات الى النصف.
يذكر ان الجهاز الخاص بتحضير بخاخ الخلايا تستعمل مرة واحدة ثم يتم التخلص منها، كما هو الحال مع الحقن، ويصل سعرها من بين 900 و1500 يورو، ما يجعل تكاليف عملية ترقيع الجلد مرتفعة بضع الشيء مقارنة مع العمليات التقلدية المتبعة حاليا لكنها أكثر فعالية. عدا عن ذلك فالتقنية واعدة مستقبلا لمعالجة بعض الأمراض مثل مرض الوضح( مرض يجعل رقعا من الجلد افتح لونا). وتقتصر قدرة الرذاذة على معالجة حروق تصيب مساحات صغيرة من الجلد، لكن ينتظر لها مستقبلا باهرا في علاج حروق الوجه والأيدي والأقدام التي يتعرض لها دوما الأطفال والشباب
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ ورشة عمل أعلنت عن تسويقها في الشرق الأوسط من الكويت:
تقنية جديدة لعلاج الجلد وتشوهاته




محمود الزاهي
طرحت شركة مينا يونايتد الكويتية المسؤولة عن افيتا ميديكال مينا الشرق الأوسط وشمال افريقيا، تقنية جديدة لعلاج الحروق بحضور مدير الشركة الأم في المملكة المتحدة وعدد من الخبراء في كل من بريطانيا واميركا ومنطقة الخليج.
وقال د. خالد الكندري المدير العام لشركة مينا يونايتد خلال ورشة عمل اقامتها الشركة أمس الأول بفندق الريجنسي للإعلان عن التقنية المسماة Recell انها عبارة عن جهاز لبناء الخلايا الجلدية تم انتاجه في استراليا وجرى تطويره في الولايات المتحدة الأميركية، ومن ثم بدأت شركة مينا المتحدة عن طريق وكالة افيتا ميديكال للشرق الاوسط في طرحه لمنطقة الشرق الأوسط عن طريق الكويت، مشيرا الى أن الفكرة تقوم على أخذ شريحة صغيرة تقدر مساحتها بسنتيمترين من جلد المريض المصاب بالحروق أو التشوهات الجلدية، ثم توضع في جهاز خاص مزود بإنزيمات معينة، وبالتالي يتم الحصول على قطعة كبيرة من الجلد يقدر حجمها بــ 80 ضعف القطعة الأولى، وهذه الخلايا الجلدية يتم رشها على موقع الحرق الناجم عن حادث او الأماكن التي تعرضت للتشوه بفعل الأمراض السرطانية وخلافه وخلال فترة تتراوح ما بين 5 و30 يوما، يخرج الجلد الجديد بكامل خلاياه مع قدرة المريض على التحرك، كما يكون الجلد الجديد مطابقا لنوعية الجلد الأصلى نفسها.

سرعة العمل
وأوضح الكندري ان هذه التقنية تعمل خلال فترة 30 دقيقة فقط، وبالتالي تغني عن الانتظار لفترات طويلة لزراعة الخلايا في المختبرات او إجراء عمليات ترقيع للجلد، لأننا هنا نتمكن وخلال فترة صغيرة جدا من استخدام خلايا المريض نفسه لرشها على مناطق الحرق التي فقدت الجلد، وهذا الأمر يوفر الوقت والجهد ويعطي فرصة للشفاء السريع للمريض وأيضا انقاذ بعض الحالات الحرجة من الوفاة، لأنه من المعروف أنه في حالة انتشار الحروق في الجسم يفقد المريض حياته نتيجة لعدم قدرة الجسد على الاحتفاظ بالسوائل داخله نتيجة فقدان الجلد.
واشار الى أن التقنية الجديدة يمكنها المحافظة على حياة الانسان عن طريق زراعة عدد كبير من الخلايا تمكن من تكوين الجلد مرة أخرى في وقت قصير، لافتا الى وجود فئات كثيرة يمكنها الاستفادة من تلك التقنية، في مقدمتها المصابون بالحروق، وكذلك المرضى الذين يعانون الطفح الجلدى أو التشوهات الناجمة عن العمليات أو الاصابات، وهو ما يشكل بارقة أمل جديدة للمصابين بالحروق والمشاكل الجلدية القديمة في الجسد وغيرها من الحالات، إذ يتمكن هؤلاء من استعادة جلودهم مرة أخرى.

10 آلاف مستفيد
ولفت الى أن قيمة التقنية تتضاعف إذا ما علمنا أن الإحصائيات تؤكد وجود 10 آلاف حالة حرق في الكويت سنويا، سواء في مواسم رمضان أو خلال الحوادث او اثناء العمل بالمواقع الخطرة، ملمحا الى أن التقنية تخدم الحروق من الدرجتين الأولى والثانية، أما حروق الدرجة الثالثة والمعروفة بأنها الأكثر خطورة فتحتم استخدام قطعة من الجلد ورشها بالخلايا لتعطينا نتائج أفضل بشكل سريع.


خالد الكندري

7 دول

جربت التقنية في بريطانيا واستراليا والمانيا وايطاليا وفرنسا والولايات المتحدة والسعودية وحصلت على الاعتراف الاوروبي وخلال سنة يتوقع حصولها على الاعتراف الأميركي، وقد جرت الدراسات عليها طوال سبع سنوات، ويتوقع أن تضيف نقلة نوعية وأملا جديدا للمرضى.
عمليات ميدانية
يُجري خبراء من المملكة المتحدة واميركا عددا من العمليات خلال زيارتهم للبلاد، وذلك باستخدام التقنية الجديدة التي بدأ العمل بها في الكويت
مزايا عديدة للمنتج
تتعدد مزايا المنتج فهو يحد من حجم وعمق المواضع المتضررة، كما يقلل فرص الإصابة بالمضاعفات ويحسن مدة شفاء الجرح ومظهر الندبة، كما يعيد بناء خلايا الميلانين للحد من نقص الصبغة، وكذلك زيادة وفرة الخلايا المأخوذة من بشرة المريض للاستخدام الفوري وقدرة الطبيب على بدء العملية من دون الاستعانة بفني اختصاصي مختبر.
2
5K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

حبيبه زوجها m
حبيبه زوجها m
تسلمين والله ينفعبه
ريشة بيضاء
ريشة بيضاء
حسبي الله