أخبار حواء:
«    »

                    

قديم 16-07-1428 هـ, 11:16 مساءً   #31
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



تكرار الكلام عند الاطفال هل يصبح مشكلة؟!



تفرحين جداً عندما يكرر طفلك الكلام الذي تقولينه أمامه وفي بعض الأوقات أنت تطلبين منه أن يكرر ذلك. لكن انتبهي فإذا تخطى عمر معين سيتحول الامر الى مشكلةّ!

ليس من الضروري ان تكون المشاكل التي تعترض الطفل صحية وجسدية فقط فالمشكلات الخاصة بالنطق واللغة حساسة جداً وتتطلب وعياً مضاعفاً من قبل الاهل. وتعتبر "الايكولاليا" أي تكرار الكلام، إحدى هذة المشكلات التي تعرقل نمو الطفل، وتضعه في خانة تتطلب العناية الخاصة. ماهي مشكلة الايكولاليا؟ متى ولماذا تصيب الاطفال؟ وكيف يتم العلاج؟.





متى يصاب الاطفال بمثل هذة الحالة؟



هذه الحالة تعتبر طبيعية وملازمة لنمو الطفل الى حين بلوغه عمر السنتين، لأنه خلال هذه المرحلة التكرار يساعد الطفل على تخزين المفردات ليستعملها في موقعها المناسب لتصبح اللغة في عمر 3 سنوات مكتسبة، وبذلك يعتبر استمرار تكرار الكلام بعد تخطي هذا العمر مشكلة تتطلب المعالجة.



ما هي الايكولاليا؟



الايكولاليا عبارة عن اضطراب في عملية التواصل، يظهر من حصول تكرار الكلام مباشرة بعد سماعة أو بعد وقت قصير. (أي أن الطفل يعيد العبارات كما هي في موقعها غير المناسب خلال الحديث). تصيب الصغار وتستمر معهم إذا لم يتم معالجتها.



ما هي اسباب حصول ذلك؟



هناك العديد من الاسباب التي تساعد على ظهور هذه المشكلة ومنها:

• الاصابة بمرض نفسي (مثل: التوحد).

• الاصابة بمرض عصبي.

• وجود تخلف عقلي.

• كثرة إلحاح الاهل على تكرار الكلام من قبل طفلهم يساعد على تفاقم المشكلة في الكثير من الاوقات.



ما هو تأثير الايكولاليا على حياة الطفل؟



من الطبيعي ان يظهر عدد من المشكلات عند الاطفال الذين يعانون من الايكولاليا، وذلك بسبب صعوبة تواصلهم مع الآخرين وعدم فهمهم للكلام الموجه إليهم مما يعيق اكتسابهم للكثير من المفاهيم ويشكل لهم صعوبة من الناحية الاجتماعية (مشاركة أقرانهم باللعب، عدم قدرتهم على التعبير عن فكرة معينة).



متى يجب أن يلجأ الاهل الى الطبيب المتخصص؟



ان تخطي الطفل عمر السنتين، واستمرار ظاهرة التكرار المباشر، يستدعي التوجه الى اختصاصي في علاج النطق واللغة.



ما هو العلاج المتوفر؟



هناك العديد من الامور التي يجب التركيز عليها اثناء مرحلة العلاج، الا ان اهمها يعتمد على التواصل، أي العمل على ابراز اهمية التواصل للطفل من خلال اللعب (مثلاً: التواصل يتم بين شخصين مرسل ومتلقى، الكلام يجب ان يكون ذا معنى..) اضافة الى ضرورة التركيز على موضوع معين اثناء المحادثة وخلق رغبة لدية في التعبير عما في داخله وقيمة لما يقوله. وذلك لان الطفل أثناء العلاج سيكرر الكلام وراءك تلقائياً.



كم تستمر مدة العلاج؟



لا نستطيع تحديد ذلك، فحالة الطفل ومدى تجاوبه مع المعالج يؤثران الى حد كبير على معالجته.

ما اهمية الاكتشاف المبكر في علاج الطفل؟



الاكتشاف المبكر يساعد الى حد كبير في معالجة الطفل، لأنه يكون في مرحلة اكتساب اللغة والتواصل، وكلما كان الطفل صغيراً كلما كان تجاوبه أسرع وتمكنا من السيطرة على مشكلتة أكثر.



ما هو دور الاهل في هذه المرحلة؟



على الاهل عدم الاستخفاف بمثل هذه المشكلة، من خلال مراقبة طفلهم وطريقة تواصله مع الآخرين، وعدم تحفيزه على تكرار الكلام، واثناء العلاج يجب أن يكون هناك تنسيق مع الاهل لمعرفة كل ما يحصل معه داخل المنزل.



الكلمات الاولى



متى يبدأ الطفل الكلام؟




في عمر 8 – 9 أشهر يبدأ الطفل بنطق الكلمات التي يسمعها من محيطه، ويكرر تحديداً الاحرف المشابهة (مثل: بابا – ماما).

وفي عمر السنة ونصف السنة يبدأ بقول كلمات بسيطة جداً (مثل ناني، باي..).

ثم يبدأ بقول الكلمة – الجملة (مثل: بابا باي) الى أن يبلغ الثلاث سنوات فيبدأ بتكوين جملة بسيطة ومفيدة (مثل: بدي سيارة، بدي روح باي).

هل تختلف نسبة الاصابة بين الاناث والذكور؟



ليس هناك دراسات معينة تظهر مدى الاختلاف بين الاناث والذكور.

تقول الاختصاصية ميسون جابر: تعيش سنيتيا وسط عائلة تتكون من 3 ذكور، الا ان فرحة اهلها لم تكتمل، فسنيتيا التي تبلغ من العمر 5 سنوات تعاني حالياً من تخلف عقلي بسيط جداً، وهي موجودة في مؤسسة متخصصة في مؤسسة متخصصة لرعايتها، وقد لاحظت ادارتها انها تعاني من مشكلة في لفظ الكلام، فهي تكرره بشكل تلقائي، وفي الوقت الغير المناسب، وهذا الامر استدعى منها عرضها على طبيب متخص، وكان التعامل معي، فاطلعت على حالة سنيتيا، وحددت المشكلة، وبدأنا شيئاً فشيئاً بالعلاج لمدة يومين في الاسبوع، وتضمن تعليمها كيفية الاجابة على الاسئلة، وكيفية الحوار ومبادئة.



وبعد مرور عام تحسن حال سنيتيا بشكل لافت، وكانت تتجاوب بطريقة جيدة، الا اننا توقفنا عن متابعو العلاج نتيجة ظروف خاصة بالعائلة.



=========



بعض المواد التي يمكن استخدامها في عملية تعليم الأطفال



1- السلك الكهربائي، وسلاكات ’’البايب’’

يمكن تصميم شخصيات لحيوانات وطيور بالسلك الكهربائي أو بسلاكات البايب، وهاتان الخامتان يمكن أن تلصقا علي الزجاج، أو الورق أو تقف ثابتة بدون لاصق، لتكوين شكل جذاب.



2- عيدان وعلب الكبريت

عيدان وعلب الكبريت خامة سهلة يمكن استخدامها لتنفيذ أشياء كثيرة، العلب يمكن بها صنع قطع الأثاث المختلفة، مع الاستعانة بالأعواد في بعض النماذج.

أما بالنسبة للعيدان، فيتم استخدامها لعمل نماذج للوجه بالتعبيرات المختلفة، وكذلك لعمل لوحات لحيوانات وطيور وسفن وماء، وبعيدان الكبريت يمكن للمدرس أن ينفذ أي صورة، ويستخدمها في شرح ما يحتاجه.



3- الموزايكو والخيمية

الموزايكو هو تكوين صورة ما بالأجزاء الصغيرة من الأصداف أو الورق أو الزجاج أو البذور والحبوب، لتكوين شكل واضح.

الخيمية هي الرسم بالقماش علي القماش، بمعني رسم شكل علي القماش وقصه، ثم خياطته علي قطعة قماش أخري بلون آخر، لتكوين تشكيل أوتصميم جميل، وهي نفس الطريقة التي يتم بها عمل أقمشة السرادق.



4- التشكيل بالورق

وهو المعروف بالأورجامي، وهو تطبيق وثني الورق بطريقة معينة، ليظهر في النهاية شكل سمكة مثلاً أو دب أو كلب أو ديك أو علبة أو بيت أو مكعب أو أي شيء آخر. وهناك مئات الكتب التي توضح كيفية صنع النماذج المختلفة من الأورجامي.



5- البازل

وهو عبارة عن صورتين، أحدهما سليمة، والأخري مثبتة علي كرتون ومجزأة إلي أجزاء مختلفة الأحجام والأعداد، ويختلف حجم القطع وعددها من حيث سن الطفل الذي سيستخدمها، وهي تتراوح ما بين قطعتين لسن السنتين إلي آلاف القطع للأعمار المختلفة.



6-كرتون البيض

وهي خامة سهلة، ويمكن بها صنع نموذج لتمساح مثلاً، ودودة، ونموذج لزينة، وعرائس مار يونيت، وسلحفاة وغيرها.



7- الرمل

الرمل خامة رخيصة وسهل الحصول عليها، لا يسبب أضرارا، والأطفال تحب جداً اللعب بالرمال، لأنه يسهل تشكيله، ومثير للخيال.



8- الحبال والخيش

الحبال من الخامات المتوفرة بكثرة في بلادنا، ويمكن بقليل من الخيال، أن تصبح الحبال أيدي وأرجل وضفائر، وبالاستعانة بخامة الخيش، يمكن عمل وجه عروسة، وتحشي بالقش أو القطن أو القماش.



9- الريش وجلد الأرانب

يمكن عن طريق ريش الطيور وجلود الحيوانات، أن تجسم النماذج المختلفة للحيوانات أو الطيور، أو تغطي النماذج المجسمة بها، فتعطي نماذج قريبة جداً من الطبيعة.



10- الخشب والاسفنج

الخشب يمكن تشكيله بالمنشار الأركيد ليكون مجسمات مختلفة، ويمكن حرقه بجهاز الحرق ليكون أشكالاً زخرفية. أما الاسفنج فيمكن بالمقص تشكيله بسهولة، وبالاستعانة ببعض الخامات يمكن تنفيذ نماذج رائعة.



11- الأصداف والقواقع

بالأصداف والقواقع يمكن صنع نماذج لكثير من الحيوانات والطيور والأسماك، وكذلك العلب المطعمة بها، ويمكن لصقها بالباتكس أو مسدس الشمع.



12- زجاجات المياه الغازية

يمكن تغطية الغطاء بالأوراق الملونة، وتصنع زهور أو قاع البحر. أما الزجاجات البلاستك فيصنع منها الفانوس والمسحراتي وغيرها من الأفكار الجيدة. وهناك الكثير من الخامات التي تشترك مع ما تم ذكره، وكل هذه النماذج تحتاج إلي بعض الخيال والفن والابتكار والتمرين لتنفيذ الكثير منها.





=========



عوديهم على حب العمل والمشاركة



سيدتي ان حديثنا عن الاجازة الصيفية قد يطول لأن الكثيرات مازلن يجهلن مفهوم هذه الاجازة في حياتنا فيحسبها البعض وقتا مهدورا لا قيمة له، فهو مجرد بقاء في البيت للراحة والنوم ومشاهدة التلفزيون ثم العبث هنا وهناك. وهذا ما يلقى على كاهل الاسرة اعباء اضافية قد تعجز عن التعامل معها فأولادنا طاقات هائلة وانشطة مختلفة وحركة مثمرة ومن السهل جدا استغلال هذه الطاقات بتعويدهم على المشاركة الفعلية في الاعمال المنزلية بشرط تناسبها مع اعمارهم وجنسهم ورغبات كل واحد منهم فالابناء من الجنسين في سن التعلم والتجديد والابتكار وعلينا ان نشعرهم بقيمة انفسهم اولا ثم بقيمة الوقت ليدركوا ان كل دقيقة في حياتهم لها ثمنها ونتائجها في تكوين شخصيتهم.

والاجازة بكل الوسائل المتاحة الاسرية منها والاجتماعية مساحة واسعة لاثراء شخصياتهم بحب العمل والمشاركة وتعويدهم على البحث عن السعادة فيما يعملونه ويقدمونه من مشاركات واعمال ذات قيمة لهم ولمجتمعهم. وهناك مجالات كثيرة يمكن للطفل المشاركة فيها داخل بيته وبين اسرته من دون التعرض لاخطار الطريق ومن فيها. ومثال بسيط على ذلك: اعمال البستنة مثلا كأن يعهد اليه العناية بالحديقة المنزلية طوال فترة الاجازة أو تعليمه الرسم او الصباغة البسيطة جدا او اعادة ترتيب البيت وتغيير الديكور بمساعدتك وتحت اشرافك سيدتي ثم راقبي ما سيقوم به من التعديلات والاضافات، انها مثلا فرصة حقيقية للتقارب الفكري والحوار. فأنت بمراقبة تصرفاتهم وتوجيههم لكل ما هو نافع ومفيد ومن ثم تعويدهم على التعامل مع الحياة بثقة وثبات واطمئنان. وسيسهل عليك سيدتي معرفة مشكلة او معاناة اي واحد منهم ذكرا كان ام انثى فالوقت الطويل والعمل المشترك كفيل بتقصير المسافات النفسية والفكرية بين الام واولادها، "لا تفوتك فرصة المكافئات لكل واحد منهم على قدر ما بذله من مجهود وتعاون في سبيل اسعاد ومساعدة اسرته وستشعرين بسعادة لا توصف تبدد ما كنت تشعرين به من خوف وقلق ازاء الاجازة الصيفية وستنعمين معهم بالوقت الثمين إذ التلاقي والمرح واكتشاف الحياة. هذا على المستوى الحركي الابداعي اما على المستوى الفكري والثقافي فعليك تعويدهم على حب القراءة وساعديهم في اختيار ما يقرأونه وحببي اليهم البحث والثقافة ولكن عليك اولا ان تحملي معهم الكتاب وتناقشي معهم الافكار، وخصوصا اذا كان الابناء في سن المراهقة فهي فرصتك لمعرفة قضاياهم ومعاناتهم من خلال ما يختارونه من القرارات فهم في المرحلة الحاسمة من حياتهم. تفهمي اولادك واصبري على ضجيجهم وليكن مسارهم نحو الخير والخلق القويم مضيئا بنصحك وارشادك. وانت سيدي الاب اراك تضحك في سرك فقد حملت الأم كل المسئولية ووقفت موقف المتفرج. ابدا ان دورك كبير وكبير جدا فهل حاولت ايها الاب الدخول إلى اعماق ولدك المغلقة؟ هل حاولت التعرف على اصدقائه؟ لتعرف أي نوع من الناس يصاحب ابنك؟ هل فكرت في معرفة ما يعانيه من هموم أم أنك تركته يتعثر في مسيره ويضل طريقه مع مجموعة ضالة من الأصدقاء؟



إن إجازة الصيف تفتح لك ذراعيها وتمنحك الوقت لتتعرف على أولادك وقضاياهم فاغتنم فرصة التقارب هذه وكن لهم صديقا حميما... رافقهم في بعض نزهاتهم لتعرف بعضا من ميولهم ورغباتهم، ولكن قبل هذا وذاك هل فكرت طوال العام الدراسي في التوفير من مصاريف الكماليات بالتعاون والتشاور مع شريكة حياتك لتتمكن من تنظيم بعض الفسح والنزهات الداخلية ولتلبية رغبات الأنباء في الإجازة فإن كنت لا تملك الكثير فإنهم يقنعون بالقليل.

وتلعب الأنشطة الصيفية دورا بارزا مهما في تلبية حاجات الأبناء الرياضية والثقافية والاجتماعية وتفتح أمامهم مجالات واسعة لاكتساب المهارات والخبرات وبالتالي التمتع بروح الصداقة والتعارف والأخوة بشرط ألا يغيب دور الوالدين.





=========





استعدادات العودة للمدارس‮ ‬



مفهومها شامل وهي‮ ‬نمط لحياة صحية

كتبت‮ - ‬سماح علام‮:‬




الاستعداد لدخول عام دراسي‮ ‬جديد لا‮ ‬يتمثل فقط في‮ ‬توفير متطلبات الدراسة من زي‮ ‬مدرسي‮ ‬او دفاتر او اقلام ومواصلات وغيرها،‮ ‬بل هو استعداد بمعناه الاشمل‮ ‬يفوق حدود الاستعدادت المادية ليغطي‮ ‬الجانب النفسي‮ ‬والمعنوي‮ ‬والاجتماعي‮.‬



الاستعداد للعام الجديد وشعار العودة للمدارس الذي‮ ‬لا نكاد نمر في‮ ‬شارع تجاري‮ ‬الا ورأيناه معلقاً‮ ‬يحمل في‮ ‬طياته معاني‮ ‬وجوانب لابد من تغطيتها‮.. ‬فكيفية التعامل مع المشاكل المدرسية وكيفية التغلب على العادات السلبية واستبدالها بالايجابية والاهتمام ببعض القيم الحياتية التي‮ ‬تعود بالنفع على كل من الطفل والاسرة معا كانت هي‮ ‬محور حديثنا في‮ ‬هذه الوقفة مع كل من د‮. ‬أمل الجودر رئيسة قسم التثقيف الصحي‮ ‬ود‮. ‬خيرية موسى استشارية التغذية ورئيسة قسم التغذية بوزارة الصحة اللتين تتطرقان الى مواضيع جديرة بالوقوف عندها واستعراضها،‮ ‬خاصة اذا ما علمنا ان مشكلة السمنة بدأت تطال ابناءنا في‮ ‬المراحل الدراسية المختلفة حيث بلغت ‮74‬٪‮ ‬من الطلبة،‮ ‬هذا الى جانب تسليط الضوء على جهود وزارة الصحة الجادة في‮ ‬توفير نمط من انماط الحياة الصحية في‮ ‬حياة ابنائنا في‮ ‬المدارس،‮ ‬والتي‮ ‬تندرج ضمن خطة وطنية شاملة‮.‬



د‮. ‬أمل الجودر استشارية طب العائلة ورئيسة قسم التثقيف الصحي‮ ‬تصف بداية العام الجديد بالأيام التي‮ ‬تنتهي‮ ‬فيها العطلة الصيفية ليبدأ عام‮ ‬يحتوي‮ ‬عى كل ما هو جديد،‮ ‬ففي‮ ‬هذه المرحلة الانتقالية من موسم الاجازة الى موسم العمل ومن اللعب الى الجد ومن الراحة الى المثابرة ندعو ابناءنا وبناتنا للعودة الى النوم المبكر وعدم السهر استعداداً‮ ‬للمدرسة والتحصيل العلمي،‮ ‬كما ويجب على الابناء والأمهات ان لا‮ ‬يغفلوا أهمية المدرسة فهي‮ ‬ليست مجرد مكان‮ ‬يقضي‮ ‬فيه الطفل ساعات معدودة ثم‮ ‬يعود الى منزله ليعيش حياته الطبيعية بل هي‮ ‬المكان الذي‮ ‬سيحدد اصدقاءه خارج نطاق العائلة وهي‮ ‬ذاته المكان الذي‮ ‬سيمارس فيه أنشطته‮ ‬التعليمية والاجتماعية والرياضية،‮ ‬فالمدرسة بالنسبة للطفل هي‮ ‬محور حياته،‮ ‬وبهذا المحور‮ ‬يتم ملء فراغه وبالتالي‮ ‬استثمار وقته خير استثمار‮.‬



وتشدد د‮. ‬الجودر على ضرورة ان‮ ‬يشعر الطفل باهتمام‮ ‬والديه بما‮ ‬يفعله فقد‮ ‬يصيبه الملل من الواجبات المدرسية،‮ ‬ولذلك‮ ‬يكون لاهتمام الوالدين بسماع أناشيده او مشاهدة حركاته الرياضية او قراءة كلماته التي‮ ‬كتبها ذات تأثير ايجابي‮ ‬على شعوره وأدائه‮.‬



وتنبه الى انه‮ ‬غالباً‮ ‬ما‮ ‬ينسى الأهل أهمية المدرسة لأبنائهم اذ أنها سرعان ما تتحول الى أمر روتيني‮ ‬أو واقع مفروض،‮ ‬فما‮ ‬يعرفه الوالدان هو أن طفلهما داخل المدرسة ومن السهل جداً‮ ‬عليهما نسيان تلك الساعات‮ ‬غير المنظورة بالرغم من أنها الساعات التي‮ ‬سيكون طفلهما علاقته مع الآخرين بل وينفتح على العالم الخارجي‮ ‬ويمارس الأنشطة المختلفة التي‮ ‬لا‮ ‬يمكنهما القيام بها بدلاً‮ ‬عنه،‮ ‬لكن بالطبع بامكانهما مساعدته للقيام بها بنفسه‮.‬



وفي‮ ‬السياق نفسه توضح د‮. ‬الجودر أهمية رسم خط فاصل دقيق بين التدخل في‮ ‬عمل المدرسة وعدم الاكتراث،‮ ‬فاصرار الوالدين على معرفة كل صغيرة وكبيرة من أطفالهما مثال للتدخل،‮ ‬كما ان اهمال الاستماع الى الطفل وعدم حضورالوالدين للايام المفتوحة عادة تبين عدم الاكتراث،‮ ‬والحل بين التدخل وعدم الاكتراث هو اشعار الطفل بالاهتمام والمتابعة والمساندة المتسمرة فضلاً‮ ‬عن احترام العلاقة بين كل من الطفل والاسرة والمدرسة‮.‬



تنبه د‮. ‬الجودر انه في‮ ‬حالة وجود مشكلة خاصة بالطفل لابد من اخبار المدرسة بها فيجب ان تكون بطريقة منفردة دون ذكر تفاصيل لا حاجة لها،‮ ‬حفاظاً‮ ‬على مشاعر الطفل وعدم زعزعة ثقته بنفسه‮.‬



عزيزتي‮ ‬الأم



تدعو د‮. ‬الجودر الامهات للتعامل الايجابي‮ ‬مع المشاكل التي‮ ‬قد‮ ‬يشتكي‮ ‬منها الطفل مثل نوبات البكاء او اعراض صحية كالصداع او ألم البطن او القيء او الرفض الصريح للمدرسة،‮ ‬فغالباً‮ ‬ما تكون هذه الاغراض ردود فعل طبيعية لافتراقه عن بيته خاصة اذا كان ذلك‮ ‬يحدث للمرة الأولى‮.‬



وتنوه الى ضرورة ان‮ ‬يعي‮ ‬الطفل ان افتراقه عن والدته لا‮ ‬يعني‮ ‬فقدانه اياها،‮ ‬وذلك عن طريق التأكيد على معرفتك التامة بالمكان الذي‮ ‬هو فيه علـى الرغم من كبر حجم المبنى الذي‮ ‬يعج بمئات الأطفال،‮ ‬الى جانب التأكيد علـى معرفتك لارقام هواتف المدرسة واسم المدرسة والصف بحيث‮ ‬يمكن الوصول اليه في‮ ‬اي‮ ‬وقت،‮ ‬وحبذا ان‮ ‬يتم التشديد على ان الوالد او المربية او السائق سوف‮ ‬يكونوا متواجدين حين انتهاء الدوام‮. ‬



بالاضافة الى ذلك حبذا لو‮ ‬يتم تجنب الكلمات او الجمل السلبية التي‮ ‬قد تصدر من احد الوالدين دون قصد كأن‮ ‬يقال للطفل‮ ‬لا بأس عليك من المدرسة فهي‮ ‬ليست سيئة‮)‬،‮ ‬بل لابد من استبدال ذلك بالتشجيع على الذهاب للمدرسة بطريقة تجعله متشوقاً‮ ‬لها من خلال جعله‮ ‬يشعر بأنه سيستمتع بها،‮ ‬وسيكون صداقات جديدة ويمارس أنشطة وألعاب مختلفة أو قد‮ ‬يعود رفض المدرسة لأسباب تغيير المدرسة أو نتيجة عقاب تعرض له الطفل أو الغياب عن المدرسة لفترة بسبب المرض أو‮ ‬غيره.وتوصي‮ ‬د‮. ‬الجودر بالتقدير ما اذا كانت الأعراض التي‮ ‬يشكو منها صادقة أولاً‮ ‬ومن ثم ملاحظة المظهر العام للطفل ودرجة حرارته ومعرفتهما بطفلهما لاتخاذ القرار وبالتالي‮ ‬أخذه للمدرسة إذا لم تكن الحالة مرضية فعلا،‮ ‬واذا لم تفد هذه الطريقة فقد تكون عندها الحاجة الى استشارة طبيب العائلة او الطبيب النفسي‮ ‬ضرورة‮.‬



وعن المشاكل الصحية التي‮ ‬قد‮ ‬يتعرض لها الطلبة،‮ ‬تقول‮: (‬الجروح والكدمات والكسور هي‮ ‬المشاكل التي‮ ‬يمكن ان‮ ‬يتعرض لها الطفل نتيجة الحوادث المدرسية،‮ ‬وقد وجد ان هذه الحوادث تكثر بين الطلبة الذين لا‮ ‬يتناولون وجبة الافطار أو لا‮ ‬يتناولون قسطاً‮ ‬وافراً‮ ‬من النوم وعليه‮ ‬يجب على الوالدين التأكد من ساعة نوم أطفالهم والحرص على ان‮ ‬يتناول جميع افراد الاسرة الفطور قبل خروجهم للمدرسة أو العمل،‮ ‬كما ولابد من إدارة المدرسة التأكد من سلامة البيئة المدرسية والعمل على خلق مجتمع مدرسي‮ ‬منضبط لمنع الأعمال العدوانية بين الطلبة‮.‬



أهمية الفطور





تعد وجبة الفطور من الوجبات الأساسية التي‮ ‬تمد الجسم بالطاقة اللازمة لبدء‮ ‬يوم جديد من النشاط والحيوية،‮ ‬وجبة الفطور حسب د‮. ‬خيرية موسى رئيسة قسم التغذية بوزارة الصحة تكفل منح الجسم قدرة خاصة على الحركة والانتاج بل وتساعد على تنشيط الجسم وتنبيه الذهن وفتح الشهية،‮ ‬هذا الى جانب المساعدة على التركيز في‮ ‬فترة الدوام المدرسي‮ ‬وذلك من خلال إمداد الطفل بالسعرات الحرارية اللازمة لحركته وتركيزه‮.‬



وعن محتويات هذه الوجبة توضح د‮. ‬خيرية انها توفر ثلث الاحتياجات اليومية من الطاقة والعناصر الغذائية المهمة للجسم،‮ ‬فوجبة الفطور‮ ‬يجب أن تكون وجبة متوازنة وصحية أى تحتوي‮ ‬على جميع العناصر الغذائية التي‮ ‬يحتاجها الجسم من بروتين ونشويات وكمية قليلة من الدهون خاصة الدهون المشبعة وفيتامينات ومعادن وأهمها الكالسيوم الموجود في‮ ‬الحليب ومشتقاته من الأجبان والتي‮ ‬تساعد على نمو العظام وتقويتها،‮ ‬الى جانب الفيتامينات والعناصر المعدنية الاخرى الموجودة في‮ ‬كل أنواع الفواكه والخضراوات‮.‬



وتزيد قائلة لكي‮ ‬نكون‮ ‬وجبة‮ ‬غذائية متكاملة‮ ‬يجب أن‮ ‬يشتمل الفطور على كوب من الحليب مع قليل من السكر إضافة الى شريحة من الخبز مع الجبن أو البيض وعصير الفواكه ولا تختلف وجبة الفطور عند الطفل عن وجبة المراهق أو البالغ‮ ‬فالحليب‮ ‬يبقى دائماً‮ ‬مرافقاً‮ ‬للإنسان خلال كل فترات النمو وحتى الشباب والشيخوخة.وكما ذكرنا تعد وجبة الفطور أولى الوجبات اليومية التي‮ ‬تستقبلها المعدة فعن طريق الهضم تدخل المواد الى الامعاء والى الكبد الذي‮ ‬يعتبر المعمل الرئيسي‮ ‬لتحويل المواد المهضومة الى دم‮ ‬يسري‮ ‬في‮ ‬العروق ومنه الى جميع خلايا الجسم ومن هنا وجب الاهتمام بوجبة الفطور لإمداد الجسم بكل ما‮ ‬يحتاجه لتجنب كافة المتاعب التي‮ ‬قد تصيبه‮.‬





رفض وجبة الافطار





الكثير من الأمهات‮ ‬يشتكين أطفالهن الذين لا‮ ‬يقبلون تناول وجبة الافطار في‮ ‬الصباح،‮ ‬وعنها توضح د‮. ‬خيرية ان المشكلة تتركز في‮ ‬أن الطفل الذي‮ ‬يعتاد على السهر بالليل ويصحو متأخراً‮ ‬في‮ ‬الصباح تكون شهيته قليلة وبالتالي‮ ‬فانه لا‮ ‬يقبل تناول الفطور،‮ ‬ومن المهم تعويد الطفل على النوم المبكر والالتزام بالصحو مبكراً،‮ ‬ليكون لديه الوقت الكافي‮ ‬لتناول وجبة‮ ‬الفطور فتعويد الطفل وتشجيعه على تناول هذه الوجبة مهم جداً‮ ‬وللأسرة دور أساسي‮ ‬في‮ ‬ترسيخ ذلك‮.‬



وفي‮ ‬توضيح عن الاضرار التي‮ ‬يسببها اهمال وجبة الفطور تقول د‮. ‬خيرية انها اضرار تمس نمو الجسم‮ ‬والعقل بدرجة كبيرة وقد تؤدي‮ ‬عند الطفل الى نقص في‮ ‬السكر والى فقدان التوازن والاصابة بالدوار ولهذا‮ ‬يجب ان‮ ‬يكون الفطور متوازناً‮ ‬يشمل كل البروتينات والسكريات‮.. ‬ولابد من التنويه الى ان الاطفال الذين‮ ‬يفطرون جيداً‮ ‬ويتناولون مواد تحتوي‮ ‬على الكالسيوم والفيتامينات‮ ‬يكونون أكثر نشاطاً‮ ‬وحيوية في‮ ‬فترة الدوام المدرسي‮ ‬اما الذين لا‮ ‬يتناولون وجبتهم او‮ ‬يتناولونها بشكل‮ ‬غير جيد فإنهم‮ ‬يتعرضون لنوع من الاعياء والتعب وعدم التركيز في‮ ‬المدرسة‮.‬



المحظورات



ثمة محظورات‮ ‬ينبغي‮ ‬الامتناع عن تناولها كأحد عناصر وجبة الفطور،‮ ‬هذه المحظورات تتحدث عنها د‮. ‬خيرية بقولها تتصدر هذه المحظورات المشروبات الغازية حيث انها لا تحتوي‮ ‬على أية عناصر‮ ‬غذائية مهمة للجسم الإنساني‮ ‬بالاضافة الى أنها تحتوي‮ ‬على نسبة عالية جداً‮ ‬من السعرات الحرارية والسكريات والاحماض التي‮ ‬تؤثر على عصارات المعدة وتؤدي‮ ‬الى حموضة المعدة او القرحة كما انها تقلل من شهية تناول الأغذية المغذية‮.‬



وتوضح‮ ‬اهمية الامتناع عن تناول السكاكر والحلويات وذلك لاحتوائها على كميات عالية جداً‮ ‬من الدهون والسعرات الحرارية العالية مما تؤدي‮ ‬الى الاصابة بالسمنة وكذلك زيادة فرص التعرض لأمراض القلب نتيجة استهلاك كميات عالية جداً‮ ‬من الدهون مما‮ ‬يؤدي‮ ‬الى ارتفاع كوليسترول الدم وتصلب الشرايين‮.‬



يشاع بين الناس أهمية تناول كمبيات كبيرة من الماء بمجرد الاستيقاظ كما وينصح تناول ملعقة عسل أو أطعمة تحتوي‮ ‬القمح،‮ ‬وعنها تبين د‮. ‬خيرية انه لا مانع من شرب الماء بمجرد الاستيقاظ لكن‮ ‬يجب أن لا‮ ‬يكون هذا على حساب تناول المواد الغذائية المهمة للجسم مثل الحليب،‮ ‬ويراعى ان‮ ‬يكون الماء فاتراً‮ ‬لأن الماء البارد‮ ‬يمكن ان‮ ‬يسبب تقلص في‮ ‬جدار المعدة وآلام فيها،‮ ‬اما بالنسبة لتناول ملعقة عسل على الريق أو العسل بالحليب بدلاً‮ ‬من السكر،‮ ‬فانه امر مفيد بشرط ان لا‮ ‬يكون الشخص‮ ‬يعاني‮ ‬من السمنة أو من مرض السكري‮.‬



للعسل فوائد كبيرة نظراً‮ ‬لاحتوائه على معظم الفيتامينات وخاصة فيتامين‮ ( ‬أ‮ ) ‬و‮ (‬ب‮) ‬وحمض الفوليك،‮ ‬ويعتبر مصدر‮ ‬غني‮ ‬للطاقة لاحتوائه على نسبة عالية من السكريات بحيث‮ ‬يحتوي‮ ‬على سكر الفركتوز والسكروز،‮ ‬لذلك لا‮ ‬ينصح باعطائه لمرضى السكري‮.‬



وعن تناول الأطعمة التي‮ ‬تحتوي‮ ‬القمح توضح د‮. ‬خيرية انها تعتبر أطعمة مفيدة جداً‮ ‬نظراً‮ ‬لاحتوائها على الألياف الغذائية حيث أثبتت الدراسات العلمية أهمية الألياف للجسم الإنساني‮ ‬حيث‮ ‬يقي‮ ‬الانسان من الامراض السرطانية خاصة سرطان القولون عند الرجال وسرطان الثدي‮ ‬عند النساء،‮ ‬اضافة الى تنظيمها لمستوى السكر في‮ ‬الدم،‮ ‬لذلك‮ ‬ينصح مرضى السكري‮ ‬بتناول الألياف بكميات عالية،‮ ‬اضافة الى استخدامه كعلاج للامساك وقيامه بالتقليل من مستوى الكوليسترول في‮ ‬الدم‮.. ‬لذا‮ ‬يجب علينا استخدام الحبوب والقمح الغني‮ ‬بالألياف وكذلك القمح الغني‮ ‬بفيتامينات‮ (‬ب‮) ‬المركبة‮.‬



توصي‮ ‬د‮. ‬خيرية بممارسة الرياضة خاصة واننا نعاني‮ ‬من مشكلة السمنة عند طلبة المدارس بنسبة ‮12‬٪‮ ‬عند البنين و26‬٪‮ ‬عند البنات‮ ‬والتي‮ ‬تعد نسبة عالية بمقارنتها بالنسب العالمية،‮ ‬هذا الى جانب وجود عدد من طلبة المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين6 ‬الى ‮81 ‬سنة‮ ‬يعانون من ارتفاع ضغط الدم والكولسترول الامر الذي‮ ‬يعد مؤشراً‮ ‬يدق ناقوس الخطر بأهمية التوجه الجاد لمكافحة السمنة ومن ثم التقليل من خطر هذه الامراض‮.‬



وتشدد د‮. ‬خيرية على أهمية تشجيع الابناء على ممارسة الرياضة سواء كان داخل المدرسة او خارجها ومحاولة مساندة الجهود الوطنية في‮ ‬مكافحة السمنة،‮ ‬وحسب منظمة الصحة العالمية فان انتشار السمنة وتغيير العادات الغذائية وعدم ممارسة الرياضة والتدخين تعد من أهم الاسباب المؤدية للاصابة بالامراض الامر الذي‮ ‬يجعلنا امام مسئولية كبيرة‮ ‬يتشاركها المجتمع بمؤسساته الرسمية والأهلية للوقوف والحيلولة دون تفشيها‮.‬



جهود وزارة الصحة



لقسم التغذية بوزارة الصحة جهود دؤوبة لترسيخ أسس التغذية السليمة وذلك بالعمل المشترك مع وزارة التربية والتعليم في‮ ‬توفير الأغذية الصحية في‮ ‬مقاصف المدارس الابتدائية كخطوة أولى بدأت منذ ثلاثة أعوام والتي‮ ‬ستستكمل خلال السنوات القادمة لكي‮ ‬تغطي‮ ‬جميع المدارس‮.‬



‮ ‬حول هذه الجهود توضح د‮. ‬خيرية موسى أهمية دعم الأسر للتوجه الجديد لمتعهدي‮ ‬المقاصف،‮ ‬كما تناشد الأهالي‮ ‬ابلاغ‮ ‬الصحة عن اي‮ ‬تجاوز لاتخاذ الاجراءات اللازمة‮.‬

‮ ‬اثمرت هذه الجهود استبدال المشروبات الغازية بالعصائر الطبيعية او شراب الفاكهة المدعم بالفيتامينات اضافة الى توفير سندويشات الجبن والكبدة لاحتوائها على العناصر الغذائية الاساسية،‮ ‬ومنع بيع انواع‮ (‬الجبس‮) ‬والحلويات والسكاكر‮.‬





لأجل صحة أفضل



هدف المحافظة على صحة الطلبة هدف‮ ‬يتقاسمه كل من الأسرة والمدرسة،‮ ‬هذه المسئولية التي‮ ‬لابد ان تقوم على أساس الالتزام بالغذاء المتوازن السليم المحتوي‮ ‬على كافة العناصر الغذائية خاصة الفيتامينات والمعادن،‮ ‬مع الحرص على المحافظة على وجبة الافطار الصباحي،‮ ‬وعدم التدخين بكافة أنواعه او استنشاق دخان الآخرين‮.‬



هذا الى جانب ممارسة الرياضة بانتظام وعدم الاختلاط بالمرضى،‮ ‬والوعي‮ ‬بمدى خطورة مشاركة الآخرين‮ ‬أدواتهم الشخصية،‮ ‬فضلاً‮ ‬عن التأكد من نظافة الأيدي‮ ‬قبل تناول الطعام والمحافظة على التطعيمات حسب الأعمار وعدم الانخراط في‮ ‬المنازعات وتحاشيها قدر الامكان‮.‬





=========





الواجب المنزلي".. معركة الآباء والأبناء المتجددة





هل مساعدة الوالدين لأبنائهم في الواجبات والمهام المدرسية يؤدي إلى إعاقتهم تعليميا ً؟! سؤال يردده كثير من الآباء والأمهات ، ولمعرفة الإجابة اقرئي السطور التالية:

يعتبر الواجب المنزلي من أكثر الأمور التي تثير الخلاف والنزاع في العملية التعليمية، وعلى الرغم من أنَّ الدراسات لم تقدم الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع، إلا أنَّ المدرسين في السنوات الأخيرة دأبوا على الإكثار من الواجب المنزلي للتلاميذ؛ إذ تشير إحدى الدراسات إلى أنَّ متوسط عدد ساعات الواجب المنزلي قفز من ساعة و25 دقيقة في الأسبوع، إلى ساعتين و14 دقيقة!





يفترض أن يكون الواجب المنزلي جسراً يربط بين المنزل والمدرسة لتوسيع الأوعية التعليمية، ولإعطاء الآباء الفرصة لمتابعة الأداء المدرسي لأبنائهم، غير أنَّه تبين الدراسات أنَّ 10% فقط من الآباء يقولون بأنَّهم يقومون بدفع أبنائهم لأداء الواجبات المنزلية، بينما يقول 34% منهم بأنَّ الواجب المنزلي أصبح مصدراً للصراع في المنزل بين الوالدين والأبناء، ونتيجة لذلك برزت أعداد متنامية من الطلاب والآباء تبحث عن أساليب أفضل تربط الوالدين بتعليم أبنائهم . فالواجب المنزلي أدى إلى إرباك الآباء وبالتالي إلى حالة عدم ارتياح بين المنزل والمدرسة!





يقول بعض الطلاب: إنَّ آباءهم لا يفهمون واجباتهم المنزلية، والذين يحاولون منهم مساعدة أبنائهم يستخدمون نفس الأساليب القديمة التي تعلموا عن طريقها، ممَّا يؤدي إلى إرباك الأبناء!





تقول إحدى الطالبات بالصف الثالث المتوسط : "أطلب من والديَّ ـ وهما من حملة الدكتوراة ـ مراجعة واجبي ، إلا أنني أحياناً أندم على ذلك ؛ لأنَّهما "يعرقلان أكثر ممَّا يساعدان"!





وتقول إحدى الأمهات : إنها تقضي ثلاث ساعات يوميا مع ابنتها في أداء الواجب، وهذا- لا شك – يتطلب جهدا كبيرا ، لذا ترى أنَّ الواجب المنزلي أمر مزعج ، إذ يشكل مصدراً لإعاقة ابنتها أكثر مما يساهم في تنمية قدراتها والارتقاء بمستواها!





من ناحية أخرى يقول بعض المعلمين: إنَّ للوالدين مسؤوليات أساسية فيما يتعلق بالواجبات المدرسية، ويؤكدون بأنَّ على الوالدين تهيئة الظروف والمواد الملائمة للقيام بالواجب المنزلي.





كما يؤكد التربويون ضرورة متابعة الوالدين لمهام أبنائهم الدراسية والتأكد من قيامهم بتنظيم أوقاتهم لأداء واجباتهم.إلا أن الآباء يرون أنَّ على المدرسين التنسيق معهم بشأن تكليف الطلاب بالواجبات المنزلية، حتى لا تكون كلها في ليلة واحدة .



وتنوه إحدى الأمهات إلى إنَّ المدرسين يكثرون من الواجبات المنزلية لتغطية عجزهم في فصول الدراسة، ممَّا يؤدي إلى حرمان الطلاب من الاستفادة من أوقاتهم في المنازل في أمور أخرى ، كقراءة الكتب والقصص والقيام بالتمارين الرياضية وغيرها .



=========



فضول الأطفال يدل على ذكاء خارق



بقلم : سكينة العكري



فضول الأطفال وأسئلتهم المزعجة والمحيرة والمحرجة أحيانا تنم أحياناً عن ذكاء خارق .. هذا ما تؤكده دراسة جديدة نشرت حديثاً.

فقد وجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا الجنوبية ، أن الأطفال الذين كانوا فضوليين في سن الثالثة من العمر، واندفعوا للتساؤل باستمرار، سجلوا درجات أعلى في اختبارات الذكاء بحوالى 12 نقطة، وأداء أفضل في مهارات القراءة عند وصولهم إلى سن الحادية عشرة، بصرف النظر عن مهنة آبائهم أو مستوى تعليمهم.

&; ولم يتضح للباحثين السبب في تطوير الأطفال النشيطين والفضوليين لقدرات مدرسية عالية ومتفوقة خلال سنوات الدراسة، ولكنهم يعتقدون أن هؤلاء الأطفال يتوقون إلى البيئات الغنية بالمعرفة التي تنشط التطور الادراكي في الدماغ بشكل أقوى من برامج التعليم التقليدية، حيث تسبب هذه البيئة تغيرات طويلة الأمد في مستوى الذكاء تبقى طوال مرحلة الطفولة.



ويرى الخبراء أن النشاط الجسدي الذي يميز الأطفال الراغبين في التعرف على الإحساس، قد يساعد في الوصول لدرجات ذكاء عالية من خلال تنشيط نمو الأعصاب في الدماغ، كما أن الميل للبحث والاكتشاف قد يعكس فضول كامن يدفع للقراءة والمطالعة.



واستند الباحثون في دراستهم على متابعة 1800 طفل خضعوا لعدد من اختبارات الذكاء التي تقيس قدراتهم اللفظية والادراكية في سن الثالثة، مثل تجميع الألعاب بطريقة معينة والتعرف على الأشكال وأجزاء الجسم وتصنيف الأجسام المختلفة، وتقييم مستوى الفضول والاجتماعية عندهم من خلال مراقبتهم أثناء استكشافهم للغرفة واستخدامهم للألعاب الجديدة، وقدرتهم على الحديث ومشاركة غيرهم من الأطفال في اللعب .


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إرسال الموضوع إلى الفيس بوك إرسال الموضوع إلى تويتر

قديم 16-07-1428 هـ, 11:42 مساءً   #32
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



علماء ومشايخ: العنف الأسري من الكبائر المحرمة



الاعتداء على الأطفال مرض خطير يفكك الأسر ويحتاج لعقاب رادع



تحقيق - حمد الجمهور:



يعد العنف الأسري من أبشع السلوكيات التي تمارس ضد الأسرة عموماً وضد الأطفال والزوجة والاخوة والوالدين، وغالباً ما تصدر هذه السلوكيات المشينة من أشخاص تربيتهم ليست سوية وعقولهم فيها خلل وإلاّ فإن ما نراه ونسمعه من اعتداء وظلم من قبل قلة من الوالدين أو زوجة الوالد على الأطفال والتفنن في التعذيب والضرب والحرمان هي ولا شك وقائع حقيقية موجودة في المجتمع بدأت بالظهور بشكل واضح وهناك الكثير منها في الأسر التي لا يعلم عنها.

ومن المؤلم ان تحدث هذه الجرائم والتعديات من أقرب إنسان للطفل هو والدة أو ووالدته أو أحد أقربائه.

«الرياض» طرحت العنف الأسري خاصة ضد الأطفال أسبابه وطرق علاجه مع عدد من المشايخ والمختصين في التربية لتوضيح أسباب العنف والطرق الكفيلة بوضع الحلول المناسبة له وتوعية المجتمع من مخاطره.



صور العنف الأسري وعلاجه



في البداية يقول د. نهار العتيبي الداعية المعروف: مصدر العنف الأسري غالباً ما يكون من الزوج سواء تجاه زوجته أو أبنائه أو تجاههما معاً ونادراً ما يكون العكس. وقد يكون من الزوجة تجاه أبنائها أو يكون من زوج الأم أو زوجة الأب تجاه الأطفال فاقدي الأبوين أو فاقدي أحدهما إما بموت أو طلاق كما انه قد يكون العنف من أحد الاخوة أو الأولياء أو الأقارب ضد الأيتام أو بعض النساء أو الأطفال ممن يعيشون بعيداً عن الأب أو الأم أو الأبوين معاً. وتختلف صور العنف الأسري باختلاف الأذى الواقع على المعتدى عليهم فيندرج العنف تحت إحدى الصور التالية:

الصورة الأولى: الأذى الجسدي.. وذلك بأن يكون الأذى موجهاً لجسد المعتدى عليه إما بالضرب الذي يتعدى حدود التأديب ويصل إلى حد التعذيب أو يكون بالكي بالنار مثلاً أو بربط المعتدى عليه أو ربطه وتعليقه في مكان مرتفع أو نحو ذلك من الأذى الواقع على جسده.

الصورة الثانية: الأذى النفسي.. ويكون بالاهانة أو السب والشتم أو التقبيح الذي نهى عنه الإسلام أو يكون بالحرمان من الطعام والشراب أو بالسجن في المنزل أو في إحدى الغرف لفترات طويلة أو نحو ذلك من أنواع الأذى النفسي للمعتدى عليه.

الصورة الثالثة: الأذى الجنسي الاتهام في العرض.. سواء كان ذلك بالاستغلال الجنسي للمعتدى عليه أو بقذفه واتهامه بفعل الفاحشة أو الإساءة إليه بالكلام وتعبيره بالأمور المحرمة مثل المعاكسات أو نحوها.



علاج العنف الأسري



ويضيف د. نهاد أما علاج العنف الأسري فإنه يعتمد على محورين أساسيين وهي:

المحور الأول: علاج العنف الأسري قبل وقوعه.. ويكون هذا العلاج بعلاج الأسباب المؤدية إليه، فإنه عند معرفة الأسباب التي تؤدي إلى العنف الأسري والعمل على علاج هذه الأسباب فإن ذلك يؤدي إلى منع وقوعه مستقبلاً وبالتالي يمكن القضاء عليه. فإذا عرفنا ان من أسباب العنف الأسري الجهل بالتربية الإسلامية مثلاً وان هذا الجهل يشمل الجهل بما دعى إليه الإسلام من الأمر بحسن التعامل مع الزوجة واحترامها وكذا الأمر بحسن تربية الأبناء وان هذه الأسرة من الرعية التي أمر الإسلام الزوج بالاهتمام بها واحاطتها بنصحه والمحافظة عليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله سائل كل راع عمن استرعاه أحفظ ذلك أم ضيعه) وقوله: (كلم راع وكلم مسؤول عن رعيته) وان الإسلام يحرم التعدي على الزوجة أو الأبناء بالضرب المبرح أو التعذيب حيث قال صلى الله عليه وسلم (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) وقوله صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيراً) وان التربية الإسلامية تقتضي محبتهم وتعليمهم وتقبيلهم وكان هذا هو ما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم فرأى النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن أو الحسين فاستغرب ذلك الرجل وقال أتقبلون صبيانكم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ف «نعم»، قال الرجل ان لي عشرة من الولد ما قبلت منهم واحداً فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (أو أملك ان نزع الله الرحمة من قلبك من لا يرحم لا يرحم) وفي يوم من الأيام أطال النبي صلى الله عليه وسلم السجود وعندما قام وانتهى من الصلاة أخبر الصحابة عن سبب اطالته السجود فقال (ان ابني هذا ارتحلني فكرهت ان أعجله) أو كلمة نحو هذه الكلمة. وكان من رحمته صلى الله عليه وسلم انه يخفف الصلاة - مع أنها الركن الثاني من أركان الإسلام - عندما يسمع بكاء الصبي مخافة ان يشق على أمه. وكان ينهى صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه بل كان ينهى عن ما هو أقل من ذلك فينهى الرجل ان يقبح زوجته. كما ان أساليب التأديب في الإسلام ليست بالضرب وحده كما هو معلوم فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يهجر من اخطأ حتى يعود عن خطأه ويتوب منه كما روت عائشة رضي الله عنها ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وقالت فيمكث النبي صلى الله عليه وسلم لا يكلمه حتى يحدث توبة وكان صلى الله عليه وسلم يعلق السوط في البيت حتى يراه أهل الدار إذا استوجب ذلك عندما يفعل أحدهم خطأ وهكذا.

