صباح الضامن
12-01-2003, 23:18
وبين السماء والأرض
وحيث كان السفر إلى من يسكن الدنيا أخذت نقاط السطور الثقيلة في ذهني تثقل وتثقل و تتهاوى مع كلمات راجفة ميممة من يسكن دنيا قلبي في دنيا ربي .
واستمحيت اليد عذرا أن تتوسد ذلك الرأس المثقل , ثم أرجعته إلى الوراء قليلا لأذكر من تركت ... في رياض دنياي
وصرت أجر خطاي بين السماء والأرض , وذاك السحاب الذي يقلني يرنو إلي بعينه المليئة بمعان تقطر أمطارا شتى ... كل راكب معي كان له فيها حكاية ..
حكايتي كانت مع آهة استجديتها ألا تخرج ولكن النفس ضجت بها
فخرجت
لتبقى محلقة أمامي..
وبين إسرار وإجهار لتلك الآه راودتني فكرة !!
ماذا لو مت الآن قبل أن أراها؟
ونفضت من شرودي هذا الطائف الجديد , لكنه عاد يلح علي مع ازدياد نبض الشوق , وعدت إليه ليكتب معي سطرا جديدا
لو أنني مت الآن ....هل أكون في الجنــــــــــــــــــة !!
.. وتسامى النظر إلى أعلى ورأيتني ألبس ثيابا خضرا ويتغلغل إلى نفسي نور انتفح قبلها بمسك من ورد أبيض تارة ووردي كثيرا
.. وابتسمت عيوني لمرأى ما بداخلي فقد اكتسى بألوان طيفية تتماوج مع كل رغبة في تغيير لون , وأمد يدي أحاول مسكه ليستقر هانئا كما أريد وحيث أريد فتغمرني سعادة لم أسبرها من قبل ...
ومع الصحوة اكتشفت أنني لم أمت .. واستيقظت في الدنيا التي قدمت إليها ومن أجلها وأنا واقفة على باب بيت أمـــي الحبيبـــة .
.. توقفت برهة
استرجع ذاك الحلم ثم أذنت لذات السحاب الذي أقلني أن يحملني داخلا
ولم يكن ذاك مطرا ما انساب منه إنما عبرات أمي الفرحة لرؤيتي ومع كل دمعة خرجت كان معها إشراقة جديدة وروح جديدة لمن تسكن الصميم
قبلت يديها ورأسها ورجليها
حواني صدرها الحنون فأرسلت لي دقات قلبها الثمانين رسائل طيفية , رأيتهم يسبحون في روحي يتماوجون هناك بسطور جديدة تقول..
أنا الآن في جنـــة الدنيـــا عند قدمي أمي ...
عشقتها قبل أن أراها أيام من حياتي 3 (http://www.lahaonline.com/forum/topic.asp?TOPIC_ID=18628)
وحيث كان السفر إلى من يسكن الدنيا أخذت نقاط السطور الثقيلة في ذهني تثقل وتثقل و تتهاوى مع كلمات راجفة ميممة من يسكن دنيا قلبي في دنيا ربي .
واستمحيت اليد عذرا أن تتوسد ذلك الرأس المثقل , ثم أرجعته إلى الوراء قليلا لأذكر من تركت ... في رياض دنياي
وصرت أجر خطاي بين السماء والأرض , وذاك السحاب الذي يقلني يرنو إلي بعينه المليئة بمعان تقطر أمطارا شتى ... كل راكب معي كان له فيها حكاية ..
حكايتي كانت مع آهة استجديتها ألا تخرج ولكن النفس ضجت بها
فخرجت
لتبقى محلقة أمامي..
وبين إسرار وإجهار لتلك الآه راودتني فكرة !!
ماذا لو مت الآن قبل أن أراها؟
ونفضت من شرودي هذا الطائف الجديد , لكنه عاد يلح علي مع ازدياد نبض الشوق , وعدت إليه ليكتب معي سطرا جديدا
لو أنني مت الآن ....هل أكون في الجنــــــــــــــــــة !!
.. وتسامى النظر إلى أعلى ورأيتني ألبس ثيابا خضرا ويتغلغل إلى نفسي نور انتفح قبلها بمسك من ورد أبيض تارة ووردي كثيرا
.. وابتسمت عيوني لمرأى ما بداخلي فقد اكتسى بألوان طيفية تتماوج مع كل رغبة في تغيير لون , وأمد يدي أحاول مسكه ليستقر هانئا كما أريد وحيث أريد فتغمرني سعادة لم أسبرها من قبل ...
ومع الصحوة اكتشفت أنني لم أمت .. واستيقظت في الدنيا التي قدمت إليها ومن أجلها وأنا واقفة على باب بيت أمـــي الحبيبـــة .
.. توقفت برهة
استرجع ذاك الحلم ثم أذنت لذات السحاب الذي أقلني أن يحملني داخلا
ولم يكن ذاك مطرا ما انساب منه إنما عبرات أمي الفرحة لرؤيتي ومع كل دمعة خرجت كان معها إشراقة جديدة وروح جديدة لمن تسكن الصميم
قبلت يديها ورأسها ورجليها
حواني صدرها الحنون فأرسلت لي دقات قلبها الثمانين رسائل طيفية , رأيتهم يسبحون في روحي يتماوجون هناك بسطور جديدة تقول..
أنا الآن في جنـــة الدنيـــا عند قدمي أمي ...
عشقتها قبل أن أراها أيام من حياتي 3 (http://www.lahaonline.com/forum/topic.asp?TOPIC_ID=18628)