عطاء
28-03-2002, 11:07
فكر معي في الملامح التي حبانا الله بها,فميز بها أحدنا عن الآخر!!!!!
بالطبع تستطيع التفريق بين شخص وآخر من خلال تلك الملامح.,ولانتيخل أبدا أنك ستشكولنا عجزك وقصورك عن تمييز فلان من فلان!!!!اذ أن لكل منهما مايميزه عن الآخر!!!
هب أنك سمحت لغيرك أن يجردك من تلك الملامح والصفات الجسدية بصورة أو بأخرى,أو أنك قمت بأزالة ملامحك بيدك!!!! أتراك تعرف نفسك!!! لو توجهت للمرآة وتأملت ,أتراك تستطيع أن تهتدي لشخصك الذي كنت تعرفه في السابق!!!حتى لودار في نفسك أنك تعرف نفسك, وأنك لن تتوه عنها, ولو لم يبقىمنك الا كتلة لحم تجلب الفزع للآخرين وتنفرهم منك!!
هل تتخيل أنه سيأتي يوم ما من الأيام وتفعل ذلك؟؟ أو تسمح لغيرك أن يفعله!!!! ربما ستبادر بالجواب:: لن يحدث أبدا!!!!!
ولكنه ياعزيزي, يحدث كثيرا وكثيرا جدا!!!!فلا تتعجب!!!!!!!!!!
لاتتعجب فنحن كلما قدمنا تنازلات في ثوابتنا والأمور المسلمة لدينا,أعملنا الممحاةفي ذواتنا وغيرنا الصورة تماما ,بل ربما يأتي يوم وتصبح ذواتنا مسخامخيفا!!!أننا حين نجعل الزمان يجرفنا بسيل التغييرات فنتغير معه بما لايجوز ولايسوغ تغييره, اننا نتغير دون أن نشعر!!! كم من الأمور والأحكام كنا نتعنت فيها ونقاتل من أجلها فلما جرفنا سيل الحياة وأثرت فينا خلطة البشر وأنفاسهم ,تغيرت آراءنا وأفكارنا بل ربما تصوراتنا,ألا يدعو ذلك للعجب والتأمل!!!!
أخشى أن أقف في يوم من الأيام أمام المرآةأتلمس ذاتي فلا أجد نفسي وأحتاج أن أنفق عمرا جديدا بالطبع لاأملكه في رحلة البحث عن ذاتي وصورتي المفقودة !!!!!!
فهل نعي هذا المعنى؟؟؟؟؟!!!!!!
بالطبع تستطيع التفريق بين شخص وآخر من خلال تلك الملامح.,ولانتيخل أبدا أنك ستشكولنا عجزك وقصورك عن تمييز فلان من فلان!!!!اذ أن لكل منهما مايميزه عن الآخر!!!
هب أنك سمحت لغيرك أن يجردك من تلك الملامح والصفات الجسدية بصورة أو بأخرى,أو أنك قمت بأزالة ملامحك بيدك!!!! أتراك تعرف نفسك!!! لو توجهت للمرآة وتأملت ,أتراك تستطيع أن تهتدي لشخصك الذي كنت تعرفه في السابق!!!حتى لودار في نفسك أنك تعرف نفسك, وأنك لن تتوه عنها, ولو لم يبقىمنك الا كتلة لحم تجلب الفزع للآخرين وتنفرهم منك!!
هل تتخيل أنه سيأتي يوم ما من الأيام وتفعل ذلك؟؟ أو تسمح لغيرك أن يفعله!!!! ربما ستبادر بالجواب:: لن يحدث أبدا!!!!!
ولكنه ياعزيزي, يحدث كثيرا وكثيرا جدا!!!!فلا تتعجب!!!!!!!!!!
لاتتعجب فنحن كلما قدمنا تنازلات في ثوابتنا والأمور المسلمة لدينا,أعملنا الممحاةفي ذواتنا وغيرنا الصورة تماما ,بل ربما يأتي يوم وتصبح ذواتنا مسخامخيفا!!!أننا حين نجعل الزمان يجرفنا بسيل التغييرات فنتغير معه بما لايجوز ولايسوغ تغييره, اننا نتغير دون أن نشعر!!! كم من الأمور والأحكام كنا نتعنت فيها ونقاتل من أجلها فلما جرفنا سيل الحياة وأثرت فينا خلطة البشر وأنفاسهم ,تغيرت آراءنا وأفكارنا بل ربما تصوراتنا,ألا يدعو ذلك للعجب والتأمل!!!!
أخشى أن أقف في يوم من الأيام أمام المرآةأتلمس ذاتي فلا أجد نفسي وأحتاج أن أنفق عمرا جديدا بالطبع لاأملكه في رحلة البحث عن ذاتي وصورتي المفقودة !!!!!!
فهل نعي هذا المعنى؟؟؟؟؟!!!!!!