وأما إذا كان سبب العنف الأسري هو تسلط الزوج وعدم خوفه من الله عز وجل فإنه بالامكان التذكير والتخويف من الله تعالى وبيان خطورة ظلم الزوجة أو الأبناء وان الله عز وجل سوف يحاسبه على ظلمه وقد صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة) وفي الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم) ومن العدل بينهم ان لا يظلم منهم أحداً وان لا يعطي أحدهم ويمنع الآخر.

ويمكن علاج هذه الأسباب وغيرها من أسباب العنف الأسري من خلال العديد من الوسائل الإعلامية المختلفة أو من خلال خطب الجمعة أو في المدارس أو غير ذلك من قنوات الاتصال التي تصل إلى الأسرة بكافة مراحلها العمرية.

المحور الثاني: علاج العنف الأسري بعد وقوعه: وهذا يستلزم معرفة من وقع عليه العنف الأسري ومن أوقعه وما هي الأسباب التي أدت إلى وقوعه وما هو العلاج الفوري لهذا العنف وقد يستدعى معاقبة من وقع منه الاعتداء، فإن من لم يردعه كلام الله وكلام رسول صلى الله عليه وسلم وجب ردعه بالعقاب المناسب الذي يوقفه عن هذا الظلم وعن اقتراف ما حرمه الله تعالى حالاً ومستقبلاً. وهذا بلا شك يتطلب تعاون الكثير من الجهات التربوية والاجتماعية وغيرها تعاوناً يؤدي إلى معرفة من يتعرض للعنف الأسري إما بوضع هواتف معلنة ومعلومة أو جهة معينة تهتم بالسؤال والتعرف على من يتعرض إلى العنف حتى ولو لم يستطع الوصول إليها كبعض الأطفال مثلاً الذين لا يستطيعون الاتصال بتلك الجهة أو الوصول إليها وهذا ما حثنا عليه ديننا الحنيف فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) وما الأطفال والنساء إلاّ أعضاء من ذلك الجسد.

ويرى عضو الدعوة والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالعزيز العقيل ان العنف من الأمور التي بدأت بالظهور خاصة عند الأطفال.

ويضيف العقيل يبلغ بنا العجب منتهاه حينما نرى بعض الأقربين يحصل بينهم ظلم فاضح وعدوان واضح فنعجب ويزداد العجب حينما لا نرى من البهائم من يصنع ذلك بأولادها: ولقد بلغ الأمر في هذا الزمن منتهاه وما ذاك إلاّ بسبب ضعف الدين عند هؤلاء الناس واضاعتهم للصلوات الخمس في أوقاتها الرجال لا يأتون بها جماعة في المساجد والنساء لا يأتين بها في أوقاتها في بيوتهن. وإذا لم نفعل ذلك فإن العقاب شديد في الدنيا وأشد بعد الدنيا والعنف الأسري من هذه العقوبات الشديدة، وذلك محرم في دين الله بل من الكبائر الفاحشة إثماً عند الله ثم بين خلقه من عباده المسلمين. يقول الله تعالى: {ولا تعتدوا انه لا يحب المعتدين} لماذا يحدث هذا كله بيننا؟ أين الرحمة؟ أين اللطف والعفو والتواضع والصبر؟ ان الله تعالى يقول (إلاّ الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة) فمن يرحم الأولاد ويحسن إلى الزوجات ويصفح عن المسيء ويعالج أخطاءهم بالحكمة؟ انه من يتق الله ويصدق بوعد الله واخباره عن حدوث فتن واختلاف وجهات نظر بين الأسرة خاصة مع طول وكثرة المخالطة معهم قال تعالى {إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم} ثم بين العلاج مع هذه الفتنة وهي حاصلة لابد منها {فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا}.

إن هذا العنف في داخل البيوت لا يؤدي إلى نتيجة حميدة فإما ان يقع الطلاق وإما ان تحصل مضاربات ومشاجرات وإما ان يقع ما هو أعظم من سفك الدماء أو قتل على حين غرة.

ولهذا يجب على المسلمين ان ينقادوا الله تعالى فلا يطيعوا الشيطان الذين يأتيهم بالغضب، فإذا غضب شخص فالغضب من الشيطان ان لم يتمالك العبد ويكظم غيظه ويمنع نفسه من الاسترسال في الغضب والا حدثت المكروهات ثم الندم واللوعات التي لا تنتهي. وبالتالي فالعنف الأسري محرم وليس من فعل المسلمين وأصله من الغضب الذي هو من الشيطان ومفاسده كثيرة كالطلاق وغيره وليس هو علاج لمشاكل الأسرة ويوقع شماتة الأعداء بنا وخلاف هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان على خلق عظيم.



أسباب العنف الأسري



ويدعو أستاذ العلوم الشرعية الشيخ نادر العضياني إلى التربية الإسلامية الصحيحة، حتى يتم تفادي أسباب العنف الأسري ويقول: هنالك العديد من الأسباب التي تؤدي إلي العنف الأسري وتختلف باختلاف المجتمعات إذ ان العنف الأسري لا يرتبط بفرد معين من أفراد الأسرة فقد يصدر من الأب أو من الأم أو من الأبناء وقد تجتمع بعض أسبابه في فرد من أفراد الأسرة أو قد يكون سبباً واحداً من أسباب العنف الأسري التي من أبرزها:

٭ عدم التربية الإسلامية الصحيحة للأبناء وسوء تعامل الزوج مع الزوجة والأبناء أو سوء تعامل الزوجة مع زوجها وأبنائها ومما لا شك فيه ان الدين الإسلامي دين كامل وشامل لجميع جوانب الحياة وقد اهتم اهتماماً كبيراً بالأسرة وعند عدم الأخذ بتعاليمه يؤدي ذلك إلى العنف الأسري.

٭ الغضب: فكثيراً ما يؤدي الغضب إلى نتائج لا تحمد عقباها وما أسوأ الغضب الذي يؤدي إلى العنف الأسري فإن سريع الغضب ينعكس غضبه على أسرته ويحدث بذلك ضرر كبير وما قصة رهف عنا ببعيد.

٭ الثقافة الأسرية: فكلما كانت الثقافة الأسرية كبيرة قل العنف الأسري وكلما كانت الثقافة قليلة والجهل منتشر كلما ازداد العنف الأسري وقلت قدرة الزوجين على حل المشكلات.

٭ قلة وعي الزوج والزوجة بواجباتهما الشرعية وما لهما أو لأبنائهما من حقوق وما عليهم من واجبات فعند الاخلال بتلك الحقوق والواجبات ينعكس ذلك على التصرفات وينتج عن ذلك العنف الأسري.

٭ الفقر: فإن وجود الفقر في الأسرة يؤثر تأثيراً سلبياً على أفراد الأسرة وربما أدى ذلك إلى سوء سلوك بعض أفراد الأسرة واعتيادهم على السرقات مثلاً والاجرام وهذا يزيد من ازدياد العنف الأسري.

٭ العادات والتقاليد: فإن بعض العادات والتقاليد التي توجد لدى بعض المجتمعات كسيطرة الرجل على الأسرة والتحكم بها وتأديبها كما يشاء بل اعتبار الضرب الشنيع من الرجولة ونحو ذلك من العادات التي تأصلت في نفوس بعض الأشخاص وهي مما يؤدي إلى العنف الأسري والإيذاء المنهي عنه شرعاً.

٭ تعود الشخص على العنف منذ صغره ونشأته على ذلك منذ نعومة أظفاره يجعله يعتاد على العنف في أغلب الأحيان.

٭ الانحراف الأخلاقي والسلوكي: فانحراف الزوجة أو الزوج أو الأبناء سواء كان هذا الانحراف بتناول المخدرات أو كان انحرافاً سلوكياً فإن ذلك له تأثير مباشر على الأسرة.

وهذه الأسباب سواء كانت بسبب الجهل أو بسبب عدم الخوف من الله تؤدي إلى العنف الأسري الذي يؤدي إلى ظلم الأشخاص المعتدى عليهم وبالتالي إلى تفكك الأسرة وشتات أفرادها.



التربية



يقول عبدالله بن عبدالرحمن الغبيوي مدير مدرسة الإمام الشافعي بالدوادمي إن ديننا الإسلامي دين الرحمة والعطف واللين والمحبة والألفة والتواصي على الخير ينهى عن العنف الأسري ويدعو إلى التربية الإسلامية الصحيحة ومن الممكن ان نذكر شيئاً مما حث عليه الإسلام حتى يتربى الأبناء تربية إسلامية وتبتعد الأسرة عن العنف الأسري بالحلول التالية:

أن يتعامل الزوجان بينهما بما أوجب الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من المعاشرة بالمعروف فقال تعالى: {وعاشروهن بالمعروف} أي بالألفة والمحبة وحسن الصحبة، وان يقوم الزوجان بحل مشاكلهما فيما بينهما بعيداً عن الأبناء بحيث لا يشعرون بأي جانب من جوانب العنف داخل المنزل، وان يوفر الزوج الاحتياجات الأساسية للزوجة والأبناء وهذا يقطع جزءاً كبيراً من الخلاف الأسري الذي يولد الكراهية والبغضاء والعنف الأسري وتصبح الأسرة في دوامة من الخلافات والمشاكل، وتربية الأبناء تربية إسلامية بحيث يحرص الوالدان على ان يجتهدوا في تربية أبنائهم على محاسن الأخلاق والآداب وحثهم على القيام بالفضائل ونبذ الرذائل ويجتهد الوالدان أيضاً على أمر أبنائهم على الواجبات التي أمر الله بها كالصلاة والصيام ونهيهم وتحذيرهم من المحرمات وكذلك على الوالدين ان يختارا الصحبة الصالحة لأبنائهما وتحذيرهم من الرفقة السيئة ومتابعة أبنائهما متابعة جيدة من أجل توجيههم التوجيه السليم وتربيتهم تربية إسلامية، وان يكون الوالدان قدوة لأبنائهما في تعاملهما فيما بينهما من أجل ان يقتدي بهما أبناؤهما ويسيروا على نهجهما ليخرج جيل يبتعد عن العنف الأسري، وان يستخدم الوالدان شيئاً من الأساليب الحديثة كأسلوب الثواب والعقاب أو أسلوب التشجيع والتحفيز والثناء بحيث يصبح الابن بعيداً عن العنف وان لا يستخدم التأديب بالضرب إلاّ في أشد الحالات حاجة لذلك، وحسن استخدام الألفاظ في المنزل فيحرص الوالدان على الكلمات الطيبة والتعامل الحسن ويكثرون من افشاء السلام فيما بينهم في المنزل لأنه سبب رئيسي بإذن الله للمحبة والألفة قال صلى الله عليه وسلم (الا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم)، وان لا يدخل الوالدان إلى المنزل أي أداة من الأدوات التي تؤدي إلى العنف الأسري كأفلام العنف والمجلات أو الصحف التي تحض على العنف أو غيرها من الوسائل التي لها تأثير سيئ على الأبناء.



==========



السلوك العدواني عند الطفال



طرق الوقاية والعلاج





يعتبر السلوك العدواني من أحد أهم السلوكيات التي يتصف بها كثير من الأطفال في عصرنا الحاضر بدرجات متفاوته, ويقصد به أي سلوك من شأنه إيقاع الأذى الجسدي أو النفسي أو الألم بالذات أو بالآخرين وبالأشياء، حيث يظهر بين الأخوة داخل الأسرة وبين الطلاب في المدرسة وفي الشوارع والأماكن العامة بأشكال مختلفة لفظية وبدنية، ومن أجل الوقاية من حدوث هذا السلوك عند الأطفال لا بد في البداية من التعرف على أهم الأسباب التي تدفع الأطفال في عصرنا الحاضر إلى التصرف بعدوانية:

1- التعرض لخبرات سيئة سابقة: كأن يكون قد تعرض الطفل لكراهية شديدة من قبل معلمه أو كراهية من والديه أو رفض اجتماعي من قبل زملائه الطلاب أو رفض اجتماعي عام و غيرها .. مما يدفع به الى العدوانية في السلوك.

2-الكبت المستمر: فقد يعاني الطفل ذو السلوك العدواني من كبت شديد ومستمر في البيت من قبل والديه أو أخوته الكبار، أو من المدرسة من قبل المعلمين و الإدارة، فيؤدي هذا الكبت الى دفع الطفل للتخفيف والترويح عن نفسه و إفراغ الطاقة الكامنة في جسمه والتي تظهر على شكل عدوانية إنتقاما من مواقف الكبت المفروضة عليه .

3- التقليد: وهذا سبب مهم، حيث في كثير من الأحيان يظهر السلوك العدواني بدافع التقليد لما يقدم في الأفلام والمسلسلات حتى الكرتونية منها، ونجد في بعض الأحيان أن التقليد يكون للأب أو أحد الأخوة أو أحد أفراد المجتمع الذين يتسمون بالعنف و العدوانية، و في النهاية نجد أن الطفل يقلد هذه المصادر، و لا يوجد مكان أحب إليه من إظهار قدراته و مهاراته القتالية من المدرسة حيث يبدأ في أذية زملائه ومعلميه وقد يؤذي نفسه.

4- الشعور بالنقص: قد يدفع شعور الطفل بنقصه من الناحية الجسمية أو العقلية أو النفسية، كأن يفقد أحد أعضائه، أو يسمع من يصفه بالحمق والغباء والألفاظ الجارحة، مما ينعكس على سلوكه تجاه الآخرين.

5-الفشل والإحباط المستمر: قد يكون عامل الفشل كالرسوب المتكرر، أو الفشل في شؤون الحياة الأخرى كالهزيمة في المسابقات والرياضات، يؤدي الى التصرف بعدوانية كرد فعل تجاه هذا الفشل و الإحباط.

6- تشجيع الأسرة على العدوان : فهناك بعض الأسر تشجع على العنف والقسوة و لعدوانية في التعامل مع الحياة ومع الناس، فيظهر ذلك جلياً في أبنائها حيث تظهر عندهم آثار العدوانية في ألعابهم وتعاملهم مع أقرانهم.



طرق الوقاية من حدوث السلوك العدواني لدى الأطفال



تجنب الممارسات و الاتجاهات الخاطئة في تنشئة الأطفال:



إن التسيب في النظام الأسري والاتجاهات العدوانية لدى الآباء تجاه الأبناء تعمل على توليد سلوك عدواني لدى الأطفال من نفس البيئة الاجتماعية وبالتالي قد يولد هذا العدوان ضعفاً وخللاً في الإنضباط، وتفيد بعض الدراسات أن الأب المتسيب أو المتسامح أكثر من اللازم هو ذلك الأب الذي يستسلم للطفل ويستجيب لمتطلباته و يدلـله ويعطيه قدراً كبيراً من الحرية أماالأب ذو الاتجاهات العدوانية غالباً لا يتقبل ابنه ولا يستحسنه وبالتالي لا يعطيه العطف ومشاعر الأبوة أو الفهم والتوضيح فهؤلاء الآباء غالباً ما يميلون لاستخدام العقاب البدني الشديد لأنهم تسلطيين وهم بذلك يسيئون استخدام السلطة ومع مرور الوقت وهذا المزيج السيئ من السلوكيات الوالدية السلبية يولَد الإحباط والعدوان لدى الأطفال بسبب السخط عند الطفل على أسرته ومجتمعه وبالتالي التعبير عن هذا السخط بهذا السلوك، لذلك لا بد للآباء أن يكونوا قدوة حسنة للأبناء في تجسيد الوسائل الجيدة لحل المشكلات وإرشاد الأطفال لحل المشكلات بالطريقة الصحيحة .



الإقلال من التعرض لنماذج العنف المتلفزة:



أظهرت نتائج كثيرة من الدراسات كما ذكر أن النماذج العدوانية التي يتعرض لها الأطفال في التلفاز تؤثر بشكل قوي في ظهور السلوك العدواني لدى الأطفال .وذلك لأن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تلعب دوراً كبيراً في تعلم النماذج السلوكية الإيجابية والسلبية فعلى ضوء ذلك يجب أن توفر البرامج الفعالة ذات الأهداف الإيجابية للأطفال حتى يتم تعلم نماذج جيده و بناءة في سلوك الأطفال فلو نظرنا إلى واقع الأفلام الكرتونية والقصص وغير ذلك فإننا نلاحظ أنها تعمل على تعليم الأطفال العدوان والأنانية لتحقيق الأهداف وتبعث في نفوس الأطفال الخوف والقلق وغيره من المشكلات التي لا يحبذ الأهل وجودها لدى أطفالهم لما لها من تأثير سلبي لاحقاً على حياة الأطفال.



العمل على خفض مستوى النزاعات الأسرية :



لا تخلو الأسر غالباً من وجود نزاعات زوجية بغض النظر عن حدتها وأسبابها وطريقة هذه النزاعات ، ومن المعروف أن الأطفال يتعلمون الكثير من السلوك الاجتماعي من خلال الملاحظة والتقليد وعلى ضوء ذلك يتوجب على الوالدين أو الإخوة الكبار أن لا يعرّضوا الأطفال إلى مشاهدة نماذج من النزاعات التي تدور داخل الأسرة وذلك لما له من أثر سلبي على الأبناء يتمثل في تعليم الأطفال طرقاً سلبيةً لحل النزاعات ومنها السلوك العدواني . فالبيئة الأسرية الخالية من النزاعات وذات الطابع الاجتماعي تنمي لدى الطفل الشعور بالأمن وبالتالي استقرار الذات .



تنمية الشعور بالسعادة عند الطفل:



إن الأشخاص الذين يعيشون الخبرات العاطفية الإيجابية كالسعادة وتوفير دفء وعطف الوالدين وحنانهم عليهم يميلون لأن يكون تعاملهم مع أنفسهم ومع غيرهم بشكل لطيف وخال من أي عدوان أو سلوك سلبي آخر ، أما الأشخاص الذين تعرضوا لإساءة المعاملة من قبل الوالدين وإهمال عاطفي واجتماعي فقد يسعون لاستخدام العدوان بأشكاله المختلفة وذلك من اجل جلب انتباه الأسرة وإشعارها بوجوده وضرورة الاهتمام به. إن إساءة المعاملة الجسمية والنفسية الموجهة نحو الأطفال كلها تؤدي إلى مشاكل وضعف في الجهاز العصبي المركزي وقد تقود إلى توليد اضطرابات سلوكية وانفعالية.



توفير الأنشطه البدنية الإيجابية للأطفال :



من المعروف أن الأنشطة البدنية الإيجابية كالرياضة بكافة أشكالها تعمل على استثمار الطاقة الموجودة لدى الأفراد وتنمي كثيرا من الجوانب لدى الأفراد . فتوفر مثل هذه الأنشطة خصوصاً لدى الأطفال في المراحل العمرية المبكرة يعمل على تصريف أشكال القلق والتوتر والضغط والطاقة بشكل سليم حتى لا يكون تصريف هذه الأشياء عن طريق العدوان فقد ثبت من خلال العديد من الدراسات مدى أهمية وفاعلية الرياضة في خفض السلوك العدواني لدى الأطفال.



تنظيم وترتيب بيئة للطفل :



إن إعادة ترتيب البيئة المنزلية والمدرسية للطفل التي تتضمن أماكن واسعة في غرف النوم والمعيشة وأماكن اللعب وغرف الفصول تعمل على التقليل من التوترات والانفعالات وبالتالي تقطع الأمل في حدوث سلوك عدواني ناتج عن الضيق في مساحات اللعب وغيره لان ذلك يعطي فرصاً أكبر للأطفال للعب والحركة كما انه ينصح بوجود أشخاص راشدين كمراقبين لسلوك الأطفال لمنع حدوث المشاجرات بين الأطفال



الاشراف على الطفل في النشاطات اليومية :



إن الأطفال الناضجين والأطفال غير الناضجين بحاجة مساحة لوجود من يشاركهم اللعب وبالأحرى من يشرف على لعبهم وهذا الإشراف يبدي للطفل المشارك في النشاط مدى اهتمام الراشد المشارك المراقب له وبالتالي يحد من ظهور مشكلات سلوكية تنبع عن غياب الرقابة.





::. روحي عبدات

::. اختصاصي نفسي تربوي






==========



طفلك... يفضل العزلة



ترجمة ـ جليلة كمال:



العزلة ضرورية لبناء الطفل... ولكن الانعزال هو ايضا تعبير عن صعوبة ما.. وعندما يترافق مع اضطرابات اخري، ينبغي ان نشعر بالقلق. الطفل، حتي ولو كان صغيرا، يشعر، مثل الجميع، بالحاجة لان يكون وحيدا، ولكن هذه الحاجة والسلوكيات التي تترتب عليها، ينبغي ان تظل في حدود المعقول. كل البشر (صغارا وكبارا) يشعرون برغبة طبيعية في الانعزال عن الناس. ففي هذه اللحظات يقوم الرجل او الطفل بتحريك مخيلته، وبناء عالمه الداخلي، ولكن فيما وراء هذه الحاجة العادية، توجد سلوكيات اخري تطرح اسئلة اكثر، وغالبا ما تصبح هذه السلوكيات واضحة عندما يصبح الطفل كائنا اجتماعيا كاملا، وكذلك عندما يكون عليه ان يدخل الي حضانة. والمتخصصون في قضايا الطفولة، ينجحون في اكتشاف هذه السلوكيات، وفي تحديد طبيعة المشكلة بسهولة وهم قادرون ايضا علي تقدير درجة خطورتها، وايجاد الحلول التي تساعد الطفل علي تجاوز انطوائه علي نفسه، بتعاون مع الوالدين.



قضية خجل، عندما يكون الانطواء عابرا، ويطبع فقط مرحلة تكيف في مواجهة عملية انتقال من الخلية الاسرية، الي جماعة من الاطفال، ينبغي مساعدة الطفل بشكل ملموس، ودفعه تدريجيا لتقبل عملية التواصل مع اطفال اخرين من خلال تعزيز ثقته بنفسه، واخراجه من قوقعته من اجل تفتيح ذهنه.. وفي غالب الاحيان يكون الخجل فقط هو الذي يفسر هذا الانسحاب من الاتصالات الاجتماعية، والطفل كثيرا ما يكون خجولا لان والديه كذلك (خجولان)، وهم يمثلون نموذج دخوله في اتصال مع العالم الخارجي، فالحيوية المتوسطية (التي يتميز بها سكان منطقة البحر الابيض المتوسط)، والتحفظ الانجلو ساكسوني، يمثلان نمطين علائقيين لكل واحد منهما ايجابياته وسلبياته. من الخجل کالطبيعيŒ إلي الكبت فيما وراء هذه الاختلافات الثقافية، يمكن للطفل الخجول ان يكون كذلك مكبوتا. ويعكس هذا الكبت، ليس فقط في علاقاته مع الاخرين، ولكن ايضا في مجال عمليات التعلم الاساسية. هذا الخجل - الكبت ينبغي استكشافه في اطار استشارة متخصصة، وذلك من اجل التخفيف من مخاطر التبلر النفسي CRISTALLISATIONŒ. والحيلولة دون تحول هذه السلوكيات الي سلوكيات مزمنة.

عجز عن تحمل كبت (اوحرمان) يمكن ان يكون الطفل كذلك انعزاليا لانه ليس لديه ما يفعله بالاخرين، فهو يحظي، في بيته، بكل ما يرغب فيه، حتي قبل ان يطلبه. فهو محتضن، ويحظي برعاية مفرطة من جانب ام - حاضنة mama povle وعندما يجد نفسه وسط عالم ينبغي عليه فيه ان يتألف مع رغبات الاخرين، يفضل الانعزال عوض مواجهة الحرمان من الوضعية التي كان يتمتع بها من قبل والتي كانت تجعله محور الاهتمام. وهذه هي حالة الطفل الوحيد (وحيد والديه) الذي تشكل معه الام ثنائيا حقيقيا، لا تريد تحطيمه من اجل ادخال شخص ثالث. حتي ولو كان هذه الشخص هو الاب، وفي مثل هذه الوضعية، العلاج الاول هو، اذا امكن، اعادة الاب الي وضعه كشخص خارج عن الثنائي: ام - طفل، ومساعدة الام علي النجاح في ذلك.

علامات اكتئاب حقيقي تغير فجائي في السلوك، علينا ان ننتبه الي الصغير الذي كانت له حياة علائقية ذات نوعية جيدة، والذي يصبح بشكل مفاجئ منعزلا، ينعزل اكثر من المعتاد، ويصبح حزينا ومتعقلا (جدا)، واقل صخبا، ولا مباليا نوعا ما.. هذا التحول الجذري في السلوك يحدث احيانا بدون سبب ظاهر، ولكنه قد يكون كذلك مرتبطا بتجربة مؤلمة: فقدان شخص عزيز، او تغيير مكان، غالبا ما يكون لذلك تأثير كبير علي الاطفال موت حيوان أليف، ولادة أخ صغير.. في كل الحالات، هذا الموقف القائم علي اللامبالاة والانعزال، يؤشر علي وجود حالة اكتئاب طفلي، يهملها الآباء والاختصاصيون، في غالب الاحيان، لانها لا تظهر بنفس الطريقة التي يظهر بها الاكتئاب الذي يعاني منه الكبار.

الانطواء علي الذات والتأخر في الكلام تكون الوضعية اكثر اثارة للقلق عندما يبدي الطفل اضطرابات مشتركة، مثل عدم اهتمام عميق بالعالم المتحرك، وبصورته الخاصة، الانطواء علي حركات مقولية، مع حالات تأخر في الكلام، في هذه الحالة ينبغي عرض الطفل علي اخصائي نفسي للتأكد من عدم وجود او علي العكس وجود حالة انطواء وهي نادرة لحسن الحظ. العزلة تسمح ايضا ببناء الذات لقد ألح المحلل النفساني الانجليزي کوينيكوتŒ (wnnicott) كثيرا علي هذه القدرة التي ينبغي علي كل فرد ان ينميها، وهي القدرة علي الانعزال عن الناس (لفترة محددة) ومعاينة الطفل الصغير، في السن الثانية تقريبا، تظهر الي اي حد تكتسي فترات اللعب الفردي اهمية بالغة. ففي هذه اللحظات يطلق العنان لمخيلته ويقوم باخراج عالمه الداخلي، ولذلك ليس هناك اي داعي قلق ازاء فترات الانعزال المنتظمة والقصيرة الامد فهي فترات ضرورية في النمو النفسي، العاطفي للطفل ينبغي احترامها مئة في المئة.


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 16-07-1428 هـ, 11:54 مساءً   #33
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



عصبية الأطفال أعراضها وعلاجها



بقلم :صالح الدايل



من الأطفال من يميل إلى الهدوء والعزلة وعدم الاختلاط مع الآخرين ومنهم من يتميز بالنشاط والميل إلى مشاركة أقرانه في نشاطهم وأعمالهم ومنهم من يتميز بالعصبية وسهولة الاستثارة والغضب وعدم الاستقرار إلا أن هناك بعض الأطفال تظهر عليهم بعض الأعراض العصبية الواضحة في حركة لاشعورية تلقائية غير إرادية. مثل قرض الأظافر، أو رمش العين، أو تحريك الرأس جانبا، أو ** الأصابع، أو عض الأقلام، أو غيرها من الحركات اللاشعورية، وهي تحدث دائما وباستمرار وهذه الحركات هي حركات عصبية لا إرادية مرجعها التوتر النفسي الشديد الذي يعاني منه الطفل.



لماذا يعاني بعض الأطفال من العصبية



إن الأسرة تؤثر في شخصية الطفل تأثيرا كبيرا فنوع العلاقات السائدة في الأسرة يحدد إلى مدى كبير أنواع شخصية الطفل. فقد يكون الطفل فكره عن نفسه من واقع علاقاته بالأسرة فقد يرى نفسه محبوبا ومرغوبا فيه فينشأ راضيا عن نفسه أو أنه غير محبوب منبوذ فينشأ غير راض عن نفسه وغير واثق بنفسه فتسود حياته النفسية التوترات والصراعات التي تتميز بمشاعر الضيق والعصبية ويرى العلماء أن أهم أسباب عصبية الأطفال هو الشعور بالعجز والشعور بالعداوة وذلك نتيجة حرمانهم من الدفء العاطفي في الأسرة وسبب ذلك هو قسوة الآباء أو التفرقة بين الإخوة.. الخ.



الطفل قد يتعلم العصبية من والدية



تدل الدراسات على أن بعض الأطفال يكتسب العصبية من خلال الجو المحيط بالمنزل فإن رأى والديه أو أحدهما يعاني من العصبية والتوتر فإن الطفل يحاول أن يقلد سلوك من حوله لذلك فهو يتعلم أساليب جديدة للاستثارة الانفعالية ولذلك فإن كثيرا من مخاوف وعصبيات الأطفال يتعلمونها بالتقليد.



ولذلك فالأب العصبي في تصرفاته يعلم أطفاله هذا السلوك والأم العصبية الثائرة دائما تعلم أولادها هذا السلوك، بعكس الأب والأم الهادئين فإن الطفل يتعلم منهما السلوك الهادئ المرن، فإذا الطفل يتعلم ويقلد من حوله.



كذلك فإن التدليل الزائد يعلم الطفل العصبية الأنانية وذلك لأن التدليل الزائد ينمي في الطفل صفات الأنانية مما يجعله دائم التمركز حول نفسه لذلك فهو يحب كل شيء لنفسه وإذا لم تلب رغباته بسرعة فإنه يغضب ويثور حتى تستجاب طلباته-





** الأصابع عند الطفل هل هو مرض نفسي



يظن كثير من الأباء أن ابنهم إذا ** إصبعه فإنه يعاني من مرض نفسي وهذا خطأ.



إن كثيرا من الأطفال وخاصة في السنة الأولى يمص إصبعه وهذا أمر عادي وقد يستمر به الحال إلى قبيل دخوله المدرسة وذلك بسبب إهمال الأهل عدم تعويد الطفل على ترك هذه العادة منذ السنة الأولى، ولكن إذا استمر به الحال إلى السنة العاشرة أو الثالثة عشرة بمص الأصابع وعادة ما يصاحب ذلك الإغراق في أحلام اليقظة والاكتئاب والسرحان والانطواء والعزلة فإننا في هذه الحالة نقول إن هذا الطفل مصاب بمرض نفسي ويجب علاجه.





الوقاية خير من العلاج



أولا: يجب على الآباء والأمهات أن يعرفوا أن معظم الأطفال الذين يعانون من العصبية هم أطفال عاشوا في منازل تتميز بالقلق والتوتر والاضطراب العائلي لذا يجب أن تكون الأسرة سعيدة متفاهمة بعيدة عن التوترات والمشاجرات ويسودها الحب والتفاهم.



ثانيا: يجب على الأباء أن يعودوا أبنائهم على الحرية واتخاذ القرار والتدخل في الوقت المناسب حتى ينشأ الطفل معتمدا على نفسه ولا يكون اتكاليا.



ثالثا: البعد عن أسلوب الضرب والتحقير خاصة أمام أقرانه من الأطفال.



رابعا: يجب إشباع حاجات الطفل النفسية وهي شعور الطفل بأنه محبوب مرغوب فيه حتى يشعربالطمأنينة ولكن يجب ألاتصل إلى حد التدليل الزائد.



خامسا: الاهتمام بهوايات الطفل والترويح عن النفس فإنها تساعد على تنمية شخصية الطفل.





==========



دوافع السرقة عند الأطفال:



[1] الثورة والانتقام:



كانت سلمى بنتًا تبدوا عليها البلادة ليس في هيئتها ما يجذب، يلوح عليها سوء التغذية استعدادها العقلي بسيط، وقد تعودت أن تأخذ الأدوات من أدراج التلميذات وجيوبهن، وظهر من الأدلة أنها كانت تقترف ذلك منذ شهرين أو ثلاثة. ولما واجهناها بذلك بدأت تصرخ وتصيح: 'لا يحبني أحد، ولست أدري لماذا ؟ فالبنات لا يملن إلي بل يعتدين علي بالضرب والكيد، لهذا لم أسرق إلا من اللواتي أغظنني ومن لا أحبهن'.



وهنا اتبعت الطفلة أسلوب السرقة لتأخذ بثأرها من غيرها فلجأت إليه كرد فعل بدائي غريزي يقوم على الثورة والانتقام ممن اعتدين عليها.



وكان حل مشكلة هذه الصغيرة هو زيادة العناية بها في المنزل وزيادة تغذيتها، والاهتمام بأناقة ملابسها، ونقلها إلى مدرسة أخرى حتى تبدأ صفحة جديدة من حياتها في بيئة لا يعيرها فيها أحد أو تعرف شيئًا عن أثمها، وبأن يقدم إليها قليل من المعونة في أعمالها المدرسية.



[2] الغيرة من الآخرين:



هدى بنت صغيرة لم تتعب أهلها فحسب بل أهل زميلاتها، لأنها كانت تسرق أشياء غيرها من الأطفال فكانت تلبس أية 'مريلة' من حجرة الملابس في المدرسة، وتسرق الحلي من الأدراج، وإذا ما واتتها الفرصة سرقت أيضًا من بيت صويحباتها، وكانت تقصر سرقتها على ممتلكات الصغار دون الكبار، بل إنها لم تحاول مرة واحدة أن تنتفع بشيء تسرق بل كانت تعمد إلى تحطيمه وإتلافه.



ـ وبعد دراسة الحالة وجدنا أنها كانت تغير من صويحباتها عندما يعرضن عليها ملابسهن وحلاهن الجديدة.





[3] الشعور بالقوة والسطوة:



فكم من صبي ينزلق إلى السرقة ويدمنها لأنها جانب من نشاط العصابة التي تظهر الشعور بالقوة، وكثيرًا ما لا يهتم الطفل أو عصابته بما يسرقون ولا تهمهم قيمة ما يسرقون، فقط أنهم بنجاحهم في السرقة يفرحون ويشعرون بالقوة والسطوة.



ـ ولا يقترف مثل هذه السرقات إلا من كان دون المتوسط في الذكاء؛ لأن هؤلاء الأطفال يكونون قد عجزوا عن النجاح في الوجود الذي يتفق وأوضاع المجتمع.



ويمكن بوجه عام إصلاح هذا العوج فيهم بتوجيه نشاطهم وجهة اجتماعية مقبولة.



[4] الشعور بالقصور:



أحمد صبي له من العمر ثماني سنوات، كلا والديه تخرج من الجامعة، يسرق فجأة بعض النقود من أسرته ويستخدمها في شراء الحلوى وما إلى ذلك ويوزعها على رفاقه.



كان الدافع إذن عزلته وحاجته إلى الأصحاب فعرف بخبرته كيف يستطيع كسب الشهرة المؤقتة على الأقل وذلك بتمويل الشلة ببعض أنواع الترف وأطايب الحلوى التي كان يغدقها عليهم بكرم وسخاء.



فكان علاج هذا الصبي أن أرسلناه إلى أحد المخيمات الصيفية حتى يندمج مع الجماعة الجديدة ويكون له أصحاب.



[5] الصراع العقلي:



قد تكون السرقة مرتبطة بنوع من الصراع العقلي وخاصة ذلك النوع من الصراع الذي يتصل بالميول الجنسية، فكثيرًا ما يتصل بالسرقة عندئذ أمور أخرى مثل العادة السرية والكآبة والشعور بالإحباط والضعة، مما يدفع الفتى إلى الظن بأنه لا قيمة لشيء في الحياة، وأنه لن يفقد أكثر مما فقد، إذا هو أضاف إلى ذنوبه ذنبًا جديدًا وكثيرًا ما يجد الفتيان الذين تشتد عندهم الأوهام الجنسية ما يخفف عنهم عبئها في النشوة التي تبعثها السرقة.



[4] الرغبة في التقليد:



صبي في العاشرة من عمره سرق مبلغًا من أمه ثم أخبرها عقب ذلك بأيام أنه قد التحق بعمل بوظيفة ساع، بعد انتهاء ساعات الدراسة وبقي أسبوعًا لا يعود إلى المنزل إلا عشاءً ويتناول طعام العشاء مع والديه، وبعد انقضاء الأسبوع سلم لأمه نفس المبلغ المسروق ولكن مفكوكًا وهو يشعر بالفخر الكبير من أنه كان يقدم جانبًا من العون للأسرة.



وبعد ذلك بوقت قصير كشفت الأم ما فقدت وعرفت أن الصبي لم يكن يقوم بأي عمل، ولما سئل عن ذلك اعترف بأنه أخذ المبلغ وفكه ، وكان الدافع الوحيد لارتكابه هذه الفعلة رغبته في تقليد أبيه والمساهمة في تحمل أعباء الأسرة.





كيف السبيل؟



[1] لا يمكن أن يكون هناك علاج واحد يصلح لأية حالة من هذه الحالات .. لا بد إذن أن نقف على الغاية التي تحققها السرقة في حياة الطفل الانفعالية، وأن نبذل عندئذ ما نستطيع من جهد لعون الطفل على إشباع هذه الرغبة الانفعالية على وجه يرضاه هو ويقبله الله ـ عز وجل ـ وبالتالي يقبله المجتمع.



وسواء أكانت السرقة مجرد وسيلة نحو غاية يعمل الطفل على تحقيقها، أم كانت غاية في نفسها فلابد أن نعمل على ألا يجني الطفل من سرقته إلا الخسارة، أي أنه يجب على الأباء أن يدبروا الأمر حتى لا تحقق السرقة الغاية التي كانت تبتغي منها.



[2] ولا ينبغي أيضًا تهوين الذنب أو العمل على إخفائه حماية للطفل أو لسمعة أهله ولكن ينبغي أيضًا عدم إذلاله بل نشجعه على مواجهة المشكلة في صراحة وجلاء.



[3] لا بد أن يتعود الطفل قاعدة هامة وهي: 'من أتلف شيئًا فعليه إصلاحه'.



فإن سرق شيئًا لابد أن يرد هذا المسروق من مصروفه، ويحرم جزء من مصروفه لسداد هذا المسروق.



[4] وعلى المربين والأباء أن يغرسوا في نفوس أبنائهم عقيدة المراقبة لله والخشية منه وأن يعرفوهم بالنتائج الوخيمة التي تنجم عن السرقة، وتستفحل بسبب الغش والخيانة، وأن يبصروهم بما أعد الله للمجرمين من مصير فاضح وعذاب أليم يوم القيامة.



[5] تذكير الطفل بقصة بائعة اللبن في عهد عمر بن الخطاب، وكيف أن تلك البنت الصالحة التي قالت لأمها: 'إن كان أمير المؤمنين لا يرانا فرب أمير المؤمنين يرانا'. فكانت هي وزوجها عاصم بن عمر بن الخطاب أمًا وأبًا لعمر بن عبد العزيز الذي ملأ الأرض عدلاً وسلامًا.





==========



رسالة لكل الآباء .. شاركوا أبناءكم الهوايات والألعاب



سعادة طفلك لا ترتبط عزيزي الأب . عزيزتي الأم .. فقط بلعبة يمتلكها أو بملابس جميلة يريدها، لكن سعادته في أن تقضوا معهم وقتا أطول وتشاركوهم اللعب والهوايات.



هذا ما كشفته دراسة أمريكية حديثة، حيث أن المبالغ التى يدفعها الأطفال تحت سن 12سنة لشراء السلع الاستهلاكية بلغت 40 بليون دولار عام 2002، مما دفع "بتى تايلور" مديرة أحد المراكز الأمريكية الذى يهدف الى محاربة الاستهلاك المفرط للأطفال إلي دراسة هذه الظاهرة،لأنها أدركت أن الرسالة التى يرسلها المعلنون عن بضاعتهم تربط بينها وبين السعادة واكتساب الشعبية بين الأصدقاء.

وأرادت أن تعرف إذا كان الأطفال يؤمنون بأن السعادة مرتبطة فعلا ببنطلون جينز أو حذاء رياضى، لذلك نظمت مسابقة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين ثلاث سنوات و17 سنة، وسألتهم عما يريدونه حقيقة ولا يقدر المال على شرائه.



فجاءت الإجابات مذهلة، اذ احتلت رغبة الأطفال فى أن يقضى آباؤهم وأمهاتهم وقتا أطول معهم فى المرتبة الأولى؛ ليكون الأطفال هم شغلهم الشاغل فيقرأون لهم القصص، ويشاركونهم الهوايات والألعاب.



وجاءت الرغبات التالية ضمن الرغبات العشر الأولى التى حددها الأطفال فى إجاباتهم:



تخصيص وقت يلعبون فيه بحرية بدون توجيه مدرب أو أم أو مدرس.

قضاء وقت أطول مع أفراد الأسرة الكبيرة لأن هذا يشعرهم بالحب.

تقبل الأصدقاء لهم.

الحلم بأن يكون العالم مكان أفضل مما هو عليه الآن.

إتاحة الفرصة لهم لقضاء وقت أطول فى الطبيعة.


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 17-07-1428 هـ, 12:14 صباحاً   #34
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



لعب الأطفــــال ‬ عبث أم استكــــشاف؟؟



هل للعب فوائد؟؟ أم هو إضاعة للوقت؟؟‬



اللعب في ‬سن ما قبل المدرسة هو اكثر أنشطة الطفل ممارسة ‬يستغرق معظم ساعات ‬يقظته وقد ‬يفضله على النوم والأكل.. ‬

وغياب اللعب لدى الطفل ‬يدل على أن هذا الطفل ‬غير عادي.. ‬فاللعب نشاط تلقائي ‬طبيعي ‬لا ‬يُتعلم. ‬



اللعب له عدة فوائد فهو ‬يكسب الطفل مهارات حركية فيتقوى جسمه..‬وأيضا عمليات معرفية كالاستكشاف ويزيد من المخزون اللغوي ‬لدية وغيرها من الفوائد. ‬



الأطفال وتفاعلهم باللعب:



هناك عدة أنواع للأطفال من حيث التفاعل باللعب في ‬الحضانة: - ‬الطفل الغير مشارك باللعب:بحيث ‬يقف في ‬الغرفة ويتجول ببصره على الأطفال.. ‬وهم قلة بالحضانة. ‬

- ‬الطفل الوحيد: ‬يلعب لوحدة ويندمج في ‬لعبته وهذا النوع عادة في ‬السنة الثانية والثالثة. ‬

- ‬الطفل المراقب للعب: ‬بحيث ‬يكتفي ‬بالتحدث مع الأطفال الذين ‬يلعبوا ويوجه لهم الأسئلة..‬لكن لا ‬يشاركهم اللعب. ‬



أنواع اللـــــــــــــــعب: ‬



- ‬اللعب التعاوني:‬يتم اللعب كجماعة ويكون لهم قائد ‬يوجههم وعادة ‬يكون في ‬بداية المرحلة الابتدائية.‬

- ‬اللعب التناظري:‬يلعب الطفل وحده فيتحدث للعبة وكأنها شخص حقيقي ‬وهو تعويضي ‬للأطفال الذين لا ‬يلعبون مع المجموعات. ‬



- ‬اللعب بالمشاركة: ‬يتشارك مجموعة من الأطفال في ‬لعبة معينة لكن دون قائد.. ‬كالسير في ‬طابور أو ترتيب الألعاب.. ‬



- ‬اللعب الإيهامي:‬يظهر في ‬الشهر الثامن عشر من عمر الرضيع ويصل للذروة في ‬العام السادس بحيث ‬يلعب »‬بيت بيوت« ‬أو »‬عروس وعريس« »‬شرطة و حرامي« ‬وللعب الإيهامي ‬فوائد كثيرة منها:‬ينمي ‬الطفل معرفيا واجتماعيا وانفعاليا. ‬



- ‬يستفيد منه علماء النفس في ‬الإطلاع على الحياة النفسية للطفل - ‬يكشف عن إبداعات لدى الطفل - ‬فمثلا عندما ‬يلبس على رأسه القدر ويعتبرها خوذة.. ‬فهذا دليل على الإبداع



- ‬اللعب الإستطلاعي:‬ينمي ‬الطفل معرفيا.. ‬فعندما ‬يحصل على لعبة جديدة كالسيارة مثلا ‬يكسرها ليعرف ما تحتويه في ‬الداخل..‬فاللعبة المعقدة تثير اهتمامه أكثر من اللعبة البسيطة. ‬

فاللعب له فوائد كثير فدعي ‬طفلك ‬يعش طفولته ويتمتع بها.. ‬لأنه سيأتي ‬يوم ويكبر... ‬لينشغل في ‬الحياة.





==========



أهمية اللعب



اللعب طبيعة فطرية في الطفل، جعلها الله غريزة في نفسه؛ وذلك لينمو جسمه نمواً طبيعياً بشكل قوي، وحيث إن الطفولة البشرية هي الأطول بين الكائنات الحية، وحيث إن نمو العضلات ونمو الجسم كله يكون في هذه الفترة،



إذ بعدها يصعب على الجسم أن ينمو أكثر أو يقوى بشكل أجود أو غير ذلك من أشكال النمو في العضلات، والعظام، والصدر، والرئة، وغيرها، وإذا لاحظنا أنه لا يمكن للإنسان أن يصبح رياضياً بعد هذه الفترة بشكل فعال، ويقول: أريد أن أبني جسمي بعد مضي مرحلة الطفولة بدون رياضة؛ فإن نسبة نجاح مقولته هذه ضعيفة. وبالتالي فإن البناء الجسمي للطفل لا بد أن يستوفي حقه في الطفولة. دعيه يلعب, فعلى الرغم من أن اللعب هو بالنسبة للراشدين لملء وقت الفراغ، فإنه بالنسبة للطفل عبارة عن عمل مهم جداً، ومن خلال انغماسه في اللعب يطور الطفل كلاً من عقله وجسده، ويحقق التكامل ما بين وظائفه الاجتماعية والانفعالية والعقلية التي تتضمن التفكير والمحاكمات العقلية، وحل المشكلات وسرعة التخيل، كما تلعب البيئة الطبيعية وتوجيه الآباء أدواراً حاسمة في تطوير الطفل من خلال اللعب.إن فترة ما قبل المدرسة فترة مهمة جداً للنمو العقلي للطفل من خلال اللعب حيث يصل الطفل إلى أقصى طاقات النضوج باللعب.ومن خلال اللعب أيضاً يكرر الطفل خبراته السابقة حتى يستطيع أن يستوعبها وتصبح جزءاً من شخصيته، كما أن اللعب يهيئ الطفل للتكيف في المستقبل من خلال الاستجابات الجديدة التي يقوم بها أثناء لعبه؛ ولذا لا ينظر إلى اللعب الآن على أساس أنه مضيعة للوقت، ولكن على أساس أنه ضروري لنمو الطفل، والآباء الذين يحرمون أطفالهم من اللعب في البيت أو مع أولاد الجيران إنما يحرمون الطفل من حاجاته الأساسية للنمو..!!



وللعب عدد من الفوائد والقيم:



1- القيمة الجسدية: أن اللعب النشيط ضروري لنمو العضلات للطفل؛ ومن خلال اللعب يتعلم مهارات الاكتشاف وتجميع الأشياء.



2- القيمة التربوية: أن اللعب يفسح المجال أمام الطفل كي يتعلم الشيء الكثير من خلال أدوات اللعب المختلفة كمعرفة الطفل للأشكال المختلفة والألوان والأحجام والملابس.. وفي كثير من الأحيان يحصل الطفل على معلومات من خلال اللعب لا يستطيع الحصول عليها من مصادر أخرى.



3- القيمة الاجتماعية: يتعلم الطفل من خلال اللعب كيف يبني علاقات اجتماعية مع الآخرين، ويتعلم التعامل معهم بنجاح، كما أنه يتعلم من خلال اللعب التعاوني واللعب مع الكبار الأخذ والعطاء.



4- القيمة الخلقية: يتعلم الطفل من خلال اللعب بدايات مفاهيم الخطأ والصواب، كما يتعلم بشكل مبدئي بعض المعايير الخلقية كالعدل والصدق والأمانة، وضبط النفس والروح الرياضية.



5- القيمة الإبداعية: يستطيع الطفل عن طريق اللعب أن يعبر عن طاقاته الإبداعية وأن يجرب الأفكار التي يحملها.



6- القيمة الذاتية: يكتشف الطفل عن طريق اللعب الشيء الكثير عن نفسه كمعرفة قدراته ومهاراته من خلال تعامله مع زملائه ومقارنة نفسه بهم. كما أنه يتعلم من مشاكله وكيف يمكنه مواجهتها.



7- القيمة العلاجية: يصرف الطفل عن طريق اللعب التوتر الذي يتولد نتيجة القيود المختلفة التي تفرض عليه؛ ولذا نجد أن الأطفال الذين يـأتون من بيوت تكثر فيها القيود والأوامر والنواهي يلعبون أكثر من غيرهم من الأطفال، كما أن اللعب وسيلة من أحسن الوسائل لتصريف العدوان المكبوت.





==========



ليس مجرد لعب



د. عبير زهير



اللعب طبيعة فطرية في الطفل، جعلها الله غريزة في نفسه؛ وذلك لينمو جسمه نمواً طبيعياً بشكل قوي، وحيث إن الطفولة البشرية هي الأطول بين الكائنات الحية، وحيث إن نمو العضلات ونمو الجسم كله يكون في هذه الفترة،

إذ بعدها يصعب على الجسم أن ينمو أكثر أو يقوى بشكل أجود أو غير ذلك من أشكال النمو في العضلات، والعظام، والصدر، والرئة، وغيرها، وإذا لاحظنا أنه لا يمكن للإنسان أن يصبح رياضياً بعد هذه الفترة بشكل فعال، ويقول: أريد أن أبني جسمي بعد مضي مرحلة الطفولة بدون رياضة؛ فإن نسبة نجاح مقولته هذه ضعيفة.

وبالتالي فإن البناء الجسمي للطفل لا بد أن يستوفي حقه في الطفولة.

دعيه يلعب

على الرغم من أن اللعب هو بالنسبة للراشدين لملء وقت الفراغ، إلا أنه بالنسبة للطفل عبارة عن عمل مهم جداً، ومن خلال انغماسه في اللعب يطور الطفل كلاً من عقله وجسده، ويحقق التكامل ما بين وظائفه الاجتماعية والانفعالية والعقلية التي تتضمن التفكير والمحاكمات العقلية، وحل المشكلات وسرعة التخيل، كما تلعب البيئة الطبيعية وتوجيه الآباء أدواراً حاسمة في تطوير الطفل من خلال اللعب.

إن فترة ما قبل المدرسة فترة مهمة جداً للنمو العقلي للطفل من خلال اللعب حيث يصل الطفل إلى أقصى طاقات النضوج باللعب.

ومن خلال اللعب أيضاً يكرر الطفل خبراته السابقة حتى يستطيع أن يستوعبها وتصبح جزءاً من شخصيته، كما أن اللعب يهيئ الطفل للتكيف في المستقبل من خلال الاستجابات الجديدة التي يقوم بها أثناء لعبه؛ ولذا لا ينظر إلى اللعب الآن على أساس أنه مضيعة للوقت، ولكن على أساس أنه ضروري لنمو الطفل، والآباء الذين يحرمون أطفالهم من اللعب في البيت أو مع أولاد الجيران إنما يحرمون الطفل من حاجاته الأساسية للنمو..!!



وللعب عدد من الفوائد والقيم:



1. القيمة الجسدية: أن اللعب النشيط ضروري لنمو العضلات للطفل؛ من خلال اللعب يتعلم مهارات الاكتشاف وتجميع الأشياء.



2. القيمة التربوية: أن اللعب يفسح المجال أمام الطفل كي يتعلم الشيء الكثير من خلال أدوات اللعب المختلفة كمعرفة الطفل للأشكال المختلفة والألوان والأحجام والملابس.. وفي كثير من الأحيان يحصل الطفل على معلومات من خلال اللعب لا يستطيع الحصول عليها من مصادر أخرى.



3. لقيمة الاجتماعية: يتعلم الطفل من خلال اللعب كيف يبني علاقات اجتماعية مع الآخرين، ويتعلم التعامل معهم بنجاح، كما أنه يتعلم من خلال اللعب التعاوني واللعب مع الكبار الأخذ والعطاء.



4. القيمة الخلقية: يتعلم الطفل من خلال اللعب بدايات مفاهيم الخطأ والصواب، كما يتعلم بشكل مبدئي بعض المعايير الخلقية كالعدل والصدق والأمانة، وضبط النفس والروح الرياضية.



5. القيمة الإبداعية: يستطيع الطفل عن طريق اللعب أن يعبر عن طاقاته الإبداعية وأن يجرب الأفكار التي يحملها.



6. القيمة الذاتية: يكتشف الطفل عن طريق اللعب الشيء الكثير من نفسه كمعرفة قدراته ومهاراته من خلال تعامله مع زملائه ومقارنة نفسه بهم. كما أنه يتعلم من مشاكله وكيف يمكنه مواجهتها.



القيمة العلاجية: يصرف الطفل عن طريق اللعب التوتر الذي يتولد نتيجة القيود المختلفة التي تفرض عليه؛ ولذا نجد أن الأطفال الذين يـأتون من بيوت تكثر فيها القيود والأوامر والنواهي يلعبون أكثر من غيرهم من الأطفال، كما أن اللعب وسيلة من أحسن الوسائل لتصريف العدوان المكبوت.



==========



دعي‮ ‬طفلك‮ ‬يلعـب لكي‮ ‬يتفوق





وجد الباحثون في‮ ‬جامعة ايلينوي‮ ‬الأمريكية،‮ ‬ان الأطفال الذين‮ ‬يتمتعون بلياقة بدنية عالية أفضل أداء وأكثر استعدادا للتنافس الأكاديمي‮ ‬والتحصيل العلمي‮ ‬والتفوق الدراسي،‮ ‬وذلك لأن اللياقة الجسدية تحسن مهارات الذاكرة المنشطة والعاملة ودرجات الانتباه لديهم‮.‬ واوضح هؤلاء في‮ ‬مجلة‮ »‬سيكولوجيا الرياضة‮« ‬ان الأطفال الذين سجلوا تفوقا جيدا في‮ ‬المجال الأكاديمي‮ ‬يتفوقون أيضا في‮ ‬اللياقة البدنية،‮ ‬وهذا الارتباط بين درجات لياقة الجسم عند أطفال المدرسة الابتدائية وأدائهم في‮ ‬الاختبارات الأكاديمية والمدرسية،‮ ‬كان واضحا عند من‮ ‬يمارسون الرياضة،‮ ‬مقارنة بالاطفال الكسالى كثيري‮ ‬الجلوس‮.‬



ولاحظ الباحثون ان الأطفال ذوي‮ ‬اللياقة البدنية العالية‮ ‬يكرسون طاقة دماغية أكبر نمو المؤثرات وتحديدها وكانوا اسرع وأدق في‮ ‬إنجاز المهمات المطلوبة بأخطاء أقل،‮ ‬مقارنة مع الأطفال عديمي‮ ‬اللياقة‮.‬ ومن جانب آخر وبعيدا عن لياقة طفلك ولكن نصائح لك كأم تقول الأخصائية البريطانية اليزابيث مايتسون التالية،‮ ‬وتختار ما‮ ‬يناسبها ويلائم ظروفها‮.‬ ‮- ‬قولي‮ ‬لأطفالك إنك تحبينهم،‮ ‬مهما كانوا صغارا أو كبارا حتى الذين أصبحوا على عتبة المراهقة وربما أكبر ولا تترددي‮ ‬في‮ ‬احتضانهم فهذا‮ ‬يزيد ثقتهم بأنفسهم‮.‬ ‮



- ‬إياك ومقارنة طفلك أو طفلتك بالاطفال الآخرين،‮ ‬أو حتى بإخوتهم أو خواتهم،‮ ‬فالأطفال مثل الكبار،‮ ‬مختلفون ويحبون ان‮ ‬يكونوا مختلفين عن الآخرين انتبهي‮ ‬إلى بعض عاداتك السيئة وتفاديها إلى أقصى حد وعلى عكس ذلك ابرزي‮ ‬بطريقة‮ ‬غير مباشرة خصالك الجيدة مثل اتزامك بمواعدك أو طريقتك في‮ ‬التحدث أو اللياقة أو اللطف الخ ولكن كوني‮ ‬طبيعية في‮ ‬هذا إلى أقصى حد فالأطفال حساسون جدا ويستطيعون اكتشاف أي‮ ‬محاولة‮.‬



‮- ‬حاولي‮ ‬تمالك نفسك وعدم إظهار خوفك في‮ ‬أي‮ ‬أمر حتى لا‮ ‬يصاب أطفالك بالعدوى ويتكشفون ضعفك كوني‮ ‬واقعية وابعدي‮ ‬شعورك بتأنيب الضمير عندما تغيبين لبعض الوقت عن أطفالك،‮ ‬فهذا من شأنه ان‮ ‬يدفعك إلى تصرفات‮ ‬غير طبيعية تربك نفسية الأطفال الصغار كأن تتودي‮ ‬إليهم بمبالغة أو تكثري‮ ‬من الهدايا‮.‬



‮- ‬اضحكي‮ ‬معهم وليس عليهم،‮ ‬فهناك فارق بين مشاركة الأطفال مرحهم وبين السخرية منهم،‮ ‬شاركيهم الفكاهة ولكن بعيد عن الإساءة إلى أي‮ ‬شخص،‮ ‬خاصة من الأقارب أو الأصدقاء كان‮ ‬يقلد الصغار طريقة أحدهم في‮ ‬التحدث أو حركاته ويدفعوك لمشاركتهم الضحك‮.‬



==========



اللعب عند الأطفال.. أساس للنمو العقلي والنفسي



اللعب وظيفة اساسية للإنسان ليبلغ مستوى النضج في مراحل النمو المختلفة التي يمر بهاز وعن طريق اللعب ينمو الفرد ذهنياً وحسياً واجتماعياً إضافة الى الاستمتاع بالحياة التي يحياهاز ويعتبر اللعب أساس النمو العقلي والنفسي لدى الأطفال ولما قال بعضهم "الطفل الذي لا يلعب فاقد الحياة". وجميع الناس سؤاء اكانوا صغاراً أو كباراً يلعبون إلا ان الكبار لا يعتبرونه ضرورياً. و لكنهم يحبون القيام به. والأطفال يلعبون عندما لا يكون هناك أي شيء آخر ينشغلون به, أي عندما يكونون مرتاحين ن الناحيتين الجسمية والنفسية. واللعب سلسلة من الحركات يؤديها الفرد, هدفها التسلية وتتميز باختيار الفرد للوسائل التي يمارسها اللعب عن طريقها. واللعب حاجة من حاجات الفرد يحتاج إلى إشباعها وذلك بتوفيلا الألعاب المتنوعة وإتاحة الفرصة لممارستها دون عناء.



اللعب الضروري للطفل:



يعتبر اللعب وسيلة يفرغ الطفل من خلالها طاقاته الكبيره. ويتعلم ويكتسب المهارة باستعمال فكره وعضلاته. فالطفل الذي يستطيع بناء برج من الحجارة الصغيره... يحتاج الفرح الذي لا يستطيع أحدنا الوصول إلى حجمه, ونجاحه في هذه التجرية يجره إلى تجربة أخرى, الهم أن نبقى له بالمرصاد لتوجيه مواهبه وقدراته بهدف عدم استخدامها باتجاهات ضارة. ومن واجبنا تشجيع الطفل في تدريب حواسه وعضلاته.. بأن نعطيه لعاباً تحفزه إلى استخدام تنظيما جديدة من الحركات. وأهم ما يجب أن يتعلمه الطفل عن طريق اللعب هو التنسيق أو استخدام حواسه وعضلاته متعاونة لتحقيق هدف ما.



عندما يلعب الطفل:



كثيراً ما نميل الى اعتبار اللعب شسئاً عديم النفع ليس له غاية مرتقبه وكثيراً ما نسمع الآباء يأمرون أطفالهم بألا يضيعو وقتهم فيه, ولكن اللعب ليس على الاطلاق مضيعة للوقت, وإن كانت المبالغة فيه تعتبر كذلك.



واللعب أنواع: نوع يتعلم الطفل منه حقائق عن الأشياء المحيطة به, ومن هذا ما يتعلمه الطفل الكبير عن الآلات وعمل القاطرات والمحركات والعجلات وسكة الحديد. ونوع ثان يتعاونفيه عدد من الأطفال يلعبون معاً في جماعات متقابلين او متدافعين او مشتركين في لعبة منظمة.. والنوع الثالث ينبعث من الثاني وبتميز ويظهر مافيه من تخيل وإيهام.

فالأب يضغي لطفله يناجي دميته, يستطيع أن يتعرف الشيء الكثير عن نفسه وخاصة أراء الطفل فيه, إذا أعار الموضوع شيئاً من التفكير.



يحدثنا علماء النفس أن اللعب غريزة, أي إنه واحد من تلك الميول التي تولد معنا, كالنزوع إلى الأكل والنوم – فكلنا يحب أن بلعب حتى في هذا العصر المزدحم.

فاللعب عمل الطفل وهو ضروري لنموه وتنشئته, وأنه بدريب للحياة فكلما أجهد الطفل نفسه في لعبه كان أكثر صلاحاً للحياة المستقبلة.



إن لعب صغار الأفال يكون في الغالب كله عضلياً, حتى إذا كبروا اودادت حادتهم إلى اللعب العقلي, إن الطفل الصغير يلعب فيمارس الأشياء البسيطة التي تقع في متناول يده, فيتعلم كثيراً من صفات الأشياء التي يمارسها: صلابتها ووزنها ودرجة حرارتها وسهولة انكسارها أو صعوبتها, وبهذا يبدأ يعرف شيئاً عن دنياه التي يعيش فيها.

إن اللعب بالأشياء العادية يعطي الطفل مرانا عظسم القيمة في استعمال اصابعه, ويمده بالمعلومات عن الأشياء التي تحيط به في حياته اليومية. ومن الجوانب المهمة في اللعب من ينطوي عليه من معنى المقدرة على العمل والإنجاز, فالطفل الذي يبني قلعة, أو يسابق في لعبه ما, قد يتأثر تأثيراً عميقاً ينجاحه أو فشله, لا في لحظة اللعب فحسب, بل في موقفه العام من الحياة أيضاً. فاللعب يمد الطفل بالمعلومات عن الدنيا التي يعيش فيها, والناس الذين يحيا معهم والذين سيختلط واياهم في حياته المقبلة.





الألعاب وسيلة لاكتشاف الذات:



اللعبة هي احدى المفردات الئيسية في عالم الطفل وهي احدى أدوات التعلم واكتساب الخبرة. ورغم اختلاف بيئة الطفل ومجتمعه المستوى الاجتماعي والثقافي لأسرته إلا أنها تمثل ضرورةلصياغة وجدان وعقل الطفل على مدى سنوات طويلة من عمره. فالألعاب بالنسبة للطفل هس وسيلة لاكتشاف ذاته وإثارة خياله, مادة للتنفيس عن انفعالاته وشاعره المكبوته, وعامل اساسي يساعد على تكوين شخصية الطفل ونموه البدني والعقلي والنفسي ووسيلة متميزة لقدراته على الابتكار والإبداع, وتدريب حواسه وعقله وجسمه, بالاضافة إلى ما تمنحه للطفل من متعة وتسلية ومعرفة.



لذلك يجب الاهتمام أكثر بلعبة الطفل, وعدم المبالغة من قبل أولياء الأمور ف تقدير مواهب أطفالهم الذهنية بشراء اللعب المخصصة لمن يكبرونهم سناً بدعوى أن عصرنا هو عصر الكمبيوتر وأن ذكاء الطفل يتجاوز عمره, أن الألعاب التي تفوق سنه قد تفوق مداركه وقدراته وتؤدي به الرغبة إلى الظهور يمظهر المتفوق ذهنياً أمام والدية ألى الانفعال والتوتر والعصبية لكي يتغلب عليها وتجعله منعزلاً ومحبطاً حينما تتغلب عليه.





وظائف اللعب:



- اللعب يهيئ للطفل فرصة فريدة للتحرر من الواقع المليئ بالالتزامات والقيود, والحباط والقواعد والأوامر والنواهي, لكي يعيش أحداثاً كان برغب في أن تحدث له بشكل آخر.

- إن النشاط الحر لا يحدث فقط في سبيل الترفيه. وإنما هو الفرصة المثلى التي يجد فيها الطفل مجالاً لا يعوض لتحقيق أهداف النمو ذاتها.

- مثل هذا النشاط يكسب الطفل معارف جديده. ويتمثل ذلك في العلاقات السببية التي يكتشفها الكفل بين الفعل ورد الفعل, أو بين ما يقوم به أو ما يترتب عليه من نتائج.

- اللعب يهيء الفرصة للطفل كي يتخلص ولو مؤقتاً من الصراعات التي يعاينها, وأن يتخفف من حدة التوتر والإحباط الذين ينوء بهما.

- يكون لدى الطفل فرصة للعب الأدوار. ففي اللعب الايهامي يقوم الطفل بأدوار التسلط وأدوار الخضوع معاً. ففي الوقت نفسه يلعب دور الأسد ودور الفريسة, أو دور الوالد ودور الرضيع, وغير ذلك من الأدوار التي يمكن أن تتراوح ما بين أشد الكائنات قوه وتسلطاً ,اكثرها انصياغاً وضعفاُ.



أهداف الألعاب:



تهدف الألعاب إلى تنمية قدرات الطفل المختلفة وإلى تحرير طاقاته والترويح عنه, وبواسطة اللعب يختبر الطفل الحياة وبتعرف على عالمه, ويختبر أولى محاولاته للتأثير في العالم الخارجي لإثبات الذات وتكوين الروابط وصنع اللأشياء.



وعن طريق اللعب يتمكن الطفل من تحقيق نمو جسمي متناسق. كما يساعد الحواس على التدرب ويهيئها للتعلم. كما يضمن اللعب اجدد الطاقات اللازمة للحوية والنشاط. أما من ناحية الحركة, فإن اللعب يضمن إنفاق الإشارات وبناء المهارات وتنمية التآزر الحسي الحركي مثل خبرات التحليل والتركيب, وينفس عن التوتر الجسمي والإرهاق العضلي. وينمي خبرة اختيار اللعب والابتكارية والتعليمية.



فوائد اللعب:



- يعد اللعب مصدراً مهماً من مصادر نمو النشاط الجسمي والعقلي.

- تساعد اللعب على تقوية الإرادة وحسن التصرفز

- اللعب يقتل الميل الى البطالة والفراغ.

- اللعب ينظم الغرائز ويمنع تهيج الجهاز العصبي.

- يساعد اللعب على الخيال والتفكير وتطوير الذاكره وشحذ الذهن.

- يساعد اللعب على نمو العلاقات الاجتماعية وتكوين الشخصية الاجتماعية المطلوبة وذلك بإتاحة الفرص المتعددة للطفل لتكوين علاقات اجتماعية متبادلة بينه وبين أقرانه عن طريق تمثيل الأدوار الاجتماعية.

- يساعد اللعب على نمو العضلات وخفة الحركة عن طريق ممارسة الرياضة بأشكالها المتنوعة.

- يساعد اللعب على النمو العاطفي لدى الطفل. فهناك ألعاب تتطلب من الأطفال التعاون فيما بينهم لأداء العمل مثل بناء جسر يلعبون عليه.

- يساعد التنفيس عن التوترات التي تنتاب الطفل وذلك نتيجة لتعرضه لمثيرات بيئية مختلفة.



وهكذا نلاحظ أن اللعب يساعد على نمو الطفل في جميع لنواحي: فهو يسمح باستكشاف الأشياء العلاقات بين الأشياء, وهو يسمح بالتدريب على الأدوار الاجتماعية, وهو إلى جانب ذبك يخلصه من انفعالاته السلبية, ومن صراعاته وتوترة, ويساعده على اعادة التكيف كل ذلك دون ما مخاطرة أو تعرض لنتائج ضارة.







==========



ألعاب الفيدو تنمى مهارات الادراك البصري



لندن : قد لا تكون الساعات التى يقضيها الاطفال فى مزاولة ألعاب الفيديو خالية من تنمية الذهن كما يعتقد كثير من الاباء. وأيا كان نوع اللعبة فان الحركة السريعة لالعاب الفيديو يبدو أنها تحسن مجموعة من المهارات البصرية.

وقالت دافنى بافيليه من جامعة روشستر فى نيويورك فى خلاصة بحث أرسلته الى دورية نيتشر العلمية "برغم أن مزاولة ألعاب الفيديو قد تبدو خالية من التنمية الذهنية الى حد ما فهى قادرة على احداث تغيير جذرى فى عملية الانتباه البصري." وفى أربع تجارب اكتشفت بافيليه وزميلها س. شون جرين أن الاناس الذين زاولوا ألعاب الفيديو عدة مرات أسبوعيا على مدى ستة أشهر يمكنهم مراقبة معلومات مرئية معقدة بسهولة أكثر ممن لم يزاولوا الالعاب.

لكن عندما درب الباحثون المبتدئين على احدى الالعاب لمدة عشر ساعات تحسنت لديهم مهارات التحليل البصري. وقالت بافيليه "باجبار اللاعبين على أداء عدد من المهام المتنوعة فى وقت متزامن تزيد ألعاب الفيديو المشتملة على الحركة من الحد الاقصى لثلاثة خصائص مختلفة للانتباه البصري".


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 17-07-1428 هـ, 12:33 صباحاً   #35
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



==========



وفنون الرسم والتلوين





هذه لمحة عن بعض ادوات الرسم وأنواع من الألوان المناسبة للأطفال:



الورق: هناك أنواع كثيرة من الورق المناسب لرسم الأطفال، والمهم هنا هو اختيار الورق المناسب لنوع اللون المستخدم في الرسم فالورق المصقول مناسب للتلوين بالقلم الرصاص أو الألوان الشمعية ولا يصلح للتلوين المائي، وأوراق الجرائد البيضاء مناسبة تماما للتلوين الشمعي ولكنها تتشرب الألوان المائية كما لا تصلح للتلوين بالاصابع ايضا. أما الورق الخشن فهو مناسب تماما للتلوين المائي وهناك أنواع عالمية معروفة من هذا الورق في المكتبات. أما الرسم الزيتي فنستخدم له صنف خاص من القماش نجده جاهزا في محلات بيع ادوات الرسم إلا أن هذا النوع من التلوين يفضل للكبار من الأطفال.



أدوات التلوين: أقلام الرصاص: لا تفضل أقلام الرصاص للرسم بالنسبة للاطفال الصغار، وبالنسبة للأكبر سنا فان ألوان الرصاص الخاصة بالتلوين تأتي حسب تسلسل رقمي حسب صلابة الرصاص.



ألوان الباستيل: هو نوع من الالوان ممزوج بصمغ مجفف وهناك أنواع عديدة منه، نختار منها ما هو مخصص للأطفال، ويفضل العريضة منها للاطفال الصغار.



الألوان المائية: تأتي في ثلاثة أنواع: المساحيق الناعمة، معاجين محضرة في قوارير او اقراص تلوين جافة. يستخدم المعجون المحضرسابقا او اقراص التلوين للاطفال الصغار ويفضل استخدام المسحوق للأطفال الاكبر سنا لأنهم متحكمون أكثر في مسألة مزج الالوان.



رسوم الأطفال ألوان وأشكال وأشياء اخرى!!



يتناول طفلك ورقة وألوانا، يرسم خطوطا واشكالا، ويمضي الوقت وهو غارق في عالم آخر، يلون شخوصه واحداثه بظلال حياته اليومية، ويغذيها باحلامه وامنياته، ليحكي لنا بعفوية وبراءة هذه الخطوط قصة عالمه الخاص المفعم بالدهشة والخيال .. وفن الرسم عند الطفل هو فن قائم بذاته يستمد تعبيراته وألوانه من عالم الطفل نفسه، وهو ما دعى الكثير من علماء النفس الى الانتباه بأن رسوم الأطفال الحرة يمكن ان تكشف عن جوانب متعددة في نمو الأطفال، وأن هذه الخطوط والألوان التي نلاحظها في رسوم طفلنا الصغير تخفي ورائها الكثير مما يمكنا دراسته وتعلمه عن عالم الأطفال، وتعتمد هذه الفكرة باختصار على أن الخبرة الجمالية كما تبدو في رسوم الأطفال يمكن ان تعكس في خلفيتها الخبرة العقلية والنفسية للطفل جنبا الى جنب، فالافكار والتعبيرات التي يتناولها الطفل في رسمته يمكن أن تستخدم في قياس مستوى النضج العقلي له، كما يمكن للخبراء من علماء النفس أن يستنتجوا من هذه الرسومات بعض النواحي السيكلوجية والنفسية المهمة عن الطفل.



كيف تتطور رسوم الأطفال ..؟!



يبدأ الطفل في سنته الاولى بتحريك الألوان على الورقة مما يترك أثرا معينا يلاحظه الطفل وقد يبدأ في تكرار هذه الشخبطة ويستمر في رسم الخطوط والاشكال العشوائية الى يبلغ الثالثة من العمر حيث يؤدي تطور نموه العقلي الى ادراك أن ما يختزنه في ذاكرته من أحداث وأفكار يمكن أن تنتقل الى الورق فيبدأ حينها برسم هذه الأفكار كرسم وجه الانسان أو حيوان مايراه في بيئته. أما في سن الرابعةفإن التفاصيل التي تظهر في رسومات الطفلتعكس ثراء بيئته وتنوعها فتتضمن رسوماته أشكال مفهومة وواقعية. بعد هذا العمر تدخل رسومات الطفل في مرحلة أخرى نرى فيها الاطفال يرسمون مايريدون وما يعرفون ولا يهتمون كثيرا بالمناظر التي يرونها امامهم، أما في عمر الثامنة وما بعدها فإن رسوم الأطفال تتطور كثيرا ويظهر فيها اهتماما ووعيا بالنسب الواقعية ويصبح الطفل اكثر موضوعية في تفكيره وبالتالي في نشاطه بالرسم.

وبالرغم من أن المراحل السابقة قد تعطي مؤشرا على نمو وتطور رسومات الأطفال من ناحية نظرية إلا انه من المهم أن يعرف الآباء انها – اي هذه المراحل – ليست مقياسا للخطأ أو الصواب في رسوم الأطفال، وحتى علماء النفس انفسهم لايحبذون الحكم على رسوم الأطفال من وجهة نظر منطقية او عقلية ، كما أن رسوم الاطفال تتمتع بالمرونة فهي غير ثابتة وسريعة التغيير، حتى أن بعض الاطفال ينتجون عملين مختلفين تماما احيانا لنفس الموضوع بين يوم واخر، وما يهم هنا هو أن الاباء يجب أن يدركوا مراحل النمو الفني لدى الأطفال من أجل تحديد ما اذا كانت تتماشى مع المستوى العمري لاطفالهم ومن اجل تشجيع اطفالهم على ممارسة الفن بأسلوب علمي لايقلل من قيمة هذه الأعمال ولا يبالغ في تقديرها .





رسوم الاطفال كعلاج للمشاكل النفسية:



من زاوية اخرى يجد بعض علماء النفس ان هناك جانبا آخر في رسوم الاطفال يمكن التركيز عليه من أجل مساعدة الاطفال على التخفيف من شحنات التوتر والغضب التي يصادفونها في حياتهم، والتي تؤدي في كثير من الاحيان الى خلق مشاكل السلوك وسوء التكيف مع الاخرين. وتعتمد هذه النظرية على ان يقوم الآباء والمعلمون بجذب نظر الطفل الى ممارسة الفن ليفرغ الطفل طاقته في عمل أشكال مختلفة من الخطوط والألوان فينمي ذكاءه، وفي نفس الوقت يقوم بالتعبير أو التنفيس عن ما يشعر به من أزمات. خاصة أن هناك كثيرا من الدراسات التربوية التي توصلت الى أن من يمارسون الفن في المراحل الاولى من أعمارهم يمرون عادة بمرحلة المراهقة بنجاح ودون أية مشاكل نفسية كما يتميزون بتكامل شخصيتهم ووعيهم.



فن الطفل وفوائد تعليمية :



علاوة على أهمية رسوم الاطفال من الناحية العقلية والنفسية فإن هناك فوائد اخرى تربوية وتعليمية للرسم في حياة الأطفال، حيث يؤكد الدكتور حمدي عبدالله عميد كلية التربية الفنية بجامعة حلوان ان الرسم يقدم للطفل خبرات يستفيد بها في حياته مثلما يستفيد من دراسة الرياضيات والعلوم واللغة العربية، والتربية الفنية يمكنها أن تساعد الطالب على استذكار المواد الدراسية وربطها ببعضها البعض عن طريق الرسم التخطيطي للمواضيع الدراسية، وكذلك فانه عندما يرسم الطفل اشكالا ورسوما ينتبه فيها لمسألة الابعاد والقياسات فان هذا سيفيده في فهم الهندسة والعلوم وتفاصيل اخرى يحتاجها في تعامله مع المواد الدراسية المختلفة. وهكذا نرى أن أطفالنا الصغار يستثمرون امكاناتهم وقدراتهم في اللعب والنشاط والرسم اعتمادا على انها أنشطة تلقائية حرة يعبرون بها عن أنفسهم، فلنجرب تأمل انتاجات ابنائنا الفنية ونشجعهم على ابداعات مختلفة وجديدة لنتمكن من اثراء خبرات اطفالنا العقلية والحياتية من خلال الأنشطة الفنية التي يمارسونها.



لنلعب معا:



نشترك مع أبنائنا في اللعب لالنعلمهم المهارات فقط بل لنشعرهم بمتعة المشاركة ولنمنحهم المزيد من الثقة والكثير من الحب..



الرسم بالخيط:



تحتاجين لهذا النشاط طلاء سائل وخيطا عريضا، اسكبي بعض قطرات اللون على الورقة ثم اطلبي من الطفل وضع الخيط على الطلاء وتحريكه كما يريد، سينتج من هذه الحركة أشكال جميلة ، وللتنويع يمكن اختيار ألوان أخرى أو خلط لونين معا، وأختيار أنواع مختلفة من الخيوط، شجعي طفلك على ابتكار اشكال غريبة ويمكنك ان تثيري تفكيره في نفس الوقت بأن تسأليه أن يضع اسما لكل عمل فني يقوم به، تقبلي الاسماء الغريبة وشجعيه على مزيد من الإبداع.



==========



رسومات الأطفال‮.. ‬وسيلة للتعبير عن شعورهم



يعد الرسم،‮ ‬كما الكلام،‮ ‬وسيلة للتواصل،‮ ‬لكنها وسيلة تتطلب الكثير من التركيز لفك رموزها بطريقة صحيحة‮ ‬غير متسرعة‮.‬



ان الرسم،‮ ‬ودون شعور من الطفل،‮ ‬يكشف بغض النظر عن جانبه الفني‮ ‬الصرف،‮ ‬عن همومه وأحساسيه،‮ ‬فالألوان التي‮ ‬يستعملها الطفل،‮ ‬وقوة خطوطه،‮ ‬والمكان الذي‮ ‬يمنحه لرسوماته على مساحة الورق‮ »‬تتكلم‮«‬،‮ ‬غير أنه على الآباء ألا‮ ‬يحاولوا قراءة رسومات أطفالهم بسرعة وتحميلها مضامين سيكولوجية،‮ ‬بل على العكس عليهم بادئ الأمر ان‮ ‬يروا فيها هدية‮ ‬يقدمونها إليهم،‮ ‬فمن‮ ‬غير المستحب تحليلها،‮ ‬وإذا ما أحس الطفل بأن رسومه تعني‮ ‬شيئاً‮ ‬معيناً،‮ ‬فسيعتبر الأمر تطفلاً‮ ‬على خصوصياته وحميميته ولربما امتنع على الرسم كلياً،‮ ‬لكن بالمقابل سيكون سعيدا لو اعطيت له فرصة للتعليق على رسوماته،‮ ‬وبالتالي‮ ‬ستخلق وسيلة أخرى للتواصل معه‮.‬





من الخربشات إلى رسم الشخوص



فحسبما نشر في‮ ‬مجلة‭ ‬Enfant‮ ‬الفرنسية فإن الخربشات في‮ ‬السنة الأولى هي‮ ‬عبارة عن خطوط في‮ ‬جميع الاتجاهات،‮ ‬وفي‮ ‬السنة الثانية،‮ ‬مرحلة التقليد عند الطفل،‮ ‬حيث‮ ‬يرسم‮ ‬غالب الأحيان حلقات‮ ‬يعتبرها تمثيلاً‮ ‬لكتابة والديه خصوصا والبالغين عموما‮.‬



في‮ ‬سنته الثالثة،‮ ‬ينجز الطفل اولى رسوماته التي‮ ‬يجسد فيها الرجل ذا الرأس الكبيرة‮ ‬يتشكل من دائرتين،‮ ‬دائرة صغيرة للرأس،‮ ‬وأخرى كبيرة للجذع،‮ ‬وخطوط على شكل عصي‮ ‬للرجلين واليدين،‮ ‬وتتحسن صورة‮ »‬الرجل‮« ‬مع نمو الطفل،‮ ‬حيث‮ ‬يضيف الى‮ »‬رَجله‮« ‬العينين والفم على شكل نقط او دوائر صغيرة جدا ثم بعدها الأذنين والأنف‮.‬



ما بين سنته الخامسة والسادسة،‮ ‬يأخذ‮ »‬الرجل‮« ‬شكل الانسان،‮ ‬ورغم ان الطفل لم‮ ‬يتقن بعد تشكيل الجسد،‮ ‬لكن اليدين والرجلين موضوعة نسبياً‮ ‬بطريقة جيدة على الجذع،‮ ‬مما‮ ‬يضفي‮ ‬التناسق على الرسم‮. ‬كما‮ ‬يشرع في‮ ‬رسم الملابس‮.‬



في‮ ‬سنته السابعة،‮ ‬يضيف الطفل البعد الجانبي‮ ‬في‮ ‬رسوماته،‮ ‬والى حدود الثانية عشرة سنة تكون رسوماته أكثر واقعية،‮ ‬بما انه سيحاول رسم كل ما‮ ‬يراه ويحيط به‮.‬





أدواته في‮ ‬الرسم



الورقة‮: ‬ان للمكان الذي‮ ‬يمنحه الطفل لرسمه على الورق دلالة معينة،‮ ‬حيث‮ ‬يمثل‮ ‬يسار الورقة الحاضر والطفل نفسه،‮ ‬بينما‮ ‬يمثل‮ ‬يمين الورقة المستقبل وتعلق الطفل بوالده‮.‬



الخطوط‮: ‬كما تكشف الكتابة عن شخصية البالغ،‮ ‬فإن الخطوط التي‮ ‬يستعملها الطفل لها رمزيتها ودلالتها؛ فعندما تكون دقيقة وغير واضحة فهي‮ ‬تدل على خجل الطفل وميله للتحفظ،‮ ‬وعندما تكون واضحة وحادة فهي‮ ‬علامة على جنوح الطفل نحو العدوانية،‮ ‬ويوجد التوازن بين هذين النوعين من الخطوط‮.‬



الألوان‮: ‬يكتشف الطفل الألوان في‮ ‬الحضانة ويجربها جميعها،‮ ‬دون تفضيل لون على باقي‮ ‬الألوان،‮ ‬وفي‮ ‬الصف الابتدائي‮ ‬يختار الطفل ألوانا معينة‮ (‬من أربعة ألوان الى ستة في‮ ‬المتوسط تكون عموما ألوانا فاقعة‮)‬،‮ ‬لكن على الآباء ان‮ ‬يأخذوا بعين الاعتبار نصائح المدرس او المدرسة بخصوص الألوان اللازمة لإنجاز رسم معين‮.‬



‮"بورتريهات‮" ‬الأطفال



الطفل المتوازن‮: ‬تتميز خطوطه بأنها واضحة ومسيطر على حدتها،‮ ‬كما انه‮ ‬يستعمل ألوانا معبرة وهّاجة،‮ ‬حوالي‮ ‬أربعة ألوان أو ستة،‮ ‬ويميل الى الرسم في‮ ‬وسط الورقة،‮ ‬وشكل‮ »‬رَجله‮« ‬متجانس‮.‬

الطفل الشديد الحركة‮: ‬يحتاج الى العديد من الأوراق،‮ ‬رغم انه لا‮ ‬ينهي‮ ‬كل ما بدأه،‮ ‬ويستعمل العديد من الألوان،‮ ‬مفضلا بالخصوص الأحمر والبرتقالي‮ ‬والأصفر والأبيض‮.‬



الطفل العدواني‮: ‬يميل عادة الى تمزيق وتقطيع رسوماته،‮ ‬وتمثل أغلبية شخوصه‮ »‬الأشرار‮« (‬لصوص،‮ ‬قواصنة‮..) ‬يرسمها بأفواه كبيرة تظهر أسنانها‮. ‬ويجد هذا النوع من الأطفال صعوبة في‮ ‬التحكم في‮ ‬خطوطه بحيث‮ ‬يشد بقوة على القلم محدثاً‮ ‬بذلك ثقوباً‮ ‬بالورقة‮. ‬الطفل المريض او المعاق‮: ‬يستعمل ألواناً‮ ‬باهتة وحزينة،‮ ‬فالطفل الأصم مثلا‮ ‬يرسم شخوصاً‮ ‬دون آذان أو بآذان كبيرة جداً‮.‬

الطفل الذي‮ ‬تعرض لسوء



المعاملة‮: ‬تأخذ شخوص رسوماته أشكالاً‮ ‬مختلفة،‮ ‬حيث‮ ‬يرسم شخوصا مبتورة الأعضاء او مهملة،‮ ‬او أجساداً‮ ‬غير متناسقة،‮ ‬مظهرا بذلك أزمته وعدم قدرته على حماية نفسه من الاعتداءات،‮ ‬ويتكرر اللونان الأحمر والأسود في‮ ‬رسوماته‮.‬



"لغة‮" ‬الأشياء المرسومة



تماما كالخطوط والألوان،‮ ‬فإن الأشياء التي‮ ‬يرسمها الطفل‮ »‬تتكلم‮«..‬

المنزل‮: ‬في‮ ‬وسط الورقة وبنوافذ‮ ‬يمكن اعتباره علامة على توازن الطفل؛ لأن طفلاً‮ ‬والداه منفصلان،‮ ‬يرسم منزلين على ورقة واحدة معبرا عن منزل والدته،‮ ‬ومنزل والده،‮ ‬بينما‮ ‬يرسم الطفل اليتيم منزلاً‮ ‬دون باب أو نوافذ معبرا عن مشكلته في‮ ‬التواصل مع العالم الخارجي‮.‬



الشمس‮: ‬تمثل على العموم الأب،‮ ‬وعندما‮ ‬يرسمها الطفل ساطعة ومكللة بالأشعة فهذا‮ ‬يعني‮ ‬ان علاقته بأبيه جيدة‮.‬



الماء‮: ‬يتكرر في‮ ‬رسومات الأطفال الذين‮ ‬يعانون من سلس البول‮.‬

الحيونات المفترسة‮: ‬من كانت حاضرة في‮ ‬رسوماته،‮ ‬فهو طفل مفزوع وخائف،‮ ‬وبالمقابل فإن الأسماك هي‮ ‬علامة على ارتياح نفسية الطفل‮.‬



الآباء‮: ‬يعطي‮ ‬الطفل لوالديه قيمة خاصة في‮ ‬رسوماته عندما تكون علاقته بهما جيدة،‮ ‬لكن في‮ ‬حالة صراعه مع أحدهما أو كليهما،‮ ‬فإنه‮ ‬يضعهما في‮ ‬منزلة ثانوية على الورقة،‮ ‬أو قد لا‮ ‬يرسمها،‮ ‬ولربما منحهما شكل حيوان أو آلي .





==========



دور الرسوم المتحركة ‮

‬في‮ ‬إكساب القيم‮ ‬للطفل‮




في‮ ‬دراسة قامت باعدادها الكاتبة والباحثة السعودية ليلى سعيد الجهني‮ ‬التي‮ ‬تعمل محاضرة في‮ ‬قسم التربية وعلم النفس بكلية التربية للبنات في‮ ‬المدينة المنورة حول استكشاف الدور الذي‮ ‬قد تلعبه الرسوم المتحركة في‮ ‬إكساب طفل ما قبل المدرسة بعض القيم المرغوب فيها‮ ‬‭



. ‬ركزت الباحثة على ثلاث نقاط لتحديد الأبعاد التي‮ ‬يمكن من خلالها زيادة فعالية توظيف الرسوم المتحركة في‮ ‬إكساب طفل ما قبل المدرسة بعض القيم المرغوب فيها‭. ‬والنقاط هي‮ : ‬



‮١. ‬الطفولة المبكرة

‮٢.‬القيم

‮٣.‬الرسوم المتحركة‮.‬



فقد‮ ‬يشعر البالغون بالسخرية من أنفسهم عندما‮ ‬يستحوذ أحد أفلام الرسوم المتحركة على اهتمامهم،‮ ‬غير أنه ما أن تحين منهم التفاتة عابرة لأطفالهم حتى‮ ‬يجدوهم مسمرين أمام الشاشة‮ ‬يتابعون أحداث الفيلم باستمتاع وتركيز وانفعال،‮ ‬ويرجع ذلك إلى أن الرسوم المتحركة تستمد عناصرها الرئيسة من واقع الإنسان والحيوان والجماد،‮ ‬حيث‮ ‬يعمد فنانوها إلى تحريك تلك العناصر واستنطاقها بطريقة تخرج عن المألوف‭.‬



ولعل تعلق الأطفال بالرسوم المتحركة من الأمور التي‮ ‬تسهل ملاحظتها،‮ ‬إذ‮ ‬يحرصون على متابعة شخصياتها المتحركة الناطقة القادمة من عالم الإنسان،‮ ‬أو الحيوان،‮ ‬أو الجماد المعتمدة في‮ ‬معاجلتها الفنية على الإيقاع والحركة السريعين‭. ‬إضافة إلى اللون والصوت،‮ ‬بغرض توضيح بعض الأمور للطفل،‮ ‬وتعريفه بما قد‮ ‬ينفعه أو‮ ‬يضره في‮ ‬البيئة الواقعية المحسوسة المحيطة به‮.‬



وتتفق نتائج أكثر من دراسة عربية على المكانة التي‮ ‬نختلها الرسوم المتحركة في‮ ‬نفوس الأطفال‭. ‬ففي‮ ‬دراسة خاصة تبين أن‮ ‬‭(‬534‭) ‬طفلا‮ ‬يمثلون‮ ‬‭(‬53.1%‭) ‬من أفراد العينة،‮ ‬ينهون واجباتهم المدرسية قبل بداية عرض الرسوم المتحركة كي‮ ‬يتفرغوا لمشاهدتها،‮ ‬‭ ‬وفي‮ ‬دراسة أخرى التي‮ ‬بلغ‮ ‬عدد أفراد عينتها‮ ‬‭(‬400‭) ‬أفراد‭



. ‬وتراوحت أعمارهم بين‮ ‬‭(‬5‭) ‬و‭(‬15‭) ‬عاما،‮ ‬كانت الرسوم المتحركة السبب الأول من أسباب إعجاب أفراد العينة ببرامج الأطفال المقدمة في‮ ‬التلفزيون المصري‭. ‬كما أظهرت الدراسة نفسها،‮ ‬أن الرسوم المتحركة المسجلة على أشرطة الفيديو كادت تكون المادة الوحيدة التي‮ ‬يقبل عليها أفراد العينة،‮ ‬إذ احتلت المرتبة الأولى بتكرار أكبر من تكرار ما‮ ‬يليها من مواد،‮ ‬وفي‮ ‬دراسة أجرتها شعبة مراقبة البحوث النفسية التابعة لوزارة التربية في‮ ‬الكويت،‮ ‬احتلت الرسوم المتحركة المرتبة الأولى بالنسبة للبرامج التي‮ ‬تجذب الأطفال‮.‬



ونظرا لهذه المكانة التي‮ ‬تحتلها الرسوم المتحركة لدى الأطفال،‮ ‬وإقبالهم على مشاهدتها ومتابعتها،‮ ‬فإن محطات التلفزة العربية الأرضية والفضائية تكرس لها حيزا لا‮ ‬يستهان به من الفترات المخصصة للأطفال وبرامجهم خلال دوراتها‭. ‬فعلى سبيل المثال،‮ ‬تستحوذ الرسوم المتحركة على نسبة‮ ‬‭(‬66.7‭ %)‬،‮ ‬من مجموع برامج الأطفال التي‮ ‬تقدمها القناة الأولى لتلفزيون المملكة العربية السعودية،‮ ‬خلال أيام الأسبوع‭. ‬وترتفع تلك النسبة إلى‮ ‬‭(‬85.8‭ %) ‬خلال نهاية الأسبوع وأيام الإجازات‭. ‬وتبلغ‮ ‬نسبة الرسوم المتحركة‮ ‬‭(‬73.5‭ %)‬،‮ ‬من مجمع برامج الأطفال التي‮ ‬تقدمها قناة الكويت الفضائية‭. ‬أما في‮ ‬قناة دبي‮ ‬الفضائية فتصل نسبتها إلى‭,(‬64.7‭ %) ‬في‮ ‬حين تستحوذ الرسوم المتحركة التي‮ ‬تقدمها قناة سلطنة عمان الفضائية على نسبة‮ ‬‭(‬50‭ %)‬،‮ ‬من مجموع برامج الأطفال‮.‬

وفي‮ ‬عام ‮٣٩٩١ ‬م قدمت محطات التلفزة اللبنانية،‮ ‬التي‮ ‬يبلغ‮ ‬عددها‮ ‬‭(‬13‭) ‬محطة،‮ ‬عبر قنواتها المختلفة،‮ ‬خلال دورة أسبوعية واحدة،‮ ‬‭(‬96‭) ‬فقرة من الرسوم المتحركة مقابل‮ ‬‭(‬4‭) ‬فقرات محلية‭. ‬في‮ ‬حين قدمت القناة السابعة التونسية،‮ ‬عام ‮٦٩٩١ ‬م خلال دوراتها البرامجية،‮ ‬‭(‬16‭) ‬فقرة من الرسوم المتحركة مقابل‮ ‬‭(‬5‭) ‬فقرات محلية‮.‬



وفي‮ ‬ظل قلة أفلام الرسوم المتحركة المنتجة عربيا،‮ ‬تتجه محطات التلفزة العربية إلى استيرادها من دول أجنبية على رأسها‮ ‬‭: ‬اليابان،‮ ‬والولايات المتحدة الأمريكية،‮ ‬وبريطانيا،‮ ‬وفرنسا،‮ ‬وقد أشارت دراسة أجريت في‮ ‬عدة دول عربية إلى أن الرسوم المتحركة،‮ ‬احتلت المرتبة الأولى في‮ ‬قائمة المواد التي‮ ‬تستوردها محطات التلفزة في‮ ‬تلك الدول،‮ ‬بنسبة بلغت‮ ‬‭(‬20.7%‭) (‬‮.‬



hتكمن المشكلة في‮ ‬أن الرسوم المتحركة المستوردة،‮ ‬تحمل في‮ ‬طياتها قيم ومبادئ الحضارة التي‮ ‬أنتجتها‭. ‬وقد تتعارض هذه القيم،‮ ‬مع تلك التي‮ ‬ينبغي‮ ‬للطفل العربي‮ ‬المسلم أن‮ ‬يتمثلها‭. ‬وعندما تقترن هذه النقطة بما تتمتع به الرسوم المتحركة من جاذبية و إخراج متقن،‮ ‬يقرب شخصياتها من الطفل،‮ ‬ويجعل منها قدوة ومثلا‮ ‬يحتذيهما،‮ ‬ندرك مدى خطورة ما قد تتضمنه من قيم ضارة،‮ ‬يمكن أن تؤثر في‮ ‬الطفل،‮ ‬خاصة مع تكرار عرضها‭. ‬ويزداد تأثير الرسوم المتحركة المستوردة عندما تكون مدبلجة إلى اللغة العربية،‮ ‬إذ إن نطق شخصياتها بلغة الطفل،‮ ‬يضفي‮ ‬عليها قدرا أكبر من الصدق،‮ ‬ويضمن درجة أعلى من تمثله لقيمها‮.‬



hلا‮ ‬ينبغي‮ ‬أن‮ ‬يغيب عن الأذهان أن الرسوم المتحركة تهيأ الطفل لتقبل ما تقترحه من قيم،‮ ‬عندما تقدمها عبر شخصيات محببة قريبة من عالم الطفل،‮ ‬بأسلوب درامي‮ ‬يعمد إلى استثارة مشاعره حتى‮ ‬يتعاطف معها‭. ‬ومن هنا تنبع خطورة الرسوم المتحركة،‮ ‬إذا لم تكن مبنية على أسس تربوية سليمة قوية نابعة من ثقافة وحاجات مجتمع الطفل المشاهد،‮ ‬خاصة أن الأطفال‮ ‬يتصفون بحكم تكوينهم بأنهم ذوو قدرات إدراكية وخبرات محدودة،‮ ‬تجعلهم‮ ‬يستجيبون للمثيرات التي‮ ‬يتعرضون لها دون تمحيص‮.‬



وانطلاقا مما سبق،‮ ‬تسعى الدراسة الحالية إلى استشراف الدور الذي‮ ‬قد تلعبه الرسوم المتحركة في‮ ‬إكساب طفل ما قبل المدرسة بعض القيم المرغوب فيها،‮ ‬وذلك من خلال التركيز على المحاور التالية‮ ‬‭:‬



الطفولة المبكرة‮ ‬‭: ‬ويتناول هذا المحور تحديد المقصود بالطفولة المبكرة وأهميتها‭.‬



القيم‮ ‬‭: ‬ويتناول هذا المحور تعريف القيم،‮ ‬وتحديد أهميتها،‮ ‬وكيفية تكوينها‭.‬



الرسوم المتحركة‮ ‬‭: ‬ويتناول هذا المحور الكشف عن طبيعة القيم التي‮ ‬تحملها الرسوم المتحركة المقدمة للأطفال،‮ ‬وجاذبية الرسوم المتحركة،‮ ‬والرسوم المتحركة والتعليم،‮ ‬وصولا إلى تحديد الأبعاد التي‮ ‬قد تسهم في‮ ‬تفعيل توظيف الرسوم المتحركة في‮ ‬إكساب طفل ما قبل المدرسة القيم المرغوب فيها‭...‬





==========





ضمن دراسة أجرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال حول تأثير التلفاز على سلوك الأطفال



أصبح التلفاز جزءاً‮ ‬لا‮ ‬يتجزأ من ثقافتنا المعاصرة،‮ ‬فهو مصدر للتسلية والثقافة ووسيلة للتعليم ومعرفة الأحداث الجارية وأخبار العالم والطقس والرياضة والفن والموسيقى‮. ‬ومما لاشك فيه أنه قد‮ ‬غدا وسيلة الاتصال الأكثر فاعلية،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬يؤهله للعب دور إيجابي‮ ‬كبير في‮ ‬حياة أطفالنا‮.



‬وبالطبع،‮ ‬لنا أن نتصور اتساع الآفاق التي‮ ‬يمكن أن‮ ‬يفتحها التلفاز أمام أولادنا،‮ ‬وكم هو شاسع عالم المعرفة والترفيه الذي‮ ‬يمكن أن‮ ‬يقودهم إليه‮.



