حمرة الورد
02-10-2002, 08:37
اتمنى منكم ان تتحملوني قليلا ......طيب؟
بدأ الخريف بجوه الجميل وبدأت الاشجار بالتلوون .
لا اعرف لماذا لايكتبون في وصف جمال الخريف ؟ احيانا احسه اجمل من الربيع . لايعرف ذلك الا من عاشهما في بلد كهذا يرى فيه كل فصول السنة
قال ابن القيم في تخير وقت فطام الصبي ان يكون في الاعتدالين الخريف والربيع والخريف افضل لان بعده الشتاء ببرده .
والربيع بعده الصيف بحره والأوباء تنشر في الصيف.
هذا الشئ الوحيد الذي قراته عن الخريف
لم اكن اعرف ان الاشجار تصبح بكل الاوان من الاصفر والاحمر وبينهما البرتقالي الي الاخضر الفاتح الى الزهري !!!!!!!!!!!!!!!!!!
سمعت صوتا رهيبا في الدور الارضي او هكذا تخيلت الساعة هي الواحدة بعد منتصف الليل.
في الصباح سمعت صوت اطلاق رصاص وكان قريبا جدا منا ونظرت من النافذة لم ار شيئا .
الصوت هز كياني قمت الى السلالم ........ لم ار شيئا ولم اسمع شيئا ........
استجمعت قواي واشعلت الضوء..... لاشئ .......يجب على النزول ......
يبس حلقي ونظرت الى جسمي تخيلت السلاح موجه الى راسي........
نظرت الى اولادي الى ابنتي الوحيدة لااخت وسوف تصبح بلا ام......
كل هذا واكثر دار في عقلي .. تعوذت بالله ونزلت اول السلم .....تذكرت اني لم اصل الوتر دعوت الله ان يغفر لي ...اخر ساعة من عمري..... قبل قليل دعوت لاخواتي في الله ولأهل الخير وبكيت وأنا أتخيل وقفتنا تحت عرش الرحمن وينادى علينا بين الخلائق أين المتحابون في جلالي اليوم أظلهم تحت ظلي عرشي يوم لا ظل الا ظلي......
أكملت نزولي ..... لابد أن اللص شعر بحركتي ... لم يبق إلا أن أحذر زوجي.
ضربت الحائط بيدي قبل أن أصل إلى الدور الارضي ما زال أمامي الكثير...
هممت بالصعود لكن يجب أن أعرف ماذا يجري ...؟.. أتمنى أن يكون سنجابا ضالا ..او حتى راكون او حتى كلب الجيران كلهم ارحم من قلب اللص...؟
لا أحد ؟ نظرت من بعيد الى الاسفل .. ظلام حالك لا أرى شيئا؟
يارب ارحمني يارب يارب...................بكيت.
اشعلت ضوء الدور الارضي وأنا على الدرج !!!!!!
فجأة ............ الصوت مرة اخرى
لكن من الاعلى ................ صعدت الى غرفة زوجي ...... نائم....... الى غرفة الصغار ....... ويالهول ...... انه ابني الأول يرفس سرير أخته
كدت أموت من الرعب
تذكرت الوباء الذي مر على قوم في طريقهم الى مدينة واخبرهم انه سيقتل فيها الفاً فلما وصل المدينة سمع القوم انه مات فيها خمسة الاف .
فلما رجع الوباء مر على القوم سألوه : قلت لنا انك قاتلٌ الفاً فلم قتلت خمسة الاف .
اجابهم : لقد قتلت الفاً اما الاربعة الباقون قتلهم الخوف.
تماما ً مثل ما فعلت انا كاد يقتلني الخوف وليس اللص
جميع الوقائع حقيقية وكنت اكتب شيئا عن الخريف وحدث ما رويت:29:
جينا:38:
بدأ الخريف بجوه الجميل وبدأت الاشجار بالتلوون .
لا اعرف لماذا لايكتبون في وصف جمال الخريف ؟ احيانا احسه اجمل من الربيع . لايعرف ذلك الا من عاشهما في بلد كهذا يرى فيه كل فصول السنة
قال ابن القيم في تخير وقت فطام الصبي ان يكون في الاعتدالين الخريف والربيع والخريف افضل لان بعده الشتاء ببرده .
والربيع بعده الصيف بحره والأوباء تنشر في الصيف.
هذا الشئ الوحيد الذي قراته عن الخريف
لم اكن اعرف ان الاشجار تصبح بكل الاوان من الاصفر والاحمر وبينهما البرتقالي الي الاخضر الفاتح الى الزهري !!!!!!!!!!!!!!!!!!
سمعت صوتا رهيبا في الدور الارضي او هكذا تخيلت الساعة هي الواحدة بعد منتصف الليل.
في الصباح سمعت صوت اطلاق رصاص وكان قريبا جدا منا ونظرت من النافذة لم ار شيئا .
الصوت هز كياني قمت الى السلالم ........ لم ار شيئا ولم اسمع شيئا ........
استجمعت قواي واشعلت الضوء..... لاشئ .......يجب على النزول ......
يبس حلقي ونظرت الى جسمي تخيلت السلاح موجه الى راسي........
نظرت الى اولادي الى ابنتي الوحيدة لااخت وسوف تصبح بلا ام......
كل هذا واكثر دار في عقلي .. تعوذت بالله ونزلت اول السلم .....تذكرت اني لم اصل الوتر دعوت الله ان يغفر لي ...اخر ساعة من عمري..... قبل قليل دعوت لاخواتي في الله ولأهل الخير وبكيت وأنا أتخيل وقفتنا تحت عرش الرحمن وينادى علينا بين الخلائق أين المتحابون في جلالي اليوم أظلهم تحت ظلي عرشي يوم لا ظل الا ظلي......
أكملت نزولي ..... لابد أن اللص شعر بحركتي ... لم يبق إلا أن أحذر زوجي.
ضربت الحائط بيدي قبل أن أصل إلى الدور الارضي ما زال أمامي الكثير...
هممت بالصعود لكن يجب أن أعرف ماذا يجري ...؟.. أتمنى أن يكون سنجابا ضالا ..او حتى راكون او حتى كلب الجيران كلهم ارحم من قلب اللص...؟
لا أحد ؟ نظرت من بعيد الى الاسفل .. ظلام حالك لا أرى شيئا؟
يارب ارحمني يارب يارب...................بكيت.
اشعلت ضوء الدور الارضي وأنا على الدرج !!!!!!
فجأة ............ الصوت مرة اخرى
لكن من الاعلى ................ صعدت الى غرفة زوجي ...... نائم....... الى غرفة الصغار ....... ويالهول ...... انه ابني الأول يرفس سرير أخته
كدت أموت من الرعب
تذكرت الوباء الذي مر على قوم في طريقهم الى مدينة واخبرهم انه سيقتل فيها الفاً فلما وصل المدينة سمع القوم انه مات فيها خمسة الاف .
فلما رجع الوباء مر على القوم سألوه : قلت لنا انك قاتلٌ الفاً فلم قتلت خمسة الاف .
اجابهم : لقد قتلت الفاً اما الاربعة الباقون قتلهم الخوف.
تماما ً مثل ما فعلت انا كاد يقتلني الخوف وليس اللص
جميع الوقائع حقيقية وكنت اكتب شيئا عن الخريف وحدث ما رويت:29:
جينا:38: