PDA

عرض كامل الموضوع : بقايا طيف من رمــــــــــــــاد...!!


سنوكة حنين
24-09-2002, 04:21
عندما كتبت لوحة في ثوان
أحسست أن لها بقية لكن تحتاج تيار يولد شرارتها بداخلي
فجاءت صورة بحورنا
فأخرت بقايا طيف من رماد
وهي مكملة للوحة في ثوان



****************************** **

اتجهت بأفكـــــــــــاري...
من العقل المبيـــــــــــــــن...!!
إلى أغوار النفـــــــــــس....
بين حدود كلمــــــــــــة...
ومدى ذكـــــــــــــــرى...
فدفعني إلى قرار مكيــــــــــــــن...!!
////


حيــــــــــــــرة...
باتت تهشم عظام الـــــــــــــذات...!!
تثير رياح الأنفـــــــــــــــــاس...!!
تظلم أنوار الأقــــــــــــــلام...!!
ما بين مد وجزر وأنيــــــــــــن...
////


دمعة تعلقت برمش جفـــــــــــن...
كما تتعلق قطرة الدم بأطلال قلـــــــــــــب...!!
وقفت مترددة في كل ما يحيطنــــــــــي...ويعترينــــ ـــــــي...
الكلمات ضاقت بي ذرعـــــــــــا...
////


دمر البركان بداخلـــــــــــــي...
الذكرى وحلاوة عسل رشفته ذات زمــــــــــــن...!!
أوشكت على الانهيــــــــــــار...
... لكـــــــــن...!!
للايمان مكان وألف مكـــــــــــــان...


////
فعرفت أني ملاقية نفســــــــــــي...
هنـــــــــــــــــاك...!!
بين الموج الذي يحفني من كل صــــــــــوب...
على الصخر أو حتى على الرمــــــــــــل...!!
لا فرق هنا مادامت النشوى واحـــــــــــــدة...
////

حملت نفسي وتوجهت في دربــــــــــــي...
طريق خال طويـــــــــــــل...!!
ثم البحـــــــــــر...
تأملت المدى البعيـــــــــــــد...
ثم شممت العطر الذي تشتاقه روحــــــــــي...!!
نسمات ندية تفوح من قلب المــــــــــوج...
////

وإلى مكاني المعهـــــــــــود...
كانت وجهتي حيث الرمل يعرفنــــــــــــي...!!
والصخر يصادقنـــــــــي...!!
وضعت منديلي الحريــــــــــــــري...
فاستقبله الرمل بابتسامة عاشــــــــــــــق...!!
////

جلست هناك تحت المظلة وحيـــــــــــــــدة...
أتغنى عبر موسيقى المــــــــــوج...
أقاتل وحشتـــــــــــــي...
أقلقل صخــــــــــــــري...!!
والشفق الدامي يهمــــــــــــي...
بسهام طائشــــــــــــة...
فلم يبقى شئ بداخلـــــــــــي...
إلا وقد دخلته الرعشـــــــــــــة...!!
////

زلزال أم طوفــــــــــــــــان...؟؟
يترجل عن صهوتــــــــــه...
ليحيل الأرض هشيما وريحــــــــــا...؟؟
أم تلك هواجســـــــــــه...
تتراقص فوق مرايـــــــــــــاه...
المعتمــــــــة... المتكســــــــــــرة...!!
فهل أكتب هنا وصيــــــــــة...؟؟
كي يقرأها البحر المذعن للنسيــــــــــــــــان...
أم أن النيران العطشــــــــى...؟؟
ترث الأحلام الزرقـــــــــــــــاء...
وتلتهم السحب الجائعـــــــــــة...
والقمر جوعــــــــــان...!!
////

نار أحرقت الدموع في المآقــــــــــــي...
والجرح يدمل القلــــــــــــوب... فلا واق...!!
أناملي تلعب بحبيبات الرمـــــــــل...
تتحسسها برفـــــــــــق...
تتثاءب بعض القواقع خاليــــــــــة...!!
فاندفع صمتي إلى بحر الفوضـــــــــــى...!!
ليناطح المــــــــــوج...!!
////

لاح خيــــــال... دخـــــــــان... من بعيـــــــــد...
أهو سراب من الموج عبر بخور أنفاســــــــــه...؟؟
أم بقايا لغة ممزقــــــــــــــــــة...
ورعب المتوقع فــــــــــــي الآت...؟؟
////