‬ومن الملفت أن عالمنا العربي‮ ‬شهد في‮ ‬الآونة الأخيرة تكاثراً‮ ‬عشوائياً‮ ‬للمحطات الفضائية والقنوات الرقمية المتخصصة،‮ ‬مما‮ ‬يعني‮ ‬وجود فيض من المحتوى التلفزيوني‮ ‬منه القيّم ومنه ما لا‮ ‬يتناسب مع حياتنا العربية‮. ‬وهذا ما أثار في‮ ‬السنوات القليلة الماضية تساؤلات ومخاوف حول التأثير الفعلي‮ ‬للتلفاز على صحة الطفل الجسدية والنفسية وعلى نموه وتطوره‮. ‬

وبالتأكيد،‮ ‬ندرك جميعاً‮ ‬أن الطفل‮ ‬يلج عالم التلفاز قبل دخوله المدرسة‮. ‬وقد خلصت دراسة حديثة أجرتها زالأكاديمية الأمريكية لطب الأطفالس إلى أن الطفل‮ ‬يقضي‮ ‬سنوياً‮ ٠٠٩ ‬ساعة في‮ ‬المدرسة وحوالي‮ ٣٢٠١ ‬ساعة أمام التلفاز،‮ ‬مما‮ ‬يعني‮ ‬أن معظم الأطفال‮ ‬يقضون وقتًا أطول أمام التلفزيون‮ ‬يزيد عمَّا‮ ‬يقضونه في‮ ‬فصولهم الدراسية،‮ ‬وفي‮ ‬الحقيقة أن مشاهدة التلفزيون تُعَدُّ‮ ‬أكثر النشاطات التي‮ ‬تستهلك وقت الطفل‮ -‬باستثناء النوم‮!!‬



ولا‮ ‬يخفى علينا،‮ ‬أن التلفاز قد‮ ‬يقف عائقاً‮ ‬أمام الاستكشاف والتعلم والتفاعل مع الأهل والآخرين‮- ‬وهي‮ ‬أمور أساسية لا‮ ‬غنى عنها لتطوير المهارات التي‮ ‬يحتاجها الأطفال الصغار لينموا فكرياً‮ ‬وجسدياً‮ ‬واجتماعياً‮.



‬وكشفت دراسة معمقة،‮ ‬أجريت في‮ ‬مستشفى الأطفال والمركز الطبي‮ ‬الإقليمي‮ ‬في‮ ‬سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية،‮ ‬أن التلفاز قد‮ ‬يسبب للدماغ‮ ‬في‮ ‬طور نموه مستويات‮ ‬غير طبيعية من التحفيز،‮ ‬مما‮ ‬يعرض الطفل إلى اضطراب في‮ ‬القدرة على التركيز‮ (‬وهو نمط دائم من التشتت الذهني‮ ‬وفرط النشاط الاندفاعي‮ ‬أو كليهما‮). ‬



ولطالما ربط علماء الصحة بين الإفراط في‮ ‬مشاهدة التلفاز من جهة،‮ ‬والخمول والعادات الغذائية‮ ‬غير الصحية التي‮ ‬تؤدي‮ ‬إلى البدانة عند الأطفال من الجهة الثانية‮.



‬فقد أصبح واضحا اثر الدعايات التجارية الجذابة والملاحة الذي‮ ‬يقوم التلفزيون ببثها‮ ‬يوميا على مدار الساعة على سلوك الطفل الغذائي،‮ ‬فتجعله‮ ‬يتبنى عادات‮ ‬غذائية سيئة،‮ ‬كالدعايات الخاصة ببعض السكاكر والتي‮ ‬تجعل الطفل‮ ‬يلح في‮ ‬طلبها ويستمر في‮ ‬تناولها خلال بث البرامج،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى اضطراب النظام الغذائي‮ ‬للطفل وبالتالي‮ ‬إصابته بالسمنة‮. ‬وكثيرا ما تعمد الأمهات إلى شراء تلك المأكولات بحجة أن الأطفال لا‮ ‬يأكلون الكمية الكافية من الأطعمة الأخرى المفيدة‮. ‬مما‮ ‬يسبب أضراراً‮ ‬صحية مختلفة نتيجة تناول هذه الأطعمة ذات القيمة الغذائية المحدودة‮.‬



هذا وقد أظهرت دراسة أخرى حول العلاقة بين عادات مشاهدة التلفاز والأرق لدى أطفال المدارس،‮ ‬أن مشاهدة التلفاز ساعات طوالاً‮ ‬خلال النهار أو ما قبل النوم تسبب في‮ ‬العادة مقاومة النعاس والأرق والتوجس من النوم،‮ ‬ويتبع ذلك قصر في‮ ‬فترة النوم‮. ‬



ومن الآثار السيئة الأخرى للتلفزيون،‮ ‬جعل حياة الأطفال جامدة محدودة النشاط قليلة الحركة،‮ ‬إذ أنه من المعلوم أن تلك الحركة ضرورية جدا لصحة الأطفال ونموهم‮. ‬هذا إلى جانب كون معظم برامج التلفزيون والتي‮ ‬تبث في‮ ‬الوقت الراهن برامج‮ ‬يهيمن عليها العنف والعداء والإباحية،‮ ‬فتكون أسوأ مثل للاقتداء بها وتقليدها‮.



‬هذا وتشير إحصائيات حديثة صادرة عن زالأكاديمية الأمريكية لطب الأطفالس إلى أن الطفل الذي‮ ‬يشاهد التلفاز بمعدل ‮٣ ‬ساعات‮ ‬يومياً‮ ‬سيكون قد شاهد قبل بلوغه ‮٦١ ‬عاماً‮ ‬ما لا‮ ‬يقل عن ‮٠٠٨ ‬جريمة قتل و‮٠٠١ ‬مشهد عنف‮. ‬



لذا‮ ‬يجب اختيار البرامج الهادفة والملائمة لهم وتشجيعهم على مشاهدتها‮. ‬مع الاقتصار في‮ ‬المشاهدة والحزم وعدم التساهل في‮ ‬ذلك الأمر وذلك منذ الصغر عندما‮ ‬يبدأ الأطفال بتكوين عاداتهم واكتسابها‮: ‬أي‮ ‬في‮ ‬سن قبل المدرسة‮.‬



ويحث خبراء الأطفال حول العالم الأهل على تنظيم ومراقبة عادات مشاهدة التلفاز لدى أطفالهم ومتابعة المحتوى الذي‮ ‬يشاهدونه‮. ‬لا بل،‮ ‬ويذهب بعض هؤلاء الخبراء إلى تشجيع الأهل على مشاهدة التلفاز مع أطفالهم قدر المستطاع وشرح الأشياء لهم‮. ‬وهذا من شأنه أن‮ ‬يساعد الأطفال على ردم الهوة بين الواقع والخيال‮. ‬



وترى نجاة إبراهيم،‮ ‬أخصائية علم نفس الأطفال في‮ ‬الجامعة اللبنانية،‮ ‬بيروت‮ - ‬لبنان،‮ ‬أن مشاهدة التلفاز بدأت تشغل الطفل العربي‮ ‬وتحتل مكان نشاطات أخرى‮ ‬يمكن على الآباء تشجيع أطفالهم على ممارستها داخل البيت وخارجه‮: ‬بإقامة رحلات،‮ ‬استخدام الألعاب،‮ ‬ممارسة الرياضة،‮ ‬تنمية الهوايات،‮ ‬القراءة والأعمال الروتينية،‮ ‬كما‮ ‬يمكن تحديد أمسيات لممارسة أنشطة خاصة بالأسرة‮. ‬وهذا لا‮ ‬يؤثر على تعلم الأطفال وحسب،‮ ‬بل وعلى حالتهم الصحية والمعنوية‮. ‬



وأوضحت إبراهيم أن معدلات الأيض‮ ‬‭(‬metabolism‭)‬‮ ‬تميل إلى الانخفاض أثناء مشاهدة التلفاز حتى أكثر من المعدلات المنخفضة في‮ ‬أوقات الراحة‮. ‬وهذا‮ ‬يعني‮ ‬أن الطفل‮ ‬يحرق سعرات حرارية أقل وهو‮ ‬يشاهد التلفاز مما‮ ‬يحرقه مسترخياً‮ ‬من دون أن‮ ‬يفعل شيئاً‮. ‬



وعلى الرغم من الترابط الاجتماعي‮ ‬والقيم الدينية الراسخة في‮ ‬العالم العربي،‮ ‬فإن مراقبة وضبط تأثير التلفاز على الأطفال‮ ‬يزداد صعوبة حتى في‮ ‬هذه المنطقة‮. ‬وطبقاً‮ ‬لتقرير صادر عن صندوق رعاية الطفولة التابع لهيئة الأمم المتحدة‮ (‬يونيسيف‮) ‬في‮ ‬عام ‮٤٠٠٢‬،‮ ‬فإن العدد الإجمالي‮ ‬للأطفال في‮ ‬العالم العربي‮ ‬يصل إلى ‮٥٠١ ‬ملايين طفل،‮ ‬أي‮ ‬ما‮ ‬يمثل ‮٨٣‬٪‮ ‬من إجمالي‮ ‬السكان‮. ‬كما‮ ‬يتمتع معظم هؤلاء الأطفال بفرصة مشاهدة التلفاز بنسبة أكبر بكثير من فرصتهم في‮ ‬الحصول على تعليم جيد‮. ‬ويشير التقرير أيضاً‮ ‬إلى أن ‮٠٨ ‬مليون طفل هم دون سن العاشرة،‮ ‬وهذه أرقام تنذر بالخطر وتدعو إلى وضع ما تقدمه التلفزيونات العربية هذه الأيام تحت المجهر‮. ‬



وعلى مدى السنين العشر الماضية،‮ ‬ظهر مصطلح جديد في‮ ‬صناعة التلفزة الغربية هو زالتربية الترفيهيةس‮ ‬‭(‬edutainment‭).‬‮ ‬وسرعان ما شق هذا المصطلح طريقه إلى أكثر القواميس الإنجليزية حصافة‮. ‬ويمكن تعريف زالتربية الترفيهيةس بأنها الدمج الناجح للتربية في‮ ‬بيئة التلفاز الترفيهية‮. ‬إن هذا ليس انتقاصاً‮ ‬من قيمة التعليم كما نعرفه في‮ ‬الواقع،‮ ‬وإنما نموذج تفاعلي‮ ‬جديد للتعليم على شكل بث تلفزيوني‮ ‬يوفر أساليب فردية ممتعة متطورة ومبتكرة تكمل طرق التعليم التقليدية‮. ‬



ويؤكد أنصار زالتربية الترفيهيةس على أهمية تقديم محتوى تلفزيوني‮ ‬إيجابي‮ ‬قادر على إثراء الحياة،‮ ‬وبرامج تخاطب العقل وتستمطر الأفكار لدى الأطفال وتتيح لهم فرصة لتبادل أفكارهم ووجهات نظرهم مع من‮ ‬يكبرونهم سناً‮. ‬



وتواظب شركات الإنتاج التلفزيوني‮ ‬في‮ ‬الولايات المتحدة وأوروبا على إجراء دراسات مستقلة للوقوف على عادات مشاهدة التلفاز لدى الأطفال ومعرفة تأثير التلفزيون والأفلام على سلامتهم الصحية والنفسية‮. ‬وقد ساهمت نتائج هذه الأبحاث في‮ ‬ظهور توجهات ملحوظة نحو إنتاج برامج تلفزيونية وأفلام تروج رسائل اجتماعية إيجابية من خلال تعريف الأطفال بأهمية قيم النزاهة،‮ ‬الصدق،‮ ‬الثقة،‮ ‬الوفاء،‮ ‬العدل والصداقة‮. ‬



hفي‮ ‬هذه الأثناء،‮ ‬تعاني‮ ‬صناعة التلفزة العربية من عدم النضج مقارنة مع نظيراتها في‮ ‬الغرب حين‮ ‬يتعلق الأمر بالبرامج الجيدة التي‮ ‬تركز على زالتربية الترفيهيةس للأطفال‮. ‬فغالبية قنوات الأطفال التلفزيونية العربية تقوم على تقليد الصيغ‮ ‬والأشكال التلفزيونية الغربية الموجودة أو مجرد نسخ الأفلام التي‮ ‬تنتجها زهوليوودس وسديزنيس،‮ ‬من أمثال زالأسد الملكس،‮ ‬وسبياض الثلجس وغيرها‮. ‬ويلفت العديد من خبراء الطفل العرب إلى أن بعض هذه البرامج والأفلام‮ ‬يروج لأنماط سلوكية لا تنسجم مع قيم المجتمع العربي‮.‬



ومن هنا،‮ ‬نجد أنفسنا بحاجة ماسة وحقيقية إلى قناة تلفزيونية عربية زتربوية ترفيهيةس تتضمن منهاجاً‮ ‬مبتكراً‮ ‬يضعه أخصائيو تربية وخبراء في‮ ‬تنمية الطفل ومنتجون محليون لتشجيع الأطفال العرب على تنمية ثقة إيجابية بالنفس،‮ ‬واحترام التقاليد والقيم،‮ ‬وتقدير الناس من حولهم،‮ ‬واكتساب حب المعرفة والعلم مدى الحياة‮. ‬



فهل ستعطي‮ ‬أطفالك،‮ ‬خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة،‮ ‬الفرصة للتحكم بجهاز التلفاز ومشاهدة البرامج دون مراقبة؟ هل ستعيد النظر بفكرة تسليمهم جهاز التحكم بالتلفاز حين‮ ‬ينهضوا من أسرتهم ويسيروا مباشرة نحوك نصف نيامٍ‮ ‬للحصول عليه؟ حتى إذا كان جهاز التحكم بالتلفاز في‮ ‬أيدي‮ ‬أطفالك الآن،‮ ‬فالقرار بيدك لتحميهم مما‮ ‬يشاهدوه اليوم عبر شاشات التلفاز‮!!!‬





==========



سندريلا خطر على عقول الأطفال



واشنطن: أكد علماء اجتماع أميركيون أن القصص الخيالية، مثل سندريلا وسنووايت "الجميلة النائمة" تعطي الأطفال انطباعا ضارا وهو "من الأفضل أن تكون جميلا".



وأضافوا أن القصص تتضمن عددا كبيرا من المفاهيم المدمرة، والتي لها أثر ضار جدا علي الأطفال، مثل الصور الإباحية المثيرة التي تعرض في العديد من الشرائط الموسيقية الشهيرة على الفيديو.



ونصحت الآباء بألا يقذفوا بتلك الكتب بعيدا، وإنما مناقشة الشخصيات والحبكات الدرامية للقصص مع أطفالهم، ومسألة إذا ما كان الفتيات يفضلن الجمال على حساب تعليمهم ووظائفهم أم لا.



وأثنى الباحثون على صانعي فيلم "شريك" الذي يدور حول فتاة جميلة تعيش سعيدة، حتى بعد أن تحولت إلى غول.

وتقول ليز جراورهولز المدرس المساعد لعلم الاجتماع بجامعة بوردو بإنديانا، إن " قصصاً مثل "سنو وايت والأقزام السبعة" و"سندريلا" تركز على المظهر، وخاصة فيما يتعلق بجمال الفتيات".



وأضافت :"يقرأ الفتيات منذ الطفولة المبكرة القصص الخيالية عن الأميرات اللاتي يحققن ثروات كبيرة، ببساطة لأن جمالهن يجعلهن مميزات".







==========



التلفزيون‮ ‬غير مسؤول عن اضطرابات الأطفال



قال باحثون إنه خلافا لما أشارت إليه نتائج دراسات سابقة فإنه لايبدو ان الاطفال الذين‮ ‬يشاهدون التلفزيون لفترات طويلة قد‮ ‬يعانون من اضطرابات سلوكية في‮ ‬المدرسة‮.‬



وجاء في‮ ‬البحث الذي‮ ‬اجرى في‮ ‬جامعة تكساس للتكنولوجيا في‮ ‬لوبوك انه اذا كان هناك ارتباط بين الاضطرابات السلوكية للاطفال والتلفزيون فانه قد‮ ‬يتعلق بالآباء الذين‮ ‬يتسم ابناؤهم بنشاط مفرط قد‮ ‬يصيبهم بالارهاق ويتركونهم‮ ‬يشاهدون التلفزيون لاوقات اطول كي‮ ‬يريحوا انفسهم،‮ ‬وان التلفزيون برئ من تهمة اصابة الاطفال باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه‮.‬



واستندت الدراسة على تقييم لنتائج استطلاع اجري‮ ‬على آباء ومدرسين لخمسة آلاف طفل امريكي‮ ‬على مدى عامين لتحديد ما اذا كانت عادات مشاهدة التلفزيون خلال فترة العام الاول من الدراسة‮ ‬ينجم عنها اضطرابات خاصة بفقدان التركيز‮.‬



وقالت الدراسة ان نتائج الدراسة الحالية لا تشير الى وجود علاقة قوية بين مشاهدة التلفزيون واضطرابات في‮ ‬التركيز‮.‬


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 17-07-1428 هـ, 01:04 صباحاً   #36
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



تدريب الطفل على الحمام





يحتاج تدريب الطفل على عملية الذهاب الى التواليت عند الشعور بالحاجة

للتغوط للصبر والتفهم من قبل الاهل ويجب عدم إجبار الطفل على عملية التدرب

هذه قبل أن يكون مستعدا لها فالطفل يبدأ بإظهار الإشارات والتنبيهات

حول حاجته للذهاب الى التواليت بعمر سنة ونصف السنة الى عمر سنتين

وهذا هوالعمر المناسب للبدء بتدريب الطفل ويجب ان يكون الطفل عندها راغبا بعملية

التعلم هذه وليس خائفا منها او يجد أية صعوبات خلالها ويجب عدم إجبار الطفل بالقوة

أو بالعقوبات أثناء عملية التدريب.





هناك بعض الحالات التي يفضل فيها تأجيل عملية تدريب الطفل:



مثلا عند الإنتقال الى سكن جديد أو عند ولادة أخ جديد للطفل

وعند وجود حالة وفاة في العائلة أو وجود شخص مريض بشدة في المنزل.



العلامات التي تدل على استعداد الطفل لعملية التدريب :



بقاء الطفل دون تبول لمدة ساعتين على الاقل.

عندما تصبح عملية التبرز منتظمة والطفل يخبر والديه بأنه يرغب بالتبرز.

ظهور علامات الرغبة في التبول أو التبرز على ملامح الطفل مثل وجهه أو وضعيته أو كلامه.

عندما يصبح الطفل قادرا على تنفيذ بعض الطلبات الشفهية التي تطلب منه.

عندما يصبح قادرا على الذهاب الى الحمام وحده وقادرا على نزع وارتداء ثيابه وحده.

عندما يظهر انزعاجه من توسيخ حفاضه بالبول او بالبراز.



الخطوات المتبعة في عملية التدريب :



الخطوة الأولى :



يجب أولا تحديد الكلمات التي ستستخدمها لتعريف الطفل بأعضاء جسمه

ولوصف البول والبراز ومن المفضل استخدام الألفاظ العادية لوصف هذه

المفرزات على بول وبراز ويجب عدم استخدام كلمات مثل كريه أو نتن

لكي لا يشعر الطفل بالخجل.





الخطوة الثانية :



يجب هنا شراء نونية لأنها اسهل للاستخدام من قبل الطفل في

المراحل الاولى من حيث الوصول اليها والجلوس عليها ويطلب من

الطفل الجلوس على النونية لمدة دقائق مقلدا عملية التبرز حتى لو لم يتبرز

بالفعل في البدء ويجب على الأم أن تكون مرحة في عملية تدريب الطفل على الجلوس

هذه ودون إكراه للطفل ومن الممكن ان تقوم الأم بتدريب البنات الإناث من خلال

الطلب منهن القيام بعملية تقليد للأم ويقوم الأب بتدريب الذكور بأن عليهم ان

يقلدوه بذهابه الى التواليت لأن الطفل يتعلم من الأشياء التي يراها اكثر

مما يتعلم من الاشياء التي تطلب منه.





الخطوة الثالثة:



يجب تعليم الطفل ان يخبر والديه عندما يشعر بالحاجة الى التغوط وفي البداية

قد لا يتم ذلك الا بعد أن يكون الطفل قد تبول او تبرز وهذا شيء مقبول في

البداية ويمكن منح الطفل مكافأة بسيطة عندما ينجح في اخبار والديه

برغبته قبل ان يتبرز او يتبول.





الخطوة الرابعة



:بعد ان يصبح الطفل قادرا على استخدام النونية اي انه اصبح يدرك معنى الشعور

بالرغبة بالتبول يجب البدء بتدريبه على الجلوس عليها بعد كل وجبة طعام لأن

الانسان الطبيعي يشعر بالرغبة في التغوط بعد تناول الطعام بقليل ويجب هنا

ايضا تعليم الطفل قواعد الصحة العامة مثل غسيل اليدين بعد كل تغوط او تبول

وكذك تعليم البنات الصغيرات كيفية تنظيف المنطقة التناسلية عندهن حيث يجب

ان تكون عملية المسح من الامام نحو الخلف منعا لانتقال الجراثيم من فوهة الشرج الى فوهة البول.

الخطوة الخامسة: وهنا يجب الانتقال من استخدام النونية الى عملية الذهاب

الى التواليت ولا مانع من تطبيقهما معا لفترة قصيرة واذا كان الطفل يرفض

الجلوس في التواليت فلا مانع من ان يقوم بعملية التبرز بوضعية الوقوف او

نصف الجلوس في البدء حتى يتعلم ان المكان المناسب هو التواليت.





ملاحظات :





يصبح معظم الأطفال قادرين على السيطرة على عملية التبرز بشكل

جيد بعمر ثلاث الى اربع سنوات. يجب عدم توقع الحصول على نتائج

سريعة لان عملية التدرب تحتاج للصبر والتأني.

يجب منح الطفل المتعاون مكافآت بسيطة.

يجب عدم معاقبة الطفل غير المتعاون الذي يفشل

في عملية التدرب وعدم توبيخه او معاقبته.





المصدر عن موقع طبي





البنات أسرع تعلما من الأولاد



يُذكر أن بحثا جديدا نُشر الأسبوع قبل الماضي في الدورية العلمية التابعة للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والمعروفة باسم Pediatrics، قد وجد أن أغلب الأطفال لا يتقنون السيطرة على عمليتي التبرز والتبول إلا بعد تجاوزهم السنة الثانية من عمرهم، كما أثبت ما تعرفه الكثير من الأمهات من تمكن البنات من إتقان جميع المهارات الخاصة بذلك قبل الأولاد. وقد حدد البحث متوسط عمر الأطفال الذي يتم فيه عملية التحكم بين سن 24 إلى 30 شهرا. ومن بين ما توصل إليه البحث:

أولى المهارات ظهورا هي القدرة على النوم ليلا دون تبرز (عند سن 22.1 شهرا)

أولى المهارات ظهورا هي فهم الطفل للألفاظ الدالة على التبول والتبرز (24.5 شهرا)

آخر المهارات ظهورا هي القدرة على تنظيف أنفسهن بعد عملية التبول والتبرز(عند سن 48.5 شهرا)

آخر المهارات ظهورا هي قدرة الطفل على تنظيف نفسه بعد عملية التبول والتبرز (45.1 شهرا)

متوسط العمر لعدم التبول ليلا (32.5 شهرا)

متوسط العمر لعدم التبول ليلا (35شهرا)

متوسط العمر الذي تتمكن فيه الطفلة من الدخول إلى الحمام منفردة للتبول (33 شهرا)

متوسط العمر الذي يتمكن فيه الطفل من الدخول إلى الحمام منفردا للتبول (37.1 شهرا)



التبول اللاّإرادي.. مقلق الأمهات



ومع كل هذا، فإن الكثير من الأطفال يعانون مما يعرف بالتبول اللاإرادي، وهو ما يقلق الأمهات. ومن أجل طمأنة الأمهات فلا بد من ذكر أن الكثير من الأطفال يعانون من التبول اللاإرادي كجزء طبيعي من عملية نضجهم وتكوينهم. فحسب الإحصائيات المرصودة في هذا المجال فإن التبول اللاإرادي يختفي في الأطفال بعد سن الخامسة بمعدل 15% من الحالات كل عام. وذلك حيث يعاني 10% من الأطفال في سن الخامسة من التبول اللاإرادي بشكل طبيعي وفي بعض الإحصائيات تصل تلك النسبة إلى 20% ثم 5% من الأطفال في سن العاشرة و1% من الشباب في سن الثامنة عشرة. يُذكر أيضا أن التبول اللاإرادي منتشر بين الأولاد بمعدل مرتين عنه في البنات.



أما عن أسباب التبول اللاإرادي الليلي فهي:



نمو ونضج جسماني أبطأ لدى الطفل: حيث قد يكون سبب التبول اللإارادي الليلي بين عمريّ الخامسة والعاشرة هو قلة سعة المثانة أو طول فترات النوم أو عدم نضج جهاز الإنذار داخل الجسم الذي ينذر بامتلاء المثانة وبداية تفريغها. هذا النوع من التبول اللإارادي يختفي حين ينضج جهاز الإنذار لدى الطفل أو تزيد سعة مثانته.

1. نوم الطفل نوما عميقا لا يستطيع أثناءه الإحساس بامتلاء مثانته.

2. زيادة إنتاج البول أثناء النوم: عادة ينتج الجسم الهرمون المضاد للتبول anti-diuretic hormone بشكل أكبر أثناء فترات النوم والذي يقلل من عملية إنتاج البول في هذه الفترة. إلا أن بعض الأطفال لا ينتجون كميات كافية من هذا الهرمون، وهو ما يؤدي إلى زيادة إنتاج البول ليلا. يبدأ إنتاج كميات مناسبة من الهرمون تدريجيا مع تقدم عمر الطفل.

3. التوتر العصبي: مثل الذي ينتج عن ظروف أسرية غير مستقرة أو غضب الوالدين أو قدوم مولود جديد. يُذكر أن التبول اللاإرادي في حد ذاته قد ينتج عنه توترا عصبيا للطفل، وهو ما قد يزيد من المشكلة إذا لم تتعامل الأسرة معها بلطف وحكمة.

4. الوراثة: اكتشف علماء هولنديون عام 1995 موقعا على الكروموسوم 13 اتضح أنه مسئول جزئيا عن التبول اللاإرادي الليلي. وتوصل فريق العلماء إلى أن الطفل الذي عانى أحد أبويه من التبول اللاإرادي الليلي يكون احتمال إصابة الطفل بنفس المشكلة 44%. أما إذا عانى الأبوين معا منه فاحتمال إصابة الطفل تصل إلى 80%.

5. الاختناق النومي الانسدادي: الذي قد ينتج عن تضخم اللوز أو الزائدة الأنفية adenoids. وفي هذه الحالة يكون التبول اللاإرادي الليلي عرض من أعراض الحالة.

6. أسباب عضوية: كوجود عيب خِلْقي في عمود الطفل الفقري المعروف باسم spina bifida، وهو ما ينتج عنه تلف بالأعصاب، وبالتالي إلى التبول اللاإرادي أو وجود عائق عضوي بالمثانة أو مجرى البول، وهو ما ينتج عنهما زيادة امتلاء المثانة، وبالتالي إلى تسرب البول.

7. أسباب مرضية: كإصابة الطفل بمرض السكر أو بالتهابات بالجهاز البولي.



يذكر أن 1% فقط من حالات التبول اللاإرادي الليلي يمكن إرجاعها إلى أسباب مرضية أو عضوية معينة.



كيفية التعامل مع التبول اللاإرادي الليلي



أهم نصيحة لأي أم هي عدم القلق من وجود هذه الحالة والتعامل مع الطفل بلطف وحب؛ حيث إن زيادة التوتر قد ينتج عنها زيادة تفاقم المشكلة. وينبغي على الأم الاهتمام بعدم شرب الطفل لكميات كبيرة من السوائل قبل النوم خاصة السوائل التي تحتوي على مادة الكافيين المدرّة للبول مع ملاحظة عدم ترك الطفل عطشان، ومع العلم بأن هذه الخطوة ليست من الأهمية التي يعتقدها الكثيرون؛ حيث إن عملية تكوين البول يتم على ما شرب على مدار عدة أيام وليس على مدار عدة ساعات فقط، هذا بالإضافة إلى إدخال الطفل إلى الحمام قبل النوم وإيقاظه من النوم عدة مرات ليلا من أجل التبول.

ولا يجد أطباء الأطفال مانعا من ارتداء الطفل كافولة أثناء النوم في حالة تقبل الطفل لذلك؛ حيث إنه لا ينبغي علينا معاقبة الطفل بتركه مبلولا أثناء النوم. وقد تنجح في بعض الحالات الوسائل التحفيزية التي تشجع الطفل كلما استيقظ من النوم صباحا دون بلل كإعطائه مكافئة ما أو وضع نجمة على لوحة شرف لكل ليلة ناشفة.

هناك أيضا بعض التدريبات التي قد تنفع الطفل كتدريبه أثناء النهار على إطالة الفترات بين دخول الحمام، من أجل زيادة سعة المثانة أو مطالبة الطفل بمحاولة إيقاف سير البول أثناء عملية التبول في الحمام عدة مرات من أجل تقوية العضلة العاصرة.

وفي النهاية نهمس في أذن كل أم مطلوب الحنية والصبر أثناء تعليم طفلك التبول الإرادي وستسعدين بالنتائج.





==========





اسئلة الطفل كيف نجيب عليها ؟؟



يبدأ الطفل بالاسئلة في نهاية سن الثانية حتى سن الخامسة وتكون تلك الاسئلة ناجمة

عن عدة دوافع كخوف الطفل ورغبته بالاطمئنان او رغبته بالمعرفة او لجذب انتباه

والديه او لسعادته انه استطاع ان يتقن الكلام والفهم وغيرها من اسباب

و قد يحرج الوالدين اثناء طرح الطفل لبعض الاسئلة عليهما ولايجدان الاجابة المناسبة

للرد فيعمد بعضهم لأسكاته او اعطائه معلومات خاطئة فيقتلون تلك الاسئلة في مهدها

ويكفون الطفل عن تكرارها وقد يشعر الطفل بعدم الثقة بوالديه اذا مااكتشف انهما يكذبان عليه ويعطيانه معلومات خاطئة ويلجأ للخدم او الاصدقاء في اعطائه تلك المعلومات وعندما يكفانه ويمنعانه عن الاسئلة يشعر بالذنب فيكون عرضة للقلق او الخجل وزعزعة ثقته بنفسه فكل تلك الاساليب بلا شك خاطئة فمن المفترض ان لانهمل اسئلة الطفل ولا نكفه عن السؤال بل يجب ان نشوق الطفل الى المعرفة النافعة واجابته على قدر فهمه عن تلك الاشياء التي يسأل عنهاوان تكون الاجابة محددة ومبسطة وقصيرة لايتطلب الامر فيها التدقيق والدخول في تفاصيل ولاتفتح للطفل الطريق الى التعمق في اسئلة اخرى

سندرج هنا بعضا لاسئلة الطفل التي يسألها غالبا وكيف يجيب المربي عنها :



1-الطفل : من هو الله ؟؟ واين يوجد ؟؟.

الأم : الله هو الذي خلق كل شيئ وليس كمثله شيء وهو غفور رحيم رزاق كريم يحب الاطفال ويأمر الكبار برعايتهم وافهامهم الخير لهم وللناس اجمعين وهو يحاسبنا على اعمالنا الجيدة والسيئة ثوابا اوعقابا.والله موجود في كل مكان وان كنا لانراه.



2- الطفل :هل الله انسان مثلنا؟

الأم : لا ليس مثلنا الله خلقني وخلقك وخلق كل الناس خلق الاشجار والانهار

والبحار وكل شيء في هاذي الدنيا هل استطيع انا او انت او أي شخص اننا نخلق انسان ؟

فالله ليس انسان مثلنا بل هو مصدر القوة واذا اراد قال للشيء كن فيكون .



3-الطفل : ماهو الموت ؟

الأم : هو مثل نومنافي الليل ، ولكنه نوم أطول ، نصحو بعده عندما يريد الله في

يوم الحساب او يوم القيامة .



4-الطفل : ماهو يوم الحساب يو القيامة ؟

الأم : يوم الحساب يوم يحاسب فيه الله الناس على ماقدموا من اعمال في هذه الدنيا من عمل خيراواطاع الله يدخله الجنة ومن عمل شرا وعصى الله يدخله النار



5-الطفل :اين توجد الجنة وماذا فيها ؟؟

الأم : الجنة مكان جميل وفيها كل شيء تتمناه فيها ملاهي وشكولاته وحلويات ولعب وكل شي تحبه مخبيها ربنا عنده يذهب اليها الناس الصالحين الذين يعملون الخيرويسمعون كلام ماماوبابا ولايؤذون اصحابهم



6- الطفل : اين توجد النار وماذافيها ؟؟

الأم : النار مكان سيء وقبيح مافيها مكيف حاره مره ولافيها العاب ولاهواء ولاحاجة

ربنا مخبيها عنده عشان يعاقب بهاكل من يعمل الشر ولايسمع كلام ماما وبابا او يؤذي

اصدقائه او مايصلي او مايصوم ويعصي الله ومايطيع اوامره.



7-الطفل : كيف جئت الى الدنيا ؟؟

الأم : الله خلق كل شيء زوجين : ارنب وارنبه ، ديك ودجاجة ، رجل وامرأة ، يتزوجان على معرفة من الناس بعقد شرعي فتحمل المرأة في بطنها الطفل تسعة شهوروتلده فيعيش مع امه وابيه حتى يكبر ليعود من جديد ويتزوج ويكون اسرة جديدة .



8-الطفل : لماذا يولد بعض الناس مشوهين او اصحاب عاهة ؟

الأم : لكي يذكرنا الله سبحانه وتعالى بالنعمة التي انعمها علينا بأن خلق معظمنا اصحاء فنشكره على ذلك وليذكرنا بضغفنا امام قدراته فلا نصاب بالغرور بل نتواضع

ويعاون بعضنا بعضا وبعد يوم الحساب سيعيش الذين يفعلون الخير حياة ابديه اصحاء في جنات النعيم ان شاء الله



9-الطفل: لماذا هناك اغنياء وفقراء ؟بل لماذا يعيش بعض الاشرار في قصور وبعض الاخيار في اكواخ ؟

الأم : ان كل مافي الحياة الدنيا من زرق هو من الله سيحانه ، والله يمتحن عباده ،

فأحيانا يعطي الانسان الطيب الرزق ليمتحن عطاءه للاخرين ، واحيانا يحرمه الرزق

ليمتحن صبره وتحمله في الايسرق ولايحقد ، وكلما عاش الانسان الطيب في هذه الحياة المؤقته صابراعظم ثوابه يوم الحساب ، اما الانسان الذي كثر رزقه ولم يعط لاخرين واساء اليهم ، فإنه سيعذب يوم الحساب عذابا عظيما لأنه لم يقدر نعمة الله .



10-الطفل : يسأل امه لماذا حدث الطلاق بينك وبين ابي ؟

الأم :لأني انا ووالدك غير سعداء في بيت واحد وسيعيش كل منا في منزل لوحده مثلك انت وصديقك تلتقيان مع بعضكما ولكن لاتسكنان في نفس المنزل ولكن انا احبك وبابا يحبك وستزور والدك ثم تأتي الي .



11- الطفل :لماذا لايلد بابا طفلا ؟؟

الأم : الله خلق النساء لتلد وتربي الاطفال وخلق الرجال ليقوموا بالاعمال التي

تحتاج لقوة .



=========





نصائح طفل لأمه



أرجوك يا أمي لا تفسديني بالدلال وإعطائي كل ما أطلب من لعب أو طعام أو مال .



- أرجوك يا أمي لا ترهقي أعصابي بالإهمال أو تتركينني أصرخ وأتألم فوق الاحتمال .



- كوني حازمة معي ، فالحزم مفيد والتردد رديء ، فإن قلت لا فاجعليها لا ، وإن قلت نعم فاجعليها نعم حتى أشعر بالأمان والثقة .



- لا تتركيني أصنع أشياء رديئة وأعتاد عليها ، فالمرء هو نتاج عاداته .



- لا تهينني أمام الغرباء والأقرباء إن أخطأت ، فالنصيحة في السر أفضل .



- لا تجعليني أشعر أن أخطائي لا تغتفر ؛ لأن ذلك يضيق على وسع الحياة .



- لا تكثري في لومي وسبي ، فأنا حينئذٍ سأصم أذني .



- حاوريني إذا استفسرت ، وأجيبيني إذا سألت ، حتى نتصادق دومـًا ولا أبحث عن بديل .



- لا تقولي إنك لا تخطئين ؛ لأنني إذا صدقتك وأخطأتِ فقدت الثقة بك ؛ لأني سأصدم وأكتشف حقيقتك .



- اقبلي عذري إذا تأسفت ، واغفري لي إذا أخطأت ، حتى أتعلم فضيلة التسامح .



- لا تنسي أن الحب أفعال وليس أقوال ، وكلما حسن فعلك زاد حبي لك وللناس .



- أعطيني الأمان ، أعطيني الحنان ، أكن لك خير الأنام .



- علميني آداب الطعام حتى يثني عليَّ الضيوف ، ويقولون : يا لها من أم عظيمة أحسنت الأدب .



- علميني احترام الناس وخاصة الجيران والكبار .



- علميني متى أقول من فضلك ، إذا أردت شيئـًا من إنسان أو لو سمحت ؟ وإن قدم لي أحد شيئـًا أحبه أقول له : شكرًا لك .



- علميني أن أعترف بخطئي مع الآخرين ، وأقول : آسف لقد أخطأت .



- أمي .. أنا مقلد لك ولأبي ، سأحاكي فعلكما قبل قولكما .



- علميني الحب والحنان والرحمة ومبدأ العطاء في مقابل الأخذ .



- علموني الصلاة وحب الله تعالى ورسوله – صلى الله عليه وآله وسلم - بالترغيب وطمعـًا في الثواب لا بالترهيب والعقاب .



- قدروني معنويـًا إن أحسنت أو أكلت ، ولا ترشيني ماديـًا إن غضبت أو عن الطعام امتنعت ، فالتربية تحتاج إلى وعي وحنكة .



- علموني آداب الاستئذان معكم في البيت .



- علموني كيف أعبر الطريق وانظر إلى اليمين واليسار ، وأفهم معنى ضوء الإشارة ، فالأحمر معناه قف ، والأصفر معناه استعد ، والأخضر معناه سر .



- إذا وجدتيني مصرًا على أخذ لعبة طفل منه في سنوات عمر الأولى لأني أحب ذلك ، فقولي لي : الآن ما رأيك فيها ، إنها حقـًا جميلة .. دعها الآن ، وهيا نذهب لنشتري بعض الحاجيات ، أو نلعب بلعبة أخرى ، وأغريني بالذهاب أو اللعب بشيءٍ آخر ، حينئذٍ سأدع للطفل لعبته ولا أصرخ ولا أعاند .



- اشغلوني بشيء حتى لا أشغلكم .[/



=========





طفلي يعشق الألعاب الحربية!



الالعاب الحربية تشد انتباه طفلك دائماً، وهي متنوعة، وتختلف بتصاميمها الجذابة .. هذا ما تلاحظينه اكثر عبر الاعلانات التي تروج لها .. اذاً، كيف تتصرفين حيال هذه الالعاب؟

لا يحلم ألا بالالعاب الحربية كالرشاشات. والعاب الفيديو، أأجارية واشتري له ما يريد؟ام امنعه عنها، وفي الحالتين ما هو التأثير الذي يتركه تصرفنا عليه.





هل تجعل هذه الالعاب الطفل عدوانياً؟





ليس لان طفلك يلعب بشاحنة سيصبح عندما يكبر سائقاً، وكذلك الأمر ليس لانه يحب الالعاب الحربية يصبح بالتالي محارباً، فقد يتخلص من العدوانية المكبوتة لديه بواسطة الالعاب الحربية، يعطيه السلاح قوة من خلالها يستطيع ان يقرّر مصير كل شيء، ويضع القانون الذي يريد. كما يمكنه ان يدافع عن نفسه، أو أن يهجم على احدهم أو أن يقتل. وعندما يضغط على الزناد، أو يسحب الليزر، يشعر طفلك بقوة عظيمة، وقدرة في تحديد مصير من حولة ؟؟! طبعاً كل هذا يحدث في خياله، ان هذه الحوافز الغضب والعنف الكامنين في داخله سيتقبل بسهولة لعب دور الطفل الهادئ المطيع والمهذب الذي يسمع ما يقال له.



اتمنعين الالعاب العنيفة في المنزل؟



يمنع بعض الأهل أولادهم من ممارسة ايه لعبة عنيفة أو حربية داخل المنزل، سواء استخدام المسدسات والرشاشات أو الالعاب الاكثر تطوراً، او حتى البلاستيكية منها، العدائية تخلق مع الأطفال وتنمو معهم، ويعتبر هذا الامر خارجاً عن ارادتهم، ولايمكن للأهل ان يمنعوا أطفالهم من تصرف معين او من ممارسة لعبة معينة، فأحياناً كثيرة يوجه الولد اصابعه على شكل مسدس، اذا لم يملك مسدساً، او انه يصنعه من خشب، فالطفل يصنع دائماً ما يحتاجه. واذا لجأ الى العاب مماثلة فإن ذلك يعود بسبيين أساسين:



أولاً: يحتاج الطفل الى اخراج كل ما في داخله من طاقة.



وثانياً: يريد ان يتشبه ببطل اسطوري ما فيستخدم اساليبه واسلحته، فبواسطة العاب الليزر يمكنه ان يصبح بسهوله البطل الذي يريد، ويمارس مغامراته، ويسعى الى النجاح والتألق. وغالباً ما يقلد الاطفال الابطال الخيرين الذين يسعون لاحقاق الحق ودفع الظلم ومحاربة القتلة، وهنا لا يكون الموضوع خطراً، ولكن احترسي من ان يقلد طفلك شخصية شريرة تعكس الكراهية والحقد وتسعى الى الحاق الاذى بالناس، فلا تدعيه يستمر في تأثره بهذه الشخصية، اشرحي له مفهوم الخير والشر لكي لا ينجر ألى الخرافات، بل اعملي على ان يعود الى أرض الواقع. كما قد تزيد هذه اللعبة من ثقة الطفل بنفسه، وتمني القيم لديه اذا احسن الاهل التوجيه. فهناك فكار وعقائد معينة يسعى الاهل لايصالها الى اطفالهم: القوة الحقيقية لا تكمن في الضرب والقتل، بل قبل كل شيء بالحوار وفرض احترامنا على الغير واحترام الجميع.



هل يتأثر اطفالنا بالتلفزيون؟



تقتصر الرسوم المتحركة التي يشاهدها الاطفال على الابطال الاقوياء هذا من جهة، ومن جهة ثانية تأتي البرامج الوثائقية والمعلوماتية لتتكلم عن تطوير الاسلحة، وتبث صور الحروب، ويشاهد الاطفال في بداية أعمارهم مدة البرامج وهذا العنف، ما ينعكس سلباً عليهم، ولكن هل يتحمل التلفزيون مسؤولية تعلق الأطفال بالالعاب الحربية؟ قطعاً لا، إذ نجد جميع اطفال العالم يتعلقون بهذه اللعب، وحتى حيث لا يكون هناك تلفزيون. والفرق انه في السابق كان الطفل يخترع لعبته التي يرغب اما اطفال اليوم فيبتاعون اللعب من المتاجر وهي اكثر تطوراً، خصوصاً ان طفلك يتابع الحملات الاعلانية والبرامج التي تظهر هذه الالعاب والحقيقة الصعبة الوحيدة التي يواجهها الاهل اليوم هي معرفة قول "لا"، لا لمشاهدة التلفزيون كل الوقت، لا لشراء الكثير من الالعاب الحربية.



لا تمنعيه من العاب الفيديو ولكن...



كل هذا يتوقف على اللعبة، فاختاري له الالعاب التي تناسب عمره وامنعيه من الالعاب التي لا تناسبه ولو أصر على الحصول عليها، ومن المهم جداً ان تختاري اللعب برفقته، واجلسي معه عندما يمارسها وراقبي تفاعله معها. كما يستحسن تجنب منعه منها، لانه سيفعل ذلك خفيه عنك خصوصاً عند احد اصدقائه، وناقشي اللعبة معه باستمرار وذكريه أنها مجرد لعبه، تماماً كالافلام التلفزيونية، فهي ليست حقيقة.



تخلق العاب الفيديو حالاً من الاندماج بين الطفل واللعبة، حتى يصبح جزءاً منها، ويشعر بالاثارة والتوتر، وكلما ادمن اللعب، كلما تسربت جرعة من العنف الى داخله، ليعيش بالتالي في عام من العزلة والانفصال عن الواقع، ويزول لديه الاحساس بالزمان والمكان، وتقل رغبته في تناول الطعام او القيام بأشياء مفيدة. وقد يقودة الامر إلى التقليد الاعمى للالعاب، فيشرع في تطبيق ما يلعبه، إذ يشعر انه يتمكن منه مثل القيادة بسرعة جنونية مثلاً. لذا نناشد الاهل مراقبة هذه الالعاب، وتحديد الاوقات للعب بها، فلا تدعي طفلك يلعب اكثر من عشر دقائق يومياً، وما من مشكلة اذا شاركته اللعب، فقد يستفيد وتستفيدين انت من مشاركته في ما يجب.





==========





تغريب الطفل



اقصد بتغريب الطفل هنا ابعاده كليا عن واقع الحياة العربية عموما والخليجية خصوصا، ليس بالتحدث باللغة الانجليزية وهجر واستهجان اللغة العربية أو بارتداء الصيحات الغربية والتشبه بالغرب حتى في القبول والرفض والاحتجاج والحركات الانفعالية، أضف إلى ذلك المأكل والملبس وما شابهما. .. فكل هذا اذا كان ضمن حدود منظمة ومتوازنة لا بأس به، بل قد يسهم بعض الشيء في تطور الطفل اجتماعيا. ولكن ما لا يقبله العقل ولا تقره الاخلاق هو تغريب روح الطفل وتغذيته بالثقافة الغربية، وبعادات الغرب، وبأسلوب تعاملهم مع الامور والحوادث، بهويتهم، بحضارتهم، بثقافة غريبة ومستوردة بعيدة كل البعد عن هويته العربية وانتمائه وتاريخه وأفكاره.



هذه الثقافة الغربية البعيدة عن واقعنا العربي، يومياتنا ومعاناتنا، آمالنا وأحلامنا وسلوكياتنا... تفرض على الطفل مفاهيم مصدرها الحياة الغربية ونمط العيش هناك، وهي مفاهيم غير المفاهيم العربية التي درجنا عليها جيلا بعد جيل. إنها صورة مستوردة مستهجنة تغرب الطفل عن واقعه وعن بيئته. فأطفالنا اليوم لا يعرفون الشهامة والتسامح والعفو عند المقدرة ولا يتفاخرون بها، ولا يدركون مخاطر الخلق السيئ فيبتعدون عنه، حتى الامومة وصلة الرحم ونصرة الضعيف وإغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج ومساندة العاجز... كل هذه القيم تختلف في مضمونها وفي لغة التعبير عنها في عالمنا العربي عنها في دول الغرب، وبعض هذه القيم لا يعرفها الغرب ولا يؤمن بها ويعتبرها ضعفا واستسلاما حتى يكبر اطفالنا ويصلوا إلى مرحلة المراهقة - وهي المرحلة الفاصلة بين الطفولة والرجولة بكل ما لها ما عليها - وليست لهم علاقة بالواقع الاجتماعي العربي ولا بتقاليده وميزاته، لأنهم يمضون اوقاتهم في مشاهدة البرامج والمسلسلات الاجنبية التي تناقض ما يأمرهم به ذووهم من سلوكيات وما تلقنهم إياه مدارسهم من اخلاقيات ومبادئ وقيم هادفة، وهذا ما قصدته بالتغريب لما يسببه من ضياع وتمزق وحيرة للطفل والراشد ويدفعهما إلى رفض واقعهما والتمرد عليه لأن ما يشاهداه يوميا من عالم حر مفتوح جميل من دون قيود أو شروط أو ضوابط يجعلهما يحلمان ابدا بالهجرة اليه والتمتع بحرياته...

وقد يفوت بعض الآباء والامهات ان هذه البرامج والمسلسلات الموجهة إلى الطفل العربي والاميركي تحديدا، لا علاقة لها اطلاقا بمناخ الاسرة العربية المحافظة التي مازالت تحكمها عقائد ومناهج دينية سامية، إذ مازالت فضائل العفة والحياء والشرف تسيطر عليها، ومازال الضمير الحي يقودها إلى كل ما هو خير ومتسام عن رذائل الغرب وسلوكياته.



ان اسلوب العنف والقوة والبطش والعدوانية ينتقل إلى طفلك من خلال مشاهدته المستمرة والطويلة للتلفاز، حين يغيب دورك ورقابتك فيأمن العقاب ويستعذب لذة المنبع.

فالأجدر لك سيدتي الأم ان تكوني انت المدرسة وانت المرشد والموجه وأنت الوطن. فطفلك أرض خصبة طيبة تتقبل الفضائل والشيم، فاغرسي فيه كل فضيلة وتعهديها بالرعاية واصبري عليها حتى تتفتح براعمها وتكبر سليمة من الآفات والامراض. فالغرس السليم يا سيدتي يبدأ منذ الطفولة الاولى وليس بعد ان ينشأ الطفل مختل القيم، مضطرب المفاهيم ثم بعد ذلك نكسر العود في محاولة لاستقامته، فاختاري له من الالعاب ما يتناسب مع واقعنا وتطلعاتنا، ويجب ان يعرف هويته منذ الصغر بخصائصها ومميزاتها ليبقى عربيا مسلما في الشكل والروح والعقل والمنطق. أما اذا كان الامر مجرد تعلم اللغات وحدها فإنه امر جيد، وكلنا يعلم ان من تعلم لغة قوم أمن شرهم.





==========





كيف تجيب على أسئلة طفلك حول الحرب.. لتخفف عنه؟؟





لا تمر الحرب مرور الكرام على الأطفال في مختلف بقاع العالم وتثير في أذهانهم الكثير من الأسئلة المستعصية والمخاوف والحيرة. ويكون موقف الأطفال أصعب بكثير وهم يلاحظون انعكاسات الحرب على ذويهم.

قدم البروفيسور راينهارد تاوش، المتخصص بعلم النفس، بعض النصائح لأهالي الأطفال في هذا الوقت العصيب. ويرى تاوش قبل كل شيء ضرورة إجراء حوار ثنائي مع الطفل هدفه تبديد مخاوفه من هذا "الشيء" المجهول والمخيف الذي يحمل اسم الحرب.

