ضوء المكان
13-08-2002, 14:39
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قلوب أقسى من الحجر ..
وعيونٌ أبداً لا تدمع ..
وآذانٌ لصوت الحق لا تسمع ..
ونرى دماء المسلمين غدى لها مستنقع ..
وأعراض المسلمات تستباح وتنتهك على مرأى منا ومسمع ..
……………
أسألك بالله .. ماذا تشعر به عندما ترى اخوانك المسلمين مربوطي الأعين ومكبلي الأيدي ويساقون إلى السجون ؟؟؟ ..
اتمنى أن يكون لديك شعور الأسى والحزن وذلك أقل القليل نقدمه لهم ..
ماهو احساسك عندما ترى بيوت المسلمين تهدّم على رؤسهم .. وفيهم ذلك الشيخ العاجز .. وتلك الطفلة البريئة .. وذلك الشاب اليافع ..
وإن كان في قلوب هؤلاء اليهود شيء من الرحمة .. أمروا أهل البيت بالخروج ..
ألم ترى ذلك الرجل الذي يمتنع من الخروج من بيته .. فيجره ذلك الجندي الحقير ويلقي به خارج المنزل ويُـلحق به ابنيه الصغيرين وزوجته المسكينه .. فيعود ليمنعهم .. ويركل هذا ويدفع ذاك بكل ماأوتي من قوه.. ليحول دون اقتحامهم لمنزله .. لا أظن أنك لم تشاهد مثل هذا الموقف .. بل ربما شاهدته في اليوم الواحد عدداً من المرات ..
إنه رجل مثلك .. نعم لديه من الأحاسيس مثل ماعندك .. يخاف على أهل بيته .. يدافع عن عرضه وشرفه .. له أولاد مثل ما أن لك أولاد .. لكن شتان شتان ..
ألم ترى تلك الأسر التي تسكن العراء .. يفترشون الأرض ويلتحفون السماء .. ألم تتحرك لديهك كوامن الأخوة ..أَوَلم تشعر بدافع يدفعك من الداخل للجهاد .. اتمنى أن يكون لديك شعور مثل هذا ..
أيضاً ألم ترى إلى تلك الفتاة المسلمة الطاهرة العفيفة يداس شرفها .. من قبل رجل قذر .. وذلك العرض كان أشرف من أن يطأه ذلك الجندي النتن .. ما موقفك أمام هذا المشهد .. هل قفزت من مكانك وحملت سلاحك .. وقلت لن ينالوا من عرضك مادمت على وجه البسيطه .. اتمنى كل ذلك من أعماق قلبي ..
.. أتدري لماذا يفعل هؤلاء اليهود ذلك باخوانك المسلمين ..؟؟..
لأننا تخلينا عن سنة الجهاد ..بل تغيرت نظرتنا إليه وأخذ مسمىً آخر وهو الإرهاب ..
نخاف من أمريكا .. ونبحث عما يرضيها .. ونحاول أن نُـبقي على علاقاتنا الوثيقة معها .. وهي من ؟ .. الأم الحنون لإسرائيل ..
انه لتعلو محياي الدهشة .. من موقفك ايها الرجل الصنديد ..
آه لو تعلم مافي قلبي من حرقه .. إنني أتمنى أكون مكانك لآخذ السلاح وأردد ..
خيبر خيبر يايهود ……………. جند محمد سوف يعود
ولكّـن القلوب كالحجارة أو أشد من القسوة ..
قلوب أقسى من الحجر ..
وعيونٌ أبداً لا تدمع ..
وآذانٌ لصوت الحق لا تسمع ..
ونرى دماء المسلمين غدى لها مستنقع ..
وأعراض المسلمات تستباح وتنتهك على مرأى منا ومسمع ..
……………
أسألك بالله .. ماذا تشعر به عندما ترى اخوانك المسلمين مربوطي الأعين ومكبلي الأيدي ويساقون إلى السجون ؟؟؟ ..
اتمنى أن يكون لديك شعور الأسى والحزن وذلك أقل القليل نقدمه لهم ..
ماهو احساسك عندما ترى بيوت المسلمين تهدّم على رؤسهم .. وفيهم ذلك الشيخ العاجز .. وتلك الطفلة البريئة .. وذلك الشاب اليافع ..
وإن كان في قلوب هؤلاء اليهود شيء من الرحمة .. أمروا أهل البيت بالخروج ..
ألم ترى ذلك الرجل الذي يمتنع من الخروج من بيته .. فيجره ذلك الجندي الحقير ويلقي به خارج المنزل ويُـلحق به ابنيه الصغيرين وزوجته المسكينه .. فيعود ليمنعهم .. ويركل هذا ويدفع ذاك بكل ماأوتي من قوه.. ليحول دون اقتحامهم لمنزله .. لا أظن أنك لم تشاهد مثل هذا الموقف .. بل ربما شاهدته في اليوم الواحد عدداً من المرات ..
إنه رجل مثلك .. نعم لديه من الأحاسيس مثل ماعندك .. يخاف على أهل بيته .. يدافع عن عرضه وشرفه .. له أولاد مثل ما أن لك أولاد .. لكن شتان شتان ..
ألم ترى تلك الأسر التي تسكن العراء .. يفترشون الأرض ويلتحفون السماء .. ألم تتحرك لديهك كوامن الأخوة ..أَوَلم تشعر بدافع يدفعك من الداخل للجهاد .. اتمنى أن يكون لديك شعور مثل هذا ..
أيضاً ألم ترى إلى تلك الفتاة المسلمة الطاهرة العفيفة يداس شرفها .. من قبل رجل قذر .. وذلك العرض كان أشرف من أن يطأه ذلك الجندي النتن .. ما موقفك أمام هذا المشهد .. هل قفزت من مكانك وحملت سلاحك .. وقلت لن ينالوا من عرضك مادمت على وجه البسيطه .. اتمنى كل ذلك من أعماق قلبي ..
.. أتدري لماذا يفعل هؤلاء اليهود ذلك باخوانك المسلمين ..؟؟..
لأننا تخلينا عن سنة الجهاد ..بل تغيرت نظرتنا إليه وأخذ مسمىً آخر وهو الإرهاب ..
نخاف من أمريكا .. ونبحث عما يرضيها .. ونحاول أن نُـبقي على علاقاتنا الوثيقة معها .. وهي من ؟ .. الأم الحنون لإسرائيل ..
انه لتعلو محياي الدهشة .. من موقفك ايها الرجل الصنديد ..
آه لو تعلم مافي قلبي من حرقه .. إنني أتمنى أكون مكانك لآخذ السلاح وأردد ..
خيبر خيبر يايهود ……………. جند محمد سوف يعود
ولكّـن القلوب كالحجارة أو أشد من القسوة ..