قوس الغيم لمــــــــــــــاح...
بوجه الأفق يشجينــــــــــــي...!!
وللمجهول مســــــــاري... ووادي الغيب وادي...
وجدت بخار ضباب عاتــــــــــــم...
حال بين الفضول العـــــــــــــارم...
كلمات باتت تترنح بداخلــــــــــــي...!!
فوجدت من الصمت مكانــــــــــــــا...
ومن رمال الوقت زمانــــــــــــــا...
ومن غضب الأمواج نيرانـــــــــــــا...!!
////

آآآآآآآآآآآآآآآه...!!
أحس الكون يموت بداخلي مختنقـــــــــــــا...
ويلف الكون ذاك الدخــــــــــــــان...
يتراءى طيف سؤال في خاطـــــــــــــري...!!
هل أبكي أم أضحــــــــــــــك...؟؟
ملء الشدقين يدمدم هذا الضحك الدامي المجنـــــــــــون...
////

نعــــــــــــــم...
تجلت أمام ناظري لوحتـــــــــــــــي...!!
وفقــــــــت... نفضت الرمل من ثوبـــــــــــــي...
اقتربت من البحر فدنى منــــــــــــي...
وزمجرة الموج تقذفني بشئ من رذاذ...!!
أشعر بالبـــــــــرد...!!
تبلل ثوبــــــــــي...
البحر استغل قربي منه حد الإلتصـــــــــــــاق...!!
////

تقدمت بخطواتي نحو الأعمــــــــــــاق...
أحاول أن أمسك باللوحة قبل أن تضيع مني ثانيـــــــة...
كما كان منها ذات مســـــــــــــــاء...!!
مددت ذراعــــــــــي... الموج يمنعنـــــــــــــي...
ونورها يتوهج بداخلـــــــــــي...
كسرت الموج برغبتــــــــــــــي...!!
حطمت غضبه بقبضتــــــــــي...!!
نعم لقد اقتربت فأنت لـــــــــي...
يا لوحتـــــــــــــــي...
////

... لا وألف لا...!!
لا إن الدخان يصعد من ألوانك الزيتيـــــــــة لا...
لا تحترقي لا تتـــــــــــرمدي...
من أحرقك رغم الماء الذي يحتفيـــــــــــــك...؟؟
إن النار تقعقع ملء أرجـــــــــــــاءك...!!
إنها تنبلج من بين ألوانـــــــــــك!!
... لا وألف لا...!!
////

حذفتها بالمـــــــــــــاء المالـــــــــح...
رمييهــــــــا بدمعــــــــــي...
نفخت عليها بقايا أنفاســــــــــي...
إلاهــــــــــــــي...
إنها تحترق أمامي بعد كل هذا الإنتظـــــــــــــار...!!
إزداد عذابــــــي...إنها تحترق ببطـــــــــئ...!!
وكأن مشرطا يشرح قلبــــــــــي...عبر بطئ احتراقهــــــــا...!!
يتلذذ بدماء أوردتـــــــــــــتي...
يتعطش لنزف عروقــــــــــي...!!
////

رماني الموج العاتي بعيــــــــــــــدا...
نحو المظلة ألقانـــــــــــــــــــي...!!
لا أملك لك جهدا لوحتــــــــــــــي...
فطاقتي نفذت تحت سيطرت الريـــــــــــح...!!
أبعد الخصل عنـــــــــي...
أرمق بقايا احتـــــــــــــراق...
أغمض جفني ... أعتصدر دمعــــــــــــي...!!
أبتلع ملوحته حتى وصلت حد النحــــــــــــر...!!
////

فتحت مقلتـــــــــــــي...
ودعتهــــــــــــا...
وهاهي الموجة الأخيرة هنـــــــــــا...
تطفئ تلك النار المضرمة الحارقـــــــــة...!!
بعد أن قامت بدورها بمنتهى الإتقــــــــــــــــــان...
////

حملت الريح رماد لوحتي وصورتــــــــــــي...
سورتني بشــــــــــــــذاه...!!
ووضعت البقية في كفـــــــــــي...
ورحلــــــــــــــــت...!!
تركتني مع الذكـــــــــــــرى هنــــــــــا...
حملت منديلي الحـــــــريري...
مسحت دمعــــــــــــي...
خفت أن يختلط بالرمـــــــــاد...!!
فهو ما بقي لــــــــــــي...
من لوحتـــــــــــــي...
////

عاودت أدراجــــــــــــــي...
بعد أن قطعت الريح وعـــــــــــدا معــــــــــي...!!
أنها ستحمل لي شذى رمادهـــــــــــــــــا ...
كلما وقفت عند البحــــــــــــــر...
فوداعــــا لوحتـــــــــي...



بقي الرماد معـــــــــــــي...








رافق نومي تلك الليلـــــــــــة...!!

















ثم كان له مكــــــــــــــان...؟؟














في إحدى قوارير عطـــــــــــــــــري الخاويـــــــــــة...!!





وكتبت عليهــــــــــــا...


عطر رماد لوحتـــــــــــــــــتي...!!

*************************
هذا ماكان من قلمي حينها
حينما رأيتها حقا تحترق
ولم أملك لها جهدا
المعاناة صعبة
والدموع أدمنت الخد


تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

لا تنسوني من صالح الدعاء

تقبلوا تقديري واحترامي
أختكم
سنوكة حنين

عطاء
24-09-2002, 05:52
مررت صباحا فإذ بي أرى,ياإلهي ماذا أرى طيف رماد!!

عادت بي الذكرى إلى طيف قطارك فقامت اللوحتان في أرض المحكمة تتنظران الحكم فكأن الموت والحياة التقيا فطلبا الحكموفض الخصومة!!
طيف قطار حياة,وطيف رما د موت!!
ماأبشع طيفك هذه المرة إنه يؤلمني ويرمد روحي معه.
عفوا,لاأريد أن أطيل الوقوف معه لأنه يكلفني كل المشاعر الإنسانية التي تحمل في كفها الحزن والألم,وحتى أتماثل للشفاء من وهج طيفك الذي كاد يحرقني رغم ترمده إلا أنني سأعود فلن أكتفي بهذا المرور,فانتظريني.

وردة الوفاء
24-09-2002, 16:12
عزيزتي وردة المنتدى وردة كل الفصول
وردة كل ما بها خاص :
وردتي هل يحق ان اناديك وردتي :
ايتها الوردة الوفية ما كل ذاك الاحتراق
احزنني احتراق كلماتك بالرماد

كان يجب ان يبعث لك البحر صورة اخرى
مغايرة
لم ارى احتراقا في صورة البحر
اتفهمين ما اعنيه ؟؟
لااعني الكلمة بحد ذاتها
يصعب علي ان اصف وافسر هنا لكي لا اجرحك ..او او او ....
انت اغلى لدينا من ان نجرح مهما كان لكلماتنا قيمة

عزيزتي :
اين كنت انا ؟؟؟ وكل ذاك
اما تمنيت ان تققفي بجواري
يوما
واتمنى ان اقف معك ..واكون صديقة مخلصة

كلماتك يجب لها عودة
اتحفتنا ببعض المفردات لاانكر ذلك
لكن معنى الكلمات قاس
وكل معنى اقوى من الآخر
حبيبتي
لاادري ما اقول
تعلمين اني مبعثرة الفكر بسبب ظروفي

لكني صدقا اود الاطمئنان عليك ياوردة
ساعود ...واتمنى اراك ماسنجر
ضوروري

جمـان
24-09-2002, 16:19
بارك الله فيكِ ونفع بعلمكِ وقلمكِ"الكيبوورد"...
ماني أديبه لكني أتذوق ....وأحب الأدب..

ابتسامة بين دموع
24-09-2002, 17:18
السلام عليكم
برغم الـــــــــــــــــــ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد فاهمتك أنتظريني ............
اختك
التى لن تجدي في قلبها الا كل الحب والتفاهم

سنوكة حنين
25-09-2002, 01:49
عطاء الواحة
شكرا على مرورك الكريم
أشكرك حقا
لأنك تذكرين كلما طيف قطار
طبعا هناك اختلاف
حياة الانسال دول
ودوام الحال من المحال

لكن هذه بالفعل حقيقة في نفسي
وقلتها
بقايا طيف من رماد أحسها بداخلي
وصدقيني كلما ذهب إلى البحر
أشم رائحة الرمادوإن كانت محض أضغاث أحلام
لكن القناعة بها كبيرة

أعتذر لك إن رأيتني بهذه الصورة الآن
لكن بالفعل احترقت لوحتي في شاطئ البحر


غالتي أشكرك
وأنتظر عودتك المحمولة بالود

وأذكر تحليلك لطيف قطار
وإن شأت أنزلها من جيدي هنا
إن كان لها مكان هنا

بارك الله فيك ولك
تقبل الله منا صالح الأعمال

تقبلي تقدري واحترايم

أنتظرك بشوق

سنوكة حنين
26-09-2002, 03:31
وردتي
لي عودة لكلماتك

لأن هنا ويقف الأمر
فهذه سنوكة في بقايا طيف من رماد
وليست حروف
أو كلمات
أو شئ آخر
إنها أعمق من العمق في ذاته




غاليتي

شذى وندى

تشرفت بمرورك الكريم
بارك الله فيك ولك

أشكرك

تقبلي تقديري واحترامي

وأهلا بك دائما في واحتنا

سنوكة حنين
27-09-2002, 06:01
ابتسامة بين الدموع
كم أنت غالية يا غالية
أشكر لك مرورك الكريم

وأنتظرك بشوق

فلا تتأخري

تقبلي تقديري واحترامي

سنوكة حنين
07-10-2002, 09:20
أنتظرك عطائنا

تقبلي تقديري واحترامي

ليدي216
08-10-2002, 17:13
لا تجد الكلمات الا ان تتراقص على وتر قلمك المبدع دوما
حركتي مشاعر بداخلي بهذ هالكلمات .......

شكرا لك

عطاء
08-10-2002, 18:01
حينما أعرض عن تأمل كلماتك أصدقك القول ليس لأني أظهر زهدا في كلمك,أبدا ياعزيزتي, ولكنني حقا أستشعر أن خلف الحروف ألف حكاية وحكاية,هذه الحكايات لاأعرفها ولاأرجم بالغيب ولكنني أشم عبيرها أو أسمع أنينها,فهل تعذريني!!!
لي عودة ولن أطيل عليك ياسنوكتي
ترى ماسبب جفاء حرفك!!

ابتسامة بين دموع
08-10-2002, 19:27
حبيبيى
سنوكة حنين
مازلتي تنتظرين تعليقي
ومازلت أنا أنتظر ردك على إتصالي فانا ليلاً ونهاراً أنتظر سماعك
لرنين هاتفك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحياتي للجميع

سنوكة حنين
16-10-2002, 16:32
غاليتي عطاء
أشكرك على مرورك الكريم
أكيد نحن لا نعلم الغيب
وهذه رحمة منا الله بها علينا

لكن قد تحوم الكلمات كما أجدت عن معاني كثيرة ترمي لها
وإن كان يحفها وشاح الغموض

فأنت تعرفيني مع
إنه أنا

أنتظرك بشوق

تقبل الله منا صالح الأعمال

تقبلي تقديري واحترامي

سنوكة حنين
16-10-2002, 16:34
غاليتي ابتسامة بين الدموع
والله اشتقت لك كثيرا ولمكالماتك

اعذريني في الفترة الأخيرة
لكن الحمد لله تلقيت مكالمتك لي

اما عن انتظاري
فقد أصبحت رمادا
ومع ذلك مازلت أنتظر

تقبل الله منا صالح الأعمال

تقبلي تقديري واحترامي
ولا تطيلي الغياب

بحور 217
06-08-2006, 02:38
واحتك في انتظارك يا سنوكة

سكارلت
08-11-2007, 03:16
اشتقنا لعذب أحرفك
ورقّة بوحك
ولا زلنا ننتظرك يا سنوكة

شروق الأمل
08-11-2007, 10:00
الغالية سنوكة حنين

باعدت بي الأقدار فعدت لأتذوق واستمتع بعذب كلامك

وجمال حرفك

غاليتي هنا أنسكب الحرف بين السطور

بلوحة رائعة والوان لألم الحزن الأمل

الشوق الخوف الأنتظار

باحا بها قلمك الذهبي

ليمتعنا بمعزوفة غاية في الروعة

ونسافر هناك من خلالها إلى شاطئ الحلم

نمارس طقوس الذكريات

على رمال الماضي

كنتِ رائعة يا أسطورة الحرف

استمتعت حقاً بكلماتك

كوني كما أنت مبدعه

مودتي لك