فالطفل يعبر عن مخاوفه بهيئة أسئلة يطرحها وتساعده الأسئلة في تثبيت وضعه النفسي. ومن الضروري في المقام الأول أن يجري إفهام الطفل بأن "الحرب لا تجري لدينا" وإنما في مكان بعيد. وإذا كان الطفل في ألمانيا كمثل فمن الضروري أن يعرف الطفل أن الحرب لا تجري في ألمانيا وأنها لا تؤيد الحرب.

ويمكن شرح الحرب للطفل عن طريق طرح أمثلة مشابهة: "يضرب الرجال بعضهم أحيانا وهذا ما قد يحدث أحيانا بين شعوب أو بالأحرى حكومات". وينبغي على الأب أو الأم إعطاء بعض المعلومات للطفل وعدم كبتها عنه لأنه قد يتلقاها بشكل لا يفهمه من أجهزة الإعلام.

وعلى الأب أن يراعي ضرورة اعتماد الصدق والصراحة مع الطفل. وهذا يعني أيضا أن من الأفضل ترك الطفل لمشاهدة بعض الأخبار عوضا عن غلق التلفزيون تماما أمام عينيه حسب تقديرات تاوش. هذا لا يعني المبالغة في ترك الطفل يشاهد مشاهد الموت البشعة.

وذكر العالم النفسي من جامعة فرانكفورت، حسب صحيفة الشرق الأوسط، أن كيفية تصرف الوالدين أمام الطفل تلعب دورا كبيرا في زيادة مخاوفه أو تقليلها. ومن المهم هنا أن يحاول الوالدان كبت مشاعرهما الجياشة، وضبط نفسيهما، وعدم إظهار مخاوفهما من الحرب أمام الطفل.

في حين يحذر خبراء علم نفس الأطفال من أن لقطات الحرب من الممكن أن تسبب القلق لدى الأطفال وخاصة الأصغر سنا غير القادرين على التفرقة بين الواقع والخيال. وذكرت بعض المدارس أن هناك تلاميذ يعانون من الاكتئاب ويجهشون بالبكاء.

ونصحت الجمعية النفسية الأسترالية الآباء بمنع الأطفال الذين لم تصل أعمارهم بعد لسن المدارس أي دون سن الخامسة من مشاهد الحرب لأنهم لم يصلوا بعد لمرحلة النضج الانفعالي أو النفسي لفهم الذي يدور حولهم. ولكن لا يمكن منع تلاميذ المدارس من الإنترنت وغرف الدردشة والمجلات بل وحتى تجاذب أطراف الحديث في ملعب المدرسة.

وبالنسبة لهذه الفئة العمرية ينصح الآباء بمحاولة استكشاف ما يعرفه الأبناء بالفعل ومساعدتهم على فهم الحرب وتصحيح أي مفاهيم خاطئة. ويحث علماء النفس الآباء على ملاحظة أي دلائل قلق لدى أبنائهم مثل الأرق أو الأحلام المزعجة أو السلوك العدواني.

وكتبت الحكومة الأسترالية إلى شبكات التلفزيون تطلب منهم عدم نشر لقطات من الحرب في العراق أثناء وقت الذروة في مشاهدة التلفزيون. وقال وزير شؤون الأطفال لاري أنتوني في تصريح بالنسبة للكثير من الأطفال فإن التعرض لمشاهد الحرب من الممكن أن يسبب الأذى الشديد.

وقالت الإدارة المسؤولة عن خط ساخن خصص لإرشاد الآباء حول أثر الإعلام على الأطفال إن عدد المكالمات زادت بشكل حاد من الآباء الذين يطلبون المشورة خلال الخمسة أيام الماضية.وصرحت رئيسة الخط الساخن باربرا بيجينز ننصح الآباء بالحد من فترات المشاهدة وإبلاغهم بأن أهم مهمة لهم هي طمأنة أطفالهم على سلامتهم .

ومن جانب آخر، وحول مدى تأثير مشاهد الحرب العنيفة على صحة الأطفال النفسية والجسدية، قالت د‏.‏ هبة عيسوي أستاذ الطب النفسي والعصبي بكلية طب عين شمس حول ما يسمعه أو يراه أبناؤنا يوميا في الجرائد ونشرات الأخبار عن الحرب ضد العراق "أن‏ أولادنا يعيشون مرحلة أسميها الشعور بـ‏ (‏ لا أمان‏)‏ وهي حالة ذات مردود نفسي خطير على الطفل الذي يحتاج إلى قدر كاف من الشعور بالأمان والاستقرار لكي ينمو نموا صحيحا من الناحية النفسية والجسمانية فالطفل حتى سن أربع سنوات يتمثل عالمه في الأم والأب والإخوة وبخروجه للمدرسة تكون هي والنادي عالمه الخاص‏.‏

أما الآن فإن عالم الطفل اختلف واتسع مع انتشار المؤثرات الخارجية السمعية والبصرية فهو عندما يسمع يتعايش وعندما يصاحب السمع صورة ينطبع الحدث في ذهنه تماما فيشعر بأن الوضع قائم وقريب منه فيقلق ويتوتر وقد يرفض الذهاب إلى مدرسته لأنه يشعر بأن القنابل ورصاص البنادق والمسدسات قد يصيبه لذلك يريد البقاء في كنف أبويه في المنزل لأنهما مصدر حمايته ويظهر قلقه في صور عدة مثل تبول لا إرادي،‏ كوابيس وهو عرض عصابي من أعراض الأمراض النفسية يشير إلى ازدياد القلق عند الطفل عن بقية زملائه‏.

وكذلك اضطراب الهلع وهو عبارة عن مخاوف حادة تصاحبها ضربات قلب عنيفة وتنميل بالأطراف وضيق تنفس ويشعر المريض بالاختناق فيجري خوفا منه ومن الموت‏،‏ والمتعارف عليه أن اضطراب الهلع يصيب الشباب والمراهقين ولكن بفعل الوضع الحالي بدأ يظهر في الأطفال الصغار‏..‏

والحل، كما تنصح د‏.‏ هبة‏، حسب صحيفة الأهرام المصرية،‏‏ الابتعاد تماما عن المناظر الدامية‏،‏ والصور المؤثرة‏(‏ بقدر الإمكان)‏ وتجنب استماع الطفل لما يدور حوله من أحداث لا تتناسب مع سنه وخبرته في الحياة لأن ما يصلح للكبار لا يصلح للصغار‏.‏ ويجب أن نوضح لطفلنا أنه كما يوجد في الدنيا شر يوجد فيها خير‏،‏ ودائما ما ينتصر الخير في النهاية.

ومن جانب آخر، فعادة ما تكون مسألة نوم الأطفال من المهام التي يتوقف عندها الآباء أحيانا وذلك بسبب صعوبتها، وأحيانا أخرى بسبب عدم معرفتهم بالكيفية التي تمكنهم من مساعدة أطفالهم، غير أن خبراء من جامعة اركنساس‏، مدرسة الطب‏، مستشفى طب الأطفال هذه النصائح للآباء لمساعدة الطفل على النوم دون أحلام مزعجة‏.‏

جنبي طفلك مشاهدة البرامج المفزعة والمشاهد العنيفة وجنبيه المرور بأحداث مؤلمة أو عنيفة‏.‏

كوني مستعدة بالنوم قرب حجرة الطفل ومتابعة أي صوت يصدر منه‏.‏

بمجرد صدور أي صوت من حجرة الطفل ينم عن الخوف أو الفزع انطلقي لرؤيته وطمئنيه‏.‏

لا توقظي طفلك إذا شعرت بتململه أثناء النوم حتى وان كان يصرخ وهو نائم فقد يتغير وجه الحلم بعد ثوان إلا إذا اكتشفت أن طفلك يرتعد أثناء النوم فأيقظيه برفق‏.‏

بثي في طفلك الشعور بالأمان والثقة بحديث واضح عن توافر الحماية والأمن له‏، وعن وجودك دائما لمساعدته، ويجب أن يكون صوتك في هذه الحالة هادئا‏، حنونا وواثقا واخبريه انه يحق له أن يخاف إلا انه بلا شك يتمتع بالأمان.‏

تجنبي التوتر والقلق والشعور بهما‏، فإن الطفل يدرك حالة والديه الحقيقية من التوتر أو الاطمئنان مهما تظاهر الوالدان بغير حالتهما‏.



==========





لتخلص ابنك المراهق من توتره..



انصحه بالرياضة!

أثبتت الدراسات النفسية أن المراهق يتعرض للتوتر النفسي وإن اختلفت الأسباب مثل عدم القدرة على مواجهة متطلبات الدراسة أو الشعور السلبي نحو نفسه أو التغيرات التي تحدث في جسمه أو غيرها من الأسباب..‏

ويوضح د‏.‏ هاشم بحري أستاذ الطب النفسي في كلية طب الأزهر أن المراهق قد يشعر بالقلق النفسي‏‏ وينسحب اجتماعيا ويتملكه الغضب والعدوانية ويضطرب عضويا ويشعر بضعف قدرته على التكيف وأحيانا يلجأ إلى المخدرات‏.‏

وينصح د‏.‏هاشم بحري المراهق المتوتر نفسيا، حسب صحيفة الأهرام المصرية، بممارسة الرياضة بانتظام وتناول الغذاء الصحي والابتعاد عن شرب المنبهات بكثرة والتدريب على ممارسة تمارين الاسترخاء‏(‏ التنفس العميق‏)‏ والتدريب على التحكم في الانفعالات العدوانية والاندماج في النشاطات الاجتماعية وتدعيم ثقته بنفسه من خلال نشاطات يجب أن يمارسها‏.‏

وبخصوص رياضة المشي تحديدا، ينصح بها لنفسية أفضل ليس فقط للمراهقين بل لكبار السن أيضا حيث توصلت دراسة علمية قام بها باحثون من جامعة ولاية أيوا الأميركية إن المشي السريع ولو لمدة 15 دقيقة مفيد جدا خاصة للكبار في السن. وهذه النتيجة التي أعلنتها الدراسة تعارض بعض الشيء الافتراضات السابقة أن على الإنسان أن يقوم بتمارين رياضة أشد عنفا من المشي السريع ولمدة أطول من 15 دقيقة لتحقيق النتيجة الإيجابية من التمارين الرياضية.

وقد تم إجراء الدراسة على 20 رجلا وامرأة، وكان متوسط أعمارهم 53 عاما، وكانت الدراسة تعنى بتسجيل شعورهم قبل التمارين وبعدها، وقد سجل هؤلاء تحسنا أكبر وحالة نفسية أكثر هدوءا وإيجابية بعد التمارين التي لم يتجاوز وقتها 15 دقيقة.

وتوصل الباحثون أيضا إلى أن المشاعر الإيجابية تنشأ في العادة بعد التمارين الرياضية إلا في حالة رياضة المشي فإن التحسن ينشأ خلال الممارسة نفسها لذا فإنها تعد الأفضل على الصعيدين الرياضي والنفسي.

وكانت الدراسات السابقة قد دعت الناس للقيام برياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميا لما في ذلك تأثير إيجابي بدنيا وأيضا صحيا من حيث التقليل من البدانة والسيطرة على أمراض القلب وأيضا السكري.

ومن جانب آخر أكدت الدراسات أن التمارين البسيطة مثل المشي أو ركوب الدراجة الهوائية أو الركض لمدة 30 دقيقة تقريباً كل يوم تساعد على موازنة العقل وتنشيط الجسم.

هذا بالنسبة للمشي أما وكما يقول الخبراء إن تعلم ممارسة ما يسميه الشرقيون "أحلام اليقظة" أو التأمل يساعد على تخليص الناس من التوتر. وأشارت الدراسات إلى أن التأمل يساعد الأشخاص المصابين باضطرابات القلق، الآلام المزمنة، الاكتئاب، والحالات الأخرى المتعلقة بالتوتر.

وبالتركيز على أحاسيس الجسم والتنفس، يؤدي التأمل إلى تحقيق الهدوء وفهم مصاعب الحياة بمنظور أوسع ولكن ليس بالضرورة بتغيير التفكير أو طريقة التحمل.

وبحسب دراسة حديثة، يعاني ثلاثة أرباع الناس من نوع ما من التوتر ويصف 50% من هؤلاء درجة توترهم بالخفيف إلى العالي. وتشير الدراسة إلى أن التوتر العقلي يؤثر على الجسم من الناحية الفسيولوجية.

أجريت دراسة على 62 شخصاً عولجوا بالتأمل لتخليصهم من التوتر الذي كانوا يعانون منه. واشترك هؤلاء في برنامج لمدة ثمانية أسابيع حيث شعروا بعدها بتحسن في الأعراض النفسية: قليل من التوتر نتيجة لضغوط الحياة وأعراض صحية أقل من أولئك الذين لم يمارسوا تمارين التأمل.



==========



كيف نطور قدرة المراهقين على الاختيار

سلوى المؤيد



أن يتعلم المراهق القدرة على الاختيار .. فإن معنى ذلك أنه ينمو بأسلوب يتمتع من خلاله بشخصية لها اعتبارها، ولديه قدرة على اتخاذ قراراته.



إلا أن أبحاث العالم النفساني بياجيه تؤكد أن مقدرة الأبناء المراهقين على أن يخططوا لمستقبلهم لا يعني أنهم سيفكرون بطريقة تلقائية بما هو أفضل لهم من قرارات... لأن هذه القدرة لا تعني أن في إمكانهم تعلم المهارات التي يعلمهم إياها آباؤهم ... وهما أمران مختلفان. اذن... هناك خطوة مهمة على الآباء أن يتخذوها مع أبنائهم المراهقين، وهي:



تعليمهم كيف يستخدمون قدراتهم العقلية في حل مشكلاتهم... كما أن عليهم أن يتيحوا لهم الفرص لتطبيقها.



والآباء هنا عليهم أن يعلموا أولادهم طرق التعلم المختلفة مع وضع الخيارات أمامهم لكي يختاروا الأفضل منها... وذلك عن طريق تدريبهم على أساس من الإرشاد... أي أن يسألوهم ويوفروا المعلومات لهم ويشجعوهم على المزيد من الاكتشاف... لمساعدتهم في اختيار أفضل الحلول لمشكلاتهم.

أليس من الأسهل للآباء أن يخبروا أبناءهم ماذا عليهم أن يفعلوا؟



نعم... لكن ذلك سيجعل أبناءهم سلبيين في اتخاذ قراراتهم. ولهذا السبب فإن من الأفضل أن يترك الآباء لأبنائهم الفرصة ليختاروا ما يناسبهم، ثم يتخذوا قراراتهم، أي أن يكتشفوا بأنفسهم ما هو أفضل بالنسبة إليهم.. ومن ثم يتحملون مسئولية ما يختارون... حتى يفكروا في مستقبلهم بطريقتهم الخاصة... فيتعلمون كيف يحلون مشكلاتهم بأنفسهم. ليصبحوا أكثر فاعلية... لأنهم لكي يحلوا تلك الأسئلة عليهم استخدام قدراتهم العقلية ليصلوا إلى النتائج من خلال اختياراتهم... وخصوصا عندما يوفر الآباء لأبنائهم الثقة بهم والتواصل معهم.



بهاء طالب في الخامسة عشرة من عمره... كان ابنا مسئولا دائما... وحريصا على التقدم في درجاته العلمية.

كان من الواضح على علامات هذا الابن تولعه بمادتي الرياضيات والمواد الاجتماعية... كما أن لديه حبا شديدا لممارسة كرة القدم... وكان قادرا من قبل على ألا تؤثر هوايته هذه على دروسه... لكنهما "والديه" لاحظا في الفترة الأخيرة أنه انشغل بهذه الهواية عن مذاكرة دروسه بشكل جيد... ما أدى إلى تدهور درجاته العلمية.



سأله والده: "هل تدرك يا بهاء أن درجاتك العلمية قد تراجعت في مادتي الرياضيات والمواد الاجتماعية"؟

رد بهاء: أعلم يا أبي... لكنني لم أتصور أنني تراجعت إلى هذا الحد... لكنك تعلم أني أعد نفسي للمباراة النهائية في كرة القدم بين مدرستنا ومدرسة أخرى تنافسنا على الكأس هذا العام.



قال والده: لكن ذلك لا يعني أن تهمل دروسك... هل سيظل التمرين لفترة طويلة؟

أجاب بهاء: نعم. لكني سأحاول يا أبي أن أستعيد درجاتي وأتمرن في الوقت نفسه.



رد والده: وإذا لم تحقق ذلك... أعتقد في هذه الحال... ستحرم من رخصة السياقة التي وعدتك بها.

فكر بهاء... ها هو والده سيحرمه من رخصة السياقة التي طالما حلم بها... لقد بدأ يقلق... عليه أن يتقدم بعلاماته بصورة سريعة.



سأله والده: ماذا ستفعل لكي تطور علاماتك؟

قال بهاء: سأحاول أن أكلم مدرسي تلك المادتين وأحاول الحصول على ما فاتني من محاضرات لكي أذاكر أكثر... كما أني سأقلل من ساعات التمرين وسأجعلها بعد انتهائي من أداء واجباتي المدرسية.



اكتشاف سبل أخرى للاختيار ساعد بهاء على الالتزام بقراراته وتحمل مسئوليتها... لقد تحمل مسئوليات كثيرة ولم يضع في اعتباره كيف سيوازن بينها... لكنه الآن أدرك الأهم ثم المهم منها. واختار سبل تحسين أدائه الدراسي بنفسه.



والدا بهاء مثل كل الآباء، كانا يتمنيان أن يشرحا له ما يجب عليه القيام به ليطور علاماته... لكنهما فضلا أن يختار الحلول بنفسه ثم الالتزام بها... أي أن يتعلم تحمل المسئولية عن قراراته من سن المراهقة فتزداد ثقته بنفسه... وتقوى شخصيته بطريقة إيجابية... وهو ما يريده الآباء لأبنائهم... وما حدث نفسه فيما بعد لبهاء عندما اختار قراراته والتزم بها وتطورت علاماته كما كان والداه يريدان.



==========



حتى لا تكسبي‮ ‬عدوة في‮ ‬منزلك.. تعاملي‮ ‬مع ابنتك المراهقة بصراحة



يقسم التربويون المراهقة لدى الفتيات إلى عدة مراحل،‮ ‬الأولى المراهقة المبكرة وهي‮ ‬فترة التحفز والمقاومة وهذه المرحلة تبدأ من سن العاشرة إلى الاثني‮ ‬عشر عاما،‮ ‬ومرحلة المراهقة المتوسطة من سن الاثني‮ ‬عشر عاما إلى أربعة عشر عاما‮. ‬



وبعد ذلك تبدأ مرحلة المراهقة المتأخرة وفيها تستقر التغيرات البيولوجية وتتضح مظاهر تكيف الفتاة مع المجتمع والتلاؤم مع المشاعر والانفعالات‮.‬



وفي‮ ‬مرحلة المراهقة المبكرة‮ ‬يكون للأم الدور الأبرز في‮ ‬حياة ابنتها،‮ ‬وتبدأ مسؤولياتها في‮ ‬الزيادة‮.‬

ويرى الاختصاصيون أن على الأم في‮ ‬الثانية عشرة من عمر ابنتها أن تبني‮ ‬جسورا إضافية تقوم على مبدأ احترام تفكيرها أولا والنضج ثانيا‮.‬



ولكي‮ ‬تترك الفتاة أعتاب الطفولة لتفتح أبواب النضج لا بد من أن‮ ‬يمر هذا التغير من خلال هذه المرحلة التي‮ ‬يرى علماء النفس أن الأم في‮ ‬هذه المرحلة إما أن تكسب صديقة جديدة أو أن تصنع عدوة لنفسها تعيش معها في‮ ‬المنزل نفسه‮.‬





صداقتك أمر مهم لها



ويشير الأطباء إلى التغييرات التي‮ ‬تصيب الفتاة من انفعالات عاطفية مرتبطة بشكل كبير بالتغييرات الجسدية الداخلية كنمو القلب واتساع الشرايين وازدياد ضغط الدم بالإضافة لنمو المعدة بحيث تطول وتتسع‮. ‬كما‮ ‬يتطور النمو المعرفي‮ ‬والعقلي‮ ‬بما في‮ ‬ذلك المهارات اللغوية والمكانية‮. ‬أما الذكاء فتهدأ سرعته خلال فترة المراهقة‮. ‬ويتسع إدراك المراهقة ليشمل الماضي‮ ‬والمستقبل بالإضافة إلى قدرة ربط الحقائق وتحليل الأحداث والفهم،‮ ‬وهي‮ ‬المهارات التي‮ ‬لم تكن لديها في‮ ‬طفولتها‮. ‬كما تزداد قدرة المراهقة على الفهم ونمو التفكير المجرد وتقديم الأدلة والبراهين‮. ‬



بيد أن الناحية التي‮ ‬كثيرا ما تؤرق الأم في‮ ‬سلوك طفلتها التي‮ ‬تطرق أبواب المراهقة هي‮ ‬النمو الانفعالي‮ ‬والحساسية الشديدة،‮ ‬وكذلك التأثر السريع لأتفه المثيرات والأسباب‮.‬



فقد تجد الام نفسها بعد بلوغ‮ ‬ابنتها امام فتاة جديدة لم تعرفها من قبل،‮ ‬تعاملها بندّية وتطلب منها ان تخلع من ذهنها صورة البنت الصغيرة التي‮ ‬اعتادت على التعامل معها،‮ ‬وإذا لم تحسن الأم التصرف وتستوعب نزوع ابنتها للاستقلال وتأكيد الذات فانها قد تجد نفسها امام‮ »‬معركة ارادات‮« ‬مع ابنتها،‮ ‬كل واحدة منهما تسعى لتأكيد رأيها وخياراتها وهي‮ ‬معركة خاسرة من كلا الطرفين‮. ‬الهم الاول للفتاة في‮ ‬هذه المعركة هي‮ ‬عدم التقدير وعدم التفهم‮ - ‬على الاقل من وجهة نظرها‮ - ‬فهي‮ ‬تطالب بمزيد من الحرية وان‮ ‬يرضخ الاهل لرغباتها‮ - ‬حتى وان كانت‮ ‬غير منطقية من وجهة نظر محايدة‮.‬



وللتغلب على هذه المشكلة‮ ‬يقترح خبراء شؤون الاسرة ان‮ ‬يعمل أولياء الامور على اكتساب صداقة جيل جديد كانوا بالأمس أطفالاً‮. ‬وعن طريق هذه الصداقة تستطيع الأمهات والآباء مساعدة الأبناء على اختيار مرحلة حرجة في‮ ‬حياة أولادهم،وهي‮ ‬مرحلة قد‮ ‬يجتازها بعض الصغار بهدوء وسلام بينما‮ ‬يجد آخرون صعوبة في‮ ‬تقبل التغيير النفسي‮ ‬والجسماني‮ ‬الذي‮ ‬طرأ عليهم فينعكس ذلك على تصرفاتهم‮.‬



ويؤكد باحثون في‮ ‬الصحة النفسية ان فتور العلاقة بين الآباء والفتيات وافتقار الحوار الصادق بينهم‮ ‬يعتبر إحدى المشكلات الأساسية التي‮ ‬تواجه الفتيات عندما‮ ‬يحاولن اجتياز سن الطفولة إلى النضج واقترح فريق الباحثين على أولياء الأمور عدة نصائح‮ ‬يساعد اتباعها في‮ ‬معاملة الفتيات على أسس سليمة والتفاهم معهمن بسهولة ومنها‮:‬



الإصغاء باهتمام لكلام الابنة عندما تلجأ إلى الأم او الأب في‮ ‬طلب المشورة وإذا كانت الأم مشغولة في‮ ‬الأعباء المنزلية والأب منصرف إلى مشاهدة التلفزيون فعليهما ان‮ ‬يجعلا ابنتهما تشعر ان كلامها أهم حتى لو تراءى للوالدين ان الموضوع‮ ‬غير ذي‮ ‬أهمية‮.‬



معاملة الابنة والتحدث إليها بأسلوب‮ ‬يشعرها بأنها قد نضجت فذلك سيشجعها على فتح موضوعات جديدة للحوار‮.‬



إدراك الحوار وإقناع الابنة بلطف بوجهة النظر الأخرى أكثر واقعية من سرد المواعظ وتقديم النصائح الجافة‮.‬





لا تسخروا منهن وامتدحوهن



عدم السخرية من آراء الابنة حتى ولو كانت سخيفة ومتطرفة لأن ذلك قد‮ ‬يسبب جرحاً‮ ‬عميقاً‮ ‬يجعلها تحجم عن فتح حوار كما‮ ‬يؤدي‮ ‬النقد المستمر لتصرفات الجيل الجديد لهروبه من المناقشة مع الأبوين‮.‬

ضرورة الحزم في‮ ‬الأمور المتعلقة بالمبادئ والأخلاقيات ومناقشة الموضوعات المتنوعة مع الأبناء وتشجيعهم على الهوايات المختلفة التي‮ ‬قد‮ ‬يشارك فيها أولياء الأمور أيضاً‮.‬



امتداح الابنة على عمل أدته بنجاح بدلاً‮ ‬من التركيز دائماً‮ ‬على أبرز الأخطاء‮.‬ السماح للابنة بإبداء الآراء في‮ ‬قرارات هامة تتعلق بالأسرة وحتى لو اختلفت الآراء بين الجيلين فعلى أولياء الأمور إدراك ان المناقشة في‮ ‬المصلحة العامة للأسرة وان اختلاف التفكير وتصور الأمور بين الجيلين أمر طبيعي‮ ‬وان‮ ‬يصبح أمل الغد ورجل المستقبل وإنه من خلال هذه المناقشات‮ ‬يمكن توجيه الجيل الجديد حتى‮ ‬يصبح المستقبل خيراً‮ ‬من الماضي‮.‬





لا تجعليها تهرب منكِ





ولكن عندما تفشل الام او تعرض عن تعريف ابنتها بما‮ ‬يعتريها من تغيرات البلوغ،‮ ‬وبالتالي‮ ‬لا تؤهلها للتكيف مع هذه التغيرات،‮ ‬تلجأ الفتاة‮ ‬غالبا الى مصادر اخرى كثيراً‮ ‬ما تكون‮ ‬غير مأمونة كالصديقات والانترنت والكتب وغيرها،‮ ‬بل ان كثيرا من الفتيات لا‮ ‬ينتظرن المعلومات من امهاتهن ويبادرن الى مصادرهن الخاصة حول هذا الموضوع،‮ ‬ويصبح دور الام بالنسبة لهن التأكد من صدق المعلومات التي‮ ‬جمعنها حول البلوغ‮ ‬وتبعاته،‮ ‬وبما ان الفتاة تتميز في‮ ‬هذه السن بحب المعرفة وحب الاستطلاع فإن المسؤولية تحتم على الام ان تبادر بامداد ابنتها بما تحتاج من معلومات مهمة حول هذه المرحلة خصوصا وان البنات في‮ ‬هذه الايام‮ ‬يبلغن طبيعيا في‮ ‬سن مبكرة نظرا لكثرة الهرمونات الصناعية فيما‮ ‬يتناولنه من طعام في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬يتأخر فيه بلوغهن العاطفي‮ ‬والنفسي‮ ‬اي‮ ‬النضج وتحمل المسؤولية،‮ ‬هذه الفترة ما بين البلوغين من اخطر مراحل حياة الفتاة واشدها توتراً‮ ‬واحتياجا لدور الام الواعية القريبة من ابنتها التي‮ ‬تغمرها بمشاعر الحب والحنان،‮ ‬لكن كثيرا من الفتيات لا‮ ‬يجدن مثل هذه الام عندما‮ ‬يبلغن‮.‬





==========







ليس بالحب وحده.. تنجح العلاقة بين الأم وابنتها المراهقة



إيمان محمود





الرقة حيناً.. والشدة حيناً وبينهما وعي الأم وقراءتها المدققة لفترة المراهقة ومخاطرها

البحث عن أم بديلة أقل النتائج خطورة لانعدام التوافق النفسي بين الأم وفتاتها.. وقمة الخطر إدمان المخدرات والهروب من المنزل

العاطفة المقترنة بالحزم أنسب إطار لإنجاح دور الأم نحو ابنتها المراهقة

التعليم غير المتخصص أضر الأمهات وتحول إلي سلاح في الصراع بين الجنسين

فتاة تكره أمها التي أهملتها في فترة المراهقة ونساء الماضي كن أكثر مهارة في التعامل مع هذه الفترة



* هل يكفي - فقط - أن تحب الأم ابنتها وتخاف عليها ثم تترك الأمور تسير قانعة بهذا الشعور القلبي وحده؟ أو يجب أن يكون الحب والخوف مفتاحين لسلوك واع وعلاقة إيجابية بين الطرفين؟

* وماذا يقول التربويون وعلماء النفس وأساتذة الفقه عن مرحلة المراهقة ودور الأم فيها وبم ينصحونها ومم يحذرونها؟



أن الفتاة في جميع مراحل حياتها تتأثر بوالدتها إذ إنها تحاكيها في كل شيء وتعتبرها مرجعيتها في جميع شؤونها وخصوصياتها هذا بصفة عامة أما مرحلة المراهقة تحديد ا فهي مرحلة حرجة تمر فيها الفتاة بأغيار وبالتالي فإن علاقتها بأمها يجب أن تكون دائمًا حذرة ومتوازنة أي تكون أسس التعامل فيها صحيحة بمعني أن تدرك الأم خطورة المرحلة التي تمر بها ابنتها وتراقبها بدون أن تشعرها بذلك وإن وجدت خطأ فيمكن معالجته بطريقة الإيحاء غير المباشر أو بضرب المثل والقدوة حتي لا تجنح الفتاة وينبغي أن تعتمد الأم منهج الصراحة والمكاشفة مع ابنتها.

وفي هذا الإطار ينبغي أن يكون لدي الأم وعي كاف بدورها كأم وقراءة واعية ومدققة لفترة المراهقة وما يصاحبها من تغيرات فالأم يجب أن تقيم علاقة صداقة مع ابنتها تكون الأم فيها المثل الأعلي والقدوة الحسنة ومن ثم تصبح حكيمة في التعامل مع ابنتها فتكون رقيقة ولينة في الأوقات التي تقتضي ذلك وتكون حازمة وشديدة في أوقات أخري ويمكن للأم أن تحكي لابنتها سيرة بعض النماذج التي تعالج مشكلة ابنتها إن وجدت بطريقة غير مباشرة.

الخصائص الجسمية الظاهرية للمراهقة والتي تتسم بالنضج والخصائص النفسية العقلية لها التي لم يكتمل نضجها بعد حيث تتسم سلوكياتها بالاندفاع ومحاولة إثبات الذات والخجل من التغيرات التي حدثت في شكلها وتقلد أمها في جميع سلوكياتها وهناك تذبذب وتردد في عواطفها فعواطفها لم تنضج بعد فهي تغضب بسرعة وتصفو بسرعة وتميل لتكوين صداقات مع الجنس الآخر ويبدأ ما يسمي بقصص الحب ومن هنا تحدث المشاكل فالأم يجب أن تكون قريبة من ابنتها لكي تطلعها علي كل ما يحدث لها ومن ثم تستطيع أن تقوم بدور الناصح والأم يجب أن تتسم بالنصح والتفهم وسعة الأفق وتستوعب أي سلوك يصدر من ابنتها فلو أخطأت الابنة فلا داعي للعقاب الشديد المباشر حتي لا تنفر منها.

ويحذر علماء النفس الأم من انشغالها عن الأبناء والطباع الحادة التي تخلو من العاطفة والتفرقة بين الأبناء أو الغيرة المرضية بين الأم وابنتها والعنف مع الأبناء أو كثرة الخلافات الزوجية أمامهم لأن كل ذلك يحول دون تكوين علاقة صداقة وحب وتفاهم بينهما.

ولكي تكسب الأم ود ابنتها تقول يجب أن يكون هناك تقارب بينهما وتبادل للرأي والمشورة فتقدم الأم لابنتها الخبرات التي تعدها أمًا للمستقبل ويجب أن تتعرف الأم علي صديقات ابنتها وأسرهن وتعطي للابنة قدرًا من حرية الاختيار وإذا حدث خلاف تتناقش معها بود وتقنعها بأسلوب منطقي وتشركها معها في الأعمال المنزلية وتشاركها في هوايتها.





امتصاص الغضب



وقد ينتج عن حالة عدم التوافق النفسي مع الأم بعض الآثار التي تتمثل في البحث عن أم بديلة قد لا تحسن الابنة اختيارها وقد تصاب بإحباطات كثيرة تؤدي إلي الاكتئاب نتيجة للحرمان العاطفي.

كما يمكن أن تنحرف المراهقة أخلاقيًا ويصبح لديها دوافع عدوانية تجاه نفسها والآخرين وقد يترتب -- أيضًا -- علي عدم التوافق إصابة الفتاة بأمراض نفسية جسمانية مثل: الربو والأمراض الجلدية والتوتر المستمر.

وإذا تفاقمت هذه الحالة من عدم الانسجام قد تهرب البنت من المنزل وتتعاطي المخدرات وتصبح شخصية غير سوية في المجتمع. كما ان فترة المراهقة هي الفترة التي يحدث فيها التغير البيولوجي والهرموني والجسماني الذي يصاحب الفتي أو الفتاة فيحدث نوع من التغيير أو التحول من دون حدوث نمو للقدرات العقلية ويصاحب هذه المرحلة اندفاع في السلوك والتصرف في محاولة لإثبات الذات من خلال المظهر والتقليد والمحاكاة وبالتالي قد يحدث نوع من التباعد والحوار غير السوي بين الأم وابنتها.

و دور الأم في هذه المرحلة منوط بالتوجيه السوي وامتصاص الغضب بدون أذي نفسي وتشجيع طاقات الفتاة وإمكاناتها ومساعدتها علي تحقيق ذاتها من خلال الإبداع والثقافة والدوافع الإنسانية الطيبة ومنحها الأمان النفسي والاجتماعي إضافة إلي ضرورة أن يكون لديها إحساس ووعي وإدراك بخطورة هذه المرحلة التي ينبغي توجيه قدرات الفتيات فيها نحو أشياء مفيدة لاستخراج القدرات الكامنة داخل الفتاة في ظل تقارب نفسي واجتماعي وصحي.





أهمية وجود الأم بصورة مكثفة في حياة الابنة المراهقة





إن المراهقة فترة حرجة في حياة كل إنسان ويجب علي الأم أن تحتوي ابنتها وتقترب منها وتصبح صديقة ودودة لها حتي تحميها من تيارات الفساد ، الصداقة تحمي البنت وتحمي الأم من أن تفقد ابنتها.

وإذا بحثنا عن أسباب فتور العلاقة بين الأم وابنتها فأحيانًا نجد أن الأم نفسها كانت ابنة مهملة ولذلك تهمل ابنتها لأن فاقد الشيء لا يعطيه. وأحيانًا يحدث العكس الأم التي كانت مهملة وهي فتاة إذا كان بناؤها النفسي سليمًا فنجدها تعطي حنانًا بكثرة وتعوض في بناتها ما افتقدته وهي صغيرة.ويمكن أن يكون السبب الأكبر هو افتقاد الثقافة التربوية فنجد الأم متعلمة تعليمًا عاليًا ولا تعرف أي شيء عن أصول التربية والتعامل مع الأبناء.

فالتعليم لا يعطي للمرأة ما يؤهلها لذلك والأم لم تعد تجد عند ابنتها وقتًا لتنقل ما لديها من خبرات ومعارف ، لأن البنت مشغولة بالتعليم والمذاكرة حتي تتزوج وبعد فترة تصبح أمًا لا تعلم شيئًا عن أصول التربية ولا إدارة المنزل ومن ثم لا تعلم شيئًا عن فترة المراهقة وخطورتها.

إن فترة المراهقة فترة حرجة يشعر فيها المراهق بالحزن والكآبة والرغبة في التمرد والتغيير فإذا كانت الأم متفهمة وقريبة من ابنتها مرت هذه المرحلة بسلام وإن كانت بعيدة عن ابنتها وقاسية ستتحول العلاقة بينهما إلي حرب وصراع وقد تفقد كل منهما الأخري إلا أن المرأة العاملة عادة تكون متعلمة وخروجها لمجال العمل يكسبها خبرات وآراء وتجارب واتجاهات مما يوسع أفقها ويفيدها في تربية أولادها والاهتمام بهم خاصة من ناحية التربية الدينية والقيمية.

وقد يرجع ذلك إلي أن عددًا من رباب البيوت ينفقن وقتهن في الحديث في التليفونات أو أمام برامج التليفزيون التي تتميز عادة بالسذاجة والسطحية أو بشراء شرائط الفيديو مما يجعلهن كالحاضر الغائب في البيت.



=========



إذا اكتشفت أن ابنك أو ابنتك يحبان.. فماذا تفعل؟!



أب .. وكل أم .. يمرون بهذه التجربة، أن يقع الابن أو الابنة في الحب ويكتشف الأهل هذا الشيء .. فإن رد الفعل تجاه هذا الحب ويكتشف الأهل هذا الشيء .. فإن رد الفعل تجاه هذا الحب تختلف من شخص لآخر، وتنبع أهمية رد الفعل هنا من حساسية المرحلة العمرية التي يقع فيها الأبناء في الحب وهي فترة المراهقة والتي يترتب عليها مستقبل الإنسان، فإما أن يصبح إنسانا صالحا أو يصبح إنسانا طالحا.

يقول الاستشاري النفسي والمدرب في السلوك الإنساني د.علاء حسن الدم:

يعتمد الحب على فئات عمرية، وهي الحب بين الولد والبنت، الحب بين الشاب والفتاة، الحب بين الرجل والمرأة، والحب الجميل هو النوع الأخير، فإذا كانت نية الزواج موجودة فيه وواضحة المعالم، فإن الحب شيء رائع في هذا المكان، أما الحب الخفي فلا أقبله، فهناك مثل كويتي يقول "لاتبوق .. ولاتخاف"، فإذا كانت ابنتي في سن يسمح لها بالزواج، وهناك شخص من عائلة مرموقة وعلى خلق ودين وأرادها هذا الشخص للزواج وبدأت العلاقة بنوع من المودة، فأنا مع هذا الأمر، وإن كنت أؤيد الحب الذي يأتي بعد الزواج، فالحب بعد الزواج أقوى لأنه يعتمد على إغفال عيوب الغير، "فمراية الحب عمياء"، كما يقول المثل الشعبي، فالانسان في وقت الحب لايرى إلا مزايا الشخص الذي يحبه حتى لو وجد عيوب يحاول بينه وبين نفسه أن يغطيها، أما الحب بعد الزواج فيكون واضحاً.

يسترسل د.علاء قائلاًْ: الحب بين الشاب والفتاة يكون في غالبه حب رغبة ونزوة، فهو يأتي باندفاع الشهوات أكثر من العقلانية، ليس بالضرورة أن تكون الرغبة الجنسية، بقدر ماهي رغبة بين شاب وفتاة للتحدث، ويعتقد انه حب وهو ليس بحب، وإنما اتباع للرغبات والشهوات، وهذا نتيجة لطبيعة التربية في كثير من البلدان.

ويستدرك د.علاء قائلاً: إن قضية الحب بين الجنسين سواء بمنظوره الصحيح أو الخاطئ هي نتيجة وليس بداية، فالحب فيمة يتشكل منها 80% عندما يصبح الطفل عمره 6سنوات، و20% تتشكل إلى سن 20سنة، ثم يعيش الإنسان بعد ذلك مرحلة التطبيق أو التغيير.

لذلك يجب أن يستعد الآباء لمواجهة مثل هذا الموقف، وذلك بجو عائلي مميز من الديمقراطية والحوار والجلسات العائلية التي فيها حب، ضحك، لعب، نقاشات، يجب أن يتعود الآباء على طرح الحوار بين ابنائهم وسماع آرائهم وأخذ رأيهم في أمور لو أخذنا بأرائهم فيها لن تحدث مصيبه، وإعطائهم وأخذ برأيهم في أمور لو أخذنا بآرائهم فيها لن تحدث مصيبة، وإعطائهم مساحة من الحرية في انتقاء ملابسهم، شرط أن تكون محافظة على الضوابط والتقاليد التي نتبعها، ففي يوم من الأيام سيكبر الطفل وسيشعر باحتياج لأن يحب طرف آخر، وسيشعر بالثقة بالنفس عندما يتعين عليه أن يخبر والديه، لكن متى يرفض أو ترفض التعبير عن هذا الأمر؟ عندما يكون هناك مسافة بينهم وبين الآباء، هذه المسافة سببها الرئيسي أنهم أنشأوا في بيت ليس فيه مقدار كاف من الحوار والجلسات العائلية، ومن المهم جداً وجود الأب في هذه الجلسات، لأنه في بعض الحالات المتأخره يكون حاسم الموضوع وليست الأم، لأنه في سن المراهقة لشخصية أكثر قوة من شخصية الأم التي تعتمد على الحنان أكثر من القوة.

ويفترض د.علاء قائلا:



إذا كان الأمر متأخرا، وغاب الحوار عن الأسرة ووقع الأبناء في الحب.. فما العلاج؟

إذا كان هذا الشاب أو الفتاة لديهما استعداد للنقاش والحوار نفتح معهم باب الحوار، أما إذا كان هذا الشخص لديه سياسة My way or the high way بمعنى أن هذا رأيي وأنتم لاتفهموني، ولايوجد في البيت أحد يعيش معي، فإن هذا الشخص يجب التعامل معه بأسلوب القوانين الأقوى والأكثر صرامة، فالحوار هنا لن يجدي مع شخص غير قابل للحوار، ويجب أن يقال له: هذه عاداتنا وتقاليدنا، وهذه هي المساحة، تريد أن تحب ضعها في مقاييسها الصحيحة.

ويشير د.علاء إلى الخطوات التي يجب أن يتبعها الآباء عندما يواجهون مثل هذا الموقف في مراحلة المتأخرة، فيقول:



أولاً: قبل أن يأخذ الأب أو الأم أي رد فعل، يجب مراعات متسوى الشاب العمري، يعيش كلامهم، يعيش هواياتهم، يرى اهتمامتهم، يرى ويسمع ما يدور حولهم، يشعر بمشاعرهم في سنهم هذا، لأن نصيحة قبل أن ينزل إلى عمرهم ستكون نصيحة شخص لا يعرف ما يحدث على الانترنت وغرف الشات والمسجات، وما يحدث في السوق حولهم، وبالتالي ستكون رد الفعل عبارة عن كلام تنظيري يدخل في الأذن اليمنى يخرج من اليسرى، وهذا ما كنت أود أن يفعله الآباء قبل أن يكتشفوا أن أبنائهم يحبون، وهذا ما اسمية بالوقاية.



ثانياً: يجب على الآباء أن يبدأوا بمعرفة المتع التي يحققها أبناؤهم في هذه العلاقة، وما الذي يعجبهم في هذه العلاقة، أستطيع أن اخلق له المتع نفسها في مكان آخر بديل.



ثالثاً: يجب أن نعرف لماذا اتجه الابن لهذه العلاقة، ومما يهرب؟!

ففي مفهومنا في علم النفس أن أي سلوك يسلكة الإنسان له أحد سببين: إما هرباً من ألم أو بحثاً عن سعادة، أو الاثنين معا، فيجب على الآباء أن يبدأو بالتحليل، وأن يروا المتعع التي يحققها الأبناء في هذه العلاقة ويبدأو بتدوينها (الشعور بالحرية، شعور بالمغامره، شعور بالشخصية، بالكبر، بالمتعة، تحقيق رغبة جنسية موجودة عند المراهقين مختلفة عن العملية الجنسية التي يفهمها الكبار.. إلخ.

عندما أفهم كل هذه الأمور سأستطيع أن أوصل لابني أن هذا الأمر عيب ولايجوز وهو يستقبل منى ذلك، وفي الوقت نفسه أستطيع أن أخلق له البديل الناجح، فأي إنسان مستعد أن ينتقل من سلوك إلى آخر، بشرط أن يحقق لها السلوك الآخر المتع نفسها، وأن تكون الأمور التي يهرب منها غير موجودة، ويجب أن يكون عنده زيادة، فلكي أطلب من ابني أو ابنتي أن تقطع العلاقة إذا كانت غير سليمة، يجب أن أوفر لهم البديل الناجح.



ويجيب د.علاء عن سؤال: كيف سأوفر له البديل الناجح؟ يقول:

يجب أن يكون البديل موجود من خلال علاقات جيدة بين وبينهم ومع زملاء وأصدقاء موجودين.. فإذا لم يكن هناك هذا الشيء والأب مشغول.. ففي هذه الحالة لايوجد حل، ستبقى الأسرة تفرض رأيها ويستطيع الأب أن يفرض قانونه دون جلسات حوار وتكثر قائمة الممنوعات، ولكن ما النتيجة؟



ويوجه د.علاء الآباء قائلاً: إذا حدثت مشكلة ولم يعد الأب أو الأم يعرفان كيف يتعاملان مع ابنهما أو ابنتهما، ففي هذه الحالة يجب أن يلجأ إلى الاستشاري لعمل جلسة حوار يجمع فيها الاب والابن... وليس بالضرورة أن يكون هذا الاستشاري حاصل على دكتوراه في علم النفس، وإنما قد يكون الجد أو الأم ليكون حلقة وصل ما بين الآباء والابناء.


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 17-07-1428 هـ, 01:21 صباحاً   #37
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ





دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 17-07-1428 هـ, 01:22 صباحاً   #38
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



رسائل وأفعال متساهلة تضر ولا تنفع في التربية



بقلم - سلوى المؤيد:



هناك بعض الجمل التي يستخدمها الآباء مع أبنائهم ولا تكون مؤثرة بالنسبة لتغيير سلوكهم لإنها غير واضحة وبالتالي لا يستطيعون من خلالها ايصال رسائل واضحة إليهم ولا يفهم الأبناء ماذا يقصد آباؤهم منها.. ولا يصل آباؤهم بها إلى تطوير سلوك هؤلاء الأبناء.

قد يقول الأب مثلاً لابنه وهو يريده أن يستحم

»لقد حان الوقت لتأخذ حماماً«

ماذا يعني الأب هنا بجملة »لقد حان الوقت« هل هو الساعة السادسة أو السابعة مساءً؟. هل هو الآن أو بعد ساعة..؟ أليس الأفضل أن يقول الأب لابنه

»الساعة السادسة موعد حمامك اليومي.. ادخل الى الحمام واستحم سريعاً«.

لنأخذ مثال آخر.. أم تقول لابنتها

»هل من الممكن أن تحاولي أن تكوني لطيفة ومطيعة في بعض الأحيان«.

ماذا تقصد الأم بأن تقول ذلك.. هل تقصد أن من المكن لابنتها أن تكون أحياناً لطيفة ومطيعة وأحياناً غير لطيفة ومطيعة..؟ هذه جملة غير واضحة.. ولا تصل إلى الطفلة بشكل واضح لكي تلتزم الطفلة بما تريد منها أمها الالتزام به وهو اللطف والطاعة.. أليس الأفضل أن تكون جملة الأم »مطلوب منك أن تكوني لطيفة ومطيعة في القيام بواجباتك وعليك أن تلتزمي بذلك ما دمت أحد أفراد هذا البيت«؟

لقد أدركت الابنة بهذه الجملة أنه مطلوب منها أن تكون لطيفة ومطيعة وأن تقوم بواجباتها كفرد من أفراد الأسرة.. لأن العائلة لا تقبل بنوع آخر من الأفراد الذين يسببون المتاعب لمن حولهم.

ماذا لو قالت الأم لابنتها »هل يمكن أن تؤدي لي جميلاً وتتعاوني معي مرة واحدة على الأقل؟

إن معنى هذه الجملة أن طاعة الابنة لوالدتها جميل تفعله لامها لا واجب عليها.. وأن التعاون قد يكون مرة واحدة من عشر مرات.. إن هذه الجملة غير واضحة وغير مؤثرة على الاطلاق في التربية ولا تؤدي الى تحسين سلوك الطفل.. والمفروض أن تقول الأم لابنتها »تعاونك معي مهم جداً لتؤدي واجباتك في وقتها.. وحتى لا أغضب وأثور عليك إذا لم تنجزيها قبل النوم«.

لقد فهمت الطفلة من جملة أمها الواضحة أن تعاونها مع أمها مهم حتى تتمكن من أداء واجباتها في الوقت المناسب ولكي يسود البيت جو المودة والإلفة بدل ثورة أمها عليها إذا لم تتعاون معها وحان وقت نومها.

ماذا يفيد الابن إذا قاطع والده وهو يتحدث على الهاتف وقال له والده »هل يعجبك عندما اقاطعك عندما تتحدث بالهاتف؟.. هل كان لهذه الجملة أي تأثير على الطفل بحيث أنه لن يقاطع والده إذا تحدث على الهاتف أمامه مرة أخرى.. كلا بالطبع.. لانه سيقاطعه المرة وراء المرة.. لماذا؟ لان والده لم يحدد له الطريقة التي من الواجب أن يتعامل معه عندما يتحدث على الهاتف.. لكنه لو قال له »عندما يتكلم والدك على التلفون لا تقاطعه« فإن هذه الجملة ستكون مؤثرة لانها توضح ماذا يريد الأب من ابنه وانه اذا كرر سلوكه ذلك سوف يضع والده حداً لذلك.

هناك جمل غير مؤثرة أخرى من الأفضل للآباء عدم استخدامها لانها لا تفيد في أن يتخلص الأطفال من تصرفاتهم السيئة ولا تعطي المعنى الذي يريده هؤلاء الآباء لابنائهم.

»هل يمكنك ان تنادي اخوك بصوت أقل ارتفاعا« كيف يكون الصوت الأقل ارتفاعاً وكيف يعرفه الطفل؟

»أفضل لك أن تتصرف بأدب« هذه جملة غير مؤثرة اذ كيف للطفل أن يدرك ما هو التصرف بأدب اذا لم يوضحه له والده؟

»أنا لا أحب تصرفاتك« وماذا بعد.. لم يفهم الطفل أي التصرفات التي لا يحبها والده فيتوقف عنها.

»سيكون من الأفضل أن أجدك قد انهيت واجباتك اليومية قبل الآن«.

ماذا أدرك الطفل من هذه الجملة.. هل والده غاضباً أم لا.. وهل واجب عليه إنهاء واجبه قبل ذلك؟.. ومتى؟«.

»هل اطلب الكثير لو انني رغبت في تعاونك معي؟« هل يتوسل الأب لولده.. أم يضع له حداً ليلتزم به.. الولد لم يعرف ماذا يريد والده بالضبط.. الرسالة التي يرسلها والده غير واضحة.. وهو حائر في فهمها.

إلى جانب هذه الجمل الغير مؤثرة أو المتساهلة الغير واضحة.. توجد تصرفات يقوم بها الآباء غير مؤثرة في تحسين سلوك أبنائهم.. فما هي؟

إذا سمحت الأم لابنها أن يذهب ليلعب مع أصحابه دون أن يرتب الفوضى التي تركها في غرفته أو في غرفة المعيشة.

أن يقوم أحد الوالدين بترتيب المكان بعد أن ينشر الأطفال الفوضى فيه.

تبديل الطفل اذا كان يستطيع أن يقوم بتبديل نفسه بنفسه.

تجاهل سلوك الطفل السيء على أمل أن يتخلص الطفل منه.

ضرب الأب لطفله إذا ضرب غيره من الأطفال ليريه والده كيف يكون شعور الضرب والى الأسبوع القادم لنتناول الأساليب الحازمة المؤثرة في تحسين سلوك الأبناء.. وكيف يمكن للآباء أن يقوموا بها حتى تعطي نتائجها الايجابية على تصرفات أبنائهم.





==========





%96 ‮ ‬ممن‮ ‬يضربون أبناءهم تعرضوا للضرب في‮ ‬صغرهم



الضرب‮ ‬يمحو الشخصية ويزيد من العنف‮ ‬



‬السيد أمجد جلال‮





كشفت دراسة مؤخرا بأن ‮٦٩‬٪‮ ‬من الآباء الذين‮ ‬يضربون أبناءهم تعرضوا للضرب وهم صغار‮. ‬وتوصلت الدراسة أن ضرب الآباء لأبنائهم وتعنيفهم المستمر لهم‮ ‬يربي‮ ‬عقداً‮ ‬نفسية لدى الأبناء بل ويزيد من العنف الأسري‮ ‬إلى أن‮ ‬يتفاقم ويمثل مشكلة من الصعب مواجهتها إذ تحول العنف من الأسرة إلى المجتمع وأصبح شكلاً‮ ‬من أشكال السلوكيات الشاذة وضحاياه مؤهلون نفسيا لممارسة الإرهاب النفسي‮ ‬على الأفراد مما‮ ‬يهدد أمن المجتمع‮.‬



ودعت الدراسة الآباء والأمهات إلى توخي‮ ‬الحذر في‮ ‬تربية أبنائهم فكثرة الضرب‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى نتائج‮ ‬يمكن الاستغناء عنها إذا استخدم كل من الأب والأم ما‮ ‬يسمى بالعقاب البديل والذي‮ ‬يتلخص في‮ ‬حرمان الطفل مما‮ ‬يحبه بدلا من الإيذاء البدني‮ ‬الذي‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى العديد من الأمراض النفسية‮.‬



وقد رصدت‮ »‬الأيام‮« ‬الدراسة واستعرضت الآراء حول ضرب الآباء للأبناء وتأثير ذلك على صحتهم النفسية وفي‮ ‬أي‮ ‬الحالات‮ ‬يكون الضرب وسيلة للتأديب،‮ ‬بل وأي‮ ‬نوع من الضرب هو المقصود ويمكن أن‮ ‬يؤتى بالنتائج المرجوة منه وذلك من خلال معرفة آراء الآباء والأمهات والأبناء‮.‬





الضرب‮ ‬يربّي‮ ‬الخوف‮



تقول‮ »‬نهى السيد‮« ‬طالبة بكلية الحقوق الضرب ليس وسيلة سليمة للتربية فأنا أحب أن‮ ‬يتفاهم والدي‮ ‬معي‮ ‬بدلا من أن‮ ‬يضربني‮ ‬ويربي‮ ‬عندي‮ ‬الخوف منه والكره فدائما أحب أن أسمعه وأنصت إليه وأفوز برضاه بدلا من الهروب منه وتفادي‮ ‬لقائه خوفا منه وأتمنى أن‮ ‬يبحث كل أب عن وسائل أخرى للعقاب بدلا من الضرب‮.‬



الحالة مكملتان لبعض



أما كوثر محمد طالبة في‮ ‬الثانويه السنة الثالثة فتقول أبي‮ ‬وأمي‮ ‬يصران على معاقبتي‮ ‬بشدة وإهانتي‮ ‬بشتى الطرق حتى ولو تأخرت خمس دقائق عن ميعادي‮ ‬وليس لي‮ ‬إلا عمة تعد بالنسبة لي‮ ‬الصدر الحنون وألجأ إليها دائما واعتبرها عوضا لي‮ ‬عن حنان أمي‮ ‬وأبي‮ ‬الذي‮ ‬افتقده بسبب شدتهم معي‮ ‬وضربي‮ ‬دائما وكم كنت أتمنى أن‮ ‬يتعاملا معي‮ ‬بصورة أكثر محبة وتفهم ولكنى عرفت فيما بعد من عمتي‮ ‬إن أبي‮ ‬كان‮ ‬يتعرض للضرب بشدة من جدي‮ ‬وأن شدة أمي‮ ‬ترجع إلى عقاب أبي‮ ‬الشديد لها الذي‮ ‬قد‮ ‬يصل لحد الضرب أحيانا،‮ ‬وأنا لا أحب الضرب لأنه وسيلة مرفوضة وتترك آثاراً‮ ‬نفسية سيئة على الأبناء وأنا واحدة من هؤلاء الأبناء ونفسي‮ ‬لا أرث هذه الصفة من والدي‮ ‬حتى لا‮ ‬يتعرض أولادي‮ ‬لمثل ما أتعرض له‮.‬



‮ ‬إذا كبر خاوه



ويؤكد سلمان علي‮ ‬طالب بكلية الآداب قائلاً‮ ‬أنا مثلي‮ ‬مثل الجميع لا أحب الإهانة وأعتقد أن الضرب‮ ‬يعتبر اسوأ أنواع الإهانة التي‮ ‬نتعرض لها من الآباء وكأنه انتهاك لحقوق أدميتنا فالضرب إهدار للكرامة ولا حياة بعدها بل سيكون الضرب عذاب للنفس الإنسانية،‮ ‬فأنا أعترض لأن والدي‮ ‬رحمة الله عليه كان‮ ‬يعتبر العصا أداة للتربية وقد أدركت وتعلمت أنها أداة لتربية نشء جبان وأداة فعالة لقمع النفس البشرية حيث تولد لدينا نوع من الانتقام وأنا لا أريد أن أكون بهذه الصورة لذلك لا للضرب وأدعو الآباء إلى التفاهم واتباع لغة الحوار مع أبنائهم وكما‮ ‬يقولون في‮ ‬المثل الشعبي‮ (‬إن كبر ابنك خاوه‮) ‬أي‮ ‬اجعله صديقك‮.‬



‮ ‬السلحفاة تربي‮ ‬أبناءها بالنظرة



وتقول هدى عبدالله موظفة بأحد البنوك وأم لثلاثة أطفال في‮ ‬مراحل تعليمية مختلفة،‮ ‬تربية الأولاد مسئولية كبيرة وتحتاج إلى‮ ‬يقظة من الأب والأم وبالنسبة لي‮ ‬أنا أحب أن أربي‮ ‬أولادي‮ ‬بلا ضرب ولكن على التفاهم والتحاور والإقناع ويرون في‮ ‬ذلك احتراماً‮ ‬لعقلهم واهتماماً‮ ‬بهم بصورة عملية وقد تعلموا ذلك منذ الصغر ولكن لا أخفي‮ ‬عليك أن هناك تصرفات تغيظ وتشعل‮ ‬غيظي‮ ‬وتدفعني‮ ‬لعقابهم بصورة‮ ‬غير إنسانية ولكن الحمد لله أتدارك الأمر واضطر للابتعاد عن مواجهتهم بتصرفاتهم المرفوضة حتى أعطى لنفسي‮ ‬فرصة للتفكير بأسلوب متحضر ولا ألوم زوجي‮ ‬عندما‮ ‬يفقد أعصابه في‮ ‬التعامل معهم لأن خوفه عليهم‮ ‬يجعله حريصاً‮ ‬كل الحرص على مصلحتهم ومتابعة كل شئونهم وعندما أحس بأنه في‮ ‬طريقه لاستخدام الضرب أتدخل بسرعة وأحاول أن أؤجل حوارهم حتى‮ ‬يهدأ ويتفادى ضربهم،‮ ‬وأحمد الله كثيرا أن أولادي‮ ‬يسمعون الكلام ويأملون في‮ ‬كسب ودي‮ ‬وود أبيهم وبالتالي‮ ‬فلا‮ ‬يتعرضون لأي‮ ‬نوع من التأديب والتهذيب،‮ ‬وصدقني‮ ‬يكفي‮ ‬نظرة مني‮ ‬أو من زوجي‮ ‬لتأنيب أولادي‮ ‬على أي‮ ‬سلوك‮ ‬غير مسئول وقد كانت أمي‮ ‬دائما تقول أن السلحفاء تربي‮ ‬أولادها بالنظرة وليس بالضرب أو الإهانة ويسمعون كلامها وينفذون تعليماتها بمجرد نظرة واعتقد أن الإنسان أرقى مخلوقات الله قد أعطانا العقل لتربية أولادنا دون إهانة أو ضرب‮.‬



بالتخطيط أنفذ ما تربيت عليه



وتقول رباب حسن ربة منزل ولها توأم وفتاة في‮ ‬مقتبل العمر‮: ‬الحب أكبر معلم للأولاد فإذا تعلم الأبناء كيف‮ ‬يحافظون على المبادئ والقيم بالحب وبالحوار أعتقد أنهم لن‮ ‬يحتاجون إلى الضرب والتأنيب المستمر والذي‮ ‬يؤثر في‮ ‬نفوسهم طول العمر،‮ ‬وتضيف أنا أربي‮ ‬أولادي‮ ‬بهذه الطريقة ولا ألجأ لضربهم أو أدفع زوجي‮ ‬لضربهم كما تفعل بعض الأمهات وأصعب عقاب في‮ ‬نظري‮ ‬أن أوبخهم بالكلام وكنت أضربهم ضربا خفيفا في‮ ‬الصغر وأعاقبهم بعدم شراء ما‮ ‬يحبونه من حلوى،‮ ‬ومن هنا تربى عندهم على ما اعتقد المحافظة على مشاعري‮ ‬وتجنب‮ ‬غضبي‮ ‬بأي‮ ‬صورة ومحاولة كسب رضاي‮ ‬مهما كلفه الأمر حتى ولو حرمه ذلك من اللعب خوف إجلال لا خوف مكروه وقد عاملني‮ ‬أبي‮ ‬وأمي‮ ‬هكذا واعتقد أنني‮ ‬بلا تخطيط أنفذ ما تربيت عليه وأعتقد أيضا انهم سينفذون بإذن الله نفس الطريقة مع أولادهم‮.‬



وسيلة للتأديب والتهذيب



أما رائد السيد‮ ‬يعول أسرة مكونة من أربعة أفراد‮ ‬يقول‮: ‬لقد تعلمنا في‮ ‬القانون أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته لذلك أنا لا أعاقب أولادي‮ ‬حتى‮ ‬يتضح لي‮ ‬أنهم أخطأوا وهذا الخطأ‮ ‬يعيبني‮ ‬في‮ ‬المقام الأول لأنني‮ ‬لم أعلمهم كيف‮ ‬يتفادون هذا الخطأ،‮ ‬ويضيف‮: ‬منذ الصغر كان أبي‮ ‬يضربني‮ ‬عندما أفعل شيئاً‮ ‬خطأً‮ ‬وخاصة عندما كنت أخطيء في‮ ‬قراءة القرآن لذلك أنا أؤمن بأن الضرب هو وسيلة للتأديب والتهذيب للأطفال لأن السياسة قد تساهم بصورة أو أخرى في‮ ‬انحرافهم وإذا علمتهم شيئا ولم‮ ‬يقوموا بفعله أترك لهم الفرصة لتصحيحه ثلاث مرات وبعدها لابد من التدخل الحاسم وألقنهم عقابا حتى‮ ‬يصلحوا ما أفسدوه أو‮ ‬يتعلموا جيدا خطأهم‮.‬



==========



ابني لا يكـــفي أن أحبك .. كيف نوقف سلوك الأبناء السيئ؟



بقلم - سلوي المؤيد:



لو سألنا انفسنا هل يتوقف ابناؤنا عن سلوكهم السيئ.. لو ان خطابنا لهم اخذ شكل الامل والتمني ليتوقفوا عن ذلك السلوك.. المثال الذي سأستعرضه يرينا اننا نحلم اذا كنا نظن انهم سيتوقفون.



شهرزاد طفلة في الرابعة من عمرها.. وجدت جهاز الكمبيوتر امامها في غرفة مكتب والدها.. فأثار فضولها.. وارادت ان تعبث بمفاتيحه عندما دخلت امها الغرفة قالت الام: شهرزاد اتمني منك ان لا تلعبي مع كمبيوتر والدك.



ماذا فعلت شهرزاد؟ تجاهلت كلام امها وامنيتها.. وتابعت العبث بمفاتيح الطباعة حاولت معها والدتها مرة اخري كي تترك الجهاز قائلة: شهرزاد انت تعلمين ان والدك لا يعجبه ان تلعبي بجهاز الكمبيوتر.



لكن شهرزاد واصلت العبث بمفاتيح الطباعة.. وبدأت الام تفقد اعصابها قالت بحدة: لقد بدأت اغضب من تصرفك.. واتمني فعلا ان تتوقفي قبل ان يزداد غضبي.

ماذا فعلت شهرزاد..؟ واصلت العبث بمفاتيح الطباعة.



وهنا أسأل القارئ.. هل وجد في كلام الام عبارة واضحة تقول من خلالها لابنتها ماذا تتوقع منها او ما هو المطلوب منها حتي تتوقف عن اللعب بجهاز الكمبيوتر؟

الواضح ان شهرزاد لم تسمع هذه العبارة.



الامل والتمني والرغبة.. المشاعر التي ابدتها الام لابنتها لكي تتوقف.. ليست لها علاقة بان ابنتها يجب ان تتوقف.. وطاعتها تعتمد علي اختيارها هي.. ولا تعني انها يجب ان تتوقف.



الابناء عندما يقابلون عبارات شبيهة بهذه العبارة يحاولون جس نبض الطرف الآخر.. بان يجربوا عمل العكس لكي يتأكدوا ان هذا الطرف جاد فيما يطلب.. وهذا ما فعلته شهرزاد عندما واصلت اللعب بمفاتيح الطباعة في جهاز كمبيوتر والدها.



هناك طريقة سلبية اخري يستخدمها الآباء.. هي اعادة الطلب للطفل وتذكيره به لكي يتوقف عن سلوكه الخاطئ.



وسأستعرض مثالا حتي يدرك الآباء ما هي هذه الطريقة ليتفادوها مع ابنائهم



استلقي علي علي الكرسي في غرفة التلفزيون يشاهد برنامجه المفضل بصوت عال تضايق والده من علو صوت التلفزيون فناداه من الغرفة الاخري: علي اخفض صوت التلفزيون.

لكن علي تجاهل طلب والده فهو متشوق لاحداث الفيلم الذي يشاهدهمرت عدة دقائق وصوت التلفزيون لا زال عاليا.



صرخ والده بعد ان بدأ يفقد هدوء اعصابه. تجاهل علي مرة اخري طلب والده .. مما اثار الاب.. فدخل الغرفة مندفعا غاضبا ووقف بين ابنه وجهاز التفزيون قائلا: هل ستقفل التلفزيون بنفسك ام اقفله انا؟



حينذاك فقط اخفض علي صوت التفزيون.



لنحلل ذلك الموقف التربوي لندرك اين نقاط الضعف فيه التي تجعل الولد لا يلتزم بكلام والده من البداية.



عندما تجاهل علي طلب والده لاول مرة.. لم يفعل الاب شيئا.. وعندما رجاه في المرة الثانية ولم ينفذ علي رجاءه.. لم يفعل الاب شيئا.. اذا كان والد علي لم يفعل شيئا لوقف سلوك ابنه. فلماذا يهتم علي؟.. وكذلك حدث الامر نفسه في المرة الثانية.. فلماذا يأخذ علي كلامه مأخذ الجد؟



هناك اذا رسالة غير واضحة يرسلها الاب لابنه.. تحيره.. والده يطلب منه ان يخفض صوت التلفزيون.. لكن فعله يقول لابنه: لن افعل اي شي اذا لم تخفض الصوت.. علي الاقل في الوقت الحاضر اذا كنت تريد ان تشاهد برنامجك بصوت عال.



اي ان الولد سيتبع هذه الرسالة التي لمسها في تصرف والده.. وهي عكس ما يريده الاب. يخطي الآباء كثيرا عندما يعيدوا ويذكروا ابناءهم دون قصد منهم. لانهم يعلمون ابناءهم كيف يتجاهلونهم.. وامثال علي ووالده كثيرون في المجتمع.. لذلك يشتكي الآباء من عدم طاعة ابنائهم لهم.



ان الطفل لا يتوقف عن سلوكه السيء الا اذا وجد موقفا حازما جادا من الاب.. بان يمنع الطفل لمدة محددة من مشاهدة التلفزيون لانه لم يلتزم بما طلبه منه.. ما يقوله الآباء للابناء ليتوقفوا عن سلوك سلبي.. يجب ان يتبعه فعل حازم يحترم به الابناء ما يطلبه منهم آباؤهم.. ولا اكتفي بهذه الاساليب المتسامحة غير المؤثرة.. لان هناك المزيد منها علينا كآباء الالمام بها لكي نستفيد منها في وضع الحدود لابنائنا ليعرف كل فرد في العائلة اين حقوقه وواجباته. سأتناولها في حلقات اخري.



==========





الأبعاد التربوية والنفسية والاجتماعية لثقافة التسامح: لنتسامح مع أنفسنا أولاً

د.الحارث عبد الحميد حسن



إن الحديث عن «التسامح» وثقافته، هو حديث ينبع من العقل الفردي وينتهي بالعقل الجمعي، أي بمعنى آخر، يبدأ بالإنسان الفرد وينتهي بالمجتمع الكبير. وجوهر هذا النمط من الحديث، هو النضج الانفعالي والتوازن الفكري، والإيمان الذي يستمد قوته من التقوى والعمل الصالح للفرد داخل الأسرة والمجتمع. يقول الشيخ محمد عبده «إن الشيء الذي تميز به الإسلام عن غيره احترامه للعقل ودعوته للنظر والتفكير، وحثه على العلم والتعلم وإشادته بالعلماء وأصحاب العقول وحملته على الجمود والجهل، وتمجيده للقراءة والكتابة والقلم، منذ أول آيات أنزلت من القرآن».



لذلك.. وقبل أن نبدأ بالحديث عن الأبعاد النفسية والتربوية والاجتماعية لثقافة التسامح، لا بد لنا أن نوظف عقولنا وأفكارنا وعلومنا بقلوب صافية ونقية، لفهم المعاني الحقيقية لهذه الثقافة وما يمكن أن تحققه في مجتمعاتنا العربية من خير وحب وسلام ورفاهية وتقدم. ويتساءل الفيلسوف الفرنسي فولتير قائلًا: «ما هو التسامح؟ إنه نتيجة ملازمة لكينونتنا البشرية، إننا جميعًا من نتاج الضعف، كلنا هشون وميالون للخطأ، ولذا دعونا نسامح بعضنا البعض ونتسامح مع جنون بعضنا البعض بشكل متبادل».



وهذا شاهد آخر يدعونا إلى إعمال الفكر والعقل والعاطفة عل حد سواء للتعامل مع الحياة. فمن منا لا يخطأ، ومن منا لا يضعف أمام هزات الحياة ومشكلاتها. ولكن كيف نتعامل مع أخطائنا؟ وكيف نتعامل مع الآخر الذي تسببنا في إيذائه نتيجة أخطائنا؟ كلنا يتذكر قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: «كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون». وما التوبة؟ أليست هي دعوة إلى الباري تبارك وتعالى بقبول التوبة من جرم أو إيذاء أو خطيئة؟ ولكن كيف يقبل الله تبارك وتعالى التوبة، دون طلب الاعتذار من الشخص الذي تعرض للإيذاء أو الألم. إن جوهر الأديان السماوية، وفي مقدمتها الإسلام، يدلنا في هذا المضمار، على آلية عقلية وسلوكية في آن، تقول إن النفس إذا ما ارتكبت خطيئةً، تخاصم ذاتها، لذا فإن أول سلوك نلجأ إليه هو التصالح مع النفس قبل أن نتصالح مع الآخر، وإذا ما تم التصالح مع النفس ومع الآخر، فإن الدعوة للتوبة إلى الله تصبح حقيقة لا مرد لها، لأن الغاية الإلهية القصوى لخليفة الله في الأرض، الإنسان، هي أن يحيا حياة كريمة وسعيدة وهانئة، ولا سعادة طبعًا لفرد أو جماعة مع وجود العنف والعدوان والتطرف، لأن الميل إلى العنف هو المنبع الأساس للخطأ والإيذاء، ولا يمكن للتوبة أن تتحقق إلا بالاعتذار والتسامح حيث تتحول الرذيلة إلى فضيلة، وهذا ما يتطابق مع المقولة المشهورة «الاعتراف بالخطأ فضيلة». وما يؤكد أن الخطأ فينا جميعًا، قول عيسى، عليه السلام: «من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر».



لذلك، وقبل كل شيء، علينا أن نتعلم كيف نعترف بأخطائنا، وكيف نصارح ذواتنا، لا أن تأخذنا العزة بالإثم، ونعاند بضراوة وقوة غير مكترثين بأخطائنا، تاركين عقولنا تعاني موروثات سرعان ما تتراكم لتخلق لنا التوتر والقلق والسوداوية في المزاج التي تنعكس خارج نفوسنا على شكل آليات دفاعية نفسية لاشعورية في مقدمتها التبرير والإسقاط. وهنا تتعقد الأمور ويبدأ التسويف على حساب النفس والعقل، إذ نبدأ بصب جام غضبنا الذي هو حصيلة صراعاتنا وأزماتنا غير المحلولة، على غيرنا، على الآخر، أيًا كان هذا الآخر، شخصية فردية أم معنوية، فنكيل التهم ونمعن بالإيذاء ونلجأ إلى التعميم، فتخجل منا نفوسنا، وتتحول حياتنا إلى دائرة من الخصام مع النفس ومع الآخر، دائرة تبقى تدور وتدور ولا يمكن إيقافها إلا بكسرها في أحد أطرافها، وهذا يعني التنفيس والمصارحة ونقد الذات حيث الاعتذار وطلب العفو والمسامحة. وهنا، وهنا فقط، نصل إلى الدرجة التي يمكن أن يرضى عنا الله تبارك وتعالى، ونعيش بهدوء وسلام ومحبة.



والسؤال الذي يؤرقني دائمًا، ونحن نعيش في عالم اليوم الذي يشهد أبشع أنواع الظلم والإيذاء والعنف والعدوان، حيث تناقصت قيمة الإنسان الذي جعله الله في أحسن تقويم، إلى أدنى الدرجات في تاريخ الإنسانية - السؤال هو: أين نحن من قيم السماء في العدالة والتسامح والصفح التي ظل الخالق يأمرنا بها على مدى أكثر من عشرين قرنًا من الزمان؟ لماذا لم نستطع أن نحول قيم الفضيلة والمحبة والتسامح إلى آليات عملية سهلة التطبيق في مجتمعاتنا العربية الإسلامية؟ صحيح أن الكتب والصحف والرسائل التي نتداولها منذ قرون وبكل لغات العالم، تزخر بالحديث عن هذه القيم، ونحن نتداولها ببغاويًا وننظر فيها بأحلى الكلمات وأجملها لكنها مع الأسف، ظلت حبيسة هذه الأوراق، دون أن تتحول إلى برامج تدريبية ومناهج للعمل الدؤوب على تطبيقها عمليًا على مستوى السلوك والتصرف.



وقد تنبهت منظمة اليونسكو للتربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة، إلى موضوع ثقافة التسامح فأصدرت في 16 تشرين الثاني من عام 1995م، إعلانًا يتضمن المبادئ الأساسية للتسامح كثقافة تربوية ونفسية واجتماعية. وقد أصبح هذا اليوم ومنذ المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثامنة والعشرين، يومًا عالميًا للتسامح. ولكن، كم منا يتذكر الاحتفال بهذا اليوم؟ القليل القليل يستثمر هذا اليوم ليعلن بكل صدق ومحبة وإيمان أهمية التسامح في حياة الأفراد والشعوب.



إن الحديث عن التسامح، هو حديث عن القوة والإيمان والعزيمة والتقوى، وهو ليس حديثًا عن التنازل أو الضعف أو التهاون، كما يحلو للبعض أن يفسره! إنه يعني الإقرار بحقوق البشر جميعًا فوق سطح الكوكب، وكذلك الإقرار بالاختلاف وبالإرادة وحرية الاختيار. والتسامح هو نقيض التحيز والتطرف والتعصب والاستبداد، وهو في الوقت نفسه صنوان التعددية والديمقراطية والحرية، وهو القيمة الأساسية التي تنبثق عنها حقوق الإنسان في كل زمان ومكان. والتسامح بعيد كل البعد عن الظلم الاجتماعي، وهو عكس الخنوع والاستكانة، لأنه يمثل بحق، حق الإنسان في التمسك بعقيدته بشكل عادل ومتساو ودون تمييز، وهو في جوهره، الأساس العقلاني الممكن لتحقيق العدالة الاجتماعية والسلام في المجتمعات الحديثة.



لقد خلقنا الله جل وعلا، شعوبًا وقبائل ليتعارف بعضنا على بعض، لا فرق بيننا كبشر أسوياء على أساس العرق أو الدين أو اللغة أو الجنس أو المعتقد السياسي، أو الطبقة الاجتماعية. والاختلاف بين البشر على أساس هذه المتغيرات لا يمنعنا أبدًا من أن نعيش معًا، متحابين متوافقين، نسعى جميعًا لتحقيق السعادة والرفاهية والازدهار. ولا نستطيع أن نحقق هذه الأهداف إلا بتوافر القدر الكافي من التسامح بين البشر وإن اختلفوا بطبيعتهم البشرية التي خلقهم الله بها.



ومن المؤسف حقًا، وعلى الرغم من قوانين السماء ومواثيق الأرض، فإن ثقافة اللاتسامح، هي الثقافة السائدة بين بني البشر. ومن ينظر اليوم إلى العالم وهو قرية صغيرة ويتصفح المواقع المختلفة على شبكة الإنترنت، يجد العجب العجاب من أشكال العنف والتطرف والتحيز والغلو، قتل، دمار، انتهاك، سلب، خطف، نفاق، كذب وغير هذا الكثير. ومن يراقب بمنظار صغير، عالمنا العربي من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، وبعقل متفتح وروح أمينة صادقة، يجد أن مظاهر التعصب موجودة في مجتمعاتنا ولا يمكن إنكارها، مع ضعف واضح في ثقافة وتقاليد الحوار الديمقراطي الهادف، وانتشار للأفكار الأحادية غير المتسامحة التي يدعي أصحابها، أنهم هم وحدهم الذين يمتلكون مفتاح الحقيقة وليس سواهم، وتلك كارثتنا الكبرى التي تقف حجر عثرة أمام التغيير أو حتى الإصلاح.



ويرتبط «التسامح» بالإسلام ارتباطًا وثيقًا، فالأول وممارسته فعليًا على مستوى الأفراد والجماعات ومن ثم المجتمعات والدول، يؤدي إلى الثاني، ويهيئ إلى جميع أنواع التقدم الاقتصادي والاجتماعي للشعوب. وتشير المادة الأولى من إعلان المبادئ بشأن التسامح الذي أعلنته اليونسكو، إلى أن التسامح يعني الاحترام والقبول والتقدير الثري لثقافات عالمنا ولأشكال التعبير وللصفات الإنسانية لدينا. ويتعزز هذا التسامح بالمعرفة والانفتاح والاتصال وحرية الفكر والضمير والمعتقد. وأنه الوئام في سياق الاختلاف، وهو ليس واجبًا أخلاقيًا فحسب، وإنما هو واجب سياسي وقانوني أيضًا. والتسامح هو الفضيلة التي تيسر قيام السلام، وهو الذي يسهم في إحلال ثقافة السلام محل ثقافة الحرب.



إن القارئ لهذه المادة وغيرها من مواد المبادئ، يجد أننا أمام مهمة كبيرة، ألا وهي مستوى النظرة إلى التسامح كمصطلح، فهو ليس كلمة أو مفهومًا فقط له دلالاته ومعانيه على مستوى اللفظ أو في سياق الحديث، بل هو ثقافة متكاملة تتجاوز المعنى النصي للمفهوم إلى معنى المعنى كما يطلق عليه في دراسات التحليل النفسي وعلم نفس اللغة.

إذًا نحن أمام ثقافة تحتاج إلى توعية وتثقيف على مستوى الأفراد والمجتمع، فضلًا عن أنها ثقافة تحتاج إلى تبنيها، الدول والحكومات والأحزاب التي تستلم السلطة في هذا البلد أو ذاك، وتحتاج هذه الثقافة إلى منهج عملي وفكري متكامل يتم تطبيقه بشكل يتناسب مع ظروف المجتمع وتطلعاته من جهة وطبيعة قطاعاته وشرائحه وطبقاته من ناحية أخرى. ولا يمكن أن يتم هذا إلا من خلال هيئة نزيهة، محايدة ومستقلة تتبنى التأسيس والتطبيق لثقافة التسامح، تكون مؤمنة بشكل كامل بهذه الثقافة وعلى درجة عالية من المرونة والانفتاح لتستطيع تنفيذ برامجها التوعوية والتثقيفية في داخل المجتمع بشكل سلس وإيجابي، مع الأخذ بنظر الاعتبار القدرة على مواجهة العقبات والصعوبات في أثناء التطبيق وكيفية معالجتها والتعامل معها.



إن الخطوط العريضة لوضع المنهج المتكامل لهذه الثقافة، لا بد أن تتضمن برامج متعددة يتم تطبيقها على قطاعات مختلفة داخل المجتمع وضمن سقوف زمنية محددة ومن خلال فرق عمل تطوعية تؤمن بهذا المنهج وتسعى لتطبيقه بروح مخلصة وأمينة بعيدًا عن البغضاء والكراهية، وذلك من خلال المؤتمرات والندوات والحلقات النقاشية والمحاضرات والبرامج التلفازية والملصقات والبوسترات، والأهم من ذلك كله، ورش العمل التدريبية التي تتوزع بملاكاتها على مساحة الرقعة الجغرافية لهذا البلد أو ذاك وبالتعاون مع المهتمين والمتخصصين في نفس الموقع الجغرافي لتأمين القناعة والإرادة الفاعلة في الطروحات والبرامج التدريبية التي يقوم بها المدربون.



وانطلاقًا مما تقدم يتضح لنا أن ثقافة التسامح تنطوي على العديد من الأبعاد التي تستهدف التغيير في القناعات وإزالة بعض الأفكار المستمدة من موروثات معرفية قديمة وإحلال الجديد مكانها والمبنية على أساس التسامح والعفو والتصالح من أجل السلام. والأبعاد التي تتضمنها ثقافة التسامح كثيرة منها: اجتماعية، نفسية، تربوية، سياسية، دينية، اقتصادية وغيرها. وسنحاول أن نركز في هذه المقالة على أن نتناول ثلاثة أبعاد رئيسة فقط هي التربوية والنفسية والاجتماعية، تاركين المجال للآخرين من الكتاب لتناول الأبعاد الأخرى. وسنعتمد بشكل أساس في تناولنا لهذه الأبعاد على مبادئ إعلان اليونسكو:



الأبعاد التربوية:



يعد التعليم المجال الرحب والواسع والأساس للانطلاق نحو تعزيز ثقافة التسامح، خصوصًا في مجتمعاتنا العربية الإسلامية لاختلاف المرجعيات في وضع مناهج التعليم وتأثرها بشكل مباشر بالضغوط والبرامج السياسية السائدة. لذا فإن مسألة اعتماد أساليب منهجية وعقلانية لتعليم التسامح، يعد مطلبًا ضروريًا يتضمن في البدء أسباب اللاتسامح كثقافة سائدة تتناقض مع جوهر الديانات السماوية، ومن ثم البحث في جذور ثقافة العنف والتطرف وهي الثقافة الأشد عداء لثقافة التسامح. إن السياسات والبرامج التعليمية وعلى مختلف مراحل التعليم، بدءًا من رياض الأطفال حتى الجامعة، بحاجة ماسة إلى تضمينها برامج تعزز من التضامن والتفاهم والتسامح بين الأفراد، وكذلك بين المجموعات الإثنية والاجتماعية والثقافية والدينية واللغوية وفيما بين الأمم.



إن التعليم هو مصدر الثقافة ومنبعها وهو الذي يبني الفرد تربويًا وعلميًا ومعرفيًا إضافة إلى المصادر الأخرى التي تتلخص بخبرات الحياة وتجاربها والإعلام والتثقيف الذاتي. ولا تتحدد المعرفة التي نحصل عليها من خلال التعليم بالمنطقة أو الحدود الجغرافية التي يعيش فيها المتعلم، بل تتعدى هذا إلى مساحات أوسع وأكبر لتشمل الكون والعالم والإنسان في كل مكان. لذلك يجب القول بأهمية أن تكون برامجنا التعليمية شاملة وعالمية ولا تتحدد بالموقع الجغرافي لهذا البلد أو ذاك حصرًا. فقد لا يعاني مجتمع ما وجود أعراق وإثنيات وأديان وأجناس متعددة، كما يعاني مجتمع آخر هذه التعددية. ولكن لا يعني هذا أن نجعل من البرامج التعليمية للبلد الذي لا توجد فيه تعدديات عرقية، متحددة ومقتصرة على توجهات أحادية، لأن الفرد هو ابن العالم وليس فقط ابن المجتمع الذي يعيش فيه، ولا بد من توسيع مداركه ورؤيته إلى أكبر وأوسع من منطقته وحدوده الجغرافية.



تقول إحدى فقرات إعلان المبادئ بشأن التسامح بخصوص فقرة التعليم والتربية: «إن التعليم في مجال التسامح يجب أن يستهدف مقاومة تأثير العوامل المؤدية إلى الخوف من الآخرين واستبعادهم، ومساعدة النشء على تنمية قدراتهم على استقلال الرأي والتفكير النقدي والتفكير الأخلاقي».

وتتعهد الأمم المتحدة في المجال التربوي بمساندة ودعم تنفيذ البرامج التعليمية في حقول التسامح، وحقوق الإنسان واللاعنف. وهذا يعني بطبيعة الحال الاهتمام بموضوع إعداد المعلمين والمدرسين الجامعيين وتحسين أدائهم في هذا المجال، فضلًا عن العمل على تضمين المناهج الدراسية والكتب المدرسية وغيرها من المواد التعليمية، المبادئ الأساسية لثقافة التسامح والسلام ونبذ العنف والتطرف، بهدف تنشئة أفراد منفتحين على ثقافات الآخرين، ويقدرون الحرية حق قدرها، ويحترمون كرامة الإنسان والفروق بين البشر، وقادرين على درء الصراعات والنزاعات أو حلها بوسائل غير عنفية.



الأبعاد النفسية:



إذا كانت الأبعاد التربوية كما أسلفنا، والأبعاد الاجتماعية، كما سنأتي على ذكرها لاحقًا، تتضمن برامج تثقيفية وتعليمية وتربوية، فإن الأبعاد النفسية لثقافة التسامح تمثل الحضن والملاذ الذي تنطلق منه التطبيقات التربوية والاجتماعية كونها تمثل الاستعداد النفسي للفرد في تقبل هذه الثقافة وبالتالي الإيمان الكامل بها وتسخير كل الطاقات والقابليات والإبداعات الذاتية في سبيل تحقيقها. إن البناء النفسي للإنسان يبدأ من السنين الأولى للحياة. وتعد مرحلة الطفولة المبكرة، المحطة الأولى لبناء الضمير الإنساني ومنظومة القيم الفاضلة، وكل ما يأتي بعدها من مراحل هو تعزيز وتكثيف للمحطة الأولى.



وتبنى الأنا الأعلى في شخصية الإنسان، أي الضمير، من الأم بدءًا ثم الأب ، ثم الأقربون. وهؤلاء، هم الذين يزرعون البذرة الأولى لقيم الفضيلة والأخلاق الطيبة، فيتعلم الطفل الصدق والشجاعة، والشكر والمحبة والتعاون وحب الناس وغيرها. وتتحول هذه القيم عبر مراحل النمو إلى منظومات عقلية راسخة يصعب زعزعتها في المستقبل، لذلك فإن البناء النفسي السليم في هذه المرحلة من مراحل النمو، يعول عليه كثيرًا في بناء ركائز الشخصية ومكوناتها. فإذا تعلم الطفل منذ الصغر، الثقافة الأحادية في الفكر، والخوف والتحيز والتطرف إلى فكرة دون أخرى، فضلًا عن الاتكالية في أخذ المعلومة واعتناقها على أنها الوحيدة دون ترويض فكره أو عقله على أن هناك غيرها من المعلومات التي قد تتناقض معها، ينشأ الطفل ويكبر أسيرًا لمجموعة من هذه المنظومات الفكرية الراسخة، متبنيًا إياها دون نقد أو تمحيص أو تفكير أكثر في مصادرها ومنابعها. ومن هنا يبدأ التطرف الذي يمهد إلى ثقافة العنف واللاتسامح. وينعكس هذا بطبيعة الحال على الجماعات ومن ثم المجتمع، فتنشأ ثقافة الحرب والتعدي والإيذاء للآخر دون شعور بندم أو وخزة ضمير.



إن تهذيب النفس الإنسانية وتنقيتها من براثن الفجور والرذيلة، يدفع الإنسان إلى السلوك الذي يعتمد التقوى. وأكثر ما يرتبط بالتقوى، التي هي إحدى ركائز الإيمان، هو العمل الصالح، ولا يمكن للعمل، الذي ارتقى بمعناه الباري تبارك وتعالى ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إلى مستوى العبادة، أن يكون صالحًا وكريمًا إلا من خلال النظرة الشاملة للوجود والكون والعالم والإنسان، على أنه كله من خلق الله. إذًا يتوجب علينا أن نحترم بعضنا بعضًا ونتعاون من أجل الخير والفضيلة. وتلك هي ثقافة التسامح التي تؤدي دون شك إلى ثقافة السلام في مواجهة ثقافة العنف والعدوان.





الأبعاد الاجتماعية:



إذا كان التعليم هو أنجع الوسائل لمنع اللاتسامح، كما تقول مبادئ إعلان التسامح الصادر عن اليونسكو، لأنه الخطوة الأولى في مجال التسامح من حيث تعليم الناس حقوقهم وحرياتهم التي يتشاركون فيها مع بني البشر أجمعين كما خلقهم الله، فإن التسامح ضروري بين الأفراد وعلى صعيد الأسرة والمجتمع المحلي. وأن جهود تعزيز التسامح والانفتاح والتضامن والتعاون، ينبغي أن تبذل في المنزل ومواقع العمل وفي كل مكان إضافة إلى المدارس والجامعات. ويمكن لوسائل الإعلام بكل أشكالها، ووسائل الاتصال بكل إمكاناتها المفتوحة أن تضطلع بدور هام وبناء في تسهيل ونشر ثقافة الحوار والنقاش بهدف نشر قيم التسامح وإبراز مخاطر اللامبالاة تجاه ظهور الجماعات والمنظمات والتكوينات والإيديولوجيات غير المتسامحة.



إن التسامح أمر جوهري في العالم الحديث، وهو أمر جوهري وضروري لنا في عالمنا العربي الإسلامي، لأننا أبناء دين التسامح والمحبة والسلام، لكننا اليوم وكما هو حال غيرنا من أبناء شعوب الأرض، أصبحنا بعيدين عن هذه القيمة الإنسانية العظيمة. إن العالم بأسره اليوم يعاني تصاعد حدة عدم التسامح والصراعات والنزاعات، وربما كان من أسباب ذلك المبالغة في النظرة المادية للعالم والوجود، حيث الاقتصاد المبني على أسس التنافس والفردية وتحقيق الأرباح على حساب الجوانب الروحية والمعنوية في احترام خصوصيات الفرد والجماعة. كذلك فإن السرعة المتزايدة في الحركة والتنقل وآثار العولمة بكل أشكالها وحركات الهجرة وانتقال السكان والتوسع الحضري وتغيير الأنماط الاجتماعية، كل هذا يساهم بشكل أو بآخر في تعظيم مبادئ اللاتسامح ويفضي إلى التنافس غير المشروع بين الدول ليهيئ للحروب والاقتتال.



لذلك فنحن جميعًا، اليوم وأكثر من أي وقت مضى، بحاجة ماسة إلى ثقافة التسامح، لأنها الحل الوحيد الذي يمكن أن يفضي إلى السلام، ويدحض أكاذيب المتطرفين. إن هذه الثقافة اليوم، هي الأمل الذي يرنو إليه الخيرون والطيبون من أبناء شعوب العالم، ليحيوا حياة حرة كريمة ومتفائلة بعيدة عن الخصام والاقتتال والحرب. إن روح التسامح تعتمد في الأساس على المحبة، والمحبة نسغ ينبع من روح الفرد، والخالق الباري في جبروته وجلاله، محبة. إذًا دعونا نزرع بذرة المحبة بيننا أفرادًا وشعوبًا وأممًا، لنحصد ثمرة التسامح في شجرة السلام.



==========





ضغوط أولياء الأمور قد تصيب الأبناء بالإحباط

كتبت: زينب حافظ



تحت عنوان (الامتحانات والتوترات الاسرية ) اقيمت مؤخرا ندوة بمجلس التيتون النسائى، حاضر فيها عضو جمعية الاجتماعيين البحرينية ابراهيم العلوى محذرا من حالة الارهاب والتوتر التى تصاحب فترة الامتحانات قائلاً : إن اولياء الامور يضعون الطالب فى حالة من الرعب المبالغ فيها بوضع قائمة من الممنوعات كالزيارات والانترنت والتليفزيون والخروج ....

الخ تجعله يمر بحالة من الخوف والتوتر والاضطرابات العقلية والجسدية والنفسية، كما تنتابهم حالة من الارق وفقدان الشهية والاحلام المزعجة وأوجاع البطن وأحلام اليقظة قبل وأثناء وبعد الامتحان، هذه المخاوف مسألة طبيعية ويجب أن تستثمر لتتحول إلى قوة دافعة للدراسة ومن ثم رفع نسبة التحصيل والتفوق التي يريدها الطالب وذووه، ولكن هذا الخوف إذا زاد عن حده وبولغ فيه سواء بالنسبة الى الطالب أو الأسرة فإنه يؤدى الى حدوث اضطرابات قد تنشأ عنها تأثيرات سلبية متعددة تتعدى اللحظة الحاضرة.



كما تحدث عن اهم الاسباب التى تؤدى الى توتر الطالب خلال هذه الفترة، كعدم الثقة فى النفس والشعور بأن الامتحان موقف صعب يتحدى إمكانياته وقدراته، مما يجعله يعتقد بأن ما درسه خلال العام قد تبخر وانه غير مستعد الاستعداد الكافي لأدائه، فيشعر بضيق الوقت ويتوقع الفشل والخوف من الرسوب واضعاً امام عينيه التجارب السلبية الفاشلة في الامتحانات السابقة ان وجدت، ويبدأ بالخوف من رد فعل الأهل وخيبة أملهم فيه وتنفيذهم لتهديده بالعقاب.



واستطرد: هناك مجموعة من الاخطاء الشائعة التى يمارسها الاهل مع الطالب كلما اقتربت فترة الامتحانات كالتوبيخ المستمر والضغط عليه بضرورة التفوق ومقارنته بزملائه واقاربه المتفوقين، والمبالغة بالتنبؤ له بتفوق يتعدى امكانياته وقدراته الحقيقية لفرض مسار تعليمى ضد رغبته وميوله واهتماماته، مما يؤدى الى اصابته باحباط، بينما يجب عدم فرض طموحاتهم عليه واحترام رغباته وتبصيره منذ البداية بفائدة ضرورة الاعتماد على النفس والتهيئة على مدار العام للاستعداد للامتحان، وحثه على المثابرة والاستذكار بلا توبيخ مع عدم إظهار الخوف والقلق اثناء هذه الفترة بتوفير جو عائلى هادىء و مستقر.



واضاف موضحاً الطريقة المثلى لاستعداد الطالب لفترة ما قبل الامتحانات واثناءها قائلاً: يجب على الطالب ان يجلس اثناء استذكار دروسه بطريقة صحيحة فى مكان هادىء. وافضل وقت لاستيعاب الدروس بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة والذهن لايزال مستريحا، ويبدأ بالمواد الصعبة والتى تحتاج الى نسبة تركيز مرتفعة على ان يقلل من السوائل المنبهة، ثم عليه التوجه الى الامتحان فى وقت مناسب ليس مبكراً او متأخراً عن موعده، وأثناء الامتحان عليه القراءة الإجمالية للأسئلة لكى يستطيع تنظيم الاجابة ومراجعاتها لاستغلال وقت الامتحان بالكامل ثم الاسترخاء وعدم الانشغال بالمادة السابقة و ممارسة أمور بعيدة تماما عن الامتحان لفترة معينة.



وانهى حديثه موضحاً المجهودات التى تبذلها الوزارة لتطوير التعليم من خلال مجموعة من المشاريع مثل مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل، وتطوير المرحلة الابتدائية لتدريس اللغة الانجليزية بدءاً من الصف الاول الابتدائى وتحديث التعليم الاعدادى، وتوحيد المسارات للمرحلة الثانوية.



==========





قلق الامتحانات .. مشكلة تهدد مستقبل الأبناء



مع اقتراب لحظات الحسم في نهاية كل عام دراسي، تتوتر الأعصاب وتخفق القلوب أمام الرغبة المحمومة في النجاح، والخوف من الرسوب والحزن الذي يجلبه الفشل، ولا شك في أنها حالة طوارىء تجتاح كل بيت، يمكن اجتيازها إلى بر الأمان، بشرط تجنب حبوب السهر، المنشطات، وتنظيم ساعات الاستذكار واللهو، مع تأكيد أهمية ممارسة الرياضة التي تساعد كثيراً على هدوء الأعصاب ونجاح الطالب في التحصيل الدراسي، خلال الامتحانات.

يعتبر قلق الامتحانات من المشكلات التي يواجهها طلابنا، والتي تظهر في أي وقت كلما أعلن المعلم عن اختبار أو امتحان، وتتميز حالة القلق بالوعي خصوصاً مع الإحساس باليأس الذي يظهر غالباً في الإنجاز المنخفض للامتحان، وأحد مصادر القلق التلاميذ أنفسهم، وهنا ينتاب التلميذ شعور بأن دراسته كانت غير كافية أو غير فعالة وهذا يثير لديه الشعور بالذنب.

ويؤكد الدكتور رأفت المليحي، اختصاصي الطب العام في أبوظبي أن الآباء مصدر آخر لقلق التلاميذ من الامتحانات بسبب اهتمامهم الزائد بمستقبل أبنائهم فيقول: "مهما كان الأبناء مستعدين للامتحان فإن تحذيرات آبائهم المستمرة تفقدهم الثقة بأنفسهم ويمكن أن يشعروا بالعجز النفسي خلال الامتحان، بل يعتبر المعلمون أنفسهم – كما يرى خبراء آخرون – المصدر الرئيسي لقلق الامتحان بالنسبة لطلابهم، لأن المعلم هو الذي يضع الامتحانات ويديرها، ومن هنا تقع عليه مسؤولية إيجاد المناخ التعليمي والإيجابي الذي يخفف قلق الامتحان عند طلابه، ويمكن ذلك من خلال مساعدة الطلاب على التحضير للامتحانات".





وهم المنشطات!



يخطىء الأبناء من الطلاب عندما يسرفون في تناول الشاي الذي يحتوي على 3,3% من مادة الكافيين المنبهة و15% من مادة التاينين، وهذه المادة الأخيرة ضارة جداً بالجهاز العصبي للإنسان، ولهذا ينصح الخبراء بعدم الإكثار من شرب الشاي، بل يكتفي بتناول كوب واحد أو اثنين في اليوم الواحد، ويمكن إضافة الحليب إلى الشاي لخفيف تأثيره في الجهاز العصبي، ويحذر الدكتور محمد حسني، استشاري الأمراض النفسية والعصبية في أبوظبي من الأدوية التي قد تعاطاها بعض الطلبة بحجة تقوية الذاكرة أو المساعدة على التركيز والسهر، لأنها تحمل آثاراً عكسية في المخ، عندما يتعدى التنبيه الحدود فيصاب المخ بالإجهاد، وكثيراً ما يعاني الطالب – إذ اعتاد تناول مثل هذه الأدوية – عدم القدرة على النوم، فيصاب بحالة من الأرق مما يؤثر تأثيراً مباشراً في التحصيل العلمي

ويؤكد د. محمد حسني أهمية النوم من 6 – 8 ساعات يومياً لصحة الطلاب، مع الاستيقاظ مبكراً للمراجعة، فقد أثبتت الأبحاث أهمية أخذ قدر من النوم ثم الاستيقاظ فجراً، حيث يعد هذا الوقت هو وقت الذروة في النشاط الذهني والعقلي.

ويؤكد الخبراء أن النوم المبكر يلعب دوراً حيوياً في اختزان المعلومات، وتتحقق الاستفادة منه إذ اعزف الطلاب عن تناول المنبهات فيتجنبون التوتر.



قواعد "شيودو" لتخفيف قلق الامتحان



جون شيودو مدير الخدمات الميدانية في جامعة كلاريون في ولاية بنسلفانيا، قدّم قواعد بعد أن جرّبها على مدى 13 عاماً حتى أصبح مقتنعاً بها في تخفيف قلق الطلاب، ويمكن تلخيص تلك القواعد فيما يلي:

- قبل الامتحان: على المدرس أن يخبر طلاب الفصل بموعد الامتحانات قبل فترة مناسبة والموضوعات التي سوف تشملها.

- اختبارات تجريبية: تجري في ظروف مشابهة لظروف الامتحان مع إعطاء عينة من الإجابات.

- أن يكون المعلم واضحاً حول الوقت المحدد، هل يأخذ كل وقت الحصة أو جزء منه.. والإعلان عن الوسائل المسموح باستعمالها في الامتحان.

- مراجعة طريقة التصحيح.

- إرشاد الطلبة إلى كيفية التعامل مع أسئلة الامتحان.



ليلة الامتحان





يكتفي الطلاب بقراءة العناوين فقط ليلة الامتحان، أي مراجعة النقاط الرئيسية، وعدم القيام بحل أي نماذج للامتحان، أو قراءة مذكرة تحتوي على أسئلة وأجوبة، ويستحب النوم مبكراً ليلة الامتحان مع تناول كوب من اللبن الدافىء قبل النوم، ودور الآباء هنا لا غنى عنه في توفير المناخ الهادىء داخل الأسرة، وإرشاد الأبناء إلى حتمية قراءة الأسئلة أكثر من مرة قبل البدء في الإجابة، ومحاولة اللجوء إلى أسهل الأسئلة ثم إلى أصعبها.



يوم الامتحان



هذه مجموعة من الأفكار المفيدة التي يمكن للمعلمين والآباء إرشاد التلاميذ إلى اتباعها يوم الامتحان:

- لا تكثر من شرب المنبهات قبل الامتحان لأنها تزيد الاجهاد.

- تجنب الأكل على الأقل مدة ساعتين قبل الامتحان، ولا تذهب الى الامتحان ومعدتك خالية، ويفضل تناول وجبة خفيفة، حيث أن الوجبة الكاملة تدفع الدم من المخ إلى الجهاز الهضمي وهذا يبطىء القدرة على استرجاع المعلومات.

- ارتد ملابس مريحة أثناء الامتحان.

- جهز نفسك للامتحان، وعندما تشعر بالتوتر خذ قسطاً من الراحة، أغمض عينيك ركز على الامتحان مرة أخرى.





النسيان في بداية الامتحان





ينصح الخبراء في مجال التربية وعلم النفس بأن يلجأ الطالب حين تواجهه مثل هذه الحالة إلى اتباع الخطوات التالية:

- دع أوراقك الامتحانية جانباً.

- ضع يديك أمام عينيك وتنفس ببطء ثم بعمق عدة مرات، تذكر عندها الاخبار السارة في حياتك وأبعد عن ذهنك حينها أنك في قاعة امتحان.

- اذا سمحت قوانين الامتحان فلا بأس من أن تطلب الخروج الى المغاسل وتغسل يديك ووجهك وتسترجع كل قواك.

- عد إلى أوراقك وابدأ الإجابة عن السؤال الأكثر سهولة، وستجد أن المعلومات بدأت الخروج من ذاكرتك، وهكذا ستجد أنك بدأت تنتقل من سؤال إلى آخر بمرونة وثقة.





خلال الامتحان



ينصح الخبراء بما يلي:

- اقرأ الإرشادات بدقة، واقرأ الأسئلة كما هي وليس كما تريدها أن تكون.

- أدر وقت الامتحان بحكمة، انظر إلى كل الاختبار ثم أعد استراتيجيتك الهجومية وحدد أي الاسئلة ستبدأ بها، وعليك توزيع الوقت المناسب لكل منها، وإذا بدأت بالاسئلة السهلة، فعليك ألا تعطيها وقتاً زائداً لا تحتاجه الإجابة.

- ابحث عن مفاتيح الاسئلة، فدائماً تكون هناك لمحات عن الإجابة.

- احترس من الأسئلة الخادعة.

- تذكر أن الإجابة عن الأسئلة المقالية يمكن أن تكون صعبة إذا لم تضع خطة للإجابة عنها.

- تدرب مراراً على عينة اختبارات لأنها تساعدك على توقع ما يحتويه الاختبار.





كيف يتغذى الطالب في الامتحانات؟



في مواجهة فقدان الشهية الذي تعاني منه نسبة كبيرة من الأبناء نتيجة القلق الذي ينتابهم قبل الامتحان.. ينصح الأطباء بالاهتمام بالتغذية السليمة حيث يحتاج العمل الذهني إلى أطعمة معظمها من السوائل، فتساعد على تنشيط الجهاز الهظمي والمحافظة على حيوية الدم، ويعتبر سكر الجلوكوز أحسن غذاء للمخ، ومعظم الفواكه تحتوي عليه، ويحتوي أيضاً عسل النحل على سكر الفواكه الذي يصل فوراً إلى المخ، ويفضل منح الطالب أطعمة محتوية على فيتامين (ب)، ومنها اللبن والبيض والخبز الأسمر، ويعتبر فيتامين "هـ" من العناصر المهمة لتغذية المخ وتقوية الذاكرة، وهو متوافر في الحبوب والقمح، كما يجب تناول الكالسيوم الموجود في اللبن والجبن والخضر، لذا يستحب الإكثار من تناول كافة أنواع الفواكه، لأنها تعمل على خفض قلوية الدم وعدم تكوين فضلات حمضية تضر بالمعدة.

وأخيراً فإن الإكثار من تناول الأغذية المحتوية على عناصر الفوسفور وفيتامين "د" مفيد في تقوية الذاكرة وتنشيط العمل الذهني.


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 17-07-1428 هـ, 01:39 صباحاً   #39
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



كيف نحــــاور أبنـاءنـــا؟





يجب أن نبحث عن المتعة في‮ ‬تربية أبنائنا،‮ ‬ولا‮ ‬يمكن لنا أن نصل لهذه المتعة إلا إذا نزلنا لمستواهم،‮ ‬هذا النزول لمستوى الأطفال‮ "ميزة‮" ‬الأجداد والجدات،‮ ‬عند تعاملهم مع أحفادهم،‮ ‬ينزلون لمستوى الطفل،‮ ‬ويتحدثون معه عما‮ ‬يسعده،‮ ‬ويتعاملون معه بمبدأ أن الطفل هو صاحب الحق في‮ ‬الحياة،‮ ‬وأن طلباته مجابة مادامت معقولة،‮ ‬ورغم أن الأطفال‮ ‬يحبون أجدادهم وجداتهم لا شك،‮ ‬إلا أنهم‮ ‬ينتظرون هذا التعامل اللطيف،‮ ‬والعلاقة الخاصة منا نحن،‮ ‬وتظل صورة الأب الشاب القوي‮ ‬التقي‮ ‬هي‮ ‬النموذج الذي‮ ‬يحبه الولد ويقتدي‮ ‬به ويتعلم منه كيف‮ ‬يقود البيت،‮ ‬ويرعى زوجته و أبناءه في‮ ‬المستقبل‮..‬وتظل صورة الأم الشابة الأنيقة،‮ ‬ذات الدين والحياء والعفة،‮ ‬والذوق الرفيع هي‮ ‬النموذج الذي‮ ‬تتعلق به الفتاة وتقتدي‮ ‬به،‮ ‬وتتعلم منه كيف تكون زوجة و أماً‮..‬



الفرصة لا تزال متاحة للجميع لتغيير العلاقة بالأبناء،‮ ‬تغييراً‮ ‬ينعكس إيجابياً‮ ‬عليكم وعليهم،‮ ‬سواء في‮ ‬التفاهم والحوار معهم،‮ ‬أو احترام شخصياتهم المستقلة،‮ ‬أو قبولنا لعيوبهم ونقائصهم‮. ‬إذن:تفهم،‮ ‬و احترام،‮ ‬و قبول كل هذا ممكن أن نحققه إذا جعلنا علاقتنا بأبنائنا أفقية،‮ ‬كعلاقة الصديق بصديقه،‮ ‬يغلب عليها الحوار والتفاهم،‮ ‬أما إذا كانت العلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسه،‮ ‬ويغلب عليها الأوامر والنواهي،‮ ‬لا شك سيكون تأثيرها الإيجابي‮ ‬قليل‮. ‬من علامات نجاحنا في‮ ‬التربية،‮ ‬نجاحنا في‮ ‬الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي‮ ‬الأب و ابنه،‮ ‬ولكننا‮ - ‬للأسف‮ - ‬نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في‮ ‬الحوار مع الأبناء‮. ‬





من أهم أسباب فشل الآباء في‮ ‬الحوار مع الأبناء استخدامهم لأسلوبين خاطئين‮:



الخطأ الأول‮: ‬أسلوب‮ "‬لا أريد أن أسمع شيئاً‮" ‬

الخطأ الثاني‮: ‬أسلوب‮ "‬المحقق‮" ‬أو‮ "ضابط الشرطة‮".‬



الخطأ الأول‮: ‬هو أننا نرسل عبارات‮ "تسكيت‮"‬،‮ ‬وكذلك إشارات‮ »‬تسكيت‮« ‬معناها في‮ ‬النهاية‮ »‬أنا لا أريد أن أسمع شيئاً‮ ‬منك‮ ‬يا ولدي‮«.



‬مثل العبارات التالية‮: »‬فكني‮«‬،‮ »‬بعدين بعدين‮«‬،‮ »‬أنا ماني‮ ‬فاضي‮ ‬لك‮«. ‬بالإضافة إلى الحركات التي‮ ‬تحمل نفس المضمون،‮ ‬مثل‮: ‬التشاغل بأي‮ ‬شيء آخر عن الابن أو عدم النظر إليه،‮ ‬وتلاحظ أن الولد‮ ‬يمد‮ ‬يده حتى‮ ‬يدير وجه أمه إلى جهته كأنه‮ ‬يقول‮: »‬أمي‮ ‬اسمعيني‮ ‬الله‮ ‬يخليك‮« ‬أو‮ ‬يقوم بنفسه،‮ ‬ويجيء مقابل وجه أمه حتى تسمع منه‮.. ‬هو الآن‮ ‬يذكرنا بحقه علينا،‮ ‬لكنه مستقبلاً‮ ‬لن‮ ‬يفعل،‮ ‬وسيفهم أن أمه ستستمع بكل اهتمام لأي‮ ‬صديقة في‮ ‬الهاتف أو زائرة مهما كانت‮ ‬غريبة،‮ ‬بل حتى تستمع للجماد‮ »‬التلفاز‮« ‬ولكنها لا تستمع إليه كأن كل شيء مهم إلا هو‮ .‬



أما الخطأ الثاني‮ ‬من أخطاء الحوار،‮ ‬وهو أسلوب‮ »‬المحقق‮« ‬أو‮ »‬ضابط الشرطة‮«.. ‬

أسلوب المحقق‮ ‬يجبر الطفل أن‮ ‬يكون متهماً‮ ‬يأخذ موقف الدفاع عن النفس،‮ ‬وهذه الطريقة قد تؤدي‮ ‬إلى أضرار لا تتوقعونها‮..‬أسلوب المحقق قد‮ ‬يؤدّى إلى الكذب الذي‮ ‬قد‮ ‬يصبح صفة من صفات الأبناء بسبب الآباء‮. ‬





===========





نصائح عملية لضمان نجاح أبنائنا

تصفح،‮ ‬تساءل،‮ ‬اقرأ،‮ ‬سمّع،‮ ‬راجع






مع بدء الفصل الدراسي‮ ‬الثاني‮ ‬يحتاج كل طالب لوضع خطة تمكنه من الوصول الى النجاح بسهوله‮.....‬



والارشادات التاليه قد تسهل عليه الوصول الى ذلك الطريق‮:‬

‮١. ‬تبادل أرقام الهواتف‮.‬

من الضروري‮ ‬جدا أن تتعرّف على اثنين أو أكثر من الطلبة في‮ ‬كل مادة من المواد،‮ ‬وأن تبادلهم أرقام هواتفك سيكون لديك بذلك من تستطيع مناقشته في‮ ‬المعلومات التي‮ ‬تعلمتها‮. ‬كما أنك ستحصل على نسخ من الملاحظات والمعلومات والإعلانات التي‮ ‬دونت في‮ ‬المحاضرة في‮ ‬حالة‮ ‬غيابك عنها‮.‬



‮٢. ‬جهّز نفسك ذهنيا‮.‬

‬مارس عملية التأمل لتهدئة نفسك وتصفية ذهنك من جميع المشاكل والهموم قبل البدء بالدراسة‮. ‬إن لم‮ ‬يسبق لك محاولة الاستغراق في‮ ‬التأمل‮... ‬قد‮ ‬يكون من المفيد تجربة قراءة جزء من القرآن،‮ ‬أو صلاة ركعتين،‮ ‬أو الاستماع لموسيقى الهادئة،‮ ‬أو أداء بعض التمارين الرياضية‮. ‬لا‮ ‬يهم ما تعمله ما دام هذا‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى تصفية ذهنك قبل البدء بالدراسة‮.‬



‮٣. ‬التبسيط‮.‬

ستمرّ‮ ‬عليك أثناء دراستك فقرات تبدو صعبة الحفظ‮. ‬حاول أن تبسط هذه الفقرات إلى نقاط رئيسية مكوّنة من أفعال وأسماء‮. ‬لنأخذ هذه الفقرة على سبيل المثال‮: ‬التشكيل الثقافي‮ ‬هو التعليم على ربط عاملين في‮ ‬البيئة ببعضهما‮. ‬العامل الأول‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى رد فعل أو شعور معين‮. ‬العامل الثاني‮ ‬محايد بطبعه بالنسبة لردة الفعل،‮ ‬ولكن عند ربطه بالأول‮ ‬يحدث رد الفعل المتشكل عند الشخص منذ الصغر‮. ‬مثال على التشكيل الثقافي‮ ‬أن كلمة وجه القمر تشير إلى الجمال عند العرب،‮ ‬لكنها تشير إلى القبح عند الأمريكيين‮. ‬

‮‬بدلاً‮ ‬من قراءة كل كلمة،‮ ‬يمكنك تفكيك القطعة بصرياً‮:‬

‮ ‬التشكيل الثقافي‮ "‬التعليم‮" ‬ربط عاملين

‮ ‬العامل الأول‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى رد فعل

‮ ‬العامل الثاني‮ ‬محايد بطبعه‮. ‬لكن بعد ربطه بالأول‮ " ‬يحدث رد الفعل‮".‬



‮٤. ‬الترتيب الهجائي‮:‬

يمكن للترتيب الهجائي‮ ‬أن‮ ‬يساعد في‮ ‬حفظ المعلومات‮. ‬افترض أن عليك تذكّر الأطعمة التسعة التالية‮: ‬فاصوليا،‮ ‬فول،‮ ‬شمندر،‮ ‬لوبياء،‮ ‬فراولة،‮ ‬لحم،‮ ‬شعير،‮ ‬فجل،‮ ‬لوز‮.‬

نلاحظ هنا أن الأسماء مقسّمة إلى ثلاثة حروف هي‮ (‬ش،‮ ‬ف،‮ ‬ل‮) - ‬كالشعير،‮ ‬الفول،‮ ‬اللوز‮... ‬الخ‮.‬

‮(‬قد‮ ‬يساعد هذا الترتيب على الحفظ‮. ‬استخدم خيالك لإيجاد أن النظام‮ ‬يساعدك على التذكّر‮).‬



‮٥. ‬تعلّم بينما أنت نائم‮.‬

أخيرا اقرأ أي‮ ‬شيء تجد صعوبة في‮ ‬تعلّمه قبل الذهاب للنوم مباشرة‮. ‬يبدو أن تماسك المعلومات‮ ‬يكون أكثر كفاءة وفاعلية خلال النوم‮. ‬إن عقلك‮ "‬النائم‮" ‬أكثر صفاء من عقلك‮ »‬المستيقظ‮«.‬

يمكنك تثبيت المعلومات في‮ ‬عقلك باتباع أساليب بسيطة،‮ ‬من أهمها‮ (‬تخطيط وإبراز‮) ‬الأفكار الهامة في‮ ‬الكتاب‮.



‬وهذه بعض الأمور التي‮ ‬قد تساعدك في‮ ‬عمل ذلك‮:‬

‮- ‬اقرأ قسماً‮ ‬واحداً‮ ‬فقط وعلم ما تريد بعناية‮. ‬

‮- ‬ارسم دائرة أو مربعاً‮ ‬حول الكلمات المهمة أو الصعبة‮. ‬

‮- ‬على الهامش رٌقم الأفكار المهمة والرئيسية‮. ‬

‮- ‬ضع خطاً‮ ‬تحت كل المعلومات التي‮ ‬تعتقد بأهميتها‮. ‬

‮- ‬ضع خطاً‮ ‬تحت كل التعاريف والمصطلحات‮.‬

‮- ‬علم الأمثلة التي‮ ‬تُعبر عن النقاط الرئيسة‮. ‬

‮- ‬في‮ ‬المساحة البيضاء من الكتاب أُكتب خلاصات ومقاطع وأسئلة‮. ‬



‮ ‬توجد أيضا عدة طرق مفيدة تم تطويرها للمساعدة على تعلّم الكتب بكفاءة أعلى‮. ‬من هذه الطرق‮:‬

‮( ‬طريقة ز‮٣‬رس للقراءة‮: ‬وهي‮ ‬وسيلة لدراسة فعّالة طوّرها د‮. ‬فرانسيس روبينسون‮)‬،‮ ‬هذه الطريقة مبنية على خمسة مبادئ‮: ‬

‮- ‬تصفح‮: ‬اقرأ مقدمة الفصل‮. ‬ستتكون لديك بذلك فكرة عامة عنه‮. ‬ثم مر على الصفحات التالية محاولا قراءة العناوين والكلمات البارزة وما كتب على الصور والأشكال البيانية‮. ‬حاول مراجعة الإشارات التي‮ ‬وضعها المدرّس‮ -‬إن وجدت،‮ ‬وأخيرا حاول قراءة أي‮ ‬ملخص موجود للفقرات أو الفصل‮. ‬



‮- ‬تساءل‮: ‬حول اسم الفصل وعناوينه الفرعية إلى أسئلة‮. ‬سيساعدك هذا على تذكّر المعلومات التي‮ ‬تعرفها واستيعاب معلومات جديدة بسرعة أكبر‮. ‬بإمكانك أن تسأل نفسك‮ »‬ماذا أعرف عن هذه المادة؟‮« ‬و»ماذا قال المدرّس عن هذه المادة؟‮«. ‬واقرأ الأسئلة الموجودة في‮ ‬الكتاب عن كل فصل‮ -‬إن وجدت كذلك‮. ‬ولا تنسى أن تترك فراغا تحت السؤال لتملأه بالإجابة حينما تتأكد منها‮. ‬



‮- ‬اقرأ‮: ‬ابدأ بالقراءة وسجل ملاحظاتك،‮ ‬وابحث عن أجوبة للأسئلة التي‮ ‬طرحتها من قبل‮. ‬اقرأ المقاطع الصعبة بتروّ‮ ‬وتركيز،‮ ‬توقف وأعد قراءة الأجزاء التي‮ ‬لم تفهمها،‮ ‬اقرأ القسم وراجعه قبل الانتقال إلى قسم آخر‮. ‬وحاول حل الأسئلة الموجودة في‮ ‬نهاية كل فصل من الكتاب‮ - ‬إن وجدت‮. ‬- ‬سمّع‮: ‬بعدما تنتهي‮ ‬من القسم،‮ ‬سمّع لنفسك الأجوبة التي‮ ‬وضعتها‮. ‬تأكد من كتابة الأجوبة في‮ ‬هوامش الكتاب وأوراق خارجية‮. ‬وسمّع مرة أخرى ما قمت بكتابته‮. ‬



‮- ‬راجع‮: ‬عندما تنتهي‮ ‬من قراءة الفصل،‮ ‬انظر إن كان بإمكانك الإجابة عن جميع الأسئلة التي‮ ‬وضعتها‮. ‬وتأكد من أنك كتبت بعض المعلومات بتعبيراتك أنت في‮ ‬هوامش الكتاب وأوراق خارجية،‮ ‬ووضعت خطوطا تحت المفاهيم والنقاط الهامة‮. ‬كما تأكد من فهمك لكل ما كتبته أو وضعت خطا تحته‮. ‬سيساعد هذا على تثبيت المعلومات في‮ ‬الذهن‮. ‬



ما‮ ‬يجب الحرص عليه هو‮: ‬أن المراجعة عملية مستمرة‮.‬

‮- ‬راجع المواد بشكل‮ ‬يومي‮ ‬ولو لمدة قصيرة‮. ‬



‮* ‬إقرأ الدرس قبل الحصة‮.

‮- ‬راجع مع حلقة دراسية‮ (‬هذا سيساعدك على تغطية نقاط مهمة ربما تجاهلتها عند المذاكرة لوحدك‮).‬

‮- ‬ذاكر المواد الصعبة عندما‮ ‬يكون عقلك في‮ ‬أنشط حالاته‮.‬



ؤؤ



علاقة الأب بابنته تحدد مستقبلها !



إلي كل أب .. احرص على رعاية ابنتك والاهتمام بها، حيث أن علاقتك ترسم لها طريق المستقبل، هذا ما أكده علماء النفس والاجتماع بمصر، حيث قالوا أن علاقة الأب بابنته تؤثر بشكل كبير فى مستقبلها ومدى نجاحها في حياتها وعملها .

ويوضح العلماء أن العلاقة الجيدة المتينة بين الأب والابنة تعني النجاح ، أما العلاقة السطحية الهامشية فإنها تعني الفشل .

ويقول أساتذة الطب النفسي أن الرجل الأول في حياة الفتاة هو والدها ومن خلاله تتحدد نظرتها للرجال بشكل عام ، وهذا ما يفسر ارتباط الفتاة بالأب عكس الولد الذي يرتبط بأمه، ولذلك تتابع الفتيات تصرفات الوالد ، وأقواله ، وطريقة تعامله .

وقد أثبتت دراسة حديثة أن الفتاة تشعر باكتمال حاجتها بقربها من والدها، خاصة إذا كان ذلك الأب حنونا وعطوفا، أما من كانت العلاقة بينهما ضعيفة فإنها بذلك تلجأ إلى الإحساس بالاكتمال بعيدا عن والدها ، وقد تتورط في مشاكل عاطفية بسبب تلك الحاجة.

ويقول علماء النفس أن " هناك بعض الأمور التي ينبغي أن يراعيها كل أب من أجل تدعيم العلاقة بينه وبين ابنته لكي يقضيا معا وقتا طيبا يجعله جزءا أساسيا من حياتها ، باعتبار أن الوالد الذي يختار أن يساهم في تنشئة بناته يمكنه أن يطمئن إلى أنهن سوف يكبرن وهن يشعرن بالثقة في النفس، ويحترمن أنفسهن، ويشعرن بقيمتهن الذاتية ، ويؤهلهن لمواجهة عالم الكبار".

كما يشيرون إلى أن الفتيات بشكل عام يفضلن الخروج مع آبائهن إلى مكان عمله ، وإلى الأسواق ، وأن يصحبها إلى المدرسة، وانعكاس كل ذلك يظهر عليها فيما بعد عندما تحاول إثبات شخصيتها أمام الآخرين .



==========



التربية الجنسية.. متي وكيف؟



ورطة الأسئلة الحساسة كيف نواجهها



لان الاطفال بطبعهم لديهم ميل فطري وطبيعي لاكتشاف الحياة بكل ما فيها، تأتي اسئلتهم المحرجة تعبيرا طبيعيا، الا ان الآباء يصفون مواجهة هذه الاسئلة بـ الورطة، فيعتمدون الكذب في محاولة التخلص من الحرج، في حين ان التعريف بالامور الجنسية شيء طبيعي، ونوع من انواع التربية التي لا تقتصر علي الاطفال بل تشمل حتي المراهقين، فما هي اذاً التربية الجنسية؟ متي تكون؟ وكيف تحدث؟

يلاحظ المرء بكل سهولة ويسر الاضطراب الذي ينتاب الاهل حينما يكتشفون فجاة ان عليهم الاجابة علي اسئلة الابناء المحرجة حتي ان بعض الآباء يصف مواجهة هذه الاسئلة بـ الورطة ويعتمد الكذب في محاولة التخلص من الحرج الذي تسببه له ويرجع هذا الارتباك اما الي ان معظم الاهل انفسهم تعرفوا علي الامور الجنسية عن طريق الصدفة، ولم يتلقوا اي نوع من انواع التربية الجنسية، او ان الوالدين يشعران بأن عملية التوعية والخوض في الموضوع قد يصل في آخر المطاف الي حياتهما الجنسية الخاصة، مما يثير لديهما الكثير من التحفظات. اما علي الجانب الآخر، فالانباء لديهم ميل طبيعي وفطري لاكتشاف الحياة بكل ما فيها، فتأتي استئلتهم تعبيرا طبيعيا عن يقظة عقولهم، وبالتالي ينبغي علي المربي الا تربكه كثرة الاسئلة او مضمونها، ولا يزعجه إلحاح الصغار في معرفة المزيد، بل علي المربين التجاوب مع هذه الحاجة، والاستعداد للتعامل مع هذا الفضول كواجب اساسي وليس هامشي، ولا بديل في هذا الامر، لانه يحدد موقف الابن والابنة من الجنس، وبالتالي يحكم علي حياتهما الجنسية المستقبلية بالنجاح او الفشل.

لذا كان لابد من رفع الالتباس لدي الاكثرية من اولياء الامور، بين الاعلام الجنسي والتربية الجنسية فالاعلام الجنسي هو اكسالب الفتي او الفتاة معلومات معينة عن موضوع الجنس، اما التربية فهي امر اشمل واعم، اذ انها تشمل الاطار الاخلاقي المحيط بموضوع الجنس باعتباره المسئول عن تحديد موقف الفتي والفتاة من هذا الموضوع في المستقبل.



إجابات اسئلة الجنس..محاذير وشروط



اتفق مجموعة من الاخصائيين النفسيين علي ان التهرب من الاسئلة مهما كانت محرجة او مربكة مرفوض مهما كان سن الابن / الابنة، صغيرا او كبيرا، ومهما كانت دلالة السؤال او فحواه، لان ذلك يشعر الابناء بأن ميدان الجنس، ميدان مخيف وآثم، فتتوالد لديه مشاعر القلق والاضطراب والرفض، وهذا ما يسميه البعض بـ الكبت وقد يتعدي الامر ذلك بالتأثير علي نظرة الفتي الفتاة الي الجنس الآخر.

وللكبت نتائج اخري كثيرة منها تأجيج الفضول الجنسي ليتحول الصغير الي مفتش عن الامور الغامضة، وعن اجابات في كل حديث، في كل مجلة، وفي المراجع وعند الاقران، واذا واجهه الفشل في الوصول الي اجابات مقنعة يفتقد الصغير ثقته في قدرته العقلية، وقد يؤدي ذلك الي تعطيل رغبة المعرفة لديه فيلجأ الي اللامبالاة المعرفية، فيبدو الفتي او الفتاة كالمتخلف عقليا، لان هناك عوامل انفعالية كبلت قدراته العقلية، كما يفقد الصغير ثقته بوالديه اللذين يفشلان في مواجهة اسئلته العفوية.

ويؤكد علماء النفس ان توابع الكبت هي الاضطراب السلوكي والعدوان، وفي بعض الاحيان عدم الانضباط بالمدرسة. هناك بعض الاباء او المربين الذين يقومون بتنجيس الجنس وتأثيمه او اعتبار هدفه الاوحد هو الانجاب والتكاثر، بيد ان هناك مرحلة من المراحل لابد ان يتم فيها تعريف الفتي والفتاة بمعني الجنس الذي من خلاله يعبر الزوجان عن الحب والمودة والرحمة التي تجمع بينهما والشوق الذي يشد احدهما الي الآخر، ويمكن تقريب هذا الامر من تصور الاولاد بالاستناد الي خبرتهم الذاتية، بحيث يقال لهم مثلا، الا يسركم ان تعبروا عن حبكم لاخواتكم بالمهاداة والكلمة الطيبة والابتسامة، الا تعبر الأم عن حبها لاولادها باحتضانهم وتقبيلهم، وكذلك الازواج يملكون وسائل اخري للتعبير عن مشاعرهم.

وبما ان الاسئلة سوف تتيقظ وفق سرعة النمو العقلي لكل طفل، ووفق الظروف التي تحيط به، فولادة طفل تثير تساؤل الصغار (3 و 4 و 5 سنوات) كذلك مناظر الحب في التلفزة، تثير نوعا آخر من الاسئلة، سماع آخر اخبار: (قضية تأجير الارحام) يثير اسئلة الاطفال بدءا من سن الثامنة..).

المطلوب التجاوب مع اسئلة الابن الابنة في حينها، وعدم تأجيلها لما له من مضرة تتمثل اساسا في فقدان الثقة بالسائل، واضاعة فرصة مواتية للخوض في الموضوع، حيث يكون الابن متحمسا ومتقبلا لما يقدم له بأكبر قسط من الاستيعاب والرضي، ولا داعي اطلاقا حسب الاخصائيين النفسيين لاعلامه دونما دافع منه، لانه في هذه الحالة سيكون استعداده للاستيعاب والتجاوب اقل بكثير، ولذا تكون الاجابة منطلقها هو تصور الطفل نفسه، والذي علي الآباء والمربين في هذه الفترة توضيح تلك الاجابات وتصحيحها واكمال النقص فيها وبلورتها.

ويؤكد هؤلاء الاخصائيون ايضا علي ان لا تقتصر التربية الجنسية علي المعلومات الفسيولوجية والتشريحية، لان فضول الابن يتعدي ذلك، بل لا بد من ادراج بعد اللذة، فالابن عادة يدرك في سن مبكرة جدا اللذة المرتبطة باعضائه التناسلية وما يحتاجه هو الشعور بالامان، الشعور باعتراف الاهل بوجود هذه الطاقة الجنسية.

ومن الضروري الا تعطي التربية الجنسية عن طريق المعلومات دفعة واحدة، وينتهي الامر، لكن يجب اعطاء المعلومات علي دفعات بأشكال متعددة (مرة عن طريق كتاب او شريط فيديو او درس..) كي تترسخ في ذهنه تدريجيا ويتم استيعابها وادراكها بما يواكب نمو عقله.

والمناخ الحواري من اهم شروط التربية الجنسية الصحيحة، فالتمرس علي اقامة حوار هادئ مفعم بالمحبة، يتم تناول موضوع الجنس من خلاله، كفيل في مساعدة الابناء للوصول الي الفهم الصحيح لابعاد الجنس والوصول الي نضج جنسي.



الاسئلة الجنسية..تختلف باختلاف المراحل



** الفترة من 3 الي 6 سنوات: تتركز الاسئلة في هذه الفترة حول الحمل والولادة، والفارق بين الجنسين، وهنا يمكن ببساطة شرح مراحل تطور النطفة والعلقة والمضغة عن طريق الكتب او شرائط الفيديو، ويكون السؤال المتوقع من الطفل خلال هذه الفترة: من اين جاءت البذرة التي تنبت في رحم الأم؟

هنا يقول الاخصائيون انه لا داعي للكذب او للاحراج، فعلي المربي ان يجيب ببساطة: الاب لديه جزء معين يعطيه للام فيكبر ويكبر حتي ينمو الطفل ثم يولد.

ويتبلور ادراك الفارق بين الجنسين بداية في سن الثانية والنصف، وهنا تجدر الاشارة ايضا الي ضرورة افهام الابناء ان قضية وجود جنسين هي قضية اختلاف نوعي، يعطي لكل من الجنسين دوره المتميز المكمل لدور الآخر، فلا بد ان تدرك الابنة انها لا تملك شيئا اقل من الولد، ولكن الاعضاء المختلفة التي تملكها بداخل جسدها وهي الرحم، يجعلها تحمل وتلد وهذا ليس بمقدور الولد، ومن ناحية اخري لا بد من تربية الابنة منذ الصغر بدءا من 7 سنوات علي اشعارها بأن الولد لا يتميز عليها بأي شيء وهي كذلك ولكن لكل واحد دوره.

** الفترة من 6 سنوات الي المراهقة: في هذه المرحلة يبدأ الوالد مرحلة الوصول الي النضج الجنسي والنفسي وتهدأ حياته الانفعالية وتتزن وتنمو مشاعر هادئة كالرغبة في تحصيل المعلومات وتنمية المهارات المدرسية، وهي مرحلة کالكمونŒ بلغة علماء النفس.. فنري كيف ان تساؤلاته تطورت وفقا لنموه العقلي واتساع خبرته، واصبحت اكثر دقة، وقد يعتقد البعض انه لا يجهل شيئا بسبب غزو الفضائيات والفيديو والانترنت.

الواقع ان الفتي / الفتاة، يظهر تحفظا اكبر حيال الموضوع (الجنس) وذلك لعدة اسباب، اولها ان شخصيته بدأت من الاستقلال عن الأهل، كما انه اصبح اكثر تحسسا للموانع الاجتماعية وصمت التكتم الذي يحيط بالعلاقة الحميمية، كما انه في هذه الفترة يجد راحة اكبر في التحدث عن هذه الامور الدقيقة مع اناس لا تجمعه بهم علاقة حميمية كالوالدين.





الاستعداد لمرحلة المراهقة



بدءاً من سن العاشرة عند الابن والثامنة عند الابنة لا بد من اعدادهم لتحولات المراهقة بشرح واف.

وتقدم هذه التحولات لهما علي انها ترقية ومسئولية، فقد تبدو بوادر المراهقة في سن مبكر، خاصة عند البنات، لذا ينبغي ان يعرف الابناء معلومات كافية حولها كي يدخلوها بحد ادني من القلق، وبحد اقصي من الشوق والرغبة، اما اذا حرم الابن/ الابنه من هذه المعلومات، فقد يصطدم بالتحولات المباغته التي تطرأ عليه، وقد يتوهم عند حدوثها ان ما يحصل في جسده من تغييرات وما يرافقها من احاسيس جديدة، انما هي ظواهر غير طبيعية او اعراض مرضية.





ابنتك علي اعتاب الانوثة



بالنسبة للفتيات وموضوع الحيض تبرز اهمية موقف الام وبديلاتها من المربيات المعلمات في هذا الشأن اذ يجب عليهن ان يؤكدن علي الناحية الايجابية للحيض بالنسبة للفتيات وان يتحاشين التلفظ بعبارات يصفنها بها علي انها العبء الشهري النسائي الذي تعاني منه كلنا!.

ولا بد من الاشارة هنا الي ان اعلام البنت بما ينتظرها من تحولات في اوان المراهقة يتأثر تأثرا بالغا بموقف الراشدين حولها من هذه التحولات، فكثيرات من النساء تنتابهن - حيال الحيض - مشاعر الخجل والدنس ويعتبرنه بمثابة علامة لعنة وصم بها الوضع الانثوي، فاذا كانت ام الفتاة تنتمي الي هذا الاتجاه، يكون من الصعب عليها ان تساعد ابنتها علي الوقوف من انوثتها موقف الاعتزاز والترحيب.

علي الام ان تشرع في تعريف ابنتها بالحيض وكيف تتعامل معه وكيفية النظافة الشخصية اثناءه دون حرج وبصورة مفتوحة تماما، ولا تتحرج من اية معلومة، لان البنت اذا شعرت بان الام لا تعطيها المعلومة كاملة فانها ستبحث عنها وتصل اليها من مصدر آخر وسيعطيها لها محملة بالاخطاء والعادات السيئة والضارة.





ابنك والمراهقة



كذلك، ينبغي اعلام الصبي بكافة التغييرات التي سيشهدها جسده، في الفترة المقبلة بنفس نبرات الترحاب والتقبل، ولا بد من اعلامة بان السائل المنوي قد يقذف اثناء نومه وان القذف هو ظاهرة طبيعية لانها دلالة علي رجولته، وان الميل الي الجنس الاخر شيء طبيعي ووارد في اي وقت. ومع عتبات البلوغ يتم التطرق الي موضوع شائع في تلك المرحلة وهو الزواج، لكن السؤال الصعب هو كيف يتم شرح عملية اقامة علاقة جنسية في اطار الزواج في هذا السن؟

هناك مثال ورد في كتاب کكيف نواجه اسئلة اولادنا عن الجنس؟ وهو شرح والد لابنه الذي يبلغ من العمر 11 سنة، حيث رسم الاب فيما كان يشرح مثلثين، رأس احدهما متجها نحو قاعدة الآخر، وقال بالاجمال فكأن هذا المثلث کالذي قاعدته للاعلي ورأسه للاسفل هو الخصيتان والقضيب لدي الصبي وكأن ذلك المثلث الذي کقاعدته لاسفل ورأسه للاعلي هو المبيضان والرحم عند البنت... ثم تابع الاب، الخصيتان هما الغدتان الموجودتان داخل الكيسين، انهما سوف تنضجان عندما يصبح الصبي رجلا وسوف تنتجان کسائلا كما تنتج الغدد اللعابية اللعاب في الفم والغدد الدمعية، الدموع في العينين.. انما الامر هنا اهم بكثير من القدرة علي البكاء او البصق، اذ تلك الغدد تنتج بذار حياة السائل الذي سوف يجري من ****** عندما يصبح الطفل كبيرا، هذا السائل هو الذي سيخول له لاحقا ان يصبح ابا.

اما البنت الصغيرة، فستتحول لتصبح امرأة، وعندما تصبح زوجة فان بذار الاب الذي اودع فيها سوف ينبت علي مهل ويكبر الي ان يتمكن الطفل من العيش وحده اذ ذاك يخرج من الرحم، هذا ما يسمونه الوضع.



التربية الجنسية من يقوم بها



هناك فكرة شائعة، وهي ان الاب هو المحاور الطبيعي للولد الذكر في موضوع الجنس، وان الام بالمقابل هي المحاورة الطبيعية لابنتها في هذا الميدان، ولكن حتي يكون التناول للامور تناولا واقعيا لا بد من الاعتراف بان هناك غيابا معنويا للاب عن عالم الابن تجده شائعا في مجتمعنا، لا بسبب انشغال الاباء وحسب، بل بسبب اعتقادهم ان امور الابناء والبيت بشكل عام شأن انثوي، فيما ينصرفون هم الي العمل وتحصيل المال لانفاقة علي الاسرة، لكن علم النفس الحاضر او بالمعني الادق المعاصر يؤكد علي اهمية مشاركة الاب في تنشئة وتربية الابناء بشكل فاعل لان ذلك يساهم في اكتمال النمو النفسي لهم سواء كان الابناء فتيانا او فتيات وذلك علي صعيد التربية الجنسية او علي الصعيد العام.

ان اعداد الفتي لاستقبال تحولات المواهقة العتيدة، الافضل ان يختص به الاب الذي من جنسه كما اكد مجموعة من الاخصائيين النفسيين ذلك، لان الموضوع هنا يعني الفتي بصورة شخصية مباشرة، مما يضفي علي الحديث طابعا حميميا جدا، ويساعد علي نمو الرجولة لدي الصبي، وحديث الام الي ابنتها يقربهما من بعض ويساعد علي نمو الانوثه لدي البنت.





التثقيف الجنسي‮ ‬للأبناء‮ ‬يجنبكم أسئلتهم المحرجة



يحتار الآباء عادة إذا فاجأهم اولادهم بسؤال عن الجنس،‮ ‬فمنهم من‮ ‬يلجأ الى الزجر والتوبيخ ومنهم من‮ ‬يلجأ الى اجابات ساذجة لا تشفي‮ ‬غليل الطفل ومنهم من‮ ‬يتجاهل الاسئلة تماما ويغط في‮ ‬صمت عميق،‮ ‬وقد تنجح هذه الحلول مع الطفل اما مع المراهق فالامر‮ ‬يختلف‮.. ‬فمن الصعب عليه ان‮ ‬يتجاهل التغييرات التي‮ ‬طرأت على جسده او‮ ‬يقف مكتوفا امام الرغبة العارمة التي‮ ‬تتحرك في‮ ‬نفسه‮.. ‬ويقول د‮. ‬محمد‮ ‬غانم استاذ الطب النفسي‮ ‬بكلية طب عين الشمس‮ »‬اذا قررنا الا‮ ‬يكون هناك حوار بيننا وبين ابنائنا في‮ ‬هذه الشئون التي‮ ‬تشغل فكرهم في‮ ‬مراحل معينة من العمر بدوافع الغريزة والفضول وربما القلق فهل تراهم‮ ‬يقنعون بذلك؟‮!‬



شئنا أم ابينا سيبحث الانسان عن مصادر اخرى تروي‮ ‬ظمأه للمعرفة وقد‮ ‬يلجأ لصدى‮ ‬يتوسم فيه الخبرة او لمجلة او كتاب رخيص او لفيلم مثير‮.. ‬فهل من الافضل ان نتركهم نهبا للاثارة عن طريق‮ ‬غير المتخصصين او نعطيهم قدرا من التثقيف الجنسي‮ ‬يساعدهم على اجتياز الفترات الحرجة ويعدهم لمراحل قادمة‮«.‬



ويضيف د‮. ‬محمد‮ ‬غانم‮ »‬نرى في‮ ‬العيادة النفسية اثر المعلومات الخاطئة والمشوشة في‮ ‬ظهور متاعب وامراض نفسية‮.. ‬فكم من شباب احجم عن الزواج لاسباب تتعلق بمقاييس مزعومة للرجولة او الانوثة‮.. ‬وكم من زيجات فشلت رغم توافر مقومات النجاح التقليدية وكم من المشاعر نقص وفقدان الثقة بالنفس تظهر خلال اشهر الزواج الاولى‮«.‬



ادا كانت المدارس الطبية الحديثة تبدأ علاج الاضطرابات الجنسية بشرح تركيب الاجهزة التناسلية في‮ ‬الذكر والانثى وكيفية عملها وما هو المطلوب من كل من الزوج والزوجة فلماذا لا نستخدم نفس الفكرة للوقاية؟



وليست المشكلة في‮ ‬الكلام عن الجنس ولكن المشكلة في‮ ‬ماذا‮ ‬يقال وكيف‮ ‬يقال؟



ويشير د‮. ‬محمد‮ ‬غانم الى ان طريقة العرض قد تكون‮ ‬غذاء للعقل وقد تكون مثيرة للشهوة واذا كنا نقرأ في‮ ‬القرآن الكريم وسنة الرسول‮ »‬ص‮« ‬عن آداب الجماع وحلاله وحرامه عن الحيض والطهر واحكام ذلك ومشاكله فليس ما‮ ‬يمنع اذا تناولنا مثل هذه الامور بصورة علمية توضح الحقائق داخل اطار من احكام الشريعة الغراء لتضفي‮ ‬جوا من الروحانية والخشوع‮.‬



واذا كان العرف‮ ‬يقيد الكلام في‮ ‬هذه الموضوعات فلا‮ ‬ينبغي‮ ‬ان‮ ‬يصير العرف اقوى من الدين ولسنا اتقى من رسول الله‮ »‬ص‮« ‬الذي‮ ‬كان لا‮ ‬يتحرج من الاجابة عن الاسئلة في‮ ‬هذا الشأن‮.. ‬كل ما في‮ ‬الامر انه قد‮ ‬يحيل الرد الى امهات المؤمنين اذا كانت المسألة تخص النساء‮.. ‬ونستفيد من ذلك افضلية ان‮ ‬يكون المعلم في‮ ‬هذه الامور من نفس جنس السائل اقترابه ولا‮ ‬يجب ان‮ ‬يحتج سائل بان الغريزة امر فطرى لا تحتاج الى تعلم‮.. ‬فليس مقبولا من الانسان ان‮ ‬يمارس الجنس كما‮ ‬يمارسه الحيوان،‮ ‬فالغريزة الانسانية تخضع للعواطف وللعقل ولضوابط دينية اخلاقية واجتماعية والجنس ليس هدفه الوحيد بقاء النوع ولكن هناك حقوقا للزوجين بالمودة والرحمة ولا تدعو ان‮ ‬يكون التعليم في‮ ‬المراحل الاولى فلا داعي‮ ‬للتطوع بالاجابة عما لم تسأل ولكن‮ ‬يجب ان تكون هناك ردود بسيطة وحقيقية ومختصرة اذا عنت للاطفال اسئلة ومعظمها‮ ‬يدور عن كيفية المجئ الى العالم وكيف ولدنا والفرق بين الذكر والانثى ويستحسن اللجوء لتشبيهات بسيطة مثل الكتكوت والبيضة والقطة واولادها‮.‬



ويؤكد د‮. ‬محمد‮ ‬غانم اما في‮ ‬المراحل الاعلى فيجدر ان تكون هناك مناهج محددة لان هذا هو سن البحث عن هذه المعلومات كما اوضحنا‮.. ‬تبقى نقطة‮.. ‬من الذي‮ ‬يقوم بالتدريس هل المعلمون بعد اعطائهم دورات تدريبية ام الآباء الراغبون المعرفة ام الاطباء او رجال الدين ونعتقد ان الجميع باستطاعتهم القيام بذلك كل من مجاله وخاصة اذا تم الاعداد بما‮ ‬يتناسب مع ثقافة المبلغ‮ ‬وقدرات المتلقي‮.‬



==========



الطفل والحياة الجنسية



اجابتك.. تطمئنة أم تقلقه؟!لطالما اعتبرنا الحديث في الامور الجنسية حكراً على الكبار، الذين بدورهم يعتبرونها من المحرمات الاجتماعية، فكيف يكون الأمر بالنسبة للصغار؟! هل يطرح عليك طفلك اسئلة جنسية؟ لا تخافي، انه ينمو جسدياً!

من الصعب ان نفصل التطور الجنسي عند الاطفال عن نموهم الجسدي والفكري. فحياة الاطفال لا تخلو من الأمور الجنسية، خصوصاً عند بدء اكتشافه لجسده وأعضاءه. ومن هنا، فإن هذه المرحلة تتطلب منك تحديداً وعياً ودقة. لماذا يطرح الطفل اسئلة جنسية في أي عمر؟ وكيف يكون التعامل حيال هذا الموضوع؟



في أي عمر يبدأ الطفل التمييز بين الجنسين؟





عادة يبدأ الطفل باكتشاف الفرق الجنسي من عمر3 أو 4 سنوات، ونقصد بالفرق الجنسي أن الصبي مثلاً يلاحظ الاختلاف الجسدي، أو العضوي، بينه وبين الفتاة.



متى يحب أن يبدأ الأهل تحضير الطفل للحياة الجنسية؟





لايوجد عمر محدد لتحضير أو تثقيف الطفل جنسياً، إلا أن ما يجب على الأهل القيام به هو الرد على أسئلة الطفل.



في أي عمر يبدأ الطفل بطرح هذه الاسئلة؟





ابتداء من عمر 5 أو6 سنوات، خصوصاً اذا كان هناك ولادة جديدة في المنزل، أو إذا كانت الأم حاملاً.



لماذا يطرح الطفل اسئلة جنسية؟





ان الاسئلة الجنسية التي يطرحها الطفل غالباً ما تكون ناتجة عن قلق، فهو لايدرك الفرق بينه وبين الجنس الآخر بسهولة، مما يشكل لديه هاجساً يدفعه الى السؤال عن الفوارق، مثل(لماذا الفتاة لا يوجد لديها عضو جنسي مثل الصبي؟ هل تعرضت لحادث ما؟ هل من أحد قطع لها العضو؟..) وغيرها من الأسئلة. أما السبب الثاني فيعود الى مجموعة من التساؤلات الضمنية التي يطرحها الطفل على نفسه، مثلا(كيف أتيت؟ من أين؟ ومتى؟ )



ما هي أهمية الاجابة على هذه الاسئلة؟





من الضروري جداً الاجابة على الاسئلة التي يطرحها الطفل، كي يطمئن وتكون الامور واضحة لديه ولا يصل في بعض الحالات الصعبة الى كبت جنسي أو انعزال وغير ذلك اضافة الى ذلك فهذه المرحلة تدخل ضمن نموه الجسدي، الفكري، النفسي والعاطفي.



هل يستطيع الطفل فهم الامور الجنسية بسهولة؟





لا نستطيع القول أن الطفل يعني الحياة الجنسية كما الراشدين، إلا أن ذلك لا يعني انه لا يشعر بلذات جنسية، لكنه لا يترجم هذه المشاعر أو يطبقها كما الكبار.



كيف يحب أن تكون الطريقة التي يجيب بها الأهل على اسئلة الطفل؟





على الأهل عدم الشعور بالاحراج في مثل هذه المواقف، وأن تكون اجابتهم واضحة، بسيطة وصحيحة. إضافة الى استعمال كلمات تتناسب مع عمر الطفل.

ومن الضروري جداً أن يجيب الأهل على السؤال الذي يطرحه الطفل فقط، وعدم اخباره كل شيئ من السؤال الأول.



هل هناك رد فعل سلبي من قبل الطفل نتيجة المعلومات التي يتلقاها؟





في حال تمت معالجة الموضوع من قبل الأهل بشكل سليم، فلا داعي للقلق على الطفل. "فالاطفال يرتاحون جداً عندما يعلمون الأمور على حقيقتها".

بين عمر 3 و4 سنوات يبدأ الطفل باكتشاف جسده وملامسته، وتستغويه"لعبة الطبيب".

ان طرح الطفل الكثير من الاسئلة الجنسية، يدل على تفاقم حال القلق لديه نتيجة تلقيه معلومات خاطئة أو رؤيته مشاهداً معيناً عبر التلفزيون او امامه.

اسئلته..واجوبتكم



كيف يأتي الاطفال؟



كلميه بكل صراحة، واذا كنت تجدين صعوبة في ذلك، فاختاري له كتاباً جميلاً يروي له قصة ولادته. مثلاً: إن الولادة تتطلب وجود رجل وأمرأة، يحبان بعضهما ويرغبان في أنجاب طفل..



كيف يولد الاطفال؟



بكل بساطة، وبعيداً عن كل التعقيدات، والتخيلات الموجودة في ذهن الطفل، تقولين له إن هناك شقاً مطاطياً لدى المرأة، يفتح ويصبح أوسع عند الولادة ليخرج منه الطفل.



ماذا يفعل بابا وماما عندما ينامان؟

اذا تخطى الطفل عمر الخمس سنوات فباستطاعتك ان تشرحي له الامر على حقيقته، أي انهما "يتبادلان القبل"،"يتعانقان"،"الأب يداعب الأم" أو العكس. إلا أن بعض الاطفال

يريدون معرفة كيف ان بذرتي الأم والأب تلتقيان، في هذه الحال يمكن أن تقولي لطفلك بكل لطافة أن هذه الأمور تخصكم وسيتعرف عليها في ما بعد.



==========





أبنائنا والجنس... والكلام في الممنوع



من أين جئت إلى الدنيا وكيف حدث ذلك؟ سؤالان يسألهما كل طفل لأبويه.. وكالعادة غالباً ما يقف أولياء الأمور حائرين حول الإجابة التي يجب أن يقدموها لأطفالهم، فالصراحة هنا ستودي بهم حتماً إلى التطرق للكلام في الممنوع. معظم الآباء يتهربون من الإجابة أو يقدمون أجوبة غير منطقية، وفي معظم الأحوال تكون ناقصة وغير مشبعة لفضولهم الفطري. ولكن يبقى



السؤال: إن لم نرد على أطفالنا هل سيتوقفون عن السؤال أم سيبحثون عن الإجابة خارج المنزل؟



د.هبه قطب استشارية الطب الجنسي وأول طبيبة عربية متخصصة في هذا العلم تؤكد لـ "اسرتي" أن الطفل لن يتوقف عن البحث عن أجوبة لأسئلته، فالأفضل هنا أن يقدمها الآباء والأمهات لهم بصورة علمية سلسة بعيدة عن القيود، على أن تكون متدرجة بصورة تتناسب مع مراحلهم العمرية، المهم هو "مد جسور الحوار بين الأهالي وبين أطفالهم" والحديث عن أي موضوع أياً كانت حساسيته "فالعالم أصبح الآن على أطراف الأصابع"، والمعلومات قد يحصلون عليها عبر الإنترنت أو الموبايل، والخطر كل الخطر في أن تكون "المعلومات مغلوطة" أو مشوهة تؤدي الى مشاكل سلوكية كثيرة.



الثقافة الجنسية والآطفال



وتؤكد د.قطب على ضرورة أن يبدأ الآهالي بتثقيف أطفالهم جنسياً منذ الطفولة، وفي الوقت الذي يبدأ فيه وعي وإدراك الطفل لما يدور حوله. وتوضح أن الثقافة الجنسية في هذه المرحلة لاتعني "ثقافة الفراش"، وأنما ثقافة "الأعضاء التناسلية". ففي عمر العامين يجب على الطفل أن يعي "خصوصية أعضائه الجنسية" وعدم التعامل معها كأي من أعضاء جسمه الأخرى كاليدين أو القدمين.

على الأم هنا أن توعي طفلها على ألا تكون أعضاؤه التناسلية (مشاعاً) بحيث يراها أي شخص، يجب تحديد أسماء الاشخاص الذين يمكنهم تغيير ملابس الأطفال الداخلية كالخالة أو العمة أو أي شخص آخر موثوق به. وتؤكد على أهمية إدراك الطفل في هذه المرحلة العمرية أن دخول الحمام يجب أن يكون مع شخص تحدده الأم.



الخادمة ومشاكل أطفالنا السلوكية



وتحذر د.قطب من الاعتماد على العاملات الآسيويات في تحميم الأطفال، خاصة الذكور منهم، أو تغيير ملابسهم الداخلية، مشيرة الى أنهن يكن بعيدات عن أزواجهن ولدين احتياجات غير ملباة قد تؤدي الى مشاكل سلوكية غير متوقعة منهن تجاه الأطفال ويدفعون هم وحدهم ثمنها غاليا في المستقبل.



الأطفال وثقافة البلوغ



في العمر ما بين (9-11) سنة يجب أن تتطور لغة الحوار بين الأهل وأطفالهم لتصل إلى ثقافة البلوغ. فعلينا أن نتحدث معهم عن التطرات والتغيرات الفسيولوجية التي ستطرأ على كل من الطرفين (أن يدركوا كل التغيرات التي ستطرأ عليهم وعلى الجنس الآخر)، خصوصا في المرحلة التي تسبق البلوغ سواء "بالاحتلام" بالنسبة للولد أو "الطمث" للفتاة.



يجب أن نشرح لأطفالنا الأسباب التي ستؤدي إلى ظهور الشعر لديهم في منطاق جديدة من الجسم لم يعهدوها من قبل أو خشونة الصوت بالنسبة للولد ونعومته بالنسبة للفتاة مع استخدام رسومات توضيحية لجسم الإنسان وجهازه التناسلي حتى يعطي تصوراً أوضح لهم.

في المرحلة نفسها، يجب أيضا أن يكونوا على علم بمعنى البلوغ من الناحية البيولوجية حيث يقول د.عمرو خليل في أحد المواقع الإلكترونية أن شرح عملية الاحتلام بالنسبة للولد ضرورية جدا ابتداءً من زيادة هرمون التسترون في الجسم وما يسببه من خروج للحيوانات المنوية من العضو الذكري له إعلانا بدخوله مرحلة جديدة من حياته يخرج منها من عالم الطفولة الى عالم النضج الذي يكتمل بالتدريج، وهنا يجب أن نشرح لهم التغيرات العاطفية التي سيشعرون بها جراء تلك التغيرات البيولوجية والتي ستولد ميل فطري تجاه الجنس الآخر، مع التركيز على ضرورة "السيطرة عليه" حتى "يحدث الاقتراب والارتباط بينهما في الوقت المناسب، وحسب الشرائع السماوية".

الشيء نفسه بالنسبة للفتاة التي يجب إلا تفاجأ بالدورة الشهرية... علينا تأهيلها نفسياً بالفهم الصحيح للتغيرات التي ستطرأ عليها بسبب هرموني البروحسترون والاستروجين والتي ستؤدي الى التبويض، ومن ثم الطمث إيذاناً بدخولهما مرحلة الأمومة.

وتشدد د.هبه قطب على أهمية أن يدرك الأبناء في هذه المرحلة العمرية معنى العلاقة بين الرجل والمرأة بتفصيلاتها البيولوجية وبدايتها ونهايتها وصولاً إلى الإنجاب.

ولكنها أيضاً أكدت على عدم الخوص في التفاصيل، مع استخدام رسومات توضيحية مبسطة تضفي صبغة علمية على الموضوع.



الثانوي واكتمال المعرفة الجنسية



وبدخول المراهقون والمراهقات إلى المرحلة الثانوية – أي في سن (16-18) سنة – يجب أن تكتمل المعرفة لديهم، بحيث يكونون قادرين على فهم ما يحدث إذا ما تزوجوا في تلك المرحلة.

وتحذر د.قطب من ترك الأبناء والبنات في غياهب الجهل بالثقافة الجنسية وتكرهم للمعلومات المغلوطه التي تغلب الشهوة الجنسية على أي شيء آخر لندخل في مشاكل سلوكية واجتماعية كالزواج العرفي والعادة السرية وغيرها من آثار كارثية لا حصر لها.


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس

قديم 17-07-1428 هـ, 09:02 صباحاً   #40
دلوعة & حبوبة

محررة فضية
 
الصورة الرمزية دلوعة & حبوبة
 
تاريخ التسجيل: 08-06-1428 هـ
المشاركات: 3,780

مميزه 8-1428هـ
مميزه  8-1428هـ



الأدوات التي تحتاجها كل أم لطهي طعام طفلها





طبعا كل سيدة تحتار او لاتعرف كيف تصنع طعام طفلها ، فسوف اضع في هذا الموضوع كل شي تحتاجينه لصنع طعام طفلك والادوات .



وسوف يكون الموضوع مجزأ لأني لن اتمكن من وضعه كاملا لظروف العمل والمنزل .



الادوات التي تحتاجينها .



مطحنة يدوية . ومنها ماركات كثيرة







مطحنة كهربائية







ملاعق اكل والاطباق







كرسي - حسب الحاجة و الامكانية .







مريلة الاطفال - في منها بلاستيك أو قماش







علب حفظ الأطعمة ( في الثلاجة - الفريزير )








==========





تغذية الطفل منذ الولادة الى عمر سنة



أولاً لماذا لا يجوز أن أغذي طفلي قبل الستة أشهر



يجب ألا نطعم الطفل الحبوب ا(مثل السيريلاك وغيره) قبل بلوغ 6 أشهر لان للاسباب التالية:

* لم يكتمل الجهاز الهضمي للطفل

* لأن ذلك لا يساعد على النوم أثناء الليل

* إطعام الطفل الطعام العادي قد يؤثر على طلبه لحليب الأم





منذ الولادة - 4 أشهر



يحتاج الطفل في هذا العمر إلى الحليب فقط سواء حليب الأم الذي يعد أفضل غذاء للطفل أو حليب الأطفال الجاهز وهناك نوعان من الحليب الجاهز الحليب الحيواني وينقسم إلى حليب البقر أو حليب الماعز وأيضاً يوجد حليب نباتي وهو يعطي نفس نتيجة الحليب الحيواني ولكنه خفيف على معدة الأطفال الذين يعانون من حساسية في المعدة وغيره ... ولا يحتاج الطفل في هذه المرحلة الى الماء لان حليب الام كافي حيث يحتوي على نسبة 90% من الماء الكافي للطفل في هذا السن



علامات شعور الطفل بالشبع

* يبتسم أو يتوقف عن الرضاعة

* ينام

* يعض الحلمة

* يغلق شفتيه

* يبتعد عن حلمة الثدي او الزجاجة

* يطبق شفتيه بقوة عند محاولة ارجاع الحلمة الى فمه



6 أشهر

قد يصبح الطفل حين يبلغ 6 أشهر مستعداً لتقبل الطعام العادي ويعتمد على ذلك

* قدرة الطفل على التحكم برأسه وكذلك الجلوس من وضعية النوم

* تصبح كمية الحليب التي يشربها الطفل أكثر من 1 ليتر يومياً

* لا يخرج الطفل لسانه خارج فمه أثناء اطعامه







ماذا يجب اعطاء الطفل في هذا السن



* يقدم له الحبوب (الأرز / الشوفان / الشعير)

* حليب الأم او حليب الأطفال فقط (وليس العصير)



7- 8 أشهر

*يفضل الاستمرار بإعطاء الطفل حليبه أمه أوحليب الاطفال

*يقدم الحبوب(الأرز / الشوفان / الشعير) ويفضل الحبوب المخصصة للأطفال والمقواة بالحديد

(ولكن يجب استشارة الطبيب اولا عن إمكانية إعطائه نقاط الحديد)

*يبدأ بتقديم الخضار بمعدل نوع واحد فكل فترة .(يطبخ الخضار وتهرس)

*يقدم الفواكهه الطرية والمهروسة بمعدل نوع واحد في كل فترة



ملاحظة:

مرة في كل فترة تعني نوع واحد كل 3 أيام قبل إعطاء الطفل نوعاً جديداً آخر. وتحتاج لإطعام الطفل من هذا النوع أكثر من مرة يوميا خلال 3 أيام لتتأكد من عدم تحسس الطفل من هذا الطعام.



* يمكن تقديم العصير الفواكهه والمخفف بالماء والمقوي بفيتامين ج بمعدل 90مل كل يوم حتى لا يملأ معدة الطفل بالعصير بدلاً من أخذ كفايته من حليب الأم

*يمكنك تقديم صفار البيض (دون البياض/لانه يحتوي على نسبة عالية من البروتين ولن تتحمل كلية الطفل نسبة البروتين)

في حالة رفض الطفل الطعام يمكنك خلطه مع الارز او الحبوب (السيريلاك) لاخفاء طعمه



ملاحظة: في هذا السن يفضل البدء باعطاء الخضروات قبل الفواكهه حتى لايتعود الطفل على الطعم السكري قبل البدء بالخضرة فيرفض بعد ذلك من تناول الخضرة







عندما يأكل الطفل كفايته فإنه:

*يصرخ او يبكي

*يغطي فمه بيديه

*يبصق ماتبقى من طعام في فمه

*يتجه برأسه بعكس الملعقة



10 أشهر



*يمكن متابعة إعطاء الطفل:

الحليب + (الأرز / الشوفان / الشعير)الحبوب + الخضار

* يمكن البدء بتقديم اللحم الطري الطحون او المفروم ناعماً أو الدجاج، بمقدار نوع جديد في كل فترة

*يقدم الطعام أولا ثم الحليب

*في حالة رفض الطفل الطعام يمكنك خلطه مع الارز او الحبوب (السيريلاك) لاخفاء طعمه

*ويمكن للطفل محاولة الأكل بنفسه رغم مايسببه ذلك من الفوضى الا أنها تجربة حيث يأكل الطفل أنواع جديدة من الطعام

*يفضل في هذا السن البدء بادخال الخضرة الغامقة أو الصفراء 3مرات أسبوعيا على الأقل





11- 12 أشهر

*متابعة اعطاء الطفل الحليب + (الأرز / الشوفان / الشعير) الحبوب + الخضار + العصير المخفف بالماء

* يمكن الاستمرار باعطاء اللحوم

* في هذا السن تبدأين بتقديم السمك وتم تأخير اعطاء السمك لاحتوائه على نسبة فسفور قد لا يتحملها كلية الطفل

*يقدم الطعام أولا ثم الحليب



ملاحظة بخصوص كميات أطعمة الطفل:



- كثيراً من الأمهات يرهقهم ان طفلها لا يتناول الكمية التي ترغبها الأم متجاهلة ان حجم معدة الطفل صغيرة مقارنة بمعدتها



فمثلا حصص الحبوب .... الحصة الواحدة من 1-2 ملعقة طعام فقط كافية لاشباع الطفل

حصص الفواكهه والخضرة ... .... الحصة الواحدة من 1-2 ملعقة طعام فواكهه او خضرة أو 90مل عصير مخفف بالماء فقط كافية لاشباع الطفل

حصص اللحوم .... ربع كوب من اللحم أو السمك او صفار البيض



الأمور التي تؤجل ما بعد السنة هي

* بياض البيض

*حليب الأبقار الطازج

*العسل



المراجع من : Hand Book of Pediatric Nutrition (Pediatric Manual Of Clinical Dietetic)ADA



==========



وصفات طعام للأطفال من بعض العضوات



هذا الموضوع للإخت CLassic2004

بعنوان حامل ؟؟.. ام جديدة؟؟ .. ام قديمة ؟؟.. فكرتي شلون بتنظمين نظام تغذيتج لطفلج ؟.. تعالي هنيه^_^ ..




انا ام جديدة بنوتي صار لها شهر ولله االحمد مثل اغلبية الامهات الجدد ما كنت اعرف ان في نظام لازم اتبعه لتغذية البيبيات

الكل كان يقولي لازم ارضعها كل ساعتين بس اذا كانت نايمة ما ترضى تبطل حلجها فكنت اخليها على راحتها متى ما قامت رضعتها

طبعا هاي غلط وصارت ترجع دايما .. مع كحة وتصيح يوم وديتها للدكتور عطاني كمن نصيحة يوم مشيت عليهم اشوف الحمد لله ما قامت ترجع

وهاي عبارة عن نظام تمشين عليه مدة سنه تقريبا

اوكيك ..







اول شي تكون الرضاعة كل 3 ساعات سؤاء حليب الام او حليب صناعي

الساعة 6 صباحا - 9 صباحا -12 ظهرا - 3 عصرا - 6 مساء - 12 نصف الليل - 3 الفجر



لما يكمل البيبي شهرين

الغي رضعة الساعة 12 نص الليل و3 الفجر



وتبدين عقبها تضيفين للرضاعة يا : عصير برتقال - عصير طماطم - تفاح مسلوق او مبشور او منقوع تمر مرة في اليوم

تبدئين بملعقة وتزيد يوميا الى ان يوصل فنجان



هذا لا يعتبر رضعة مجرد تعويد للبيبي على الاكل



بالنسبة لمنقوع التمر يكون كمية قليلة وليس يوميا حتى لا يمنع البيبي من الرضعة الاساسية



بعض الامهات يعطون الاطفال ماء وسكر .. لم ينصح به الدكتور والسبب ان الماء والسكر ما يمد البيبي بالمواد الغذائية اللازمة له وتعطيه احساس بالشبع فيرفض رضعة الحليب



شي مهم .. كنت اذا اعطيت بنتي الحليب الصناعي اعطيها رضعة واحدة بس واذا انهتها خلاص هذا غلط

اذا انهى البيبي الرضعة كاملة معناتها لم يشبع .. وهكذا لابد ان تجهزين له رضعة اخرى الى ان يترك بقية من الحليب في المرضاعة



لما يكمل البيبي 4 شهور

تصبح الرضاعة كل 4 ساعات

6 صباحا - 10 صباحا - 2 ظهرا - 6 مساء - 10 مساء

اذا تعود الطفل على الاكل المبكر واستيقظ بالليل وبكى ممكن اعطاءة بعض الماء



لما يكمل البيبي 6 شهور

تبدئين تعطينه الرضاعات كالتالي

6 صباحا - 10 صباحا - 2 ظهرا - 6 مساء -

اما رضعة 10 مساء تبقى حتى الفطام



رضعة الساعة 10 صباحا تستبدل باكله في اول السابع

رضعة الساعة 6 مساء تستبدل باكله في اول الثامن

رضعة الساعة2 ظهرا تستبدل باكله في اول التاسع

رضعة الساعة 6 صباحا تستبدل باكله في اول العاشر

وتبقى الرضعة الاخيرة حتى الفطام



وممكن اعطاء الطفل رضعة بعد وجبته





حين يتم تقديم الطعام للطفل تجنبي الضغط عليه لعد\ة اسباب :

قد يسبب ردة فعل للطفل ويمتنع عن الاكل

قد تكون عدم قابلية الاكل مؤشرا على مرض ما لم تظهر اعراضه فاذا امتنع عن الاكل قد يشفى المرض دون ظهور اعراضه واذا تم الضغط عليه قد يصاب الطفل بنزله معوية

الاكل يكون مشهيا ومطهيا جيدا وعليه جميع المكونات العادية التي نستخدمها في طعامنا من زيت وملح ويكون سهل الهضم



وجبات مقترحة :

شوربة خضار - فول - سيريلاك

جبنه او صفار بيض .. يعطي الطفل ربع صفار بيض في اول الشهر السابع وكل شهر يزداد ربع

ممكن اضافة العدس والبقول للشوربة شرط ان تكون مطبوخة جيدا وسائلة ليسهل بلعها



بعد تسع شهور

يضاف للوجبات السابقة

السمك - لحم مفروم او صدور دجاج

وممكن اضافة اي شي يتقبله الطفل بعد 9 شهور بشرط الا يسبب له رد فعل سي



ملاحظات :

الفول ممنوع في حالة انيما الفول ( تكسر الدم )

العسل ممنوع في السنة الاولى للطفل

الرضاعة بعد الساعة العاشرة مساء تسبب المغص للطفل وهذي كان سبب من مشاكلي مع بنتي

هي تبكي وانا احسب انها جوعانة وارد ارضعها ويزيد عليها مسكينة وترجع بعد اذا بكى الطفل في الليل مب شرط يكون جوعان ممكن يكون ممغوص او حران او بردان واو ملفوف بطريقة غلط تاكدي من هل الامور

اذا رجع الطفل خليه الى موعد الرضعة الثانية





ان شاء الله تفيدكم المعلومات مثل ما فادتني

ويا ريت اي وحدة عندها اي اضافة او تصحيح تفيدنا فيه



والله من وراء القصد



هذا الموضوع للأخت k-j





بعنوان الأغذية المثالية للرضع والأطفال



1. غطي دائماً الطعامفور الانتهاء من طهيه وضعيه في البرادبأسرع وقت ممكن .

2. لا تعيدي أبداً تسخين الطعام أكثر من مرة .

3. إذا كنت تحضرين كمية كبيرة من الطعام دفعة واحدة ، اقتطعي حصة واحدة منها لوجبة طفلك التالية

وبرديها، ثم ضعي الباقي في الثلاجة ولا تعيدي في كل مرة تسخين كامل الكمية ثم تبردين الباقي .

4. حركي الطعام جيداً ودعيه يبرد حتى درجة الحرارة المطلوبة .

5. إذا كنت تستخدمين المكروويف، دعي الأطعمة تهدأ بعد طهيها وحركيها جيداً لمنع بقاء أي بقع ساخنة فيها .







حبيت أقدم لكم بعض الوصفات لأغذية تصلح للأطفال من عمر 4 شهور - 6 شهور

1) بورية البطاطا .. 150 غ بطاطا مقشرة ومقطعة إلى مكعبات صغيرة

150 غ مل حليب مركب بديل أو ماء

الطريقة : 1. توضع البطاطا في قدر صغير، يضاف ثلثا الحليب أو الماء ويغلي ثم يغطى ويترك على نار هادئة لمدة 10 دقائق حتى تستوي البطاطا أثناء السلق

2. ينقل المزيج ألى خلاط ويخلط لفترة وجيزة حتى يصبح البورية طريا إلى حد ما، تضاف إلية

تدريجياً كمية الحليب أو الماء المتبقية .

3. يقسم البورية في وعائين وتقدم حصة واحدة فورا. يغطى البورية المتبقى ويحفظ في البراد ويستعمل في غضون 24 ساعة



طريقة أخرى وهي بورية التفاح أو (الإجاص) :

حبة تفاح مقسمة أرباعا، منزوعة اللب

ملعقة طعام واحدة من الماء المغلي

الطريقة :

1. تقطع التفاحة إلى مكعبات صغيرة، وتوضع في مصفاة ثم تغسل بماء مغلي بارد وتصفى.

توضع التفاحة في قدر صغير مع الماء، يغطى القدر ويترك على نار هادئة لمدة عشر دقائق

2. تهرس التفاحة في خلاط ثم تمرت بواسطة مصفاة، مع إضافة كمية قليلة من الماء إذا لزم الأمر

3. تقدم حصة واحدة فورا. تغطى الكمية المتبقية وتحفظ في البراد .

عندى بعد وصفات لأطعمة من الشهر السادس وفوق .. أتمنى الوصفات تنال على اعجابكم ..بس أعرضها لأنها بسيطة وغيرمكلفة ..

من الشهر الخامس بورية الدجاج

125 غ بطاطا مقشرة ومقطعة إلى مكعبات صغيرة

50 غ جزر مقشرومقطع إلى مكعبات صغيرة

50 غ من صدور الدجاج المسحب والمنزوع الجلد مقطعة إلى مكعبات صغيرة

150-200 مل حليب مركب بديل أو ماء مغلي

الطريقة :

1. تغسل البطاطا والجزر والدجاج بالماء المغلي البارد. تصفى وتوضع في قدر صغير مع إضافة 150

مل من الحليب أو الماء

2. تغطى القدر وتترك لتغلي على نار هادئة لمدة 15 دقيقة، حتى تنضج الخضر ويستوي الدجاج، تخفق

المكونات في خلاط ويضاف القسم المتبقي من الحليب أو الماء تدريجياً إذا لزم الأمر ثم يمرت المزيج

في مصفاة .

3. تقدم فوراً حصة واحدة للطفل تغطى الكمية المتبقية وتبرد وتحفظ في الثلاجة .

وبالهناء والعافية للأطفالنا الحلوين



من عمر 9 - 12 شهراً وان شاء تستفيدين منها

عجة الصغار

ملعقتان صغيرتان من زيت دوار الشمس

125 غ بطاطا مسلوقة مقطعة إلى مكعبات صغيرة

ملعقتا طعام من تشكيلة خضر مثلجة مقطعة قطعا كبيرة

2/1 بصلة خضراء مفرومة فرماً ناعماً

بيضتان متوسطتا الحجم

ملعقتا طعام من جبنة الشيدر مبروشة

الطريقة :

1. يحمى الزيت في مقلاة غير لا صقة ، تضاف البطاطا والخضر المثلجة وتلى على نار هادئة لمدة 5

دقائق حتى تحمر البطاطا وتسخن الخضر المثلجة، يضاف البصل ويقلى لدقيقة إضافية

2. يتم تحمية المشواة مسبقاً. يخفق البيض مع الجبنة، يصب مزيج البيض في المقلاة ويطهى حتى يشقر أسفله،

ينقل إلى المشواة التي تم تسخينها مسبقاً .

3. يطهى الطعام حتى يصبح سطح العجة ذهبي اللون وينضج البيض بشكل تام

4. تفكك حواف العجة عن المقلاة ثم تزلق إلى لوح تقطيع لتقطع

بإمكانك إطعام طفلك بالملعقة أو إعطاءها له ليأكلها بأصابعة ودمتم بصحة وعافية وأطفالنا الحلوين



حلوى الدراق والتفاح:

حبة دراق مغسولة ومقطعة نصفين ومنزوعة النوى ومفرومة فرماً خشناً

حبة تفاح، مغسولة ومقطعة أرباعاً ومنزوعة اللب ومفرومة فرماً خشناً

ملعقة طعام من الماء

حبتا هال مفلوقتان ( اختياري )

ملعقتا طعام من اللبن الطبيعي البلدي

الطريقة :

1. يوضع الدراق والتفاح في قد صغير مع الماء وحب الهال، تغطى القدر لتغلي برفق لمدة 5 دقائق

حتى تنضج الفاكهة ، ينزع حب الهال من القدر ويرمى .

2. تهرس الفاكهة في خلاط حتى تصبح ناعمة ، ثم تمرت في مصفاة لانتزاع قشور الفاكهة وبذور حب

الهال، يغطى البورية ويترك ليبرد ثم يمزج مع اللبن .

3. تقدم فوراً نصف الكمية إلى الطفل ، تغطى الكمية الباقية وتبرد وتستخدم خلال 24 ساعة .

أصابع الخبز بالبيض

بيضة متوسطة الحجم

ملعقتان صغيرتان من الحليب الكامل الدسم

ملعقتان صغيرتان من زيت دوار الشمس

قطعة صغيرة من الزبدة

شريحتا خبز، منزوعتا القشرة ومقسومتان بالنصف

الطريقة :

1. تخفق البيضة مع الحليب في طبق قليل العمق. يحمى الزيت والزبدة معاً في مقلاة كبيرة. تغمس بسرعة كل شريحة خبز في مزيج البيض وتقلب فيه حتى تتغلف به بكاملها. توضع الشريحة في المقلاة ويكرر الأمر نفسه بالنسبة لشريحة الخبز الثانية .

2. تقلى الشريحتان لمدة 2-3 دقائق، ثم تقلبان ويعاد قلبهما على الوجه الآخر لمدة 2-3 دقائق أخرى .

3. ينقل الخبز من المقلاة ويقطع إلى شرائح بحجم الإصبع تترك الشرائح لتبرد قليلاً، ثم تقدم بعد فترة وجيزة .

( طعام احتياطي ممتاز يمكن حفظه، وهو مثالي لفطور متأخر سريع أو غذاء أو لفترة العصر )





لعمر 8 شهور

غ عدس أحمر مغسول

25 غ أرز أبيض طويل الحبة

ملعقة صغيرة من زيت دوار الشمس

رشة من الكزبرة المطحونة

رشة من الكركم

250 من مرقة الخضرة المحضرة في المنزل أو ماء

25 غ سبانخ مفرومة مجلدة ومذوب الثلج عنها، أو سبانخ طازجة مفرمة

حبة بندورة طازجة منزوعة القشرة والبذور ومفرومة فرماً ناعماً

الطريقة :

1. يوضع الأرز والعدس والزيت والبهارات ومرق الخضرة أو الماء في قدر ويترك المزيج ليغلي على نار هادئة، مع التحريك من وقت لآخر لمدة 25 دقيقة أو حتى يستوي العدس ، ويزاد الماء أو مرقة الخضرة إذا لزم الأمر .

2. تضاف السبانخ والبندورة المفرومة مع التحريك ، وتطهى لمدة دقيقتين. يهرس المزيج حتى يتحول إلى بوريه ناعم مع نعديل قوامه كلما كبر الطفل

3. تقدم فوراً نصف الكمية للطفل، وتغطى الكمية المتبقية وتبرد وتستعمل خلال 24 ساعة .

( تتميز هذة الوصفة بنكهة البهارات الخفيفة التي تلائم براعم التذوق الغضة لطفلك وبمنظرها الجذاب المرقط بالسبانخ المفرمة فرماً ناعماً ،ويشكل العدس الأحمر وسيلة جيدة لإضافة كمية قليلة من الألياف)



============================== ===





noon123

أنا بنتي عمرها 6 شهور ونصف



أعطيها الصباح رضعه ؛ وبعدين الساعه 11 أعطيها





رز + جزر+بطاطس+ قرع+ م. نشاء ( أسلق كميه تكفي حق ثلاث أيام أو يومين )



العصر سيريلاك أو تمره مذوبه مع الماء



بالليل نصف صفار بيضه وهذي أذوبها مع رضعتها بالليل ..



وأحياناً أغير لها وأعطيها من الرز الموجود أعلى ..



بالنسبه للعصيرات ماتحبها وبالذات البرتقال ..



أعطيها محلول السكر مع الماء



ونسيت أقولك أحياناً أعطيها نصف تفاحه مسلوقه + 3ملعقه زبادي



بالخلاط





============================== ===



أمـيـنـــة

أنا ولدي عمره خمس شهور و نص



أعطيه ثلاث وجبات بكميات صغيرة غير رضعات الحليب الطبيعي

الظهر سيريلاك الأرز -

المغرب فاكهة مسلوقة و مهروسة (كمثرى أو تفاح ) و أحيانا أستبدل هالوجبة بعصير التفاح أو منقوع التمر

و بالليل وجبة الخضار المسلوقة المهروسة ( بطاطس جزر كوسا قرع بروكلي بازلاء )



و كلها بكميات صغيرة علشان معدته لسه صغيرة ما تتحمل و بعد كل وجبة أشربه شوية موية



أما الزبادي و البيض و الجبن و السكر و الملح كلها أشياء مضرة بالطفل قبل سنة ... يمكن ضررها ما يبان الاّ لمّا يكبر الطفل لأنها تتعب القولون و الكبد و الكلى على المدى البعيد ... و هذا اللي قاله لي دكتور طفلي و هو استشاري ...



============================== ===

¨™¤¦ أم لين ¦¤™¨



انا بنتي عمرها 8 شهور ونص



الصباح

سيرلاك بالارز.او.توست مع حليب وجبن



الغداء

من اكلنا بس اهرسه بيدي ..يعيني ايدام اصفي المرقه واضع عليها خبز حتى يلين..او خضار ..سليق

مكرونه..



العشاء

زبادي او بسكويت اذوبه في حليب او فاكهه..



طبعا 4 رضعات في اليوم +رضعه عصير برتقال او تفاح



============================== ===



بنت وادى النيل



ابنى حبيبى امد الله عمره يا رب سنة و3 شهور

الصبح

زبادى او نص كوب للبن فيها قطعة شابورة

الغداء

ملعقة رز بشربة او بخضار - او شربة خضار مع قطعة فراخ او لحمة بحجم عقلة الاسبع ولو حس بيها ميكولش خالص ( ملعقة واحدة مش ممكن يزود عنها ابدااااااااااااااااااا)

المغرب

ممكن على حسب مزاجة ياخد فاكهة

بلليل

وجبة سيريلاك





============================== ===

Whiteangle



انا بنتى عمرها سبعه شهور

واعطيها الصبح بعض رضعه صغيره طبيعى

سيريال الان بعطيها سيريال المرحله الثانيه هو ارز مع موز

والعصر بعطيها وجبه خضار او فاكهه " كوسه او بطاطا حلوة او جزر او بسله " حاجه واحده

وبالليل سيرال

وبدات ادخلها رضعه صناعى فى النص









============================== ===



دلوعة & حبوبة



ولدي عمره 10 شهور واسبوعين و3 أيام الله يحفظه إن شاء الله



1- معكرونة

أسلق المعكرونة بالزيت زيتون والملح والسكر

بعدين أصفيه من الماي وأخلطه مع جبن سائل

وفي النهاية أبشر عليه الجزر

وصحتين



2- شوربة خضرة

بس شوي دسمة



أقلي القليل جداً من البصل المبشور مع الزبدة

وبعدين أضيف عليه ملعقة ونصف أو ملعقتين طعام طحين

وإذا حسيته بيتكتل أضيف له الحليب السائل

وبعدين أضيف عليه شوي ماء الدجاج المسلوق

في النهاية أضيف قليل من الدجاج المقطع شرائح ونبشر في الشوربة

جزر وكوسا وبطاط ونتركه على النار حتى يستوي

وأضيف شوي ملح وسكر



3- دجاج بالجبنة



نسلق الدجاج ونقطعها شرائح

ثم أضيف اليه القليل من الجبن السائل

وبعد ذلك أحط معاه القليل من الكزبة

أضيف شوي ملح وسكر



طبعاً بجانب الأكل اللي موجود في البيت



شوربة الشوفان

المقادير:



4 ملاعق كبيرة شوفان مطحون

كسية من شوربة خضار ماجي

تشكيلة من الخضروات(الذرة الصغيرة،بطاطا،كوسا،الجزر،)تقطع حسب الرغبة

مقدار ملعقتين متوسطتين من الكزبرة المفرومة



الطريقة:



نملأ القدر بمقدار ليترين من الماء

نضع الشوفان ونقلب الى النضج

نضع كيسة الشوربة ونتركها تغلي

في قدر صغير نسلق الخضار التي تحتاج الى وقت

ثم نضع محتويات القدر الصغير الى قدر الشوربة

ثم الكزبرة ونطفي النار وبالهناء والشفاء.







============================== ===



ملائكة القلوب

أنا بنتي عمرها 8 شهور الله يخليها بطعميها وجبة فواكه مشكلة (تفاح، ايجاص، دراق، موز، خوخ.. يعني حسب الموجود) وبعطيها وجبة خضار مسلوقة (بطاطا، جزر، قرع، ذرة، بازيلاء، فاصولياء، بروكلي، عدس، بس يعني مش كلهم مع بعض المتوفر عندي بضيفه) وبعطيها وجبة أرز مطحون مع حليب أو كونفلور مع حليب أو كسترد مع حليب) وساعات بعطيها زبادي بس ما بتحبه كتير.





============================== ===



أم الأطخم

انا ولدي عمره 7 شهور اعطيه خضار مسلوقه (قرع بطاطس كوسه جزر)

شوربة تفاح وبرتقال وموز(اخلطهم بالخلاط يكونوا كريم واصفيه واكله زي الشووربه)

رز مصري اسلقه واحط معاه خضار واطحنه بالخلاط

فاكهه+تمر بالخلاط تطلع لذيذه ومفيده وبس





============================== ===

ليال الشرق



بنتي عمرها ثمانية شهور

وجبتها المفضلة ( شوربة شوفان مع خضار )

أضيف فيها بطاطس و جزر و كوسة و زهرة أسلقهم بموية و لما يسلقوا أخفف الموية و أضيف ملعقتين شوفان و شوية ملح .. و أحيان كثيرة أضيف عليهم قطع دجاج من أكلنا و ملعقتين إلى ثلاث رز مسلوق و جاهز بالموية مع الشوفان حتى يلينوا أكثر لما تتضبط الأكلة أنقلها للخلاط و أنعمها

بصراحة لذيذة و بنتي تحبها كثير ..



و شيء آخر .. أعمل لها سيريلاك قمح على موية تمر .. يم يم و مفيدة

و على عصير برتقال و تفاح سوا ... بدل الموية



كمان وجبة ثانية ..

أسلق رز حتى يلين مرة و تناتيف دجاج صغيرات مش كثير و ملعقة لبن زبادي و أضعهم بالخلاط

بتصير زي المحلبية .. لكن بنتي ما بتحبها كثير



و بطاطس مسلوقة مع نصف كوب حليب وشوية ملح أخلطهم بالخلاطة بتطلع مثل الكريمة

أحياناً أضيف عليها ملعقة سيريلاك رز حتى تكون وجبة كثيفة نوعاً ما أو أقلل كمية الحليب على حسب



و وجبة فواكه مشكلة أقطعهم قطع صغيرة ( تفاح - موز - خوخ - كمثرى - كرز ) و أي نوع آخر متوفر

أضعهم بالخلاط مع موية تمر أو عصير برتقال .. بتصير لذيذة



شيء مهم

- لابد تتذوقي أي شيء قبل لا تعطيه للطفل –







============================== ===



@شمسه@



أنا ولدي عمره 7 شهور وكل يوم أعطيه نوع



:: أطبخ له الخضار مع الشوفان



:: رز مصري مع زبادي ومرة مع جبن كيري



:: أذوب الجبن الكيري مع الماي وأخليه ناعم وأشربه



:: تفاح أو كمثرى مع بسكوت وملعقة زبادي



:: بصل وطماطم وكوسا مع قطع دجاج ومعكرونه أو شوفان



وأخلطهم في الخلاط .



:: خضار مع صفار البيض وأحط عليهم شوفان



:: أطبخ بطاطس حتى تنضج وأخلطها في الخلاط مع جبن كيري



:: أقطع الخوخ وأحطة في الخلاط مع السريلاك ومعهم ملعقة زبادي .





============================== ===



أحد الأمهات



تبلغ إبنتي من العمر 8 أشهر وهذا هو جدوالها الغذائي

الفطور : سيريلاك على رز +احط شوية ماي ورد <<<انصحكم بطريقتي بنتي ام 4 سنوات حبته بعد

بعد بساعه او ساعه ونص : ((نص تفاحه احكها بقفشه))او موزه او اي فاكهه تحبها

الغداء : كوسا+جزر+سبانخ+عيش بني كامل او شوفان+نتفه من صدر الدجاج اواللحم المفروم+شوية ماجي للطعم اطبخهم واهرسهم.

العصر : تفاحه اوموزه او اي فاكهه تحبها

بعدها بساعه اوساعتين

بسكوتة ميلوبا امسكها وتاكلها بروحها

العشا: سيرلاك بالقمح

طبعا تتخلل هالوجبات حليب







- ‬لا تضيفي ‬المنكهات إلى طعام الأطفال: ‬

طعام الأطفال ‬يجب أن لا ‬يضاف إليه سكر أو ملح أو زيوت أو منكهات ‬

إن الصوديوم (‬الموجود في ‬ملح الطعام) ‬موجود بشكل طبيعي ‬في ‬الأطعمة ولا داعي ‬لاستخدام الملح في ‬تحضير أغذية الأطفال، ‬كما ‬يجب الابتعاد عن الأغذية المضاف إليها الملح والتي ‬ستدخل في ‬تحضير أغذية الأطفال، ‬هناك احتمالات تقول بأن تغذية الأطفال بأغذية مالحة جدا قد ‬يكون عاملا في ‬المعاناة من مشاكل ارتفاع ضغط الدم عند الكبر. ‬



٢- ‬لا تستخدمي ‬بعض الأطعمة مثل البيتزا وفطائر اللحمة في ‬تغذية الأطفال لأنها ‬غنية بالدهن والسكر والملح. ‬



٣- ‬لا تستخدمي ‬الأغذية المقلية ‬



٤- ‬لا تستخدمي ‬المخللات. ‬



٥- ‬لا تستخدمي ‬بعض الأطعمة المصنعة مثل اللانشون والمرتديلا.‬



٦- ‬لا تستخدمي ‬العسل في ‬تغذية الأطفال اللذين تقل أعمارهم عن عام، ‬وذلك لوجود أحياء دقيقة في ‬العسل تستطيع أن تسبب الأمراض للأطفال. ‬



============================== ===



هذا الموضوع للأخت العيناوية

وحبيت أنقله للفائدة








( بروكلي + قليل من البطاطس + قليل من الأرز المصري )



طبعا تضعين كافة الخضروات في الماء حتى تنضج أو على البخار



ثم تقومين بالهرس بالخلاط اليدوي أو الكهربائي .





بطاطس حلوة _ احنا نسميها فندال



وهذي أنا أسويها في الفرن .



1- نغسل البطاطس ونلفها بألمنيوم ونضعها في صيني في الفرن وتاخذ لها فترة تقريبا ساعه عشان تنضج عدل .

2- نطحنها بالخلاط .





القرع المهروس ( مادري اذا فيه اسم ثاني له )



ويمكن أن يخلط مع نوعيه ثانية مع الخضار ، والاطفال يحبون هالنوعية من الخضار





نأخذ القرع بعد ان نغسلها نقطعها ثم ننزع البذور من الداخل نضعها في طبق ثم نهرسها













مهروس التفاح - جداً مفيد للأطفال



ناخذ تفاحة او اكثر ونقشرها ونقطعها ، ثم نضعها في قدر ونضع القليل من الماء ونتركها لتستوي وتلين ثم نضعها في الخلاط او نهرسها بالخلاط اليدوي







هذي الوصفه تنفع للاطفال من عمر 7 أشهر فما فوق أشهر لأنه يضاف لها صنف اللحوم



المكونات



خضار ( كوسا + جزر + بروكلي + بطاطس ) + دجاج او سمك او لحم



الطريقة .



تقطع جميع الخضار والدجاج ويوضع على النار الى ان تستوي ، ويمكن اذا رغبتي وضع كمية قليلة جدا من زيت زيتون في البداية في القدر وقلي الدجاج بها الى ان يتغير لونها ثم نضع الماء والخضار الى ان تنضج





==========



طفلي يفرط في تناول الطعام ..هل من حل؟!





كيف تتصرفين اذا كان طفلك مفرطاً في تناول الطعام؟ هل منعه هو الحل المناسب؟ ام ان هناك سياسة معينة يحب ان تاحأين اليها؟!

غذاء الطفل مهم جداً، لانه يرافق نموه في مختلف المراحل. وبناء على ذلك يجب ان يكون نكاملاً، كافياً، صحياً، ويحتوي عل المواد الضرورية لنمو جسده بطريقة سليمة.

وأهم ما في هذه الفترة هو ما تنقلينه الى طفلك من عادات اكل سليمة من جيث الكمية، النوعية والتوقيت. هذاا الامر لا يمنع من وجود بعض العراقيل في النظام الغذائي عند الطفل، والتي غالباً ما تزول باجراء بعض التعديلات، لكن كيف تتصرفين اذا كان الامر يتعلق بإفراط طفلك في تناول طعام؟!

لاشك في أن تناول الطعام ضروري بالنسبة الى الطفل، الا ان طلب الطفل كمية زائدة او مضاعفة يقلق بعض الامهات، فيقعن في حيرة من امرهن، ويبدأن بطرح الاسئلة.





الاسباب:



لماذا يلجأ الطقل الى الافراط في تناول الطعام؟

ان معظم الاسباب تأخذ الطابع النفسي نذكر منها:

• ان يعاني الطفل مثلاً من الملل.

• نتيجة عادات سيئة درج عليها في الصغر، مثلاً(الهاء الطفل اثناء بكائه بتناول الطعام..)

• اسلوب للفت انتباه الام اجمالاً من خلال اللاوعي عنده.

من الضروري ان تحتوي وجبة الصباح على مواد مشتقة من الحليب (البان- اجبان..) لتأمين البروتين والكالسيوم الضروريين لنمو الجسم بشكل سليم..





النصائح:



كيف يجب ان تتصرف الام تجاه ذلك؟

هناك الكثير من الامور على الام الانتباه اليها:

• لايجب السماح للطفل بتناول الطعام خارج مواعيد الوجبات اليومية، خصوصاً اذا تناول الوجبة كاملة.

• عدم تنبية الطفل الى اخطائه الغذائية سيورطه في عادة سيئة مثل "للقمشة" والتي غالباً ما تكون مكونه من الدهون والسكاكر.

• خصصي وقتاً للعب مع طفلك، وتأكدي من انه يحصل على الاهتمام الكافي، هذا الامر سيشعره بالامان والراحة النفسية ويغنيه عن طلب الطعام.

• الهي طفلك عن الطعام من خلال الالعاب الذهنية والنشاطات الرياضية التي بدورها ستساعده على صرف الوحدات الحرارية.



الكمية والنوعية المطلوبة



يحب اعطاء الطفل اربع وجبات يومياً، وفقاً للكمية التالية:

• وجبة الصباح يجب ات تحتوي على 25% من السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم.

وجبة الظهر تحتوي على 30% من السعرات الحرارية.

• وجبة بعد الظهر تحتوي على 15% من السعرات الحرارية.

• وجبة العشاء تحتوي على 30% من السعرات الحرارية.

يستطيع الأهل تقدير كمية الوحدات الحرارية الضرورية للطفل يومياً من خلال الحساب التاليِ:

1200 وحدة حرارية +100 وحدة اضافية لكل سنة. مثلاً: اذا كان الوالد عمرة ست سنوات يعني:

1200 وحدة + 600 وحدة وفقاً لعمره = 1800 وحدة يومياً أما بالنسبة الى نوعية الطعام فمن الضروري ان تحتوي على المواد التالية:



بروتينات مثل: لحمة – دجاج – سمك – حليب – بسض بنسبة 15% من السعرات الحرارية يومياً.

نشويات: حبوب – أرز- خبز – معكرونة.



اما الفاكهة فيجب ان لا تقل نسبتها عن 55% من الوحدات الحرارية يومياً.

اضافة الى الدهنيات الموجودة في مختلف انواع الزيوت، والتي يجب أن تكون نسبتها 30% من الوحدات الحرارية، والافضل ان تكون مستخرجة من الدهون النباتية.

على الطفل عدم تناول السكاكر بكثرة، لان من بعض اضرارها زيادة في نسبة الانسولين الذي بدوره الى جوع مبكر قبل موعد الوجبة، اضافة الى زيادة كمية الدهون في الجسم. لذلك من الضروري ان يكون استهلاك هذه المواد محدداً (مرة في الاسبوع) وحصوراً في المناسبات، وذلك افضل من حرمان الطفل نهائياً.





تناول السمك تدريجيا



السمك يحتوي على البروتين(17 الى 20% في كل 100غ) وعلى الحديد (102 كلغ الى 100غ) وهو ايضا غذاء غني بالفوسفور (واحد العناصر الاساسية للعظم مع الكالسيوم)، الحمض الذني (جيد للدماغ ولشبكة العين عند الاطفال) الفيتامين B الضروري للاجسام. تبدأ تغذية الاطفال بالسمك من عمر الخمسة الى ستة أشهر حيث يمكنكم التنويع في غذا اطفالكم (انتظروا حتي يبلغ اطفالكم سبعة أشهر أو ثمانية، لمعرفة ما اذا كانوا يعانون حساسية) فهذه المشكلة تدفعنا للبحث عن غذاء ىخر مغذٍ، وبالتالي انتبهوا الى طعام اطفالكم اذا كان باللحوم والبيض من 5 الى 6 أشهر يلزمهم ملعقة صغيرة من السمك المطحون (10غ) من 6 الى 12 شهراً



ملعقتين (20- 25غ) من 12-24 شهراً يحتاجون الى ثلاثة ملاعق (25-30غ) ولغاية السنتين يكون طعام الاولاد بكميات قليلة، لان الافراط في البروتين بسبب اساسي للبدانة اضافة الى ان كلى الصغار غير قادرة على تكرير الاوساخ الناتجة ع الهضم، والافضل استهلاك السمك الابيض، على ان يكون مطبوخاً على البخار، او في المقلاة، او تتبيله، ثم طحنه، واذا قبل الاطفال هذا الغذاء الجديد، واعتادوا عليه، فيفضل عدم هرسه اومزجه، وخلال 9-12 شهراً يمكنك اطعام طفلك السمك الذهني مثل الترويت وسامون.. واذا لم يرفض طفلكم طعمه قدمي له طبقا من الخضار.





يجب تجنيب الصغار السوشي



الاسماك النية مثلها مثل اللحوم غير المطبوخة، هي اسرع في التحضير على كل حال، تأكدوا من مصدر السوشي، وتأكدوا مما اذا كان المحل يضم منتوجات طازجة وكذلك يجب ان تنتبهوا الى تاريخ الانتاج، وكونوا متيقظين للظروف التي تم بها حفظها بي لحظة الشراء والاستعمال، ولا تحضروا هذه الاسماك بأنفسكم، بل اطلبوا رائد الطباخين الذي يرشدكم جيدا الى خطوات تحضيرها، والامر نفسه بالنسبة الى الاسماك النيئة التي تتناوله العائلة في مطعم ياباني لكن من الافضل ان نتجنب تحضيرها في المنزل، ويمكنكم تحضير شريحة من السمك مع استعمال الحامض والاعشاب، وبعض البهارات وتقديمها مباشرة، لان الحامض مطهر، اذا ، نستنتج بأن الاسماك يمكن ان تسبب الفيروسات والبكتيريا والميكروبات، لكن الحرارة تقضي عليها.



500 ملغ من الحليب هذه هي الكمية الصحيحة



على الطفل ان يعتاد على شرب ليتر ونصف من الحليب على الاقل يوميا، او استهلاك اربعة انواع من مشتقات الحليب: كوبان من الحليب هذا يعني 25 سنتلتر، هو يحتوي على الكالسيوم اكثر من 30غ من جبنة الامونتالن و225غ من الجبنة البيضاء، واكثر من اللبن.



==========


دلوعة & حبوبة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس








أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:19 .


تابعونا على Facebook
تابعونا على Twitter